- أهداف المؤتمر الدولي للحد من الكوارث
-
مخاطر الكوارث الطبيعية وسبل التعامل معها
-
دور الأمم المتحدة في مواجهة الكوارث
-
الإستراتيجية العربية المطلوبة لمواجهة الكوارث
-
أهمية الثقافة والتوعية ودور الحكومات

أحمد منصور
مارجريتا والستروم

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحييكم على الهواء مباشرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود. يفتتح في العاصمة البحرينية المنامة يوم الأحد القادم المؤتمر الدولي للحد من الكوارث حيث تكشف الأمم المتحدة عن أحدث تقرير لها عن الكوارث ومخاطرها، تلك الكوارث التي تجتاح دول العالم، وسوف يتم إفراد جانب خاص من المؤتمر والتقرير حول الكوارث الطبيعية التي تضرب الدول العربية مثل الزلازل والفيضانات والأعاصير والجفاف. وفي حلقة اليوم نحاول التعرف على حجم ما يتعرض له العالم العربي من كوارث طبيعية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية والتنمية ومدى حجم اهتمام الحكومات العربية بثقافة الحد من الكوارث ومواجهة المخاطر الطبيعية وذلك مع مارجريتا والستروم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والحد من مخاطر الكوارث. ولدت في السويد، درست التاريخ الاقتصادي والعلوم السياسية والأنثروبولوجيا وفلسفة العلوم، خلال سنوات حياتها العملية التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاما تقلدت العديد من المناصب الرفيعة ذات النفوذ في المجال الإنساني والدولي وقامت بالعديد من المهمات في أكثر من مائة دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وجنوب أفريقيا وأميركا اللاتينية. ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على أرقام هواتف البرنامج التي ستظهر تباعا على الشاشة 488873 (974 +)، أو يكتبوا إلينا عبر موقعنا على شبكة الإنترنت www.aljazeera.net

أهداف المؤتمر الدولي للحد من الكوارث

أحمد منصور: مرحبا بك، أشكرك على مشاركتك معنا وأود أن أبدأ من المؤتمر الذي سيعقد يوم الأحد القادم في المنامة، ما هي أهداف هذا المؤتمر؟

مارجريتا والستروم: مساء الخير. إن الهدف أولا هو من خلال عرض هذا التقرير عن صورة الكوارث الطبيعية أن نزيد مستوى الوعي والمشاركة من الحكومة ومن القيادات السياسية والعامة بشأن الكلفة المتزايدة للكوارث والمجتمعات التي تتعرض لها وأن هناك أمورا يمكن ويجب أن تفعل لمواجهة هذه التحديات.

أحمد منصور: نحن لا نريد أن نسألك أن تكشفي لنا ما في التقرير على اعتبار أن يوم الأحد سيتم الاعلان عن أهم محتويات أو التقرير بشكل عام لكن ما هي أهم محتويات التقرير وما الذي يميزه عن التقرير السابق؟

مارجريتا والستروم: التقرير ينظر وبشكل خاص إلى الكوارث المحلية وهذه هي التي تكلف الأكثر وتقوض التنمية والاستثمار، وبسبب طبيعة رفع التقارير العالمية والإعلام فإن هذه الكوارث لا تحظى باهتمام كاف، نحن نعرف أنها موجودة ولكن لم نعرف ما يكفي من المعلومات عنها، إذاً هناك تكاليف كبيرة تواجه المجتمعات نتيجة هذه الكوارث.

أحمد منصور: ماذا تقصدين بالكوارث المحلية؟

مارجريتا والستروم: أعني على سبيل المثال كما في كثير من الدول هناك مجتمعات كل عام تواجه فيضانا في نهر قد يدمر بعض البيوت وبعض الأراضي وقد يقتل بعض المواشي وكل منها قد يبدو صغيرا ومحدودا ولكن إن تكررت هذه على مدى أعوام كثيرة فإنها تصبح ذات كلفة كبيرة وحتى للناس الذين يعيشون في هذه القرى ومعيشتهم عادة قليلة من البداية فإن الكوارث تؤثر بشكل أكبر على الناس الأفقر في العالم.

أحمد منصور: ما هي أنواع الكوارث المحلية التي تهتمون بها؟

مارجريتا والستروم: الأكثر توثيقا وعلما بها هي الفياضانات وكل مجالات تأثير الفيضانات والأعاصير بأسمائها المختلفة في أرجاء من العالم والأنهار التي تفيض والسواحل المتعرضة لذلك هذه أصبحت بشكل متزايد معروفة وولكن أيضا هنا في المنطقة أنتم على علم تام بالزلازل والتي هي ليست كبيرة ولكنها تؤثر على المجتمعات المحلية ورغم ذلك والجفاف أيضا الذي قد يكون محليا لدرجة ما ولكن قد يكون حجمه كبيرا ويستغرق وقتا طويلا لكي يتم، يمكن أن يكون هناك انزلاقات في التربة على صعيد محلي ربما لا يكون في نفس الحجم في أماكن أخرى ولكنه قد يؤثر بشكل كبير على المجتمع المحلي.

