- أسباب إصدار الإعلان الدستوري وخلفياته
- استفتاء الشعب على الدستور

- الفلول والبلطجية وراء التوتر الحاصل في الشارع

- هجوم إعلامي على الرئيس مرسي

- ضغوط على مرسي من القضاء المصري

- قرارات الحكومة بشأن المظاهرات


أحمد منصور
هشام قنديل

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة من مقر مجلس الوزراء المصري بالقرب من ميدان التحرير من القاهرة، وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود، كما أرحب بمشاهدينا على قناة الجزيرة مباشر مصر الذين يتابعوننا أيضاً، تمر مصر بمرحلة عصيبة ودقيقة من تاريخ ثورتها، فالشعب يعيش حالة انقسام غير مسبوق منذ قيام الثورة في الـ 25 من يناير من العام 2011، لكن الخوف ليس من الثوار أو الوطنيين الذين شاركوا في الثورة لكن الخوف كله من فلول النظام السابق وأركان الدولة العميقة والطابور الخامس الفاسد في أركان الدولة الذي انضم لمعارضي الرئيس محمد مرسي والحكومة وشكل تحالفاً يهدد حاضر مصر ومستقبلها بدعوى معارضة الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري يوم الخميس الماضي وحصن به قراراته السيادية حتى استكمال الدستور الدائم وانتخاب مجلس نيابي جديد، ومع تأكيد الرئاسة المصرية أنه لا تراجع عن هذا الإعلان الدستوري فقد أكد المعارضون أنهم ماضون حتى إسقاطه، لكن بعضهم يتجاوز ذلك إلى إسقاط الرئيس الذي انتخبه الشعب، وفي حلقة اليوم نحاول في ظل هذا الجو المشحون أن نفهم المشهد من داخله ومن خلفياته في هذا الجزء الثاني من حوارنا مع رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل، دكتور مرحباً بك.

هشام قنديل: أهلا بك يا أفندم، أهلا وسهلا.

أحمد منصور: أولا أنا بشكرك على حرصك على الالتزام بالجزء الثاني من الحوار رغم أن مصر تغيرت من الأربعاء الماضي إلى هذا اليوم تغيراً كبيراً وشاملاً، وأشكرك أيضا على أن تقدم لمشاهدي الجزيرة في مصر والعالم حقيقة ما يحدث في مصر الآن من وجهة النظر الحكومية الرسمية حيث ربما تغلب وجهة النظر الأخرى في وسائل الإعلام المختلفة، وأشكرك مرة ثالثة أنك غيرت كل التزاماتك وقبلت أن يكون الحوار على الهواء مباشرةً حتى تخاطب الجميع في هذه اللحظة، أنت عدت للتو قبل قليل من اجتماع مع رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي في هذا الظرف الدقيق ما أهم ما دار بينك وبين الرئيس مرسي قبيل قليل في الاجتماع الذي كان في القصر الجمهوري؟

هشام قنديل: أولاً أهلاً بك في مجلس الوزراء، وزي ما حضرتك ذكرت أنا حريص على الالتزام بالميعاد وعلى الالتزام والوعود، النهاردة بدأنا اليوم بعمل اجتماع مجلس الوزراء وبعدين اجتمعت مع الدكتور السيد رئيس الجمهورية، إحنا عادة بنتواصل تقريباً بصورة يومية نتحدث تقريباً ساعة حسب الظروف يعني، النهاردة كان التركيز في اللقاء على شيئين أساسيين.

أسباب إصدار الإعلان الدستوري وخلفياته

أحمد منصور: ما هما؟

هشام قنديل: الشيء الأول طلب مني التأكيد على إيضاح أسباب إصدار هذا الإعلان وما هي خلفياته، وطلب مني والحقيقية الجزء الثاني اللي إحنا بنفعله والجزء الأولاني برضه لكن الجزء الثاني بنفعله بصفة مستمرة ألا نفقد التركيز ونركز في الأمر الهام وهو أمر الاقتصاد المصري..

أحمد منصور: الحكومة يعني.

هشام قنديل: الحكومة، أن نركز على الاقتصاد المصري، تركز على نهضة مصر، تركز على المستقبل، ولا تنشغل بما يجرى من جدال وتجاوزات وانقسامات سياسية.

أحمد منصور: في جدل شديد منذ يوم الخميس الماضي يكاد الطرف الآخر المعارض يحتل ساحة الإعلام والسياسة ومعظم الساحات أيضاً في بيانه، أما طرف الحكومة والطرف المؤيد يكاد يكون شبه غائب، الكل ينتظر الرئيس أن يخرج ولكن طالما أن الرئيس أوصاك بشيء الآن إلى أن يخرج إلى المصريين بدقة شديدة وبتبسيط أيضاً، ماذا قال لك الرئيس بخصوص الإعلان الدستوري لتوضحه إلى الشعب وإلى الناس؟  

هشام قنديل: خليني أقول طبعاً يعني سيكون شرحي بسيط جداً، أنا راجل خلفياتي هندسية وليست قانونية فمش هخش بتفاصيل يعني الكلمة يجب أن تكون هذا أو هكذا، لكن بركز على الهدف، خلينا نبدأ معلش لو تسمح لي يعني أن الهدف أساسا هو الحفاظ على ما بني اللي تبنى حتى الآن من مؤسسات دستورية والحفاظ على ما سيبنى في المستقبل حتى ننتقل بسرعة إلى استكمال مؤسساتنا وننطلق للناحية الاقتصادية وننطلق لتحقيق أهداف الثورة.

أحمد منصور: معلش قل لي ازاي نحافظ على ما بني وعلى ما سوف يبنى؟

هشام قنديل: نبدأ كدا نرجع لورا شوية 11 فبراير 2011 تنحى حسني مبارك هناك كان فراغ ملئ هذا الفراغ المجلس العسكري، كان في إعلان دستوري تم الاستفتاء عليه في مارس 2011، مسألة نعم ومسألة لا لكن الأغلبية قالت نعم، نبدأ بالانتخابات ثم الدستور، مرحلة انتقالية صعبة حصل فيها مشاكل كثيرة في آخر السنة تم عمل انتخابات شعبية كان حضر انتخابات مجلس الشعب حوالي 35 مليون أنا كنت خارج مصر كان قبلها أحداث محمد محمود أنا فعلا يوميها لما شفت في الشارع الناس مصطفة في طابور الانتخابات.

أحمد منصور: هذا لأول مرة في تاريخ مصر.

هشام قنديل: وهدوء وأمن وكان يسبقها أحداث محمد محمود أنا فعلا يوميها بكيت، بكيت طبعا بفرحة يعني، مجلس الشعب اكتمل وراءه مجلس الشورى كان يتبقى لنا الرئيس ثم الدستور، مجلس الشعب موجود مجلس الشورى موجود قبل إعلان انتخابات الرئاسة بيوم تم حل مجلس الشعب.

أحمد منصور: من قبل المحكمة الدستورية.

هشام قنديل: من قبل المحكمة الدستورية.

أحمد منصور: مع أن الجدل الدائر أنها يجب أن تقود رأياً ولا تصدر حكماً والحكم يصدر من القضاء الإداري لكنها أصدرت حكما.

هشام قنديل: أنا قلت لحضرتك أنا مهندس يعني سأحكي لحضرتك التفاصيل يعني تسلسل الأحداث، فاختفى مجلس الشعب من على الساحة.

أحمد منصور: وهو أول خيار حر للشعب المصري منذ 60 عام.

