- ما وراء توجيه الاتهامات لندا
- محتويات وثائق التحقيق

- علاقة تصريحات ندا للجزيرة بتحريك القضية

- مواجهة المدعي العام وإجراءات ما بعد التبرئة


ما وراء توجيه الاتهامات لندا

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود من كامبيونا ديطاليا في سويسرا، بعد مرور خمس سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومنذ قرار الرئيس الأميركي جورج بوش في السابع من نوفمبر من العام 2001 بتجميد أرصدة عشرات الأفراد والشركات الذين اتهمهم بدعم الإرهاب وعلى رأسهم الملياردير المصري الأصل يوسف ندا أصبح ليس حديث الإعلام السويسري فقط حيث يقيم أو الإيطالي حيث جنسيته الثانية بل حديث الإعلام العالمي كله، فقد أجرت عشرات الصحف ووسائل الإعلام العالمية خلال السنوات الخمس الماضية عشرات المقابلات والاتصالات ونشرت مئات الأخبار عن يوسف ندا لاسيما وأنه لم يكن مجرد رجل أعمال مثل كثيرين ممن جُمدت أموالهم بل كان يحمل صفة أخرى عالمية هامة هي أنه كان مفوض العلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين طيلة خمسة وعشرين عاما كما أن شخصيته بقيت غامضة على معظم أجهزة الاستخبارات العالمية حتى كشف هو عنها للمرة الأولى بالتفصيل في برنامج شاهد على العصر وبعد أربع سنوات من التحقيقات أُغلق ملف القضية في نهاية مايو من العام 2005 لعدم وجود أدلة اتهام ولأن القانون السويسري أعطى ندا بعد تبرئة ساحته الحق في الحصول على نسخة من وثائق قضيته فإننا وكما انفردنا بتقديم سيرة حياته من قبل ننفرد اليوم بتقديم أهم ما جاء في هذه الوثائق وملف التحقيق بكل تفصيلاته المثيرة طوال الأربع سنوات الماضية وبشكل استثنائي نقدم هذا على حلقتين وبشكل استثنائي أيضا نقدمهما مسجلتين، أستاذ يوسف مرحبا بك.

يوسف ندا- مفوض العلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين: مرحبا بك يا أخي.

أحمد منصور: أشكرك في البداية على أنك يعني منحتنا أيضا الفرصة لكي نقدم للمشاهد العربي الذي تابع قبل أربع أو خمس سنوات شهادتك على العصر لكي يتابع تفاصيل ما حدث معك في خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، بعد ما أعلن الرئيس جورج بوش في سبعة نوفمبر من العام 2001 أن يوسف ندا مع شركاته ضالعين في دعم الإرهاب تم تجميد أموالك وأصول شركاتك وبدأت تحقيقات موسعة معك استمرت أكثر من ثلاث سنوات ونصف بدأت في يناير.. انتهت في شهر يناير عفوا من العام 2005، رفعت أنت قضية أمام المحكمة الفيدرالية الاتحادية العليا في سويسرا طالبت فيها المحكمة بأن تأمر المدعي العام السويسري إما بتقديم قضيتك للمحاكمة أو إغلاق الملف وأصدرت المحكمة الاتحادية في 27 أبريل قرارها بأن يقدم المدعي العام القضية للمحاكمة قبل 31 مايو وإلا يتم إغلاقها وتم إغلاقها، وكالة الأنباء السويسرية في تقرير لها نُشر في الأول من يونيو قالت إن هذا الحكم يشكل سابقة في تاريخ القضاء السويسري، ما الذي شكله هذا الحكم بالنسبة لك؟

يوسف ندا: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا مرحب بك في كامبيونا.

أحمد منصور: شكرا.

يوسف ندا: سامحني يعني أصلح معلومة في اللي أنت قلته أو أضيف معلومة أنه القرار اللي صدر ضدي ما هواش فقط تجميد الممتلكات بل منعي من الحركة..

أحمد منصور: مُنعت لاحقا من الحركة، سآتي لها لاسيما وأنك بعد تجميد أموالك التقينا بك في لندن وأجرينا معك حديث..

يوسف ندا: ما هذه لها قصة أخرى..

أحمد منصور: سنأتي لها.

يوسف ندا: خير إن شاء الله..

أحمد منصور: أو أنا سآتي لها من بين الأشياء، أعود الآن إلى ما الذي شكله بالنسبة لك إغلاق ملف القضية؟

يوسف ندا: هو إغلاق الملف كمان أضيف حاجة هنا أنه المحكمة العليا لم تأمر المدعي العام بغلق الملف لأن ليس من حقها غلقه، ليس من حقها التدخل في عمله ولكن من حقها إنها تبحث عن أخطائه فإحنا الأخطاء اللي قدمناها أولا أنه استمر طيلة الأربعة سنوات ونصف لم يخطرنا أي تهمة هو يريد أن يلصقها بنا، فالمحكمة..

أحمد منصور: دعم الإرهاب..

يوسف ندا: لا هو تمويل الإرهاب لكن تمويله بأي طريقة وده المحكمة قالته، قالت كان المفروض تقدم له أنه هو مول الإرهاب بأي طريقة؟ عن طريق أي بنك؟ عن طريق أي شخص؟ بأي طريق؟ كل الكلام ده أنت لم تذكره ولذلك أنبته المحكمة وقالت له من حق أي متهم أن يعرف بماذا هو متهم وأنت لم تخطره بماذا هو متهم..

أحمد منصور: لم يخطرك طوال فترة التحقيق بأي شيء أنت متهم؟

يوسف ندا: كلام عايم، كلمة يعني تمويل الإرهاب غير أنت مولت فولان بتاريخ كذا بعت له كذا، المحكمة حكمت.. أولا أنبته على هذا ثانيا قالت له أنه أنت كان لأن هو كان الحجة اللي كانت عنده أنه طول لأنه هو اضطر أنه هو يستعين ويطلب معونة قضائية من دول كثيرة وكان لابد أنه هو ينتظر الإجابات من هذه الدول، فالمحكمة برضه بند من البنود في الحكم أنه إذا كان ممكن أن تعذر في بعض المدة لانتظارك المعونة القضائية من دول أخرى من الملف بعد ما شافت المحكمة الملف لكن في السنة الأخيرة ليس لك عذر، ثم أنك أنت عدة مرات تقول للصحافة وأخرها كان يعني تقريبا حوالي أربع شهور قبل منها أنك أنت قلت هتقدمه للقضاء، فإن كان عندك أي أدلة تثبت اتهامك له فيجب أن تقدمه لقاضي الإحالة قبل آخر مايو سنة 2005 وإن لم يكن عندك فيجب في آخر مايو تغلق الملف فأغلق الملف.

أحمد منصور: نيكاتي نفسه نائب المدعي العام السويسري اللي كان بيحقق معك بشكل مباشر في القضية لم يعتبر في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء السويسرية في الأول من يونيو.. لم يعتبر حفظ التحقيق في القضية فشل؟

يوسف ندا: هو يعني ما فيه جريدة وما فيه قانوني في سويسرا إلا وأنه أنبه على هذا الفشل.

أحمد منصور: كيف؟

يوسف ندا: يعني الجميع قالوا له يعني أنت أضعت أموال ووقت الدولة وكان من ضمنهم لعلك سمعت يعني اثنين مشهورين كانوا مدعين عام قبل منه واحد كان في تتشينو هنا وواحدة كانت المدعي العام الفيدرالي وهي ديل بونتي، الآن هي في محكمة العدل الدولية في موضوع يوغسلافيا، كلاهم قال إنه ضاع وقت من غير لزوم ولم يكن هناك ما يدعو لهذا.