أحمد منصور: لا نبدو في العالم العربي لدينا حجم الكوراث الموجودة في جنوب شرق آسيا أو الموجودة في أميركا الجنوبية أو الموجودة في بعض المناطق المدارية التي تتعرض لهذه الأشياء ولكن هناك أيضا حجم من الكوارث لا بأس به يحدث في بعض الدول العربية، ما هي أهم الدول العربية التي رصدتم تعرضها للكوراث في خلال الفترة الماضية؟

مارجريتا والستروم: في تقرير قبل بضعة أعوام يسمى تقرير الأماكن الساخنة وهو دراسة تمت من قبل البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية كان هناك ست دول حسب تعرض هذه الدول كان هناك ست دول تعرضت وتعرض اقتصادها لذلك وهناك دول كالمغرب وتونس ومصر في شمال أفريقيا وهناك الأردن وسوريا، جيبوتي في الحقيقة تأثرت بذلك وبسبب بنيوية السكان فإنهم على خطوط تصدع زلزالية وكما رأينا بشكل متزايد هي عرضة أيضا للفيضانات وأيضا لحدوث عادي متكرر للجفاف. هذا لا يعني أن هذه هي الدول الوحيدة، ما نحاول أن نعبر عنه هو ليس فقط من خلال التقرير ولكن أيضا في ممارستنا اليومية هي أن الكوراث قد تحدث في أي مكان وأي زمان وقد تفاجئنا وربما في منطقة الخليج هنا أنتم لستم معتادين على الفيضانات، الأعاصير ولكن قبل عامين كان هناك إعصار كبير ضرب عمان أولا وضرب بلادا أخرى إذاً علينا عندما نتحدث عن كيفية إدارة مخاطر الأزمات فإن عنصرا مهما من هذه العملية هو أن لا نأخذ بالأمور بشكل مسلم وأن نكون مهيئين وأن لا نفاجأ وأن يكون هناك جاهزية للدول والمجتمعات وحتى على صعيد العائلة لفهم بعض المخاطر التي قد تواجهها.

أحمد منصور: لماذا اخترتم البحرين لعقد المؤتمر الخاص بالحد من الكوارث؟ أليس اختيار دولة مثل السودان مثل الصومال مثل المغرب من الدول التي تعرضت لبعض الكوارث في المنطقة ومن ثم إلقاء الضوء على حجم ما تعانيه هذه الدول.

مارجريتا والستروم: اخترنا البحرين لعدد من الأسباب أحدها هو أننا نعتقد ونؤمن أن هذه المنطقة كما ذكرتها أنت تقليديا ليست عرضة للكوارث بالمقارنة مع دول أخرى ولكن هذه المنطقة بسبب تزايد عدد سكانها في مناطق صغيرة وبنيوية تحتية معقدة ودول حديثة وخطوط ساحلية معرضة للبحر إذاً ما من شك بأن تعرضها والمخاطر في حالة تزايد وبعض الحكومات في المنطقة جسدت وعيا متزايدا ورغبة لمعالجة بعض هذه القضايا والتعلم أكثر منها عنها، والبحرين وبشكل كريم عرضت استضافة هذا المؤتمر وأيضا كان هناك تقديم ودعم مالي لهذا التقرير لكي يكون فرصة ولكي ينطلق أيضا باللغة العربية.



مخاطر الكوارث الطبيعية وسبل التعامل معها

أحمد منصور: سآتي لبعض هذه الجوانب المالية ولكن تحدثت عن الفيضانات وسأعرض لبعض الفيضانات التي ضربت المغرب -تحدثت أن المغرب من الدول التي ضربتها الفيضانات- سنعرض بعض الصور نشاهدها سوية عن فيضانات ضربت المغرب في أغسطس 2005، في أكتوبر 2008، في فبراير 2009 الماضي، أيضا بعض الفيضانات التي ضربت السودان في شهر يوليو من عام 2007، وزير الداخلية السوداني أشار إلى أن عدد ضحايا السيول والفيضانات في السودان ارتفع إلى ستين قتيلا وأكثر من مائة جريح في هذا الفيضان، نشاهد ونتكلم عن تأثير الفيضانات في العالم العربي حتى نشعر بخطورة الفيضانات، نشاهد معا.

