- إشراك الشباب في صنع القرار
- مبادرات تشريعية لحل مشاكل الشباب

- ترسيخ مبدأ الشراكات الإستراتيجية مع الآخرين

- فرص الشباب في مجلس الشعب

- توعية الشباب بالمشروعات الصغيرة


أحمد منصور
أسامة ياسين

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم على الهواء مباشر من القاهرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود، الشباب هم عماد الأمم ورجال الغد وصانعو المستقبل وعلى قدر اهتمام الأمم بشبابها على قدر تقدمها ونهضتها ورقيها، وقد كان للشباب المصري الدور الرئيسي في الدعوة للثورة المصرية والمشاركة الفاعلة فيها، والآن بعد ما يزيد على عامين على الثورة يشعر الشباب المصري بالإحباط والتهميش، وفي حلقة اليوم نحاول التعرف على أحوال الشباب المصري وآماله وطموحاته مع وزير الشباب المصري الدكتور أسامة ياسين، ولد في القاهرة عام1964  تخرج من كلية الطب جامعة عين شمس ويعمل استشاريا لطب الأطفال، انتمى للإخوان المسلمين عام 1985  وتدرج في المناصب التنظيمية للجماعة حتى أصبح عضوا في المكتب الإداري لوسط القاهرة والمتحدث الإعلامي باسمهم، كما تدرج في المناصب القيادية لحزب الحرية والعدالة حتى أصبح الأمين العام المساعد للحزب، وكان الدكتور أسامة ياسين المنسق الميداني للإخوان المسلمين خلال فعاليات الثورة المصرية كما كان ممثل للجامعة في اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة التي ضمت معظم التيارات الرئيسية الفاعلة والتي أسست في أواخر  أيام ثورة 25  من يناير، أصبح عضوا في مجلس الشعب ممثلا لدائرة القاهرة الرابعة واختير وزيرا للشباب في حكومة هشام قنديل في بداية أغسطس الماضي، دكتور هشام مرحبا بك، دكتور أسامة مرحبا بك.

أسامة ياسين: مرحبا بك أستاذ أحمد يا أهلا بك.

إشراك الشباب في صنع القرار

أحمد منصور: في أول تصريح لك بعد تعيينك وزيرا للشباب في بداية أغسطس قلت: "سيتم تفعيل دور الشباب خلال المرحلة القادمة وتمكينهم سياسيا ليصبحوا شريكا أساسيا في عملية صناعة القرار"، لكن شيئا من ذلك لم يحدث لماذا؟

أسامة ياسين: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا حينما نبدأ ونرسخ لطائفة الشباب داخل مجتمع لا بد أن ندخل أولا من مدخل تشريعي وهذا تم في الدستور السابق بجهد وزارة الشباب مع الجمعية التأسيسية حينما نص لأول مرة في دستور عربي على هذه الألفاظ التمكين السياسي وتمكين شبابنا من المشاركة السياسية الفاعلة.

أحمد منصور: هذا في نص الدستور؟

أسامة ياسين: بنص الدستور المادة 71  وأيضا تكلمت هذه المادة عن دور الدولة في الكفالة والرعاية للنشء والشباب وضمان هذه الرعايا، ثم تحدثت عن تكفل الدولة رعاية النشء والشباب وتأهيلهم وتنميتهم تنمية شاملة متوازنة، هذه التنمية روحيا وخلقيا علميا وثقافيا بدنيا ونفسيا، ونصت على ذلك واجتماعيا واقتصاديا يعني..

أحمد منصور: هذا لم يكن موجود من قبل لا في الدساتير الماضية ولا في مسؤوليات الحكومات السابقة؟

أسامة ياسين: ولا في الدساتير العربية إنما ده موجود في دساتير الدول المتقدمة، أصبح هذا العرف التشريعي أو الثقافة التشريعية الجديدة المرسخة وثقة في الدستور إضافة إلى مواد أخرى في التمكين السياسي يعني حق الترشح لعضوية المحليات عبر سن 21 سنة.

أحمد منصور: 21 سنة؟

أسامة ياسين: يدخل شاب إلى المحليات عندنا 50 ألف مقعد مفتوح للشباب الذين يبدأ عمرهم من 21 سنة،  سن الترشح للبرلمان 25 سنة.

أحمد منصور: يعني 21 سنة ممكن يكون طالب جامعة وعضو في مجلس محلي؟

أسامة ياسين: نعم، أو حديث التخرج وهذا ما ننشده دائما وبالتالي فقياسا..

أحمد منصور: قبل كده العمر كان كم سنة؟

أسامة ياسين: لا أكثر من كده بكثير 25 وإحنا طالعين يعني البرلمان برضه كان أعلى من كده بكثير.

أحمد منصور: البرلمان كان 30 بقى 25.

أسامة ياسين: حتى حاولنا في الشيوخ إننا نخفض أكثر من كده، فقالوا أنه اسمه مجلس الشيوخ فما ينفعش ننزل أكثر من كده، إذن هذه مكاسب لا يمكن التنازل عنها لشباب مصر طبعا من أجل تمكينهم، التمكين لا بد..

أحمد منصور: إيه مفهوم التمكين هنا، مفهوم التمكين السياسي للشباب؟

أسامة ياسين: يعني ببساطة شديدة جدا حاجتين: هي مشاركة سياسية فاعلة لها مؤشرات دائما في الدول المتقدمة، المؤشر الأول هو مستوى التمثيل السياسي للشباب في المجالس التشريعية، المجالس التشريعية قد تكون البرلمان بغرفتيه مجلس النواب أو مجلس الشيوخ أو الشورى وتعني أيضا المجالس المحلية، كل هذه المجالس تشريعية، مستوى تمثيل الشباب في المجالس التشريعية يعكس مرآة وعلامة للتمكين السياسي لهؤلاء.

أحمد منصور: لكن ليس هناك نسبة لهم هم على قدر ما يدخلون، إذا اختار الشعب الأغلبية من الشباب من حق الشباب إن يكونوا هم الأغلبية إذا اختار أقلية من حقهم إن يكونوا أقلية..

أسامة ياسين: وشيء ثاني مهم جدا هو مدى تمكين هؤلاء من آليات أخرى غير السلطات التشريعية زى تمكين الشباب من الشراكة في السلطة التنفيذية زى فتح آليات كثيرة جدا جدا متعددة تُمكّن الشباب، الشباب بعضهم يكره الثقافة التقليدية في المشاركة كثير جدا من الشباب ما يحبش يشارك في عضوية حزب ما يحبش يشارك بانتخابات برلمانية بعضهم ما يحبش يصّوت، في ديمقراطيات عريقة جدا في بريطانيا وأميركا في انتخابات تعكس قلة الحضور الشبابي، لكن الشباب بيحب آليات مبتكرة بعضهم يحب المشاركة بفعاليات احتجاجية بعضهم يحب هو يكون جماعات ضغط سياسي لمطالب محددة شبابية، فكل هذه الصور صور تمكين..

أحمد منصور: منظمات مجتمع مدني.

أسامة ياسين: نعم، فبالتالي ليس شرط التمكين السياسي، لكن أهم المؤشرات قد إيه هم السلطة التشريعية هم قد إيه مدمجين جوه السلطة التنفيذية.

أحمد منصور: يعني إحنا الآن بعد هذه التشريعات محتاجين القوانين التي تطبق من خلالها التشريعات، لأن التشريع وحده لا يكفي، النقطة المهمة الآن بأن الشباب يشعروا إنهم اللي دعوا للثورة أنهم اللي قاموا بالثورة الآن هم مشوا واختطف الإخوان المسلمون كما يتداول على نطاق واسع في مصر الثورة؟

أسامة ياسين: أولا فيما يخص القانون فإحنا الآن عندنا كوزارة المبادرة التشريعية، المبادرة التشريعية تقول نعمل قانون عام للشباب في مصر، القوانين السابقة المصرية للشباب كان آخرها سنة 1975  وهذه قوانين معنية بتنظيم الهيئات الشبابية والرياضية، وليست معنية بتصور الشباب في مجتمع منطلق من خلفيات دستورية فاللي إحنا بنعملوا دي الوقتِ مفرغين لجنة من 5  مستشارين من مجلس الدولة يطوفوا على كل الشباب ويستقبلوهم لجمع.

أحمد منصور: من الإخوان دول؟

أسامة ياسين: لا طبعا خاطبنا مجلس الدولة إن يرشح 5 ووضعنا معايير ومواصفات لهم أنهم هم كفاءة قانونية وكفاءة تشريعية..

