- الإخوان وموقفهم من مباحث أمن الدولة والداخلية
- إستراتيجية الإخوان في التعامل مع العسكر
- عداوة بين الإخوان والإعلام
- سيناريو إفشال مرسي وضرب مصداقيته
- رئيس مصر وحقيقة علاقته بمرشد الجماعة
- التطور السياسي لجماعة الإخوان
- خطة الإخوان لدعم مرسي


أحمد منصور
محمود حسين

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة وأرحب بكم على قناتي الجزيرة، والجزيرة مباشر مصر من القاهرة، في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود، حينما أسس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين في العام 1928، كان له مشروع أخذ يتبلور يوما بعد يوم، حتى لخصه البنا في بناء الفرد ثم الأسرة ثم المجتمع ثم الدولة، لكن حسن البنا اغتيل في فبراير من العام 1949، وبقي مشروعه الذي حمله آخرون، ظلوا عشرات السنين يصارعون الأنظمة المختلفة في مصر وغيرها، ودخلوا السجون والمعتقلات، وعلقوا على أعواد المشانق حتى يحققوه، ثم جاءت ثورات الربيع العربي وكان الإسلاميون والإخوان من بين المشاركين فيها، وبدأت تفرز أنظمة جديدة تعيد بناء هذه الدول من جديد، وعلى رأسها مصر، وقد أسفرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مصر عن فوز مرشح الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي بالرئاسة، غير أن ذلك طرح تساؤلات عميقة وكثيرة حول مستقبل مصر، واتهام الإخوان برغبتهم في أخونة الدولة والنظام، ومستقبل الجماعة وحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لها، وكيف ستتعامل الجماعة مع النظام الذي حاربها ستين عاما، ومع رجاله، وفي حلقة اليوم نحاول فهم دور الإخوان المسلمين في المرحلة القادمة من خلال حوارنا مع الأمين العام للجماعة الدكتور محمود حسين، ولد في يافا في فلسطين عام 1947 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية وكان الأول على دفعته في العام 1971، وعيّن معيدا في كلية الهندسة جامعة أسيوط، حصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية عام 1974، ثم على درجة الدكتوراه من جامعة ولاية أيوا في الولايات المتحدة الأميركية، وعيّن مدرسا بجامعة أسيوط في العام 1984، ثم أصبح أستاذا للهندسة الإنشائية، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، التحق بجماعة الإخوان المسلمين عام 1978، تدرّج في المناصب الإدارية المختلفة داخل الجماعة حتى أصبح عضوا بمكتب الإرشاد في العام 2004، وفي العام الماضي أصبح الأمين العام للجماعة، دكتور مرحبا بك.

محمود حسين: أهلا بك.

أحمد منصور: ماذا يعني بعد ثمانين عاما، أو أربعة وثمانين عاما أن يصبح أحد قيادات الإخوان المسلمين هو رئيسا لمصر؟

محمود حسين: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا تحية لحضرتك وللمشاهدين في الجزيرة يعني، أنا أعتقد أن وصول الدكتور محمد مرسي لموقع الرئاسة تتويج، أولا لصبر المصريين الطويل على الظلم والاستبداد طوال هذه السنوات الطويلة، التضحيات التي قدمها المصريون، سواء كانوا الإخوان من بينهم أو من فصائل أخرى من غير الإخوان في مقاومة هذا الظلم والاستبداد هذه السنوات الطويلة، أنا أعتقد أنها منحة من الله سبحانه وتعالى، ليحقق للمصريين بأن الحق لا بد وأن ينتصر، وأن الباطل والفساد مهما طالت مدته لا بد وأن ينكسر.

الإخوان وموقفهم من مباحث أمن الدولة والداخلية

أحمد منصور: هناك مخاوف أن يمارس الإخوان سياسة الانتقام خاصة من ضباط مباحث أمن الدولة والداخلية، الذين عادوهم طوال السنوات الماضية، ونشأت بينهم عداوات كثيرة، كيف ستتعاملون مع هؤلاء؟

محمود حسين: يعني هو حتة إن إحنا نشأت عداوات، العداوات من طرفنا إحنا لم تكن موجودة، والدليل على هذا إن الإخوان يعني رغم أن بعضهم علق على أعواد المشانق، بعضهم تم تعذيبه حتى أفضى إلى الموت، بعضهم عذّب ثم خرج من السجون، لفترات طويلة إلا أن الإخوان لن ينتقموا من أحد، كانوا يرون كافة ضباط أمن الدولة الذين عذبوهم أمام أعينهم ومع ذلك لم يمارس أمام أي واحد منهم أي نوع من أنواع الانتقام.

أحمد منصور: يعني على سبيل المثال، أمس شمس بدران، وهو معروف في الستينيات ماذا فعل في الإخوان.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: كتب يوجه نصائح للإخوان ويتكلم عن أن الإخوان كانوا إرهابيين وغير ذلك، دكتور رشاد بيومي اليوم، حينما زرتكم في المكتب، روى لي أن شمس بدران قال له شخصيا وهو بقول يا رب قاله جيبه أحطه معاك في الزنزانة.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: فحينما، وكثيرين تعرضوا لهذه الأشياء، هناك كثير من الضباط، لا زالوا في مناصبهم إلى اليوم، ممن لفقوا قضايا للإخوان خلال السنوات الماضية، أو لاحقوا الإخوان خلال السنوات الماضية، لا زالوا موجودين في الداخلية، وهؤلاء قلقون جدا من الإخوان، كيف ستتعاملون تحديدا مع هؤلاء؟

محمود حسين: يعني حضرتك، إحنا أولا نحتسب كل ما أصابنا في سبيل الله سبحانه وتعالى، ونرجو الأجر من الله سبحانه وتعالى، نحن نقول لهؤلاء جميعا، إنه إحنا كل ما يخصنا نحن كأفراد، نحن نصفح عنه ونسامح به، أما ما يخص الجرائم التي تم ارتكابها تجاه هذا الوطن، أو تجاه أبنائه فلا بد أن يحاسب هؤلاء المخطئون على ذلك.

أحمد منصور: يعني أنت على سبيل المثال سجنت في قضية عسكرية.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: والضابط ربما اللي حقق معاك واللي لفق لك ربما موجود في موقعه في الداخلية.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: هتعمل معاه إيه؟

محمود حسين: ولا حاجة، سأصافحه وأسلم عليه، وأترك ضميره لله سبحانه وتعالى ليحاسبه الله عز وجل.

أحمد منصور: ما هي الجرائم؟

محمود حسين: يعني إحنا في 1965 أوذي الإخوان إيذاء كثيرا جدا، ولما خرج الإخوان من السجون في 1974، وعرض بعضهم أن يرفع قضايا تعويض مادية، كان كلمة الأستاذ مصطفى مشهور رحمه الله، أن لا ترفعوا تعويضات، نحن احتسبنا هذا عند الله عز وجل، فلا ترفعوا حتى تعويضات مادية، نحن ننكر ذواتنا، وننكر ما أصابنا لله سبحانه وتعالى لأننا نريد منه هو الأجر والثواب.

أحمد منصور: طيب، ألن تلفقوا لهؤلاء قضايا؟ ألن تحيلوهم للتقاعد؟ ألن يعني، في قلق حقيقي موجود وفي كلام كثير عن إن مهما كانت هذه الروح السامية التي تتحدث عنها.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: في داخلك شعور بالظلم من واحد موجود في منصب.

محمود حسين: ما هناك فارق بين شعوري في الظلم حتى لا أظلم غيره، لكن ليس معنى شعوري بالظلم أن أنتقم ممن ظلمني.

أحمد منصور: هل دي ثقافة الدكتور محمود حسين ولا ثقافة الإخوان؟

محمود حسين: لأ، ثقافة الإخوان جميعا، أنا قلت لحضرتك إنه إحنا أستاذ مصطفى مشهور كان يقول للإخوان الذين عذبوا، لا ترفعوا تعويضات مادية مقابل هذا التعذيب لأننا نريد الأجر من الله سبحانه وتعالى.

أحمد منصور: هل تتعهدون كإخوان أنكم لن تلاحقوا هؤلاء الناس في الأمور الشخصية؟

محمود حسين: نحن لم نلاحق أحدا قبل ذلك وبالتالي لن.

أحمد منصور: لأ، لأنه ما كنش في أيديكم سلطة، الآن بقى في أيديكم سلطة.

محمود حسين: حضرتك مش مسألة سلطة، حضرتك  إحنا كلنا عرب ومصريين، وكلنا نعلم أننا يمكن أن نأخذ ثأرنا بأيدينا، إحنا لم يلق على أحد من هؤلاء الضباط حجر واحد، مش هأقلك اللي ما زالوا في الخدمة، قد تقول لي ما زال لديه سلطة، من ذهب إلى المعاش، فؤاد علّام النهارده فوق الثمانين سنة، ومع ذلك لم يحاسبه الإخوة الذين هو عذبهم بنفسه، لم يحاسبوه على ذلك، ما حدش فيهم قاله كلمتين.

أحمد منصور: دا فؤاد علّام دا ممكن يكون أكثرهم رعبا، رجل قضى حياته، حتى بعد المعاش.

