اتهم ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة باستخدام ورقة قوات حماية الشعب الكردية لتقسيم سوريا، في الوقت الذي تؤكد فيه تركيا وحدة الأراضي السورية.

وأكد أقطاي رفض تركيا القاطع لخطط واشنطن لإنشاء قوة أمنية حدودية شمال سوريا، تتشكل من  ثلاثين ألف مقاتل، بمشاركة فصائل كردية بقيادة ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية، وقال إن تركيا ترفض تواجد مجموعات إرهابية على حدودها الجنوبية.

وقال إن واشنطن تنتهك بخططها تلك قواعد ومبادئ حلف الناتو، الذي يعاني أزمة حاليا بسبب الانتهاك الأميركي لمبادئه.

وشدد أقطاي في حلقة (2018/1/17) من برنامج "بلا حدود" على أن تركيا لن تسمح بقيام "كانتون" (تجمع) كردي في سوريا، معتبرا أن عفرين ومنبج وغرب الفرات خط أحمر بالنسبة لتركيا.

وأضاف "لن نسمح بتصفية عرقية من قبل قوات الحماية الكردية للعرب على حدودنا مع سوريا"، مؤكدا أن تركيا لها كل الحق في استخدام القوة في سوريا لحماية أمنها القومي.

وقال إن سيناريو المواجهة العسكرية وارد، "وسندخل عفرين ومنبج إذا اقتضى الأمر، وهذا ليس مزحا".

 الأسد
وحول موقف واشنطن من بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، قال أقطاي "لو كانت أميركا صادقة في إزاحة الأسد لدعمت الجيش الحر"، مشيرا إلى أن واشنطن تتخذ وجود الأسد مسوغا لوجودها في سوريا.

وأضاف "أصبحنا لا نصدق أي كلمة لواشنطن في ما يخص نظام الأسد، الذي هو سبب كل الإرهاب والتنظيمات الإرهابية الموجودة في سوريا".