أكد الأمين العام للمشروع العربي في العراق الشيخ خميس الخنجر أنه لا يسعى إطلاقا لأن يكون رئيسا للجمهورية العراقية رغم وجوده ضمن شخصيات مرشحة لتولي مناصب سيادية بعد الانتخابات البرلمانية.

وأضاف في حلقة (2018/5/9) من برنامج "بلا حدود" أنه يتطلع إلى خدمة مواطنيه، مشيرا إلى أن المشروع العربي في العراق مشروع يؤمن بأن الانقسام بين عرب العراق هو الذي سبب الطائفية السياسية، ويؤمن بإعادة اللحمة الوطنية للنهوض بالبلاد.

كما أعرب عن اعتقاده بأن الانتخابات البرلمانية ستكون فرصة لتكوين كتلة وطنية عابرة للطائفية تتشكل منها الحكومة القادمة، معربا عن أمله في أن تفرز مجموعة وطنية بعيدة عن الطائفية تنهض بالدولة بعيداً عن التدخلات الخارجية. ورأى أن التأثير الإيراني على هذه الانتخابات أضعف مما كان عليه في الانتخابات السابقة.

واعتبر الخنجر أنه يصعب عودة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات "لأسباب معلومة"، موضحا أن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر أصبح واضحاً في الابتعاد عن الطائفية والخروج الى الفضاء الوطني.