قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور خالد خوجة، إن هناك تغيرا يشهده موقف المملكة العربية السعودية من الثورة السورية وائتلاف المعارضة، وأكد أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يمر بآخر أيامه.

وتحدث خوجة خلال حلقة الأربعاء (4/2/2015) من برنامج "بلا حدود" عن التحديات التي تواجه الثورة السورية ومستقبل الائتلاف في ظل الانشقاقات ومحاولات بعض الدول عبر مبادرات إضعاف الائتلاف والمعارضة ككل، وتخفيض السقف الذي وصلت إليه سياسيا وميدانيا.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية من أهم الدول الداعمة للائتلاف وللمعارضة السورية ككل، وظل ثابتا على تأييد مطالب المعارضة الخاصة بالحل السياسي دون بقاء الأسد في السلطة.

لكن خوجة أكد أن هناك توجها جديدا في المملكة نحو تغيير إستراتيجي في المنطقة ككل، وأشار إلى إمكانية حدوث تقارب سعودي تركي ربما ينتج محورا جديدا في المنطقة تنضم إليه لاحقا خمس دول فاعلة من مجموعة أصدقاء الشعب السوري، أبرزها فرنسا وألمانيا وقطر.

وأضاف أن أي تقارب تركي سعودي سينعكس على الثورة السورية بإيجابية، وإذا أثمر هذا التقارب عن وجود دول أخرى ستكون أمام الثورة السورية نافذة كبيرة من الفرص المهمة جدا بعد الانتصارات العسكرية على الأرض.

واعتبر رئيس ائتلاف المعارضة السورية أن التوجه السعودي الجديد يهتم بمحاربة تمدد إيران في المنطقة، وهو ما يتقاطع مع مصالح الثورة السورية التي تسعى لدعم خليجي يكون قادرا على لي ذراع إيران في سوريا.

الدعم التركي
وبشأن اللقاء الأخير للائتلاف مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قال خوجة إن تركيا دولة داعمة للشعب السوري وللمعارضة السورية، واللقاءات مع مسؤوليها متكررة.

وأوضح أن أهمية اللقاء الأخير تكمن في أنه يأتي في خضم مبادرات سياسية تأتي من عواصم دول عدة، ظهر أنها تحاول تهميش دور الائتلاف وربما خفض السقف الذي وصلت إليه المعارضة في مؤتمر جنيف2.

وقال خوجة إن نظام الأسد يمرّ بآخر مراحله، وقال إنه لم يعد لدى النظام السوري جيش يدافع به حتى عن العاصمة دمشق، ومن يقاتل الآن إلى جانبه عبارة عن مليشيات ومرتزقة تجلبها إيران للدفاع عن النظام.

واعتبر أن الأسد هو المدير التنفيذي لإيران في دمشق، مؤكدا أن استمرار الحرب في سوريا سيضعف دور إيران في المنطقة وكذلك روسيا، اللذين قال إنهما أصبحتا تشعران بأنهما تخوضان حربا خاسرة في سوريا.

وردا على سؤال حول خطط الائتلاف للاستفادة من المنشقين من الجيش والشرطة السورية، أكد خوجة أن لدى الائتلاف رؤية واضحة تقوم على الحفاظ على تماسك المعارضة والائتلاف، وإعادة الاعتبار للائتلاف والحكومة المؤقتة.

وأكد أنه لتنفيذ هذه الرؤية ستتم الاستفادة من جميع الخبرات بمن فيهم المنشقون عن النظام، ليعملوا داخل الأراضي السورية وليس في المخيمات.

دور مصر
وبشأن محاولات النظام المصري إعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية، قال خوجة إن مصر بعد الانقلاب أصبحت أقرب إلى الموقف المحايد من الثورة السورية، وكشف عن أنه طلب زيارة مصر للتباحث حول الموقف من الحل السياسي في سوريا، مؤكدا رغبة المعارضة السورية في استعادة مصر لدورها كوازن أساسي في المنظومة العربية وقائدة لمسيرة التغيير في العالم العربي.

وفي الختام، شدد خوجة على أن الشعب السوري واحد وسيبقى واحدا، ولن تنجح القوى التي تحاول حرف الثورة عن شعاراتها التي بدأت بها.

وأضاف أن مكونات المعارضة بدأت تعود إلى شعارات بداية الثورة التي تدعو للتوحد والوطنية السورية والاعتراف بكل مكونات الشعب السوري العرقية والسياسية والاجتماعية وغيرها.

اسم البرنامج: بلا حدود

عنوان الحلقة: خوجة: الأسد بآخر أيامه.. وتغير إستراتيجي بالسعودية

مقدم الحلقة: أحمد منصور

ضيف الحلقة: خالد خوجة/رئيس الائتلاف الوطني السوري

تاريخ الحلقة: 4/2/2015

المحاور:

-   تحديات جمة تواجه الائتلاف

-   تأثير التقارب التركي السعودي على الثورة السورية

-   إسقاط نظام الأسد لم يعد أولوية للخارجية الأميركية

-   طبيعة الدور الروسي والإيراني في سوريا

-   تغير جوهري في الموقف الدولي من القضية السورية

-   تجديد صلاحية جوازات سفر السوريين في الخارج

-   كيفية الاستفادة من الضباط المنشقين عن النظام السوري

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرةً من اسطنبول وأرحب بكم في حلقةٍ جديدة من برنامج بلا حدود، يُعاني الائتلاف الوطني السوري منذ تأسيسه في العاصمة القطرية الدوحة في 11 من نوفمبر من العام 2011 من مشكلاتٍ عديدة، تفاقمت بعد توسيع مقاعده من 63 مقعداً إلى 113 حيث دخلت عليه أطرافٌ ترعاها دولٌ إقليميةٌ ودوليةٌ حتى أصبح كل طرفٍ يجذب الائتلاف إلى مصالح الدول التي تدعمه مما أضعف موقفه وثقة الشعب السوري فيه، لكن انتخاب الدكتور خالد خوجة رئيساً للائتلاف في 4 من يناير الماضي وتحديداً قبل شهرٍ من الآن وضع الائتلاف مرةً أخرى في المقدمة في ظل آمالٍ كثيرةٍ معقودةٍ على رئيسه الجديد تمثلت في توافقٍ، في توافقِ كثيرٍ من القوى التي تُشكل الائتلاف عليه بشكلٍ غير مسبوق، كذلك كونه مُقرياً من الأتراك الذين يحتضنون الائتلاف وأغلبية المهاجرين السوريين، وُلد خالد خوجة في دمشق عام 1965 اعتقل مرتين على يد النظام السوري بسبب نشاط والده السياسي، الأولى كانت في العام 1980 وكان عمره 15 عاماً حيث قضى 4 أشهرٍ في السجن والثانية في العام 1981 حيث كان عمره 16 عاماً وقضى عاماً ونصفاً في السجن وبعد خروجه من السجن خافت عليه عائلته فأوفدته إلى تركيا لإكمال دراسته حيث درس العلوم السياسية في جامعة إسطنبول عام 1986 ثم درس الطب في جامعة أزمير وتخرج منها عام 1994، يُعتبر خالد خوجة من أوائل المُشاركين في الحِراك الثوري السوري مع بداية الثورة في شهر مارس عام 2011 أسس منبر التضامن مع الشعب السوري كما كان من مُؤسسي المجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمُعارضة الذي يرأسه الآن، ركز نشاطه طوال السنوات الماضية داخل سوريا، كما كان سفيراً للائتلاف لدى تركيا حتى انتخب قبل شهرٍ رئيساً له، نحاول في حوارنا معه اليوم فهم المشهد السوري بشقيه السياسي والعسكري وعمل استقراء للمستقبل وللمشاهدين الراغبين في المشاركة أستقبل تساؤلاتكم عبر تويتر @amansouraja   وكذلك عبر العناوين التي ستظهر تباعاً على الشاشة،  دكتور مرحباً بك.