محمود حسين: أنا قابلته أمبارح في القناة الأولى، كان معايا في القناة الأولى بس هو كان في برنامج ثاني، وقابلته وسلمت عليه وقعدنا نتكلم كلام عادي ومشي، فيعني في فارق إنه هو أن يصيبه بالرعب، كان ينبغي أن يصيبه الرعب مما سيحاسبه الله عز وجل به، مش منّا إحنا، إنما إحنا، نحن نتعلم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه حين دخل مكة فاتحا مطأطئا رأسه تواضعا لله عز وجل، سأل كفار مكة بعد أن آذوه واتهموه وسبوه وقاتلوه وإلى آخره، ما تظنون أني فاعل بكم، قالوا كريم ابن أخ كريم، قال اذهبوا فأنتم الطلقاء، هكذا علمنا الإسلام.

أحمد منصور: ماذا ستفعلون مع أركان النظام السابق الموجودين في كل مؤسسات الدولة، في ظل ما يقال عن أن الإخوان سيمارسون سياسة الإقصاء وسوف يملئون مؤسسات الدولة بالإخوان واللحى والجلاليب بتاعت السلفيين شركاؤكم في السلطة.

محمود حسين: ليس لدينا أولا حتى نملأ هذه الأماكن، الأماكن والمواقع كثيرة جدا، إحنا نقول كلام واضح جدا، هناك رموز للنظام السابق، هؤلاء الرموز هم الذين أفسدوا الحياة السياسية، واللي عليهم جرائم نهب مال، جرائم أخذ حقوق، جرائم كذا وكذا وكذا، هؤلاء سيحاسبون وفقا للقانون الطبيعي وليس هناك قانون استثنائي، نحن رفضنا أن تكون هناك محاكم استثنائية، رفضنا أن يحال المدنيين إلى محاكم عسكرية بغض النظر عن الجرائم التي أوقعوها، لكن هناك كم كبير جدا من أعضاء الحزب الوطني الذين لم يشتركوا في إفساد الحياة السياسية، الذين لم يقوموا بجرائم، ربما كانوا مشاركين بشكل أو بآخر، متقدمين بعضوية للحزب الوطني، هؤلاء أبناؤنا وإخواننا.

أحمد منصور: أنتم لا تعادون كل  من كان في الحزب.

محمود حسين: إطلاقا، نحن نعادي فقط من أفسد الحياة السياسية، وثبت أنه قام باختلاس أموال الدولة أو قام بارتكاب جرائم.

أحمد منصور: سواء حزب وطني أو غيره.

محمود حسين: بالضبط كده، سيقدم للمحاكمة العادلة، ونحن نطالب أن تكون هذه المحاكمات عادلة وفقا لقضائنا العادل.

أحمد منصور: معنى ذلك أن ملفات هؤلاء لم تفتح بعد وأنتم.

محمود حسين: ولن تفتح إن شاء الله تعالى.

أحمد منصور: لأ، أنا بقصد الناس اللي أفسدوا الحياة السياسية.

محمود حسين: لأ، اللي أفسدوا الحياة السياسية هؤلاء لهم ملفاتهم موجودة، هؤلاء ستفتح ملفاتهم، وسيحاسبون على جرائمهم، لكن هؤلاء زي ما تحدث الدكتور محمد مرسي قال إحنا بنتكلم عن 300، 400 واحد، اللي هم أفسدوا الحياة السياسية، أما باقي المجتمع المصري الذين شاركوا بشكل أو بآخر في الحياة السياسية لا نستطيع أن نتهمهم.

أحمد منصور: معنى كده إنه عندكم ملفات لـ 300، 400 واحد؟

محمود حسين: ليس لدينا نحن، وإنما لدى النيابة طبعا، أنت عندك في بلاغات كانت مقدمة للنيابة ولا زالت موجودة عند النائب العام.

أحمد منصور: على رأسهم أحمد شفيق طبعا.

محمود حسين: أحمد شفيق وغيره.

إستراتيجية الإخوان في التعامل مع العسكر

أحمد منصور: صدام الإخوان المسلمين مع العسكر بدأ في العام 1954، الكل شاهد على شاشة التلفزيون المشير طنطاوي والفريق سامي عنان وهم يؤدون التحية لأحد قيادات الإخوان ويسلموه السلطة، هل معنى ذلك أن عداوة ستين عاما انتهت بينكم وبين العسكر؟

محمود حسين: هو ليس لدينا والعسكر عداوة.

أحمد منصور: السلطة يعني.

محمود حسين: بيننا نحن وبين النظام السابق اللي كان يرأسه عبد الناصر أو اللي كان يرأسه السادات، أو اللي يرأسه مبارك، كان بين هذا النظام وبين الإخوان كان نتيجة للجرائم التي ارتكبها هؤلاء في حق الإخوان، لكن ليس بيننا وبين جيش مصر أي عداوة، جيش مصر عمره ما اشترك في هذا، ولا حتى أيام عبد الناصر، الجيش كان بعيدا عن هذا الأمر تماما، كان هناك مجموعة من النظام هي التي تحاسب، وهي التي تسجن، وهي اللي حضرتك تحدثت من ضمنها شمس بدران يعمل كذا ويعمل كذا..

أحمد منصور: كان وزير حربية.

محمود حسين: نعم، تتحدث هنا عن.

أحمد منصور: كانت الشرطة العسكرية في الستينات.

محمود حسين: الشرطة العسكرية والجيش تلتزم بأوامر قياداتها بغض النظر عن رؤيته هو في هذه القيادة، وبالتالي نحن ليس بيننا وبين هؤلاء صدام، الآن هناك، أنت بتتكلم حضرتك عن حاجتين، المجلس العسكري.

أحمد منصور: نعم.

محمود حسين: وبالطبع المؤسسة العسكرية.

أحمد منصور: نعم.

محمود حسين: المجلس العسكري نحن قلنا منذ البداية، من أول ما استلم السلطة، إنه المجلس العسكري مخوّل بالسلطة من قبل الشعب، ومخوّل بموجب التنحي بتاع مبارك، هذا المجلس قد يؤدي بعض الأعمال التي لنا ملاحظات عليها، لكننا لا نخوّن أحدا، ولا نستطيع أن نتهم احد بالخيانة، مؤكد خلال فترة السنة ونصف هو قام بأعمال جيدة جدا، أجرى انتخابات مجلس شعب نزيهة، أجرى انتخابات مجلس شورى نزيهة، أجرى انتخابات رئاسية.

أحمد منصور: كان هناك من يهدد بأن المجلس العسكري سيقدم للمحاكمة ويحمّل التجاوزات، والناس في هذه المرحلة.

محمود حسين: الشعب لا يمكن بأي حال من الأحوال لمن قام بحماية ثورته، وقام بهذه الأعمال وأخطأ أثناء إدارته للمرحلة الانتقالية أن يحاسبه على ذلك.

أحمد منصور: هناك طمأنة كاملة وتكريم لهؤلاء في مشروعكم.

محمود حسين: بالتأكيد، نعم، والدكتور محمد مرسي في خطابه أنه يكرّم هؤلاء، ولما التقى فيهم قال هذا الكلام، ونحن قلنا هذا الكلام وعبرنا بالعكس، إحنا كنا بنرفض حتى لما نتحدث عن إنه يسقط حكم العسكر، كنا بنقول إنه يسقط الحكم العسكري، لكن لا نتحدث عن أفرادهم، بمعنى أننا لا نريد أن تكون الحكومة حكومة عسكرية نريد أن تكون حكومة مدنية، لكن كون أن هناك أخطاء ولنا ملاحظات على المجلس العسكري، نعم لنا ملاحظات، لكن هذه الملاحظات لا ترق إطلاقا إلى الاتهام، ولا ترق إطلاقا إلى المحاسبة عليها، فبالتالي نحن نتحدث هنا عن أعمال جيدة متميزة، إيجابيات ثم سلبيات.

أحمد منصور: الآن تقارير كثيرة في ظل الإعلان الدستوري المكمل تتحدث عن أن السلطة لن تسلّم بسهولة، ولن يسلّم العسكر السلطة بسهولة، لاسيما للإخوان المسلمين، ما هي إستراتيجيتكم في التعامل مع المجلس العسكري خلال الفترة القادمة؟

محمود حسين: يعني أنا أعتقد أن السلطة أولا سلمت من حيث الشكل، صحيح لم تسلم بشكل كامل من حيث أرض الواقع، في مواقع كثيرة جدا، لكن أنا أظن الذي قدم هذه آلية التسليم بهذا الشكل، لن يوقف أيضا استكمال تسليم السلطة، أنا يعني ضد إنه يتهم المجلس العسكري أو يقال أن المجلس العسكري غير جاد في تسليم السلطة، ربما متباطئ بعض الشيء، ربما متحفظ بعض الشيء، ربما له بعض المطالب، أو بعض الأشياء التي يريد أن يطمئن إليها، هذا حقه ونحن نقدر هذا الحق، ونتفاهم هذا الحق، لكن أن يقال انه لا يريد أن يسلم السلطة، أنا أشك في هذا تماما يعني.

أحمد منصور: هناك اتهام لدى الإخوان المسلمين بأنهم لا يقبلون الآخر.

محمود حسين: ضد الإخوان يعني، مش دا سؤالك؟

أحمد منصور: الإخوان لا يقبلون الآخر.

محمود حسين: نعم.

