استضافت حلقة الأربعاء (2018/8/8) من برنامج "بلا حدود" ماتيو سالفيني ناب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي لمناقشة مواضيع متعددة، أهمها ما يحصل في ليبيا سياسيا وعسكريا؛ وما الذي تريده إيطاليا من ليبيا؟ ولماذا تحاول إفشال المبادرات التي تجري أحيانا لحل الأزمة الليبية مثل مؤتمر باريس الذي انعقد قبل فترة؟

كما تناول النقاش ملف الهجرة غير النظامية التي تؤرق القارة الأوروبية وخاصة إيطاليا، والإجراءات التي اتخذتها إيطاليا في هذا الصدد؛ وكذلك تطورات العلاقة بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي.

وقد أوضح سالفيني أن على بلاده أن تستعيد ما ضاع منها في ليبيا بسبب تدخل قوى غربية لم يحددها بالاسم، وأن تواصل مساعيها لإعادة الاستقرار هناك بالتعاون مع الأمم المتحدة خاصة أن إيطاليا –حسب قوله- هي البلد الوحيد الذي ظلت سفارته مفتوحة في ليبيا منذ اندلاع الأحداث التي أسقطت نظام معمر القذافي.

ونفى انزعاج بلاده من مؤتمر باريس وأكد استعدادها للتحاور مع جميع أطراف الأزمة الليبية دون انحياز لطرف ضد آخر، وأضاف أن تحديد موعد لإجراء الانتخابات في ليبيا ليس من الأمور المساعدة في حل الأزمة.

وبخصوص قضية مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة؛ قال الوزير إنه طالب السلطات المصرية بالتحقيق في هذه القضية، وإنه لا يمكن إلغاء علاقات تاريخية -كالتي تجمع بين إيطاليا ومصر- انتظاراً لجلاء الحقيقة في حادثة ريجيني التي هي قضية إيطالية مهمة.