- الضجة التي أثيرت حول الشهادة
- المصالحة الوطنية ومذبحة خولان وحرب 1972
- حقيقة تخلي السعودية عن اليمن وعهد الإمامة
- استفسارات حول التطورات على الساحة اليمنية

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم على الهواء مباشرة من القاهرة وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. ردود فعل واسعة النطاق أثارتها شهادة السيد محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق على العصر فالشهادة التي تناولت مراحل تاريخية هامة في تاريخ اليمن الحديث بدءا من العقدين الأخيرين لعصر الإمامة ومرورا بمرحلة الإعداد للثورة اليمنية وقيامها ثم الحرب الطويلة بين كل من الجمهوريين والملكيين التي كان من ورائها كل من عبد الناصر والسعوديين ثم نهاية هذه الحرب والاتفاقية التي وقعها العيني مع السعوديين في جدة ثم مقتل الرئيس الحمدي وما بعده وفي هذه الحلقة نعطي المجال للتساؤلات والانتقادات والآراء المغايرة لآراء شاهدنا على العصر ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الكتابة إلينا عبر موقعنا على شبكة الإنترنت www.aljazeera.net أو أن يتصلوا بنا على 007944888873 أو عبر الهاتف هنا في القاهرة 002028400482 أما رقم الفاكس هنا في القاهرة فهو 002028400484 أستاذ محسن مرحبا بك.

محسن العيني: مرحبا.

الضجة التي أثيرت حول الشهادة

أحمد منصور: مقالات كثيرة نشرت آراء كثيرة كتبت اتصالات كثيرة تساؤلات جاءتنا أنت تلقيت الكثير من الأشياء حول هذه الشهادة العاصفة حتى أن يعني زوجتك السيدة أم هيثم قالت يعني أنت لم تبقِ لنا ضيـ..يعني صديقا بعد هذه الشهادة التي أغضبت الكثيرين وربما أرضت القليلين كعادة الشهادات التي يمكن أن تحمل الكثير والجديد من المعلومات الجديدة إلى الناس، قبل أن أبدأ وأعطي المجال للكثيرين ممن طلبوا التعليق من المسؤولين اليمنيين أو غيرهم أيضا من المراقبين وأفتح المجال كذلك للمشاهدين أمنحك أنت الفرصة لكي يعني تعطي ما لديك في نقاط حول ما وصلك أنت حول ما تابعته أنت سواء في الصحافة اليمنية أو من التعليقات المختلفة للمسؤولين أو ما رأيت أنك يجب أن تضيفه لتتم به هذه الشهادة أرجو أن تكون نقاطك واضحة ومختصرة ومعنونة أيضا تفضل.

محسن العيني: بسم الله الرحمن الرحيم أولا أنا أستغرب هذه الضجة حول هذه الشهادة أنا لم أقل فيها جديدا كل ما جاء فيها نشرته في كتابي خمسون عاما في الرمال المتحركة.

أحمد منصور: للأسف الناس لا يقرؤون.

محسن العيني: طيب تحدثت في تلفزيون مصر خمس حلقات كنت مسؤولا في تلفزيون الجزيرة في الكتاب خير جليس في زيارة خاصة في قناة المنار في أوربيت في الصحف العربية والصحف اليمنية أفكاري وملاحظاتي كنت دائما أقولها فليس فيها جديد على كل حال.

أحمد منصور: كل ما قلته من قبل لم يثر ما أثارته شهادتك على العصر في شاهد على العصر؟

محسن العيني: وأنا فقط لم يثر يعني في الماضي أثيرت بعض الأشياء.

أحمد منصور: كأن الناس لم يشاهدوا ما كان من قبل؟

محسن العيني: على كل حال أنا..

أحمد منصور: لا أجبني يعني هل تعني بذلك يعني أن هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها الناس هذه الأفكار وهذه الآراء؟

محسن العيني: ربما بعضهم.

أحمد منصور: لكن حجم الانتقادات كان أعلى مما هو متوقع حجم التناول حجم التعليقات حجم الكتابات كأنك كما تقول للمرة الأولى تتكلم.

"
قبل مشاركتي في شاهد على العصر حذرني كبار المسؤولين العرب وقالوا لي إن شارعنا لا يتحمل الصراحة
"
محسن العيني

محسن العيني: أنا في الحقيقة قبل أن أنشر كتابي وقبل أن أقبل المشاركة في شاهد على العصر حذروا لي كثير من الإخوان حتى من كبار المسؤولين العرب وقالوا لي إن شارعنا لا يتحمل الصراحة وبالفعل الآن شاهد هل أحد من المسؤولين العرب كتب شيئا الحياة السياسية في عالمنا العربي راكدة ونائمة الكتابات أكاديمية شعرية رواية نثر لكن فيما يتعلق بموجب معالجة القضايا العامة نادرا ما تجد كتابا يدخل في هذا الموضوع.