أحمد منصور: يعني أنا سآتي لبعض الأشياء بالتفصيل ولكن قبل أن أنتقل إلى محاور أخرى مهمة وبعض الوثائق التي عندي، هل إغلاق الملف لا يتيح للمدعي العام أن يعود لفتحه مرة أخرى؟

يوسف ندا: في أي وقت أي مدعي عام في أي مكان إذا وجد في يده أي أدلة من حقه أن يفتح أي ملف لأي واحد مش فقط لي أنا.

أحمد منصور: هي تعتبر أنت الآن بُرأت ساحتك من كل الاتهامات والشبهات التي كانت تحوم حولك؟

يوسف ندا: لا هو فيه فرق ما بين أنه برأت وبين أن هم لم يجدوا دليل على ما قالوا وده يعني ناحية قانونية، في القانون لا يستطيع واحد أن يعطي البراءة لحد إلا القاضي ولكن أي مدعي عام كل ما يستطيع أن يقوله إن لم نجد أدلة عليه، أما القاضي هو اللي ممكن يقول هذا بريء أو هذا غير بريء.

أحمد منصور: وأنت لم تقدم إلى قاضي في الأصل؟

يوسف ندا: هذه أكبر مشكلة موجودة أن لم يستطع لا الأميركان ولا السويسريين ولا أي جهة في العالم كانت تبحث في موضوعي إنها تقدم أي دليل، لكن من ضمن الأشياء اللي وجدناها في الملف تقرير البوليس الاتحادي قبل.. في اليوم اللي فتحوا فيه الملف يوم 24 أكتوبر سنة 2001، التقرير مكتوب فيه إن نحن..

أحمد منصور: قبل صدور قرار بوش في سبعة نوفمبر، لكن بوش كان وقع القرار في نفس اليوم.

يوسف ندا: أينعم، هو طبعا بالاتفاق.. متفقين مع بعض..

أحمد منصور: أنا أطلعت على هذه الوثيقة في 24 أكتوبر 2001..

يوسف ندا: 2001.

أحمد منصور: البوليس الاتحادي قال لم نجد أي دليل.

يوسف ندا: قال رغم أن هذا الشخص أثقل كاهله.. أنا هأدي لك التعبير كما كتب يعني الترجمة الحرفية، أثقل كاهله في خلال سنوات عديدة بوسائل الإعلام والمخابرات في العالم ولكن بالتفاهم والتحقيق مع كل أجهزة المخابرات والسؤال عنها في بلاد صغيرة وكبيرة لم نستطع أن نثبت أن له علاقة بالإرهاب وبالرغم من كده فتح الملف..

أحمد منصور: في بعض هذه العبارات ما يتعلق بموضوع الإعلام وأنت في حوار لك نشر في 27 إبريل 2006 الماضي في صحيفة تجيس إن..

يوسف ندا: إنتسايجر

أحمد منصور: إنتسايجر التي تصدر في برن أرجعت كل ما حدث لك إلى مقال ظهر في صحيفة كوريرا ديلاسيرا الإيطالية عام 1997 واعتبر المصدر الأساسي في كل التهم التي ألصقت بك بعد ذلك، هل يمكن مقال صحفي أن يشكل قائمة اتهام لأي شخص؟

يوسف ندا: سؤالك معقد لأنه أولا أنا لم أرجع كل ما حدث لهذا المقال، هم اللي أرجعوا كل ما حدث لهذا المقال.

أحمد منصور: إزاي؟

يوسف ندا: يعني لما طلب المدعي العام هنا من أميركا أن هم يعطوا له أدلة علشان يبني عليها فبعثوا له قالوا له أقرأ كوريرا ديلاسيرا بتاريخ أكتوبر 27 أكتوبر سنة 1997 ومع كوريرا ديلاسيرا أقرأ التعليق اللي جاء في وكالة الأنباء الفرنسية.

أحمد منصور: وكالة الأنباء الفرنسية.

يوسف ندا: على هذا وكالة الأنباء الفرنسية والبي بي سي وكلا التعليقين ينسبوا لكوريرا ديلاسيرا إنها قالت كذا وكذا، الواقع حصل تحريف بين البي بي سي وبين وكالة الأنباء الفرنسية وإحنا كنا في هذا الوقت كنا بعتنا جواب لهم وردوا علينا واعتذروا لنا وطلعوا تصحيح للي قالوه لكن اللي فبرك الموضوع من أوله كان حريص على أن التهمة اللي رموها تظل ثابتة..

أحمد منصور: طيب كوريرا ديلاسيرا أنت رفعت قضية عليها ولازالت منظورة إلى اليوم؟

"
مهما أثبت براءة نفسي توجد شخصيات سياسة معينة لها أجندة خاصة تقول إن هذا الشخص وشخصيات أخرى في أماكن كثيرة لابد من وضعهم في صندوق
"
يوسف ندا: لا كسبناها، هو طبعا أنت تعرف درجات القضاء ثلاثة، الأولى وبعدين الاستئناف وبعدين المحكمة العليا، فإحنا الاستئناف كسبنا فيه، فأُرسلت إلى المحكمة العليا ومفتوحة في المحكمة العليا، حددوا لها جلسة السنة الجاية، أنا مازال أعتقد أن مهما أثبت ومهما برأت نفسي في كل مكان فيه ناس معينين في أماكن معينة في سياسة معينة لها أجندة خاصة أن هذا الشخص وبعض الشخصيات الأخرى في أماكن كثيرة لابد من.. التعبير اللي هم قالوه (We have to put him in the box) لازم نحطهم في الصندوق..

أحمد منصور: طيب مين دول؟ مصلحتهم إيه؟

يوسف ندا: على رأسهم القوى العظمى..

أحمد منصور: مصلحتهم إيه معاك؟

يوسف ندا: هو نرجع الموضوع ما هواش شخصي، الموضوع لازم يكون واضح ولعلك تذكر في مقابلة معاك أظن يعني سألتني سؤال وقلت لي هل الحرب اللي حصلت على بنك التقوى هتصيب كل البنوك الإسلامية، قلت لك مش البنوك الإسلامية بس الحرب بدأت على البنوك الإسلامية وعلى الإسلاميين بل على الإسلام نفسه..



محتويات وثائق التحقيق

أحمد منصور: فيه ميزة في القانون السويسري ربما لا توجد في قوانين كثيرة هي أنها تمكن أي شخص تبرأ ساحته من بعض الشبهات أو الاتهامات أن يحصل على ملف التحقيق، أنت حصلت على ملف التحقيق طوال الأربع سنوات معاك أو على أكبر قدر منه وأنا..

يوسف ندا: لا ملف التحقيق كان أكثر من عشر صناديق كل صندوق.. أربعين صندوق في كل صندوق فيه عشر ملفات.

أحمد منصور: أربعين صندوق كل صندوق فيه عشر ملفات، يعني أربعمائة ملف..

يوسف ندا: أيوه..

أحمد منصور: كل ملف فيه كم صفحة؟

يوسف ندا: يعني تقدر تقول خمسمائة ولا ثلاثمائة..

أحمد منصور: يعني فيه عشرين ألف صفحة على الأقل ملفات..

يوسف ندا: أيوه فكمان لما قرأنا الملفات دي لاقينا ترجمة لكتب الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي، بعض الكتب مترجمنها وترجمات للأستاذ البنا الله يرحمه..