هشام قنديل: وتبقى مجلس الشورى بعد كده جاء الرئيس مرسي، أول رئيس مصري مدني منتخب.

أحمد منصور: نعم.

هشام قنديل: يتبقى إن إحنا نستكمل الدستور ثم الانتخابات، عشان يتعمل دستور كان في الجمعية التأسيسية الأولانية حُلت....

أحمد منصور: مجلس الشعب عملها حلُوها.

هشام قنديل: تحلت، جمعية تأسيسية ثانية قاربت على الانتهاء، عملها ينتهي في 12/2...

أحمد منصور: 12/12.

هشام قنديل: 12/12 الشهر اللي جاي، هناك طعن وهناك دعاوى مرفوعة لحل الجمعية التأسيسية.

أحمد منصور: من المقرر أن يصدر فيها حكم في 2 ديسمبر يوم الاثنين.

هشام قنديل: هناك احتمال أن يصدر هذا الحكم بحل الجمعية التأسيسية وحل مجلس الشورى فبالتالي لو حلينا الجمعية الـتأسيسية وحلينا مجلس الشورى..

أحمد منصور: يبقى ما فيش مؤسسات.

هشام قنديل: يتبقى مجال الرئاسة، هناك بعض الأقوال انه قد يطعن في شرعية الرئيس مرسي في هذا الوقت.

أحمد منصور: في توجه في تحقيق بدأ كان بدأه النائب العام الذي أقيل أو اذهب، كان بدا في موضوع تزوير الانتخابات الرئاسية فالبلد تبقى فوضى.

هشام قنديل: فبالتالي الرئيس رئيس مدني، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديثة كان لا بد أن يتحمل مسؤوليته التاريخية، لأن حقيقة التاريخ سوف يكتب عن هذه المرحلة، ماذا سيكتب؟ أن شاء الله كل خير، فالرئيس من حكم موقعه بحكم مسؤوليته رأى انه يتخذ إعلان قرار تتفق أو تختلف معاه لكن هدفه الحفاظ على ما تم بناؤه اللي هو الشورى اللي هو الرئاسة الجمعية التأسيسية عند الانتهاء من الإعلان الدستوري والاستفتاء عليه.

أحمد منصور: من الدستور تقصد من  الدستور الدائم.

هشام قنديل: من الدستور الدائم يكون عندنا بعد كده وقت انتخابات لمجلس الشعب تستكمل المؤسسات الدستورية بالكامل يبقى خلاص بنينا الأساس الديمقراطي اللي..

أحمد منصور: يعني إحنا عندنا الآن رئاسة، مجلس شورى وجمعية تأسيسية بتحط دستور، ناقصنا أن يستفتى على الدستور وأن يتم انتخاب مجلس شعب جديد..

هشام قنديل: يبقى كده المؤسسات كملت نشتغل بعد كده بأساس سليم، التخوف أن يتم هدم ما تم بناؤه من قبل والمستقبل، نعود إلى نقطة الصفر، نقطة الصفر ما حدش يعرف فيها إيه، فراغ..

أحمد منصور: إلى الفوضى العارمة.

هشام قنديل: فراغ غير عادي فبالتالي هذا زي ما بدأت في الأول الهدف هو الحفاظ على ما سبق والحفاظ على ما سيتم من بناء مؤسسات دستورية وليس هناك هدف من الاحتفاظ بسلطة تشريعية وما إلى ذلك.

أحمد منصور: اتهام الرئيس بالدكتاتورية وأنكم حكومة دكتاتورية وأن الرئيس في يديه كل شيء وأن الرئيس أقصى كل مؤسسات الدولة وألغى القضاء وألغى كل شيء.

هشام قنديل: هو طبعاً أي إعلان أو أي حاجة ما لوش علاقة بالقضاء، إلغاء القضاء بالتأكيد يعني.            

أحمد منصور: إلغاء نظر القضاء في الـ..

هشام قنديل: والقضاء يعني زي ما حضرتك قلت بالبداية الهدف واضح، إذا كان في هناك يعني بعض العبارات التي تحتاج إلى تفسير لتأكيد أن القرار أو الإعلان الدستوري لا يتعدى على حدود السلطة القضائية يتم عمل ذلك، لكن المهم أن القرار يحافظ على ما سبق يحافظ على القادم يكمل مسيرتنا، المسيرة الثورية، مش المرحلة الانتقالية المرحلة الثورية، اللي هي مرحلة شرعية قانونية كاملة مؤسساتي كاملة اشتغل وأنا عندي كل مؤسسات.          

أحمد منصور: في ظل نظام دكتاتوري!

هشام قنديل: أين الدكتاتورية؟           

أحمد منصور: قننت الآن في الإعلان الدستوري.

هشام قنديل: حضرتك الإعلان الدستوري أن شاء الله يعني في حديث عن إحنا احتمال أنهم يعني ينتهوا من إعداد الدستور الدائم بكره بعده.            

أحمد منصور: أعلن المستشار الغرياني أن غداً سيتم التصويت وربما يذهب في المساء أو يوم الجمعة إلى الرئيس ويسلمه الإعلان ويخلي مسؤولية الجمعية.      

هشام قنديل: عند التصويت والاستفتاء على الدستور الدائم تسقط جميع الإعلانات الدستورية بما فيها الإعلان الدستوري اللي هو محل الخلاف يعني. 

أحمد منصور: يعني شهر ممكن.

هشام قنديل: أو أقل إذا..           

أحمد منصور: يعني الرئيس ممكن أن يدعو خلال أيام الشعب المصري إلى الخروج للتصويت على الدستور في خلال 30 يوم.

هشام قنديل: هو حضرتك يعني هو موضوع الدستور في غاية الأهمية أن يكون عليه توافق فأنا  خليني أترك أنه سيعلن خلال أيام أو اقل أو أكثر هذا لتقدير السيد الرئيس على الدستور، لكن الشيء المهم يمكن برضه موضوع مجلس الشورى أن عند الاستفتاء على الدستور الدائم لا تكون السلطة التشريعية في يد الرئيس وبالتالي..             

أحمد منصور: الرئيس سيسلم السلطة التشريعية بعد الاستفتاء على الدستور إلى مجلس الشورى.

هشام قنديل: وهذا سبب الحفاظ على مجلس الشورى بالأساس..

أحمد منصور: ما حدش فاهم ده، ما هو إحنا بنقول لماذا لم يخرج رئيس الدولة إلى الشعب حتى هذه اللحظة لكي يشرح في خطاب مكتوب إلى الشعب الهدف الرئيسي من وراء هذه الأشياء وينهي هذه البلبلة، بدل من المستشار فلان والمستشار علان والدنيا مش واضحة.

هشام قنديل: طب الشرح ده واضح دي الوقتِ.           

أحمد منصور: أنت شرحك واضح، بس لا بد أن يخرج الرئيس أيضا إلى الناس.

هشام قنديل: سيخرج بإذن الله سبحانه وتعالى..             

أحمد منصور: يعني هل دار بينك وبين الرئيس الآن اليوم كلام حول خروجه إلى الشعب في خطاب ليوضح ويزيل الملابسات القائمة.

هشام قنديل: تمام هو أنا بس عايز أقول إن إحنا بنتكلم هناك حوار قائم الآن ما بين القوى السياسية المختلفة وحتى بعض وزراء الحكومة لأول حاجة إن إحنا نزيل هذا اللبس وإذا كان هناك تخوف على بعض المواد كلمه هنا وكلمة هناك ما عدا الإخلال بالمعنى يعني المبدأ موجود وده رئيس لو يمكن لما حتى سمعت عبارات إن الرئيس لن يسحب الإعلان الدستوري ولن كل هذه العبارات تعني شيئاً واحداً أنه لن يتخلى عن الهدف من الإعلان الدستوري، الحفاظ على المؤسسات الدستورية الماضية والقادمة، الإسراع بعملية التسليم عشان ننهي العملية الانتقالية دي وننتقل للمرحلة القادمة..