أحمد منصور: هناك ولكن القليل من الناس يقرأ.

محسن العيني: أنا..

أحمد منصور: ولكن إحنا نلاحظ في شاهد على العصر تحديدا يعني أن الناس فعلا تتابع بشغف تتعرف بشغف تحاول أن تعرف تاريخها الذي عاشت جزءا منه أو كثيرا منه ولم تعرف حقيقة ما دار فيه.

محسن العيني: هذا برنامج نادر شوف العالم العربي تقدم في كل شيء تقدم في الصناعة في الزراعة فيما يتعلق بالمواصلات فيما يتعلق بالعمران إلا في الجانب السياسي وجانب الحكم وجانب الإدارة نحن متخلفين المسؤولون لا يتكلمون اليوم لو تنظر للولايات المتحدة تصدر عشرات الكتب لكل المسؤولين كلينتون أصدر كتابه أخيرا زوجته، كولن باول كل المسؤولين في العالم كله يقدمون حسابا لشعوبهم ويكتبون ولا ضير عليهم والشارع يتقبل الجامعات المؤسسات الأفراد ويقرؤون فالعالم العربي لا تكاد تجد أحدا من المسؤولين يكتب ولهذا حذروني كثيرين قالوا لي أنت ستعرض نفسك للقيل والقال وعلى كل حال أنا أقدمت وأنا أرحب بالإخوان جميعا فليقولوا ما يشاؤون وصدري واسع، أريد في الأول..

أحمد منصور: أريد أنا أريد أن أقول شيئا ربما يعني على سبيل الدعابة أم هيثم كانت تريد أن تعمل مداخلة في هذه الحلقة ولكن قلت يكفي المداخلات في البيت.

محسن العيني: يكفي هي رقيبة علي.

أحمد منصور: يا دكتور تفضل بما عندك.

محسن العيني: أود أن أبدي بعض الملاحظات عندما شاهدت شاهد على العصر أنا فيما بعد لأن تعرف كانت الحديث يمضي سريعا أعترف أن كثيرين غيري كانوا أكفأ وأقدر وأكثر تضحية مني من اليمنيين أن يشهدوا على العصر وهذه هي الكلمات التي قلتها عندما بدأت الحلقات وفيما بعد في آخرها قلت إنني أمثل جيل الخيبة فأنا في الواقع لم أكن داعيا ولا أتصور نفسي شيئا كبيرا سأبدي بعض الملاحظات حول ما أثير ونشر تعرف أثير في اليمن قصة الانقلاب والثورة أنا قلت بالحرف الواحد ما جرى هو انقلاب عسكري لكن ما تمخضت عنه ثورة بكل ما في الكلمة من معنى لأن الثورة هي أن تتغير الأحوال تغييرا كاملا.

أحمد منصور: هم وقفوا عند النصف الأول وتركوا النصف الثاني.

محسن العيني: أنا أضفت فيما بعد إنه حتى مصر سُميت في الأول الحركة المباركة تغيير القيادة تغيير الوزارة خروج الملك لكن فيما بعد بتطوراتها بأحداثها أصبحت من الثورات العظيمة على كل حال أنا لن أجادل لن أراجع لن أشرح لكني سأقول مع الجميع وأصحح ثورة.. ثورة ما يغلبها..

أحمد منصور: ثورة حتى النهاية.

محسن العيني: حتى النهاية.

أحمد منصور: هذه النقطة الأولى، النقطة الثانية؟

محسن العيني: النقطة الثانية في الحديث عن المصالحة الوطنية.

أحمد منصور: تسمح لي نقطة المصالحة الوطنية نأخذها بعد فاصل قصير.

محسن العيني: تفضل.

أحمد منصور: نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذه الحلقة فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

المصالحة الوطنية ومذبحة خولان وحرب 1972

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من القاهرة لنتابع آراء وانتقادات وتساؤلات المشاهدين حول شهادة السيد محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق على العصر كنت تتحدث عن النقطة الثانية المتعلقة بالمصالحة الوطنية تفضل.

محسن العيني: نعم منذ تحدثت عن المصالحة في مؤسسة العفيف حين دعاني رئيسها الأستاذ أحمد جابر عفيف..

أحمد منصور: في صنعاء.

محسن العيني: في صنعاء.

