قال وزير خارجية باكستان الأسبق شاه محمود قريشي إن سلاح بلاده النووي هو سلاح ردع "ونحتاجه بسبب تهديدات الهند وتفوقها النووي التقليدي".

وأضاف في حلقة (2017/11/1) من برنامج "بلا حدود" أن المراقبة الهندية لباكستان غير مقبولة بشكل قاطع، مشيرا إلى أن الهند تقوم بلعبة خطيرة في المنطقة "وهو أمر غير جيد لأميركا".

واتهم قريشي الهند بأنها خلقت إستراتيجية لعزل باكستان عن المنطقة، مؤكدا أن باكستان تريد حوارا مع الهند، لكن الأخيرة غير مهتمة بذلك حاليا، وأكد أن باكستان مستعدة للعمل مع أي طرف يريد السلم والاستقرار للمنطقة، لكنها لن تقبل أن تكون محاصرة من الشرق والغرب.

ووصف قريشي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي قال فيها "ندفع لباكستان مليارات الدولارات وتستمر في إيواء الإرهابيين"، بأنها "مؤسفة".

وقال إن باكستان خسرت نحو 118 مليار دولار بسبب الإرهاب، "وهي لم تقم بإيواء إرهابيين قط". وأوضح أنه رغم تحالف باكستان مع أميركا فإنه كانت هناك خلافات دائمة بين الطرفين.

وأضاف أن إستراتيجية أميركا الجديدة في المنطقة مغلوطة، وستدرك ذلك لاحقاً، مشيرا إلى أن واشنطن تريد أن تلعب الهند دوراً أكبر في أفغانستان.

من جهة أخرى، قال قريشي إن الجيش الباكستاني متناغم مع الشعب والحكومة، وأكد مراراً احترامه للدستور "ولا أخشى أي انقلاب".