عداوة بين الإخوان والإعلام

أحمد منصور: لا يقبلون النقد، يصنعون عداوات شديدة الآن مع معظم وسائل الإعلام، أصبحوا في موقف السلطة ويريدون أن يصبحوا حزبا وطنيا جديدا، يريدون مرسي أن يكون مبارك جديدا، من لم يمتدح مرسي إذن هو عدو للإخوان، ثقافة الإخوان في عدم قبول الآخر، في مشكلتكم في عدم التعامل مع وسائل الإعلام، ما هي إستراتيجيتكم لحل هذه الإشكاليات؟

محمود حسين: يعني طب هو حضرتك أنت ألقيت مجموعة من الاتهامات مش أنت اللي بتتهمها، يعني نقلا عن ناس، ليس هناك دليل عليها، ما هو الدليل على أننا لا نقبل النقد؟

أحمد منصور: بدليل أن الإخوان دائما بيغضبوا، بعض رؤساء التحرير قالوا إن في مسؤولين من الإخوان اتصلوا شتموهم، شتموا محررين وحاجات زي كده.

محمود حسين: لأ، لم يحدث هذا، أنا أتحدى أن يكون.

أحمد منصور: في بعض التصريحات اللي صدرت ضد صحفيين، أثارت الصحفيين.

محمود حسين: وأنت حضرتك مش شايف الحملة الإعلامية الجائرة التي تطول الإخوان في كافة وسائل الإعلام، أو في معظم وسائل الإعلام.

أحمد منصور: تعتقد أنها مصطنعة؟

محمود حسين: أعتقد أنها ممنهجة وموجهة.

أحمد منصور: مين اللي يقف وراءها؟

محمود حسين: لأ ما أعرفش مين يقف وراءها.

أحمد منصور: كيف تتعاملون معها؟

محمود حسين: نحن نتعامل معها في كثير من الأحيان بالصمت وعدم الرد عليها، لكن لما يقال بعض الأكاذيب المنسوبة للإخوان نتحدث عنها، لما يزيد الأمر عن هذا الحد قد نتقدم ببعض القضايا ضد هؤلاء للقضاء العادل.

أحمد منصور: يعني أنت تعتقد الآن أن الإعلام المُستقل أو ما يُسمى بالإعلام المُستقل علاوة على الإعلام الرسمي هو إعلام مُمنهج ضد الإخوان؟

محمود حسين: أنا لا أقول كُل الإعلام بالتأكيد لكن بالتأكيد الذي يُراقب الإعلام يُشاهد حملة شعواء ضد الإخوان بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة إلى يومنا هذا..

أحمد منصور: لم تتوقف.

محمود حسين: لم تتوقف، اقرأ حضرتك مانشيتات الصحافة في بعض الصحف اقرأ حضرتك أوراق اللقاءات الإعلامية التي تتم كيف يوجه إلى الإخوان..

أحمد منصور: طيب ما تتحملون أنتم الإخوان جزءاً كبيراً من هذه المسؤولية؟

محمود حسين: بالتأكيد قد نتحمل جزء منها لكن حين يكون الأمر يعني الكذب والإدعاء بأشياء لم تحدث ثُم نواجه بها إحنا للأسف حضرتك جزء كبير جداً من الإعلاميين في مصر لا يبحثون عن حل مشاكل البلد ولا يبحثون عن المواضيع الأساسية..

أحمد منصور: أومال يبحثون عن إيه؟

محمود حسين: عن سفائف الأمور.

أحمد منصور: يعني..

محمود حسين: يعني هأقول لحضرتك، حضرتك يعني لما تجد حضرتك الإعلاميين كُلهم مُهتمين بأن أين السيد الرئيس ذهب إلى راشد الغنوشي والتقى به وأعطاه مش عارف إيه ثُم هو يُكذب هذا الأمر ومع ذلك يظل الإعلام يتحدث عن هذه القصة كما لو كانت قصة حقيقة طيب اللي بيدي درع من رأس الجمهورية أو اللي بيسلم درع من رأس الجمهورية أليس مُسجلاً في رئاسة الجمهورية أليس مُسجلاً في دفتر التشريفات، راشد الغنوشي دا ميت ولا موجود ألم يُتصل به ويُقال له أنت أخذت الدرع ولا ما خدتوش لما خد الدرع دى مش مُسجل في سكرتارية رئاسة الجمهورية ما يتصلوا في سكرتارية رئاسة الجمهورية ولكن يظل الإعلام يحوم حولها ويُصورها على أساس أنها قصة حقيقية وهي قصة مُختلقة أصلاً.

أحمد منصور: ألا تعتقد أن الفترة القادمة لن يتوقف فيها الإعلام عن تناولكم بهذه الطريقة وأنتم في نفس الوقت تظلوا تدوروا في إطار الدفاع عن النفس.

محمود حسين: لأ نحن مش في إطار الدفاع عن النفس نحن نتصور إن إحنا الإعلام بهذا الشكل يُريد أن يشوه الصورة، المصريين يعني في مُنتهى الذكاء..

أحمد منصور: لصالح مين طيب؟

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: ما هُم مصريين لصالح مين هيشوهوا الصورة؟

محمود حسين: ما أنا قلت لك لصالح النظام السابق لصالح..

أحمد منصور: يعني النظام السابق لا زال يحكم ولا زال موجود..

محمود حسين: لا زال موجود بس لا زال يحكم لكن لا زال موجود طبعاً لا زال جزء منه في مفاصل الدول المُختلفة لا زال جزء منه موجود فيه كرجال أعمال وأصحاب أموال.

أحمد منصور: لماذا لا تقوموا كإخوان بالتواصل مع الإعلاميين وتوضيح الحقيقة لهم وصناعة علاقات معاهم لأن أسوأ شيء أن تقوم علاقة سيئة بين إعلامي وسياسي.

محمود حسين: نحن لا نريد أن تكون علاقة سيئة مع الإعلام  بالعكس إحنا حريصين جداً أن تكون علاقتنا جيدة بالإعلام نحن نستجيب لكافة وسائل الإعلام اللي بتطلبنا وفق إمكانيتنا وظروفنا إحنا بنخرج في كُل القنوات التي يُمكن أن تستضفنا ونستجيب لها ولا نرفض أي شيء من هذا القبيل لكن..

أحمد منصور: إعلامكم إعلام ضعيف!

محمود حسين: بالضبط كدا إعلامنا ضعيف لأن لا نملك نحن وسائل إعلام وأنا حضرتم لما أنت تستضفني بالقناة سيادتك أنا لا أملك إن أنا يعني أجبرك أنك أنت تقولي ولا تستضفني كُل يوم ولا كل يومين ولا كُل أسبوع أنت الذي تُحدد هذا فتحدده وفقاً لمرائياتك أنت وفقاً لنظرتك أنت..

أحمد منصور: إيه إستراتيجيتكم الآن هذه أزمة كبيرة جداً.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: هذه مُشكلة كبيرة جداً أن تكون أنت في السلطة والإعلام بنسبته الغالبة ليس معك، كيف ستَكون حتى إعلام الدولة ليست معك..

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: إعلام الدولة التي تحكمها أنت الآن.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: أو المفروض رئيسك يحكُمها ليس معك كيف ستُعالجون هذه الإشكاليات؟

محمود حسين: لأ يعني أنا بتصوري حضرتك أن الإعلام أولاً ستتغير نظرته نظرا إلى أن هُناك شخصيات وطنية كثيرة جداً داخل وسائل الإعلام رُبما الفترة السابقة التي كان النظام السابق يتحكم فيها في كافة مرافق الدولة ليس الإعلام فقط، الدولة كانت تتحكم حتى في تعيين الوسط وتعيين العمال هذه الفترة تحتاج إلى فترة زمنية إلى أن تخف هذه القبضة البوليسية اللي موجودة على مفاصل النظام وبالتالي يبدأ يعود كُل مُخلص ووطني إلى سيرته الحقيقية وبالتالي ستستوي صورة الإعلام الموجودة حالياً، تحتاج نوع من الصبر أولاً تحتاج إن إحنا منا طبعاً أن نحن نرد على كُل من يُمكن أن نرد عليه من أكاذيب أو أقاويل تُنسب إلينا وسائٍلنا في هذا ضعيفة لكننا نعتقد أننا على صلة بالناس مُباشرة بشكل حقيقي وبالتالي الناس ستعرف الحقيقة وتؤمن بهذه الحقيقة والدليل على ذلك استجابتها معانا في الانتخابات حتى لو إن تذبذبت النسبة التي يُقال إن هي قلت أو ضعفت أو كذا نتيجة لتأثير هذا الإعلام أنا أظن إن هو..

أحمد منصور: هناك قلق من تدخلكم في الإعلام الرسمي التلفزيون والمُذيعين و..

محمود حسين: أين هو التدخل في هذا؟

أحمد منصور: قلق ومخاوف مُستقبلية ليس الآن يعني.

محمود حسين: يعني إذا كان مجلس الشورى الذي من حقه أن يُعين رؤساء مجلس إدارات الصحف القومية والإعلام المرئي إلى الآن لم يُحدد ويضع ضوابط ويُقنن هذه الضوابط..

أحمد منصور: المعظم بالإعلام ضد هذا الموضوع.

محمود حسين: نعم ما هو لا بد، لا بد أن يكون هُناك أناس كارهين باستمرار لكن نحن نقول هل يكره أحد أن يكون هُناك ضوابط للإعلام؟ هل يكره أحد أن يكون هُناك يعني..

أحمد منصور: مخاوف من القيود وليس الضوابط..

محمود حسين: لأ ليس نحن ضد القيود، نحن ضد القيود لكننا مع الضوابط والمعايير الأخلاقية التي تحكم أهل المهنة يقوم بها أهل المهنة مش أنا اللي أحطها..

أحمد منصور: يعني لم تضعوا انتم.

محمود حسين: لأ مش إحنا اللي حطاها.

أحمد منصور: وتتركوا للإعلاميين.