[مشاهد من الفيضانات في المغرب والسودان]

أحمد منصور: هذه الصور من دول عربية هي المغرب والسودان. والفيضانات لا يمكن التنبؤ بها لكن كيف يمكن التعامل معها؟

مارجريتا والستروم: الفيضانات يمكن التكهن بشأنها ونحن لدينا دائما خدمات جوية متطورة ويمكن أن نرى أن العلماء يتتبعون الأعاصير والأجواء السيئة الكوارث الكثير منها اليوم تتسبب بسببنا نحن البشر وبسبب تنظيمنا لمجتمعاتنا أكثر مما هي أسباب طبيعية. وما رأيناه هنا بالطبع كان جسرا فاضت المياه فيه وفاضت المياه إلى أراض بدا أنها زراعية ودمرت المحاصيل وكلفت الكثير من الأموال لتنظيف الأنقاض، وهذا يحدث دائما وفي المغرب هذا يحدث كما في السودان كل عامين النيل يفيض، بينما في مصر أعتقد أنه بعد بناء جسر سد أسوان تم ضبط مياه النهر. إذاً تقنيا هناك خيارات يمكن القيام بها بشأن كم من المال نستثمر بالنسبة لمنع الفيضانات من أن تحدث وهو أحد المجالات التي يمكن للحكومات والناس أن يقرروا بأنه محط  استثمار منه رغم هذا الفيضانات أيضا تغير السلوك على مدى الوقت وحتى عندما تستثمر الدول بالكثير من الأموال فإن الفيضانات بسبب تغير..

أحمد منصور (مقاطعا): هل لديكم مشاريع أنتم في الأمم المتحدة هل لديكم مشاريع لديكم توجيه لديكم خطط لتقديمها إلى هذه الدول أم فقط تكتفون بالمشاهدة وتقديم النصائح من بعيد؟

مارجريتا والستروم: نعم،بل أقول لا، كما تعلمون هناك الكثير من المعرفة التقنية والعلمية متاحة في الأمم المتحدة وفيما بين الحكومات أيضا أعتقد أن المعرفة التقنية متاحة والنصيحة تقدم دائما والتمويل أيضا يمكن أن يقدم إن لزم الأمر.

أحمد منصور (مقاطعا): هل المشكلة التمويل أم في المشاريع أم في التفكير أم في ثقافة الحد من الكوراث؟

مارجريتا والستروم (متابعة): أعتقد أن المشكلة هي أكبر من ذلك، عندما تنظر إلى الكارثة فهل تنظر لها كعمل رباني لا يمكن أن تمنعه أم تنظر إليه بأنه شيء في استطاعتنا أن نغيره؟ وهل أنت مستعد لتغير سلوكك وأن تضحي ببعض الأمور من أجل السلامة على المدى البعيد؟ أعتقد أن الوقاية والتقليل من مخاطر الكوارث هو ليس أمرا متعلقا بالمال كثيرا بقدر ما هو متعلق بالجاهزية وأحيانا اتخاذ قرارات غير مريحة عندما يتعلق الأمر بالاستثمار على المدى البعيد لإيجاد نظام وقاية أفضل.

أحمد منصور: تحدثت عن التكاليف، هل لديك أرقام حول الخسائر والتكاليف التي تسببها هذه الكوارث لا سيما للدول العربية؟

مارجريتا والستروم: في هذه المنطقة هناك تقديرات بأنه على مدى 25 عاما الماضية تقريبا 19 مليار دولار فقدت نتيجة الكوارث وهذا ليس هذه المنطقة ليست معرضة للكوارث بشكل كبير ولكن لا أعتقد أنه من خلال تجربتنا عالميا بأن التكلفة يتم إحصاؤها، هذه ربما تعتبر منطقة آمنة والناس يفقدون أصولا ليس عليها تأمين ولا يتم حسابها إذاً ربما الخسائر فيما يتعلق بالقيمة هي أكبر من ذلك ولكن علينا أن نفكر بالخسائر على المدى البعيد من الكوارث عندما تدمر المدارس ويتم تأجيل التعليم للأطفال والمستشفيات تدمر وهذا يعيق الخدمة الطبية ويقتل بعض الأشخاص العاملين في قطاع الصحة إذاً فهناك آثار اقتصادية وأخرى لا يتم حسابها بالمال وبقيمة الدولار.

أحمد منصور: في مقابل الفيضانات هناك الجفاف وأيضا كثير من الدول العربية مثل الصومال، السودان، سوريا تعرضت للجفاف، المغرب تعرضت للجفاف الدول التي تعتمد على الأمطار بشكل أساسي. لدينا بعض الصور حول جفاف وقع في السودان في شهر مايو من العام 2001 نشاهدها سويا. هذا شكل الجفاف ما يفعله في الأرض، وما يفعله في الناس أيضا.