أحمد منصور: الرئيس أكد لك اليوم انه لن يتراجع.

هشام قنديل: الرئيس أكد أنه هدفه واضح ولن يتراجع في هدفه، لن يتراجع عن الحفاظ على المؤسسات الدستورية السابقة والقادمة.        

أحمد منصور: معنى ذلك أن المحكمة الدستورية في 2 ديسمبر لا يحق لها وفق الإعلان الدستوري أن تصدر أحكاماً في القضايا المرفوعة عندها الخاصة بمجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية وكذلك القضايا التي حركها النائب العام للتحقيق في قانونية وشرعية الرئيس.

هشام قنديل: الإعلان الدستوري بصيغته الحالية وأي صيغة مستقبلية يجب أن يضمن الحفاظ على المؤسسات من الهدم، هذا هو الغرض وإن شاء الله سنستمر على هذا. 

أحمد منصور: أنت تؤكد أيضاً الآن أن هناك حوار قائم الآن تشارك فيه أطراف من الحكومة والرئاسة مع القوى السياسية للمحاولة للخروج من المأزق، متى تتوقع أن ينتهي هذا اللغط؟

هشام قنديل: اعتقد أنها أيام قليلة، أيام قليلة.

استفتاء الشعب على الدستور

أحمد منصور: في معلومات أشارت إلى أن الرئيس ينتظر انتهاء الجمعية التأسيسية للدستور من الدستور غداً كما قال المستشار الغرياني ربما يصل الدستور إلى الرئيس يوم السبت ربما يخرج الرئيس الأحد أو الاثنين إلى الشعب ليحدد أو ليطلب منه الاستفتاء على الدستور، ويحتكم الشعب ليس إلى المليونيات ولكن إلى الصندوق.

هشام قنديل: هو فعلاً الصندوق هو يعني الحقيقة نقطة حضرتك نقطة في غاية الأهمية، إن الصندوق هو الحكم طالما هناك فرصة حتى يمكن الناس بتقول أن المظاهرات هذه بداية ثورة يعني جديدة، فأنا بقول بمنتهى البساطة يعني أنا طبعاً ما كنتش أعرف الدكتور مرسي من قبل أن اشتغل معاه، فكنت وزير الموارد المائية والري أو لما بقيت رئيس وزراء ما فيش مبارك يعني ما فيش حد يورث حاجة لابنه ما فيش حد يحابي مجموعة رجال أعمال، لا تذهب موارد الدولة يعني وحكومة.       

أحمد منصور: يعني مرسي مش مبارك وقنديل مش أحمد نظيف.

هشام قنديل: يعني أنا أؤكد وبالتالي هناك رئيس منتخب، الرئيس المنتخب إذا أريد غيره يتم تغييره عن طريق الصندوق، الحدث يوم الثلاثاء واللي قد يحدث يوم الجمعة واللي قد يحدث مليونية يوم السبت.  

الفلول والبلطجية وراء التوتر الحاصل في الشارع

أحمد منصور: في مليونية يوم السبت للإخوان وللقوى الإسلامية.

هشام قنديل: نعم أعلن عنه قبل قليل، مظاهرات كبيرة، مظاهرة كبيرة فعلا كانت يوم الثلاثاء مظاهرة حاشدة...

أحمد منصور: 100 ألف ده ماتش كره يلمهم، 20 لاعب يلمهم ما اتضخموش الأمور.

هشام قنديل: لا هو حضرتك من ضمن الديمقراطية أن نحترم الرأي الآخر.

أحمد منصور: طيب ماشي.

هشام قنديل: ما إحنا بنحترم الرأي الآخر.

أحمد منصور: 100 ألف.

هشام قنديل: 100 ألف ما هو برضه عدد ما هو الناس نزلت، حضرتك الناس اللي نزلت معلش لو سبنا موضوع الصبية اللي على الأطراف اللي هم يحذفوا مولوتوف على الشرطة أو حجارة، الموجودين في ميدان التحرير..

أحمد منصور: لم يدينوا الأعمال الإجرامية التي ارتكبت في حق حرق مقر قناة الجزيرة لم يدينوا هؤلاء، القوى السياسية هذه، حرق مقرات الحرية والعدالة لم يدينوها، بيوت لناس آمنين أحرقت أيضاً ولم يتم، شغل البلطجية المتحالفين معاهم هؤلاء لم يدينوه، معنى ذلك أنهم شركاء للبلطجية فيما يدور!

هشام قنديل: خلينا أقول أن المظاهرة السلمية وتعامل الشرطة مع المتظاهرين السلميين لأول مرة فعلاً فعلاً يعني حقيقة الشرطة كانت بتحمي المتظاهرين السلميين ويمكن من اللي الحاجات الجديدة يعني أن حزب الأغلبية يشتكي من الشرطة والمعارضة تشتكي من الشرطة، والشرطة يعني إيه بتشتغل 24 ساعة لحماية..

أحمد منصور: الشرطة قالوا ما لناش دعوة.

هشام قنديل: لا لا ما لهاش دعوة في إيه!

أحمد منصور: طالما مدنيين مع بعض إحنا ما لناش دعوة، الشرطة تقاعست عن الذهاب إلى من يستنجد بها بالأربع ساعات وبالخمس ساعات. 

هشام قنديل: أنا أؤكد لحضرتك لأن أنا متواصل مع الشرطة ووزارة الداخلية 24 ساعة، الشرطة بتعمل ليل نهار واللي بنمر به ده حضرتك تحديات..

أحمد منصور: طب خليني أسألك سؤال بسيط، إحنا على بعد 200 متر بالضبط من ميدان التحرير ومن الهيصة اللي في ميدان التحرير، ينفع 30، 20 عيّل مسلط عليهم عشرات الكاميرات عمالين يحدفوا طوب والشرطة مش قادرة تلمهم وهذا المشهد الرديء عن مصر ينتهي في 10 دقايق.

هشام قنديل: هو مشهد رديء أنا موافق مع حضرتك، خليني بس أقول لحضرتك برضه، يعني التعامل مع هذه الأمور لما يكون في حوليها متظاهرين سلميين بتعاملوا معها بحرص شوية.

أحمد منصور: لأ السلميين بعيد في الميدان متظاهرين.

هشام قنديل: لا مش بعيد.

أحمد منصور: إحنا دي الوقتِ مع صبية ومع بلطجية ومع مسجلين خطر معروفين بالاسم لدى الشرطة، والشرطة سيباهم كأنها مستفيدة من المشهد.

هشام قنديل: لا حضرتك مش سيباهم، وتقبض على ناس منهم وقُبض على عدد كبير يعني منهم مش عدد بسيط.

أحمد منصور: وبطلعوا بلطجية ومسجلين خطر.

هشام قنديل: آه طبعا في منهم كان..

أحمد منصور: إيه معنى كده بقى؟

هشام قنديل: معنى كده أنهم بلطجية ومسجلين خطر.

