- القانون السويسري وطبيعة التغطية الإعلامية
- الإستراتيجية المالية للإخوان وفكرة غزو أوروبا

- وثائق التحقيق وزيف الاتهامات

- العلاقة بالقاعدة والضغط الأميركي على التحقيق

- قضايا التعويض وإمكانية الاتصال بأميركا

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود من كامبيونا ديتاليا في سويسرا حيث نواصل حوارنا في هذه الحلقة الخاصة مع الأستاذ يوسف ندا مفاوض العلاقات الدولية السابق في جامعة الإخوان المسلمين ورئيس مجلس إدارة بنك التقوى حيث يكشف لنا تفاصيل ما دار معه من تحقيقات طوال السنوات الخمس الماضية بعدما أُغلق الملف معه، أستاذ يوسف مرحبا بك.

القانون السويسري وطبيعة التغطية الإعلامية

يوسف ندا - مفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين: مرحب بك يا أخي.

أحمد منصور: توقفنا عند لقائك مع رئيس أو طلبك اللقاء مع رئيس المخابرات السويسرية فون دانكين، متى التقيت به؟

يوسف ندا: يمكن من خمس شهور.

أحمد منصور: خمس شهور نقول في شهر مارس؟

يوسف ندا: يمكن فبراير.

أحمد منصور: فبراير، ماذا دار بينك وبينه؟

يوسف ندا: يعني كان في أشياء أحببت أوضح له إنه في غلط عندهم في المعلومات اللي بيجمعوها، هو موضوع مثلا من المواضيع موضوع راشد الغنوشي.. وجدت إن راشد الغنوشي أجهزة المخابرات كلها بعثت لهم هل إنه هو إرهابي وطبعا أهمها من تونس فأخذت له ما كُتب على راشد الغنوشي في الميديا.. اللي كان عاملها بيزيتو..

أحمد منصور: جونز بيزيتو.

يوسف ندا: أيوه، قلت له هذا مش حقيقي والعجيب إن أنا وجدت في الملف رسائل كان بعثها لي راشد الغنوشي من زمان من بعد ما طلع من تونس ويصف فيها رأيه في الإرهاب ويصف فيها رأيه في العنف ويقول إن إحنا لا نحقد حتى على بن علي ولا نحقد على بو رقيبة إحنا كل ما هناك لا يهمنا مَن يحكم يحكمك ما يشاء.. أي واحد يحكم ولكن كيف نحكم، أما.. ويعني يسترسل في موضوع معارضته للعنف استرسال كبير ومُترجم.. هذا الكلام ترجموه وموجود في الملف وبالرغم من كده لا ينظروا إليه وينظروا للتقرير اللي تأتي من تونس تقول إن هو يدعم الإرهاب.

أحمد منصور: كان رد فعله إيه؟

يوسف ندا: يعني ما أقدر أقول لك رد فعله، هو قال إحنا ما يأتي إلينا نضعه في الملفات.

أحمد منصور: في وثائق التحقيق معك وبعض مصادر الصحف السويسرية نشرت ذلك وصفك المحققون بإعجاب وقالوا عنك إنك صاحب شخصية قوية مثقف ومنهجي تتكلم عدة لغات تهتم بكل شيء وتُظهر بعض الإعجاب بنفسك، حينما كنت تتحدث إليهم على سبيل المثال تتحدث على أنك مسؤول ولست عامل في ورشة وأنك كنت على درجة من الذكاء أثناء التحقيق جعلت المحققين عاجزين عن إثبات أي شيء ضدك، هذا كلام الوثائق الرسمية عنك ونشره كذلك بعض الصحفيين اللي استطاعوا الحصول على بعض الأشياء، استطعت أن تجعل اثنين من كبار المدعين العام في سويسرا كارلا ديبونتي وديك مارتي يدافعوا عنك ويجاهروا بالدفاع عنك في الصحف وفي وسائل الإعلام، كل شخص تريد أن تلقاه.. حتى رئيس المخابرات قابلك باحترام، السؤال هنا هل لديك شيء سحري في التأثير على هؤلاء الناس أم أنك..

يوسف ندا [مقاطعاً]: يا أخ أحمد الله يرضى عليك..

أحمد منصور [متابعاً]: تملك حقيقة معينة تفرضها عليهم؟

يوسف ندا: لا يا أخ أحمد، هو يمكن يكون من حظي إن أنا قابلت بعض الناس اللي عندهم خُلق واللي عندهم مُثُل فوقفوا وقفة فيها عدالة ودول ناس أصلهم الاثنين اللي أنت تتكلم عنهما دول شغلتهم القانون والقانون لا شك..

أحمد منصور [مقاطعاً]: كارلا ديبونتي وديك مارتي..

يوسف ندا [متابعاً]: ولا شك القانون في سويسرا هنا يعني من أرقى القوانين اللي الواحد أتطلع عليها حتى الآن.

أحمد منصور: تشعر إنك محظوظ إن التحقيقات تمت معك في سويسرا وليس في مكان آخر؟

يوسف ندا: ما في نقاش أنا لو كنت في مصر وكنت تقطعت ألف حته، كنت قلت لهم إن أنا قتلت أحمد منصور وقتلت..

أحمد منصور: ضربتني قصدك العلقة إياها.

يوسف ندا: كل حاجة، كل ما يريدوا كنت قلته هذا ما فيه نقاش، يعني سواء كنت في مصر أو كنت في أميركا أو كنت إنجلترا أو كنت في أي مكان.

أحمد منصور: من خلال متابعة الصحف السويسرية وكأن السويسريين كانوا يصبحوا كل يوم في الصفحة الأولى في معظم الصحف على خبر عن يوسف ندا، الأمر هذا كان يزعجك؟

يوسف ندا: يعني يتوقف على إيه المكتوب.

أحمد منصور: كان في كلام مُنصِف لك؟

يوسف ندا: كان في كلام طبعا منقول عن الأميركان ومنقول عن ناس مُغرضين ومنقول حتى عن بعض الأجهزة في مصر وفي الأردن وفي تونس، هذا طبعاً كان يزعجني.

أحمد منصور [مقاطعاً]: لكن الناس في النهاية..

يوسف ندا [متابعاً]: لكن هم كمان للأمانة الواحد يقولها إن هم كانوا يبحثوا عن الرأي والرأي الآخر إلا بعض المغرضين منهم ودي.. يعني مثلا الكلام اللي تكلمت أنت عنه ده هو كلام طلع في جريدة لوتو في جنيف وده كان كلام مُسرَّب من التحقيقات وصل له وكتبه، لمّا شعرت إن هو مغرض أنا حتى كتبت في الـ (Site) بتاعي في الإنترنت يعني ممكن ترجع له، كتبت بعض الأسماء وكان من ضمنها أسمه فبعث لي (E-mail) بعدها يقول لي أنت تقول علي كذاب.

أحمد منصور: ده بيسو الصحفي السويسري؟

يوسف ندا: أيوه.. فقلت له أنا يعني.

الإستراتيجية المالية للإخوان وفكرة غزو أوروبا

أحمد منصور: أنا هنا أود طالما أشرت لموقعك على الإنترنت لأن المشاهدين يلاحقوني أنا بالأسئلة دائما عنك منذ توقف.. الآن أصبح لك موقع على الإنترنت www.youssefnada.com يستطيع أي شخص يدخل وهناك تفصيلات كثيرة جدا ومثيرة حول موقعك على الإنترنت والأشياء المنشورة عليه لمَن أراد من المشاهدين أن يدخل ويتعرف على آخر الأشياء بالنسبة ليوسف ندا، أعود هنا إلى الوثائق ومن بين الوثائق اللي عَثر عليها المحققون أثناء تفتيش مكتبك وبيتك في 7 نوفمبر 2001 كان هناك وثيقة بعنوان الاستراتيجية المالية للإخوان المسلمين.