أحمد منصور: دعني من الكتب، ما هي أهم الوثائق اللي لقيتها في هذه؟

يوسف ندا: الوثائق هي المراسلات اللي بينهم وبين الدول وأهمها هي الوثائق اللي بينهم وبين أميركا.

أحمد منصور: إيه أهم ما لفت نظرك في هذه الوثائق؟

يوسف ندا: أهمها هي بدايتها، أنه هو في شهر يناير سنة 2002 على ما أذكر.. يناير أو فبراير..

أحمد منصور: 2002..

يوسف ندا: لا لا عفوا في نوفمبر أرسل لهم.. هم دخلوا البيوت..

أحمد منصور: نوفمبر 2001 تقصد دخلوا البيت هنا سبعة نوفمبر..

يوسف ندا: دخلوا البيوت ودخلوا المكتب في سبعة نوفمبر، ففي تقريبا يمكن 19 نوفمبر كان متوقعين أن هم.. 18 بالضبط افتكرتها الآن، 18 نوفمبر طلبوا من أميركا أن هم يعني يديهم المعلومات اللي عندهم، فتأخروا عليهم الأميركان وبعدين بعثوا أربع طلبات ودي الطلبات كانت بادئة من قبل ما يجيؤوا لنا كمان، يعني إذا كان تديني فرصة أتذكر..

أحمد منصور: يعني أنا عايز أعرف قرار..

يوسف ندا: في 19 سبتمبر.

أحمد منصور: يعني بعد 11 سبتمبر.

يوسف ندا: أينعم، أسبوع,,

أحمد منصور: بس أنا عندي تقرير من وكالة الأنباء السويسرية في نوفمبر في 15 نوفمبر، 16 نوفمبر نشارينه أنه الأميركان ما جابوش أي براهين بالنسبة لك.

يوسف ندا: ما هنا النقطة دي مهمة، أنت بتقول الكلام ده، ليه في هذا الكلام في هذا الوقت ما جابوش شيء؟ لأن هو كان مطلوب منهم من قبل كده بكثير وما جابهوش..

أحمد منصور: يعني البحث في قضية ملاحقتك تم من قديم ما بين سويسرا وما..

يوسف ندا: من قبل مايجيؤوا البيت عندي، بعد أسبوع من عملية 11 سبتمبر..

أحمد منصور: عملية طلب التحقيق معك أو توجيه الاتهامات لك كان طلب سويسري ولا طلب أميركي؟

يوسف ندا: هو يعني أنا أدعي أن أميركا أرسلت.. طلبت من سويسرا معلومات ولكن مازال في الملف أنه أميركا طلبت كمان من سويسرا معلومات، يعني التداخل موجود لكن ما أثر على فتح.. على وضعي في القائمة هي سويسرا.

أحمد منصور: هل صدمت في أصدقاء أو معارف وجدت أن هم لهم ملفات لهم في ضمن الوثائق السرية، أنت الآن عامل زي اللي خد كتابه وكشف أو أكتشف كل اللي أتقال عليه..

يوسف ندا: الحقيقة شيء مهول ما كنت أتوقعه..

أحمد منصور: إيه أهم شيء صدمك؟

يوسف ندا: ودي يعني لابد الواحد ينظر بإجبار لتركيبة القانون السويسري، يعني ما سمعنا إنها موجودة في أي مكان في العالم أن يسمح لمن كان متهم وغلق ملفه بدون تقديمه للقضاء أن هو يشوف الملف بتاعه ومن حقه أن هو يأخذ منه..

أحمد منصور: إيه اللي صدمك في الملف؟

يوسف ندا: أنا أخذت حوالي 2500 (Photocopy) وأعطوا لنا كمان مكنة (Photocopy) وكل مجموعة ورحنا على عدة مرات لأنه في مرة واحدة ما نقدر نعملها..

أحمد منصور: يعني كنت بتختار ما تصوره؟

يوسف ندا: أيوه المرة الأولى كانت استكشافية حتى نعرف الفهارس فيها إيه ونأخذ اللي نقدر نأخذه والمرة الثانية كنا عارفين إحنا عاوزين نأخذ إيه، فأولا الكلام اللي جاء من أميركا شيء مفزع مش فقط أنا أقول عليه مفزع، هو المدعي العام نفسه في إجابته لهم في أول رسالة جاءت قال لهم أنا وصلتني رسالتكم بتاريخ كذا وأنا لم كنت الأسبوع الماضي عندكم في فبراير.. فبراير سنة 2002..

أحمد منصور: أنا سآتي للوثائق لأن أنا أيضاً حتى يدرك المشاهد خلفية الموضوع أنا ترددت عليك ثلاث أو أربع مرات خلال العام الماضي للبحث في هذه الوثائق واختيار ما يمكن أن ندير به النقاش، أنا سآتي للوثائق لكن أعطيني إشارات سريعة، إيه اللي صدمك؟ إيه أهم شيء صدمك في الوثائق أنت؟

يوسف ندا: يعني..

أحمد منصور: أنا الآن لست في المحتوى، لكن..

يوسف ندا: في شيئان إيه صدمني بالنسبة للدول وإيه صدمني بالنسبة للأشخاص.

أحمد منصور: قول لي بالنسب للدول.

يوسف ندا: بالنسبة للدول هي إن أميركا اللي إحنا كنا ننظر لها.. مش إحنا بس العالم كله، هم تشدقكم بموضوع الديمقراطية والقضاء وإن القضاء هو كل شيء، هو القضاء العادل والعدالة اللي موجودة، كل الكلام ده لا شك إن أنا صدمت فيه ولا أقول إن أنا فقط صدمت فيه، المدعي العام الاتحادي هنا في سويسرا في أظن سنة 2002 عمل (Press statement).

أحمد منصور: تصريح صحفي.

يوسف ندا: تصريح صحفي وقال فيه إنه للأسف بعد 11 سبتمبر العالم كله في محاربة الإرهاب اضطر يستعمل أشياء خارج القانون الجنائي واستعمل الأحكام العرفية.. التعبير بتاعه الأحكام العرفية.

أحمد منصور: دة يبين الصدمة اللي حصلت كلها بعد الموضوع لكن الآن البوليس الفدرالي السويسري في وثائقه قال إنه اعتمد في معلوماته عنك على الحكومة المصرية، الحكومة الإسرائيلية، الحكومة الأردنية والولايات المتحدة الأميركية.

يوسف ندا: والتونسية كمان.

أحمد منصور: والتونسية، ما الذي شكله هذا بالنسبة لك؟

يوسف ندا: يعني أنا لا أستبعد ما يمكن أن يأتي من الحكومة المصرية أو التونسية أو الأردنية أو الإسرائيلية هذا اللي أستبعده، إحنا يعني أنا عدة مرات في مراحل حياتي في الـ 46 سنة اللي سبت فيها مصر.. عدة مرات أشعر بالحنين وأشعر إن هل أتى الوقت اللي يجب أن أعود إلى بلدي وعندما أدرس الموضوع من ثاني بعد لحظات أقول هل الأسباب اللي جعلتك ترك بلدك مازالت موجودة ولا انتهت؟ هل الفئة الضالة الفئة، المتعسفة، الفئة اللي ما عندهاش ضمير، الفئة التي لا ترقد لا في الإنسان ولا في الجماد والحيوان إلاً ولا ذمة، الناس اللي باعوا البلد وما زالوا بيبيعوها، اللي نهبوا كل شيء فيها هل مازالوا موجودين؟ هل هذه الثقافة مازالت موجودة؟ فأجد إنها زادت عما كانت.

