سلط برنامج "بلا حدود" في حلقة (2016/11/02) الضوء على ما يجري في كواليس غرفة أخبار قناة الجزيرة، وذلك بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها. ونقل البرنامج لمشاهدي الجزيرة ما يجري خلف الكاميرا مع نجوم شاشة الجزيرة وصناع الأخبار، فضلا عن العمل بقطاعات العمليات والإبداع والتطوير وتكنولوجيا المعلومات.

في البداية وردا على انتقادات بأن الجزيرة بعد عشرين عاما من انطلاقتها بدأت تقلد ولا تبتكر ولا تبدع، أعرب مدير قناة الجزيرة ياسر أبو هلالة عن سعادته بردود الفعل الكبيرة، معتبرا أن أسوأ شيء هو ألا تُحدث أثرا، ومشيرا إلى أن هناك قنوات تظهر على شاشاتها أخطاء كارثية "أما في الجزيرة إذا ظهر خطأ في الشريط الإخباري فالناس تنتبه له وذلك بسبب قوة الجزيرة وتأثيرها ومشاهدتها".

وأكد أن ما أثارته ردود الفعل من قبل القنوات المنافسة على التغيير الذي حدث في الجزيرة يثبت أن الجزيرة لا تزال القناة الأولى من حيث التأثير في المنطقة والتي شكلت أساسا لكل القنوات الإخبارية العربية. وقال إن "الجزيرة بدأت هذا المشروع في العالم العربي وهناك قنوات مثل العربية وسكاي نيوز عربية وبي بي سي عربي أسسها موظفون سابقون في الجزيرة، وهذا مصدر فخر لنا".

وأشار إلى أن ردود الفعل الكبيرة على المنصات الرقمية على التغيير الذي أحدثته الدورة البرامجية الجديدة يعد مؤشرا على الإحساس بالتغيير. وأكد أن الجزيرة كان لها برنامج في الصباح قبل قناة العربية "وتوقفنا عنه بسبب الضغط الإخباري اليومي"، موضحا أن الجزيرة هي القناة الوحيدة التي ستقدم تحقيقا أسبوعيا في دورتها الجديدة.

الجزيرة قادرة على منافسة نفسها
وأكد أبو هلالة حرص الجزيرة على أن تقدم للمشاهد تغييرا يثبت له أن الجزيرة قادرة على أن تنافس نفسها وتقدّم الجديد، معربا عن اعتقاده بأن مدة شهر كافية حتى يحكم المشاهد على الدورة البرامجية الجديدة للجزيرة، ومؤكدا أنه لا توجد قناة في العالم لديها حجم العمليات الإخبارية الموجودة لدى الجزيرة.

وأضاف "سنجري دراسات علمية تقيس بدقة حجم التغيير الذي حصل"، مشيرا إلى أنه سيتم إجراء نوعين من الاستطلاعات، الأول على منصات الجزيرة، والثاني هو العينات الممثلة بسؤال المشاهد عما إذا كان قد شاهد التغيير ورأيه فيه.

من جهته أوضح مدير إدارة الإبداع في شبكة الجزيرة رمزان النعيمي أن العمل على الشكل الجديد للجزيرة من استديوهات وغرفة الأخبار وغيرها من التجهيزات استغرق عامين وأريد به أن تكون شاشة الجزيرة نموذجا يحتذى للقنوات الأخرى.

نقلة نوعية
المدير التنفيذي لقطاع العمليات والتكنلوجيا محمد أبو عاقلة أوضح أن قطاع العمليات والتكنولوجيا هو الأكبر في شبكة الجزيرة ويتكون من 1200 شخص ويعمل على مدار 24 ساعة منذ 20 عاما بلا انقطاع.

وأوضح أنه حدثت نقلة نوعية كبيرة في مجال التكنولوجيا الذي يقود الآن المسيرة التقنية كما تقود الجزيرة المسيرة الإعلامية.

وقدم شرحا للكاميرا 360 درجة التي ستكون الجزيرة أول شبكة تستخدمها على الهواء لتمكين المشاهد من المشاركة في الحدث، وتقنية الواقع الافتراضي، مشيرا إلى وجود الجزيرة على أكثر من منصة رقمية على مستوى العالم بكل اللغات وعلى جميع الأجهزة.

والتقى البرنامج مدير الأخبار في قناة الجزيرة عاصف حميدي الذي أوضح أن 518 شخصا يعملون في الإدارة على مستوى الشبكة، وتحدث عن رؤية الجزيرة القائمة على ثلاثة ركائز أساسية هي التنوع والتفاعل والعمق.

الأعلى تفاعلا
من جهته أوضح مسؤول التواصل الاجتماعي بقناة الجزيرة محمد النجار أن موقع الجزيرة هو الأعلى والأكثر تفاعلا في المنطقة، مشيرا إلى أن الجزيرة تزيد عن أقرب منافسيها من القنوات العربية بعشرة أضعاف.

والتقى البرنامج أيضا مدير العمليات في شبكة الجزيرة فراس السليطي الذي تحدث عن إدارة التبادل الإخباري والميديا وقسم الجودة، مشيرا إلى تنظيم الإدارة دورات تدريبية للصحفيين والمصورين على العمل في مناطق الحروب وتوفير تقنيات وكاميرات متقدمة استخدمت في معركة الموصل.

والتقى البرنامج كذلك المذيعة فيروز زياني التي تحدثت عن برنامجها "للقصة بقية"، ومحمود مراد عن برنامجه "سباق الأخبار" وتامر المسحال عن برنامجه "ما خفي أعظم"، وسلام هنداوي عن برنامجها "المسافة صفر".