أحمد منصور: متى؟

محسن العيني: بمناسبة مرور ثلاثين عام عليها كان في أظن في التسعينات من 1972 إلى 1992..

أحمد منصور: 1992 عشرين سنة دي.

محسن العيني: عشرين سنة بعد الحديث عن هذه المصالحة تحدث كثيرون وتساءلوا ألم تجر محادثات في إير كويت في أثينا في بيروت في الطائف في حرب في غيرها أقول نعم شارك فيها الأستاذين أحمد محمد نعمان محمد أحمد النعمان الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر الفريق العَمري الشيخ سنان أبو لحوم مجموعات كبيرة معلمين أنا بطبيعة الحال لم أكن شريكا لم أكن مطلعا لا أعرف ما جرى فيها.

أحمد منصور: أنت هنا تقصد المصالحة الوطنية بين الجمهوريين والملكيين بعد اتفاق الطائف بعد اتفاق جدة 1971.

محسن العيني: في اتفاق في جدة .

أحمد منصور: في اتفاق جدة نعم.

محسن العيني: 1972 فأنا بأقول أنه في 1970 عندما صارت هذه المصالحة أنا تحدثت عما أعرفه عما عايشته الأشياء الأخرى لا أعرفها من واجب المطلعين المشاركين أن يخبرونا عنها أنا كذلك عندما يعني تمت المصالحة

أحمد منصور: يعني أنت الآن بتطالب الآخرين أيضا أن يتحدثوا كلا بما عنده؟

محسن العيني: أن يتحدثوا يعني الناس يتساءلوا لماذا لم أذكر هذه المصالحات كلها أو هذه هؤلاء الذين شاركوا أنا تحدثت عن الجزء..

أحمد منصور: المتعلق بك أنت.

محسن العيني: المتعلق بي أنا أكثر من هذا أنا أشرت من يومها وأشير دائما إنه لولا تعاون القاضي عبد الرحمن الإرياني الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رجال القوات المسلحة رجالات البلاد ما كانت نجحت فأنا لا أنكر على أحد..

أحمد منصور: هذه المصالحة الوطنية ثالثا.

محسن العيني: ثالثا موضوع الحرب المشائخ الذين ذهبوا إلى..

أحمد منصور: معارك خولان.

محسن العيني: مشايخ خولان.

أحمد منصور: مذبحة مشايخ خولان.

محسن العيني: نعم في ناس يتساءلوا..

أحمد منصور: هذه في سنة 1965 لا عفوا..

محسن العيني: قبلها بعد هذا في سنة.

أحمد منصور: أتفضل سآتي تاريخها تفضل.

محسن العيني: هؤلاء المشايخ هم الذين تأخروا عن المصالحة الوطنية في سنة 1970، 1972.

أحمد منصور: نعم هم خمسة وستين شيخ كانوا.

محسن العيني: خمسة وستين هؤلاء أولا أنا راسلتهم كثيرا أحاول إقناعهم بالدخول إلى صنعاء بالمساهمة معنا حتى نستطيع أن نقدم لهم المساعدات لمناطقهم أسوة بالمناطق الأخرى ظلوا متحفظين ومتهربين من الوصول القاضي عبد السلام صبرا نائب رئيس الوزراء قابلهم عدة مرات وأخيرا الشيخ ناجي الغادر زارني إلى قريتي في الحمامي وحاولت إقناعه بالدخول إلى صنعاء والتعاون معنا فوعدني خيرا ثم نفاجأ بأنهم توجهوا إلى عدن ونسمع بتلك المذبحة.

أحمد منصور: جمعهم اليمن الجنوبي في مكان واحد ونسف بهم المكان.

محسن العيني: حدثت هذه الحادثة وتوترت علاقاتنا إلى أبعد مدى وأنا أصدرت بيانا شهيرا هذا الموضوع بيان قاسي حول العلاقات بيننا وبين الجنوب في الواقع التفاصيل ننتظرها من الوثائق في عدن.

أحمد منصور: يعني لازالت الآن الأمور غير واضحة وأنت تطالب من كانوا في اليمن الجنوبي..

محسن العيني: أتمنى.

أحمد منصور: أن يكشفوا عنها؟

محسن العيني: أتمنى أن يكشف عنها سواء في مذكرات المسؤولين أو في الوثائق التي نلقاها من اليوم.

أحمد منصور: هذا الأمر الثالث مذبحة مشايخ خولان.

محسن العيني: الشيء الآخر الحرب بين الشمال والجنوب سنة 1972 هذه في الواقع دامت شهر وسبقها توتر كبير لعدة شهور وجرت مساعي واتصالات ووساطات كثيرة.

