وصف توماس كانتريمان مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الأمن الدولي والحد من انتشار الأسلحة النووية؛ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه سطحي، مؤكدا أنه لن يشن حربا شاملة ضد النظام السوري.

وأضاف كانتريمان في حلقة (2018/4/18) من برنامج "بلا حدود" أن ترمب "يشخصن" الصراعات، ومن الصعب معرفة سياسته تجاه سوريا

وزاد أن ترمب مهووس بالرئيس السابق باراك أوباما، معتبرا أن إلقاءه اللوم على أوباما في مشاكل العالم هو انعكاس لشخصيته السطحية.

ودافع كانتريمان عن سياسة أوباما تجاه سوريا، وقال "أثناء رئاسته نزعنا عام 2014 أكثر من 1300 طن من الأسلحة الكيميائية".

وقال إن واشنطن في عهد ترمب ليست عازمة ولا حريصة على شن حرب كاملة ضد النظام السوري، وليست لها مصالح كبيرة في سوريا، خاصة أن سجل أميركا مؤسف بتورطها سابقا في صراعات الشرق الأوسط.

الضربات الثلاثية
وعن الضربات الثلاثية ضد النظام السوري اعتبر كانتريمان أن المهم هو أن أميركا لم تتحرك منفردة في تلك الضربات، مشيرا إلى أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس كان حكيما في اعتماد ضربات موجهة لأن الضربات الشاملة كانت ستؤدي إلى إصابة الآلاف من الجنود الروس.

وقال إنه رغم الضربة الثلاثية فإن النظام السوري نجح في السيطرة على دوما، مشيرا إلى أن العسكريين الروس والأميركيين متفقون على عدم المواجهة بينهم في سوريا.

وأكد أن النظام السوري استخدم في هجماته نوعين من الأسلحة الكيميائية: الكلور والسارين، ووصف مهمة المحققين الدوليين في سوريا بأنها مقيدة تعوق عملهم ونتيجته.

وفي شأن آخر، قال إن انسحاب إدارة ترمب من الاتفاق النووي مع إيران سيكون خطأ كبيرا، معتبرا أن نكوث أميركا عن تعهدها في هذا الشأن سيكون سابقة تضر كل معاهداتها.