مدينة عين العرب (كوباني) في شمال سوريا من المدن التي تردد اسمها بكثرة في نشرات الأخبار العالمية، وقد شهدت ما شهدته غيرها من دمار وتهجير ومواجهات دامية حولتها إلى منطقة منكوبة وتسببت في تشريد وتهجير سكانها.
 
حلقة (2017/11/20) من برنامج "زمام المبادرة" ذكرت أن منظمة "أطباء عبر القارات" كانت الوحيدة التي بقيت لتقديم الإغاثة والمساعدة الطبية في كوباني عام 2013، وعندما ساءت الأوضاع أكثر واضطر نحو ثلاثمئة ألف شخص للنزوح واللجوء إلى تركيا، غادرت المنظمة معهم واستقرت في مخيمات اللاجئين هناك.

وفي مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا، أطلقت المنظمة مبادرة "الطب في خدمة اللاجئين" التي تقدم الخدمات الطبية والعلاجية والإحاطة النفسية والاجتماعية للأطفال وكبار السن والعائلات المقيمة في المخيمات، على أمل العودة يوما إلى الوطن الأم.

بدون فيتامين
لطالما كانت هناك حلقة مفقودة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، ففي غالب الأحيان تطلب المؤسسات حدا أدنى من المهارات التطبيقية والخبرات العملية، وهي عناصر ضرورية لكنها قلما تتوفر لدى الجامعيين الشباب حديثي التخرج، لأن الجامعات العربية عموما تحرص على تكوين طلابها أكاديميا وتجهد في شرح الجانب النظري الذي بالرغم من أهميته لا يسعف الطالب المقبل على سوق عمل مليء بالمنافسة وتحديات الواقع وخبراته.

"بدون فيتامين" مبادرة سودانية شبابية نشأت من رحم هؤلاء الشباب الباحثين عن فرصة عمل يجنون من ورائها العيش الكريم وإثبات الذات.

وتشكلت المبادرة عبر لقاءات عدة، وخلصت إلى نقاط شكلت أبرز العوائق التي تقف أمام حصول هؤلاء الخريجين على الوظيفة المناسبة. وعبر صفحة فيسبوك وإعلانات الوظائف وعشرات الدورات التدريبية وورشات العمل التأهيلية، اتسع نشاطها لتصبح "تعليم من أجل التوظيف".

غرين بان
يحذر كثيرون من خطورة التخلص من زيوت القلي والطبخ عبر سكبها في أحواض المطابخ، لتجد طريقها إلى خطوط إمدادات الصرف الصحي متسببة في تلفها أو انسدادها إذا كانت الزيوت ساخنة.

معلومة تعرفها جيدا ربات بيوت كثيرات، لكن تجهلها أعداد أكبر. تستهلك المنازل والمطاعم يوميا أطنانا من الزيوت التي تستخدم في الطبخ ويتم رميها بعد الانتهاء منها بطرق لا تراعي صحة البيئة ولا تهتم بعمليات تنقية المياه.

"غرين بان" مبادرة مصرية شابة أطلقت بالاتفاق مع مجموعة من ربات البيوت وطباخي المطاعم، يتم بموجبها الاحتفاظ بفائض زيوت الطبخ في حاويات منزلية وتخزينها، على أن يقوم الشباب المبادرون شهريا بجمع الزيت القديم وإعادة تدويره لصناعة منتجات جديدة، مثل الوقود الحيوي البديل وأنواع الصابون المختلفة والجلسرين.