اعتبر وزير الشؤون القانونية والمجالس البرلمانية المصري السابق محمد محسوب أن أي تفصيلات تندرج تحت الانقلاب -مثل عملية وضع دستور- تسعى إلى شرعنة الانقلاب.

جاء ذلك خلال حلقة من برنامج "بلا حدود" يوم 4/12/2013 التي استضافته في أول ظهور له بعد مجزرة رابعة والنهضة، ليتحدث عن مستقبل الانقلاب العسكري والاعتقالات والمحاكمات في ظل صمود الشعب المصري وتحديه الانقلابيين.

وقال محسوب إن ثورة 25 يناير بدأت مرحلة نجاحها الآن. واعتبر أن مجرد الذهاب "للاستفتاء على الدستور وقول لا للدستور يشرعن الانقلاب"، وبالتالي دعا إلى مقاطعته كليا.

ودعا محمد محسوب القوى الثورية التي تعارض ما جرى من "اغتصاب السلطة"، إلى أن تصدر مواقف واضحة وأن تقاطع العملية الانتخابية والاستفتائية.

ووصف الضيف الانقلاب بأنه "عار على الانقلابات"، وأنه لم يحقق شيئا سوى أنه أسال مزيدا من دماء الشعب المصري.

المؤسسات الأدوات
وأسف محسوب لتحول المؤسسات إلى أدوات وخصوصا مؤسسة القضاء، واعتبر أن هذه "الأدوات نجحت في إقامة الانقلاب وفشلت في إدارته".

ونبّه إلى أن انقلاب يوليو/تموز الماضي سبقه انقلابان عقب ثورة 25 يناير، وقال إن الانقلاب كان سيحصل ضد أي فصيل سياسي وليس ضد الإخوان بالتحديد.

وعن المجزرة التي عرفها المشهد المصري عقب الانقلاب، قال محسوب إن الشعب لم ينس هذه الواقعة واستطاع فرض رأيه على العالم بأن مصر وقعت تحت انقلاب.

وبيّن محسوب أن الأنظمة الغربية وليس الدوائر الثقافية والاجتماعية، لها مصالح اقتصادية هائلة تقوم على استنزاف دول المنطقة، وأن هذه الأنظمة لا تؤمن بحق المنطقة في الديمقراطية لأن الديمقراطية كما يرى يمكن أن تغير شيئا.

النص الكامل للحلقة