أحمد منصور: حتى نبق في إطار موضوعنا وهو إطار المعلومات.

يوسف ندا: يعني أنت تنكشني وبعدين توقفني.

أحمد منصور: لا مش بأنكشك وأوقفك، حتى أبقى في الموضوع.

يوسف ندا: تفضل.

أحمد منصور: ما الذي شكله بالنسبة لك إن حكومة إسرائيل قدمت معلومات عنك؟

يوسف ندا: هذه بالنسبة لي أنا لا تقدم ولا تأخر، ما عندي مشكلة معها.

أحمد منصور: أمال مشكلتك مع من؟

يوسف ندا: مشكلتي مع أهلي، بالنسبة لأميركا يكفي إنها تعرت أمام العالم كله وليس أمامي أنا فقط، عندما يقف وزير خارجيتها وخلفه رئيس الـ (C.I.A.) ويكذبوا على هيئة الأمم كلها يعني هذا يكفينا.

أحمد منصور: ما الذي صدمك..

يوسف ندا: العالم كله يعرف إنهم كذابين.

أحمد منصور: ما الذي صدمك بالأفراد؟

يوسف ندا: الأفراد الحقيقة يعني هم قلة وما أقدر أقول لك قلة فقط أقول لك واحد للأسف الشديد، يعني فتحنا له البيت وعزمناه هو وزوجته وأولاده، هو هنا في سويسرا اسمه إبراهيم صلاح ..أقول لك بالاسم، أجد في الملف إنه كان بيكتب تقرير عننا وتقارير كلها زائفة.

أحمد منصور: تقارير بيقدمها لمن؟

يوسف ندا: المخابرات.

أحمد منصور: أي مخابرات؟

يوسف ندا: المخابرات السويسرية.

أحمد منصور: يقول لها فيها إيه؟

يوسف ندا: وحتى في بعض في تقرير وجدناه إنه كل أو هو قال إن هو يذهب إلى مصر حتى يأتي بتواقيع من ناس هم يعرفهم ويعني يدينوني في أعمال أنا عملتها وأنا ما عملتهاش.

أحمد منصور: لصالح من ده؟

يوسف ندا: يعني عشان التحقيق، عشان يفيد بالتحقيق.

أحمد منصور: وأنت عندك وثائق بهذا.

يوسف ندا: عندي ده عندي أرقام تليفوناته في مصر سايبها لهم وبعدين قبضوا عليه في مصر لما راحوا ما أعرفش قعدوه أسبوعين وبعدين طلبوا منه يشتغل معهم، الله أعلم اشتغل معهم ولا ما اشتغلش معهم ما إحنا مش عارفين وأنا آسف إن أنا أقول بالاسم لأن أنا لا أحقد على أحد، الله يسامحه.

أحمد منصور: هل كنت تشعر..

يوسف ندا: يعني حتى المدعي العام اللي حقق معي وبهدلني وعمل كل اللي عمله ده أنا ما أحقد عليه، موظف عنده مهمة قام بها، كل ما هناك إن أنا أدعي عليه إن هو ما كانش أمين هو وكان عنده يعني تعسف وهو بيقوم بالمهمة ولكن مهمته، إيه الأسلوب اللي يقوم به؟ هو حر فيه.

أحمد منصور: من بين الوثائق اللي أنا اطلعت عليها أني وجدت كل حلقات برنامج شاهد على العصر التي سجلتها معك ضمن الوثائق التي اعتمد عليها المدعي العام السويسري، هل استند إليها في أي شيء في توجيه اتهامات بالنسبة لك؟

يوسف ندا: هو آخر مقابلة له معي كانت في إبريل سنة 2004 وفي نصف المقابلة قال لي أنت كان عندك حلقات مع أحمد منصور في الجزيرة في برنامج شاهد على العصر.. ما قال ليش البرنامج الثاني بتاع بلا حدود، في برنامج شاهد على العصر، هل يعني مازال مرتبط أنت بما قلته ولا تحب تنكره؟ قلت له كل حرف فيه أنا ما أزل ملتزم به، فقال لي طيب، فنظر للمساعد بتاعه قال له أكتب يرفق ترجمة شاهد على العصر للملف، قلت له لا أنا ملتزم بما قلته ولكن لا أعرف هل الترجمة صحيحة أم غير صحيحة ودي تذكرني بحاجة مهمة.

أحمد منصور: أنا شوفت الترجمة (Wall Street journal)..

يوسف ندا: كانوا اثنين، لا هو (Wall Street journal) إحدى الترجمات، لكن الترجمة اللي هو أرفقها هي بتاعت (New York Times) وترجمة كاملة طبعاً أخذنا صور منها والصور موجودة عندي، إذا تحب أبعتها لك بدل ما تدور أنت على حد يترجم لك أنا أديها لك جاهزة.

أحمد منصور: يعني دي حقوق (New York Times) لكن أنا أريد أن أعود أيضاً إلى هل استخدم أي شيء مما جاء في شاهد على العصر كدليل اتهام ضدك في أي شيء، أسمع الإجابة منك بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

علاقة تصريحات ندا للجزيرة بتحريك القضية

أحمد منصور: أهلاً بكم من جديد، بلا حدود في هذه الحلقة التي نقدمها لكم من كامبيونا ديطاليا في سويسرا مع الأستاذ يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين ورئيس مجلس إدارة بنك التقوى حول أربع سنوات من التحقيقات التي أجريت معه بمناسبة مرور خمس سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كان سؤالي لك قبل الفاصل هل اُستخدم أي شيء مما أدليت به في شاهد على العصر؟

يوسف ندا: هو الحقيقة إحنا وجدنا حتى في تحريف، في أول شيء تكلمنا فيه في موضوع إيران، في تقرير البوليس لقينا إن هما كتبوا أنا ما قلت لك إن الإخوان أو أنا نظمنا وفد مكون من الغنوشي ومن حسن الترابي عشان نروح هناك، أنا اللي قلته لك إنه راح وفد من عندنا وكان في وفد ثاني كمان من عند الغنوشي ووفد ثاني من عند حسن الترابي، لكن مش إحنا اللي نظمناه، ثلاث وفود مختلفة..

أحمد منصور: هذا الأمر يشكل بالنسبة لك شيء مزعج يعني؟ القضية بسيطة يعني الحاجات الأخرى قيل كثير من مجرد وفد راح إيران.

يوسف ندا: لا هو أنا بأكلمك على أول حاجة أنت سألتني فيها بخصوص إيران.

أحمد منصور: عن عملية التحريف.. التحريف في المعلومات، هو قال المدعي العام..

يوسف ندا: هي ليست هذه سامحني.. ليست هذه فقط، مواضيع ثانية كثيرة حرفوها، يعني مثلاً اخذوا مقالة كانت موجودة عندي هنا وأعطوا لها اسم مش موجود فيها، كتبوا.. أعطوا لها الاسم اللي فوق إنه الخطة الإستراتيجية بتاع الإخوان المسلمين حتى يغزو الغرب.

أحمد منصور: هجيلها أنا دي، هجيلها لأنها من بين الوثائق المهمة اللي موجودة، هل كنت تشعر إن الـ(F.B.I.) أو أي أجهزة استخبارية أخرى تشارك في عملية التحقيق معك؟

يوسف ندا: في داخل الغرفة يعني شعرت بها مرة ولكن في المستندات اللي أخذتها إن في كل شيء.. مجموعة كاملة استطاعت إنها تأخذ 6400 اسم من عندي وقعدوا عشرة أيام كل يوم عشر ساعات علشان يأخذوا كل الوجود في الملفات بتاعتي.