خالد خوجة: أهلاً، أهلاً بكم.

أحمد منصور: أنت عُدت للتو من أنقرة من لقاءٍ مع وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، هو اللقاء الأول بالنسبة لك كرئيس للائتلاف؟

خالد خوجة: نعم أول لقاء رسمي، سيد جاويش أوغلو استضاف وفد الائتلاف ضمن وفد الائتلاف كان هناك رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الدكتور أحمد طعمه وكذلك مُمثلين عن المجلس الوطني الكردي والمجلس الوطني السوري إضافةً إلى قيادة الائتلاف.

أحمد منصور: ما أهمية هذا اللقاء وما أهم ما دار فيه؟

خالد خوجة: تركيا كما يعلم الجميع هي دولة داعمة منذ البداية للشعب السوري وللمُعارضة السورية، اللقاءات هي مُتكررة ليس هو اللقاء الأول ولكن أهمية هذا اللقاء يأتي في خِضم وجود مُبادرات سياسية تأتي من عواصم دول عدة، هذه المبادرات فيما بعد ظهر أنها تحاول تهميش دور الائتلاف وربما خفض السقف الذي وصل إليه الائتلاف في جنيف 2، المقابلة مع السيد جاويش أوغلو كانت مُثمرة  من حيث أن تركيا أيدت تماماً ودعمت موقف الائتلاف في عدم الذهاب إلى موسكو 2 وأنها تدعم حوار المعارضة، المُعارضة تحت سقف الائتلاف باعتبار أن الائتلاف هو أكبر مظلة للمعارضة السورية، جرى هناك أيضاً تباحث شؤون عدة تنفيذية مع السيد رئيس الوزراء أحمد طعمة رئيس وزراء الحكومة المُؤقتة وكيفية إمكانية إيجاد آليات مُشتركة بين الحكومة المُؤقتة والحكومة التركية مؤسسات الحكومة التركية.

أحمد منصور: هل نحن بصدد سياسة تركية جديدة تجاه القضية السورية من خلال الائتلاف ومن خلال كونك أصبحت رئيساً له؟

خالد خوجة: لا السياسة ليست جديدة يعني كان الدعم موجود للأستاذ هادي البحرة وكذلك السيد أحمد الجربا، قبل الائتلاف كان الدعم موجود للمجلس الوطني السوري الأستاذ برهان غليون وبعده الأستاذ جورج صبرا الأستاذ عبد الباسط سيدا جميع مكونات الشعب السوري.

تحديات جمة تواجه الائتلاف

أحمد منصور: لكن كانت هناك أخطاء تُرتكب طُوال الفترة الماضية جعلت الموقف التركي إلى حدٍ ما لم يكن راضياً تماماً عن الائتلاف؟

خالد خوجة: أكيد هناك أخطاء من قبل المعارضة، لأننا معارضة ناشئة على مدى 50 عام لم يحدث أن اجتمع 3 أشخاص لتكوين جمعية صغيرة وليس لمظلة كبيرة للمعارضة حدثت أخطاء سواءً على الصعيد السياسي أو على الصعيد التنفيذي في خدمة أهلنا الثوار على الأرض ولكن هذا لم يؤثر أبداً في تغيير الموقف التركي، الموقف التركي..

أحمد منصور: الموقف لم يتغير ولكن الرضا عن المعارضة لم يكن على ما يرام ؟

خالد خوجة: بعض الأحيان كانت هناك توصيات وبعض الأحيان تحذيرات للمعارضة ولكن رغم كل ما حصل من تجربة على مدى السنوات الأربعة الماضية أعتقد أن المعارضة السورية وصلت إلى نضوج سياسي بحيث يُؤهلها أن تستعيد زمام المبادرة وتقود المرحلة السياسية المقبلة.

أحمد منصور: ما تأثير التغيرات التي جرت في المملكة العربية السعودية على الثورة السورية والائتلاف الوطني السوري تحديداً؟

خالد خوجة: المملكة العربية السعودية من أهم الدول الداعمة للائتلاف وللمعارضة السورية ككل، موقف المملكة لم يتغير ربما بعض الدول ضمن مجموعة أصدقاء الشعب السوري حاولت تغيير موقفها الداعم للائتلاف كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري وربما حاولت أن تُؤثر على الائتلاف من تخفيض السقف الذي وصل إليه في جنيف 2 بعد فشل عملية جنيف 2 ولكن المملكة العربية السعودية بقيت على تأييدها في إصرار الائتلاف على تغيير المنظومة الأمنية وعلى رأسها رأس النظام في سوريا وإيجاد حل سياسي دون وجود رأس النظام في هذا الحل، وكذلك في دعم  الائتلاف في انتزاع مقعد الجامعة العربية الذي سُلم لنا في مؤتمر الجامعة العربية في الدوحة وفيما بعد..

أحمد منصور: هذه كلها مواقف قديمة أنا الآن لا أتحدث عن التاريخ أنا أتحدث عن تغيرات هائلة حدثت على الساحة السياسية العربية والإقليمية خلال الأسابيع القليلة الماضية وليست الأشهر أيضاً توافقت مع انتخابك أنت رئيساً للائتلاف؟

خالد خوجة: دعني أقول.

أحمد منصور: أنت كنت على رأس وفد قام بالتعزية في الملك عبد الله؟

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: وتهنئة الملك سلمان على الوضع الجديد، هل لمستم تغيراً في الموقف السعودي مختلفاً عما كان عليه قبل الأسابيع الأربعة الماضية؟

خالد خوجة: هناك توجه جديد في المملكة العربية السعودية ليس نحو الائتلاف فقط نحو تغيير إستراتيجي في موقف المملكة في المنطقة ككل، من هذا التغيير الإستراتيجي تقارب سعودي تركي ربما هذا التقارب يُنتج محور جديد في المنطقة تنضم إليه 5 دول فاعلة من مجموعة أصدقاء الشعب السوري هي فرنسا وألمانيا وقطر، هذا ما شهدناه على الأقل في العشر أيام السابقة في لقاءاتنا مع ممثلين هذه الدول.

