قال السفير كريستوفر هيل مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي  إن الولايات المتحدة لا ترغب ببدء حرب مع كوريا الشمالية، لكنها ستكون مع كوريا الجنوبية واليابان وحلفائها قادرين على ردع بيونغ يانغ وهزيمتها بشكل كامل إذا اندلعت الحرب.

وأضاف لحلقة (2017/10/4) من برنامج "بلا حدود" أن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية ليس خيارا جيدا وغير مرغوب فيه، لكنه أكد أن الولايات قادرة على حماية أراضيها وأراضي حلفائها.

وقال إن على كوريا الشمالية أن تفهم أن لدى واشنطن خيارات للتعامل معها. وأشار إلى أن الصين قلقة من قيام أميركا وكوريا الشمالية بإساءة التصرف. واعتبر أن على واشنطن العمل مع بكين لحل الأزمة.

ووصف كوريا الشمالية بأنها دولة منعزلة ووحيدة وهي تسعى بجد لبناء أسلحة دمار شامل لتهديد جيرانها، وهي دولة ليس لها حلفاء أو أصدقاء ولن يهب أحد للدفاع عنها إذا بدأت حربا ضد جارتها الجنوبية. 

وأوضح هيل الذي كان يترأس الوفد الأميركي في المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي، أن فكرة التفاوض مع بيونغ يانغ قائمة منذ عقدين من الزمان، لكن المشكلة تكمن في رفضها التخلي عن برنامجها النووي، وهو ما كانت التزمت به عام 2005.

وتعليقا على ما نشرته صحيفة واشنطن بوست عن إحباط شحنة أسلحة كورية شمالية للجيش المصري، قال هيل إنه ينبغي  ألا تقوم أي دولة بعقد صفقات سلاح من كوريا الشمالية وفقا للقرارات الأممية، داعيا إلى التحقيق في الأمر.