محمود حسين: الإعلاميين اللي هم يحطوا ضوابط المهنة.

أحمد منصور: إعلاميين الإخوان ولا الإعلاميين..

محمود حسين: لأ الإعلاميين، عموم الإعلاميين طبعا.

أحمد منصور: هُناك مُخطط لإفشال الرئيس محمد مُرسي وإدخال الرئاسة في دوامة من الإشكالات رُبما تنتهي بها إلى ما انتهى إليه مجلس الشعب بعد الفاصل اسمع منك طبيعة هذا المُخطط في ظل ما نُشر اليوم في مصر اليوم عن مُخطط كبير، والإخوان يروا هذا الموضوع عن المُظاهرات التي بدأت تصل إلى باب القصر الجمهوري والناس كانت بتخاف تمشي جنب القصر الجمهوري والآن كُل يوم مُظاهرات فئوية عند القصر الجمهوري كيف ترون مُخطط إفشال الرئيس محمد مُرسي خلال المئة يوم القادمة أسمع منك الإجابة بعد الفاصل نعود إليكم بعد فاصلٍ قصير لِمُتابعة هذا الحوار مع الأمين العام لجماعة الإخوان المُسلمين الدكتور محمود حسين فأبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

سيناريو إفشال مرسي وضرب مصداقيته

أحمد منصور: أهلاً بكم من جديد بلا حدود من القاهرة مع مُشاهدي الجزيرة والجزيرة مُباشر مصر أرحب بكم على تويتر@amansouraja أو @ajblahoodood دكتور كان سؤالي لك حول قبل الفاصل حول المُخطط الذي يُقال أنه يُحاك للإخوان وللرئاسة بشكل خاص لإفشال محمد مُرسي في خلال الفترة القادمة وتطبيق سيناريو مجلس الشعب على الرئاسة؟

محمود حسين: يعني هو طبعاً المُخطط دا لم يبدأ الآن هو بدأ منذ فترة طويلة جداً احتواء الثورة وفشل بفضل الله عز وجل في محاولة إعادة النظام السابق وأيضاً فشل بفضل الله سبحانه وتعالى وسيفشل إن شاء الله تعالى مُقومات الفشل فيه في اعتقادي إن أولاً الشعب المصري يُراعي، الشعب المصري وإدراكه أنه يُريد تحقيق متطلبات الثورة، تعاون كُل قيادات الشعب المصري مع الإخوان في إنجاز البرنامج الذي يُريد إنجازه الدكتور محمد مرسي والوقوف خلفه ودعمه قدرة إن شاء الله تعالى الشعب المصري على الوفاء بهذه المُتطلبات وتحقيقها، صحيح هُناك نوع من العجلة رُبما لدى بعض فئات الشعب المصري قد يُحركها البعض وقد يُحركها الحاجة..

أحمد منصور: نعم.

محمود حسين: والضرورة لهذا الأمر لكن أنا اعتقد أن مع طبعاً إحنا عندنا أزمة اقتصادية خانقة عندنا أزمات كثيرة جداً في مجالات كثيرة جداً وبالتالي يحتاج الأمر إلى نوع من الصبر..

أحمد منصور: لأ دا في ترتيب يعني في ترتيب في الأحداث..

محمود حسين: ما هو؟

أحمد منصور: في ناس مُلتحين بطلعوا بقول لك الأمر بالمعروف عمال يقتلوا ناس..

محمود حسين: نعم

أحمد منصور: في الآن مظاهر مُخيفة ومُرعبة في المُجتمع إن الإسلاميين دول جايين يعني

محمود حسين: يستغلوا الدُنيا كُلها..

أحمد منصور: صح.

محمود حسين: ما أنا عايز أقول إن أنت عندك حاجتين في عندك مُخطط موجود يُديره أناس يعني تابعين للنظام السابق أو من أصحاب الأموال التي نهبوها ويُريدون أن يستمروا، لكن هُناك أيضاً شخصيات عادية جداً من الناس لكن يدفعها الحاجة إلا أنها تُريد أن تُحسن دخولها المعيشية..

أحمد منصور: نعم.

محمود حسين: عايزة تُريد أن تحل مشاكلك نقصد ليس بالضرورة كُل من يتظاهر أو كُل من يحتج بالضرورة

أحمد منصور: جزء من هذا المخطط.

محمود حسين: جزء من هذا المُخطط

أحمد منصور: نعم.

محمود حسين: وبالتالي أنا أقول أن المصريين نحتاج إلى نوع من الصبر ونوع من الهدوء وأنا اعتقد أن يعني تطبيق الآية الكريمة {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ} [الأعراف: 96] سيتحقق لنا بإذن الله تعالى أنه سنُفاجئ بأن هُناك يعني كم من الثروات وهُناك كم من الاستثمارات وهُناك كم من التعاون مع الآخرين المُخلصين سواءً كانوا المصريين أو غير المصريين لإنقاذ مصر مما هي فيه بأسرع مما نتصور وبالتالي أنا أتصور إن إحنا نحتاج بس فترة يعني ربما تكون هذه الفترة ثلاث شهور أو أربعة شهور أو ستة شهور نخرج من عُنق الزجاجة وحين إذن سيهدأ المُجتمع ويشعر أن هُناك تحسُناً بدأ يلحظه في كثير من مناحي الحياة وبالتالي تهدأ هذه الـ..

أحمد منصور: السؤال اللي الناس كثير بتطرحه كيف أنتم الإخوان المُسلمين تعلنون عن مشروع للنهضة في مصر وتكلفون واحد من غير الإخوان كرئيس حكومة كما تعهد الدكتور مُرسي بتطبيقها..

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: هتجيبوا واحد مش من الإخوان يُطبق مشروع الإخوان.

محمود حسين: لأ هو مش مشروع الإخوان هو لن يكون مشروع الإخوان هو مشروع النهضة هو المشروع هو الذي وضع بذوره وجذوره الإخوان المُسلمين لكن قُلنا أنه سيكون مشروعاً للشعب المصري، وقلنا أنه في بداية الرئاسة ودا اللي أعلنه الدكتور محمد مرسي إن بعد الرئاسة مُباشرةً سيتم عمل ندوات موسعة يحضر فيها خبراء ومتخصصين من كافة التخصصات ومن كافة الأطياف السياسية ليُعدلوا هذا المشروع ليُصبح مشروعاً لمصر وحين إذنٍ سيأتي رئيس حكومة لمصر يقوم بتطبيق مشروع مصر لنهضتها وبالتالي هو سيكون مؤمن بها.

أحمد منصور: يعني الرئيس اللي هيجي هيمشي على مشروعكم مش على مشروعه هو.

محمود حسين: مش على مشروعنا هيمشي على مشروع مصر اللي وافق عليه الشعب المصري وليس الإخوان المُسلمين فقط هو مش هيأخذ المشروع زي ما هو إحنا حطينا الخطوط العريضة، لكن هذا المشروع سيُعرض على الشعب المصري الشعب المصري سيُنقحه ويُضيف إليه طبعاً الطوائف المُثقفة والمُختصة في كُل جانب من الجوانب ثُم يُصبح هذا المشروع مشروعاً لمصر..

أحمد منصور: الآن هل تم الاستقرار على أسماء الكُل عمال يقول مين رئيس الحكومة القادم ويضرب أخماس بأسداس وترشيحات هُنا وهُناك.

محمود حسين: والله أنا ما عرفش زيي زيك أنا..

أحمد منصور: لأ زيي زيك لأ مش زيي زيك لا مش زيي زيك..

محمود حسين: أنا لو ألتقي برئيس جمهورية منذ انتخابه.

أحمد منصور: لأ يعني ما علاقة رئيس الجمهورية الآن بمكتب الإرشاد والجماعة؟

محمود حسين: لأ لأ رئيس الجمهورية هو الذي سيحدد رئيس الوزراء وليس مكتب الإرشاد.

أحمد منصور: هو هيستشيركم لأنه في الآخر هو الإخوان اللي حطوها..

محمود حسين: لأ لأ نحن قُلنا أن قرار رئيس الجمهورية قراراً مُستقلاً وأنه لا علاقة له لا بالمكتب الإرشاد ولا بمؤسسات الإخوان، الإخوان يتعاملون معه كأي فصيل من الفصائل السياسية الموجودة يعني..

أحمد منصور: دا كلام نظري طبعاً عشان الناس تصدقه.

محمود حسين: لأ مش كلام نظري لأ لأ مش نظري هذا الكلام نُطبقه على أرض الواقع ننصحه و..

أحمد منصور: لن تتدخلوا في اختيار رئيس الحكومة؟

محمود حسين: لن نتدخل بالتأكيد لن نتدخل..

أحمد منصور: طيب أنتم بالتأكيد بقى هتتدخلوا في تحديد الوزراء اللي هيشركوا في الحكومة.

محمود حسين: لأ ولن نتدخل إلا في حالة واحدة فقط.

أحمد منصور: إيه هي؟

محمود حسين: هو رؤيتك كيف ستُشكل الوزارة؟

أحمد منصور: آه  قلنا لنا بقى رؤيتكم كيف ستشكل الوزارة؟

محمود حسين: أنا في تقديري مش رؤيتي أنا في تقديري..

أحمد منصور: ما عندكم مكتب الإرشاد النهاردة بالتأكيد محدد الحاجات دي.

محمود حسين: لأ لأ أنا بقولك في تقديري أنا أن بعد اختيار رئيس الحكومة سيكون رئيس الحكومة بالتواصل مع الأحزاب الموجودة وبالتالي حين يتصل بهذه الأحزاب إحنا جزء  من هذه الأحزاب إحنا حزب الحرية والعدالة.

