استضافت حلقة الأربعاء 18/12/2013 من برنامج "بلا حدود" يحيى حامد -وزير الاستثمار المصري السابق ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسي- الذي واصل في الجزء الثاني سرد تفاصيل الأيام الأخيرة من حكم مرسي وكشف عن حيثيات صراعه مع المؤسسة العسكرية.

وكان يحيى حامد آخر من غادر المكان الذي احتجز فيه الرئيس مرسي يوم 3 يوليو/تموز.
وبين حامد أن مرسي كان حريصا على عدم حدوث شرخ في المؤسسة العسكرية، وأنه أراد الحفاظ على القيادات الوسطى التي لم يصلها الفساد.

وكشف جملة من الأسرار، ومن ذلك الحملة التي دُبرت لتشويه صورة مرسي بالتوازي مع تلميع صورة عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن الرئيس كان يواجه أجهزة الدولة وليس الدولة العميقة، وأنه لم يعزل السيسي حتى لا يقول البعض إنه "عزل الشرفاء من الجيش".

كما كشف حامد أن قائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي "كان من المتآمرين على الرئيس مرسي".

تحت التنصت
قال يحيى حامد إن الرئيس المعزول محمد مرسي كان يواجه أجهزة الدولة وليس الدولة العميقة وإنه لم يعزل عبد الفتاح السيسي حتى لا يقول البعض إنه "عزل الشرفاء من الجيش"
ولدى سؤاله عن وقوع الرئيس تحت التجسس أجاب "ما أعلمه أنه كان هناك تجسس واكتشف في ديسمبر/كانون الأول 2012 وأبطل، غير أن هناك محاولات دائمة".

ورأى حامد أن مرسي لم يكن لديه ما يخفيه حتى في العلاقات الخارجية، مشيرا إلى أن "كل فضائح الانقلاب تنشر، ولم نر أيا من الادعاءات حول بيع قناة السويس وأرض سيناء"، مضيفا أن العسكر "أثبتوا على مدى ستين عاما  فشلهم في إدارة البلاد".

وفي سلسلة من الأسرار المدعمة بالأرقام قال إن ستة ملايين موظف في مصر، سيطبق الحد الأقصى على ثمانية آلاف موظف ولن يشمل المؤسسة العسكرية.

وأضاف أن من إنجازات الرئيس مرسي زيادة الإيرادات الضريبية بقيمة ستين مليار جنيه، وأن الصادرات حققت زيادة بنسبة 5% مع انخفاض الواردات بنسبة 9%.

وبشأن تضخم دور المؤسسة العسكرية اقتصاديا قال "لا يجوز أن يعمل الشعب لدى الجيش"، وهذه "الإمبراطورية" لن يقبل الشعب باستمرارها.

النص الكامل للحلقة