أحمد منصور: هل في أي شيء..

يوسف ندا: ليس فقط من الـ (F.B.I.)، (F.B.I.) والـ (C.I.A.) والـ (Treasury) اللي هي المالية.

أحمد منصور: المالية الأميركية.

يوسف ندا: أينعم.

أحمد منصور: كيف كان يجري مسار التحقيق معك؟

يوسف ندا: يعني أنا لابد أعترف الناس فيهم أدب.

أحمد منصور: السويسريين يعني؟

يوسف ندا: ما في نقاش.

أحمد منصور: كم ساعة كنت تتعرض للتحقيق كل يوم؟

يوسف ندا: يعني جاءت مرات كانت تسعة ساعات، لكن الأدب كان موجود، حتى كان أيامها ما كنتش عملت عملية البروستاتة كان لازم أدخل التواليت باستمرار، يعني في أي وقت أقول لهم التواليت لازم يقف كل شيء وبعدين هما كانوا يجيبوا لنا سندوتشات، أنا طبعاً ما كنت آكل السندوتشات لما كنت أعوز إن أنا أقطع وأروح عشان أتغدى وأرجع كانوا يقطعوا لنا أروح أتغدى وأرجع.

أحمد منصور: من الذي كان يحقق معك بشكل مباشر؟

يوسف ندا: كان نائب المدعي العام الاتحادي.

أحمد منصور: اللي هو نيكاتي.

يوسف ندا: نيكاتي.. كلاود نيكاتي.

أحمد منصور: لم يحقق أحد آخر معك.

يوسف ندا: لا في الأول البوليس الاتحادي، ثم البوليس الاتحادي بعد يعني ما ينهي أسئلته يجمعها كلها وينقلها للمدعي العام والمدعي العام يطلبني فيبدأ معي الجولة الأخرى.

أحمد منصور: كنت تذهب مخفوراً أو مقيداً إلى..

يوسف ندا: لا.

أحمد منصور: كنت تذهب بنفسك؟

يوسف ندا: كنت أذهب بنفسي في الأول مع الشرطة لا يُسمح بوجود المحامي، فكنت بأروح لوحدي، مع المدعي العام من حق المحامي إن هو يكون فكنت أروح أنا والمحامي.

أحمد منصور: هل انتزعت منك أي اعترافات؟

يوسف ندا: ما في مجال إن حد ينتزعها مني إلا بالطريقة بتاعت مصر، الضرب ومصر..

أحمد منصور: هل تعرضت لأي شكل..

يوسف ندا: ودلوقتي مصر وأميركا وليس مصر فقط.

أحمد منصور: هل تعرضت لأي شكل من أشكل الإهانة أو الضغوط؟

يوسف ندا: العكس، باستمرار كان في احترام لغاية آخر يوم.

أحمد منصور: كيف كانت مشاعرك الإنسانية وأنت تذهب إلى جلسات التحقيق؟

يوسف نيدا: يعني إنسان يشعر بالظلم ولكن يشعر إن ربنا معه.

أحمد منصور: في مقال كتبته بتشينا موتر في صحيفة تاجيس إنتسايجر قالت نقلاً عن محاميك إن المدعي العام الاتحادي فلانتن نوشخاير ونائبه كلود نيكاتي لم يصلا إلى أي مستمسك مهما كان صغيراً في تحقيقاتهما المبالغ في دقتها بالنسبة على أن يوسف ندا له أي صلة بالمنظمات الإرهابية، أنا بأقف عند كلمة المبالغ في دقتها، إلى أي مدى كانت المبالغة في دقة التحقيقات معك؟

يوسف ندا: هو لم تكن فقط مبالغة هو الاستعانة اللي حاولوا يستعينوا بها في كل أنحاء العالم يعني.

أحمد منصور: يعني لا إسرائيل قدرت تقدم أدلة ضدك ولا مصر ولا الأردن ولا أميركا ولا أي دولة.

يوسف ندا: كله افتراء، يعني هل أنت تعتقد إن كل مخابرات العالم دول..

أحمد منصور: يعني أنت لو كنت في مصر ولا في تونس ولا في الأردن كانوا طلعوا منك المعلومات.

يوسف ندا: ما فيش نقاش أنا كنت بقيت بن لادن أنا ما كنتش بقيت يوسف أنا كنت قلت لهم أنا اسمي بن لادن.

أحمد منصور: يعني أنت تعتقد عن أسلوب.

يوسف ندا: يعني إذا كان عايزين أقول عن اسمي بن لادن كنت قلت لهم أنا بن لادن.

أحمد منصور: بعض هذه الدول الآن أصبحت مهنتها الأساسية هي بيع المعلومات الأمنية يعني أصبحت المعلومات الأمنية الآن تجارة بالنسبة للأفراد أو المؤسسات أو الشركات وعملية انتزاع المعلومات بتتم بسهولة أنت هنا لم ينتزع منك أي معلومة.

يوسف ندا: لا هو كان على بيع المعلومات هما كل ضباط الأمن اللي موجودين في مصر بد ما يطلع على المعاش بيشتغل لحساب جهات أجنبية.

أحمد منصور: لا يعني ده تعميم غير مقبول يا أستاذ يوسف.

يوسف ندا: بلاش كل يا سيدي بعضهم عندك حق.

أحمد منصور: البلد مليانة ناس وطنيين وناس محترمين كثير

يوسف ندا: عندك حق استغفر الله أقول لك بعضهم.. بعضهم وأنا متأكد من إنك بأقول لك بعضهم.

أحمد منصور: يعني أنا..

يوسف ندا: إذا كنت تحب أقول لك أسماء كمان أقول لك أسماء.

أحمد منصور: قضيتك وصفت بأنها الأضخم في تاريخ القضاء السويسري، سخر لها على مدى أكثر من أربع سنوات 20% كما قال المدعي العام نفسه وجهات أخرى قالت ثلث طاقة المدعي العام ثلث للعاملين في المدعي العام السويسري قعدوا يشتغلوا في قضية يوسف.

يوسف ندا: هو كلمة المدعي العام دية معناها كمان البوليس الاتحادي وهو لما قال 20% ما قالش من البوليس الاتحادي قال من البوليس الاتحادي وبوليس الكانتونات.

أحمد منصور: كل هؤلاء قعدوا اشتغلوا في الآخر لم يتم إثبات شيء عليهم، بالنسبة لك ما الذي يعنيه هذا؟

يوسف ندا: أنا واثق من براءتي واثق من إن كل هذا افتراء.

أحمد منصور: في تصريحك لصحيفة تاجيس إنتسايجر في 27 إبريل الماضي قلت إنني أشعر بنفسي وكأنني في جوانتانموا السويسرية، يعني كل النعيم في التحقيق وعدم الضغوط وكل دة وحاسس إنك في جوانتناموا كمان.

"
بسبب اتهامي بدعم الإرهاب تم إصدار قرار من مجلس الأمن بمصادرة أموالي وممتلكاتي وكل شيء ومنعي من الحركة ودخول البلاد
"
يوسف ندا: لا هو أنت يعني في نقلة هنا، أنا في الأول في المقدمة لما تكلمت على أموال ما أموال وقلت ملياردير أنا لا ملياردير ولا حاجة إنما يعني الحمد لله على الموجود أنا حتى خدم عندي في البيت ما فيش، أنا يعني ما فيش لزوم إن أنا أتلكم أشتكي لك في الكلام ده لكن الموضوع الأساسي عندي هو منعي من الحركة ما أصدره مجلس الأمن إنه مصادرة الأموال والممتلكات والأصول وكل شيء ومنع دخول البلاد..