أحمد منصور: هم اللي يشرعوا القانون الآن؟

أسامة ياسين: نعم الآن يسمعوا للجميع في حوار مجتمعي مفتوح الآن تجمع الـ data ثم تعود للشباب مرة أخرى لأنه لن يشرع لا لائحة شبابية ولا لائحة طلابية ولا قانون شبابي دون العودة..

أحمد منصور: في مشاكل كانت على اللائحة الطلابية كانت مع وزير التعليم وهو من الإخوان دكتور مصطفى مسعد أيضا وأنه فرض اللائحة الطلابية على الجامعات دون مشورة من الطلاب وهذا من الأزمات ولكن هذا غير معني لك لكن أنا الآن خليني..

أسامة ياسين: أحب أضيف في دي جزئية إحنا كنا طرف في الموضوع إحنا معنيين نحن وزارة قلم الشباب حيثما كان هناك قلم للشباب فلا بد من وجودنا، فنحن تدخلنا في المسألة وتمت الانتخابات الطلابية اللي هي شغالة اليومين دول على اللائحة الموجودة على أن تعد هذه اللائحة هي لائحة مؤقتة ينتهي دورها في بدء العام الدراسي القادم لأن هذه اللائحة تحفظ عليها الكثير وأقبل عليها الكثير إحنا عايزين لائحة تحقق رضا معظم الطوائف الطلابية وبالتالي اتفق على أن تجرى انتخابات حتى لا يكون هناك فراغ داخل الجامعة، وتجري الآن الانتخابات ثم في مقدم العام القادم نقعد كمان مرة ونعمل لائحة طلابية تكون محل رضا من الغالبية العظمى من الطلاب.

مبادرات تشريعية لحل مشاكل الشباب

أحمد منصور: قل لي هنا ما يتعلق بالتشريعات، هذه التشريعات ما يعني إذا في شباب يتابعونا الآن ما الذي ستقدمه هذه التشريعات للشباب المصري؟

أسامة ياسين: التشريع في فلسفته البسيطة إنه تشريع ممكن للشباب يعني يناقش كل أمور الشباب المتعلقة بالدولة يناقش كل حقوقه وواجبات الشباب في نموذج يقدم للشباب ويسمع منه أولا ثم يعود إليه ولا..

أحمد منصور: القانون ده سيطبق على مين؟

أسامة ياسين: سيقدم في البرلمان القادم إن شاء الله ويقدم على الشباب حيثما يكون هناك برلمان تكون الأجندة التشريعية للبرلمان القادم على مقدمتها إن شاء الله مقترح مشروع قانون مقدم لقانون عام للشباب المصري.

أحمد منصور: أنت لا تستطيع وحدك ولا وزارة الشباب وحدها أن تحل مشاكل الشباب ومشاكل الشباب تراكمت مع إهمال طوال العهود الماضية ومخاوف من الشباب، إهمال ومخاوف، لأن الشباب دائما هم اللي يحركوا المجتمعات، إيه الوزارات التي يجب إن تشترك معك والجهات الرسمية في الدولة لحل مشاكل الشباب؟

أسامة ياسين: أنا أنتهج بفضل الله في الحركة بتاعتنا مع الشباب هي طريقة إنشاء شراكات إستراتيجية مع آخرين، لن تستطيع وزارة الشباب بمقدراتها وأدواتها أن تحل مشكلة الشباب، لكن بوسعنا أن نفعل الكثير مع اللي ما كنش موجود قبل كده، إيه اللي ممكن نعمله؟ الحركة دائما مع شركاء، الشركاء دول نقسمهم واحد الدولة وزراء أخرى معنية بمجتمع الشباب، اثنان: مؤسسات مجتمع مدني، ثالثة: قطاع خاص والشريك الأكبر قبل ده الشاب نفسه، الشاب خدمة النظير نظيره.

أحمد منصور: الشاب بدأ يتجاوب.

أسامة ياسين: لا في طبعا حضرتك إنما تطلق لهم العنان يتجاوبون كم المبادرات لازم تقدم من الوزارة يوميا كم غير عادي..

ترسيخ مبدأ الشراكات الإستراتيجية مع الآخرين

أحمد منصور: من الشباب؟ اضرب لي مثال.

أسامة ياسين: سأقول لحضرتك، مثلا في الشراكات الإستراتيجية اللي إحنا عاملينها، في شراكة مع الوزارات في حاجة اسمها وزارات بلا أسوار وزارت بلا أسوار بتقول إيه انه الشباب مهضوم حقه في إتاحة منشآت ومباني الدولة للتمتع بها من قبل كل الوزارات المعنية به زى وزارة التربية والتعليم وزارة التعليم العالي وزارة الرياضة وزارة الشباب وزارة الثقافة، كل الوزارات الأصغر الأزهر ومعاهده وزارة البحث العلمي وزارة القوى العاملة كل دي عندها منشآت هي ملك للشباب، فإحنا نخش مع بعضنا نتكافل فيما بيننا عشان خاطر مع بعض نقدم هذه المنشآت للشباب، كل الفكرة ببساطة..

أحمد منصور: قل لي باختصار يعني الآن وزارة التعليم لديها ملاعب مثلا في المدارس؟

أسامة ياسين: لديها قرى أولمبية كاملة داخل الجامعات أندية شبابية كاملة داخل الجامعات..

أحمد منصور: يعني أنت كنت عايز الشباب من غير الجامعة يدخلوا يستخدموا هذه الكرة الرياضية.

أسامة ياسين: غير الجامعة وتمكين الشباب الجامعي من هذه المقدرات.

أحمد منصور: ما كانتش مستخدمة؟

أسامة ياسين: مراكز الشباب للشباب أنا أصبح مركز الشباب ملك للمدرسة، المدرسة أصبحت ملك مركز الشباب ده بالاتفاق بين وزراء هذه الوزارات ده يعكس.

أحمد منصور: بدأتم خطوات تنفيذية؟

أسامة ياسين: في نصف العام حققنا عدد استفادة قدره ما يقرب 200 ألف ناشئ وشاب فهي قصة تعني لا بد من حلول غير تقليدية للمشكلات المتراكمة المصرية كل وزارة لو تحركت بحركتها الطبيعية لن تصل لعدد كبير جدا من الشباب المستفيد بهذه الخدمة، حق هذا الشاب كلنا نتحرر لخدمته فاتفقنا على إيه معنى هذا تبادل المنشآت على الأقل وفق الأصول..

أحمد منصور: وافقوا؟

أسامة ياسين: طبعا اثنين إنه وزارة البحث العلمي..

أحمد منصور: بدأ التنفيذ؟

أسامة ياسين: بدأ التنفيذ وفي مشروع شهري يقدم، إحنا الآن في مشروع مصر العام كان عبارة عن معسكرات، رحلات ثقافية سياحية ليوم واحد مسابقات ثقافية، مسابقات فنية، مسابقات في الابتكار والإبداع والمواهب، تنتهي هذه المسألة يوم 17/3 القادم إن شاء الله.

أحمد منصور: يعني ما زالت مستمرة؟

أسامة ياسين: نعم ما زالت مستمرة مسابقات والتحكيم جاري طبعا على قدم وساق.

أحمد منصور: دي بتم بالمدارس أو في أندية الشباب؟

أسامة ياسين: كل وزارة تعلن عن المستفيد عندها يعني الأزهر في معاهده وجامعته، وزارة التعليم العالي في الجامعة، وزارة التربية والتعليم في المدارس، إحنا في مراكز الشباب والمديريات يبقى نجمع هذا..

أحمد منصور: مين المايسترو اللي يدير المنظومة دي؟

أسامة ياسين: المنسق لوزارة الشباب لهذه المسألة إحنا بدأنا المسألة بشكل بسيط جدا ستشهد عمق ويشعر كل شاب فيها متى مع مهرجان الصيف اللي هي بتعمل دي تسخين إحنا بنسخن مع بعض بنشتغل مع بعض في مشروعات صغيرة..

