اعتبر السفير الأميركي السابق في اليمن جيرالد فايرستاين أن انهيار التحالف بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وجماعة الحوثي أمر حتمي، مشيرا إلى أن أهداف الطرفين متعاكسة تماما.

وأكد فايرستاين في حلقة (2017/8/23) من برنامج "بلا حدود" أن أهداف الحوثيين تختلف عن أهداف صالح ولا يمكن أن يتفقا، موضحا أن الحوثيين لديهم تطلعات إلى أن يكون القرار في اليمن بيدهم. 

وأضاف أن عودة صالح إلى السلطة ستكون كارثة أكبر من الكارثة الحالية في اليمن، وقال إن يدي صالح ملطختان بالدماء، مشددا على أنه يجب عدم السماح لعائلة صالح بالعودة إلى السلطة والاستفادة من دمار اليمن.

وقال فايرستاين إن صالح يأسف لأنه تفاوض عام 2011 ووافق على نقل السلطة، معربا عن أسفه لأن الإجراءات التي اتخذت عام 2011 لم تبعد صالح عن المشهد اليمني.

وكشف أنه أثناء فترة عمله سفيرا للولايات المتحدة في اليمن "اكتشفنا عمليات إيرانية لتهريب متفجرات إلى الحوثيين".

وعن مشاركة عناصر أميركية في التعذيب بالسجون اليمنية، قال إن ذلك يتطلب تحقيقا، ودعا التحالف العربي الذي تقوده السعودية إلى اتخاذ تدابير لمنع سقوط ضحايا مدنيين.

وحول الدور الأميركي في اليمن، قال إن الولايات المتحدة ليس لديها تأثير قوي يجبر أطراف النزاع في اليمن على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أنها ترغب في إنهاء النزاع في أقرب وقت.