أطلق شباب مصريون مبادرة تحمل شعار "بداخل كل طفل عظيم ووراء كل عظيم مربي"، وترتكز على التعليم في مجالات عدة كالتكنولوجيا والإعلام والاقتصاد وعلوم الطبيعة وغيرها.

وأوضحت حلقة (2017/8/28) من برنامج "زمام المبادرة" أن المبادرة تعنى بالتعليم الحر للأطفال ما بين سن الثامنة وحتى الخامسة عشرة باستخدام أساليب التعليم الحديثة كاللعب والتجربة، وهو ما يمكّن الطفل من الموازنة بين مهاراته ورغباته.

وفي مصر أيضا أطلقت مبادرة "تحرير لونج غوتة.. شارك في التغيير"، وهي مشروع رائد للمركز الثقافي الألماني في القاهرة "مركز غوتة".

ويساعد المشروع الشباب على تطوير مواهبهم وتنمية قدراتهم الإبداعية للمشاركة في التغيير إلى الأفضل، وذلك عبر تنظيم فعاليات متنوعة في مختلف المجالات إلى جانب دعم المبادرات الشبابية والأنشطة الطلابية الجادة التي تسعى إلى أن يكون لها دور إيجابي وفعال في المجتمع.

ويعمل المشروع على إثراء المشهد الثقافي في المجتمع المصري من خلال تنظيم مجموعة من الورش والأنشطة الهادفة إلى رفع كفاءات العاملين في القطاع الحكومي في مختلف المجالات الثقافية، إلى جانب بناء شراكات مع قطاعات حكومية في عدد من المحافظات، مما ينعكس على خلق بيئة ثقافية خصبة للمجتمع المصري.

مكافحة التصحر
قصة مثيرة لناشطة بيئية تونسية عادت إلى قريتها من فرنسا بعد الثورة. فقد قررت سارة التومي التي ولدت في فرنسا، أن تقاوم التصحر في غابات الزيتون من خلال غرس أشجار اللبان والإكاسيا المقاومتين للتصحر ووضع حد لتدهور الوضع المعيشي للفلاحين في الأرياف.

نجحت التجربة بسرعة وتطورت بفضل جمعية "حلم تونس" التي ساهمت إيجابيا في تغيير واقع القرية الصعب من خلال إصلاح المدرسة الابتدائية وتجهيز روضة للأطفال واقتناء معدات للمستوصف وبناء ورشة لتدريب النساء القرويات على الخياطة والتطريز.

وقد صنفت مجلة فوربس سارة التومي ضمن ثلاثين شخصية الأكثر تأثيرا في العالم في مجال العمل الجمعوي.