ناقشت حلقة الأربعاء 30/10/2013 من برنامج "بلا حدود" التقارب الأميركي الإيراني، والمكالمة التي جرت بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني، وتغير مواقف الدولتين تجاه الشأن المصري والسوري في أعقاب ذلك، مما أثار حفيظة السعودية.

واستضافت الحلقة السفير الأميركي إدوارد جيرجيان مساعد وزير الخارجية الأسبق.
 
ووصف جيرجيان مكالمة جرت بين روحاني وأوباما بالاستكشافية، إذ لم تسبقها اتصالات على هذا المستوى منذ ثورة إيران، إلا أن روحاني أعلن بعد انتخابه رغبته بحوار سيضع فيه القضية النووية أول بند للنقاش، واستجابت واشنطن لذلك، مؤكدا وجود رسائل سابقة متبادلة بين الطرفين مباشرة أو عبر وسطاء بمختلف المناسبات الدولية.
 
جيرجيان: نصحنا نحن بمعهد بيكر الإدارة الأميركية بدعم "المعتدلين" من الثوار لا "المتطرفين" ومساعدتهم لوجستيا وعسكريا
ونفى علمه بأي زيارات ثنائية مخطط لها، لكنه ألمح إلى أن الموضوع الأكثر إلحاحا هو الملف النووي، ووصف العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني بـ"الفعالة" والضارة جدا، حيث عرضت طهران للعزلة الدولية، مما يجعلها حريصة على تخفيف هذه العقوبات لتحسين الاقتصاد، بينما تهتم أميركا أيضا بتحسين علاقاتها مع إيران لدورها باستقرار المنطقة الأمني والسياسي والاقتصادي، إضافة لملفات الطاقة وغيرها.

وأوضح السفير الأميركي أن علاقة بلاده بحلفائها بالخليج تبقى وثيقة جدا، منتقدا عدم فعالية تواصل واشنطن مع حلفائها "الكبار" مثل السعودية، ناصحا إدارة أوباما بتحسين "دبلوماسيتها العامة".

وعزا تعديل السياسة الأميركية تجاه الأزمة السورية "للأسلحة الكيميائية"، حيث تسبب تعقد الوضع بشكل كبير بواشنطن في تأخير الضربة، إضافة إلى الضغط الروسي على النظام السوري ليوافق على نزع الترسانة الكيميائية.

وعن سقوط الضحايا بالصراع السوري، أبان جيرجيان قيامهم بمعهد "بيكر" بنصح الإدارة الأميركية بدعم "المعتدلين" من الثوار لا "المتطرفين" ومساعدتهم لوجستيا وعسكريا، لإحداث التوازن الذي يدفع بالنظام السوري للمشاركة بمؤتمرات الحوار، مبديا أسفه لعدم اعتمادها هذه السياسة.

النص الكامل للحلقة