قدم برنامج "بلا حدود" في حلقة 01/01/2014 مقتطفات من حوارات سابقة مع باسم عودة وأسامة ياسين وعصام سلطان، وعدد من الوزراء والسياسيين الذين يحاكمهم الانقلابيون في مصر.

وعاينت الحلقة رؤى المسؤولين إبان فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ثم في فترة ما بعد الانقلاب.

رئيس مجلس الشورى أحمد فهمي في حلقة بثت في يناير/كانون الثاني 2013، نفى أن تكون هناك قوانين تسعى لما يسمى "أخونة" الدولة، وقال في ما يتعلق بالإعلام مثلا إن عدد رؤساء تحرير الصحف 55 رئيسا ليس منهم إخواني واحد، متهما نظام مبارك بالتسبب في تجريف الكفاءات ومنها الصحافة.

النائب العام المساعد حسن ياسين رد على سؤال في حلقة بثت في الشهر نفسه حول إعلان جبهة الإنقاذ وحزب النور الاتفاق على إقالة النائب العام، وقال: أعتبر هذا تدخلا سافرا، ولا يجوز تحت أي ظرف من الظروف أن يطالب فصيل سياسي بإقالة النائب العام، لأنه لا يملك أحد إقالته، حتى رئيس الجمهورية لا يملك ذلك".

ملفات الفساد
وعرضت الحلقة مقتطفا لعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط كشف فيها ملفات الفساد الذي أصاب الجسم القضائي في مصر، ومن ذلك الاعتداء على عدالة دخول هذا السلك واستئثار أولاد القضاة بالتعيينات دون مراعاة لتكافؤ الفرص.

لكن سلطان كشف عما هو أشد من ذلك وهو وجود حالة راسخة من الرشا التي تتفشى في القضاء بما يجعله سلسا في يد الدولة العميقة.

وكان وزير الشباب أسامة ياسين في عهد الرئيس مرسي يتحدث في مشهد المشاركة السياسية الفاعلة للشباب والتي بدأ يخط معالمها، حيث مستوى تمثيل الشباب في المجالس التشريعية يعكس مرآة وعلامة للتمكين السياسي لهؤلاء. وأضاف أن إدخال هذا الأمر ينبغي أن يكون أولا من مدخل تشريعي، وهذا تم في الدستور السابق.

وتساءلت الحلقة في مجال آخر حول وزير التموين باسم عودة: هل تستحق هذه العقلية أن تلفّق لها التهم، وهي العقلية التي استطاعت حل أكبر الأزمات منذ عقود وهي المتعلقة برغيف الخبز والغاز المنزلي؟

منظومة الخبز
وفي اللقاء ظهر عودة متحدثا عما سماها منظومة الخبز الجديدة، وقال إن هذا المنتج -أي الرغيف- أصبح يحقق ثلاثة من أهداف الثورة: العيش تحقق، والعدالة الاجتماعية في البلد، وكرامته في بلده، "حتى هذا المنتج عندما يراه يقول إن حكومة هذا البلد تحترمني وتقدرني".

مستشار الرئيس للإعلام الدكتور أيمن علي المختطف حاليا من قبل سلطة الانقلاب، يقول إن أي نظام يأتي في أعقاب ثورة لا بد أن يكون في محك أمام الإعلام.

وأضاف أن جزءا ممن يهاجم يكون موضوعيا، ولكن الجزء الآخر يفكر بمحاصّة سياسية ويتصور أنه يمكن من خلال دفع سياسي ما أن يساهم في إسقاط النظام "وهو واهم في هذا".

عقب وقوع الانقلاب جاءت الفرصة للقاء الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية يزيد صايغ في حلقتين هامتين حلل فيهما جمهورية الضباط التي تحكم مصر، وكيف خططت هذه المؤسسة للاصطدام مع الرئيس مرسي وعدم السماح له بالبقاء في الحكم أكثر من عام واحد.

اقتصاد الجيش
وفصّل صايغ الكثير من الجوانب بمصداقية علمية، بيّن فيها أن الاقتصاد الذي يديره الجيش لم يسمح بأن يؤول إلى الدولة المدنية.

بدوره، جاء محمد محسوب الذي اختفى بعد مجزرة رابعة وظهر في برنامج "بلا حدود" فيما بعد مفجرا كثيرا من المعلومات حول مؤسسات القضاء وغيرها من المؤسسات التي أصبحت على مدار ثلاثين عاما أداة في يد النظام، موضحا أن الانقلاب من الجيش كان سيحصل ضد أي فصيل سياسي وليس الإخوان بالتحديد.

أما يحيى حامد وزير الاستثمار المصري السابق ومستشار الرئيس المعزول، فقال إن الرئيس مرسي اتفق مع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على بنود واضحة للخروج من الأزمة قبل 24 ساعة من الانقلاب.

وأضاف أن الاتفاق شمل إجراء تعديل وزاري كبير وتعديلات على مواد الدستور المختلف عليها، إلى جانب منح صلاحيات أكبر لمجلس الوزراء.

النص الكامل للحلقة