أحمد منصور: أنتم أكيد عندكم ترتيب إيه الوزارات اللي أنتم عايزينها؟

محمود حسين: لأ لأ لأن هذا الأمر لم يُناقش بعد إحنا لو يتصل بنا رئيس الوزراء وقال إنني أريد أن أتفاهم معكم في كيفية توزيع الحقائب الوزارية وإيه اللي أنتم عايزينه وإيه اللي..

أحمد منصور: كُل الصراع بدأ على الحقائِب من دي الوقتِ..

محمود حسين: والله كُله، كُله..

أحمد منصور: السلفيين عايزين التعليم وعايزين مش عارف إيه!

محمود حسين: كُله كلام صحف كُله كلام لا علاقة له على أرض الواقع.

أحمد منصور: طيب قل لنا أرض الواقع؟

محمود حسين: ما أنا بقول لحضرتك أهو إحنا لم نُناقش شيئاً نحن ننتظر أن يختار رئيس الجمهورية رئيساً للوزراء ثُم يبدأ رئيس الوزراء بوحدة من اثنين يعني حسب تكليف رئيس الجمهورية له إما أن يبحث عن حكومة تكنوقراط بالكامل وبالتالي إحنا لا علاقة لنا بهذا الأمر شأننا شأن بقية الأحزاب، وإما أن يتم التواصل مع الأحزاب ودا اللي نتوقعه أن يتواصل مع الأحزاب في كيفية إيجاد شخصيات سواءً كانت تكنوقراط أو تابعة للأحزاب واخذ بالك حضرتك، تُشكل هذه الوزارة.

أحمد منصور: طبعاً.

محمود حسين: وبالتالي سيكون هُناك تفاهم بيننا وبين رئيس الوزارة شأننا شأن بقية الأحزاب.

أحمد منصور: لكن أكيد في عينيكم على وزارات معينة..

محمود حسين: لأ والله ليست عينينا على وزارات مُعينة.

أحمد منصور: يا دكتور!

محمود حسين: عيني في عينيك يا أخي مش على وزارات والله..

أحمد منصور: يعني أتعتقد أنه ترضوا بوزارات خدمية وتسيبوا وزارات سيادية، ما هو..

محمود حسين: لأ لأ لأ ليست لدينا تحفظ لا على وزارات بعينها ولا عينينا على وزارات بعينها نحن نُريد أن يكون هُناك فريقاً مُتعاوناً يستطيع أن ينقل مصر من الأزمة التي هي فيها إلى مُستقبل زاهر نُريده جميعاً وبالتالي نحن نتصور أن المرحلة القادمة مرحلة تحتاج إلى نوع من التوافق والتكامل بين هؤلاء أهم بكثير جداً ممن يكون هُنا أو يكون هُناك.

أحمد منصور: طيب الآن طبيعة العلاقة بين حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان وبين جماعة الإخوان نفسها يعني بين مكتب الإرشاد وبين الحزب.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: الصورة التي تتناقل الآن إن الحزب دا صورة لا بيحل ولا بيربط ولا حد في الحزب بيقدر يفتح بقه إلا بالأوامر التي تأتي من مكتب الإرشاد إيه طبيعة العلاقة بالضبط؟ 

محمود حسين: لأ دي صورة غير حقيقية طبعاً..

أحمد منصور: إيه الصورة الحقيقية؟

محمود حسين: الصورة الحقيقية حضرتك أن الحزب مُستقل في كافة قراراته لكن هُناك تنسيق بين الجماعة والحزب في القرارات الإستراتيجية.

أحمد منصور: زي إيه؟

محمود حسين: أقول لحضرتك هذه القرارات الإستراتيجية زي مثلاً الدخول في الانتخابات التشريعية سواء أكانت البرلمانية أو الرئاسية أو غيره الترشيح للرئاسة نحن لم نستخر قراراً في مجلس الشورى وحدنا ولم يتخذ الهيئة العُليا للحزب، الهيئة العُليا كانت مُجتمعة وقررت الدخول في الانتخابات مجلس الشورى اجتمع وقرر أن يدخل الانتخابات وبالتالي التقت الإراديتين ولما رشحنا سواء كان المُهندس خيرت الشاطر أو الدكتور محمد مرسي عملنا مؤتمر صحفي للاثنين وبالتالي القول بأن الحزب والهيئة العُليا للحزب ومؤتمر الحزب لا يتخذ  قراراته هذا كلام غير صحيح، الحزب..

أحمد منصور: لا يتخذ قراراته وكُل حاجة تتخذ من الإخوان، عين رئيس الحزب طب أنتم الآن أصبح رئيس الحزب رئيس الدولة..

محمود حسين: سيجتمع مؤتمر الحزب ويقرر.

أحمد منصور: سيكون انتخاب.

محمود حسين: آه طبعاً.

أحمد منصور: رئيس الحزب بالانتخاب.

محمود حسين: طبعاً، طبعاً بالانتخاب.

أحمد منصور: لن يُعين.

محمود حسين: لن يُعين.

أحمد منصور: ولن يتم التوصية اختروا فُلان..

محمود حسين: لأ لن يتم.

أحمد منصور: في إشاعات كثيرة إن خلاص تم اختيار عصام العريان.

محمود حسين: غير صحيح هذا كلام غير صحيح، هذا كلام الصُحف.

أحمد منصور: سيُشاهد العالم انتخابات حُرة.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: ونزيهة.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: لاختيار رئيس حزب الحُرية والعدالة زي اللي شاهدها في الانتخابات.

محمود حسين: نعم، نعم.

أحمد منصور: وهل ستسمحون للصحفيين يحضروا ويغطوا.

محمود حسين: دا شُغل حزب أنا لا أدري.

أحمد منصور: ووسائل الإعلام..

محمود حسين: أنا لا أدري، أنا لا أدري ترتيبات الحزب لكن نحن كما عملنا بالضبط في مكتب الإرشاد ليرى العالم كُله أمامه كيفية انتخاب أعضاء مكتب الإرشاد المُكملين سيقوم الحزب بهذا كيف يقوم بالترتيب الإداري هذا شأن الحزب أنا لا أتدخل فيه ونحن لا نتدخل فيه.

أحمد منصور: الآن بالنسبة للإخوان صار هُناك ثلاثة رؤوس، صار في رئيس الدولة ما تقوليش بقى ساب الإخوان أصلها مش..

محمود حسين: ماشي كما تُريد يعني..

أحمد منصور: يعني وفي مكتب الإرشاد وفي حزب الحرية والعدالة..

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: موجودين كيف الثلاث رؤوس دول بتعاملوا يعني فين الرئاسة الحقيقية وفين اللي يتبعوها؟

محمود حسين: ثلاث رئاسات أنت حضرتك بتتكلم بتقول رئاسة الجمهورية رئيس رئاسة الجمهورية له مؤسسة  رئاسة..

أحمد منصور: يعني رأسه برأس المرشد.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: رأسه برأس المرشد.

محمود حسين: أعلى من رأس المرشد، مش برأس المرشد.

أحمد منصور: يعني محمد مرسي يدي أوامره للمرشد!

محمود حسين: آه يدي أوامره للمرشد بصفته مصري آه طبعاً ويدي أوامره للإخوان المُسلمين بصفتهم مصريين أيوه نعم ونحن قُلنا هذا الكلام قُلناه في لقاء خاص قبل أن يُنتخب رئيس جمهورية وقاله المُرشد في لقاء عام أمام الجماهير كُلها وقالها له في اللقاء الذي حضره، نعم آه الدكتور محمد مرسي رئيساً للجمهورية، رئيساً لجمهورية مصر العربية التي تضم الإخوان وتضم غير الإخوان وبالتالي تبعية الإخوان جميعاً أفراداً من المُرشد العام إلى آخر واحد جندي في الصف هي تبعية للدكتور محمد مُرسي باعتباره رئيساً للمصريين.

رئيس مصر وحقيقة علاقته بمرشد الجماعة

أحمد منصور: يعني الآن محمد مرسي هو الرأس الكُبرى وتحتيه المرشد والجماعة.

محمود حسين: لأ الدكتور محمد مرسي لا علاقة له بالقرارات التي تخص الجماعة هو رئيس المصريين، يرأس المصريين جميعاً ولا يتدخل في شؤون الأحزاب ولا يتدخل في شؤون الجماعات وبالتالي جماعة الإخوان المُسلمين كُل ما يخُصها من قرارات يرأسها مكتب الإرشاد ويرأسها مجلس الشورى.

أحمد منصور: ممتاز.

محمود حسين: كُل ما يخص حزب الحرية..

أحمد منصور: مكتب الإرشاد ومجلس الشورى وضعهم إيه بالنسبة لحزب الحُرية والعدالة؟

محمود حسين : ولا حاجة ولا حاجة..

أحمد منصور: كيف ولا حاجة دا مش حزب سياسي.

محمود حسين: قد يكون بعض الأفراد هُنا وهُناك لكن ولا مكتب كمؤسسة حضرتك مؤسسة..

أحمد منصور: أنتم الآن طيب الحزب يقوم بدور سياسي الآن بيرشح في الانتخابات..

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: ويدخل الوزارة وكُل هذه الأشياء، الجماعة بتعمل إيه دي الوقت.

محمود حسين: الجماعة حضرتك قائمة أولاً بعملها كما هو نحن..

أحمد منصور: اللي هو إيه بالضبط؟

محمود حسين: كُله ضمن العمل السياسي نحن قُلنا أننا جماعة..

