وصف رئيس مجلس النواب الأردني الأسبق عبد الهادي المجالي قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل بأنه "نكبة".

وأضاف المجالي في حلقة (2017/12/13) من برنامج "بلا حدود"، أن قرار ترمب الذي اعتبره أمرا خطيرا وجللا، وحد القيادة الأردنية والشعب والحكومة ومجلس الأعيان ومجلس النواب في مقاومته.

وقال إن الأردن لا يتمنى أن تكون علاقته مع واشنطن سيئة "ونأمل أن تعيد النظر في القرار بشأن القدس".

وعن مصير عملية السلام الأردنية الإسرائيلية على ضوء التوجه إلى إعادة مناقشتها في مجلس النواب بعد قرار ترمب، تمنى المجالي من الحكومة الأردنية إعادة النظر في اتفاقية وادي عربة، مؤكدا إيمانه بأن إسرائيل تريد الأرض ولا تريد السلام. وشدد على أن الأردن لن يتخلى عن رعايته للمقدسات الإسلامية في القدس.

ودعا المجالي إلى استمرار الاحتجاجات السلمية في العالمين العربي والإسلامي "لإظهار غضبنا واحتجاجنا على قرار ترمب للعالم أجمع"، معتبرا أن على العالمين العربي والإسلامي العمل على أن يكونا مؤثرين على الصعيد الدولي.

وعن شعور الأردنيين بالخذلان من حلفائهم التقليديين، قال المجالي إن الأردن نأى بنفسه عن التحالفات الإقليمية منذ زمن، مضيفا "هذا ليس وقت المحاور، نريد محورا عربيا واحدا".

عملية السلام
وعن الدور الأميركي في عملية السلام، قال المجالي إنه منذ عقدين لم تكن أميركا راعيا محايدا لعملية السلام في الشرق الأوسط نهائيا "ويجب أن نتفق على ألا تكون لها علاقة بذلك".

وأعرب عن اعتقاده بأنه إذا تبنت أوروبا مبادرة محايدة ومتوازنة لعملية السلام فإن سيشكل ذلك مخرجا من الوضع الراهن.

وقال إن الأوروبيين أكثر قدرة على حل مشكلات الشرق الأوسط من الأميركيين.