أحمد منصور: وتحدثت عن المصالحة التي تمت بينك وبين علي ناصر.

محسن العيني: علي ناصر محمد طبعا في هذا الأثناء الوساطات كانت كثيرة عربية ودولية ويمنية بطبيعة الحال لا تكاد تعرف ما هو الأخ العميد محمد علي الأكوع يذكر دوره ودور عبد الكريم عبد القادر وعلي محمد عبده ويتصور أنه هو الدور الحاسم ربما وأنا أقدر هذا الدور لكني لا أعرف بالضبط ما هي الجهود التي أسفرت عن هذا..

أحمد منصور: كثير من أحداث العالم هناك شخص في النهاية هو الذي يقوم بالتوقيع أو بالترتيب لكن من المؤكد أن هناك جهود للآخرين.

محسن العيني: جهود كبيرة تمت.

أحمد منصور: وربما هو لا يكون مطلع على ما قام به الآخرين لكن من المهم أن الدور بيسجل له في النهاية.

محسن العيني: بعدين في الآخر الشهادة هي رؤوس أقلام هي عناوين هي لقطات ليست تفاصيل لا تستطيع أن تمضي في كل التفاصيل.

أحمد منصور: خامسا؟

محسن العيني: أنا تفاديت ذكر أسماء كثيرة رغم أهميتها لأني كنت أعرف أني لن أستطيع أن أُلم وأن أذكر الجميع..

أحمد منصور: من الانتقادات الموجة لك أنك كنت متحفظ كثيرا.

محسن العيني: يعني ومع ذلك كيف لو لم أتحفظ كان ماذا كان سيقال؟

أحمد منصور: ومع ذلك أم هيثم قالت لم تبقِ لنا صديقا.

محسن العيني: صديقا فاتني الواقع في الحلقة الأولى أن أذكر يحيي حمود جرمان ومحمد أحمد الرعدي زميلاي في رحلة صنعاء وتعز والدراسة في باريس وكذلك أحمد مُفرح رحمه الله أنا على كل حال قلت ما قلت وحرصت حرصا شديدا على ألا أجرح أحدا وإلا أجرح الحقيقة وأعرف مثل ما ذكرت أني لم أرضِ أحدا وأنا من حق الآخرين أن يكون لهم رأيهم ومواقفهم وأنا مؤمن بالحرية وبالرأي والرأي الآخر ومرحبا بكل ما يمكن أن يقال.

أحمد منصور: تسمح لي بأول مداخلة من السفير علي محسن حميد مندوب الجامعة العربية في لندن تفضل سعادة السفير.

علي محسن حميد: أهلا مساء الخير.

أحمد منصور: مساك الله بالخير سعادة السفير.

علي محسن حميد: أولا إذا بدأت أنا بإبداء ملاحظات على النقاط.

أحمد منصور: الأستاذ محسن لا يسمع يا شباب.

علي محسن حميد: التي أثارها الأستاذ محسن العيني..

أحمد منصور: تسمع الآن؟

علي محسن حميد: فأود أن أذكر أولا أنه بالنسبة لحرب أو مذبحة مشايخ خولان فقد لاحظت أنه في شاهد على العصر تحدث قائلا أنه أمر الإعلام بأن لا يعلق على هذه الحادثة وقال بالإنجليزية (No Comment) بينما قال الآن أنه أصدر بيانا قاسيا فيما يخص موضوع الانقلاب أو الثورة في سنة 1962 أنا مع الأستاذ محسن العيني في تأييد موقفه أو وجهة نظره بأن الذين بدأنا بانقلاب ثم تمخض عن هذا الانقلاب ثورة عظيمة ويبدو أننا في اليمن لا نحب الجدل ولا نحب الاختلاف فهذه مشكلة عربية مزمنة ولا نحب حتى الحديث عن الماضي يعني أنا لاحظت في شاهد على العصر أن الأستاذ محسن العيني أول سياسي يمني بارز يعترف للإمام يحيى بدور عظيم في استقلال اليمن ومحاربة الأتراك بينما لا يعرف طلاب المدارس في اليمن وفي الجامعات هذا الدور وهناك جيل بأكمله في اليمن لا يعرف الكثير من تفاصيل تاريخه فيما يتصل بحرب 1972 أود أن أُذكر الأستاذ وقال المدارس في جعطبة تقصف والأطفال يقتلون و.. و إلىمحسن العيني بأنه في كتابه ذكر بأن احتلال جعطبة لحقه أعمال مسلحة قامت بها عناصر جنوبية من الشمال وتسللت إلى مناطق جنوبية واحتلتها كانت حرب جعطبة أو حرب 1972 رد فعل جنوبي على أعمال تمت من الشمال وأنا الآن لازال أذكر لا يزال خطاب الأستاذ محسن في 1972 يرن في أذني حتى الآن في سبتمبر 1972 وهو يتحدث عن عدوان الجنوب على الشمال  آخره بينما هذه لم تكن كل الحقيقة نحن نعرف أن الجنوب كان في بعض الأحيان في موقف الدفاع عن النفس وأنه كان يتحسس من العلاقة اليمنية السعودية واعتمد بالكامل على قوتها العسكرية في صد أي عدوان عليه وبالتالي كانت له دائما الغلبة في أي حرب عسكرية في 1972 وفي 1979 وعندي ملاحظات الواقع أخرى كثيرة من ضمنها ملاحظات عليك يا أستاذ أحمد وعلى ما جاء في الحلقات السابقة بالذات على دور مصر..