أحمد منصور: تجنيد وليس مصادرة.

يوسف ندا: نعم.

أحمد منصور: تجنيد.

يوسف ندا: التجنيد هي المصادرة.

أحمد منصور: لا الأمر يختلف.

يوسف ندا: طيب يا سيدي.

أحمد منصور: لأن المصادرة كانوا يطلعوك من البيت ويأخذوها.

يوسف ندا: طيب ومن قال لك البيت دة بتاعي لو بتاعي كانوا أخذوه.

أحمد منصور: أنا خليني أرجع للموضوع عشان ما أخرجش في إطار يعني أشياء كثيرة.

يوسف ندا: أيوه الموضوع الأساسي هو موضوع منعي من الحركة، هما قالوا إنه يمنع من دخول البلاد اللي هي عضوه في هيئة الأمم تمنعه من الدخول أو المرور فيها إلا البلد التي يحمل جنسيتها فنحن الجنسية الإيطالية على حسب كلامهم يبقى أنا ممكن أدخل إيطاليا وأطلع من إيطاليا، لكن أنا هنا في اثنين كيلو متر مربع في داخل سويسرا محاصرة بكل سويسرا ممنوع من إني أمشي ترانزيت في سويسرا عشان أدخل إيطاليا، فأنا محبوس هنا إذا كان أنا الثاني موجود في جوانتانمو في جزيرة في البحرأنا موجود هنا في جزيرة في داخل سويسرا وسويسرا تمنعني من أني أمر في داخلها.

أحمد منصور: لكن هذا الأمر يعني يبدو أنه جديد لأنه بعد سبعة نوفمبر 2001 أنا سجلت معك من لندن في أكتوبر 2002 تعليق على شهادتك على العصر في برنامج بلاد حدود وكنت وقتها يبدو لازلت تلتزم وتأتي..

يوسف ندا: لا هذه..

أحمد منصور: ولكن قبض عليك أو في فندق هيلتون بعد ما عملت المقابلة و..

يوسف ندا: هو بس قبض علي ده أخذوا الفلوس اللي في جيبي.

أحمد منصور: صادروا الفلوس؟

يوسف ندا: وأعطوني بها إيصال.

أحمد منصور: معك الوصل ده؟

يوسف ندا: معي الإيصال والله وطبعا قدمته للمحكمة دلوقتي في طلب التعويضات لأن إحنا قدمنا رافعين قضية للتعويضات فلازم نقدم أنا ما عندي مستنداتي عشان أقدمها للتعويضات لكن إن اللي وجدته قدمته ده طبعا ما صادروا المستند ده..

أحمد منصور: ماذا حدث معك في لندن باختصار؟

يوسف ندا: كان بعد ما الجزيرة بعد ما سبتك رجعت الأوتيل كان في هيلتون أنا كنت رجعت الأوتيل لقيت خمسة لا والله كان في الأسانسير طلعت الأسانسير يا دوب فتح الأسانسير وخمسة كبسوا مستر ندا قلت له أيوة قال لي اسكتلند يارد وطلع لي النجمة بتاعته إيه يا سيدي قال لي خلينا نروح الغرفة رحنا الغرفة فتش القصة طويلة يعني إذا كان عايز تفاصيل أقول لك..

أحمد منصور: لا باختصار.

يوسف ندا: وبعدين حطوني على الطائرة وحطوني على ميلانو.

أحمد منصور: بس يعني حطوك على..

يوسف ندا: رحلوني..

أحمد منصور: رحلوك؟

يوسف ندا: قال لي أنت مش من حقك تدخل إنجلترا ويجب إنك تترحل ورحلوني أحمد منصور: طيب رحت على ميلانو رحلوك البوليس هناك مسكك يعني ولا إيه؟

يوسف ندا: لا البوليس..

أحمد منصور: بس مجرد ركبك الطائرة وقال لك روح بالسلامة؟

يوسف ندا: أعطى الباسبور بتاعي للكابتن وقال له تسلمه للبوليس الإيطالي في مطار مالبنسا فعلا لما وصل سلمه فالبوليس الإيطالي قال لي إيه الموضوع قلت له بيقولوا علي إن أنا بأمول (Terrorist) ففتح الكمبيوتر بتاعه عمل حركة كانت يعني قعدنا كلنا كان حوالي عشر عساكر وقف وعمل كده هو مثل اليادة لما بيمشي قلت له آه هو ده قال لي طيب روح.

أحمد منصور: يعني حتى دول مش..

يوسف ندا: كلهم عارفين كله بيتريقوا عليه.



مواجهة المدعي العام وإجراءات ما بعد التبرئة

أحمد منصور: يبدو إنك يعني دخلت في مع المدعي العام السويسري في يعني مواجهات وبدأت معركة مع المدعي العام السويسري يبدو بعد ما برئت ساحتك؟

يوسف ندا: يا أخي شيء عجيب أنا المعارك يعني وفي التحقيق لأنه كانت مؤدب فأنا كنت مؤدب لما أثارني بأنه طلع حاجات غير معقولة فكان بيعلو صوتي بيعلوا صوتي وبأضرب يدي على الطاولة وبعدين قال لي يا مستر ندا أنا يعني مقرر إن أنا أكون في غاية الصبر معك مهما تعمل قلت له لا مادام أنت قلت كده أنا أعتذر لك.

أحمد منصور: أنت بعد ما برئت ساحتك نشرت الصحف السويسرية في 15 يناير 2006 أنك تقدمت ببلاغ ضد المدعي العام تتهمه بالتعدي على سرية المهنة بعدما تقرر وصول مستندات التحقيق معك للرأي العام يبدو أنها سربت عن طريق الصحف أين ذهبت هذه القضية؟

يوسف ندا: يا سيدي هو عدة موضوعات وكلها عندنا مستندات لها ودي طلبنا التحقيق فيها ودي قضية جنائية تسريب المستندات من ملفات الدولة قضية جنائية وفيها مشكلة كبيرة ومازالت ماشية لغاية النهارده لدرجة إنه حتى وصلني جواب إنه إذا استمرت هذه القضية ففي احتمال إن رجال مكتب المدعي العام وده مكتب طبعا ضخم والبوليس الاتحادي ممكن يضربوا إذا حقق في هذا الموضوع.

أحمد منصور: ليه؟

يوسف ندا: الإشكال إنه يعني ما قدم ويقدم من أميركا لكل المحققين دول هي المكاتب اللي أصبحت موجودة في أميركا وتدي استشارات..

أحمد منصور: اللي هي مكاتب خبراء الإرهاب؟

يوسف ندا: خبراء الإرهاب وبعض خبراء الإرهاب واحد منهم مثلا نقل مكتبه وخلى مكتبه هنا عشان يكون جنب المدعي العام وده هو أحد محامين متلي أو موتلي ما أعرفش اللي هو بتاع الضحايا بتوع 11 سبتمبر اللي رافعين دعوة طالبين فيها وان ترليون دولار مش مليار ترليون من قائمة كبيرة وفيها كلهم سعوديين وكل البنوك السعودية وحاطين اسمنا فيها أوراق الملف بتاعي أخذها وقدمها للمحكمة في أميركا وكان فيها..

