تناولت حلقة الأربعاء 16/10/2013 من برنامج "بلا حدود" مستقبل وفرص الحكم العسكري بمصر في ظل تواصل المظاهرات المعارضة له. واستضافت الحلقة محرر شؤون الشرق الأوسط بصحيفة ذي غارديان البريطانية ديفد هيرست.

وأوضح هيرست أن الرئيس المعزول محمد مرسي -الذي التقاه قبل ساعات من عزله- كان واثقا، مع إشارته إلى بعض الصعوبات، لكنه لم يشر إلى إمكانية حدوث انقلاب.

ويعتقد أن الرئيس لم تكن أمامه خيارات كثيرة حينها، وكان واضحا تصميمه على عدم الاستقالة، رغم أنه أدرك قبل أسبوع أن نهاية الأمر صارت "وشيكة" متجاهلا نصائح بعض السفراء الذين نصحوه بالاستقالة.

وأشار الصحفي إلى شكوى مرسي من الإعلام "الكاذب والمضلل" الذي تحدث عن بيع أهرامات لقطر، ولعب دورا كبيرا في تضخيم أخطاء الرئيس.

أسوأ حكومة
وجزم هيرست بعدم نجاح الانقلاب، وعدم وجود تقدم واستقرار يمكن أن يجعل الناس ينسون الديمقراطية، مشيرا إلى المظاهرات اليومية، وتعطل حركة القطارات بين أرجاء القُطر، والاقتصاد الضعيف الذي يمكن أن يجعل الانقلاب يستمر، ولكن إلى أمد قريب.

ووصف الحكومة الانقلابية الموجودة في مصر بأنها "الأسوأ" من نوعها، حيث قتل الكثير من الناس في عهدها واعتقلوا وعذبوا، مما يشير إلى أنها لن تستمر طويلا.

وعن الدعم السعودي للانقلاب، أبان هيرست أنه "مغامرة" بأن تسارع المملكة بتأييد الانقلاب منذ لحظاته الأولى، منبها إلى أن زيادة القمع والعنف في مصر ضد الإخوان ستؤدي إلى زيادة شعبية مرسي في السعودية نفسها.

وتعجب هيرست من غرابة الموقف الأوروبي حيال الأزمة، حيث التقى عدد من السفراء الأوروبيين بمرسي وطلبوا منه الموافقة على "تسوية" رفضتها حكومته.

النص الكامل للحلقة