أحمد منصور: ما فيش تناقض.

محمود حسين: لأ ما فيش تناقض.

أحمد منصور: بتقوموا بعمل سياسي..

محمود حسين: لأ لأ ما فيش تناقض.

أحمد منصور: في ناس تصرح، وفي ناس كُلها بتصرح.

محمود حسين: في التصريحات والتحقيقات لحاجة ثانية، التصريحات دي حضرتك قد يُخطأ بعض المصرحين فيما يُصرحون به أو يتجاوزوا في التصريحات بتاعتهم فالتصريحات دي سواءً عندنا أو عند الحزب أو عند الأحزاب الأخرى واقعة موجودة لكن إحنا نتحدث نقول أن الحزب السياسي شأنه حزب الحرية والعدالة أنه يتعامل مع العمل السياسي المُتخصص ويُنافس على السُلطة دي مُهمته الأساسية نحن كجماعة إحنا جماعة هيئة جامعة ومُهتمين بالشأن العام كُله بما فيها الشأن السياسي، نحن ندعم الحزب بالتأكيد لكن ندعمه من خلال قراراته هو وهو أيضاً يتعاون معنا ويُنسق معنا كما كُنا نتعاون..

أحمد منصور: تحت أي قانون الجماعة موجودة الآن إذا ما يُسمى بقانون أو حل الإخوان بسنة 1954 وفي قضايا مرفوعة..

محمود حسين: لم تُحل، لم تُحل الإخوان ولم تستطع الدولة أن تُقدم قرار حل الجماعة لم تُحل من 1928 إلى يومنا هذا الجماعة قائمة.

أحمد منصور: يعني لا يوجد أي قرار..

محمود حسين: لا يوجد قرار حل، ولم تستطع الدولة أن تقدم قرار حل الآن الكلام دا موجود في المحاكم يجي له 120 سنة لم تُقدم الدولة قراراً لحل الجماعة لا يوجد قرار لحل للجماعة وبالتالي الجماعة قائمة وفقاً للدستور ووفقاً من 1928 من واقع الموجود إلى الآن

أحمد منصور: تعتبروا الإخوان الآن جماعة قانونية..

محمود حسين: أيوه طبعاً جماعة قانونية أومال غير قانونية.

أحمد منصور: محظورة، محظورة..

محمود حسين: لأ محظورة أيام ما كان يتهمها النظام السابق، النظام السابق لم يستطيع أن يُقدم واحداً منا إلى المُحاكمة بتهمة الانتماء للإخوان المُسلمين لم يُقدم واحداً..

أحمد منصور: بتقدموا بتهمة الانتماء..

محمود حسين: لم يُقدم واحداً للمحاكم العادية لأ كُنا نقدم للمحاكم العسكرية كُنا نُقدم للمحاكم الاستثنائية لم نُقدم إلى المحاكم عادية لنقدم إلى القاضي الطبيعي ويحكم علينا كُنا نقدم..

أحمد منصور: يعني القضايا المرفوعة في القضاء الإداري ضد جماعات الإخوان تعتبروها لا أساس لها على اعتبار أن الجماعة موجودة..

محمود حسين: طبعاً آه ليس هناك قرار حل ليس هناك قرار حل..

أحمد منصور: طبعاً أنتم عندكم قرار إشهار أصلاً..

محمود حسين: ما هي جماعة أشهرت سنة 1928.

أحمد منصور: سنة 1928 موجود القرار..

محمود حسين: والله أنا ما عرفش نجيب الجماعة على ثمانين سنة، ثمانين سنة، الجماعة قائمة من حيث أرض الواقع قائمة من حيث أنها ليست مُنافية للدستور، قائمة من حيث أنها خلال كُل الحكومات المُتعاقبة لم تُحاسب على عدم وجود قانون لها أو أنها غير قانونية لكن حضرتك لما تيجي تتكلم بتقول أنت فين في القانون الموجود..

أحمد منصور: أيوه أنت فين في القانون الموجود؟

محمود حسين: أقلك، حضرتك القانون الموجود ليس هُناك قانون موجود للجماعات والهيئات هُناك قانون موجود للجمعيات.

أحمد منصور: للجمعيات وللأحزاب.

محمود حسين: يا أفندم أيوه الجمعيات والأحزاب.

أحمد منصور: ما فيش للجماعات والهيئات.

محمود حسين: ما فيش للجماعات والهيئات.

أحمد منصور: آه.

محمود حسين: وبالتالي ليس هُناك قانوناً يُنظم شُغلي، لما يوجد هذا النظام وهذا القانون حين إ1ن أوفق أوضاعي عليه لكن ما ينفعش..

أحمد منصور: بس أنتم مش هتوفقوا أوضاعكم على الجمعيات..

محمود حسين: ناقصنا جمعية ما ينفعش حضرتك تجيب لي..

أحمد منصور: ولا على يقول لكم حزب..

محمود حسين: لينا حزب شغال..

أحمد منصور: أنتم وضع خاص مين اللي زيكم؟

محمود حسين: ما أنا بقول لأ في كثير زينا ما هو الجماعة الإسلامية موجودة زينا الجماعة السلفية موجودة زينا..

أحمد منصور: بس كُلها حركات إسلامية يعني..

محمود حسين: نعم ماشي.

أحمد منصور: بس ما فيش ليبراليين ولا في حاجة ثانية..

محمود حسين: دا شأنهم هو حد قال لهم يعملوا وما عملوش ما حدش قال لهم إنكم ما تعملوش إنما نحن نقول ما ينفعش حضرتك تجيب لي شورت بعدين تقول لي  الشورت دا تلبسه أنت بدلة ما ينفعش البدلة دي تفصل بدلة على مقاسي فأنا حضرتك أنا جماعة أنا أقول أنا هيئة جامعة عالمية موجودة أعمل بالعمل السياسي لما توجد نظام يُنظم عملي أنا اللي موجود سأوفق أوضاعي وفقاً لهذا الموضوع..

أحمد منصور: من سنة 1928 إلى الآن 2012.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: تعتبر الإخوان اليوم في مرحلة جديدة من تاريخها.

محمود حسين: يعني أنا ما أعتبرهاش مرحلة جديدة أنا أعتبر أنها يعني تخطت بعض الخطوات التي قامت بها يعني زي ما حضرتك قدمت قلت إن إحنا كان الكلام بتاعنا إن إحنا بنتحدث عن إصلاح الفرد ثُم إصلاح الأسرة ثم المجتمع ثم الاستقلال ثم الحكومة إحنا في مرحلة الآن يعني قد نكون يعني أنجزنا فيها في مجال الأسرة أو مجال الفرد جزء لا بأس به قد يكون في العمل المجتمعي ما زلنا أمامنا خطوات كثيرة دخلنا في مرحلة الإصلاح الحكومة أو الاشتراك بالحكومة بشكل أو بآخر لكن ما زال أمامنا خطوات كثيرة جداً. 

التطور السياسي لجماعة الإخوان

أحمد منصور: دكتور الآن هُناك اتهامات للإخوان بأنهم ينادون بالتجديد والتغيير ومكتب الإرشاد في أعضاء بقي لهم عشرين سنة لا تجديد ولا تغيير وثلاثين سنة..

محمود حسين: مش صحيح.

أحمد منصور: قيادات ما أنا بقول لك، ما هو يخرج ويرجع ثاني يخرج ويرجع دون مناصب قيادية زي كُل الدنيا يتم تغيير قانون الجماعة ويُسمح للشباب تحت سن الأربعين يكونوا خمسين في المئة من أعضاء المكتب أو أعضاء مجلس الشورى دي مرحلة جديدة الآن، أما تقتضي للقيادة الحالية أن تقول أنا أنجزت الآن وصلت إلى هذه المرحلة وهذه استقالتي ونُغير في القوانين وتبدأ مرحلة جديدة الشباب يلاقوا فيها دور شبابكم الآن تقصوهم رفدتوهم ما لهومش دور في الجماعة.

محمود حسين: ما أنت حضرتك لو هتحُط لي لائحة وتنفذ اللائحة علي يبقى دا شأن حضرتك.

أحمد منصور: أنت تحط اللائحة.

محمود حسين: أنا اللي أحط اللائحة أنا ما فيش عندي لائحة بتحكمني أنا اللائحة..

أحمد منصور: عدل فيها، مرحلة جديدة..

محمود حسين: لأ يبقى أنت حضرتك تطالني بتغيير لائحة نحن قُلنا أننا بصدد تغيير لائحة..

أحمد منصور: فعلا هتغيروها.

محمود حسين: آه نعم لكن قُلنا أن تغيير اللائحة قلنا أننا إن نحنا عندنا مشروع تطوير الجماعة.

أحمد منصور: أيوه.

محمود حسين: تطوير الجماعة قلنا.

أحمد منصور: طيب بتطوروا إيه بالجماعة؟

محمود حسين: نعم، نعم تطوير الجماعة قلنا أن هُناك الحاجة رُبما تحتاج إلى إيجاد أقسام جديدة رُبما دمج أقسام رُبما إلغاء أقسام موجودة رُبما تعديل في الهيكل الإداري رُبما تعديل في اللائحة الموجودة كُنا عملنا هذا المشروع حضرتك وبدأنا في تعديل اللائحة لكن لما تحدثنا عن التطوير وتغير المناخ الموجود قُلنا أن تطوير اللائحة ينتهي به لا نبدأ بتغيير اللائحة لا بد أن إحنا الأول نتفق على ما هي الأقسام الموجودة الأقسام المُنشأة العلاقة التي تربطنا بينا وبين المكونات المُختلفة ذات المجتمع ثم بعد ذلك نقوم بهذه اللائحة وهُناك مُقترحات كثيرة جداً.