أحمد منصور: الشرطة مش قادرة تصل إلى من مول هؤلاء ودفع هؤلاء إلى أن يقوموا بهذا؟

هشام قنديل: وصلت لمستوى ثاني ومستوى ثالث وبيتم التعامل معهم، أنا بس عايز أقول أن الشرطة في تعاملها معهم حرصاً على المتظاهرين السلميين هو اللي بيغل يدها في بعض الأحيان، يعني أنا أتذكر كويس قوي أيام كان في مظاهرات أيام الفيديو اللي هو أو الفيلم المسيء لرسول الله عليه الصلاة والسلام..

أحمد منصور: عليه الصلاة والسلام.

هشام قنديل: كانت في مظاهرات سلمية بعدين بدأ هؤلاء الصبية يظهروا، لما المتظاهرين السلميين انسحبوا الشرطة ساعتها قدرت فعلاً تحوطهم من كل جهة وتقبض عليهم يعني هو لما يكون في اختلاط يكون في تعامل بحرص.  

أحمد منصور: لأ أنا مش عايز أخوض في المسألة دي كثير بس العالم كله عمال يشعر وكأن مصر  في حرب أهلية بسبب 20، 30 عيل الشرطة تقدر تلمهم والضباط عارفينهم بالاسم وسابينهم.

هشام قنديل: لأ هم في موقعهم هنا ما يقدروش يلموهم بسهولة بدون ما يضروا بالناس السلميين لأنه هم محتمين بهم، من الناحية الثانية برضه الإعلام بيركز الحقيقة طبعاً ومش هيصور جنينة هيصور حدث شيق لكن الموجود ده كيلومتر مربع ومصر مليون كيلو متر مربع، فالتركيز برضه من الإعلام لو ركزوا من الناحية الثانية وعلى فكرة أنا مروح بالليل بعدي من الشارع بقول لحضرتك حقيقة يعني هتلاقيهم قاعدين على القهوة..

أحمد منصور: بيقبضوا.

هشام قنديل: لا لا قاعدين ناس مواطنين قاعدين سهرانين بيشربوا شاي وقهوة ويتكلموا..

أحمد منصور: ما هي كل القهاوي دي بتستخدم في كل القصص دي.

هشام قنديل: لا معلش ما تقولنيش حاجة أنا ما قلتهاش، أنا عايز أقول لحضرتك أنه في كيلومتر وفي بقية مليون كيلومتر يعيشوا حياتهم الطبيعية.

أحمد منصور: آه يعني أنت بتقصد الناس اللي على القهاوي بيعيشوا حياة طبيعية.

هشام قنديل: آه يعيشوا حياة طبيعية ده قصدي يعني.

أحمد منصور: طيب الآن دخلت محكمة النقض واستئناف القاهرة إلى المضربين من القضاة، المحكمة الدستورية أصدرت بيان اليوم جمعيات عموم القضاة أصبحت تمارس السياسة بشكل غير مسبوق في مصر، هل يليق بالقضاء الذي ينبغي أن يكون على مسافة واحدة من الجميع أن يبدأ القضاة في ممارسة السياسة بهذه الطريقة العلنية؟

هشام قنديل: هو أنا يعني عايز أقول يمكن من أخطر الحقيقة الحاجة اللي بتواجهنا الهجوم المستمر على مؤسسات الدولة، هجوم مستمر على القضاء..

أحمد منصور: من مين!

هشام قنديل: من الكل على الكل.

أحمد منصور: لا دي الوقتِ القضاء هو متصدر الهجوم على الحكومة وعلى الرئيس.

هجوم إعلامي على الرئيس مرسي

هشام قنديل: هو حضرتك في هجوم من صحافة وإعلام على القضاة.

أحمد منصور: أيوه كده جيب صحافة وإعلام عشان أنت مش راضي تقول الصحافة والإعلام بيعمل إيه بالمشهد بالضبط.

هشام قنديل: هجوم على الرئيس، هجوم على رئيس الوزراء، هجوم على الوزراء ، ده شيء في منتهى الخطورة الحقيقة، يجب أن إحنا جميعا نؤكد على هيبة الدولة نؤكد على احترام سيادة القانون، نؤكد على احترام القضاء يعني وتقديره لأن هم الحقيقة..

أحمد منصور: يا دكتور أنت تُسب ورئيس الدولة يُسب ويستهزأ بكم في الصحف بشكل غير مسبوق في تاريخ مصر، هل هذه هي الحرية؟

هشام قنديل: أستاذ أحمد يعني هل إحنا تفتكر أن في احد الزملاء يوم الحادثة بتاعة أسيوط قال في التلفزيون على الهواء يعني...

أحمد منصور: زملاء صحفي يعني؟

هشام قنديل: أحد الزملاء، من زملاء حضرتك.

أحمد منصور: لا أنا ما ليش علاقة بالزملاء دول.

هشام قنديل: اللي قال لما كان يتحدث مع احد أهالي الضحايا قال أنا لو منك كنت قتلت رئيس الوزراء..

أحمد منصور: بيقول لواحد من أهالي الضحايا، يحرضه على قتلك يعني.

هشام قنديل: قال اللي قاله.

أحمد منصور: علنا في التلفزيون.

هشام قنديل: قال اللي قاله، فالفكرة فيها يعني هل أنا عاجز إني ارفع قضية على هذا أو ذاك اللي يسب أو يقذف بالتأكيد لأ يعني، لكن الفكرة أن إحنا لا نريد أن نستدرج إلى قضايا جانبية لأن التركيز الأساسي هو التنمية، فأنا لو خرجت عن هذا المسار وانشغلت بقضايا جانبية الخاسر الوحيد هو الشعب فده تركيزي فأنا الحقيقة لا ألتفت كثيراً إلى ما يقال هنا وهناك ولكن تركيزنا هو التنمية والمضي قدماً أن شاء الله.

أحمد منصور: هل يليق بأحد كبار قضاة مصر أن يخرج وينشر اليوم في وسائل الإعلام ليقول عن اللقاء الذي كان لمجلس الأعلى للقضاء مع الرئيس، لقد كان الرئيس مرسي يستدر عطفنا خلال اجتماعه معنا، إلى أي مستوى وصل القضاة في مصر حتى يقولوا هذا على الرئيس حتى لو الرئيس كان يستدر عطفهم، اسمح لي أن أسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع رئيس الوزراء، رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

ضغوط على مرسي من القضاء المصري

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من مقر مجلس الوزراء في مصر على بعد عشرات الأمتار من ميدان التحرير، ضيفنا هو رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل موضوعنا هو الوضع الحالي في مصر وخلفياته ورؤية الحكومة والرئاسة لما يدور في مصر، أحد كبار القضاة مش هأقول اسمه قال أن الرئيس مرسي كان يستدر عطفنا خلال اجتماعه معنا، اليوم أيضا في بوابة الوطن نشرت قبل قليل من الجمعية العمومية لقضاة محكمة استئناف طنطا التي هي بضم محاكم طنطا والمحلة وبنها وشبرا وكفر الشيخ رددوا في الاجتماع حضر معه 160 قاضي يسقط، يسقط حكم المرسي يسقط، يسقط يسقط حكم المرشد، القضاة يعني إحنا نريد أن نفهم هذه سلطة موجودة في البلد هم الآن يتهموا الرئيس بالاعتداء على السلطة القضائية، القضاة الآن يقولون هذا؛ كبار القضاة.

هشام قنديل: خليني بس أقلك حاجة يعني خليني أضيف للمكتوب عندك نائب رئيس الجمهورية يستقيل.

أحمد منصور: آه دا الإشاعات دي..

هشام قنديل: والرئيس يطلب أن يمهله ثلاثة أيام.

أحمد منصور: دا عناوين الصحف مانشيتات رئيسية.