أحمد منصور: إيه اللي ستعملونه في الصيف؟

أسامة ياسين: مهرجان صيفي واسع جدا جدا للشباب يشمل على مستوى القطر كله ودا اعتبره وزارات بلا أسوار، تدشينها الحقيقي مع نهاية اختبارات العام الدراسي الحالي، تبدأ في كل مصر كلها تبدأ بكم مسابقات غير عادي عشان نعمل في الآخر Data Base على منتديات شبابية هؤلاء موهوبون في graffiti محتاجين رعاية هؤلاء موهوبون في مقال وقصة وشعر وزجل، هؤلاء موهوبون في الرياضة، هؤلاء في الفنون التشكيلية، هؤلاء في مبتكرين ومخترعين، يبقى إحنا بنعم Data Base للشعب المصري كله لشبابنا عشان إحنا أحد أجزاء رسالتنا الكشف المبكر عن المواهب ثم كيف نرعى هذه المواهب، ثم كيف نبني قدرة النشء والشاب عشان نعمل كادر نشء، كادر قادر على هذا..

أحمد منصور: مين اللي يدير؟ في كفاءات وقدرات تساعدك في تحقيق هذه الأشياء..

أسامة ياسين: الحقيقة الوزارات الأخرى عندها كفاءات يعني عايز قصور ثقافة ففي وكيل أو نائب وزير الثقافة يكون موجود معنا ونائب وزير التربية والتعليم أو رئيس الإدارة المركزية المعني بالمسألة، فهي مسألة بتشهد تنسيق أسبوعي، إحنا نلتقي بالأسبوع من مرة لمرتين، قس على هذه الحركة كل حركة  نعملها هي حركة مع شركاء مع وزارت أخرى، الشراكة الأخرى شراكة مؤسسات المجتمع المدني، شراكة عالية جداً جداً أنا عايز أقول لحضرتك مثلا..

أحمد منصور: قل لي مؤسسات المجتمع الدولي إيه اللي تتعامل معك في ظل اهتمامكم الآن بالأخونة إنكم بتأخونوا الوزارة بتأخونوا مراكز الشباب بتأخونوا مصر كلها من خلال هذا الذي تتحدث عنه؟

أسامة ياسين: مثال بكرا، بكرا الحاضر عندي الآن، عندي لقاءين مع مؤسستين مجتمع مدني كبار جداً..

أحمد منصور: بكرا الخميس؟

أسامة ياسين: بكرا الخميس، صناع الحياة وتروس كلاهما معني بمحو الأمية عند المصريين وكل منهم يعمل بطريقة غير الآخر فبكرا مثلاً دي مؤسسات ضخمة جداً تتعامل معنا في مشروع مركزي أو مبادرة مهمة مركزية دي أحد النماذج اللي قدمها لدينا الشباب الفكرة جاية منهم من أجل المشاركة في مشروع محو الأمية، فقعدنا مع الشباب، ليه محو الأمية بالذات؟ قالوا كلام جميل جداً واحد مشروع سهل كله يقدر يشارك فيه عبر النت كله يقدر يفهم البرامج والمناهج اللي ينفذها، وأقدر أعمل إرشاد حياتي للرجل اللي هو عنده محو الأمية، أقدر أمحي الأبجدية الهجائية (أ) (ب) ثم عن طريقي أنا كشاب متعلم أقدر أمحي الأمية الحياتية اللي عنده وأخليه يلتحق بعمل إذا كان هو متعطل أو عنده مشكلة حياتية أسرية أقدر أحلها له دا فكر كله فكر شبابي.

أحمد منصور: يعني الموضوع درس بالفعل؟

أسامة ياسين: جزء يهتم الآن المؤسسات المعنية الفكرة تبدأ دائماً شبابية، فإحنا نمكن الشباب نجمع الـ Tools أو الوسائل والأدوات الممكنة لهم ثم نعود إليهم مرة أخرى بالتنفيذ من الذي.. احد المؤسسات اللي جاية بكرا تقابلنا عندها 5000 متطوع وعندها قدرة إن الـ 5000 دول كل واحد يتعهد 20، يدرب عشرين غيره، أصبح عندنا رقم مهول جداً هذا الرقم  ينتدب نفسه لمحو الأمية، هكذا الأفكار تبدأ من شريك من هو الشريك؟ هو الشاب صاحب الفكرة..

أحمد منصور: وكل دول متطوعين؟

أسامة ياسين: أقول لحضرتك الفكرة جاية من شاب بقول إيه؟ الشاب ده بدأ محو الأمية فيقول أن محو أمية بهذه الطريقة مش هينفع إحنا عايزين محو أمية متخصص يعني إيه؟ محو أمية الميكانيكي غير محو أمية الفلاح غير محو أمية الراجل المتحضر اللي في الحضر يعني، طيب الحاجة الثانية الكورس كان طويل جداً وممل أنا بعمله كورس جاذب وقصير جداً مدته أربع أو خمس شهور يطلع الراجل بدل ما هو الراجل ده بقول أنا مش حاسس بكينونته وأدبيته وإنسانيته وحاسس إن هو بقول أنا بتمحك مع المجتمع أو ببني أحمالي على المجتمع وبنقوله أنت كائن، كائن آدمي، عندك كرامة إنسانية ونقدر نعملك إرشاد حياتي أبجدي تعرف تقرأ وتكتب، ونقدر نلحقك بوظيفة أثناء هذا الكورس، فكرة شبابية رائعة، أنا سميت هذا الشاب القمحاوي  2013 يعني كما كان عبد البديع القمحاوي، مبدعاً في محو الأمية عندنا شباب آخرين مبدعون، وبالتالي لقاءنا بكرة...

أحمد منصور: وضعوا مناهج ووضعوا أشياء..

أسامة ياسين: عندنا 8 مناهج يا أفندم أنا بقول لحصرتك الشباب المصري بخير، عنده أفكار غير عادية.

أحمد منصور: كان ينتظر من يتلقى هذه الأفكار ويفعلها، من اللي تصرف على هذه المشروعات؟

أسامة ياسين: مؤسسات المجتمع المدني.

أحمد منصور: هم نفسهم يصرفوا، أنت تدخل شراكة في إيه بالضبط أنت توفر أماكن ولا بتعمل إيه؟

أسامة ياسين: عنا الآتي بقى: تعميم المبادرة، تجميع الوزارات عليها، التسهيلات اللوجستية، الاستفادة من الثروة الإنشائية وزارة الشباب، أدوات التعلم عندنا، أماكن التعلم عندنا، إحنا موجودين في كل حتة في القطر، ما فيش مكان ما فيش فيه مركز شباب أو مركز تعليم مدني أو مدينة شبابية، فهذه الإتاحة الأفقية هو غير قادر عليها، ما عندوش فلوس يحضر يجيب أدوات، ما عندوش فلوس يجيب صالة مكيفة يعمل فيها أو فصل يدرب فيه الأمي، فكل ده يبقى عندنا.

أحمد منصور: قل لي إمكانات الوزارة عندك، استلمتها شكلها إيه؟

أسامة ياسين: إمكانات الوزارة ضخمة في أشياء رائعة وفي حاجات كثيرة جداً.

أحمد منصور: زي إيه؟

أسامة ياسين: زي الثروة الإنشائية، هذه الوزارة عندها ثورة إنشائية لا تمتلكها أي وزارة شباب في الدنيا..

أحمد منصور: أدي لنا أرقام.

أسامة ياسين: مثلاً، عندها 4355 مركز شباب...

أحمد منصور: على مستوى الجمهورية.

أسامة ياسين: على مستوى الجمهورية، عدد القرى المحرومة من مراكز شباب 1200، ومع هذا الوزارة بتوصلهم عن طريق حاجة اسمها كل يوم جمعة نشاط للقرى المحرومة، يُعمل نشاط زي مركز الشباب في القرية المحرومة، الوزارة عندها 11 مركز تعليم مدني، مركز تعليم مدني ده مكان للإقامة وللإعاشة، وفيه ورش عمل وقاعات تدريس، وأحيانا فيه حمامات سباحة وفيه ساحات خضراء، مركز التعليم المدني يقوم بحاجة مهمة جداً هو تعليم الشباب ثقافة تعليم مدني، مش تعليم مدني مش قصده استقطاب الإسلام المدني لا، قصده ثقافة بناء الشخصية الديمقراطية، يعني قيم تسامح.

أحمد منصور: تدريب؟

أسامة ياسين: تدريب على الشراكة السياسية المستقبلية، يعني تكسب الشاب المعارف، المواهب، المهارات، السمات الممكنة للشراكة الديمقراطية..

أحمد منصور: عملت حاجة في دي ولا لسه..

أسامة ياسين: آه في مبادرة زي برلمان الطلائع وبرلمان الشباب، وفي مبادرات متعددة كلها مكانها مركز التعليم المدني، 11 مركز تعليم مدني على مستوى القطر، 11 مدينة شبابية ضخمة جداً، أقدر أقول لك..