[مشاهد من الجفاف في السودان]

أحمد منصور: كيف ترصدون أو تتعاملون مع هذه الحالات والوضع الذي يسببه الجفاف؟

مارجريتا والستروم: داخل الأمم المتحدة هناك بالطبع جهود مستمرة لإنذار العالم بشأن التكلفة الآتية من الجفاف والتي تؤدي إلى فقر وجوع وأيضا الآثار التي تتسبب على البيئة ووصول المساعدة للسكان، وذكرت الصومال أنت وإلى حد ما السودان أيضا تأثر الناس فيها ليس لانعدام الغذاء ولكن لأنهم يعيشون في مناطق تتأثر بالجفاف ولا يمكن لهم أن يزرعوا المحاصيل الغذائية، الجفاف شكل من أشكال الكوارث وأثره على البشر يعتبر أحد أنماط التغيرات الجوية التي يجب أن نعالجها وينبغي للناس بالتالي أن يحصلوا على المياه النظيفة فنحن عادة نستخدم كميات كبيرة من الماء، إذاً بالنسبة للتحديات المستقبلية نحن نؤمن ومقتنعون بأن هناك خيارا يمكن أن يتخذ اليوم بشأن المستقبل الذي سنعيشه وهذا الخيار يعني حماية البيئة وحماية مواردنا بشكل أفضل لكي نتمكن...



دور الأمم المتحدة في مواجهة الكوارث

أحمد منصور (مقاطعا): كان كل هذا كلاما جميلا مرتبا لكن إحنا نتكلم عن حلول عملية الآن هل أنتم في الأمم المتحدة دوركم الآن هو أن تقولوا إن هناك كارثة وهناك مشكلة أم تقدموا حلولا ومساعدات إلى هؤلاء الناس؟ أين تذهبون بالأموال التي تأتيكم من أجل أن تذهب إلى هؤلاء الفقراء البسطاء؟

مارجريتا والستروم: كما تعلم الأمم المتحدة تستثمر بمليارات الدولارات كل عام في عمليات الإغاثة من الكوارث وتحاول أن تساعد الناس بإجراءات على المدى القصير وخاصة بعض المناطق التي تتأثر بشكل كبير كما في الصور ولكن هناك عمل على المدى الطويل أيضا داخل الأمم المتحدة ومنظمات أخرى بالعمل مع الحكومات والمجتمعات المحلية وبالعمل كما ناقشنا أيضا من أجل تحسين البنية التحتية وكيف تبني الجسور كيف تخطط على المدى البعيد..

أحمد منصور (مقاطعا): لكن الجزء الأكبر من الأموال التي تجمع تذهب إلى موظفي الأمم المتحدة كرواتب كامتيازات كرحلات، 70% من حجم هذه الأموال يذهب إلى موظفي الأمم المتحدة دون أن ينال هؤلاء الناس شيئا. هذه الكوارث تحدث كل عام وتتكرر في كل مكان وأنتم تكررون نفس الكلام وتقولون نفس المعلومات ولا يتحسن وضع الناس بينا يتحسن وضع موظفي الأمم المتحدة فقط.

مارجريتا والستروم: أنا لست متأكدة أنني أتفق بأن وضع الموظفين يتحسن وبشكل كبير ولكن منظمة مبنية على موارد دولية وطواقم ضرورية لتقديم الإغاثة في حالات الكوارث بشكل محدد وهذا أمر ظاهر جلي ولا أعتقد أن الأرقام سليمة بأن معظم الموارد تذهب لطواقم الأمم المتحدة ولكن نود أن نرى لهذه الموارد أن يزيد تقديمها للناس المحتاجين آثار التنمية طويلة المدى سوف تغير الوضع لدى الناس خلال عمليات تقديم المساعدات وهذا من شأنه أن يساعد الناس لعام أو لعامين ولكن نود أن نتوصل إلى منهج مختلف للتعامل مع التحديات البيئية، وفي بعض الدول..

أحمد منصور (مقاطعا): ما المنهج المختلف؟ أنتم منذ عام 2000 وأنتم بدأتم تتحدثون عن ثقافة الحد من الكوراث، ما هو النجاح الذي حققتموه في خلال ثماني سنوات الآن وأنتم تعيدون وتكررون نفس الكلام والكوارث نفسها تحدث وتتكرر؟

مارجريتا والستروم: كما قلت سابقا لا يمكن أن نمنع الأخطار ولكن نقلص آثار المخاطر وهذا يتطلب من الدول والناس أن يغيروا طريقة سلوكهم إذاً فالنجاحات وهي كثيرة وآمل أن تتمكنوا بالنظر إلى تقارير النجاح القائمة والموجودة حيث مجتمعات ودول غيرت خططها وغيرت ونقلت مدارس ومستشفيات خارج نطاق الخطر وبهذا أنقذت الأرواح ووفرت الأموال إن كان لهذا أن يكون خيارا يواجه التهديدات الكبيرة المتعلقة بالتغير المناخي وبشكل خاص فيما يتعلق بالمياه..