يوسف ندا: ده عجيب.

أحمد منصور: وأنها وضِعت من قبل الإخوان في أوروبا من أجل إنشاء بنوك ومؤسسات المالية في أوروبا خلال السبعينات، الوثيقة موقعة باسم أبو عمرو وأبو هشام في 1403 هجرية 1983 أنا لم أطلع عليها لكن الصحفي السويسري بيسو نشر عنها في عدد 5 يوليو من صحيفة لوتو، ما قصة هذه الوثيقة؟

يوسف ندا: قصة مفبركة، كل ما هناك إن جاءني ممَن يقولون له أبو عمر وأبو هشام وسألوني من أبو عمر وأبو هشام أنا رفضت أقول لهم مَن هم.

أحمد منصور: لكن في أبو عمر وأبو هشام؟

يوسف ندا: أيوه فيه وبعثوا يعرضوا علي إن أنا اشتري أسهم في بنك لكسمبورج البنك الإسلامي اللي كان عمله جمال عطية وما اشتريت، عرض لشراء أسهم وطبعا هم يحاولوا يعطوا إيه المزايا لو إحنا اشترينا الأسهم دي إن ناس من الإسلاميين يكونوا موجودين في هذا البنك أفضل من أن يكون في أيد ناس ثانيين وعرض إيه المزايا اللي ممكن تقنعني إن أنا آخذ أسهم في هذا البنك، لا أخذت أسهم ولا اشتريته ولا دخلت عضو فيه ولا كان موجود في هذه الرسالة إنها وثيقة الاستراتيجية المالية ولا لها ذكر للإخوان المسلمين وفُبرك هذا العنوان.

أحمد منصور: إيه المشكلة إن الإخوان المسلمين يعملوا استراتيجية مالية؟

يوسف ندا: ما فيش مشكلة، صحيح ما فيش مشكلة لكن ما حصل.

أحمد منصور: لكن ما عندكم وثائق عن استراتيجيات مالية؟

يوسف ندا: لا هما موضوعين سموهم استراتيجية هذا الموضوع وموضوع ثاني كمان بحث أو مقالة واحد ثاني..

أحمد منصور [مقاطعاً]: ده السؤال الثاني لأن..

يوسف ندا: ما في غير الاثنين دول..

أحمد منصور: لأن هذه لها رقم في المدعي العام الثانية وبعض الصحف المصرية نشرتها على إنها وثيقة الإخوان المسلمين لغزو أوروبا، يبدو إنها سُرّبت من جهات أمنية أو سُرّبت من الصحف حسب ما نُشر.

يوسف ندا: كل أجهزة الإعلام سألوني في الموضوع ده وأخرها كانوا بتوع فرنسا جاؤوا محطتين فرنسيين واحدة بتاعة (T.V Plus) والثانية..

أحمد منصور: شوفت المقابلة..

يوسف ندا: أيوه سألوني الأسئلة دي.

أحمد منصور: (T.V Plus) و(T.V One)..

يوسف ندا: أيوه قلت لهم الكلام ده مش مضبوط، يعني العنوان ده مش موجود هي الوثيقة موجودة مش وثيقة هي بحث.

أحمد منصور: هي وثيقة مش لازم تبقى..

يوسف ندا: يعني يا أخ أحمد أنت قلت..

أحمد منصور: البحث أنتم حاطينه يعني؟

يوسف ندا: لا سامحني أنت قلت..

أحمد منصور: أليس الآن في منهجية الإخوان أستاذية العالم والهيمنة على العالم جزء من هذا الموضوع؟

يوسف ندا: لا ده كلام مش مضبوط..

أحمد منصور: جاءت في..

يوسف ندا: إحنا إذا كان من منهجنا إن إحنا ندعو العالم للإسلام فهذا واقع وبعدين ما هو الإسلام بس كل الأديان.

أحمد منصور [مقاطعاً]: ألا تسعوا للسيطرة على العالم؟

يوسف ندا [متابعاً]: من مهمتها إنها تنشر دينها.

أحمد منصور: لكن أنتم كإخوان ألم يكن في استراتيجيتكم نشر منهج الإخوان في أنحاء العالم والإخوان لها تنظيم عالمي موجود في أكثر من سبعين دولة وأنتم.. يعني لا أريد أن أدخل..

يوسف ندا: يعني أنت هوية عندك موضوع التنظيم العالمي كل ما تكلمني تجيب سيرته.

أحمد منصور: مش هواية واقع نتكلم فيه وأنت تكلمت عنه في اللي فات مش عاوزين نفتحه ثاني لكن الآن اتهام الإخوان بأن عندهم استراتيجية للهيمنة على العالم أليس هذا واقع؟

يوسف ندا: لا علاقة لها بالكلام اللي هم يقولوه ويعني خلط الأوراق مع بعض حتى ينتج منها شيء يكون مثير..

أحمد منصور: إيه الخلط اللي هنا؟

يوسف ندا: الخلط إنه أي واحد صاحب دين وده قلته أنا للفرنسيين، قلت لهم أنتم عندكم الجزويت وعندكم الكنائس اللي موجودة سواء في العالم الإسلامي أو في الشرق أو في إفريقيا أو في أي مكان، يعملوا مدارس يعملوا مستوصفات يعملوا أشياء كثيرة حتى يستقطبوا الناس لدينهم، إحنا ما عندنا ما نقول إن إحنا ما نستقطب الناس لديننا إحنا حريصين إن إحنا نستقطب الناس لديننا لكن ما تقولوا علينا إن دي استراتيجية من استراتيجيات الإخوان هذا الكلام غير موجود.

أحمد منصور: المدعي العام قال إنه حصل على وثائق مما كان في حوزتك تؤكد أن الإخوان المسلمين امتلكوا جيش خاص في العام 1947 كان قوامه 75 ألف مقاتل وأنهم نجحوا آنذاك في التغلغل في الجيش والشرطة في مصر وأنهم يسعون إلى بناء حضارة عالمية على أسس إسلامية.

يوسف ندا: الحته الأخيرة مضبوطة.

أحمد منصور: طيب ما دي تناقض نفيك اللي قبل كده..

يوسف ندا: لا إحنا..

أحمد منصور: حضارة عالمية على أسس إسلامية.

يوسف ندا: ده أنا مؤمن به إن إحنا نريد أن نوجد حضارة إسلامية.. حضارة عالمية على أسس إسلامية نحن نؤمن بهذا ما الغلط في هذا؟

أحمد منصور: وأخبار الجيش بتاعكم إيه؟

يوسف ندا: ما الغلط في هذا؟ إحنا ما عملناها بالعنف ما ندعو إن إحنا نعملها بجيوش ما عملنا بالنقر وبالقنابل، إحنا عندنا الفكر، إحنا أصبحنا فكر ما أصبحناش جماعة.

أحمد منصور: طيب ما قيل عن وجود جيش للإخوان من خمسة وسبعون ألف مقاتل.

يوسف ندا: لم تكن.. ليست الأشياء الوحيدة اللي قيلت على الإخوان، شوف أقول لك أنا حتى من حوالي سنة كان في مقابلة كانت تلفزيونية وسألوني الإخوان أد إيه؟ قلت لهم آخر إحصائية كانت عندي وكانت إحصائية قديمة أن من يؤمنوا ويلتزموا بفكر الإخوان في العالم وصلوا إلى حوالي خمسة وأربعين مليون، الآن..