أحمد منصور: طب أختم بسرعة بملاحظة علي.

علي محسن حميد: نعم.. نعم أنا لا أريد أن تنحصر الملاحظات حول الأستاذ محسن لكن مثلا عن الدور المصري عن الجنوب عن التدخل المصري عن أشياء كثيرة يعني المشاهد والمستمع سيأخذها على علتها ولي ملاحظة أيضا على الجزيرة أنها لم تكتب أسماء مدن يمنية كثيرة وأسماء شخصيات يمنية كثيرة يعني كتابة صحيحة وكنت أتمنى أن تكتب بالشكل الصحيح أو يستعان بشخصية يمنية..

أحمد منصور: أشكرك شكرا جزيلا على هذه الملاحظات ونسمع تعليق الضيف بعد موجز قصير للأنباء نعود إليكم بعد موجز قصير للأنباء من غرفة الأخبار من استوديوهاتنا في الدوحة لنتابع بعده التعليقات حول شهادة السيد محسن العيني على العصر فابقوا معنا.

[موجز الأنباء]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من القاهرة لنتابع آراء وانتقادات وتساؤلات المشاهدين حول شهادة السيد محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق على العصر كان هناك تعليقات من السفير علي محسن مجيد مندوب الجامعة العربية في لندن ما تعليقك على ما ذكره؟

محسن العيني: السفير علي محسن حميد.

أحمد منصور: حميد عفوا.

محسن العيني: نعم أنا أحييه أولا وأود أن أقول له يبدو أنه قارئ متابع تماما أنا فعلا ذكرت أنه عندما حدثت حادثة مقتل المشائخ أمرت الإذاعة والصحافة أن تصمت وصمتنا شهرا كاملا لم نكن نريد أن نضخم في الموضوع.

أحمد منصور: إيه سبب الصمت؟

محسن العيني: لكن الذي حدث..

أحمد منصور: يعني إنك قلت هم يستهلوا اللي جرى لهم؟

محسن العيني: مش يستهلوا لا لكن احترنا وجدنا إنه هل ندخل في حرب جديدة مباشرة ثم ماذا جرى هل هم ذهبوا هل كانت معركة هل إلى آخره لكن الإخوان في عدن تمادى الإعلام خلال هذا الشهر في التصعيد وبدأ يهاجم رجالات القبائل حتى ناس مسؤولين في الحكم.

أحمد منصور: نعم.

محسن العيني: فبعد هذا التمادي وبعدين الحديث عن أن إحنا سنواصل هذا العمل وإلى آخره فاضطريت أن أصدر بيانا طويلا يمكن في ثلاث صفحات وكان هذا البيان يحدد موقف الشمال من هذه الجريمة الكبيرة لكن في بعد الحادث فعلا صمتنا فيما يتعلق بحرب 1972 أولا أنا ذكرت فعلا هو يرى بأن العدوان بدأ من الشمال لأنه حصلت بعد حوادث الواقع إنه هذا الحوادث التي حصلت كان عندنا من الإخوان الجنوبيين كثيرين الجبهة القومية من جماعات وعشائر هؤلاء كانوا من وقت لآخر يقوموا ببعض الأحداث في بعض قرى الجنوب وإحنا كنا نحمل الجنوب المسؤولية إنه يا أخي هادول إخوانكم المفروض تبحثوا عن حل لهم لا نستطيع أن نوجد حراسة على حدود الجنوب بعدين هاي الحوادث بسيطة ليست كبيرة الذي حدث أنهم دخلوا احتلوا جعطبة وتوسع الحد فالموضوع كان أكبر من مجرد رد فعل على حادث بسيط وأنا مازلت أؤكد بأن حرب 1972 بدأها الإخوان الجنوبيين بصورة غير متوقعة.