أحمد منصور: يعني الآن هناك بلورة لموقف جديد وتجمع جديد داعم للثورة السورية؟

خالد خوجة: داعم للثورة ولموقف الائتلاف.

أحمد منصور: ولموقف الائتلاف؟

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: السعودية أصبحت جزءا رئيسياً في هذا؟

خالد خوجة: أكيد.

تأثير التقارب التركي السعودي على الثورة السورية

أحمد منصور: التقارب التركي السعودي الذي رُصد من خلال وجود أربكان إلى جوار الملك سلمان في جنازة الملك عبد الله؟

خالد خوجة: أردوغان تقصد؟

أحمد منصور: أردوغان عفواً، إلى جوار الملك سلمان في جنازة الملك عبد الله هل قرأتموه قراءة مختلفة بالنسبة لقضيتكم؟

خالد خوجة: بالنسبة لقضيتنا أكيد أي تقارب تركي سعودي  سينعكس على الثورة السورية بإيجابية وإذا ما هذا التقارب أثمر عن وجود- كما ذكرت- دول أخرى ضمن محور إقليمي قوي أكيد ستكون الثورة السورية أمامها نافذة من الفرص المهمة جداً بعد الانتصارات العسكرية رغم الإمكانيات الضئيلة التي حققتها في الجنوب في استعادة الشيخ مسكين واللواء 82 وكذلك في الشمال في كسر الحصار في حندرات وكذلك في منطقة البريج وفي مناطق عدة، هذا تقارب أكيد سيُثمر عنه دعم سياسي وعسكري أكثر من ذي قبل للثورة في سوريا.

أحمد منصور: المحور الذي تحدثت عنه والذي يضم السعودية قطر تركيا وفرنسا وألمانيا وربما دول أخرى أيضاً في الطريق، هذه قراءة ولا شيء لمستموه يتشكل من خلال زيارتكم ولقاءاتكم؟

خالد خوجة: هناك مُؤشرات من خلال لقاءاتنا من دبلوماسيي هذه الدول، في الأصل مجموعة أصدقاء الشعب السوري 114 دولة أُسست لدعم الثورة في سوريا وكلها اعترفت بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري، في الأصل هو الموقف كان هو داعم.

أحمد منصور: لكن الائتلاف ومواقفه صراعات داخل يعني طبقاته وتجاذبات الدول لهذه المجموعة وتلك لم يجعل أو لم يدفع هذه الدول إلى أن يكون لها مواقف قوية داعمة؟

خالد خوجة: أعتقد أن الانقسام كان في مجموعة الأصدقاء أكثر منه داخل الائتلاف لأن نحن كقوى المعارضة في سوريا بجميع ألوانها وطوائفها سواءً مكوناتها العرقية أو الدينية أو السياسية كلها اجتمعت تحت هدف مُشترك وهو إسقاط هذا النظام الأمني وتبديله بنظام جديد، هذا.

أحمد منصور: كل ده أنا مش يعني إحنا.

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: نريد كلام جديد في هذا اللقاء.

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: أنت رئيس جديد نريد كلام جديد.

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: كل هذه الأشياء تُردد كل يوم في الفضائيات، إحنا نريد الآن معلومات دقيقة واضحة حول هذا المحور الجديد الذي يمكن أن يُغير الخرائط في المنطقة إذا كان محوراً جاداً بالفعل؟

خالد خوجة: ما أريد أن أقوله أن الانقسام لم يكن داخل الائتلاف وإنما كان ضمن مجموعة الأصدقاء، الائتلاف كان هناك، كان هناك..

أحمد منصور: يعني أنت تريد أن تُفهمنى الآن أن الشخصيات المعروفة بالائتلاف حتى بعضهم يُتهم بأنه على علاقة بنظام بشار الأسد وهذا على علاقة بالفرنسيين وهذا على علاقة بالسعوديين وهذا، يعني هل تريد أن تُظهر لي أن الائتلاف هذا على قلب رجلٍ واحد؟

خالد خوجة: لا، لا.

أحمد منصور: لم يكن في يومٍ من الأيام على قلب رجلٍ واحد؟

خالد خوجة: ولا نريده كذلك ربما الآن في الائتلاف في توسعة قادمة.

أحمد منصور: أكثر من هذه؟ الائتلاف يعاني من التوسعة التي حدثت؟

خالد خوجة: أكثر من هذه، نحن نفتح أبوابنا للمعارضة الموجودة أيضا في دمشق فنحن ليس لدينا..

أحمد منصور: معارضة دمشق صنيعة النظام؟

خالد خوجة: إذا نحن جلسنا مع النظام في جنيف 2 تحت هدف هو تغيير هذه المنظومة الأمنية وعلى رأسها النظام واستبدالها بنظام ديمقراطي تعددي جديد فنحن من الأولى أن نجلس مع هذه أطراف المعارضة الموجودة في دمشق ونتفق على هذا المُشترك، لذلك نحن بالنسبة لنا لا يوجد لدينا احتكار سياسي للمعارضة السورية، جميع أطياف المعارضة السورية مُرحب بهم تحت هذا الهدف الإستراتيجي المشترك، ما نُريده نحن المفتاح الحساس هنا هل هذه الدول مجموعة الأصدقاء أو النواة داخل مجموعة الأصدقاء فعلاً تريد إسقاط هذا النظام ومجموعة النظام الأمني وعلى رأسها رأس النظام أم تريد أن تحافظ عليه.

أحمد منصور: ده سؤال مهم.

خالد خوجة: هي الآن على المحك.

إسقاط نظام الأسد لم يعد أولوية للخارجية الأميركية

أحمد منصور: لا هي تريد أن تُحافظ عليه، الآن الموقف لوزير تصريحات وزير الخارجية الفرنسي فيها تراجع كبير الآن كأن في رضا على النظام الموقف الأميركي تغير من النظام السوري الآن وأصبح إسقاط بشار الأسد ليس هدفاً الخارجية الأميركية أعلنت أنها ستدعم من يحارب داعش ولم تتحدث عن سيرة النظام فهؤلاء الآن من أين تُستمد الثقة من هؤلاء الذين يغيرون مواقفهم كل يوم والذين حالوا دون سقوط النظام في 2012؟

خالد خوجة: لنكن، لأكن صريح معك هناك فرق بين موقف إدارة السيد أوباما وبين الموقف الفرنسي فرق جوهري كبير، السيد أولاند تحدث أن مجموعة الأصدقاء والدول الأوروبية أخطأت خطئا فادحاً عندما لم تتدخل لضرب الأسد بعد مجزرة الكيماوي وهو يشعر بالندم على ذلك، لذلك الموقف الفرنسي والأميركي ومعه البريطاني داعم للائتلاف ولكن هناك لا مُبالاة من قِبل إدارة السيد أوباما لما يحدث في سوريا لأن الأولوية أصبحت هي للحرب على الإرهاب هذا موقف واضح .