هشام قنديل: استقالة المستشار القانوني لرئيس الجمهورية فأنا يعني إجابتي لحضرتك.  

أحمد منصور: دا في استقالات كثيرة، دا استقالة أربعة من مستشارين الرئيس وغيرهم.

هشام قنديل: المستشار سيف عبد الفتاح يطرح مبادرة من ثمان نقاط أهم النقاط فيها طبعا نمرة سبعة استقالة الحكومة إقالة الحكومة كم من الإشاعات.

أحمد منصور: كل دي إشاعات وأكاذيب؟

هشام قنديل: إشاعات آه، إشاعات فأنا أتوقع يعني أنا أربأ بالقضاة الشرفاء في مصر أن يكون قال مثل هذه الأقوال وفي مثل هذه الأيام من الحاجات الواحد اللي يتعلمها دي الوقتِ يعني ما تصدق كل حاجة مكتوبة.

أحمد منصور: دكتور ما الذي جمع فلول الناصريين واليساريين والنظام السابق والاشتراكين الثوريين والفنانين والرقاصين والطبالين والدنيا كلها اللي خرجت في ميدان التحرير مع الفلول في هذا التحالف ضد الحكومة، وهم كلهم عمرهم ما تحالفوا مع بعض ضد الحكومة وضد الرئيس وأنتم تتابعون المشهد ولا.

هشام قنديل: أستاذ أحمد الديمقراطية، الديمقراطية إن يكون فيها معارضة إن يكون فيها رأي آخر.

أحمد منصور: يبقى فيها شتائم!

هشام قنديل: معلش هو معلش يعني إحنا برضه لازم مش لازم يعني بس إحنا مدركين انه إحنا في بداية الحياة الديمقراطية، فالبداية يكون فيها انفلات يعني مثلا موضوع الصحافة والإعلام زي ما حضرتك ذكرت في السؤال السابق أو أنا يعني أشرنا إليه يعني أنا فعلا بفضل أن يكون في زي يعني اتفاق ما بين الزملاء الصحفيين والإعلاميين على طريقة ميثاق صحفي، ميثاق شرف صحفي لكيفية التعامل مع مثل هذه الأمور.

أحمد منصور: القانون يضبطها يا سيدي، القانون يحافظ على أعراض الناس، أعراض الناس بقت في الصحافة ووسائل الإعلام تنتهك وتنهش بشكل غير مسبوق، بقت الناس أعراضها غير آمنة عليها بسبب الانفلات الموجود في الإعلام في مصر.

هشام قنديل: هناك كثير من القضايا والدعاوى بس أنا سأقول لحضرتك غير القضاء والدعاوى ميثاق الشرف الصحفي وأنه الصحفيين أنفسهم أو الإعلاميين أنفسهم يضعوا الميثاق الذي يحكم عملهم ويعاقبوا الذي يخرج عن هذا الميثاق دا يكون شيء جيدا جدا وأؤكد لحضرتك من الأهمية بمكان أن لا نفقد التركيز عن التنمية وعن الهدف اللي إحنا رايحين له.

أحمد منصور: في معلومات كثيرة أشارت إلى وجود مؤامرة على الرئاسة ومؤسسات الدولة والحكومة كانت تهدف إلى انقلاب قانوني ربما وأشكال أخرى في أطراف مختلفة مشاركة فيه، الأستاذ فهمي هويدي أشار في مقاله أمس إلى ترتيبات كثيرة حول هذا الموضوع لدفع مصر إلى حالة من الفوضى والفراغ السياسي والدستوري لديك معلومات حول هذا؟

هشام قنديل: لدي قناعة وتأكيد من الدكتور مرسي إن هذا القرار الإعلان الدستوري برضه أعيد مرة ثانية الاختلاف على كلمة هنا وكلمة هنا الهدف منه واضح وصريح إن إحنا نتجنب حدوث أي فراغ دستوري نحافظ على مجلس الشورى نحافظ على رئاسة الجمهورية نحط الدستور ونتوافق عليه ويتم الاستفتاء عليه في أقرب فرصة، يتم بعد ذلك الانتخابات البرلمانية وتكتمل هو دا الهدف بتاعنا تقول حضرتك مؤامرة تقول في يعني تسمي ما تسميه، تسميه اختلاف في الآراء أنا يعني لا أتوقف كثيرا على الموضوع كل اللي يهمني إن الرئيس بحكم مسؤوليته أو يكون حتى مسؤول أنه هو رئيس منتخب مسؤوليته التاريخية وأنا أؤكد لحضرتك أنه إن شاء الله التاريخ يعني هيكتب عن هذا الرئيس وعن هذه الحكومة إنها سطرت يعني سطور من نور وإن شاء الله نقلت مصر إلى النقلة التي تستحقها.

أحمد منصور: أنت الآن تؤكد أن هذا الإعلان الدستوري رغم الهجمة الشرسة عليه هو لإنقاذ مصر مما هو أخطر؟

هشام قنديل: طبعا يعني هو في أخطر من يكون عنا فراغ كامل يكون  لا عني السلطة التنفيذية ولا عندي السلطة التشريعية يعني مصر، تمشي ازاي الدنيا لازم طبعا نحافظ على مصر ودا الغرض منه.

أحمد منصور: هل تعتقد أن هذا الشرح يمكن أن يتفهمه لاسيما عموم المصريين الذين أغرقهم الإعلام المضاد وأغرقتهم التفسيرات الأخرى هل تفسيرك هذا تعتقد أنه كاف ومقنع؟

هشام قنديل: والله أنا متخيل انه هو تفسير سهل وبسيط نسيب الحكم لحد ما يطلع للشعب ونسأله رأي حضرتك أنت.

أحمد منصور: تعتقد الآن أو تطالب الشعب بالانتظار والاحتكام إلى الصندوق بالاقتراع على الدستور الدائم الذي ربما يتم خلال أسابيع؟

هشام قنديل: أطالب فعلا الشعب المصري بالالتفاف حول قيادته، القيادة يعني إن شاء الله قيادة مخلصة نواياها مخلصة وبإذن الله سبحانه وتعالى بهذا الالتفاف والتوحد والعمل الجاد نمضي إن شاء الله لاستكمال ما تبقى من المؤسسات ونتحرك بخطوات واثقة ليس فقط بطريق الديمقراطية لكن بطريق بناء وطنا وبناء ريادتنا في المنطقة العربية اللي هي تعطلت لعشرات السنين.

أحمد منصور: إحنا كان حوارنا الرئيسي النهاردة ما كانش على القصة دي لأنه كنا محددين محاور أخرى تتعلق بخطتك والأشياء اللي بدأت فيه  وبيان الحكومة اللي قدمته للرئيس، أنا لاحظت حاجة لحد يوم حوارنا يوم الخميس الماضي يوم صدور الإعلان واندلاع هذه الأشياء كان هناك عملية نوعا ما من الاستقرار وقعتم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وبدأ نوع من الاستقرار والبورصة بدأت تصعد والدنيا بدأت ترتاح، استطعت تقريبا أن تجلب استثمارات بحوالي مليار يورو من أجل الخط الثالث لمترو الأنفاق حتى يتم انجازه وترتيب الأمور والشعب يبدأ يشعر أنه المواصلات تحسنت حليت مشاكل كثير للمستثمرين اللي أشرت لها قبل كده اتفقت على أو تم الاتفاق على استثمارات بين مصر وقطر بقيمة 18 مليار دولار، ودي ستهيأ يعني فرص عمل كثيرة أسستم شركة شلاتين للثروة المعدنية الخاصة بمناجم الذهب.