أحمد منصور (مقاطعا): ما الذي تقدمونه على سبيل المثال، على سبيل المثال أنتم ستعقدون مؤتمرا على مدى يومين في البحرين الأحد والاثنين القادمين، اخترتم دولة غنية عندها مال حتى تمول المؤتمر، بالنسبة إليكم سيأتي كبار الموظفين من كل مكان يقضون أياما جيدة ويتقاضون بدلات السفر وينفضوا بينما الذين يعانون هم كما هم، ليس هناك جديد يقدم من قبل الأمم المتحدة إلا مؤتمرات، بدلات سفر لكبار الموظفين، أموال تصرف والفتات يذهب إلى الفقراء وإلى تلك المشاريع التي تتحدثين عنها.

مارجريتا والستروم: هذا المشروع له غرض محدد وهو تقديم الوعي والمعرفة لتقدم للقيادات، لا يمكن لنا وهذا مؤتمر صغير وهو فعالية حيث معظم المشاركين سيكونون من منطقة قريبة من المنطقة لأن هذه هي المنطقة التي نود أن نشركها في عملية تغيير السلوك فيها لكي تكون حذرة بشأن المستقبل ونأمل أيضا بزيادة الفهم والتفهم للإجراءات التي يمكن أن تتخذها للتخفيف فإن المزيد من الأموال تستثمر لمن هم يستحقونها. نحن نواجه تحديات اليوم لأن الكثير من الموارد كل عام يجب أن تستثمر في إغاثة الناس نتيجة الكوارث ولكن ليس الكافي منها يستثمر في عمليات التخفيف والوقاية.

أحمد منصور: أنتم تخيفون الناس بالتقارير حينما تقولون في تقرير صدر قبل أيام عنكم إن عشرة ملايين مصري معرضون للخطر لأنهم يعيشون في منطقة ساحلية منخفضة عن سطح البحر، هؤلاء يعيشون في هذه المنطقة منذ آلاف السنين ولم يحدث لهم أي شيء، تقولون إن البحرين لأنها ستستضيفكم هي خامس دولة في العالم معرضة للأخطار حيث أن 75% من أهل الحضر في البحرين معرضون لهذه المخاطر، أليس هذا تخويفا زائدا من أجل الحصول على مساعدات وعلى أموال وعلى البحث عن دور لكم في تلك المنطقة؟

مارجريتا والستروم: كلا أعتقد أن هذه حقائق استندت إلى بحوث وآلاف من العلماء ينظرون إلى آثار ارتفاع منسوب المياه نتيجة التغير المناخي بسبب ذوبان الجليد، وفي الحقيقة هذه الأرقام متواضعة ومعتدلة. منافع هذه المنطقة هي أن هذه الدول غنية ويمكن لها أن تتخذ إجراءات مسبقة احتياطية تمنع كوارث مستقبلية، وإن نظرتم إلى أوروبا في دولة كهولندا على سبيل المثال جزء منها تحت مستوى البحر وكان هناك سدود كما هو في بعض الدول هنا إذاً فالهدف هو أن نزيد مستوى التحذير بأن هذه الأمور حقيقية وتحدث وعدد متزايد من الناس يعيشون في مناطق الخطر دوليا وحتى في هذه المنطقة أكثر من 50% من السكان يعيشون في المدن وهذا الوضع هش لأن البنية التحتية معقدة جدا ومتطورة.

أحمد منصور: يعني الآن حينما تقولون بأن بلدا مثل مصر فيها عشرة ملايين مصري معرضون لخطر الغرق و هناك تعقيدات في البنية الأساسية في كثير من الدول وإن هذه الصور التي نراها للدول العربية تخفي وراءها كثيرا من المخاطر، ما الذي يمكن لهذه الدول أن تفعله؟ وأسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير. نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للحد من الكوارث فابقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

الإستراتيجية العربية المطلوبة لمواجهة الكوارث

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود في هذه الحلقة التي نستضيف فيها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للحد من الكوارث والشؤون الإنسانية مارجريتا والستروم. كان سؤالي لك حول ما يمكن أن تفعله هذه الدول العربية؟ 37 مليون شخص في المنطقة العربية تأثروا بالكوارث خلال العشرين عاما الماضية، هناك تقرير لكم يقول إن عشرة ملايين مصري معرضون للخطر لأنهم يعيشون في منطقة ساحلية منخفضة معرضة للغرق، 75% من أهل الحضر في البحرين أيضا معرضون لمشاكل ومخاطر مشابهة لما يتعرض له المصريون، مشاكل الجفاف في المغرب والفيضانات والصومال والسودان وهذه المناطق، كيف يمكن وضع إستراتيجية عربية لمواجهة مخاطر هذه الكوارث وكيف يمكن إنقاذ عشرة ملايين مصري في دولة تعاني من مشاكل اقتصادية كثيرة؟