أحمد منصور: ونظام الأسد مش إرهاب؟

خالد خوجة: أكيد ونحن نقول ذلك ولكن موقف الدول الأوروبية ليس كذلك يعني ربما نشهد في المرحلة القادمة.

أحمد منصور: وضح لنا الموقف الأوروبي حتى نستطيع أن نفهمه في ظل التضاربات التي نقرأها كل يوم وتصريحات المسؤولين الأوروبيين؟

خالد خوجة: كما ذكرت لك الموقف الفرنسي واضح ولا يختلف كثيراً على سبيل المثال عن الموقف السعودي، الموقف الألماني كان في الوسط والآن أكثر انحيازا للثورة في سوريا، دعني أقول لك شيئاً هذه الدول جميعها تعرف أنه لا فرق بين النظام إرهاب النظام وبين إرهاب داعش بل وتعرف أن جذور داعش هي مُستمدة من أقبية مخابرات النظام، تعرف تماماً حتى إدارة أوباما تعرف تماماً تعرف أن أقبية النظام هي التي أطلقت سراح السلفية الجهادية وأطلقت سراح عناصر النصرة وداعش من أقبيتها في نهاية العام 2013 لكي تُغير مُجريات الأمور في الثورة السورية هي على دراية وعِلم بذلك، أما إدارة السيد أوباما كما قلت لك أولوياتها أصبحت هي محاربة الإرهاب ولكن لم تتراجع عن موقفها من إسقاط  بشار الأسد.

أحمد منصور: أنا الآن الزملاء قالوا لي إن في خبر عاجل طلع على الجزيرة، ربما يتأكدوا من الخبر الآن خاص بما يتعلق بسوريا وداعش، لكن الآن إيران تتمدد بقوة أصبحت تحيط بالجزيرة العربية من 3 جهات فيما البحر الأحمر من الجهة الرابعة، هل يمكن أن يُجبر هذا الوضع السعودية ودول الخليج الأخرى أن تُدرك أن إسقاط نظام بشار الذي تدعمه إيران بشكل قوي أصبح هو مخرجها وأمانها الآن من هذه الإحاطة التي تُكبلها بها إيران؟

خالد خوجة: أكيد لأن واضح جداً أن الفترة الماضية أُطلقت يد إيران لتعبث في الخليج وفي المنظومة الأمنية في الحزام الأمني الإستراتيجي لدول الخليج، كلنا نشاهد ما يحدث الآن في اليمن في العراق وربما في بعض الدول الخليجية التي تحدث بها قلاقل بتأثير إيراني أصبحت الآن الأولوية أعتقد أن التوجه السعودي الجديد أن الأولوية هي محاربة تمدد إيران في المنطقة، هذا أيضاً يتقاطع مع مصالح الثورة السورية في أن تدعم السعودية وكذلك جميع المنظومة الخليجية تدعم الثورة السورية لِلي ذراع إيران في سوريا لأنه لم يبقَ أمام دول الخليج إلا بلاد الشام إذا تغلغلت إيران في بلاد الشام والجميع أصبح أقول بصراحة دول الخليج نحن نقولها منذ بداية الثورة أننا نحارب إيران في سوريا ولا نحارب بشار الأسد، بشار الأسد هو المدير التنفيذي لإيران في دمشق ليس أكثر ولا أقل، لذلك الذي يُدير الحرب في سوريا هم ضباط إيرانيون الذي يُدير عمليات جيش النظام..

أحمد منصور: هو يُعلنون ذلك الآن ولا ولا، وقُتل كثيرٌ منهم ويُعلنون عن قتلاهم؟

خالد خوجة: يُعلنون ذلك، أصبحت، نعم، نعم.

أحمد منصور: الآن التصريح كما خرج على الجزيرة عاجل: "وزير الدفاع الأميركي يُعلن أن الحل في سوريا يقتضي هزيمة داعش أولاً أو تنظيم الدولة فوق للتمهيد للإطاحة بالأسد"، يعني بقت لفت الأذن لفة بقت زي جحا بالضبط، لأن قبل سنتين ما كنش في تنظيم الدولة وكانت فرصة إسقاط الأسد موجودة الآن أصبح تنظيم الدولة هو الهدف الرئيسي بالنسبة للأميركان، فأبشر بطول سلامةٍ يا أسد؟

خالد خوجة: كما ذكرت في بداية الحلقة يعني هذا الموقف الأميركي لم يتغير سواءً في بداية الثورة أو بعد يعني الجميع يعرف أن الأسد اشترى مزيداً من الوقت بعد مجزرة الكيماوي من الأميركان بتسليمه سلاح الكيماوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وبقي يقصف الشعب السوري بغاز الكلورين وهو كما ذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إذا أستخدم غاز الكلورين في الحرب فهو يعتبر سلاح كيماوي وإدارة أوباما كما ذكرت في هذا الموقف هي غير مبالية ولكن الموقف من الأسد ليس إعطاء يعني مصداقية للأسد وإنما الأميركان يقولون بعد الحرب على الإرهاب نظام الأسد يجب أن يسقط، هذا هو.

أحمد منصور: هو لا خلاف بين، لا خلاف بين تصريح وزير الدفاع الذي قاله الآن وبين ما صدر عن الخارجية الأميركية أمس من أنهم سيتعاونون مع من يقاتلون داعش وكأنهم يريدون من الثوار السوريين أن يتركوا الأسد ويذهبوا إلى داعش؟

خالد خوجة: لا لا لا  نحن في الجيش السوري الحر ثوار سوريا هم يحاربون داعش ويحاربون نظام بشار الأسد على جبهتين مختلفتين منذ أن ظهرت داعش، لذلك لن يكون الجيش السوري الحر أداة لحرب استنزاف بين القوى المتطرفة الإرهابية وبين القوى  المعتدلة المتمثلة بالجيش السوري الحر لكي يبقى بشار الأسد مُتربعاً في دمشق يتحكم برقاب الشعب السوري، أكيد إذا كان هناك حرب على الإرهاب ستكون حربا شاملة تشمل إسقاط نظام بشار الأسد، الجيش السوري الحر لن يدخل في أي حرب إلا إذا كانت ضمن إستراتيجية شاملة من ضمنها إسقاط  نظام بشار الأسد.

طبيعة الدور الروسي والإيراني في سوريا

أحمد منصور: الآن أصبح لا نستطيع أن نفصل الموقف الإيراني وسلوكيات إيران تجاه سوريا عن سلوكيات روسيا، ما هي المصالح المشتركة بين إيران وروسيا فيما يتعلق بسوريا ؟

خالد خوجة: يعني هناك الموقف الإيراني والروسي في ظاهره يبدو أنه واحد ولكن مختلف، إيران استثمرت في عائلة الأسد نفسه وليس في حزب البعث.