أحمد منصور [مقاطعاً]: خمسة وأربعين..

يوسف ندا [متابعاً]: ليس خمسة وأربعين مليون الآن تعدوا المائة مليون.

أحمد منصور: لا.. لا رقم خرافي.

يوسف ندا: أنت تقول عليه خرافي إحنا نعلم.

أحمد منصور: بتتكلم كأن 10% من المسلمين يؤمنوا بفكر الإخوان.

"
الإخوان لهم اتصالاتهم في كل مكان في العالم من شرقه إلى غربة ومن شماله إلى جنوبه
"
يوسف ندا: يا أخ أحمد إحنا نعلم موقعنا ونعلم ولنا اتصالاتنا في كل مكان في العالم.. ليس فقط في العالم الإسلامي في العالم كله من شرقه إلى غربة ومن شماله إلى جنوبه، أنا أقول لك يا أخ أحمد..

أحمد منصور [مقاطعاً]: مَن يقدر يحارب مائة مليون؟

يوسف ندا: ده الموضوع.. ليس فقط مين اللي يقدر..

أحمد منصور: وبعدين إذا أنتم متهمين بالإرهاب الآن وأنت بتقول لي حضرتك مائة مليون.

يوسف ندا: إحنا مش محاربين إحنا بنتحارب يا أخ أحمد، إحنا بنتحارب كفكر وبنتحارب كأشخاص وبنتحارب كمواقع..

أحمد منصور [مقاطعاً]: مَن يحاربكم؟

يوسف ندا [متابعاً]: وبنتحارب كأصحاب مهن وبنتحارب كأساتذة في الجامعة في كل مكان.

أحمد منصور: ليه؟

يوسف ندا: لأن فكرنا لا يتناسب مع القوى العظمى القوى المهيمنة ونحن غير راضيين بالهيمنة علينا.



وثائق التحقيق وزيف الاتهامات

أحمد منصور: في اتهام قوى من الاتهامات اللي وجهت لك ونشر على موقع فستيتشو إسلاميزم قيل فيه أن يوسف ندا رئيس مجلس إدارة بنك التقوى في سويسرا والباهاما للخدمات المالية والمتهم من وزارة المالية الأميركية بغسيل أموال وتمويل أسامة بن لادن والقاعدة يعني ما خلوش، هو أحد الذين ساعدوا النازي في الحرب العالمية الثانية وكنت أحد كبار مساعدي هتلر حسب بعض المعلومات اللي استُخدمت ضدك يعني أنت من أول النازي لحد أسامة بن لادن الآن كل العمليات الإرهابية دي أنت ضالع فيها؟

يوسف ندا: طب يا أخ أحمد أنا ولِدت سنة 1931 الحرب العالمية انتهت سنة 1944.

أحمد منصور: إزاي وهما ناشرين عنك بيقولوا في مقال أنك أنت اللي قمت بتهريب الحاج أمين الحسيني..

يوسف ندا: موجودة أنا قرأتها يا أخ أحمد، قرأتها أنا يعني لما يكون عندي 13 سنة أستطيع أهرّب الحاج أمين الحسيني..

أحمد منصور: من ألمانيا إلى مصر..

يوسف ندا: من ألمانيا..

أحمد منصور: ومنها إلى فلسطين..

يوسف ندا: عن طريق سويسرا لأن أنا عايش في سويسرا فأصبح عن طريق سويسرا وموجود في الملفات وموجود في التقارير وهذا يدل أكبر دليل على الاختلاق، يعني ما عرفوش يحطوها حتى في القالب الزمني اللي ممكن يتناسب مع الحقيقة.

أحمد منصور: طب البوليس السويسري الفدرالي السويسري في وثائقه أن أبوك أسامة سعد ندا.

يوسف ندا: مرة سعد ندا ومرة بن أم ندا، عندهم سعد ندا..

أحمد منصور: وأن أبوك كان على صلة بالوهابيين وأيضا على..

يوسف ندا: الله يرحمه ويحسن إليه.

أحمد منصور: على صلة بالشيخ بن باز في السعودية.

يوسف ندا: والله ما سمع عنه ولا يعرفه الله يرحمه لكن موجود..

أحمد منصور: هذه المعلومات موجودة في الوثائق الرسمية للحكومة السويسرية.

يوسف ندا: الكلام ده موجود.. موجود يا أفندم.

أحمد منصور: طب كنت بترد عليها إزاي وبتتكلم فيها إزاي؟

يوسف ندا: ما أرد، هأرد على إيه ولا إيه؟ ده هي ما في صفحة ألا وفيها شيء يترد عليه، أنا يعني سألوني أنت ما كل اللي عندك عطيته ويمكن أنت قرأته في الملفات.

أحمد منصور: أنا لقيت.. يعني قرأت حاجة ثانية غريبة جدا برضه على موقع من مواقع الإنترنت كيفن كوجان كاتب مقال بيقول فيه أن أبوك عمل مع المخابرات الألمانية..

يوسف ندا: الله يرحمه..

أحمد منصور: في الثلاثينات والأربعينات وأنه له علاقة بالبنكاري السويسري النازي فرانسوا سينود اللي بدأ الاتصالات مع العالم العربي وأن سينود هرب أمواله للعالم العربي وأبوك أخذ جزء من هذه الأموال اللي أنت عملت منها بنك التقوى.

يوسف ندا: لا هم قالوا أن هو كان مدير بنك مصر أبويا الله يرحمه ما كانش مدير بنك مصر وما كان له علاقة بالبنوك أبداً.

أحمد منصور: المعلومات دي كلها تم التحقيق فيها معك؟

يوسف ندا: لا.

أحمد منصور: المعلومات دي كلها منشورة عنك؟

يوسف ندا: منشورة في كل مكان وموجودة في الملفات.

أحمد منصور: بتتردد في مواقع كثيرة يعني حينما أدخل على النت وأكتب يوسف ندا وأجد عشرات الآلاف من المقالات المنشورة عنك..

يوسف ندا [مقاطعاً]: لا مش عشرات الآلاف عفوا مائتين ألف خبر..

أحمد منصور: مائتين ألف خبر ومقال، بغض النظر في كلام كثير جدا مكرر من هذه المعلومات والآن أصبحت دي مصادر لأجهزة الاستخبارات.

يوسف ندا: كلهم متصلين ببعض، المايسترو واحد اللي بيشغلهم كلهم ولأن الإدارة الأميركية هي اللي بتشغلهم وهما (Contractors) بتاعها فالتمويل جاي من عندها.

أحمد منصور: إيه اللي بيشكله عندك هذه المعلومات يعني؟

يوسف ندا: ولا تحرك فيَّ شعرة.

أحمد منصور: حجم الفبركة اللي بيتم بالمعلومات كان أد إيه؟

يوسف ندا: ولا تحرك فيَّ شعرة.

أحمد منصور: من خلال التحقيقات معك لاحظت أن حجم الفبركة كان أد إيه في المعلومات؟

يوسف ندا: 99%.

أحمد منصور: معقول؟

يوسف ندا: طبعاً ما فيش شيء.. شيء واحد حققوا معي فيه وكان حقيقي، لازم يقفل الملف بعد ما يسألني يقفل.

أحمد منصور: طيب في وثيقة مدونة بتاريخ 22 فبراير 1999 موجهة من وزارة المالية الأميركية للمدعى العام السويسري.

يوسف ندا: 28 فبراير؟

أحمد منصور: 22 فبراير 2002 عفوا.