أحمد منصور: يعني إيه مدينة شبابية؟

أسامة ياسين: مدينة شبابية مكان أوسع من مركز التعليم المدني فيه الإقامة والمعاشة والملاعب وحمامات السباحة وقاعات التدريس وفي أكثر من كده كمان، يعني اقدر أقول لك الوزارة خلال أشهر لما تخلص الخطة الإنشائية، تستطيع استقبال في اليوم الواحد 5 آلاف شاب مصري في لحظة واحدة يتدربوا على حاجة وحدة، شفت هذه القدرة.

أحمد منصور: على مستوى القطر.

أسامة ياسين: على مستوى القطر، وده نقول أنه نواكب بهم مؤسسات المجتمع المدني، أنا كنت قاعد مع حد من غوغل، قاعد مع حد من مايكروسوفت، قاعد مع حد.. إحنا مهمتنا بنقول للشباب تعالوا استلموا الوزارة بتاعتكم دي مش بتاعتنا، هذه الوزارة ملك دافع الضرائب  المصري، تعال أيها الشاب الجميل النبيل استلم منا الوزارة، دي منشآتك، فغير غير كده عندها معسكرات، 19معسكر للشباب...

أحمد منصور: إيه المعسكرات دي؟

أسامة ياسين: المعسكر ده إما انه يكون مكان خلوي يعني في خيمة أو منشأ في مبنى وفي جزء منه تخييم، 19 معسكر في مصر، كثير من القيادات دي الوقتِ السياسية مرتبطة ذكرياتها كلها بهذه المعسكرات الشبابية...

أحمد منصور: ده بتوع الحزب الوطني اللي كانوا يستفيدوا من الحاجات دي؟

أسامة ياسين: لا لا في كثير من قيادات..

أحمد منصور: يعني دي الوقتِ الإخوان اللي سيستفيدون ولا إيه؟

أسامة ياسين: لا، كل المجتمع يستفيد، بص علي، حينما يكون هناك فرص متكافئة أنا أقدم مبادرة، لا أخفي عليك، حينما أشعر بأن فرص تمكين الشباب غير المتكافئة فأنا أحجب المبادرة بتاعتي، يعني كل مبادرة أستشعر وأتأكد أن الفرص متكافئة أمام الجميع أنا أقدم عليها، حيثما شعرت للحظة واحدة بتاعة دافع الضرائب المصري، هم كل المصريين هم صحاب هذه المنشآت، فإذا لاحظت أن مبادرة معينة لن يكون هناك تكافؤ لتمثيل كل الشباب المصري وكل القوى والإطراف السياسية أنا أحجب هذا المبادرة.

أحمد منصور: اللي يشاركوا في مراكز التعليم المدني أو المدن الشبابية أو المعسكرات أو مراكز الشباب، مفتوحة لكل إنسان ولا كل حاجة لها ضوابط ونظم عندك؟

أسامة ياسين: جميل جداً، طب أكمل المنشآت وارجع للسؤال ده.

أحمد منصور: كمل، لسه عندك كمان.

أسامة ياسين: عنا 13 بيت شباب في محافظات سياحية، فكرة رائعة، تشجع الشاب المصري انه هو يسيب محافظته، مش ممكن أحب وطن هذا الوطن اللي مش عارف غير محافظتي، فنشجع الشباب على السياحة الداخلية، ينتقل من محافظته إلى محافظة أخرى، 13 بيت شباب السنة دي ضاخين فيهم 23 مليون جنيه عشان يكونوا على مستوى يليق باستقبال المصريين والأجانب، اللي بيخش يأخذ كرت في بيت الشباب يسافر أي بيت شباب في العالم، في ألمانيا أو في غيرها، في أرقى بيوت شباب في الدنيا كلها، دي بيوت شباب عندنا كشافة، هذه الهيئة العريقة، كل هذه الهيئات على فكرة متأسسة في أوائل القرن العشرين، 1909و1919..

أحمد منصور: كانت ماتت، لم يعد لها وجود.

أسامة ياسين: كل هذه المؤسسات هي ماتت ليه؟ زي ما حضرتك تفضلت من شوي، جمعيات العمومية مغلقة على أناس بعينهم، هنا حضرتك الجزء اللي تتكلم عنه، يأتي تشريع جديد، في دي الوقتِ دستور تطلع منه قانون مكمل للدستور اللي حضرتك تفضلت فيه من شوية، ثم تنشأ لوائح، إحنا عندنا 9 لوائح مثلاً، لو إحنا موكلينها للشباب مين يحط هذه اللوائح لكل المؤسسات، لائحة الكشافة، لائحة اتحاد شباب العمال، لائحة بيوت الشباب، لائحة النظام الأساسي لمراكز الشباب، اللوائح المالية المرتبطة..

أحمد منصور: غيرت فيها ولا هي كما هي قديمة.. 

أسامة ياسين: يصنعها الشباب الآن..

أحمد منصور: آه يعني الشباب الآن يشتغل..

أسامة ياسين: يصنعها الشباب، أنا ببعث للمديريات كلها اعملوا ورش عمل في كل حتة في مصر عن لائحة النظام الأساسي لمراكز الشباب، الشباب بعثوا لنا أوراق قد كده، أعدنا عليها لخصناها في حاجة و90 بند هي لائحة، طب وبعدين تطلع لائحة لا هو عصف الشباب وجابوا إنتاجهم...

أحمد منصور: للجهة القانونية.

أسامة ياسين: يطلع وقعدوا عليها طلعوا 90 بند، لا ما نقدرش نطلعها، انتخابات مراكز الشباب في شهر 7 إلى 9 القادم..

أحمد منصور: اللي جاي، أسألك برضه عن دي، انتخابات مراكز الشباب، اللي ماسك مراكز الشباب ناس مترهلة ومضى عليها عشرات السنين وأصبحت حكرا عليهم ووسائل الاسترزاق والشباب لم يعد يستفيد منها.

أسامة ياسين: أنا لسه جاي من الصعيد يا أفندم، وخلصنا كل الصعيد وفضل أسوان ومنيا وبحري برضه قربنا نخلصه ونطلع على سينا.

أحمد منصور: على كل المركز دي ستلف...

أسامة ياسين: على كل محافظة على كل منشأة نأخذ منها قطاع نشوف إيه مشكلاتهم؟ اللي لاحظناه لم نلتق قيادة شبابية داخل منشأة شبابية هي التي تقود، أقول اصغر سن أنا شفته 45 سنة، وفي حالة نادرة كان 40 سنة.

أحمد منصور: ما هو الشباب من زمان منتهي عمره.

أسامة ياسين: طب ما هي منشئة شبابية أصبح يقودها كبار السن، هنا اللوائح تمكن الشباب، اللوائح اللي إحنا نعملها كلها، يضعها الشباب ليه، لن تنجح منشأة شبابية لا يقودها الشباب أنفسهم، وبالتالي تبدأ الفكرة منه اللائحة منه وتنتهي له وأنا دوري أنا المنسق في كل هذه المسألة.

أحمد منصور: أنتم هل تسمحوا بممارسة النشاط السياسي من خلال مراكز الشباب؟

أسامة ياسين: النشاط السياسي في معنيين له، إذا كان قصدنا فيه النشاط السياسي الحزبي داخل مراكز الشباب فهذا ليس من وصفي الوظيفي ولا من مهامي، ولا أود إن يكون من مهامي تماماً، أنا لست معنياً بجهود الأحزاب كالتعبئة والحشد والتنظيم والاتصال بالجماهير، ليس من مهامي ولكن ما هو من مهمتي كمحلل إن أنا اكسب النشء والشباب المهارات اللازمة التي تجعله كادراً شبابياً مستقبلياً واعدا للبلد، في مهارات أساسية، معارف حتى يكون كادراً شبابياً، مهارات، سمات نفسية لا بد إن تكون فيه، بعض القناعات اللي عنده اللي لازم يكون هو مكتسبها حتى يكون نبني قدرته كشاب مصري يشارك في بناء دولته مستقبلاً، سواء انتهج الطريق الحزبي أو غير الطريق الحزبي، في مهارات أساسية مثلاً، يعني مثلاً لو أنا بقول مهارات للكادر الشبابي واحد إن يتعود مهارات بلورة المطالب على شكل برامج يعني في مطالب عند الناس يقولها، كيف يستمع لمطالب الناس أولاً ثم كيف يصوغها على شكل برنامج ثانياً، ثم كيف يطرح نفسه كمنافس سياسي ثالثاً.

