استضافت حلقة الأربعاء (2018/6/27) من برنامج "بلا حدود" مهدي أكار نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، للحديث عن تدشين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية وامتلاكه صلاحيات دستورية غير مسبوقة في نظام رئاسي خالص- مرحلة سياسية داخلية وخارجية جديدة في تركيا، لأول مرة منذ قيام الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك قبل أكثر من تسعين عاما.

فرغم أن هذه الانتخابات جاءت مريحة للرئيس أردوغان الذي حسمها من الجولة الأولى على عكس التوقعات التي رجحت جولة ثانية بينه وبين محرم إنجه أبرز منافسيه؛ فإن هذا الاستحقاق -في شقه البرلماني- أظهر تراجعا لحزب العدالة والتنمية بسبع نقاط، وخسارته الأغلبية البرلمانية التي احتفظ بها منذ اعتلائه سدة الحكم عام 2002.

كما أن تركيا -التي تمر بمرحلة اقتصادية صعبة نتج عنها تراجع قيمة عملتها وارتفاع عجز الميزانية- تواجه أيضا محيطا غير مرتاح لتحركات رئيسها الداخلية والخارجية، إذ يتهمه الغرب والاتحاد الأوروبي بتضييق الخناق على معارضيه وتكبيل الحريات العامة في البلاد، فيما ترى المعارضة أنه يحوّل البلاد إلى حكم الرجل الواحد ويغير وجهها الذي كرسه المؤسس أتاتورك.