استضافت حلقة الأربعاء 11/12/2013 من برنامج "بلا حدود" يحيى حامد، وزير الاستثمار المصري السابق ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي روى تفاصيل الأيام الأخيرة من حكم مرسي وكشف عن حيثيات صراعه مع المؤسسة العسكرية.

وكان يحيى حامد آخر من غادر المكان الذي احتجز فيه الرئيس مرسي يوم 3 يوليو/تموز.

وقال إن الرئيس محمد مرسي اتفق مع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على بنود واضحة للخروج من الأزمة قبل 24 ساعة من الانقلاب.

وأضاف أن الاتفاق شمل إجراء تعديل وزاري كبير وتعديلات على مواد الدستور المختلف عليها إلى جانب منح صلاحيات أكبر لمجلس الوزراء.

وتابع أن آخر الكلمات التي رددها مرسي كانت "أنا ثابت والشعب سيدافع عن حريته وحقوقه".

من جهة أخرى، لفت حامد إلى أنه هو من سجل بهاتفه النقال آخر خطاب لمرسي يوم الثاني من يوليو/تموز كاحتياط في حال منعه من إلقاء خطاب للشعب.

في السياق أشار حامد إلى أن السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون أبلغت عصام الحداد مساعد الرئيس مرسي للشؤون الخارجية قبيل الانقلاب بالقول "جمهورك الوحيد هو عبد الفتاح السيسي وليس المعارضة".

من جانب آخر، كشف حامد عن أنه تم التخطيط للتخلص من الرئيس مرسي خلال جنازة الجنود الذين قتلوا في أغسطس/آب 2012.

العسكر
من جهة أخرى، أوضح حامد أن أساس الصراع بين المؤسسة العسكرية والرئيس مرسي هو إرادة الرئيس في رجوع الموارد الاقتصادية للدولة.

وقال إن الجيش عرقل مشروع قناة السويس ومشروع تنمية وإعمار سيناء، وأضاف أن المؤسسة العسكرية تحولت إلى شريك للمؤسسات المحلية.

من ناحية أخرى، نقل حامد عن مرسي حديثا قوله "لن أكون طرفا في أي حل لن يمكنني أنا شخصيا من محاكمة الانقلابيين"، وأضاف "إذا سقط الانقلاب وسيسقط، فكل الإجراءات باطلة".

حقائق
وكشف حامد أن مصر أثناء فترة حكم مرسي لم تتلق أي مساعدات من دول أوروبية أو خليجية باستثناء قطر وتركيا.

وفي السياق قال حامد إن محافظ بنك مصر المركزي أبلغ مرسي في اليوم التالي لتوليه الحكم أن البلاد على حافة الإفلاس.

وأضاف أن مصر تتحكم فيها خمس مؤسسات، هي الجيش والشرطة والإعلام والقضاء ومؤسسات الفساد.

النص الكامل للحلقة