يوسف ندا: اثنين أيوه.

أحمد منصور: سنة اثنين يقولون فيها أنهم أخذوا معلوماتهم من صحيفة كوريرا دولاسيرا الإيطالية ثم وكالة الأنباء الفرنسية وفيها أن المخابرات الأردنية تتهم بنك التقوى الذي كنت تمتلكه بأنه أعطى أموال لشبكة فككوها في العام 1999 لكنها لم يكن لها علاقة ببن لادن آنذاك.

يوسف ندا: لا هم كتبوا أنها كان عندها خطة لضرب الأجانب والمصالح الأميركية في عمّان في احتفالات الألفية، أنا الأردن ما روحتها في عمري غير مرتين ترانزيت وأنا رايح لصدام حسين ترانزيت.

أحمد منصور: والثانية؟

يوسف ندا: كان.. أنا رحت له مرتين مرة رحت ورجعت على طول لأن كان موعد ما كانش ثابت والمرة الثانية رحت وقابلته.

أحمد منصور: استخدم لقائك بصدام حسين في التحقيقات معك؟

يوسف ندا: أه طبعا سُئلت عنه.

أحمد منصور: إيه الشكل اللي سُئلت به عنه؟

يوسف ندا: ما في شكل هل قابلته؟ أيوه قابلته.

أحمد منصور: ما أُعتبرش هذا اتهام لك؟

يوسف ندا: ما حد اتهمني بشيء لكن في التقارير وجدت أن بعض اتهامات أن أنا كان لي علاقة بموضوع الغذاء في مقابل..

أحمد منصور: النفط مقابل الغذاء..

يوسف ندا: أيوه وأنا لا علاقة لي به أبداً.

أحمد منصور: في وثيقة بتاريخ 19 نوفمبر 2001 نوفمبر يعني فتشوا بيتك 7 نوفمبر 2001..

يوسف ندا: بعد 12 يوم..

أحمد منصور: والوثيقة دي في 19 نوفمبر صادرة عن وزارة المالية الأميركية بتقول نحن نعتقد بأن هناك تقرير في إيطاليا صادر بتاريخ بسنة 1997 يبدو تقرير كوريرا ديلاسيرا يوضح الدعم المالي اللي أعطيته أنت للجماعة الإسلامية وللجيا ولأسامة بن لادن بواسطة شبكة بنك التقوى.

يوسف ندا: لا هو الكلام ده مضبوط وقرأته..

أحمد منصور: شوفت الوثيقة؟

يوسف ندا: قرأته.. الكلام ده مضبوط لكن..

أحمد منصور: ردك كان عليه إيه لما سألوك عنه؟

يوسف ندا: يعني اسألوا الحكومة الإيطالية ليه ما حققتش معي.

أحمد منصور: يعني أنت كده..

يوسف ندا: يعني التقرير موجود عند المخابرات الإيطالية ليه ما حققتش معي؟ لأنها لم تقتنع به.

أحمد منصور: في وثيقة أخرى..

يوسف ندا: من 1997 لغاية النهارده، هم بيقولوا أن هما متابعني من 1981.

أحمد منصور: مين اللي متابعك من 1981؟

يوسف ندا: سويسرا.

أحمد منصور: متابعين إيه بالضبط؟ كل تحركاتك يعني؟

يوسف ندا: الله أعلم.

أحمد منصور: ما سألتهمش متابعين إيه؟

يوسف ندا: لا ما حاولت.

أحمد منصور: في وثيقة من وزارة الخزانة الأميركية مؤرخة في 17 ديسمبر 2004 مُرسلة للمدعى العام السويسري تخبره بأن في قضية ندا للإدارة وبنك التقوى وُجِدت هناك أدلة كافية على تورطهم في تمويل الإرهاب.

يوسف ندا: واحد من الاثنين كذاب إما المدعى العام كذاب وإما الإدارة الأميركية كذابة، ليه؟ لأنه هما كتبوا لسويسرا لوزارة الاقتصاد، أذكر الرسالة دي كتبوها لوزارة الاقتصاد بيقولوا لهم أن الحكومة السويسرية مكتب المدعى العام السويسري أرسل يقول أنه وجدنا مستندات كافية لإدانة يوسف ندا في تمويل الإرهاب، هنا بقى إما اللي بيقول الكلام ده عن المدعى السويسري كذاب وأما المدعى السويسري قالها فيعتبر هو كذاب، واحد منهم كذاب.

أحمد منصور: ولم تجد أنت هذه الوثيقة؟

يوسف ندا: أنا عندي الوثيقة.

أحمد منصور: عندك الوثيقة؟

يوسف ندا: عندي ومن ضمن الأشياء اللي قدمتها في قضية التعويضات.

أحمد منصور: قضيتك ضد المدعى العام، في وثيقة خطيرة جدا تاريخها 25 مارس 2002 (Top secret) سرى للغاية جاية من السفير الأميركي في سويسرا إلى المدعى العام السويسري تتضمن أسماء الوفد الأميركي الذي كان سيشارك سرا في التحقيقات..

يوسف ندا [مقاطعاً]: الذي شارك..

أحمد منصور [متابعاً]: أو الذي شارك سرا في التحقيقات.

يوسف ندا: يمكن أنت اللي شوفتها الأولى اللي بيقول له اللي هيشارك لكن بعثوا بعد كده واحدة ثانية مكونة من ست صفحات هو محضر للأعمال اللي عملوها.

أحمد منصور: دي وثيقة خطيرة للغاية بعد الفاصل تقول لي محتواها، أعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع الأستاذ يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين فابقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

العلاقة بالقاعدة والضغط الأميركي على التحقيق

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من كامبيونا ديتاليا في سويسرا حيث نواصل حوارنا مع الأستاذ يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين حيث يكشف لنا وثائق التحقيق معه التي حصل عليها بعد أربع سنوات من التحقيقات حول اتهامه بالضلوع في الإرهاب وتبرئة ساحته أو إغلاق الملف المتخصص بذلك، هناك وثيقة بتاريخ 25 مارس عن الذين شاركوا في التحقيقات من الـ (FBI).

يوسف ندا: هم يعني جوابين أنت يظهر يعني عندك.

أحمد منصور: شوفت واحد فيهم.

يوسف ندا: واحد منهم.. أيوه الثاني هو محضر الاجتماعات اللي هم عملوها، مكتوب فيها طبعا أسماؤهم مندوب الـ (CIA) مندوب الـ (FBI) مندوب المالية وبعدين خبراء في اللغة العربية وخبراء في الكمبيوتر في مجموعة كاملة وقعدوا عشرة أيام كل يوم كانوا يقعدوا عشر ساعات وفٌتحت لهم خزائن وده الكلام ده كتبوه في الجرائد السويسرية بقى بعد كده.

أحمد منصور: قالوا سبع خزائن.

يوسف ندا: أيوه فٌتحت لهم الخزائن كلها واستخرجوا الأسماء اللي هم عاوزينها وهي ستة آلاف وخمسمائة اسم أخذوها وأرسلوها وهم قاعدين إلى المركز في واشنطن علشان يغربلها ويُرتب العلاقات اللي بينها وبين بعضها، يشوف إيه العلاقات اللي بينها وبين بعضها وبعد كده هو كمان المدعي العام بعث لهم صور أخذها من ملفات عندنا 141 صورة حتى تُعرض على معتقل غوانتانامو.

أحمد منصور: نعم رٌفض طلبه من الـ (FBI

يوسف ندا: لم يرفض قالوا له قلل..