أحمد منصور: كيف؟

خالد خوجة: يعني إيران وجدت لها بديلاً في العراق استبدلت المالكي في العبادي ولكن في سوريا بشار الأسد أعطى لإيران ما لم يعطيه حتى الدكتاتور السابق حافظ الأسد، لذلك ليس لديها بديل عن بشار الأسد في مصالحها في سوريا، هلأ روسيا مختلفة، روسيا تريد الحفاظ على النظام مهما كان رأس النظام، هناك موقفين مختلفين ولكن بسبب الموقف الإيراني المُتعنت روسيا أصبحت تختبئ وراء هذا الموقف، في النهاية كلاً من روسيا وإيران مُستنزفان في هذه الحرب خاصةً بعد هبوط أسعار النفط أصبحت روسيا وإيران تشعران بضرورة الخروج من المأزق السوري لذلك نرى هذه المبادرات، أصل المبادرة كانت إيرانية استقبلتها موسكو طلبت حوار بين النظام والمعارضة عندما لم يستجيب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا فشل هذا المؤتمر وموسكو 2 كذلك سيفشل، موسكو ستزيد من حراكها هذه في مأزقها في سوريا أعتقد على المدى الطويل استمرار الحرب في سوريا سيُسقط كُلاً ليس فقط نظام الأسد سيضعف إيران في المنطقة وسيُضعف كذلك روسيا، في الوقت..

أحمد منصور: في تقرير منشور أمس في الحياة يقول..

خالد خوجة: دعني أُكمل، في الوقت، في الوقت الذي ستشعر فيه إيران وروسيا أنها ستخسر عندئذٍ ستتخلى عن نظام الأسد لذلك استمرار الحرب في سوريا لم تعد لصالح إيران ولا لصالح روسيا.

أحمد منصور: تقرير في الحياة يقول أن نظام الأسد بحاجة إلى 20 مليار وأن إيران تتلكأ في هذا الموضوع حتى أن الأسد أوفد وفداً خاصاً للقاء المرشد الأعلى لمحاولة إقناعه لأن إيران تريد ضمانات من النظام، هو ليس نظام هو إذا كان هو تابعاً لإيران بهذا الشكل فإيران من ثم تدافع عن مصالحها وليس عن الأسد فقط؟

خالد خوجة: صحيح ولكن روسيا أيضا طلبت نفس الضمانات، أصبحت إيران وروسيا تشعران أنهما في حرب خاسرة في سوريا هذه نقطة مهمة أستاذ أحمد، روسيا وإيران وكذلك النظام يُحاولون أن يشعروا العالم أنهم انتصروا في الحرب في الوقت الذي يخسرون فيه الحرب وفي الوقت الذي يتقدم الجيش السوري الحر سواءً من ناحية الجنوب أو من ناحية الشمال بإمكانيات ضعيفة، لم يعد لدى نظام بشار الأسد جيش يدافع فيه حتى عن العاصمة دمشق.

أحمد منصور: من الذي يدافع؟

خالد خوجة: الذي يدافع هم المليشيات التي تستجلبها إيران الآن أصبحت حتى مليشيات حزب الله تشعر الآن بالإنهاك تجلب إيران الآن مليشيات من باكستان من الهند من بنغلادش من بعض الدول الآسيوية الذي يقاتلون في جبهة حندرات وعلى فكرة اليوم تماما تحررت حندرات وفك الحصار عن مدينة حلب الذي يقاتلون في جبهة..

أحمد منصور: لهذا التقارير تقول أنه نصر استراتيجي المميز؟

خالد خوجة: مهم جدا، الأسرى من قبل النظام لا يتكلمون اللغة العربية لا أتكلم عن مليشيات الشبيحة أتكلم عن العناصر التي ترتدي بالذات الجيش النظامي لا يوجد سوري الآن يستطيع أن يقاتل في جيش النظام لذلك النظام الآن في آخر مراحله.

أحمد منصور: ما هي أهم الدول التي أنت بصدد القيام بزيارة في الفترة القادمة لإعادة ضخ الروح والحيوية في الائتلاف وتقديم يعني الرئاسة والرؤية الجديدة لما تقومون به، اسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع الدكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى للثورة والمعارضة في سوريا فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد "بلا حدود" على الهواء مباشرة من اسطنبول ضيفي هو الدكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة موضوعنا حول رئاسته فترة رئاسته للائتلاف والتغيرات التي تجري على الساحة السياسية والعسكرية في سوريا، ما هي تحركاتك القادمة على الصعيد الخارجي والدول التي تنوي زيارتها من أجل تعديل مواقفها على الأقل في ظل ما أشرت له في بداية الحوار من أن محورا جديدا يتشكل السعودية تعتبر يعني على رأسه وأنها سوف تغير سياستها بالنسبة لقضايا كثيرة من بينها ربما سوريا؟

تغير جوهري في الموقف الدولي من القضية السورية

خالد خوجة: جميع الدول التي ذكرتها في بداية الحلقة وجهت لي دعوة للائتلاف ولقيادة الائتلاف بزيارة عواصمها وأولها فرنسا تلقيت دعوة من السيد فرانسوا أولاند الرئيس الفرنسي ودعوة كذلك من الخارجية السعودية من قطر من ألمانيا هذه الدعوة وجهت ربما في الأسبوع القادم ستتم زيارة عواصم هذه الدول إلى جانب طبعا الموقف التركي كما ذكرت اليوم أتينا من زيارة للسيد جاويش أوغلو كما ذكرت هذا المحور يبدو أنه بدأ يتشكل ضمن مجموعة الأصداء وأصبح أقرب إلى دعم الثورة منه إلى الموقف المحايد بعد..

أحمد منصور: الموقف المحايد ده صار له عدة أشهر أو ربما سنة ونص..

خالد خوجة: صار له سنوات.

أحمد منصور: نعم.

خالد خوجة: صار له سنوات لكن..

أحمد منصور: يعني أنت تعتقد الآن أن تغيرا جوهريا يطرأ في الدول..

خالد خوجة: أكيد.

أحمد منصور: الداعمة للثورة السورية؟

خالد خوجة: صحيح.

أحمد منصور: وأن هذه الدول التي سميتها السعودية قطر تركيا ألمانيا فرنسا تعتبر يعني في طريقها إلى أن تغير.

خالد خوجة: في طريقها إلى أن تصبح كتلة وازنة ضمن مجموعة الأصدقاء لدعم الثورة السورية.

أحمد منصور: الدعم هنا ما شكله؟

خالد خوجة: جميع أنواع الدعم وجميع المقررات التي كانت ضمن..

أحمد منصور: بما فيها الدعم العسكري..

خالد خوجة: بما فيها الدعم العسكري وهذا مقرر واضح، قرار الدعم العسكري اتخذ في عام 2012 في الشهر الرابع..