أحمد منصور: الكلام ده للي عايزين يدخلوا في السياسة ويلعبوا فيها، يدخل المحليات وبعدين يدخل مجلس الشعب وبعدين يبدأ يدخل في..

أسامة ياسين: أنا عايز اكسب المهارة لكن لا علاقة لي بعمل الأحزاب السياسية.

أحمد منصور: دكتور هنا عندك  4355 مركز شبابي، في عندك 11 مركز تعليم مدني، 11 مدينة شباب، 19 معسكر، بيوت شباب عندك كشافة عندك حاجات كثيرة جداً، فيه فجوة هائلة بين الشباب المصري وبين هذه الأشياء، يعني لأن الناس اللي يسمعونا يقولك هو فين مركز الشباب ده، هو فين بيت الشباب اللي بيقول عليه، هو فين ده هو فين ده، الآن كيف تعيد الشباب إلى منشآتهم إلى مراكزهم، إلى بيوتهم، حتى يعني تقضي على الفراغ الموجود عند ناس كثير وعلى التوهان اللي موجود في الشباب المصري واللي يضطر أنه يلاقي نفسه عايش في فراغ فيستقطب في أي حاجة أو بروح يطلع في مظاهرة أو أي شيء، الآن عندك كل هذه الأشياء، طب فين الشباب اللي يشغلوها؟

أسامة ياسين: جميل...

أحمد منصور: رديت الشباب من المجتمع إلى هذه الأماكن، اسمع منك هذه الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب المصري فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلاً بكم من جديد، بلا حدود من القاهرة، ضيفي هو الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب المصري حول الإحباط الذي يعيشه الشباب المصري وماذا فعلت الثورة له؟ كل هذه المنشآت التي تملكها وزراه الشباب، والشباب بعيد تماماً هناك فجوة هائلة استمرت عشرات السنين بين الشباب وبين وزارة الشباب وبين المراكز الشبابية المختلفة، ما هي خطتك لاستعادة الشباب إلى بيوته وإلى مراكزه وإلى وزارته وإلى معسكراته وإلى أنشطته التي تستوعب الطاقات الفاعلة له؟

أسامة ياسين: أولاً إحنا قلنا إننا لن ننجح إلا إذا حصل 3 حاجات الشاب قال لهم عنا، قال الناس دول كوزارة الشباب أنا اعرف أوصلهم، ففي طريق التواصل بينا وبينه، اثنين إذا قال أنا شريك في كل حاجة يعملوها، ثلاثة إذا قال أنا أجري الخدمات اللي عايزها عند الناس دول، إذا افتقدنا وحدة من الشروط دول على المدى البعيد سنقول إن إحنا فشلنا كوزارة شباب في الوصول إلى الشباب.

أحمد منصور: أنت مفتقد الثلاثة!

أسامة ياسين: منا بقى بعمل إيه وحدة وحدة ما هو يعني المشاكل المتراكمة اللي ورثناها عن النظام السابق يعني هجر منشآت وتخريب المنشآت وتجريف الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ده مش من فراغ ولن يحل بين يوم وليلة وعشية وضحاها، فنحنا نعمل الآتي، إعادة الروح لهذه المنشآت حتى تكون جاذبة للشباب وعليه فإحنا ضخينا 473 ونص مليون لإعادة الروح والحيوية لكل منشآت وزارة الشباب، وأعد الشباب انه خلال سنة من الآن، بس مش سنة سأبدأ بالافتتاح من نص 3، لكن على مدى سنة كاملة إن شاء الله، إن تشهد وزارة الشباب طفرة غير عادية في منشآتها، بحيث تكون منشآتها تقترب من الدول الديمقراطية الرشيدة.

أحمد منصور: إذا قعدتم في السلطة أنتم الإخوان يعني.

أسامة ياسين: ما أنا فاهم، ده عمل مؤسسي، أنا لا أعمل.. أنا شاغل نفسي بهيكل وزارة ورؤية إستراتيجية سيصنعها شباب الوزارة، كل ده أنا مش بعمل هذا الكلام لي، لو كل مسؤول قعد على موقعه، تحرك من باب المجد الشخصي له أو لحزب أو لفصيله، مش سنوصل لحاجة، ويجب كل واحد دي الوقتِ إحنا نبني مصر يا جماعة، إحنا نبنيها فعشان بينيه أنا مش مشغول بس بحاجات الـshort term  اللي هي قصيرة اللي هي تثبت انجازات الوزير أنا معني إن إحنا نبني مع بعض دولتنا ونبنيها للشباب المصري، طيب فإحنا ضخينا هذه الفلوس في المنشآت أصبحت رائعة عند الشباب، ده الجزء الأول، حينما يكون منشأ الشاب عايزه، الملاعب اللائقة به حمامات السباحة، صلاة الأنشطة، المكان اللي الأسرة المصرية أنها تخش فيه، نوادي علوم وتكنولوجيا، مكتبة جيدة، كل هذه الأشياء تشجعه على الدخول، طيب هو يخش يعمل إيه داخل المنشأة. 

أحمد منصور: يعني كل ده أنت عامله الآن في إعادة هيكلة وإعادة بناء المراكز مرة أخرى.

أسامة ياسين: إحنا نضح بالمركز الشبابي الواحد يا أفندم 400 ألف جنيه لهذه الأشياء، وقد يصل الأمر 500 وفي أماكن نحط في المكان الواحد مليون ومليون ونص، وفي أماكن سنعمل حمام السباحة فيها بـ 3.2 مليون كل هذه الفلوس بتاعة الشباب، إحنا الحمد لله حطينا أيدينا على فلوس الوزارة، ولن يمنحنا أحد مليما، أنا خلصت فلوس الوزارة دي الوقتِ ورايح أشوف بقى فلوس المجتمع المدني، الناس متعاونة معي جداً، القطاع الخاص اللي عنده مسؤولية اجتماعية، أنا بقولهم في الوزارة إذا ما وصلناش لموازنة قد موازنتنا من المجتمع المدني والقطاع الخاص، سيبقى إحنا فشلنا في مهمتنا.

أحمد منصور: الوزراء قبل كده كانوا إما ينهبوا الميزانية أو يرجعوها ثاني..

أسامة ياسين: ما هو الرجوع علامة فشل، الرجوع انه خايف يصرف الفلوس، دا جزء ايجابي لكن الجزء السلبي، معناها انه ما عنده خطة، وفكرة الفلوس هو عدم الشفافية بمعنى كل الفلوس دي موجودة، لما أسند هذه الأعمال بشكل غير شفاف بتسلق على طول، بتسلق النهارده الذي كان يصرف على المنشأة الشبابية الواحدة أنا بقدر اعمل به 4 أو 5 منشآت، بالشفافية والطرح اللي قدام المجتمع وهنا نقول إن الشفافية تعتبر مصدر تمويلي جديد جداً ويعظم قدرتك المالية يبقى واحد عملنا منشأ جيد للشباب، جوا بقى عايز الشاب يدير المنشأة الشبابية نعمل إيه؟ بانتخابات حرة نزيهة يبقى في جمعية عمومية مش مغلقة، ما حدش يقدر يقفل الجمعية العمومية، الجمعية العمومية دي ملك شباب مصر، طلع إدارة يعبر عنه  الشباب طب يعمل إيه بقى؟ هو يرتبط بمجتمعه مش جاي بس كده، يدير مركز الشباب.

أحمد منصور: يعني هنشوف مركز شباب في الأحياء وفي المدن وفي القرى شعلة فاعلة هي التي تجمع الشباب وتساعدهم مرة أخرى ويمارسوا من خلالها ستكون هي المحاضن الحقيقية لإعداد الشاب المصري؟

أسامة ياسين: إن شاء الله نغير اسمه يبقى اسمه مركز التنمية الشاملة للشباب، بمعنى آه إنه سيكون معني بحل مشكلات مراكز الشباب، ثم حل مشكلات الشباب في القطاع الجغرافي اللي هو فيه، ثم ربط مركز الشباب بمجتمعه على شكل مبادرات تطوعية بتحل أزمة في البقعة الجغرافية لحضرتك مركز الشباب، هنا يبقى ضخينا الشباب وقاموا بدور ايجابي في حقوق وواجبات، حقه أمكنه من الوزارة حقه يدير منشأته وواجبه للمجتمع إيه انه يعمل مبادرات تطوع فردية أو جماعية تصب في صالح البيئة إلي هو فيها يبقى ربطنا مركز الشباب بمشروعات شبابية تطوعية تنموية داخل المجتمع اللي هو عايش فيه.