أحمد منصور: العدد.

يوسف ندا: العدد وحدد نسأله من في غوانتانامو.

أحمد منصور: على إن الخمسمائة هيقعدوا يسألوهم ويفتحوا معهم.

يوسف ندا: ما تسيبهاش مفتوحة كلها، ما قدرت أعرف إيه اللي حصل فيها بعد كده..

أحمد منصور: لكن المدعي العام..

يوسف ندا: لكن الجرائد هنا عملت عليها مشكلة إنه القوانين هنا لا تسمح إنه إن أي شيء حصل لناس يعذبوا أو يعاملوا معاملة خارجة عن القانون إنه يؤخذ كلامهم على إنه..

أحمد منصور: الوثيقة هذه سُرّبت قبل مدة قصيرة ونشرت في الصحف؟

يوسف ندا: أينعم وكانت سبب من الأسباب الهجوم على المدعي العام وسبب من الأسباب المشكلة اللي حصلت بين.. سبب من الأسباب وليس سبب وحيد.

أحمد منصور: الآن أنت تقدم الوثائق، أمن حقك الوثائق هذه التي سننشرها؟ لماذا المدعي العام يتهم إذا سرب الوثائق وأنت تسرب الوثائق؟

يوسف ندا: لا أنا سألت المحامي قال لي أنت أي وثيقة أنت أخذتها من ملفك هي ملكك تفعل فيها ما تشاء.

أحمد منصور: إنما ليست ملك المدعي العام بحيث يفعل فيها كما يشاء؟

يوسف ندا: لا خرجت من عنده أصبحت ملكي أنا، هو موظف حكومة..

أحمد منصور: لأن هو كان يسربها ويعطيها؟

يوسف ندا: لا هو موظف يقوم بوظائف عمله وأي مستند عنده يعتبر سري.

أحمد منصور: المدعي العام يبدو إنه كان محبط، في رسالة في 23 يناير 2002 وجه رسالة للمالية مليئة بالتساؤلات تعبر عن إحباط.

يوسف ندا: أنت حددت دلوقتي تاريخ مهم أنت..

أحمد منصور: 23 يناير 2002.

يوسف ندا: بعد قد إيه؟

أحمد منصور: بعد..

يوسف ندا: شهر ونصف.

أحمد منصور: نعم.

يوسف ندا: شهر ونصف من يوم ما دخلوا علينا في المكاتب والبتاع ده.

أحمد منصور: لا دخلوا عليك في 7 نوفمبر.

يوسف ندا: أينعم.

أحمد منصور: نوفمبر ديسمبر يناير آه 23 يناير.. يعني يعبر عن إحباط وقال إنهم في النهاية لم يرسلوا له سوى قصاصات صحف وليس هناك أي شيء أدلة يعني.

يوسف ندا: هو كان البداية كان لما جاء لهم الكلام بتاع.. عندك المعلومات تأخذها من كوريرا ديلاسيرا تأخذها من الأرجنسي فرانس بريس والـ (BBC) فهو بداية الجواب بتاعه قال لهم الرد بتاعكم يعني أوجد عندي إحباط شديد لأن أنا لما كنت الأسبوع الماضي عندكم في واشنطن وعدتوني أن تزودوني بكل ما يمكن يساعدني في التحقيق في جميع أنحاء العالم ولكن ما وصلني الآن لا يفيد في شيء وأريد معلومات أكثر، أنتم تقولوا إن أنا.. إن في سبعين مليون دولار كانت تُحوّل لحماس كل سنة هل ممكن نعرف عن أي طريق بنك.. عن طريق أي بنك؟ وبأي تاريخ؟ ومَن المستلم؟ ومَن المرسِل؟

أحمد منصور: بس فيه في واحد..

يوسف ندا: وبدؤوا يعطوا..

أحمد منصور: في 31 مايو 2002 وثيقة من وزارة المالية الأميركية للمدعي العام هنا بيقولوا له إن حساباتك وحسابات التقوى كانت موجودة في 65 حساب بنك على مستوى العالم فحصوها جميعا لم يجدوا فيها شيء يدينك.

يوسف ندا: لا في أدهى من هذا إن رسالة وصلت من الـ (FBI) لأنه بعد طلب معلومات جديدة فردوا عليه قالوا له كل المعلومات اللي عندنا جايه من عندك.

أحمد منصور: آه هو اللي بعث وهم ردوا له المعلومات، طب في شيء ثاني يعني أنا وقفت عنده كثير..

يوسف ندا [مقاطعاً]: يعني يدل على إن ما قالوه قبل كده مش موجود عندهم جايبينه من عند غيرهم..

أحمد منصور [متابعاً]: في شيء وقفت عنده كثير إنك أنت قمت بتحويل أموال وتقديم مساعدة مالية إلى أسامة بن لادن والقاعدة بعد 11 سبتمبر في آخر سبتمبر.

يوسف ندا: سحر.

أحمد منصور: في الوثيقة اللي بتاريخ 4 يناير 2002.

يوسف ندا: يعني أنا ساحر.

أحمد منصور: إن شاركك في هذا شخص يدعى علي بن مُسلَّم وأنا حاولت أشوف مين علي بن مُسلَّم..

يوسف ندا: الله يرحمه.

أحمد منصور: لقيته كان مستشار الملك فهد.

يوسف ندا: الله يرحمه هو صحيح علي بن مُسلَّم كان أحد الصلات بيني وبين الملك فهد الله يرحمهم الاثنين ده صحيح.

أحمد منصور: لكن..

يوسف ندا: لم يكن..

أحمد منصور: إدخال علي بن مسلم معك هنا في تمويل أسامة بن لادن.

يوسف ندا: لم يكن بيني وبين علي بن مسلم من يوم ما عرفته لغاية ما مات الله يرحمه أي تعامل مادي لا أنا ولا بنك التقوى.

أحمد منصور: الوثيقة الأميركية تقول أنك كنت تستثمر أموال تنظيم القاعدة بالاشتراك مع علي بن مُسلَّم وكنت بتدي لهم كاش.

يوسف ندا: يعني فهمني أنا آخذ الكاش إزاي وأمشيه إزاي، أحطه في شنطة يعني؟

أحمد منصور: دي وثيقة.

يوسف ندا: طيب يثبتوها يا سيدي، يقولوا اللي.. ما قالوا وثائق، ما أنا هرّبت الحاج أمين الحسيني يا سيدي الله يرحمه مش بيقولوا كمان إن أنا هرّبته وأنا كان عندي 13 سنة هرّبته، أنا كان عندي 13 سنة ما طلعتش من إسكندرية ما كنتش أعرف القاهرة فين وأهرَّب الحاج أمين الحسيني من ألمانيا من عند هتلر أوديه على مصر ومن مصر على فلسطين الله وأنا عندي 13 سنة، صدق يا أخ أحمد أنت ليه ما بتصدقش يا أخي؟

أحمد منصور: يعني فعلا ما تعاملتش مع هتلر؟

يوسف ندا: الله لا تكون أنت كمان تعاملت معه؟

أحمد منصور: لا أنا أمامي وثائق.

يوسف ندا: أنت.. لا قول أمامي إشاعات أيوه.

أحمد منصور: لا دي وثائق رسمية 25 مارس..

يوسف ندا: طيب صحيح أصبحت وثائق علينا هنعمل إيه.

أحمد منصور: الوثيقة اللي تشير في 25 مارس 2003 المدعي العام السويسري طلب من الـ (FBI) المباحث الفيدرالية الأميركية معلومات عنك رد عليه في 26 يونيو قال إنه ليس لديه معلومات غير التي أرسلها، يعني كده من بدري ما عادش عليك حاجة.