أحمد منصور: إيه أهم الحاجات اللي مُمكن أن الناس تشعر أن الإخوان الآن فعلاً في مرحلة جديدة يشوفوا الشباب عفواً يعني اسمح لي كُلكم يعني

محمود حسين: لأ يا أفندم عندنا إحنا أربعين سنة في مكتب الإرشاد حاجة أربعين سنة عندنا..

أحمد منصور: واحد ولا اثنين..

محمود حسين: إذن عندنا موجود.

أحمد منصور: واحد في المكتب.

محمود حسين: اللائحة تجيز لمن هُم فوق الثلاثين سنة أن يكونوا أعضاء مكتب الإرشاد هؤلاء يأتوا للانتخاب نحن لا نأتي بهم..

أحمد منصور: ما أنتم بتنظموا الانتخابات من تحت لتحت.

محمود حسين: لأ غير صحيح.

أحمد منصور: ما حدش بقدر.

محمود حسين: لأ غير صحيح إحنا عملنا انتخابات حضرتك حرة أمام وسائل الإعلام كُلها مفتوحة، مُرشح كُل أفراد الإخوان فيها، كُل الإخوان كانوا مُرشحين عملنا انتخابات أيضاً للحزب كان كُل الأفراد مُرشحين فيها سواءً من الداخل أو من الخارج هذا غير صحيح إن نحن نلعب في الانتخابات أو نغير في الانتخابات نحن نقوم بانتخابات نزيهة غير مشهود لها بمثيلها في العالم كُله حضرتك لأن إحنا عندنا ما فيش حد يرشح نفسه كُلنا مُرشحين..

أحمد منصور: شباب طيب يعني.

محمود حسين: ما بقول لحضرتك كُلهم مُرشحين.

أحمد منصور: الآن اللوائح الجديدة ما فيهاش.

محمود حسين: حد منع حد منه هؤلاء أنهم يترشحوا.

أحمد منصور: الشباب 30%  تحت سن..

محمود حسين: أنت بتتكلم عن محاصة حضرتك إحنا بقى في..

أحمد منصور: مش محاصة..

محمود حسين: ما هي كدا..

أحمد منصور: النقابات الأحزاب كُل دا بيدي فُرص للشباب.

محمود حسين: أنا بقول لحضرتك أنت تتحدث هنا عن مُحاصصة لكن لما تتحدث عن أداء نحن مفتوح لنا أن يكون ثلاثين سنة هجرية عضو مجلس شورى وعضو مكتب إرشاد الذي ينتخبه مُعظمهم شباب هُم دول من ينتخبوهم.

أحمد منصور: من شافوه مجلس مكتب مجلس الشورى وهو يجتمع كُلهم ناس عواجيز وجايين متسندين..

محمود حسين: هل إحنا اللي انتخبناهم ولا انتخبوهم الشباب مش الشباب هو اللي انتخبهم..

أحمد منصور: دى شباب الأمن مزنجزين وغاضبين بقولوا إحنا مش ما خدين دورنا مش ما خدين وضعنا..

محمود حسين: مين هُم الشباب اللي بقولوا كده، غير صحيح..

أحمد منصور: شباب الإخوان.

محمود حسين: لأ غير صحيح شباب الإخوان لا يقولون هذا، شباب الإخوان يقولون عكس هذا حضرتك في كُل محفل من المحافل التي نلتقي فيها شباب الإخوان يقولون غير هذا..

أحمد منصور: هُم ما بقدروش يقولوا غير كده، سمعاً وطاعة..

محمود حسين: وحد بيذبحهم يعني..

أحمد منصور: بيخافوا.

محمود حسين: بيخافوا من إيه حد بيعملهم حاجة!

أحمد منصور: القيادات الكبيرة.

محمود حسين: طيب ما أنت حضرتك بتقول هو حد عملك حاجة..

أحمد منصور: لأ إحنا نقول اللي عايزينه.

محمود حسين: طيب وهم برضه بقولوا اللي هو عايزينه أكثر من اللي حضرتك بتقوله لأ هُم بقولوا أكثر من اللي حضرتك بتقوله..

أحمد منصور: يعني في تغيير في الفترة اللي جاية..

محمود حسين: يعني في تطوير..

أحمد منصور: الناس هتلمس هتحس إن في تطوير للإخوان..

محمود حسين: في تطوير نعم، بالتأكيد.

أحمد منصور: الناس هتحس أن هذه الجماعة التي يُنظر لها على أنها جماعة مُنغلقة وعلى أنها جماعة لا يقترب منها أو يدخلها أو يكون قريب منها يعني حسن البنا كان فاتح للإخوان للناس كُلها المُحبة و..

محمود حسين: وهي مفتوحة للناس كُلها..

أحمد منصور: لأ أنتم قافلين.

محمود حسين: لأ مش قافلين لأ يا أفندم مش قافلين

أحمد منصور: بـ 100 قفل..

محمود حسين: لأ مش قافلين بـ 100 قفل ولا حاجة من يُريد أن ينضم إلى الإخوان فأهلاً وسهلاً به يذهب إلى الشعبة اللي هو يعيش فيه في دائرتها أو المُحافظة اللي عايش في دائرتها ويلتقي بالإخوان وينتسب إلى الإخوان نحن لسنا مُنغلقين على الإطلاق كٌل ما يثار ده هو صورة مغلوطة، كان يروج لها  النظام السابق أن يُقال إن إحنا بنعمل كذا وكذا حضرتك إحنا كُنا بنمارس الانتخابات في السجون مش بنمارس انتخابات برا والانتخابات كانت حرة أيضاً نزيهة ما كانش حد يتدخل فيها..

أحمد منصور: يعني الكُل بيقول حسن البنا استشهد وعمره أربعة وأربعين سنة.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: مكتب الإرشاد جايز في واحد عمره أربعة وأربعين سنة والباقيين كُلهم في الستينات و..

محمود حسين: لأ مش صحيح برضه لأ مش صحيح حضرتك، حضرتك أنا  خمسة وستين سنة الذين يكبروني في مكتب الإرشاد ثلاثة فقط وكُل الباقين أصغر مني..

أحمد منصور: والباقين في أواخر الستينات..

محمود حسين: لأ لأ في الخمسينات لأ في خمسينات حضرتك في ثلاثينات حضرتك في بالثلاثينات حضرتك..

أحمد منصور: هو باستثناء عبد الرحمن البر..

محمود حسين: ليه يا أفندم عبد الرحمن أصغر من الخمسين وعندك الدكتور حُسام حولين الخمسين وعندك الدكتور مُحيي حولين خمسين وعندك الدكتور..

أحمد منصور: كُلهم خمسينات الباقين كُلهم خمسينات.. 

محمود حسين: ما أنا بقول لحضرتك.

أحمد منصور: باستثناء عبد الرحمن..

محمود حسين: ما دي الانتخابات أنت حضرتك لما جبت رئيس جمهورية وترشح لرئاسة الجمهورية واحد عنده ستين سنة ولا سبعين سنة ولا خمسة وسبعين سنة حد أجبر الناس أن ينتخبوا ما ينتخبوش شباب.. 

أحمد منصور: في ظاهرة يعني أصبحت مُنتقدة بشكل كبير جداً والإعلام يأخذها بركز عليها بشكل والإخوان يُصروا يعملوها وهي تقبيل الأيدي أمام الكاميرات وأمام التلفزيونات..

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: يعني عملية تقبيل الأيدي والحاجات التي يعني بتضر الإخوان أكثر من لماذا لا يتخلى عنها الإخوان!

محمود حسين: هو حد بيدي إيده تقبل..

أحمد منصور: ما هو الصور مالية الدنيا.

محمود حسين: لأ.

أحمد منصور: حتى آخرها الدكتور صفوت حجازي يبوس ايد الدكتور مرسي..

محمود حسين: ما أنا بقلك حد بيدي إيده تُقبل ولا الأخ بيُصر أن يقبلها حُباً وكرامة..

أحمد منصور: لأ مش قُدام التلفزيونات والدنيا يعني.

محمود حسين: أنت أمام مجتمع مُنفتح الآن، أمام مُجتمع ليس فيه أسرار..

أحمد منصور: يعني أنتم عمالين تدو لوسائل الإعلام والناس اللي ينتقدوكم للناس اللي عايزين يشتغلوا فيكم مُبررات..

محمود حسين: لأ لأ..

أحمد منصور: يسيبوا الجوهريات ويقعدوا يمسكوا فيها مانشيتات صُحف وبرامج تلفزيون..

محمود حسين: لأنهم ينشغلون، لأنهم ينشغلون بسفاسف الأمور حضرتك..

أحمد منصور: ما أنتم اللي بتدوا السفاسف..

محمود حسين: ماذا يعني حضرتك أن يُقبل واحد يد إنسان يُقدره.

أحمد منصور: لا يعني كشيء.

محمود حسين: إيه يعني؟

أحمد منصور: مش شائعة في المُجتمع المصري إلا الأب أو الجد أو الشيخ الكبير..

محمود حسين: طيب ما هو بتعامل معاه كدا لأنه بالنسبة له يراه أنه شيخه الذي يحترمه.

أحمد منصور: يعني لو تقولوا للإخوان يبطلوا يشغلوا الناس بسفاسف الأمور ويركزوا في الأمور الأساسية ويتخلوا عن..