مارجريتا والستروم: عشرة مليون شخص معيشتهم مهددة لأنهم يعيشون على أراض زراعية وهي مهمة بالنسبة لهم، إستراتيجية المدى الطويل يجب أن تكون بتحريك الناس بعيدا عن هذه المناطق وحمايتهم وكما أشرت أنت أيضا فإن أحد أهم التحديات التي تواجهنا في كل العالم هي الضغوط السكانية لأننا كلنا نود أن نعيش في بعض هذه المناطق التي هي هشة بطبيعتها، إذاً ما هي الحلول؟ بالطبع هنا الحكومات هي من يجب أن يأخذ دور الريادة سواء كان من خلال الأمم المتحدة بتقديم المساعدات الفنية وبتوحيد جهود الحكومة لمعالجة هذه القضايا ولكن الحكومات ذات سيادة وتتخذ إجراءات داخل أراضيها والشعوب هي من يؤيدها، إذاً اتخاذ القرارات ربما بشأن إبعاد الناس عن هذه المناطق وحماية الأراضي وإيجاد سبل أخرى هذا حدث في أجزاء كثيرة من العالم وهو صعب طبعا لأنك تسأل الناس أن يتركوا أوطانهم ربما يكون هذا أيضا صعبا بالنسبة لنقلهم إذاً فهذا للأسف يتطلب تخطيطا طويل المدى وفي بعض الدول ليس هناك تخطيط طويل المدى كهذا إذاً ينبغي أن نبدأ الآن بالتفكير في هذه الخيارات، وكل طيف الكوارث المتعلقة بالمناخ والتغيرات المناخية هي في جوهر هذه القضايا في هذه المنطقة، العام الماضي مجلس الوزراء العرب للبيئة اتخذ قرارا في مجلس الدول العربية للقيام بإجراءات كثيرة للتقليل من الكوارث فالأمر يتعلق بالنظام البيئي والطبيعة إذاً فهناك وعي متزايد بشأن هذه المخاطر وهنا علينا أن نبني على هذه الجهود وأن ندعم ونحفز الدول لاتخاذ هذه الأمور بشكل أكثر جدية.

أحمد منصور: يعني يجب أن نتخلى عن ثقافة وسياسة رد الفعل التي هي سياسة دائمة في معظم الدول العربية، ينتظرون وقوع الكارثة ثم يطلبون المساعدات ويتعاملون معها بثقافة رد الفعل، يجب أن يكون هناك ثقافة للتعامل مع الكوارث وإدارة الكوارث كما هو موجود في الدول الغربية، هل هذا هو السبب في أن رغم كثرة الكوراث والأعاصير والبراكين والمخاطر في هذه الدول الخسائر قليلة، أقل من دولنا بكثير؟

مارجريتا والستروم: هناك الكثير من الكوارث في كل مكان، نعم رسالتنا هي أن علينا أن نتخلى عن ثقافة رد الفعل وأن نبني تخطيطا طويل المدى لمواجهة الكوارث وأن نزيد الموارد وهذا يتطلب قيادة سياسية وشجاعة سياسية لأنه ربما الجمهور إن قلت لهم اليوم إن اتخذنا هذا القرار فإنكم ستكافؤون بعد 25 عاما هم يودون أن يكافؤوا بعد ثلاثة أعوام إذاً فأنت كسياسي بحاجة إلى اتخاذ هذه القرارات بسرعة لأنهم يدعمونك بالتصويت، وهناك استطلاعات رأي في الولايات المتحدة تظهر أن الناس ينتخبون الزعيم الذي ينقذهم وقت الكوارث بشكل فوري وليس على المدى الطويل إذاً الطبيعة البشرية لا تتغير بتلك السهولة ولكن أعتقد أن هذا الأمر لا ينطبق فقط على هذه المنطقة ولكنه ينطبق على كل مكان في العالم فهناك ميول لاتخاذ القرارات السهلة فيما يتعلق بالتعامل مع الأمر عندما يحدث بدلا من أن نفكر ونستشرف الأمور ونحاول أن نقدم هذه الفرص هنا.

أحمد منصور: لم يكن أحد يتوقع أن تتعرض دولة مثل عمان إلى أعاصير حتى جاء إعصار غونو في 5 يونيو 2007 وضرب سواحل عمان وضرب عمان بشكل، نشاهد بعض الصور لنعرف الخطر الذي يمكن أن تسببه الأعاصير والتي يمكن أن تفاجئنا حيث أن هذا الإعصار كان الأسوأ منذ ستين عاما الذي يضرب المنطقة.