يوسف ندا: كلهم.

أحمد منصور: في وثيقة في 31 مايو..

يوسف ندا [مقاطعاً]: يعني يا أخ أحمد أنت تتصور ملف مفتوح وفي تعاون دولي واللي آمر بفتح الملف هي أميركا وأميركا متابعاه وطلع جورج بوش بنفسه يتكلم عنّا وبعدين..

أحمد منصور: في 26 نوفمبر تكلم..

يوسف ندا: ويكون في شيء ويسيبونا من غير ما يحاكمونا؟

أحمد منصور: في 26 نوفمبر جورج بوش وقع على وثيقة على أسمائكم وفي 23 سبتمبر.. أُعلن أسمائكم في 7 نوفمبر نفس اليوم اللي قاموا فيه بتفتيش البيت، منذ أن أعلن بوش عن هذه القوائم لتمويل الإرهاب لم يُحاكم ولا شخص في أي مكان في العالم من الذين تم التحفظ على أموالهم بتهمة تمويل الإرهاب.

يوسف ندا: إذاً رئيس الولايات المتحدة وهو أكبر قوة في العالم غُرر به وهذا ما قلته.

أحمد منصور: من مَن؟

يوسف ندا: جماعات الضغط الموجودة عنده في أجهزته طلع..

أحمد منصور [مقاطعاً]: أنت قلت في أكثر من مقابلة إن بوش ضلل؟

يوسف ندا: أينعم.

أحمد منصور: مَن ضلله؟

يوسف ندا: اللي بيدوا له المعلومات.

أحمد منصور: وإيه مصلحته في أن..

يوسف ندا: لازم..

أحمد منصور: يقدم هذه المعلومات بهذه الطريقة؟

يوسف ندا: في أجندة خاصة عند ناس معينة على كل المتحركين الإسلاميين..

أحمد منصور [مقاطعاً]: مين المستفيد من تجميد أموال العشرات أو المئات من المؤسسات الإسلامية؟

يوسف ندا: الموضوع ما هو تجميد الأموال وبس أنا قلت لك الموضوع وهو زي ما قالوا (We have to bought him en the pox) لازم نحطه في صندوق..

أحمد منصور: هل كان لك..

يوسف ندا: مش أنا بس ناس كثير اتحطوا في الصندوق..

أحمد منصور: هل كان لك عداوات مع مؤسسات مع جهات؟

يوسف ندا: نعم؟

أحمد منصور: لك عداوات مع مؤسسات أو جهات منافسة..

يوسف ندا: لا أنا ما كان لي عداوة مع أحد لا لا.

أحمد منصور: أو شيء لها دور في هذا؟

يوسف ندا: لا ده موضوع الإشكال يا أخ أحمد إنه الكلام أصبح دلوقتي واضح اللي أنا كلمتك فيه من حوالي أربع سنين ما أعرفش.. إن كانوا أربع سنين دلوقتي لما آخر مقابلة لي في الجزيرة؟

أحمد منصور: آه من أربع سنين.

"
هزمنا الأيديولوجية التابعة للشيوعية بعد سبعين سنة وسنهزم الأيديولوجية التي تتبع الإسلام المتشدد
"
يوسف ندا: أربع سنين، أنا قلت لك يا أخ أحمد الموضوع هو حرب على الإسلام كإسلام طبعا هم الآن يحطوه في قالب ثاني إن الموضوع موضوع أيديولوجي وإحنا هزمنا الأيديولوجي بتاع الشيوعية بعد سبعين سنة وسنهزم الأيديولوجي بتاع الإسلام المتشدد، هم بيقولوا الإسلام المتشدد لكن هو المقصود هو الإسلام.

أحمد منصور: وزير الخزانة..

يوسف ندا [مقاطعاً]: هم يعتقدوا إن الأيديولوجي زي الدين، الدين ما حد يقدر عليه، الدين الإسلامي خمسمائة سنة الدول الإسلامية مُستعمرة يحاولوا ينزعوا الإسلام من نفوس الناس وانتشر الإسلام أكثر.

أحمد منصور: وزير الخزانة الأميركي سنو قدّم شهادة ضدك أمام الكونغرس في 26 يونيو 2003 قبله قدّم مساعد وزير الخزانة زراتة شهادة عنك في 12 فبراير 2002، زراتة جاء هنا إلى سويسرا مخصوص حتى يطالبهم باستمرار فتح ملفك كذلك جاء وزير العدل..

يوسف ندا: أشكروفت..

أحمد منصور: أشكروفت أيضا ليطالب باستمرارية..

يوسف ندا: وكوندوليزا رايس..

أحمد منصور: فتح ملفك، هل أنت مستعد أن تذهب إلى الولايات المتحدة؟

يوسف ندا: أنا أعلنتها وأعلنتها بوضوح وكتبتها كمان وقلتها في الجرائد وكُتبت في الجرائد هنا وكُتبت وقيلت التلفزيونات هنا إن أنا مستعد إن أنا أروح أدلي بشهادتي هناك حتى أُثبت إنه كل الكلام اللي قيل لهم هناك واللي دفعهم علشان يحط أسمي كله مُزوّر ولا أساس له.

أحمد منصور: شهادتك فين؟

يوسف ندا: نعم؟

أحمد منصور: تدلي بشهادتك فين؟

يوسف ندا: في الكونغرس أنا ما عندي مشكلة، ما عندي مشكلة ما أخاف أنا هيعملوا في إيه أنا عندي 75 سنة يا أخ أحمد هيقتلوني؟ مرحبا بلقاء الله ما عندي مشكلة.

أحمد منصور: البوليس السويسري..

يوسف ندا: أنا يا أخ أحمد 75 سنة تميت مش ممكن وأنا قاعد معك دلوقتي أموت؟

أحمد منصور: ربنا يديك الصحة.

يوسف ندا: مش ممكن بكره؟ نضمن إيه أنا في عمري أيوه..

أحمد منصور: ما فيش حد يضمن ولا اللي عنده شهر يضمن.

يوسف ندا: أيوه بس يظل اللي صغير في السن يقول إن المقياس هو سن كذا ممكن يعني عنده أمل يوصل له لكن أنا تعديت السن القانوني.



قضايا التعويض وإمكانية الاتصال بأميركا

أحمد منصور: أنا لقيت.. يعني وثائقك أرهقتني طوال الأسابيع الماضية والأشهر وزياراتي وأنا أحاول أن أربط ما بين التواريخ، آخر تقرير للبوليس السويسري الفيدرالي عنك كان في 16 يونيو 2005، يونيو بعد 31 مايو بأسبوعين..

يوسف ندا: بعد ما أُقفل الملف..

أحمد منصور: بعد إغلاق الملف وأول تقرير لقيته سويس إنفو اللي هي وكالة الأنباء السويسرية أشارت لي في 16 نوفمبر 2001 يعني بعد تفتيش بيتك في 7 نوفمبر في 16 نوفمبر ولقيت وثيقة أيضا بتاريخ 23 أكتوبر 2001 يعني حتى قبل.. بوش مضى في 24 هم في 23 قبل تفتيش بيتك ومكتبك وقبل إعلان بوش بتقول إن البوليس الاتحادي السويسري لم يجد أي دليل يستدعي فتح ملف التحقيق ضد يوسف ندى رغم كل ما نُشر عنك في وسائل الإعلام، هذا الوضع من البوليس السويسري واستمرارية التحقيقات أربع سنوات قراءتك له إيه؟ الناس من الأول قالوا ما فيش دليل لفتح وبعد أربع سنين قالوا نفس الكلام.