أحمد منصور: لأن هناك عدد كبير يعني الآن الصفحة ممتلئة بأسماء الذين موجودين على الهاتف بالفعل رغبة من الجميع في عمل مداخلات أرجو من الأخوة المتداخلين قدر المستطاع أن تكون مداخلاتهم أو تساؤلاتهم مختصرة ومباشرة حتى أتيح أكبر قدر ممكن من المداخلات، صبحي غندور من واشنطن.

صبحي غندور: مساء الخير أستاذ أحمد ومساء الخير أستاذ محسن وعيد أضحى أعاده الله على جميع المشاهدين بالخير إن شاء الله.

أحمد منصور: مساك الله بالخير يا سيدي.

صبحي غندور: الحقيقة يعني ما لدي هو يتعلق في جانب مهم في التاريخ السياسي للأستاذ محسن العيني لكن أيضا أعتقد أنه يتجاوز الساحة اليمنية، الساحة اليمنية وما تعرض له الأستاذ محسن في كتابه وفي الحلقات يعني أبناء اليمن هم أدرى بتفاصيلها لكن هناك جانب في التاريخ السياسي للأستاذ العيني يرتبط في رأيي في مفهوم الأمة ككل لمست هذا الأمر يعني لدى الأستاذ محسن منذ مجيئه لواشنطن عام يعني وفي الفترة التي جاء فيها لواشنطن كسفير وعصرت الفترة منذ عام 1987 وتواصلت يعني مع الأستاذ محسن العيني ولمست إنه لدى الأستاذ محسن جانب قومي عربي كان يعمل يعني من خلاله في واشنطن وكان في عمله الدبلوماسي بواشنطن أكبر بكثير من موقع السفير اليمن يعني كنت أراه كسفير عربي بكل معنى الكلمة سفير للأمة لقضاياها وكان يعبر في طروحاته عن يعني الأمة ككل وليس فقط عن اليمن أقول ذلك لأنه في الحلقات التي حصلت وفي الكتاب الذي تعرض له الأستاذ محسن العيني هذا الجانب لم يكن ربما بارزا بشكل كبير ووسع يعني أنا ألمس بتجربة الأستاذ محسن العيني في واشنطن في السنوات التي عاصرته فيها هذا البعد القومي الهام ومازلت أذكر يعني حينما كان يشارك الأستاذ محسن في ندوات مركز الحوار العربي وربما حتى في السنة الأولى لندوات المركز عام 1995 أنه كان واحدا من القلائل الذين تعاملوا مع موضوع التجارب الوحدة العربية بمنظور في رأيي هو مهم الآن للأمة أكثر ربما من أي وقت مضى يعني مازلت أذكر يعني محاضراته و..

أحمد منصور: شكرا لك أستاذ صبحي وأنت أشرت إلى نقطة هامة إن معظم السفراء للأسف العرب تحديدا يعني كثيرون منهم تكون فترات وجدهم في هذه الدول هي فترات للاستراحة والاستجمام بالدرجة الأولى أكثر منها فترات يقوموا فيها بأدوار ولا توجد أدوار ملموسة للسفراء العرب بشكل كبير وهناك انتقادات كثيرة لهذا الأمر فأنت الآن تتحدث عن جانب وهذا ربما جعلني حتى في صراحة وأنا أبحث في تاريخ حياة محسن العيني لم أكن ألتفت كثيرا إلى فترة عمله كدبلوماسي في واشنطن على اعتبار يعني أن التأثير والقرار دائما يكون في عمر وجود الشخص وفي صناعة القرار وأنا حتى الأستاذ محسن قلت له لن أهتم كثيرا بفترة وجودك في واشنطن رغم أنها طويلة على اعتبار أني اهتمت بفترات التأثير الرئيسية لكن فعلا أنت الآن تسلط الضوء على واجب أساسي وهام يجب أن يقوم به كل سفير عربي موجود أنه لا يمثل دولته فقط وإنما يمثل العرب لك تعليق سريع أستاذ محسن؟

محسن العيني: أنا أحيي الأخ صبحي وأحيي نشاطه في مركز الحوار وهو لعب يلعب دورا كبيرا وهو اللي كان يتيح لنا الفرصة إن إحنا نتحاور مع كثير من الإخوان.

أحمد منصور: اللواء محمد علي الأكوع وزير الداخلية اليمني الأسبق من صنعاء تفضل سيادة اللواء.

اللواء محمد علي الأكوع: مساء الخير.

أحمد منصور: مساك الله بالخير يا سيدي.

