في سعيها لنقل الحدث بصدق ومهنية أوفدت الجزيرة نت مراسليها وصحفييها إلى سوريا رغم المحاذير والخطورة التي تنطوي عليها أماكن الصراع العسكري، واستطاعوا التعرف من قرب على نضال الشعب السوري ومعاناته في طريق حريته، ونقلوها بأمانة ومهنية إلى ملايين القراء في العالم.
-
في سعيها لنقل الحدث بصدق ومهنية أوفدت الجزيرة نت مراسليها وصحفييها إلى سوريا رغم المحاذير والخطورة التي تنطوي عليها أماكن الصراع العسكري، واستطاعوا التعرف من قرب على نضال الشعب السوري ومعاناته في طريق حريته، ونقلوها بأمانة ومهنية إلى ملايين القراء في العالم.
-
بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على حصارها سقطت مدرسة المشاة -وهي واحدة من أواخر جزر النظام السوري بريف حلب- في أيدي الثوار، لتفقد القوات الحكومية قدرتها على قصف الريف الشمالي والغربي بالمدفعية.
-
في مدينة حلب يعيش الناس في ظروف يفرضها الأمر الواقع في القتال الدائر، ومثال ذلك ما يطلق عليه هنا طريق الموت الذي يربط بين منطقة تسيطر عليها قوات النظام وأخرى يسيطر عليها الجيش الحر، وهو طريق محفوف بالمخاطر ولكن لا سبيل لتفاديه.
-
تروي أم أحمد (التي يسميها أهل مدينتها بخنساء سوريا) قصة مقتل أبنائها الثلاثة برصاص قوات الجيش السوري والتحاق عدد من أحفادها بصفوف الجيش الحر. وتفتخر أم أحمد بإيوائها عناصر الجيش الحر الذين كانوا ينامون في منزلها وتعد لهم الطعام.
-
نهر قويق بحلب الذي كان يمد سكان حي بستان القصر بالماء يروي مناطق زراعية خصبة، بدأ قبل أسابيع يقذف من مجراه المتدفق من منطقة خاضعة لسيطرة النظام بجثث بعض الأهالي في كابوس مرعب بات يخيم على الحي.
-
بوجوه واجمة تعلوها الحسرة وأطفال يتحلقون حولك، يقابلك نازحون من مدينة معرة النعمان إلى مدرسة بقرية الصيادي الواقعة بالريف الشرقي للمدينة، وقد صارت المدرسة مأوى لأسر نزحت من المدينة المنكوبة التي تركها سكانها هربا من وابل القصف الشديد.
-
شكل الغياب الكبير للقطاع الصحي السوري خلال الثورة وخوف الناس والنشطاء والمقاتلين من التوجه لها عبئا كبيرا على القطاع الموازي الذي نشأ خلال الثورة, وهو ما يعرف بالمشافي الميدانية والتي باتت عنوانا للعذاب والمعاناة المستمرة.
-
على تخوم مطار النيرب العسكري شرقي مدينة حلب، تقع إحدى الجبهات المشتعلة بين مقاتلي جبهة النصرة لأهل الشام وقوات النظام المحاصرة داخل المطار. وقد رافقت الجزيرة نت مقاتلي الجبهة على خط النار الأول، وشهدت إحدى عملياتهم العسكرية ضد المطار.
-
في خضم المعارك بسوريا عمد ناشطون إلى إقامة هيئات شعبية مهمتها إغاثة المنكوبين والمتضررين وحصر الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالمدنيين. ويقول هؤلاء الناشطون إن الحاجة تشتد لهذه الهيئات مع إطالة أمد الصراع في ظل شح المساعدت المقدمة من الخارج.
-
ينتشر عشرات الآلاف من النازحين في ريف إدلب في حين لا تزال طائرات النظام ومدافعه تدك القرى حتى بعد خروج أهلها. ويعيش النازحون في وطنهم أوضاعا تشبه العقاب الجماعي، فالطعام شحيح، والخدمات الطبية شبه معدومة. ومع دخول فصل الشتاء تزداد الأوضاع سوءا.
-
على بعد 50 كلم من ساحة معركة حلب، تبدو الصورة مختلفة عند معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية حيث تغيب مظاهر السلطة التي قبض بها النظام على المنطقة منذ عقود، ويرفع الثوار علم الاستقلال السوري ويوزعون فيما بينهم المهام العسكرية والمدنية.