يوسف ندا: المحكمة قالته، عايز إيه أكثر من المحكمة؟ إن دول ما عندهمش حق يفتحوه وفتحوه ما عندهش حق يستمروا فيه واستمروا فيه، المحكمة قالت الكلام ده.

أحمد منصور: أنت تعتبر ده كله في صالحك في قضايا التعويض اللي أنت رافعها؟

يوسف ندا: أيوه بس أنا عندي مشكلة كبيرة في قضيا التعويض.

أحمد منصور: إيه هي؟

يوسف ندا: إن أنا مستنداتي ما هياش عندي، أنا حبوا يرجعوا لي المستندات لكن لأن أنا مُتهمهم بتسريب المستندات مش عايز أستلمها لغاية ما يُحكم فيها وإلا يتهموني أنا اللي سربتها.

أحمد منصور: أه مستنداتك اللي أنت هترفعها في قضية التعويض.

يوسف ندا: طبعاً.

أحمد منصور: لا زالت عندهم؟

يوسف ندا: طبعاً.

أحمد منصور: سويسرا قالت إنها تطبق قرار مجلس الأمن وإنها لا تملك رفع الحذر عنك ولإعادة الأموال لك لأن ده قرار صادر من مجلس الأمن وهم أعضاء في مجلس الأمن.

يوسف ندا: للأسف الشديد لا توجد شجاعة عند السياسيين والبرلمانين والوزراء والحكومات إن هم يردوا الرد اللي لازم يترد.

أحمد منصور: إيه اللي لازم يترد؟

يوسف ندا: أولاً الميثاق بتاع هيئة الأمم مبني على حقوق الإنسان أول باند فيه حقوق الإنسان، حقوق الإنسان كلها انتُهكت بهذا القرار، هم يبنوا على إن مجلس الأمن من حقه إن هو علشان يحفظ الأمن في العالم ده القرار رقم سبعة في.. بتاع هيئة الأمم إنه من حقه..

أحمد منصور: البند السابع.

يوسف ندا: ومن حقه إن هو يستعمل القوة وعلى الدول الأعضاء في هيئة الأمم أن تلتزم بقرارات مجلس الأمن وبعدين ترجموها إن هي.. وتعلوا قرارات مجلس الأمن على القوانين المحلية في البلاد، الكلام ده تعدوه إلى إنه يعلوا ودي مش موجودة في اتفاقات هيئة الأمم ولا مجلس الأمن إن هو يعلوا على الدساتير، القوانين تضعها الحكومات زي ما أنت تعرف..

أحمد منصور: يعني أنت الآن بتستند بالدستور وليس للقانون؟

يوسف ندا: طبعاً.

أحمد منصور: الدستور السويسري ينصفك؟

يوسف ندا: ما فيش نقاش الدستور السويسري مبني على حقوق الإنسان وغالبية الدساتير حقوق الإنسان فيها..

أحمد منصور [مقاطعاً]: وكيف يقوم المدعى العام اللي من المفترض..

يوسف ندا: نعم؟

أحمد منصور: المدعي العام من المفترض إنه بيحمي الدستور أو يطبقه.

يوسف ندا: مش المدعي العام إحنا نتكلم دلوقتي على الحكومة السويسرية المفروض إنها تحترم..

أحمد منصور [مقاطعاً]: الحكومة السويسرية، إذا كان ديك مارتي قال إن المدعي العام تحت ضغط الولايات المتحدة أما تعتقد إن الحكومة السويسرية هي تحت ضغط الولايات المتحدة؟

يوسف ندا: هي تنفي والمدعي العام أنكر والكومة تنفي لكن ده أنا ها أوضحه أنا بعد كده في المحكمة.

أحمد منصور: أنت عندك أمل بعد كل هذه السنوات أن تسترد حقوقك؟

يوسف ندا: الحمد لله المسلم لا يفقد الأمل أبداً في الله، عدالة الله لا يمكن.. نفقد الأمل فيها يبقى فقدت إسلامي.

أحمد منصور: أنت تقلبت في النعيم والمعاناة إيه اللي خرجت به من الأزمة دي؟

يوسف ندا: الدنيا ما تسوى شيء الواحد لازم يعمل لأخرته أكثر ما يعمل لدنياه.

أحمد منصور: ماذا لو حكم لك بالتعويضات أين ستذهب الأموال؟

يوسف ندا: هيصادروها، فوراً ستُجَمد لغاية ما نشوف مشكلتي في وضع اسمي في القائمة.

أحمد منصور: مشكلتك هذه مَن الذي يملك أن يرفعها؟

يوسف ندا: جورج بوش فقط.

أحمد منصور: يعني إذا جورج بوش خلاص ما بقاش رئيس وجاء رئيس ثاني لازم رئيس أميركي؟

يوسف ندا: الله أعلم هيعتبرني أنا من بتوع الإسلام الفاشستي ولا إيه.

أحمد منصور: إيه أيهم..

يوسف ندا: مش قالها تول إنبارح الإسلام الفاشستي الله أعلم حاسبينني في أي خانة أنا.

أحمد منصور: على مدى 25 سنة كنت مسؤول العلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين.

يوسف ندا: كنت.

أحمد منصور: توسطت بين رؤساء دول ونجحت في بعض الوسطات ولم تنجح في وسطات أخرى، لو أنك لا زلت تقوم بعملك إلى الآن ما هي أهم الأدوار التي تريد أن تقوم بها؟

يوسف ندا: كل ما كنت أفعله لو ربنا أعطاني الصحة وأعطاني الحرية أستمر فيه.

أحمد منصور: لكن..

يوسف ندا: بس إذا وافق الإخوان عليه.

أحمد منصور: إيه الإستراتيجية اللي كنت هتتحرك بها؟ هل كنت ستتصل بالأميركان وتحاول أن تحاورهم؟

يوسف ندا: شوف في نقطة محظور هنا ودي لأستاذ المرشد الله يديله الصحة تكلم فيها إنه.. وعنده خلفيات إن ويتكلم فيها، إن الحكومة المصرية تسعى إلى إن هي تحتكر الاتصال بالعالم ومَن يتصل بأي مكان في العالم يُتّهم بالعمالة وده الكلام ده حصل قبل كده في موضوع إيفانز ساعة أيام الإنجليز.

أحمد منصور: أي عمالة، الآن الإخوان المسلمين ناس حزب سياسي أو تنظيم سياسي موجود.

يوسف ندا: شوف أنا ما أتكلم عن الإخوان المسلمين في مصر.

أحمد منصور: أنا أتكلم بشكل أساسي الآن كل ما الإخوان المسلمين حد يجيب سيرة علاقتهم بالأميركان كأنهم لُدغوا من ثعبان، إيه المشكلة في إن الإخوان يقيموا علاقات مع الدنيا كلها ويشرحوا ما عندهم إلى الدنيا كلها؟

يوسف ندا: شوف المسلمين والإخوان المسلمين باب الحوار هو باب من أهم أبوابهم ولكن يجب أن يكون الحوار كل المحظورات التي تمنعه يجب أن تعالج يفتح الحوار، أنا أقول لك عن نفسي أنا مستعد أتحاور مع أي مكان مع أي إنسان في أي مكان في العالم ورأسي مرفوعة.

أحمد منصور: هناك انتقاد عالي إن الإخوان المسلمين أدائهم السياسي متراجع جداً ويخلطون ما بين الدعوة وما بين السياسة ما بين الخُطب والوعظ وما بين أداء رجال الدولة وليس لديهم أي رؤية واضحة ولا رجال يقومون بهذا.

