قال محمد امعزب النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لديه مشروع سياسي، وهو يطمح لحكم ليبيا.

وأضاف في حلقة (2018/1/31) من برنامج "بلا حدود" أن عملية الكرامة العسكرية التي ادعى حفتر أنها لمكافحة الإرهاب هي ستار لمشروعه السياسي، مشيرا إلى أن حفتر يريد أن تكون السلطات الأمنية والعسكرية في ليبيا بيده هو فقط "وهذا عبث".

وقال إن حفتر يعارض اتفاق الصخيرات "لأنه إذا تم تنفيذ الاتفاق فلن يجد له مكانا لأن الاتفاق نص على أن يكون منصب القائد الأعلى للجيش للسلطة السياسية".

وأضاف أن الاتفاق السياسي يواجه طموحات حفتر في حكم ليبيا، واصفا حفتر بأنه واقع تحت هاجس أن يكون الرجل الأول في ليبيا، وتمنى أن يكف حفتر عن إراقة دماء الليبيين.

وبشأن رئيس مجلس النواب المنحل في طبرق عقيلة صالح قال امعزب إن حفتر هو المسيطر في المنطقة الشرقية وليس عقيلة صالح أو مجلس النواب، موضحا أن صالح واقع تحت ضغط من مصر والإمارات مثل حفتر.

اتفاق الصخيرات
واعتبر أن اتفاق الصخيرات على المحك ما لم يلتزم مجلس النواب بما اتفقنا عليه، مؤكدا أن المجلس الأعلى للدولة هو المنوط بالقيادة العليا للجيش.

وأوضح أن أساس اتفاق الصخيرات هو توافق الجهات المختلفة على حكومة الوفاق، مضيفا أن حكومة الوفاق تقدم القرارات والمقترحات إلى مجلس الدولة الذي يملك الحق في تعديل قرارات الحكومة.

وبشأن جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة قال امعزب إن سلامة لم يصل حتى الآن إلى أي نتيجة عملية محسوسة وملموسة.

واستنكر امعزب الإعدامات الجماعية التي ينفذها محمود الورفلي القائد في قوات حفتر، مشيرا إلى أن أمام المحكمة الجنائية الدولية ملفات كاملة متعلقة بالإعدامات في ليبيا.