[مشاهد من إعصار غونو في عمان]

أحمد منصور: الإعصار أغرق الكثير من المناطق وسبب الكثير من الخسائر ودمر الكثير من المنشآت أيضا بشكل كبير جدا، كان الناس يتوقعون أن يأتي الإعصار من البحر فجاء من الجبل، بعض الأمطار الغزيرة التي هطلت وأدت إلى إغراق مناطق كبيرة في عمان بالشكل الذي نراه جرفت السيارات وهدمت البيوت والبنية التحتية تضررت بشكل كبير جدا بحيث أن الناس لم تكن تتخيل أن يحدث هذا الأمر، كان أمرا مخيفا دون شك وأمرا غير طبيعي أن يتعرض له الناس في تلك المنطقة، هل معنى ذلك أن هذه المنطقة ليست بمنأى عن تكرار مثل هذه الظواهر وإن كانت تأتي على فترات متباعدة؟

مارجريتا والستروم: كلا هذه المنطقة ليست آمنة من تكرار أحداث كهذه وعلى الأرجح أقل الآن مما كان عليه الوضع قبل ثلاثين عاما، ما تعلمناه وعرفناه عن آثار التغير المناخي والانحباس الحراري هو أنه عندما يتعلق الأمر بالكوراث فإننا سوف نرى أحداثا لا يمكن التكهن بها كما حدث هنا في هذه المنطقة والذي لم تعتد عليه المنطقة وبعض الأحداث سوف تأتي بشكل مكثف فيما يتعلق بالأعاصير السنوية، إذاً واضح تماما أنه سيكون هناك تكرار لمثل هذه الأحداث وقد تكون هناك أحداث أخرى، سيكون هناك ضغوط على المياه هنا بشكل متزايد واستخدام للموارد المائية بحيث تصبح أكثر شحا وبعض هذه الآثار لهذه الإجراءات واضحة وإن كان الناس في الطريق فإن الكوارث ستحدث.

أحمد منصور: كما أن عمان والمنطقة لم يكن متوقعا أن تضربها الأعاصير كذلك لم يكن متوقعا أن تضرب الزلازل مصر على سبيل المثال، مصر ضربها أكثر من 15 هزة أرضية منذ الزلزال الذي ضربها في 12 أكتوبر من العام 1992 أكثر من 15 هزة أرضية ضربت مصر رصدها مركز رصد الزلازل في حلوان، معظم أو كثير من هذه الضربات أو الهزات الأرضية تخطت 5 على مقياس ريختر يعني وصل بعضها إلى 5/10 و 9/10 إلى مرحلة الخطورة الكاملة في هذا الموضوع إذا كان بلد مثل مصر خارج نطاق الزلازل حزام الزلازل ومع ذلك يتعرض أيضا لهذه الأشياء، ما الذي يجب.. الاستعدادات التي يجب أن تتكون لمواجهة خطر مثل خطر الزلازل لا يمكن التكهن به أو إيقافه؟

مارجريتا والستروم: كما نعلم كلنا الآن الزلازل لا تقتل الناس ولكن المباني هي ما يقتل الناس، إذاً أولا وقبل كل شيء يجب أن نستخدم الأدوات الصحيحة لحماية الناس وذلك لضمان أن المدن والمناطق الحضرية يخطط لها بطريقة تجعل البنية التحتية الهشة كما في المدارس والمستشفيات لا تكون قريبة من أماكن الصدع إن كان هذا الخيار موجودا ولكن الكثير من الزلازل تتم في مدن قديمة ولذا لا يمكن أن تغير هذا والتكلفة باهظة نتيجة لذلك، ثانيا معظم الدول التي تعيش الزلازل لها قوانين سليمة ولكن الامتثال لها فيما يتعلق بالبناء غير جيد غالبا يكون هناك زلزال وعادة يكون هناك نقاش إن القانون قائم إذاً لم لم يمتثل له؟ إذاً فهذه هي التحديات ونحن كأشخاص ينبغي أن نهتم كثيرا بكيفية بناء العمارات والمباني ومدارس الأطفال والمستشفيات..

أحمد منصور (مقاطعا): ولكن هناك ملايين أو عشرات الآلاف من المنازل مبنية بالفعل وليست وفق الأسس السليمة، لا يمكن إزالتها.

مارجريتا والستروم: لا يمكن إزالتها ولكن يمكن تقويتها، يمكن أن تصلح جودة البناء وأحيانا يكون مرتفع الكلفة وقد لا يستحق ذلك ولكن أحد العناصر المهمة بزيادة تقليص المخاطر هي من خلال زيادة وعي الناس وأحد مجالات عملنا هي التعليم والتوعية على صعيد الناس وتمرينات مواجهة الكوارث، انظر إلى دولة كاليابان وهي عرضة لتسونامي والزلازل بشكل كبير في العالم فهي تقوم بشكل جيد مخلص كل عام كل ياباني يشارك اليوم في تمرينات وتدريبات لأن الزلازل ستحدث وعليك أن تعرف كيف ستتصرف لتكون أكثر أمنا إذاً كل شيء من خلال زيادة التوعية واتباع التشريعات والسعي وراءها إن لم تكن قائمة، وأن يكون هناك توعية وتجهيز للسكان..