محمد علي الأكوع: للأستاذين والأستاذ أحمد.

محسن العيني: أهلا وسهلا.

محمد علي الأكوع: الأستاذ العيني أخ.

محسن العيني: حياك الله تفضل.

محمد علي الأكوع: وزميل وصديق ونعتز بشهادته أيما اعتزاز فقط أحمل المسؤولية في أي تقصير منه.

محسن العيني: شكرا، شكرا.

محمد علي الأكوع: على الأستاذ أحمد منصور لأنه كان يربكه وكان يريد أن يجعل الأمور كلها تتجه في الاتجاه الذي له قناعة فيها وكان الأخ محسن في أول الحلقات يعني متأثرا بذلك لكنه في الآخر استطاع أن يكافح مع الأخ أحمد الأخ محسن حفظه الله يعني سهّل لي المأمورة في حكاية الحرب مع الجنوب وإيقاف الحرب وتأسيس الوحدة والأخ عبد الكريم عبد القادر هو الذي له الفضل الأول والأخير في إيقاف الحرب ووصولنا إلى التفكير في الوحدة لسبب هام جدا أقول إنه أنا والأخ محسن والقاضي عبد الرحمن الإرياني وأيضا علي ناصر محمد وعبد الفتاح إسماعيل وعمر الجاوي والدكتور عبد الرحمن عبد الله إبراهيم أيضا كنا مساعدين لنجاح فكرة عبد الكريم عبد القادر في إيقاف الحرب ثم في التفكير في أسس الوحدة أقنعنا عبد الكريم عبد القادر بأن الجوار أرادوا أن تضرب صنعاء عدن وعدن تضرب صنعاء ويرفع الجميع يعني تنفيذا للحكمة التي توارثوها بأن عزكم في ذل اليمن وقوتكم في ضعف اليمن وأتى دليل بأنه للجيش.. للهبيل ابن الهبيلي ثمانين ألف مقاتل في الشرورة والخضراء جنوب بيحان وكأنهم وعدوا صنعاء بأنهم سيشاركوا وأنهم.. وأنهم إلى آخر الأمر فلما تبين ذلك وشرح عبد الكريم عبد القادر للقاضي عبد الرحمن حوّله إلي وإلى الأخ محسن وذهبنا إلى الأخ محسن وعرضنا عليه هذه الأشياء وقلنا دلل على هذا الرأي بأنه تطلب طائرة هيلوكبتر تأتي بالطائرة الجنوبية التي أسقطت في جعطبة بعد أيام السفير يفاجئنا بأنهم أادوا لنا طائرة فيها بطانيات وفيها فاصوليا وفول الشيء الآخر إنه أريد أن أؤكد في أن..

أحمد منصور: معالي الوزير حتى لا نغرق، حتى لا نغرق في التفصيلات يعني الكثيرة التي ربما لا يتسع الوقت لها الآن أنت قلت فيما يتعلق بقضية الحرب سنة 1972 مع الجنوب خلاص هو أوضح السيد محسن العيني الأمر وهل هناك نقاط أخرى غير هذه؟

محمد علي الأكوع: طيب بالنسبة للمصالحة وإحلال السلام مع السعودية وبين اليمنيين أنا كنت نبهت الأستاذ محسن ليل ما سيحاضر في مؤسسة العفيف وقال لي بأريحية إنه كل ما تشاء لكني لما وصلت لمؤسسة العفيف الأستاذ أحمد جابر قالي رجاء لا تزعج الأخ محسن فقلت طيب أرحناه لكن أفاجأ أن نيجي..

أحمد منصور: طب هنسمح لك بإزعاجه الآن.

محمد علي الأكوع: على كل هو يعني واسع الصدر وبالنسبة لي أستاذ فالآن إنه في الشهادة وهو الآن استدرك الأشياء مشكورا لكن في شهادته الأولى لم يذكر إلا أن..

أحمد منصور: لا هو طالما استدرك خلاص.

محمد علي الأكوع: طيب.

أحمد منصور: طالما استدرك خلاص هل هناك شيء بعد الاستدراك؟

محمد علي الأكوع: والله أنا يعني تعجبت منه كيف أنه جامل كثيرا وكيف إنه أم هيثم تقول له لم يترك صديقا مع أنه كسب أصدقاء كثيرة وهاهو مدح دول وأُسر وأشخاص مديحا لا يستحقونه فوصف أصحابه و..