أحمد منصور: هذه الدول يا دكتور اسمح لي، هذه الدول تشاهد الطائرات السورية كل يوم وهي تُسقط البراميل وتقصف الشعب السوري رفضت الحظر الجوي وترفض إعطاء المقاومة صواريخ من أجل مقاومة هذه الطائرات وتشاهد كل يوم مآسي فظيعة تحدث في مدن سوريا، هل يمكن أن تتغير المواقف على الأقل إن لم يمنعوا الحظر الجوي إن لم يفرضوه يسلحوا المعارضة السورية بشكل تستطيع معه مقاومة طائرات النظام؟

خالد خوجة: لأكن صريح معك أستاذ أحمد الدول لا تحسب حساباتها وفق المعايير الإنسانية وإنما فوق المعايير الجيوسياسية، إذا لم نستطع نحن كمعارضة كجيش سوري حر أن نُظهر لهذه الدول أننا أصبحنا مؤسسة وأننا أصبحنا نفكر بعقل دولة في اللحظة التي يسقط فيها النظام نستطيع أن نمسك بزمام الحكم وأن نطلق مبادرة سياسية ضمن المشاريع التي أطلقناها في المشروع اليوم التالي السلم الأهلي العدالة الانتقالية أن نبرهن أننا نستطيع على إدارة هذه المشاريع ستبقى الدول في حساباتها الجيوسياسية، تحدينا الآن في المرحلة القادمة أن نبرهن لهذه الدول أن الجيش السوري الحر هو ممأسس ضمن قيادة الأركان وتحت قيادة وزارة الدفاع وأن الحكومة المؤقتة تستطيع إدارة الأمور في المناطق المحررة وربما حين سقوط النظام تستطيع أن تدير الأمور بعد سقوط النظام..

أحمد منصور: في هذا الإطار عندي سؤال من..

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: من توفيق بلمندي على توتير يقول هل الجيش السوري الحر كتلة واحدة أقصد على أرض الواقع وما هو موقعهم من الأحداث؟

خالد خوجة: الجيش السوري الحر كان على وشك أن يصبح كتلة واحدة في عام 2012 وللأسف يعني ضيعنا سنة ونصف كاملة بعد انهيار منظومة الأركان وأصبحت الدول تفضل التعامل مباشرة مع الكتائب المقاتلة وهذا أفقد الثورة السورية الكثير من الدماء ومن المصداقية، الآن تحدينا في أن نرجع مرة أخرى إلى الأرض ونمأسس هذه الكتائب العسكرية هناك كتل ألوية وجبهات أساسية ما أتحدث عن الفصائل ، هي الآن يعني خلال هذه المبادرة تقبل تماما الانضمام..

أحمد منصور: أنت كنت داخل سوريا في خلال..

خالد خوجة: نعم.

أحمد منصور: بعد انتخابك مباشرة وصدرت لك تصريحات حتى وزعت على وكالات الأنباء من داخل الريف السوري، الوضع في الداخل كيف هو؟

خالد خوجة: المناطق المحررة شمالا سواء في الساحل السوري أو في جبهة حلب هي أكثر أوفر حظا من المناطق التي الآن تحت سيطرة داعش أو حتى جبهة النصرة، نستطيع من خلال هذه المناطق المحررة أن نمهد لانطلاق أرض يسيطر عليها منطقة يسيطر عليها الجيش الحر والحكومة الانتقالية تذهب إلى هناك وتؤسس لمركز تنطلق منه جميع العلميات الخدمية أو العمليات العسكرية..

أحمد منصور: إذن موقع الحكومة الائتلافية هو داخل سوريا وليس خارجها؟

خالد خوجة: داخل سوريا، الجبهة الجنوبية من الحجر الأسود إلى حدود الأردن هي تحت سيطرة الجيش السوري الحر بكافة فصائله، نحن نتكلم عن الجبهة الشمالية إذا استطعنا في الشمال أن نبرهن أننا نستطيع أن نوفر الخدمات وأن تكون هذه الخدمات محمية من قبل قوى الأمن وزارة الداخلية ومن وزارة الدفاع عندئذ ستحدث انطلاقة نوعية للمعارضة السورية ونتحدث عن شهور لسقوط نظام بشار الأسد.

أحمد منصور: هل أنتم مستعدون لمفاجئات عسكرية للنظام؟

خالد خوجة: لم يعد لدى النظام سوى البراميل المتفجرة.

أحمد منصور: إذن الرد على البراميل المتفجرة بالصورايخ المضادة للطائرات.

خالد خوجة: لكي نستطيع أن نجلب الصواريخ المضادة للطائرات يجب أن نبرهن أننا بقدرة جيش نظامي نستطيع أن نتحكم يعني هيكلية عسكرية كاملة للجيش الحر تحت قيادة الأركان ووزارة الدفاع نستطيع أن نتحكم تماما بوارداتنا وتكون لنا منظومة قضائية ومنظومة هيكلية تراتبية معينة نظهر للعالم أننا جيش بديل.

تجديد صلاحية جوازات سفر السوريين في الخارج

أحمد منصور: وليد الحسيني يسأل هنا أهم ما يزعج السوريين تجديد الجوازات جوازات السفر مأساة جوازات السفر، إلى متى نبقى تحت رحمة النظام السوري لابتزازنا، ملايين من السوريين لاجئين ما يعني ما هي أولية حل هذه المشكلة لديكم؟

خالد خوجة: للأسف الشديد الاعتراف في الائتلاف هو اعتراف سياسي من قبل الأمم المتحدة رغم أن كما ذكرت أكثر من نصف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تعترف بالائتلاف ولكن بقي بسبب وجود دولتين مؤثرتين في مجلس الأمن روسيا والصين تعترفان بالنظام، الأمم المتحدة لم تعترف بالائتلاف اعتراف قانوني وبالتالي لدينا مشكلة الجوازات والوثائق الأخرى، نحن نعمل الآن مع الدول الأصدقاء ضمن مجموعة أصدقاء الشعب السوري على إصدار جوازات وثائق سفر أو وثائق ثبوتية من الأمم المتحدة نفسها على غرار ما حصل في العراق بعد 2003.

أحمد منصور: يعني أنت تسعى لهذا الإنجاز؟ إذا نجحت به سيكون إنجاز مميز بالنسبة للسوريين اللاجئين..

خالد خوجة: لكي أكون صريحا ليس إنجازي وإنما جهود بدأت قبل يعني أن أتولى رئاسة..

أحمد منصور: هل هناك خطوات قادمة سريعة ستقوم بها في هذا الإطار؟

خالد خوجة: أكيد، في هذا الإطار بدأت يعني بدأنا وهناك لجنة مكلفة بذلك وربما تكون ألمانيا تستضيف العمليات داخل الاتحاد الأوروبي لكي نسعى لإصدار هذه الوثائق.

أحمد منصور: في زياراتك القادمة لألمانيا وفرنسا سوف تطرح هذه الأمور؟ 

خالد خوجة: هي طُرحت وفي زيارتنا القادمة سنبدأ بالعمل.

أحمد منصور: عندي أكثر من سؤال حول قرار اليوم بإقالة نزار الحراكي سفير الائتلاف في الدوحة، هل هو نتاج للصراعات داخل الائتلاف؟

خالد خوجة: لا هي مسألة أكيد لا يوجد هناك صراع هي مسألة إجرائية مؤسساتية جرى هناك طلب من الأستاذ نزار يعني أن يوقف موضوع تمديد الجوازات لأنه كان هناك يعني التمديد لا تعترف به سوى دولة قطر..