يوسف ندا: يعني أنا شايف يا أخ أحمد إن في تعدي على الحقيقة في الكلام ده، الإخوان المسلمين كان زمان لمّا تقول في العشرينيات ولا في الثلاثينيات كانوا شوية طلبة وشوية فلاحين وشوية عمال، النهارده الطلبة موجودين والفلاحين موجودين والعمال موجودين ولكن أساتذة الجامعة والتكنوقراط موجودين في الإخوان بعدد مهول.

أحمد منصور: هناك فرق ما بين التعلم وبين الممارسة أنت كنت تمارس..

يوسف ندا [مقاطعاً]: لا أدعي أن الإخوان المسلمين مارسوا الحكم.

أحمد منصور: ليس ممارسة الحكم ممارسة السياسة، ممارسة الحياة.

يوسف ندا: ممارسة السياسة والحياة الإخوان المسلمين عندهم كوارد ليست موجودة في كل أجهزة الحكومات في المنطقة العربية وبأقولها وبأقولها بصوت عالي.

أحمد منصور: فين دول من إصلاح دولهم؟

يوسف ندا: نعم.

أحمد منصور: أين هم من إصلاح دولهم؟

يوسف ندا: مُكتفين.

أحمد منصور: قضيت أكثر من خمسين سنة من عمرك غارق في الأعمال، بنيت إمبراطورية مالية تجارية انتشرت أعمالها في أكثر من 25 دولة، كيف تحوَّل مجري حياتك اليومي الآن؟ ماذا كنت تفعل قبل سبعة نوفمبر 2001 وكيف تحوّلت حياتك الآن؟

يوسف ندا: بأقعد أقرأ وأكتب 14 ساعة في اليوم، الراحة اللي بآخذها أطلع أكنس الجنينة وأشيل الزبالة أرميها بره هذا واقع.

أحمد منصور: موقعك على الإنترنت تعتبره وسيلة للتواصل بينك وبين الناس؟

يوسف ندا: هي مش وسيلة للتواصل نسميها.. طبعاً هو فيه حوالي أربعين صفحة لغاية دلوقتي لكن إنشاء الله إذا ربنا أعطاني الصحة والعمر هأبدأ أفرَّغ فيه كثير من الورق اللي أنا كاتبه، عندي كمية من المسودات كاتبها كثيرة ولو أعطاني العمر والصحة يعني ممكن يفيد غيري لو رجع إليه في يوم ما.

أحمد منصور: هذا الصباح السابع من نوفمبر في العام 2001 كان لديّ موعد مع المحامي في لوجاني غادرت مكتبي في الثامنة والنصف صباحاً إلى مكتب المحامي بعد ذلك توالت الأحداث الدرامية، هذه مقدمة على موقعك www.youssefnada.com بتعكس فيها جزء من الأشياء والروايات، أنا ملاحظ البعد الإنساني عالي جداً في كتابتك على الإنترنت أو في موقعك على الإنترنت هل قصدته؟

يوسف ندا: أعتقد ده ما ورثناه من الإخوان المسلمين.

أحمد منصور: كنت عايز تعطينا بشكل موجز وملخص إيه اللي أنت إستفدته من محنتك ديه حتى تقدمه للناس؟ أنت واحد الآن أميركا وحكومتها ودول، الواحد بيأتي عسكري يخوفه أنت أجهزة دول تتابعك من سنين طويلة تحقق معك منذ خمس سنوات، ألا تشعر بأنك أنهكت؟ يعني من أين تستمد القوة لاستمرارية المواجهة؟

يوسف ندا: لا أخ أحمد القوة ما أدعي القوة لكن أقول لك إنه إذا آمن الإنسان وكان صلته بربنا ويشعر إنه القوة النصر الصحة العمر الرزق المكان كله من عند الله فما حد يقدر يأخذه منه، تعلمناه في صفوف الإخوان المسلمين وأنا أخ أحمد لمّا أقول لك تعلمناه في صفوف الإخوان المسلمين ما أعمل دعاية للإخوان المسلمين، أنا قعدت في الإخوان المسلمين وأنا عندي 17 سنة النهارده عندي 75 سنة أنا كتلة من الإخوان المسلمين.

أحمد منصور: وأنت عندك 75 سنة لو فُتح لك المجال من جديد ستبدأ مرة أخرى؟

يوسف ندا: يا سلام سبحان الله ولن أتردد لحظة مش لو فُتح ليا المجال ده أنا أسعى أن أفتح المجال.

أحمد منصور: إيه اللي هتعود تمارسه ثاني؟

يوسف ندا: ما مارسته قبل كده.

أحمد منصور: لن تتردد في شيء أو تتجنب شيء؟ إيه اللي هتتجنبه؟

يوسف ندا: يعني أقول لك عشان أكون واضح معك وصريح موضوع المال والاقتصاد لن ألمسه لأن ده موضوع طويلة وعايز (Projection) لمدة طويلة وأنا ما عندي عمر.

أحمد منصور: ربنا يديك الصحة.

يوسف ندا: الله يبارك فيك، أما غير كده سياسة جزء من ديني.

أحمد منصور: هتعود لنشاط الإخوان؟

"
مجتمعي هو المجتمع الإسلامي في أي مكان ونحن مأمورون أن ننشر الإسلام في العالم وأن نكون مثلا حسنا في كل مكان بأعمالنا وأفعالنا وخطواتنا وكل ما نفعل
"
يوسف ندا: اقتصاد ما بقول مال جزء من ديني، اجتماع جزء من ديني، يعني كل ما يمكنني أفعله لمجتمعي وأقول لك أنا مجتمعي.. ما هو مجتمعي فقط هو المجتمع الإسلامي مجتمعي أي مكان {ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} إحنا مأمورين إن إحنا ننتشر في العالم، مأمورين إن إحنا نكون مثل في كل مكان بأعملنا وأفعالنا وخطواتنا وكل ما نفعل مأمورين به.

أحمد منصور: بعد أربع سنوات من التحقيقات، بعد 75 عاماً من العمل الدؤوب، بعد خمسين عام أو أكثر في الإخوان المسلمين بعد الملايين والمليارات والآن لا تجد شيء سوى أنك تجلس في بيتك وممنوع من الحركة في محيط اثنين كيلو متر، كيف تنظر إلى المستقبل؟

يوسف ندا: مستقبل مَن؟

أحمد منصور: مستقبلك أنت.

يوسف ندا: مستقبلي أنا في علم الغيب، أنا بأزرع الفسيلة حتى لو القيامة هتقوم بكره بأزرعها مأمور بهذا.

أحمد منصور: ماذا تقول للناس في النهاية؟

يوسف ندا: افعلوا ما استطعتم ولا تتوقفوا، رقم واحد لخدمة دينكم أولاً تعرفوا دينكم ثم تنشروه ثم تلتزموا به ثم تنشروه ولا تبالوا بالنتيجة أخفقتم أم ونجحتم.

أحمد منصور: أستاذ يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين أشكرك على ما تفضلت به، أشكرك على إفرادنا بهذه الوثائق لتقديمها إلى الناس وإطلاع الناس على جزء من التفاصيل وليس كل تفاصيل ما حدث معك ومَن أراد المزيد فعليه أن يرجع إلى موقعك على الإنترنت www.youssefnada.com لمتابعة كثير من الأمور الأخرى شكراً زيلاً لك.

يوسف ندا: الله يجازيك خير.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم بلاد حدود من كامبيونا ديتاليا في سويسرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.