أهمية الثقافة والتوعية ودور الحكومات

أحمد منصور (مقاطعا): يعني قضية الثقافة هنا قضية مهمة جدا، قضية التشريعات قضية التعليم قضية أن تصبح الحكومات مسؤولة عن الناس، لدينا نموذج الجزائر هي من أكثر الدول العربية التي تضربها الزلازل وكلما ضربها زلزال تتكرر نفس المأساة ونفس الصور ونفس الأشياء مرة أخرى، نشاهد بعض الصور لزلزال ضرب الجزائر اللي هو أقوى زلزال خلال العشر سنوات الأخيرة ضربها في 21 مايو 2003 نشاهد بعض الصور التي ضربت زلزال الجزائر وتأثيرها.

[مشاهد من زلزال الجزائر]

أحمد منصور: هكذا حول الزلزال في الجزائر المدن والبيوت وحياة الناس وللأسف الشديد الأمور تتكرر بنفسها، لا توجد ثقافة لا توجد إستراتيجية لا توجد مخططات أساسية لمواجهة هذه الكوارث التي تتم من آن لآخر، ننتظر حتى يحدث الزلزال ثم نكرر نفس المشاهد ونفس الصور ونفس المآسي مرة أخرى النقطة هذه يعني نقطة وجود إستراتيجية لدى الحكومات في المنطقة العربية لمواجهة مثل هذه الكوارث لا سيما إذا كانت الكارثة تتكرر نفسها.

مارجريتا والستروم: الكوارث تكرر نفسها ولكن لا ينبغي أن تكون بنفس الآثار المروعة، يمكن أن تقول هذا في بعض الدول حيث قامت هذه الدول بتقوية هذه العناصر الحمائية والآن في هذه المنطقة نحن نعرف على سبيل المثال أن سوريا تأخذ هذا الأمر بجدية وقد بدأت بسلسلة من البرامج لتقوية إدارة الكوارث والأزمات وقامت بتحسين خططها وأيضا عمان أعتقد بعد هذا الإعصار بدأت تأخذ هذه الوجوه بشكل جدي، ولكن علينا أن ندرك أيضا أنه في حالة الدول التي تتأثر بالزلازل هناك الكثير من العناصر التي ينبغي أن ينظر إليها بشكل كامل وعلينا أن نهتم بها كلنا. إرادة الناس وأيضا استعدادهم لكي يخلوا مناطق عرضة للزلازل والأمر يتعلق بالتغطية بالنسبة للتأمين وكم أنت مستعد لتدفع للتأمين على بيتك وقدرة الحكومة لكي تتبع الناس الذين يخالفون قوانين البناء. وإن نظرت إلى الإحصاءات بالنسبة للشفافية والفساد في العالم فأي دولة في العالم أكثر قطاع بالفساد هو قطاع البناء والإنشاء فهذا أمر واقعي في كل دولة في العالم وهنا أيضا حتى لو كانت معايير البناء رائعة وجيدة في التشريعات ولكن طريقة تنفيذها قد لا تكون ممتازة وجيدة وهذا يخلق مبان أضعف، وأعتقد أن كمواطنين يجب أن نقول إننا لا نقبل بهذا وأن ندعم حكومتنا لكي تطارد من يقوم بذلك.

أحمد منصور: يعني يجب أن تكون هناك حكومات صالحة وحاكم صالح يرعى مصالح الناس يضع التشريعات التي تحفظ عليهم حياتهم ويمكن أن تقيهم شر هذه الكوارث التي يمكن أن تحيق بالمنطقة. كيف تنظرين إلى مستقبل المنطقة في ظل ما هو قائم فيها؟ باختصار شديد.

مارجريتا والستروم: منذ الوقت القصير الذي عملنا بشكل مكثف بشأن هذه المنطقة يمكن أن نرى إشارات إيجابية لمشاركة أكبر من معظم الدول هنا، وتجميع التهديدات والمخاطر ودراستها بشكل أفضل بشكل أكمل وأيضا فهم ما الذي سيحدث بسبب التغير المناخي، إن عنى التغير المناخي المزيد من الكوارث فعلينا أن نفعل شيئا ما تجاه ذلك إذاً فسوف نرى آليات تعاونية واستخداما للتقنية من قبل الدول في هذه المنطقة وهذا أمر ضروري، وإن شارك الناس بشكل أقوى كمواطنين..

أحمد منصور (مقاطعا): هناك مسؤولية كبيرة على الناس أيضا يجب أن يقوموا بها. مارجريتا والستروم مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الكوارث والشؤون الإنسانية أشكرك شكرا جزيلا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم, في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.