يظل التحفيز على القراءة والتشجيع عليها من المبادرات التي نحتاج إليها دوما في مجتمعاتنا العربية، خاصة أن الإحصائيات تشير إلى أننا من أقل شعوب العالم إقبالا على الكتاب، مما يجعلنا أمة "اقرأ" التي لا تقرأ.

حلقة (2018/2/26) من برنامج "زمام المبادرة" سلطت الضوء على مبادرة "يوم للقراءة" التي يسعى مطلقوها بالسودان إلى رفع الوعي بأهمية القراءة.

كما تستهدف المبادرة مشاركة المعرفة من خلال افتتاح مكتبات وتيسير استعارة الكتب في جميع أحياء السودان ومدنه، للتشجيع على حب المطالعة وزيادة الإقبال عليها في كل مكان.

نحن نحب القراءة
وفي الأردن، تمكنت مبادرة "نحن نحب القراءة" من تأسيس أكثر من 330 مكتبة في السنوات الخمس الماضية، تجاوز عدد المستفيدين منها عشرة آلاف طفل.

وتسعى المبادرة إلى إنشاء ألف مكتبة في جميع أنحاء المملكة والوصول إلى شتى بلدان العالم بحلول العام 2020، كما تسعى بالتوازي أيضا إلى تمكين النساء بحيث يصبحن قائدات وفارسات للتغيير وقادرات على تكوين هويتهن الخاصة.

الحضن القارئ
وفي تونس، في ظل قلة الأنشطة الثقافية بمدينة نفطة، تطوع الشاب خالد القبي -أحد أبناء المدينة- بإطلاق مبادرة تهدف إلى تشجيع تلاميذ المدارس وذويهم على قراءة الكتب والروايات، وذلك عبر تنظيم حلقات مطالعة نهاية كل أسبوع تجمع الطلبة مع أولياء أمورهم حول الكتاب. 

وقد انتشرت مبادرة "الحضن القارئ" ولاقت استحسانا كبيرا من قبل الكثيرين في تونس.