ناقشت حلقة الأربعاء 27/11/2013 من برنامج "بلا حدود" تردي أوضاع الأقليات المسلمة عبر العالم والإبادة التي تتعرض لها أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار في ظل الصمت الرسمي من قبل الدول الإسلامية، واستضافت الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو.

وقال أوغلو إن منظمة التعاون الإسلامي تستعد لإرسال لجنة تقصي حقائق إلى أنغولا بعد تردد أنباء عن إقدام السلطات هناك على هدم عدد من المساجد.

وجدد أوغلو رفض المنظمة لهدم المساجد ودور العبادة في أنغولا، لكنه أوضح أن الأمر يتطلب تقصي حقائق والتثبت من أن ذلك حدث فعلا.

في السياق أشار أوغلو إلى أنه لمس -أثناء زيارة وفد عن المنظمة إلى ميانمار للوقوف على أوضاع مسلمي الروهينغا هناك- كراهية وعداء شديدين للمسلمين.

وأضاف أن هناك خشية وخوفا لدى الحكومة من الرهبان البوذيين الذين يمارسون ضغوطا كبيرة عليها.

وأبان أوغلو أنه تم التفاهم بين المنظمة وحكومة ميانمار على منح حق المواطنة لمسلمي الروهينغا، وفتح باب المعونات أمامهم.

من جهة أخرى لفت أوغلو إلى أن زعيمة المعارضة سان سو تشي ألغت مقابلة كانت ستجمعها مع وفد منظمة التعاون الإسلامي.

على صعيد متصل كشف أوغلو عن تحول إيجابي في موقفي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تجاه قضية مسلمي الروهينغا.

وأضاف أن المنظمة تمكنت من جمع 61 منظمة للروهينغا تحت اتحاد دولي أصبح بإمكانه المشاركة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعن موقف الدول الإسلامية من الاضطهاد الذي تتعرض له الأقليات المسلمة في العالم أكد أوغلو أن الدول تحاول أن تراعي العلاقات الثنائية والمصلحة الوطنية أولا، وأن المنظمة تحاول التوفيق بين المصلحة الوطنية لهذه الدول ودعم قضايا المسلمين.

وتطرق أوغلو إلى ظاهرة الإسلاموفوبيا بالقول إن الأحداث الدامية التي تحدث باسم الإسلام من طرف جماعات متطرفة تسيء للإسلام، وإنهم في المنظمة يتعاملون مع الظاهرة بطريقة علمية.

النص الكامل للحلقة