هشام قنديل: أستاذ أحمد دي تأسست أثناء الاحتجاجات، يعني الشركة دي الشركة دي فعلا عملنا الاجتماع بتاعها بدايتها دي يعني يوم السبت أو الأحد اللي فاتوا يعني أثناء الاحتجاجات.

أحمد منصور: أنا وقفت عند رقم الحقيقة يعني لم أتخيله إن مصر في شهر سبتمبر دا اللي حصلت فيه لا سبتمبر دخلها ما يقرب من مليون سائح.

هشام قنديل: أستاذ أحمد العالم الخارجي حقيقة يعني يرى مصر بصورة مختلفة عما نراها داخليا يعني تقييمنا اقتصاديا أفضل بكثير مما يعني خارجيا أفضل مما تقيم داخليا السياحة لما بتزيد يعني أنا يمكن ما عارفش إذا كنت ذكرت المرة اللي فاتت ولا لا يعني بناء صغير افتتحناه في طابا يجيب لنا ألف سائح سنويا، ومليار ومتين ألف، 200  مليون جنيه سنويا كدخل من ميناء صغير من بعض فتح رافد من روافد السياحة معدلات السياحة زادت 10-15 في المئة من سبتمبر وأكتوبر عن السنة الماضية، دول زي الصين دولة زي اليابان رفعت الحظر عن سفر السياح لمصر.

أحمد منصور: أنت قلت لي دا وأنا ذكرت الأرقام دي عشان أسألك عن حاجة مهمة جدا الأسبوع دا ودانا فين، أسبوع الاحتجاجات هذا ومحاولة شل البلد وتشويه الوضع والسلطة القائمة والوضع الاقتصادي ودا مصر اقتصاديا وودا الحكومة فين ؟

هشام قنديل: هو دا يعني طبعا حضرتك تابعنا كلنا البورصة نزلت يعني نزول تاريخي يوم الاثنين.

أحمد منصور: دي خسرت أد قرض صندوق النقد.

هشام قنديل: لا، لا، لا.

أحمد منصور: 30 مليار بقولوا.

هشام قنديل: لا حضرتك إن أنا برضه النقطة دي مهمة.

أحمد منصور: في خسائر ورقية ولا إيه  لازم المهم توضح للناس.

هشام قنديل: أنا بقول لحضرتك  يعني الفكرة انه النهاردة انه أنا عندي ورقة، ورقة ورق سهم يعني قيمتها مثلا ألف جنيه النهاردة لو هي نزلت السهم دا قيمته عشرة في المئة بقى قيمته 900 جنيه خسارتي متى تحصل؟ ولو أنا احتفظت بها ما خسرتش خاصة أنا ما عنديش حاجة لها، أنا عايز أقول لحضرتك حاجة إن ثاني يوم لما البورصة طلعت كان يوم الأحد كدا، الأحد نزلت نزلة جامدة يوم الاثنين طلعت طلعة جامدة الطلعة ديت المستثمرين العرب والأجانب كان هم أكثر المشترين الصورة، الصورة لأنه حضرتك لما خلصنا موضوع الاتفاق المبدئي مع صندوق النقد الدولي دا شيء ايجابي للغاية لأن صندوق النقد الدولي أكبر مؤسسة دولية في العالم راجعت البرنامج المصري الوطني للإصلاح المالي والاقتصادي وأعطيته شهادة، لو حضرتك تتذكر تصريح رئيس البعثة في صندوق البنك الدولي أن الاقتصاد المصري يتعافى.

أحمد منصور: ما حقيقة طالما جبت سيرة الصندوق ما حقيقة أن بعد اندلاع هذه الأشياء الصندوق الآن بعث لكم قال لكم أنه مش هينفذ غير لما الأمور تستقر؟

هشام قنديل: لا، لا طبعا ده كلام عار من الصحة ..

أحمد منصور: تنفي هذا.

هشام قنديل: خليني أنا أبقى دقيقا عشان التصريحات تبقى مضبوطة، هم لما سألوه سألوا الصندوق هل الأحداث هذه ستؤثر على مصر؟ فقال لهم: لأ طالما البرنامج المصري الوطني ماشي مش هتؤثر.

أحمد منصور: أنت برنامجك الوطني وبرنامج الحكومة ماشي؟

هشام قنديل: أنا هأقول لحضرتك إحنا في الحكومة حريصين، ويمكن الرئيس كان يوصينا النهاردة على حاجة إحنا بنعملها وأنا حريص عليها من أول يوم.

أحمد منصور: طيب قل لي أنت عملت إيه باجتماع مجلس الوزراء باختصار أهم شيء أخذته بالاجتماع القاعة اللي ورائنا؟

هشام قنديل: الاجتماع ده كان الحقيقة نصين يعني النص الأولاني الحقيقة النهاردة السادة الوزراء كانوا حريصين انه هما يدلوا بدلوهم في الأحداث.

أحمد منصور: كله كان موجود؟

هشام قنديل: آه.

أحمد منصور : ما حدش غاب؟

هشام قنديل: لا حسب، يمكن كان في زميل مريض والآخر مسافر لكن الأغلب كانوا موجودين كان التركيز على حل بعض المشاكل من الناحية الفنية، جزء كان ناحية فنية أو نصف كان ناحية فنية ونصف كان سياسيا، ويمكن النهاردة كان في حماس بسبب الوزارة يعني إنا نحنا نركز في الأحداث الجارية والحقيقة نجحت إني أقنعهم إنا نحنا نفقد تركيزنا وننهي الأمور التي تختص بحياة الناس وبمصالحهم ومواضيعهم نخلصها بعدين ننتقل إلى الشق السياسي من ضمن الحاجات اللي عملناها النهارده كان في موضوع حل مشاكل شركات استصلاح الأراضي لأنها دي تمس آلاف العاملين في تلك الشركات وتساعدنا إن شاء الله في انطلاق النهضة الزراعية في مصر أيضا كان في بعض..

أحمد منصور: بمناسبة الأراضي ما حقيقة أنكم اتخذتم قرار بنزع أراضي المستثمرين في سيناء وفي شرم الشيخ وهذه المناطق الذين يحملون جنسية مزدوجة؟

هشام قنديل: حضرتك أي قانون في الدنيا لما يطلع لا يطبق بأثر رجعي يعني أي واحد عنده مركز قانوني  مش  بكره طلعنا قانون دا يبقى تأمين ما اسموش قانون.

أحمد منصور: هذا للجاي ..

هشام قنديل: للجاي، اللائحة التنفيذية نحن ننظر فيها وفعلا النهارده أثار هذا الموضوع يعني بالصدفة فعلا الأستاذ وزير السياحة لفت نظرك بأن محتاجين اللائحة التنفيذية نوقعها حتى ما يبقى الناس تتخوف من موضوع الأثر الرجعي يعني الأثر الرجعي دوت..

أحمد منصور: ممتاز إيه الحاجات الثانية التي غير موضوع استصلاح الأراضي.

هشام قنديل: غير موضوع استصلاح الأراضي كان في بعض التعديلات التشريعية في قانون الضرائب أيضا كان في بعض أمور الطلبات لشراء وطلبات لتنفيذ أمور مالية.

أحمد منصور: يعني أنتم نفذتم الحكومة ماشية بجدولها.

هشام قنديل: آه النهارده ..