أحمد منصور: أخذها من مكتب المدعي العام؟

يوسف ندا: أوراق كمان بتاع واحد الله يحفظه ياسين القاضي.

أحمد منصور: آه طبعا قضيته معروفة.

يوسف ندا: أيوة نفس الحكاية برضه قدم أوراق هناك دي واحدة الحاجة الثانية واحدة اسمها ريتا كاتس هذه أصلها عراقية يهودية صدام حسين شنق أبوها وعلقه في.. وبعدين سحلوه أمها أخذتهم وهربت إلى كردستان وبعدين مندوب الموساد في كردستان أخذهم على تل أبيب ومن تل أبيب ده موجود على السايت بتاعها الكلام اللي بأقوله ده مش أنا اللي بأقوله يعني هي راحت على أميركا وكبروا الأولاد ودي واحدة منهم فقررت إنها يعني زي ما بتقول هي إنها تحارب الإرهاب بتاع الشرق الأوسط و و..

أحمد منصور: إلى أين يمكن أن تصل قضيتك مع المدعي العام السويسري؟

يوسف ندا: هي عدة قضايا أنا ما عندي قضية واحدة؟

أحمد منصور: إيه أهم القضايا واحد اثنين ثلاثة أربعة.

يوسف ندا: أهم القضايا هي قضية التعويض لأنه..

أحمد منصور: أنت رافع قضية بالتعويض الآن؟

يوسف ندا: القانون السويسري بس ما تسألني في أرقام لأنه كل الجرائد هنا سألتني في أرقام ورفضت وبعضهم قال إنها مائتان مليون أنا ما لا وبعضهم قال ثمانين مليون..

أحمد منصور: كم يعني خمسمائة مليون.

يوسف ندا: نعم.

أحمد منصور: خمسمائة مليون.

يوسف ندا: لا بعضهم قال ثمانين بعضهم قال مائتان أنا ما رديت على حد..

أحمد منصور: أنت محدد مبلغ؟ محدد رقم؟

يوسف ندا: طبيعي ما هو مش موضوع تحديد أنت لازم كل رقم لازم تثبته يعني ما تطلب تعويض أنت بتطلب أضرار فعلية حدثت فلازم تثبت هذا الضرر فتأخذه.

أحمد منصور: طيب أنت طالب تعويض بأرقام، هذه قضية على المدعي العام، إيه القضايا الثانية على المدعي العام؟ تسريب المعلومات؟

يوسف ندا: تسريب المستندات.

أحمد منصور: ماشي.

يوسف ندا: وبعدين في قضية ثانية على وزارة الاقتصاد، وزارة الاقتصاد فيها قسم المقاطعة اللي هي وضعاني في قائمة أخرى سويسرية تبنت قائمة هيئة الأمم، هيئة الأمم تبنت قائمة بوش وسويسرا تبنت قبل ما تدخل سويسرا في هيئة الأمم لأن سويسرا دخلت هيئة الأمم سنة 2002.

أحمد منصور: نعم 2002.

يوسف ندا: أيوة فقبلها حطتني في القائمة طلبنا منهم إن هم يشيلونا من القائمة فقالوا إحنا أعضاء في هيئة الأمم ويجب أن نلتزم بقرارات هيئة الأمم فاستأنفنا لوزارة الاقتصاد اللي هي تابعة لها فقالوا نفس الكلام فالدرجة الثالثة هي قضية على مجلس الوزراء، فعملنا قضية على مجلس الوزراء ومترافع..

أحمد منصور: الآن رافع قضية على مجلس الوزراء.

يوسف ندا: أيوة سألوني الصحفيين الأسبوع الماضي..

أحمد منصور: بالضبط ده السؤال إذا مجلس الوزراء خلاص رفض كمان زيهم.

يوسف ندا: أيوة هو الأسبوع الماضي سألوني الصحفيين هنا السويسريين ونشرت في كل مكان قالوا لي يعني إيه اللي هتعمله بعد كده؟ قلت لهم هذه الدرجة الثالثة أنا مش من حقي أروح محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في شراسبورغ إلا إذا كنت نهيت الثلاث درجات فدي الدرجة الثالثة، بعد كده هأروح محكمة حقوق الإنسان في شراسبورغ حتى أثبت أن سويسرا اللي هي موقع فيها في جنيف (Charter) بتاع حقوق الإنسان وهي الراعية لهذا البند يعني هي نفسها لا تلتزم..

أحمد منصور: الآن في نقطة ثانية مهمة جدا إن أيضا الأمر لم يقف عند صراع المدعي العام السويسري مع وزير العدل أو في بل فتحت عليه جبهات أخرى وكان من أهم هذه الجبهات الجبهة التي فتحها المدعي العام السابق والمحقق القانوني البارز ديك مراتي، ديك مارتي هو اللي فضح في تقريره اللي نشر في يونيو الماضي تواطؤ أوروبا مع الولايات المتحدة الأميركية في استخدام المطارات وكان هذا احتل هذا التقرير الخبر الأول في كل النشرات، تواطؤ أوروبا مع الولايات المتحدة في نقل معتقل غوانتانمو عبر المطارات الأوروبية ويوصف من قبل الإعلام السويسري أيضا بأنه صائد المافيا، ديك مارتي في 3 يونيو 2005 الماضي شن هجوم شديد على المدعي العام السويسري وقال يجب إيقاف قضية يوسف ندا لأنها تفتقد إلى أي أدلة واتهم المدعي العام بأنه سمح للولايات المتحدة أن تشكل ضغوط عليه..

يوسف ندا: لا عفوا هي كانت وقفت..

أحمد منصور: كانت انتهت القضية لكن يبدو الحوار أجري قبلها ونشرت في..

يوسف ندا: قال كان يجب إيقافها من أولها.

أحمد منصور: كان يجب.. واتهم المدعي العام إنه استخدم أساليب مخابرات، ديك مارتي في 4 أبريل الماضي كورييرا ديتشينو الصحيفة اللي تصدر هنا في لوغانو نشرت صور له هنا في بيتك وكأنه جاء لك ونشرت حوار معك وحورا معه على إن ديك مارتي يتبنى قضيتك ويشيد بها، إيه طبيعة علاقتك بديك مارتي وهل لعب ديك مارتي الآن المدعي العام السابق الرجل اللي يحتل هذه المكانة السياسية دور في الوقوف إلى جوارك؟

يوسف ندا: الراجل ده هو لا شك يعني مش أنا فقط اللي أقول كدة، سويسرا كلها تعلم إن هذا وليس فقط سويسرا كل أوروبا يعلموا إنه المدافع الأول عن حقوق الإنسان بلا تحيز، يعني حقوق الإنسان.. ما عنده استعداد يتحيز لا لبلده ولا لجنسه ولا لدينه ولا لأي شيء لكن فين المظلوم يدافع عنه، لما ذهب..

أحمد منصور: إيه مصلحته والسياسيين هنا في أوروبا ينظرون..

يوسف ندا: هذا هو..

أحمد منصور: بالدرجة الأولى إلى مصالحهم السياسية.

يوسف ندا: لا هو برضه رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي وهو هنا هو عضو الهيئة..

أحمد منصور: هو له مناصب متميزة لكن أنا بأقول إيه مصلحته هنا..

يوسف ندا: لا هو في..

أحمد منصور: إيه مصلحته يقف جنب واحد بيتهم من أميركا ومن هنا ومن هنا إنه بيدعم الإرهاب..

يوسف ندا: هذه إنسانيته..

أحمد منصور: ويأتي إلى بيته.