أحمد منصور: نعم.

خالد خوجة: فكان المطلوب أن نوفر اعتراف أكبر من باقي الدول وباعتبار أن الختم الأختام المستخدمة في الجوازات تغاير الأختام الذي يستخدمها النظام فيعتبر هذا تزوير، كنا نسعى لأن يكون هناك قبول أكثر ضمن جامعة الدول العربية ومجموعة أصدقاء الشعب السوري جرى تعجل في هذا الإعلان طلبنا من الأستاذ نزار أن يوقف التنفيذ ريثما يتم توفير التعامل ضمن مجموعة أصدقاء الشعب السوري والجامعة العربية لم يستجيب لهذا الأمر الهيئة السياسية داخل الائتلاف اتخذت قرارا لهذا السبب باستبداده وإنهاء تكليفه بمهمة سفير الائتلاف.

كيفية الاستفادة من الضباط المنشقين عن النظام السوري

أحمد منصور: دكتور هناك ثلاثة آلاف ضابط جيش انشقوا على النظام السوري وانضموا للمعارضة الآن هؤلاء تستطيع أن تشكل منهم جيشا عظيما عرمرما لا يسقط نظام بشار فقط وإنما يسقط أنظمة كثيرة عندي أيضا علي يقول لك هناك أكثر من 682 ضابط شرطة أيضا تركوا النظام وأنتم لم تقوموا ولم تقدموا أي شيء لهم، هل أنتم بصدد الاستفادة من هذه الكوادر وهذه الكفاءات الموجودة في ظل الحكومة الموجودة وفي ظل انعدام الرؤية الذي كان موجودا لدى قيادة الائتلاف خلال الفترة الماضية؟

خالد خوجة: قبل أن أجيب على هذا السؤال سأجيب لكن لدينا رؤية واضحة الآن عندنا ثلاث خطط أساسية الأولى الحفاظ على تماسك المعارضة الائتلاف والمعارضة باقي أطياف المعارضة الأخرى، الثانية إعادة الاعتبار للائتلاف ضمن إعادة الاعتبار هناك مأسسة الائتلاف ومأسسة الحكومة المؤقتة، الائتلاف سيهتم بالأمور السياسية والتشريعية بينما الحكومة ستهتم بالأمور التنفيذية، الآن تحت قيادة الحكومة المؤقتة هناك وزارة الدفاع ووزارة الداخلية سيتم الاستفادة من جميع الخبرات في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ومن هذه الخبرات هم الضباط الذين ذكرتهم حضرتك 3 آلاف ضابط منشق وقوى الأمن الداخلي لكن سيعملون داخل الأراضي السورية وليس في المخيمات خارج الأراضي السورية.

أحمد منصور: هؤلاء يذهبون لمن الآن إذا في احد منهم سواء لاجئ هنا في تركيا أو في أماكن أخرى ويريد أن يكون ضمن كوادر الحكومة المؤقتة يذهب لمن؟

خالد خوجة: نحن لا نريد أن نخلُق فوضى في إعادة المأسسة، هذه إعادة المأسسة ستكون مدروسة، الخطة هي العمل داخل الأراضي السورية لكي نستطيع العمل داخل الأراضي السورية يجب أن نوفر الحماية والدعم الأساسي ولكن من ناحية التوظيف هذا يتطلب إقناع مجموعة الأصدقاء بالخطة والآن الانطباع الأولي أن مجموعة الأصدقاء ستدعم هذا التوجه..

أحمد منصور: كان هناك اتهامات للائتلاف بوجود هدر مالي بعدم وجود نظام بالهوجائية في إدارته بالانطباعية بالولاءات الشخصية ماذا ستفعل إزاء هذا الموروث الذي ورثته؟

خالد خوجة: نحن في اليوم الأول كقيادة جديدة للائتلاف أطلعنا الهيئة السياسية على الخطة الجديدة والدكتور السيد أحمد طعمة متعاون معنا تماما في إعادة هيكلة الحكومة المؤقتة وكذلك الائتلاف، وهناك منظمات منبثقة عن الائتلاف كلها اتخذت خطوات إجرائية في إعادة المأسسة وربما في الأيام العشرة القادمة بقي حتى أقل من 10 أيام يعلن عن هيكلية جديدة للائتلاف وللحكومة المؤقتة.

أحمد منصور: عادل دمشقي يقول لكم قضية المعتقلين في سجون النظام لا أحد يتحدث عنها ولا يأتي بسيرتها رغم أن هؤلاء يموتون تحت التعذيب.

خالد خوجة: لا أحد يتحدث، الائتلاف نحن نعمل بجهد وبشكل يومي سواء اللجان المهتمة بحقوق الإنسان التي تصلها تقارير يومية مستمرة مع التواصل مع مجموعة الأصدقاء، ولكن للأسف هذه تبقى تقارير توثق دون أن يتم هناك تدخل من قبل هذه الدول الصديقة ولكن تبقى توثيق لعدد المعتقلين، للأسف الشديد إذا يعني أنا أستخدم كلمة إذا لم نستطيع أن ننزع شوكنا بأيدينا لن يكون هناك أحد يدعمنا في هذا الاتجاه لذلك أناشد جميع إخواني النشطاء الجيش الحر الكتائب الفاعلة على الأرض إخواني في المناطق المحاصرة أن نعمل بيد واحدة لكي نبرهن للعالم أننا كما في بداية الثورة السورية هتفنا يد واحدة والشعب السوري واحد إذا استطعنا أن نبرهن أننا يد واحدة عندئذ سنعيد الاعتبار لأنفسنا وسنستطيع نحن أن ننصر إخواننا المعتقلين في السجون أو الذين يعانون من قصف البراميل المتفجرة بشكل يومي مباشر.

أحمد منصور: ما هي التحديات التي أمامك الآن كرئيس جديد للائتلاف وتُحاسب عليها بعد ستة أشهر؟

خالد خوجة: كما ذكرت عندنا ثلاثة تحديات أساسية التحدي الأول هو تماسك الائتلاف تماسك المعارضة سواء النشطاء في الداخل في المناطق المحاصرة المجالس المحلية مؤسسة الائتلاف والحكومة المؤقتة وهناك خطوات اتخذت، أهم خطوة هي إحلال آلية التوافق بدل آلية الانتخاب نحن بدأنا بممارسة الديمقراطية..

أحمد منصور: لا قل لي دي وضح لي دي شوية التوافق بدل الانتخاب دي عشان يعني موضوع الانتخاب دا جاب لكم بلاوي كثيرة كأنكم مثلا في الكونغرس الأميركي وأنتم ناس يعني ناس مهتمة في ناس لم تدخل سوريا من 30 سنة؟

خالد خوجة: صحيح، صحيح أنا هذا ما أقوله يعني آلية الانتخاب أو الممارسة الديمقراطية يمكن أن تكون بعد إسقاط النظام، أما الآن نحن في حالة ثورة والثورة لا تلاؤمها آليات اصطفاف وآليات استقطاب تلاؤمها آلية توافق تحدثت مع أغلب المكونات داخل تحت مظلة الائتلاف وجميعهم موافقون على أن نعمل بآلية التوافق، ولكن هذا يعني يحتاج إلى أن تثق المكونات ببعضها البعض وإحنا..