أحمد منصور: أنا اسمح لي يعني لأهمية الموضوع سأسمح ببعض الأسئلة من المشاهدين يمكنكم الاتصال بنا على00974-44888873  يعني 00974-44888873 دكتور أنت كنت المنسق الميداني للإخوان المسلمين خلال الثورة لم تكن بعيد عن هموم الشباب بعد ذلك، إيه أهم التحديات إلي بعيشها الشباب الآن في ظل أن الوزارة لا زالت في طور الإعداد والترتيب والشباب في طور الإحباط البحث عن عمل نسبة البطالة بين الشباب من 19-29  نسبة مرتفعة، نسبة الإحباط عند الشباب نسبة عالية ماذا فعلت بهذا الجانب جانب البطالة، جانب العمل أيضا؟

أسامة ياسين: أولا إحنا لازم نتفهم أسباب إحباط الشباب يعني الشباب سوف يشارك سوف يشارك، كل مجد مصر على مدى تاريخها صنعه الشباب، آخر لحظة مجد الوطن في 25 يناير صنعها الشباب، لازم نتفهم لماذا أصبح هذا الشباب محبطا؟ الشباب صار محبطا لأسباب كثيرة جدا سقف الطموحات العالي جدا، سقف توقعاته العالي جدا، حماسته واندفاعه طموحه المشروع مع الواقع يقول كلام غير كده في مشكلات عويصة جدا وطريق شائك وصعب جدا، خلّف هذا الطريق طغيان واستبداد طويل على مدى 30 سنة، فلازم نفهم إحباطه لكن اللي أنا افهمه وأنا كنت زيهم شاب إلى الآن تجربته الشبابية لسه في طور الاكتمال أنا افهم منهم عبر لقاءاتي أنهم قادرون على تحويل كل نقاط الانكسار والإحباط إلى نقاط تحدي ووعي سياسي وحركة شبابية المطلوب منا الآن في هذه المسألة إن إحنا نبتكر آليات كثيرة جدا جدا متعددة تكفل لهذا الشباب الخروج من هذه الحالة إلى نقاط تحدي جديدة.

أحمد منصور: طب ما هو ده كلام نظري إحنا عايزين إيه العمل؟

أسامة ياسين: أدي أمثال مثلا أما أقول مثلا فتح الطريق واليات انتخابات غير سياسية بعض الشباب مش عايز مشاركة سياسية تقليدية لا برلمان ولا تشريع، في انتخابات غير سياسية موجودة بكل حاجة بالمجتمع المدني لما نفتح طريق لانتخابات مراكز الشباب ويبدأ الشاب مش شرط  يكون عضو في حزب ولا حاجة إنا عايز أكون رئيس مجلس إدارة مركز شباب أدير هذا المركز والمجتمع من حوليه أتطوع معه فلماذا هذا فنعمله لائحة اللائحة هو اللي يحطها الشاب نفسه ونفتح الطريق لانتخابات حرة نزيهة داخل مراكز الشباب، انتخابات الاتحاد الطلابية على مرحلتين المرحلة المؤقتة الحالية بمجالس مؤقتة ثم انتخابات أوسع في العام الجامعي الجديد على لائحة جديدة مش دي برضه انتخابات الطلاب عايزينها..

أحمد منصور: يعني الآن أنت لما أتدخل الانتخابات في كل المجالات الحياتية معناها التفاعل سواء كان مرشحا أو كان ناخبا فبالتالي بتصنع حراك في المجتمع وبتحرك الشباب وبتخليه يتولى مسؤولياته وأن يختار من يحكمه ومن يتولى مسؤوليته ويشارك في صناعة القرار..

أسامة ياسين: ما لم يدمج يا أفندم في السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والانتخابات دي مش هينفع خالص.

فرص الشباب في مجلس الشعب

أحمد منصور: إيه فرصة الشباب في مجلس الشعب القادم، الآن رغم أن التشريع أعطى 25 سنة لكن فرص الشباب تظل ضئيلة؟

أسامة ياسين: هو دي لها أسباب أما نرجع حتى لتاريخ التحولات الديمقراطية نجد كثير جدا إن الحركات الشبابية اللي شاركت في الثورة لما راحت لمجتمعها عشان يدوا أصواتها في المرحلة الأولى ما دهاش أصوات إما أنهم يعملوا حزب سياسي وفي الإعادة ما ينجحوش يبقى دايما زي ما أنت شايف بمصر أحزاب تحت التأسيس ليست لديهم الدعم المادي أو القدرة على الحشد على أنهم يعملوا حزب سياسي، بعضهم بيروح ينضم يصر أن يكون حزبا سياسيا مستقلا، بعضهم ينضم إلى حزب سياسي آخر اكبر زي ما حصل في صربيا وكثير منهم ما يحبش كدا هو شاب عايز حرية ما يحبش ينضوي تحت واحد اكبر، منه الحاجة الثالثة انه هو يتحول إلى جماعة ضغط سياسي، جماعة ضغط سياسي من اجل مطالب فورية أظل جماعة ضغط سياسي للوصول إلى المطالب بتاعتي، وده يكون سلاح ذو حدين يراه المجتمع أحيانا ده صداع في رأس المجتمع أن يصبح عنده مطالب يجمع الناس عليها ويعطل المجتمع بوجهة نظر المجتمع، ده يعطلني وعاملي صداع وأنا بدفع ثمن مش محتاج ادفعه دي الوقتِ، لكن على المدى البعيد دي ظاهرة ايجابية جدا ليه؟ لأنه هذه الحركات الشبابية في العادة ترشد نفسها من تلقاء نفسها وبتكسب طاقة وحيوية من الشباب ومشارك فاعل في عمل السياسة بعضهم يتحول إلى المجتمع المدني، مسار المجتمع المدني ومؤسساته كطرف أصيل جدا في عملية تنموية والبناء في أيام التحول الديمقراطي.

أحمد منصور: يعني الفترة اللي جايه مع انتخابات مجلس النواب ستبدأ نرى حراك من الشباب فاعل يستوعب هذه الطاقات والقدرات.

أسامة ياسين: يا أفندم الحراك بدأ، نسبة شراكة الشباب دي الوقتِ في الشأن العام، نسبة شراكة الشباب في الفعاليات التي تتم على الأرض الندوات المؤتمرات المحاضرات الاحتجاج قارن هذا العام بالذي قبل تجد طفرة وأنا بعني دا من عيني على الشباب طفرة في تمثيل الشباب، المهم الآن كيف نبلور هذا على مكتسب شبابي على شكل شراكة حقيقية في مجالس تشريعية على شكل شراكة في انتخابات غير سياسية مجتمع مدني على شكل أو اتحاد طلبة أو جامعة أو نقابات مهنية شبابية أو في الأخر لا بد أن ينعكس على انتخابات برلمانية، أنا اعتقد البرلمان القادم سيشهد زيادة مطردة في تمثيل الشباب لأنه اعتقد الناخب المصري الجاي لحد ما الجزء الشخصي سيرجع ثاني لحالة الإحباط الموجودة في المجتمع، الحاجة الممكنة بعد كده كيف يمكن دمجه داخل السلطة التنفيذية..

أحمد منصور: اسمح لي بسؤالين من اثنين من المشاهدين محمد سيدي من كينشاسا سؤالك يا محمد؟

محمد سيدي: السلام عليكم ورحمة الله.

أحمد منصور: عليكم السلام سؤالك.

محمد سيدي: تحياتي إلك احمد منصور وتحياتي للضيف الكريم الموقر، هو سؤالي كالتالي: كم يبلغ عدد المنتسبين من الشباب للحزب التابع للسيد الوزير بعد وصول محمد مرسي إلى السلطة؟ كم عدد الشباب المنتسبين إلى الحزب؟ أنا أريد إحصائيات وأشكرك..

أحمد منصور: فوزي الجوهري شكرا لك، فوزي الجوهري من السعودية سؤالك يا فوزي؟

فوزي الجوهري: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله، سؤالك تفضل سؤالك.

فوزي الجوهري: عندنا سيدي في محافظة الشرقية مدينة الحياة القديمة كفر أبو رضوان حوالي 27 ألف 30 ألف فرد ما فيش ولا مركز شباب ولا أي حاجة الناس الموجودة ديت نهائي؟

أحمد منصور: القرية اسمها إيه؟

فوزي الجوهري: الصالحية القديمة كفر الرضوان.

أحمد منصور: الصالحية القديمة كفر الرضوان شكرا لك..