قرارات الحكومة بشأن المظاهرات

أحمد منصور: آه الحكومة بقى قل لي بالنسبة للتظاهرات والإعلان الدستوري وغيرها ماذا خلصتم بالحكومة إيه قراركم؟

هشام قنديل: أول حاجة كان في توضيح كامل للسادة الوزراء على الهدف من هذا الإعلان .

أحمد منصور: اقتنعوا.

هشام قنديل: اقتنعوا لكن كان هو رأيهم ..

أحمد منصور: ليه ما بيطلعوش في وسائل الإعلام هكذا ويتصدوا للهجمة الموجودة ضدكم؟

هشام قنديل: أعتقد ..

أحمد منصور: كل وزير راكنها على الثاني ومش عايز يعمل حاجة ..

هشام قنديل: لا هو يمكن حضرتك زي ما أنت عارف في بالنسبة للإعلام و talk shows في حضرتك 700 ساعة في الأسبوع.

أحمد منصور: هذا في مصر.

هشام قنديل: ما اعرف بقى الجزيرة محسوبة ولا لأ.

أحمد منصور: إحنا لوحدنا على العالم.

هشام قنديل: اعتقد محسوبين في الـ 700 ساعة فالـ 700 ساعة هذه بطلع ناس كثيرة لكن برضه لو ما طلعتش في برنامج معين..

أحمد منصور: لا هو ملاحظ  يا دكتور إن كانوا الوزراء ما بيطلعوا في الحماسة اللي يدافعوا عن المشروع وعن الرئيس وكأن القصة قصة الرئيس وليس قصة وزراء الحكومة والناس الذين حوله .

هشام قنديل: لا لا هذا ليس ..

أحمد منصور: المسؤولية الآن عن الإعلان الدستوري مسؤولية الرئيس ولا مسؤولية كل من يعمل مع الرئيس .

هشام قنديل: مسؤوليتنا جميعا توضيح ..

أحمد منصور: حسيت الوزراء يطلعوا كدا ويتصدوا ويدافعوا بقوة .

هشام قنديل: الأساس النهارده كان الحديث عن أهمية التوافق وأهمية الحوار والحقيقة فعلا وكلفنا بعض الوزراء من عندنا أنهم يشتركوا في الحوارات ويعرضوا وجهة نظر الحكومة وأهمية طبعا هناك شرح موقف اقتصادي نحن ما عندناش رفاهية أن نحن نتحاور ونتناقش في الدستور سنين طويلة، ما عندناش هذه الرفاهية نحن عندنا وضع اقتصادي حرج يتطلب منا التوحد ويتطلب منا الحوار فطلبنا منهم الحقيقة إيضاح هذه الصورة للمتحاورين وطرح بعض الأفكار حتى الأفكار الإيضاحية والتفسيرية للإعلان عشان خاطر يكون الكثير من التوافق وتمضي المركب بسلام .

أحمد منصور: الآن في مليونية يوم السبت دعا لها الأخوان والسلفيون وباقي الشعب المصري اللي هو متوافق مع الرئيس ويؤيد الرئيس مرسي وفي مليونية ثانية دعوا لها الذين تحركوا أمبارح يوم الجمعة، المليونيات هذه هل لها تأثير على قراركم في إدارة الدولة وعلى الحكومة والقرار السياسي؟

هشام قنديل: إحنا طبعا دور الحكومة طبعا تستمع للشعب بلا شك لازم تستمع للشعب وهذه حكومة الشعب يمكن ..

أحمد منصور: يعني أنت حكومة للمعارضين والمؤيدين.

هشام قنديل: حكومة للشعب يا أفندم الشعب يشمل الصغير والكبير الغني والفقير الرجل والمرأة..

أحمد منصور: نحن الآن في وضع سياسي بس عشان ما يقال عن وجود أن الشعب منقسم فأنت حكومة مين!

هشام قنديل: حكومة الشعب المصري.

أحمد منصور: بكل شقه ..

هشام قنديل: حضرتك لما الخدمات، حضرتك النهارده الكهرباء الماء البوتوغاز الغاز كل هذه الأمور تمد للشعب المصري وليس هناك تميز ما بين فئة وأخرى هذا شيء أكيد يعني لما ييجي مستثمر ما بنشوفش هو دينه إيه ولا جاي منين ولا ينتمي لأي حزب أي حد نقعد معاه ونعاونه بنعاونه، المليونيات يا أفندم أو المظاهرات السلمية هذه تكون بعد طبيعة الديمقراطية ..

أحمد منصور: أنت تؤكد على السلمية .

هشام قنديل: آه السلمية لأنه حقيقة في غاية الأهمية لأن العنف، إلقاء الحجارة، المولوتوف ده مش معارضة.

أحمد منصور: في علامات استفهام على دور الأمن في الموضوع ضبط بعض الضباط الذين ينتمون إلى أجهزة أمنية أثناء حرق مقار الحرية والعدالة في الإسكندرية وموجودة على اليوتيوب صورهم، كل البلطجية ومسجلين خطر وكل البيانات عند الداخلية ومع ذلك هؤلاء الآن يلوثوا المشهد ويشوهون صورة مصر وإحنا عايزين وزارة الداخلية تطلع بوضوح وتقول مين اللي واقف وراء الحرق ووراء كل هذه الأشياء التي تحدث .

هشام قنديل: طيب إحنا ركزنا بالأول على سلمية المظاهرات ركزنا على أن العنف هذا مرفوض ويواجه بكل حزم وقوة من أي جهة .

أحمد منصور: ما فيش ثائر يمارس عنف، الثوار كلهم سلميين.

هشام قنديل: أنا موافق معاك لكن في بعض الناس..

أحمد منصور: لا دول بلطجية دول معروف محنا نتكلم على دول.

هشام قنديل: واضحة، واضحة أما بقى بتقول أنه في بعض الجهات السيادية أنا اترك هذا يعني أثق فيمن نتعامل معهم ثقة كبيرة جدا أن هم أناس وطنيين حقيقيين يعملون لمصلحة هذا البلد ويؤدون مهمتهم على أكمل وجه .

أحمد منصور: إحنا ما بنشكك بالأجهزة كمجموعة أو في الناس الوطنيين المخلصين ولكن هناك عملية اختراق موجودة أو ما يسمى بالدولة العميقة وأيديها التي تعبث وتحاول أن تلوث المشهد وتدمر هذا على الشعب المصري لكي تقتل فرحته وتشيع الفوضى .

هشام قنديل: يعني موضوع الدولة العميقة طبعا هناك فلول ما فيش كلام هناك من هم ضد الثورة ما فيش كلام..

أحمد منصور: الأمن كان بيعد على المصريين أنفاسهم في عهد مبارك دي الوقتِ يواجهون فشل مش عارفين يعرفوا مين اللي بعمل اللعب ده كله.

هشام قنديل: الأمن بيمشي مرحله أولى ومرحلة ثانية وفي بعض الأحيان لمرحلة ثالثة وان شاء الله يعني نصل إلى مرحلة أعلى حتى نعرف من وراء ذلك، لكن الأمن قام وسيقوم بحماية المتظاهرات السلمية حضرتك الأمن فعلا بدون مبالغة بيشتغل 18 و19 ساعة أنا بتحدث مع السيد وزير الداخلية الساعة 1 الصبح والساعة 6 الصبح وهو شغال طول النهار هذه حقيقة بدون..

أحمد منصور: هو هنا في نقطة أيضا الأمن كان بدأ يستقر ووزير الداخلية عمل انجازات كويسة في الهجوم على البلطجية وتحرير بعض المناطق مثل المنزلة وغيرها المناطق أوكار نظفت الانتكاس هذا ..