أحمد منصور: إزاي ستثقون وكل مكون له دولة واقفة وراءه عمّال تشد وتدي له.

خالد خوجة: لا هناك الآن حتى هذه الدول تعبت من الشد والرخيّ كلها تريد الآن حتى هذه الدول تريد أن تعمل وفق إستراتيجية مشتركة كما ذكرت لك في البداية، آلية التوافق سنعمل عليها، حتى في الثورات يعني إذا أخذنا تجربة الثورة في تونس الذي أنقذ الثورة في تونس وأوصلها إلى بر الآمان هو التوافق الذي حصل، أما آلية الانتخاب حتى بعد إسقاط الأنظمة أثبتت أنها غير ناجعة لذلك من الآن أن نؤسس لآلية التوافق هذا سيوصل الثورة السورية إلى هدفها وإلى بر الأمان، التحدي الثاني كما ذكرت هو إعادة الاعتبار للائتلاف وهناك خطوات اتخذت بذلك، التحدي الثالث الأخير هو أن نأخذ بزمام المبادرة وبدأنا بخطوات في هذا الاتجاه نعم.

أحمد منصور: كان سؤال مهم ليك بأن الآن الائتلاف طول الفترة الماضية يعمل بسياسة رد الفعل وليس بسياسة صناعة الفعل وزمام المبادرة.

خالد خوجة: صحيح لكن من الآن فصاعدا سنشهد أن زمام المبادرة ستكون بيد الائتلاف ولكن كل خطوة مرتبطة..

أحمد منصور: يعني الآن أنت تعد السوريين تعد السوريين وتعد المشاهدين الذين يتابعون أن فترة رئاستك للائتلاف خلال الستة أشهر التي ربما تجدد أو لا تجدد ولكن خلال الستة أشهر هذه سيكون هناك إنجازات وصورة جديدة للثورة السورية وللعمل على أرض الواقع في الداخل والعمل السياسي في الخارج؟

خالد خوجة: وبدأت بالفعل.

أحمد منصور: في سؤال من حسين يقولك كيف ستقفون في وجه محاولات النظام المصري أو نظام الانقلاب في مصر لإعادة الأسد إلى مقعد الجامعة العربية مع اعترافنا بعدم جدوى الجامعة العربية كما يقول في السؤال أيضا؟

خالد خوجة: يعني ما اعتقد أن الموقف المصري هو يريد أن يعيد الأسد إلى الجامعة العربية ولكن بعد الانقلاب الذي حصل في مصر أصبحت مصر أقرب إلى الموقف المحايد نحن طلبت أنا كرئيس الائتلاف زيارة إلى جمهورية مصر العربية لكي يعني نتباحث حول موقف الائتلاف من الحل السياسي في سوريا وكذلك نريد لمصر أن تستعيد دورها كوازن أساسي في المنظومة العربية وقائدة لمسيرة التغيير في العالم العربي.

أحمد منصور: كنظام انقلابي هل سيستجيب لهذا؟

خالد خوجة: كما ذكرت ستكون لنا زيارة وسنتحدث في هذا الشأن لأننا أصبحنا جميعا ضمن تهديد.. 

أحمد منصور: كيف تنظر للمستقبل..

خالد خوجة: أصبحنا جميعا ضمن تهديد يهدد المنطقة جميعا..

أحمد منصور: هذا نظام يقتل شعبه أنتم لو النظام السوري أنتم لو أي أحد لو المعارضة المصرية راحت للنظام السوري ستبقون سعداء ومبسوطين لازم تحددوا موقفكم هذا نظام انقلابي تركيا لها موقف منه دول أخرى لها موقف منه انتم كذلك لا تخطئوا خطئا يعني يجعل شعبية الناس تنفض بالنسبة لكم، كيف تنظر إلى مستقبل سوريا في ظل هذه الصورة الموجودة الآن تغيرات جديدة في المنطقة ملك جديد في السعودية، محور جديد يتشكل، زيارات قادمة ستقوم بها أنت للدول الخارجية سعيكم لكي تقوم  الحكومة في الداخل بدورها على الأرض وليس حتى أنتم تقومون بدور سياسي وهم بدور داخلي، الصورة هذه ما الذي يمكن أن يراه الناس في خلال الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة؟

خالد خوجة: كل ما ذكرته مرهون بثقة الثورة بنفسها وأعتقد أن هذه الثقة موجودة ما يجب علينا فعله أن تتضافر جهودنا كما ذكرت النشطاء والجيش الحر والجناح السياسي والجناح التنفيذي للمعارضة في سوريا ولكن جميع المؤشرات الراهنة تقول أن مرحلة انتهاء نظام الأسد قد بدأت المؤشرات الإقليمية والدولية ما علينا فعله الآن أن نعمل لكي نستعيد زمام المبادرة ونعمل كما بدأنا على إسقاط هذا النظام واستبداله بنظام ديمقراطي كما أرادها الشعب السوري في بداية انطلاق الثورة.

أحمد منصور: أنا أجا لي خمسين سؤال تقريبا في خلال الخمس دقائق اللي فاتوا محتاجين حلقة لوحدهم حاجات تتعلق بالحكومة المؤقتة وبغيرها ولكن هل لا زال لديكم مخاوف من التقسيم إقرار الأمر الواقع وأن تتحول سوريا إلى كانتونات كما هي عليه الآن؟

خالد خوجة: هناك حالة كانتونات الآن في سوريا ولكن حالة عرضية الاحتلال الفرنسي لم يستطيع أن يفرض حالة التقسيم هذه ولو بالقوة، حالة الكانتونات هذه أتت عفوية وهي جغرافيا الكانتونات هذه غير ثابتة دائما تتغير باستمرار حسب تغير موازين القوى وهذا يؤشر أنها أيضا غير حالة غير ثابتة، الشعب السوري كما قال في بداية الثورة الشعب السوري واحد وسيبقى واحد، هناك قوى تحاول أن تعمل على يعني حرف الثورة عن شعاراتها التي بدأت بها ولكن ما وصلنا إليه أن مكونات المعارضة سواء العسكرية أو السياسية بدأت تعود إلى شعارات بداية الثورة نتوحد مع بعض نتحدث عن الوطنية السورية وعن الهوية العليا التي تجمع هويات تحتية نعترف بكل مكونات الشعب السورية سواء السياسية أو الاجتماعية أو العرقية.

أحمد منصور: دكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري أشكرك شكرا جزيلا نأمل أن نلقاك بعد عدة أشهر وقد حققت إنجازات ما تتحدث عنها ويكون وضع الثورة السورية بشكل أفضل شكرا جزيلا لك.

خالد خوجة: إن شاء الله.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من إسطنبول والدوحة وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من إسطنبول، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.