محمود حسين: أنا بقول من خلال برنامجك أرجو أن الأخوان أن ما يقبلوش إيد حد من دي الوقتِ..

أحمد منصور: لأ لأ أنا بقول لك الآن أن في جزء بما تتحدثون أنتم عنه إن الإعلام ضدكم أنتم اللي تصنعوا هذه العداوة..

محمود حسين: لأ لأ حضرتك بعض الإخوان، بعض الإخوان مع حضرتك يعني تنهِكه القوى إن هو بيشد إيده حتى لا تُقبل لكن يعني..

أحمد منصور: هل الآن ستجرون انتخاباتكم بشكل علني من حق كُل الناس في الحرية والعدالة أن يترشحوا للرئاسة، أنتم كقيادة في مكتب الإرشاد لم تُرشحوا أحداً مُعيناً لم تُعينوا رئيس للحزب كما حدث في المرة الأولى، الأمور تجري بشفافية الحزب والجماعة مفتوحة لأي مصري يريد أن يدخل أو ينتمي إلى الإخوان ليس هُناك؛ الحزب أموره تجري باستقلالية تامة إلا في الأمور الإستراتيجية يتم الرجوع إلى..

محمود حسين: التنسيق، التنسيق وليس الرجوع..

أحمد منصور: التنسيق وليس الرجوع، الجماعة ستظل تقوم بأمورها في الشأن العام بما فيه الشأن السياسي بغض النظر عما يقوم به الحزب.

محمود حسين: نعم.

خطة الإخوان لدعم مرسي

أحمد منصور: ماذا ستفعلون أو ما هي خطتكم كإخوان الآن لدعم مرسي في الرئاسة في الفترة القادمة؟

محمود حسين: يعني إحنا طبعاً الأول هُناك مشروع النهضة اللي إحنا حريصين إن إحنا نُشارك كُل الجهات التنفيذية الموجودة في الدولة في إنجاز هذا البرنامج بعد إقراره وبالتالي نحن في انتظار إن هي تبدأ خطوات من عبر مؤسسة الرئاسة أو عبر الحكومة على حسب ما يرى الدكتور مرسي لكيفية إنجاز البرنامج، هُناك طبعاً حملة 100 يوم التي نادي بها الدكتور مرسي في الأولويات الخمسة التي تحدث عنها أن هُناك قضايا خمسة يُمكن حلها بدون الحاجة إلى أموال، نحن كجماعة وكحزب وأنا أعتقد أن كُل القوى السياسية والقوى الوطنية في مصر ستسعى في الدفع بهذا المشروع لانجازه وفق الآليات الموجودة أو التي تقوم عليها السلطة التنفيذية الموجودة في مصر، المُحافظين رؤساء المدن..

أحمد منصور: مش هتغيروا الوزراء.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: مش هتغيروهم..

محمود حسين: مش إحنا اللي نغيرهم إحنا ما نغيرش حد اللي بغيرهم الحكومة ورئيس الدولة..

أحمد منصور: كله بيطبخ بمكتب الإرشاد ويروح للدكتور مرسي والدكتور مرسي ينفذ..

محمود حسين: لأ لأ لأ دا كلام لا يقبله الدكتور مرسي ولا نقبله نحن له وغير معقول ولا مقبول..

أحمد منصور: أنت قلت الآن أن الدكتور مرسي إدى أوامر للمرشد.

محمود حسين: أيوه، نعم غير مقبول أصلاً أن الدكتور مرسي يتلقى منا نحن نقله حُط فلان كذا وإلا حُط فلان كذا دا غير مقبول إحنا عايزين دي الصورة اللي إحنا عايزين يا إخوان نحن لا نتخذ قراراتنا حتى بأمر المرشد العام، المرشد العام لا يقرر..

أحمد منصور: لا لا لا لا معلش معلش معلش يعني دا..

محمود حسين: نحن نتخذ قراراتنا بشكل مؤسسي نحن بعضنا يعترض على قرارات المرشد العام ونعترض على قرارات مكتب الإرشاد ونتناقش فيها بمنتهى الحرية..

أحمد منصور: لأ دا أنتم، سمعاً وطاعة..

محمود حسين: من قال هذا الكلام، هذا الكلام غير صحيح نحن هناك قرارات كثيرة جداً نتفق عليها على غير..

أحمد منصور: اضرب لي مثال اضرب لي مثال على قرار واحد اضرب لي مثال..

محمود حسين: أنا أضرب لك مثال حضرتك، مثال شاذ يعتبر كمان في القبول دا، حضرتك في انتخابات 2010 لما قرر مكتب الإرشاد ناقش مكتب الإرشاد هل ننسحب من بعد الجولة الأولى ولا لا ننسحب كانت بأغلبية سبع أصوات فيها المُرشد العام يقول نحن نستمر، وكان خمسة من مكتب الإرشاد يقولون لا نستمر أو ذلك كان هناك في فرصتين لصالح المرشد العام والمرشد العام هو نفسه الذي عارض قال أناناأنااأ شايف أن الفارق ما بين هؤلاء وأولئك فارق قليل هل تسمحوا أن نحن نرجئ القرار للعودة إلى مجلس الشورى فقلنا جميعاً نعم ووافق هؤلاء وهؤلاء وعدنا إلى مركز الشورى وكان قرار مركز الشورى أن لا ندخل في الانتخابات على عكس رغبة المرشد العام وعلى على عكس رغبة الأغلبية هناك أشياء كثيرة جداً إحنا بنتناقش ونقول آرائنا..

أحمد منصور: لكن قيل أن مجلس الشورى أجبر على اتخاذ قرار دخول الانتخابات الرئاسية..

محمود حسين: لأ غير صحيح.

أحمد منصور: بعد التصويت الثالث على..

محمود حسين: لأ غير صحيح نحن جلسنا أكثر من ثلاث جلسات في مجلس الشورى نناقش الأمر على كافة الأبعاد ثم الغي القرار بالأغلبية ولم يأخذ بغير ذلك..

أحمد منصور: بصوتين بس.

محمود حسين: بالأغلبية، الأغلبية تتحقق بصوت واحد ولن تتحقق بأكثر من ذلك إحنا، إحنا عندنا في أدبيات الإخوان إذا تساوت الأصوات وكان المرشد العام في كفة من الكفات لا ترجح كفته وإنما يعاد مرشد القرار دا في اللائحة المنصوص عليها..

أحمد منصور: يعني حتى وجود المرشد..

محمود حسين: أي نعم أي نعم لا يُرجح لا يُرجح الكف لا بد أن يكون هناك فارقٌ بين هؤلاء وأولئك ما ينفعش يبقوا قد بعض لو قد بعض عشرة وعشرة والمرشد العام ضمن العشرة يعتبر القرار مرفوض وفقاً للائحة بتاعتنا.

أحمد منصور: المرشد بيتساوى بصوت زيه زي غيره.

محمود حسين: آه طبعاً، طبعاً وبعضهم ما يصوتش خالص يترك الأفراد يصوتوا زي ما هم عايزين حتى لا يؤثر عليهم فكلمة السمع والطاعة وأن الناس تستجيب قاعدين نشتغل مكنة ودي بيحرك دا ودا بيحرك دا غير موجود في الإخوان إطلاقاً.

أحمد منصور: في ظل الآن ما أكدته من أنه يصدر، لا يوجد قرار بحل الإخوان المسلمين ربما كان شفهي القرار أو كدا الله وأعلم..

محمود حسين: كان شفهي القرار أي نعم، نعم..

أحمد منصور: يعني قرار حل الإخوان في 1954 كان شفهي لم يكن مكتوب ولم يكن..

محمود حسين: آه لم يكن في جريدة رسمية..

أحمد منصور: لم يُسجل في الجريدة الرسمية.

محمود حسين: لم يسجل في الجريدة الرسمية.

أحمد منصور: ولم يصدر فيه قرار مكتوب ولا موقع.

محمود حسين: نعم.

أحمد منصور: فكدا بيعتبر كأنه غير موجود.

محمود حسين: بالضبط كدا.

أحمد منصور: وأنتم بتعتبروا الجماعة موجودة.

محمود حسين: آه طبعاً.

أحمد منصور: كيف تنظر باختصار لمستقبل الجماعة في ظل الوضع دا؟

محمود حسين: لو استمر الوضع كما هو لأ أنا متصور أن حضرتك أنت بتتحدث هنا عن تقييم للقوانين الخاطئة التي كانت موجودة، هُناك قوانين، حتى قانون الجمعيات نفسه قانون الجمعيات لم يكن يسمح للجمعيات أن تتم ولم يكن يسمح للأحزاب أن تتم وبالتالي تقديم هذا القانون وتصحيحها دا واجب مجلس الشعب وواجب البرلمان الموجود وبالتالي حين يرى..

أحمد منصور: ما انحل المجلس..

محمود حسين: حل المجلس ما سواءً رجع المجلس الموجود أو رجع غيره هيبقى في مجلس وإلا هنفعد من دون مجلس، سيأتي مجلس تشريعي يضع قوانين صحيحة تصحح الأوضاع الخاطئة التي كان يقوم عليها النظام السابق حين تكون هناك أوضاع صحيحة سيكون نحن وضعنا وفقاً لهذا القانون..

أحمد منصور: دكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين أشكرك شكراً جزيلاً كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم على قناتي الجزيرة والجزيرة مباشر مصر أرحب بكم على توتير@amansouraja  أو @ajblahoodood في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من القاهرة والدوحة وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من القاهرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.