فوزي الجوهري: كفر أبو رضوان.

أحمد منصور: كفر أبو رضوان ماشي Ok أولا نسبة الشباب إيه في حزب الحرية والعدالة؟

أسامة ياسين: والله هو حضرتك إنا ما بحبش أتكلم عن خلفية  الحزبية أنا وزير الشباب فليس معني بقضايا الحزب  فيمكن العودة إلى..

أحمد منصور: أنت استقلت طبعا من الحزب.

أسامة ياسين: لا لم استقل  من حزبي،  لكن أنا الآن وزير الشباب مصر كل وقتي مسخر لخدمة شباب مصر، فأعتز بانتمائي وأشرف به، لكن الآن اخدم كل شباب مصر فأرجو العودة لهذه الإحصائية للحزب نفسه، موضوع الشرقية هو في 1200 قرية 1200 قرية مصرية محرومة من مراكز الشباب لكن كان عنا حلين إما أن إحنا نطور المنشآت الحالية بالفلوس اللي معنا أو نوجد منشآت جديدة فعندما ناقشت الموضوع بشكل استراتيجي لقينا إننا الذي يخدم اكبر قدر ممكن من شباب مصر اللي عايزين نخدمه يقوم على تطوير المنشآت الموجودة وليس إيجاد المفقود ثم الخطوة التالية لها في العام القادم بالموازنة الجديدة والخطة الاستثمارية الجديدة نحصر هذه القرى المحرومة ونضع في كل قرية إن شاء الله مركز شباب فدور إخوانا في الشرقية أو القرى المحرومة من مراكز الشباب إن شاء الله سوف نصفر مسألة تبقى صفر ما فيش قرية تبقى محرومة من خداماتنا لكن هذا يحتاج إلى شيء من الوقت..

أحمد منصور: عاصم الفايد من الولايات المتحدة الأميركية سؤالك يا عاصم؟

عاصم الفايد: ألو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحمد منصور: عليكم السلام، سؤالك؟

عاصم الفايد: تحياتي لحضرتك ولسيادة الوزير النشيط، الحقيقة أنا عايش هنا في الولايات المتحدة الأميركية أحب بس اعلق في ثلاثة نقاط فقط أولا لكل عمل منهج ناجح لا بد من معايير، ولذلك لا بد من أولا من إعلان كافة المعايير على العامة، وأنه كل مركز شباب يبقى هو يساهم أنه يبني،  وبالتالي أنت عارف يعني إحنا عندنا كل مركز الشباب دا كل شاب يكون عارف نفسه بالمركز بتاعه..

أحمد منصور: من غير شرح يا أخ عاصم، من غير شرح ما عنديش وقت للشرح قل لي واحد اثنين ثلاثة..

عاصم الفايد: واحد المعيارية اثنين ضرورة وجود بنك الأفكار بين الشباب نمرة ثلاثة ضرورة وجود مكتبة المركز التي تعتمد بها الأشياء التاريخية والسياحية الداخلية شكرا.

أحمد منصور: شكرا لك ثلاثة حاجات أساسية الحقيقة، ثلاث حاجات أساسية: أول حاجة المعايير، بنك الأفكار لأن الشباب أيضا يعني عنده إبداعات لا نهاية لها، يعني أنا استضفت شاب عمره 16 سنة كان عنده ابتكارات وحاجات، الأميركان والألمان وكله أخذها والمصريين هنا ما حدش سأل فيه، المكتبة التي لا بد أن تحتوي لا بد أن يكون في معايير للكتب في مراكز الشباب تحتوي أشياء تاريخية عن البلد أشياء سياحية وأشياء معرفية.

أسامة ياسين: الجزء الأول من المعايير أنا معه تماماً فيما يقوله وبالتالي إحنا كل حاجة بنعملها أو كل مبادرة نطلقها نعمل مؤشرات أداء، إحنا الآن في رؤية عملت لوزارة الشباب، عملها الشباب أنفسهم، تكتمل هذه الرؤية بمؤتمر قومي الشباب سيعملونه عشان الرؤية اللي هم عملوها للوزارة هم اللي يعلنوها بأنفسهم على مجتمعهم، في أهداف للوزارة لها مؤشرات أداء وضعها الشباب، في مبادرات شبابية هم اللي حطوها لها مؤشرات أداء وضعوها هم بأنفسهم فنتفق معه  إن المعيارية موجودة لكن أنا معي وأنا أزيد على ما قاله أن الذي يحدد المعيار هم الشباب أنفسهم وليس الوزارة، بنك الأفكار رائع جدا وأنا بكلم حضرتك سيبدأ بعد يومين لشركة مختصة نازلة لكل مصر كلها واخدة أول عينة وخداها أربعة آلاف شاب مصري، الأربع آلاف شاب مصري دول بتعرض عليه المبادرات اللي زملائه قالوها الشباب الآخرين اللي قالوها للوزارة اللي إحنا شغالين عليها دي الوقتِ، وتطلب منه مبادرات إضافية ثم نعمل بنك لكل هذه المبادرات الشبابية، في برضه مبادرات جامعية طلاب الجامعة قابلنا طلاب جامعات مصر واتحاد الجامعات الخاصة وحتى قعدنا مع كل الأحزاب، كل الأحزاب المصرية وشباب الأحزاب في الجامعات وكل القوى السياسية..

أحمد منصور: وكله قعد معك؟

أسامة ياسين: والقوى السياسية وعمل مضى خلفي..

أحمد منصور: أنت تتكلم عن إيه الناس مش شايفة من مصر غير المظاهرات والحرق والإضرابات وإغلاق الطرق أنت تتكلم عن حاجات عن بلد ثانية..

أسامة ياسين: ما هو كل واحد بشوف اللي هو عايز يشوفه أنا أقول..

أحمد منصور:  هل أنت دا خرجته للإعلام وتكلمت عنه؟

أسامة ياسين: إحنا الآن ينقصنا تسويق ومصنع ده اللي نحن مشغولين به دي الوقتِ هو ليه تسويق ليس تسويق من باب الـ Marketing أو تجارة إنما إن تصل كل خدمتنا..

أحمد منصور: تصل إلى الناس.

أسامة ياسين: المستفيد من الشباب المصري..

أحمد منصور: أنا اعتقد إن معظم شباب مصر لا يعلم شيء عن هذا الموضوع عما تتحدث عنه؟

أسامة ياسين: طيب إحنا نعمل ثلاث حاجات واحد brand الوزارة صنعه الشباب brand العلامة التجارية للوزارة عشان تبقى دي نقطة كلمة السر اللي بيننا، صنعها الشباب، صنعها الشباب عملها الشباب اختاروها بنسبة 62% سنعلنها في  مؤتمر صحفي  الأسبوع القادم، نعمل call centre خط ساخن للشباب عشان التواصل معهم طول الوقت، نعمل website عملته لنا شركة مختصة الآن سيدشن خلال الأسابيع القادمة، كل هذا هدفه في الآخر كيف يمكن إن تظهر..

أحمد منصور: لازم جزء كبير من ميزانيتك تعمله دعاية عشان الشباب يعرفوا الحاجات ده يعني تعمل حلقة معي دي الوقتِ نسبة اللي عرفوا قد إيه، نسبة اللي ما عرفوش قد إيه والناس كلها اللي برا مصر وجوا مصر ما بتشوفش غير المظاهرات وغير الحرق كل يوم والقلق أنا معي معظم كل الاتصالات من برا مصر، أيمن أبو الفتوح من السعودية سؤالك يا أيمن ؟

أيمن أبو الفتوح: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام سؤالك.

أيمن أبو الفتوح: أولا السلام عليكم أنا بس بدي أتكلم مع سيادة الوزير بخصوص مؤدي الخدمة للشباب مؤدون الخدمة هم العاملين بوزارة الشباب، هل العاملين بوزارة الشباب مؤهلين لتأدية الخدمة؟ وهل الأجور التي يتقاضوها متقاربة مع الأجور مثل وزارة التربية التعليم وغيرها في الدولة عشان يستطيع إن يقدم خدمة حقيقية ولا ينظر إلى ميزانية مركز الشباب، طب ميزانية مركز الشباب طيب معظم مراكز الشباب في البلد الميزانية ما بتنصرفش على مركز الشباب ليه؟ لأن الأعضاء مش يدفعوا لأنهم ما بياخدوش خدمة مقابل الدفع اللي يدفعوه، طيب اضطر الموظف أنه..

أحمد منصور: شكرا لك، شكرا يا أيمن، جاوبنا دكتور، سؤال مهم..