هشام قنديل: أستاذ احمد أنا عايز بس أقول لحضرتك موضوع يعني إحنا مثلا احفر بؤرة هنا اترك كل حاجة وكلنا نتجه إلى هذه البؤرة هذه مشكلة هذا حضرتك أنا أؤكد لسيادتك أن تركيز الداخلية طبعا في جزء كبير من وزير الداخلية موجه لهذا الأمر حاليا يعني أعداد كبيرة همه الأكبر المظاهرة هذه تمر بسلام وبدون مشاكل عشان ما حصل فيها تبعيات لكن هناك رجال مرور بيعملوا هناك رجال المخدرات الآداب التموين البترول أمال البترول ماشي ازاي والغاز ماشي ازاي والمياه تمشي ازاي والسواحل والقبض على الإرهابيين وهنا وهناك أثناء الأحداث دي كان السيد وزير الداخلية ذكرها في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء اللي فات أظن مش فاكر أعداد الصواريخ اللي كان بيمسكها لكن قصدي..

أحمد منصور: اليوم أعلنوا مسكوا صواريخ.

هشام قنديل: يعني ما بنسيب مش معنى ظهرت حاجة في الكيلومتر نسيب المليون كيلومتر بدون شغل .

أحمد منصور: الكرة الآن في ملعب من ملعب الرئاسة أم الحكومة أم الفلول أم الجمعية التأسيسية للدستور في ملعب من الكرة؟

هشام قنديل: الكرة  في ملعب الشعب أنا يمكن طلعت كدا حاجه عن الحساب الشخصي أن نحنا الطوب اللي إحنا بنكسره.

أحمد منصور: قل لنا حسابك الشخصي عشان المشاهدين اللي برضه يحب يدخل عليه.

هشام قنديل: اللي هو على الفيس بوك drkandil.

أحمد منصور: drkandil.

هشام قنديل: drkandil.

أحمد منصور: kn.

هشام قنديل: drkandil.

أحمد منصور: كلمة واحدة بدون أي dot من غير أي حاجة.

هشام قنديل: كلمة واحدة.

أحمد منصور: طيب لو الشباب في الدوحة بس يحطوها لنا حتى برضه يتابع الشعب المصري وغيره معك يوم بيوم .

هشام قنديل: على فكره هذا الموقع  يعني أنا بحط عليه سواء الفيديو بتاع حضرتك دوت، لقائي معاك يعني هيطلع بعد إذن القناة هيطلع على الموقع بتاعنا، أي اجتماع أنا بعمله طبعا له علاقة ويجب أن يعلن للناس يعني بيتم وضع الخبر بتاعه على هذا الموقع الشخصي وفي نهاية الأسبوع نحط ملخص لهذا الموضوع وذلك في إطار من الشفافية الكاملة، على هذا الموقع حطينا برنامج الحكومة للإصلاح المالي والاقتصادي اللي تم الاتفاق عليه مع صندوق النقد الدولي أمور ما بتم قبل ذلك .

أحمد منصور: Drkandilعلى الفيسبوك، الكرة في ملعب مين؟

هشام قنديل: نرجع للموضوع، الكرة في ملعب الشعب لأني ذكرت في هذا الموقع أن  الطوب حاجة رمزية يعني الطوب اللي بترمي على القوات وبيكسر المباني وبيتحرق به المنشآت يجب أن يوجه إلى البناء والشعب هو اللي يختار هذا الموضوع والشعب اعتقد أن شاء الله يصوت على الاستقرار ويصوت إن إحنا نمضي بمرحلة يعني بناء المؤسسات وليس العكس .

أحمد منصور: باقي دقيقتين تقول إيه للشعب المصري في الدقيقتين دول وتقول إيه للشعوب العربية أيضا، كان عندي أسئلة كثير بس يعني هديك حرية اليوم.

هشام قنديل: لا ما هو أنا يظهر هيبقى لي حلقة ثالثة عندك ..

أحمد منصور: أنا جاهز.

هشام قنديل: أولا أقول للشعب المصري أن هناك فرصا كبيرة للغاية وهناك تحديات صعبة هناك تحديات صعبة وهناك تركة ثقيلة، لكن هناك فرص عظيمة هذه الفرص العظيمة تتطلب نمرة واحد الاستقرار والتوحد، مش معنى التوحد أن نحنا نبقى شخص واحد مش ممكن نبقى شخص واحد، من طبيعة أن هناك اختلافا في الآراء آداب الاختلاف تحفظ وننطلق نستمع إلى رأي المعارضة ولا يكون هناك دكتاتورية من الأغلبية ولا دكتاتورية من الأقلية ..

أحمد منصور: والاحتكام إلى الشعب والصندوق؟

هشام قنديل: الاحتكام إلى الشعب والصندوق نمضي قدما في مسار التنمية أن شاء الله مصر الديمقراطية المدنية الحديثة تكون منارة للمنطقة العربية وتلعب دورها الريادي وتتمتع الشعب المصري بما يستحقه من أن شاء الله رفاهية واستقرار ونمو .

أحمد منصور: الجمعية التأسيسية للدستور وماذا بشأن الدستور ماذا تقول للمصريين؟

هشام قنديل: أقول للمصريين اللي ما قرأش الدستور يقرأ الدستور ليس هناك ..

أحمد منصور: الناس كانت طالعة أمبارح على الجزيرة مباشر لا قرؤوا الدستور ولا قرؤوا الإعلان الدستوري وهم طالعين لقوا هيصه طلعوا .

هشام قنديل: أديني فرصة أقول على خبرة أنا فعلا عملتها مع الأخوة في الدستور طبعا إحنا ما ندخلش كحكومة يعني ما ندخلش نهائيا في ..

أحمد منصور: في الجمعية التأسيسية وعملها.

هشام قنديل: نهائيا تعمل باستقلالية  تامة لكن قيل لي هناك مادة خلافية كبيرة ويجب هذا الدستوري يعني أن يعاد بالكامل فسألت عن المادة الخلافية هذه قرأتها لما قرأت الدستور في الكامل بتقول هذه المادة أن الدولة والمجتمع مسؤول عن حماية الآداب العامة.

أحمد منصور: المجتمع.

هشام قنديل: المجتمع دي لفتت نظر الكثيرين ومنهم أنا.

أحمد منصور: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

هشام قنديل: وهذا شيء الشعب المصري يرفضه فلما استفسرت من الأخوة زمايلنا في الجمعية التأسيسية اللي هم أعضاء في الوزارة عندنا قالوا لي أن هذه مادة من الدستور 71 وعندما..

أحمد منصور: قديمة.

هشام قنديل: مادة قديمة ولم يظهر عليه أي شيء ولما أثير الشك حول هذه شالوا المجتمع بقى الدولة مسؤولة عن حماية الآداب العامة ودي طبعا يعني.

أحمد منصور: لازم الشعب يقرأ الدستور.   

هشام قنديل: لازم الشعب يقرأ الدستور في صورته النهائية أن شاء الله دستور جيد جدا ولم يستأثر به فصيل واحد متوازن يعاوننا في المضي في المستقبل أن شاء الله .

أحمد منصور: سعادة الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء المصري أشكرك شكرا جزيلا على ما تفضلت به أشكرك على التزامك على وقتك على الهواء في هذا الوقت الدقيق وهذا الكلام إلى الشعب المصري وإلى الشعوب العربية ولمشاهدي الجزيرة الذين يتابعون على الجزيرة والجزيرة مباشر مصر، في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من القاهرة والدوحة، وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من مقر مجلس الوزراء المصري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.