يوسف ندا: هذه لا يأتي إلى بيته..

أحمد منصور: ويعرض نفسه إلى إنه ممكن ينتقد.

يوسف ندا: لا يأتي إلى بيته كان لها سبب إن الجريدة طلبت مني إن إحنا نعمل اجتماع عندهم هناك به علشان يسمعوا رأيي ورأيه، فأنا قلت لهم أنا لا أستطيع إن أنا أمشي من هنا، فقالوا طيب إحنا هنعرض عليه إن الاجتماع يكون عندك هل توافق؟ فوافقت فجاء الرجل مع الصحفيين وبدأ المناقشة إن هم يسألوني ويسألوه ويأخذه رأيي ويأخذه رأيه.

أحمد منصور: رأيه كان بالنسبة لك من الأشياء اللي دعمت موقفك وساعدت على تبرئة ساحتك؟

يوسف ندا: هو قال كلمة كانت قاسية شوية قال قضية ندا لا تشرف سويسرا..

أحمد منصور: الأمر اللي..

يوسف ندا: ومكتوبة في الجرائد كلها.

أحمد منصور: هناك شخصية أخرى أيضا سويسرية شهيرة جدا ربما ديك مارتي وكارلة ديبونتي هم من أشهر القضاة الأوروبيين الآن في سويسرا..

يوسف ندا: هم اللي فيهم أينعم.

أحمد منصور: كارلة كانت نائب عام كانت مدعى عام سابق وهي التي حاكمت في جرائم الحرب الرئيس اليوغوسلافي السابق في لهاي وهي الآن تعتبر القضية الرئيسية في محكمة جرائم الحرب هناك، في أربعة يوليو 2005 ده نشر الكلام ده عنك الصحفي السويسري سليفان بيسو في جريدة ليتو في أربعة يوليو 2005 قال إنك التقيت مع كارلة ديبونتي لما كانت مدعية عامة سنة 1998، أي قبل اتهامك سنة 2001 وكان السبب المعلومات اللي نشرت عنك في كورييرا ديراسيرا لكنك كما يقول الصحفي استطعت أن تقنع ديبونتي آنذاك ومسؤولين آخرين سويسريين وتم تبرئة ساحتك في هذا الموضوع، ديبونتي قالت في تصريحات أخرى جديدة إن ندا بريء ويجب أن تغلق قضيته.

يوسف ندا: هي لم تقل هذا فقط، هي قالت إن لما إن ندا كان في تقارير تلاحقه من سنة 1981 من جميع أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط وإحنا ما اعتبرنا هذا إن هو جريمة لكن تركنا الباب مفتوح حتى جاءت موضوع كورييرا ديلااسيرا والفيلم اللي نشر هنا هو ففي الفيلم هي ورئيس الشرطة الاتحادية اسمه..

أحمد منصور: أنت لما التقيت معها كان معك اثنين، كان معها اثنين مسؤولين سويسريين..

يوسف ندا: واحد.

أحمد منصور: كريستيان دوك كان مسؤول عن مكافحة الإرهاب..

يوسف ندا: لا دوك جاء بعد منها، لكن فون دانيكين هو كان رئيس الشرطة الاتحادية.

أحمد منصور: فون دانيكين اللي هو الآن رئيس المخابرات السويسرية الحالي.

يوسف ندا: أينعم.

أحمد منصور: طيب أنا لي سؤال ثاني عليه لكن فون دانيكين حضر معها المقابلة الأولى في 1998؟

يوسف ندا: أيوة هو أنا هي الكلام قالته هي في الجريدة قالت إن إحنا ظلينا حوالي ثلاثين يوم نحقق في موضوعنا ده وخرجنا منه إن ما في شيء عليه وكلها اتهامات باطلة ولكن حبينا بدل ما يبقى ثلاثين نخليها 31 فاستدعيت ندا علشان أسمع منه، ده الكلام اللي موجود في الجريدة، أنا ما شفتها، فاستدعينا ندا وخرجنا من الاجتماع بأن ندى والتقوى.. من الاجتماع وكل التحقيقات، بأن ندا والتقوى لا علاقة لهم بالإرهاب وكررتها ثلاث مرات بتاتا بتاتا بتاتا وموجودة في الجريدة ثلاث مرات.

أحمد منصور: تعتبر ده تبرئة لساحتك؟

يوسف ندا: أنا التبرئة من زمان طالعة التبرئة بغلق الملف.

أحمد منصور: دي دعم يعني من كارلة ديبونتي؟

يوسف ندا: لا بس هذا تأكيد للحقيقة.

أحمد منصور: طيب كارلة ديبونتي لما التقت معك كان معها فون دانيكين اللي هو الآن أصبح رئيس المخابرات السويسرية، هل دانيكين استدعاك قريبا أو اجتمعت به؟

يوسف ندا: لا أنا بعثت له ده بعد..

أحمد منصور: أنت بعثت له.

يوسف ندا: آه بعد ما قرأت الملف بتاع البوليس الاتحادي.

أحمد منصور: أنت بعثت له بعد ما برئت ساحتك وقرأت..

يوسف ندا: أيوة طبعا..

أحمد منصور: اطلعت على الوثائق والمعلومات.

يوسف ندا: طبعا.

أحمد منصور: نعم.

يوسف ندا: وجدت كلام كثير وكلام يعني مفبرك وبعدين الناس اللي هم بيجوا لهم كخبراء وبيقدموا لهم كخبراء يأخذوا رأيهم، طبعا الناس دول قرؤوا شيء عن الإسلام، عندهم معلومات أكثر من المدعي العام العادي اللي بيبحث في إجرام عادي ما يعرف الإسلام أو يبحث في حتى..

أحمد منصور: بدون ما أدخل في تفاصيل اعطني كلام مباشر يعني.

يوسف ندا: أيوة هو طلعتني من الموضوع خلي بالك أنا عجوز.

أحمد منصور: بتنسى.

يوسف ندا: أيوة أنا عجوز.

أحمد منصور: أنت بعثت له قلت له إنك عايز تشوفه بعد ما اطلعت على حاجات في..

يوسف ندا: قلت له أنا.. بعد ما اطلعت على ملف البوليس الاتحادي وجدت فيه أشياء كثيرة تدل على إن في متاهة موجودة وفي أشياء غلط أنتم بتبنوا عليها ممكن تظلموا الناس، ففي بعض تصحيحات في ذهنكم لو تسمح لي أحب أناقشك فيها لمصلحتك ولمصلحة عملك ولمصلحة المهنة اللي أنت بتشغل فيها.

أحمد منصور: رد عليك؟

يوسف ندا: فرد علي قال لي يعني أنا الأجندة بتاعتي.. المهم في الآخر..

أحمد منصور: المهم أعطاك معاد؟

يوسف ندا: في الآخر أعطاني معاد ورحت قابلته..

أحمد منصور: في الحلقة اللي جاية هأناقش معك تفصيلات ما دار بينك وبين دانكين وتفصيلات كثير من الوثائق التي قمتم..

يوسف ندا: تفضل.

أحمد منصور: في الحصول عليها من خلال ملفات المدعي العام وملفات البوليس السويسري، أشكرك شكرا جزيلا على ما تفضلت به كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم وبشكل استثنائي سنواصل في الحلقة القادمة الحديث ونكشف عن كثير من الوثائق في التحقيقات التي تمت مع السيد يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية السابق في الإخوان المسلمين طوال السنوات الخمس الماضية بعد مرور خمس سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج من كامبيونا ديطاليا في سويسرا وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.