أسامة ياسين: أولا تأهيل العاملين سؤال مهم جدا أنا جيت لقيت قبل كده ما فيش بند اسمه رفع كفاءة العاملين بالوزارة أو بالمديريات أو المواصلات التابعة للوزارة المرة دي إحنا عاملين ميزانية ضخمة جدا جدا مع وزارة المالية في الموازنة القادمة لتدريب العاملين في الوزارة في الديوان وخارج الديوان على تقديم الخدمات الشبابية، الأجور داخل وزارة الشباب قد  تكون أعلى من الأجور أو ما لم  تكن متساوية مع الأجور في وزارة التربية والتعليم، وإحنا عينا في داخل وزارتنا حوالي عشرة آلاف و800 شاب الفترة السابقة.

أحمد منصور: جدد..

أسامة ياسين: جدد ودول..

أحمد منصور: بقولوا بقى أنك أنت تُأخون الوزارة بقى بالعشرة آلاف..

أسامة ياسين: يا أفندم دول موجودين قبل قدومي أنا ما فيش حد أعرفه منهم هم موجودين كان عندهم تعاقدات مؤقتة أصلهم عاملين بالمكافأة الشاملة، عشان نعملهم آمان وظيفي وثبات وظيفي ونعملهم كوادر للوزارة لا بد إن نؤمن هؤلاء فنقلناهم إلى خانة التثبيت، فهؤلاء لا أعرفهم إنما في كثير منهم تم اختيارهم من قبل مسابقات قبلي وبعض نواب الحزب الوطني، لكن الحقيقة هم ليس محسوبين على الحزب الوطني أنا نزلت بنفسي لمراكز الشباب ولقيت إن أفضل مراكز الشباب من يديرها هؤلاء أعضاء المكافأة الشاملة وعندي ظاهرة أغرب إن البنات مديرات مراكز الشباب  منهن أكثر من الأولاد.

توعية الشباب بالمشروعات الصغيرة

أحمد منصور: أنا سؤالي ده أين الشابة الآن كل الكلام عن الشباب أين البنات فين النساء؟

أسامة ياسين: البنات مثلا في مشروع التدريب وحضرتك تكلمت عن مشكلة البطالة منذ قليل مشكلة البطالة أكثر عند الإناث منها من الذكور، التمتع بالخدمات عند الإناث أقل من الذكور، بطالة الإناث في مصر مرتين ونص لغاية ثلاث مرات بقدر بطالة الذكور، كل شغلنا دي الوقتِ عاملين مبادرة التشغيل والتدريب، هذه المبادرة نجمع كل الوزارات  المعنية بالتشغيل والتدريب أو الوزارات المعنية بالتمويل، تمويل فرص العمل، المعنية بالتوليد،  توليد فرص العمل، المعنية بالتدريب على فرص العمل والتأهيل، المعنية بتقويم فرصة العمل  يعني بقاعدة البيانات، المعنية بتوعية الشباب بالمشروعات الصغيرة متناهية الصغر، أكثر ناس المستفيدين من المشروعات الصغيرة متناهية الصغر الإناث البنات، عندهن قدرة غير عادية إنهن يثبتوا للآخرين، إن كان سوق العمل الحر القطاع الخاص أو سوق العمل الحكومي قد ظلم الفتاة المصرية فالفتاة المصرية عندها منافس أخرى لمشروعات صغيرة متناهية الصغر تثبت بها قدرتها على الآخرين، فإحنا نعتبر أنفسنا برضه وزارة قلم الشباب إن كانت البطالة هي المشكلة الكبرى الأولى فإحنا الأولوية الأولى عندنا داخل الوزارة هي مش  التدريب لأجل التشغيل، التدريب والتشغيل إحنا معنيين بتشبيك فرص العمل من راغب فرصة العمل ومانح فرصة العمل ولكي نتأكد من أن تم التواصل بينهما إلى إن يتم التأمين على هذا الشاب، هذه الجهود..

أحمد منصور: متى كل شاب في مصر يحس بوزارة الشباب وإن أنتم تعملوا شيء وصل إليه؟

أسامة ياسين: عايز أقول رقم بس في وسط هذا يعني أنا أقول دائما أن الصراع السياسي والنزال السياسي يخبئ الكثير من وجه مصر والانجازات الموجودة على الأرض، وإنما حينما يهدأ هذا الصراع السياسي ويقدم كل وزير كشف حساب اختلفنا أو اتفقنا على دي الحكومة ستجد قدر كبير جدا من  الانجازات تم على الأرض، مثال واحد أقوله موضوع التوظيف، نمو الاقتصاد المصري سيء جدا  2.2% هذا النمو يديك بحد أقصى في ضوء الاقتصاديين في ضوء ظروف مصر 150 ألف فرصة عمل، عدد فرص العمل التي تم تشبيكها وتوليدها في الست الأشهر الأخيرة دي الوقتِ ما يقرب من 500 ألف فرصة عمل موزعة كالآتي: بالضبط 294.3 ألف فرصة عمل دائمة ومؤقتة داخل مصر، 177 ألف عقد جديد لمصري يسافر لأول مرة درب أو لم يدرب، 24 ألف و600 ذهبوا إلى الأردن وحدها، كل ده وما حسبناش أنا عايز أقول لحضرتك عدد من أُمِن عليهم من أصحاب فرص العمل الآن في الست أشهر الأخيرة وفق إحصاءات مبرهنة ومثبتة 345 ألف شاب مصري أنا بحسبش من تم نقلهم وتثبيتهم، يعني وزارة التربية والتعليم تم تثبيت 250 ألف مش سأحسبهم دول أنا مش بحسب هي فرصة تحسنت هو رجل متعاقد تم تثبيته من فضلك ما تحسبش الفرص الموجودة دي، احسب الفرص الجديدة هتجد ما يخرج من 500 ألف فرصة عمل وكأن عندنا النمو مقداره من 4 إلى 5%  وده مش حقيقة إحنا نمونا محدود جدا وعندنا أزمة اقتصادية معنى هذا إن في الأفق نور، وفي قدر من الانجازات من أراد أن يطلع على هذه الانجازات، إنما الملف ده أنا بتابعه بنفسي مع  زملائي الوزراء المعنيين في المسألة ومع المجتمع المدني ومع القطاع الخاص، أنا أسأل الشاب أنت أول حاجة عايزني أشتغل عليها عشانك أنت إيه؟ يقول لي يا دكتور شغلني، فرصة العمل أولا، أقول له طب المشاركة السياسية، يقول لي العمل أولا، أنا لازم ما أمشيش على أجندتي لازم أمشي على دماغ المستفيد هو عايز  مني إيه.

أحمد منصور: باختصار شديد في دقيقة واحدة، كيف تنظر إلى مستقبل الشباب في مصر من خلال هذه الخطة ومن خلال هذا الوضع ومن خلال حالة الإحباط التي تروج ومن خلال المظاهرات التي في الشارع التي  التلفزيونات بتغطيها بالليل والنهار وكأن هذه هي مصر؟

أسامة ياسين: حيوية الشباب المصري، وطنية الشباب المصري، منتدى الشباب اللي على النت اللي فيه واحد وثلاثين مليون شاب مصري، مستخدمو المواقع الاجتماعية ما يقرب من سبعة إلى عشرة مليون شاب مصري، هذا الحس الوطني عندهم ألا يبشر كل هؤلاء بمستقبل مختلف للحركة الشبابية المصرية عبر تاريخها، ده شيء مبشر جدا، كلي فأل وأمل في إن كل هذا الإحباط والاستقطاب الذي يستدعي الشباب إلى المعركة والنزال وليس إلى الشراكة وإن حيوية الشباب وطاقة الشباب وقدرته على التجمع حول مطالب له ولمجتمعه هي قدرة عالية جدا عنده ده يبشرني ويؤملني في مستقبل يمكّن فيه شباب مصر إن شاء الله.

أحمد منصور: شكرا جزيلا دكتور أسامة ياسين وزير الشباب المصري، مشاهدينا الكرام هذه صورة لمصر الأخرى التي تظهر على شاشات الفضائيات من مظاهرات وإغلاق الطرق وغيرها، وإنما هناك صورة أخرى حاولنا إن نبرز جانبا منها، في الختام أذكركم بعنواننا على تويتر amansouraja أو ajbelhodood أشكر مشاهدينا الذين انضموا إلينا على الجزيرة مباشرة مصر، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من القاهرة والدوحة  وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من القاهرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.