أحمد منصور: شكرا لك معالي الوزير وأسمع تعليقه على هذا، هو يرى أن يعني يبدو أنك في المقدمة التي يعني قمت بها فوت الفرصة على كثيرين ممن كانوا ينون انتقادك هذه نقطة النقطة الثانية هو يقول أنك لم تخسر شيئا وإنما ربما يقول مدحت أسرا ودولا وكسبت كثيرا وفي هذا تلميحات معينة أيضا بالنسبة لهذا الموضوع أما فيما يتعلق بأحمد منصور يستحق ما يعني كما قلت أنت أيضا يستحق ما يحدث له هل لديك تعليق على جملته الأخيرة تحديدا لأن فيها شيء من؟

محسن العيني: أنا فقط أشكره وأقول هو موسوعة في التفاصيل في كل شيء.

أحمد منصور: نعم.

محسن العيني: وشاهد على العصر لا يستطيع أبدا إلا أن يأتي برؤوس أقلام وعلى الآخرين أن يعذروه وخاصة وأحمد منصور هو الذي يوجه السؤال ويوجه الدفة.

أحمد منصور: أشكرك مع سيادة رئيس الوزراء، العميد علي الحبيشي من صنعاء تفضل سيادة العميد.

علي الحبيشي: مساء الخير يا أستاذ أحمد.

أحمد منصور: مساك الله بالخير يا سيدي.

علي الحبيشي: تهانينا بالعيد لكم وللأستاذ القدير محسن أحمد العيني.

أحمد منصور: كل عام وأنتم بخير تفضل.

محسن العيني: شكرا.

علي الحبيشي: كل عام وأنتم بخير أخ أحمد طبعا أخي العزيز مداخلتي ستكون حول ما أرى أنه يستوجب التصويب في حديث الأستاذ بالحلقة الأخيرة من شهادته على العصر.

أحمد منصور: تفضل.

علي الحبيشي: وهي الحلقة الوحيدة للأسف التي سنحت لي الفرصة بمتابعتها وهنا أتحدث تحديدا عن واقعتين تتعلقان بتكليف الأستاذ العيني بتشكيل الوزارة الأولى لحركة السادس عشر من يوليو التصحيحية ثم ظروف إقالة الحكومة فيما بعد وبداية أود التأكيد لمن قد يختلط عليه الأمر أنني اليوم مع حزب البعث دون التفريق ومع الشعب العراقي الشقيق ومقاومته الوطنية الباسلة ضد الاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني ومن لف لفهم من الأجانب والعملاء المحليين..

أحمد منصور: هيتهموك بالإرهاب.

علي الحبيشي: يتهموا، الحقيقة يا أستاذ أحمد..

أحمد منصور: تفضل.

علي الحبيشي: وكما أشار الأستاذ العيني وبعد أوساط الخلافات بين أقطاب الحكم في صنعاء يوم السادس عشر من يوليو إلى نقطة العودة قدم الأخوان رئيس المجلس الجمهوري ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشورى عفوا استقالتهما إلى الأخ العقيد إبراهيم الحمدي القائم بأعمال القائد العام للقوات المسلحة وقد بادر الحمدي على الفور بالدعوة إلى مؤتمر طارئ لكبار قادة القوات المسلحة تمخض عنه تشكيل مجلس لقيادي الدولة برئاسة العقيد إبراهيم الحمدي وضم هذا المجلس من بين أعضائه ستة أعضاء من ضباط البعث البارزين وهم القادة أبو جاهدة شوارب، علي الضبعي، علي عبد الله..

أحمد منصور: دون الدخول في التفاصيل يا سيادة العميد.

علي الحبيشي: إلى آخره حاضر أخي العزيز طبعا هو يعني هؤلاء القادة كانوا يعني قادة لأغلب القوات المسؤولة عن يعني حماية العاصمة.

أحمد منصور: ممكن تقولي إيه اللي عايز تقوله بالضبط؟

علي الحبيشي: اللي اشتهي أقوله أن هؤلاء الأخوة الضباط البعثيين يعني هم الذين رشحوا الأستاذ العيني لتشكيل الوزارة الأولى لحركة السادس عشر من يوليو سواء وبموجب يعني كونه رئيسا للوزراء اكتسب يعني صفة العضوية في هذا المجلس إذا يعني جاء التكليف بهذه الصورة أما الواقعة الثانية..

أحمد منصور: طيب أشكرك كثير آه تفضل.

علي الحبيشي: خليني أكمل لك.

أحمد منصور: تفضل.

علي الحبيشي: أما الواقعة الثانية..

أحمد منصور: تفضل الواقعة الثانية.

علي الحبيشي: وأعني بها ظروف إقالة حكومة الأستاذ العيني فأقول أطمئن الأخوة البعثيون إلى وضعهم المتميز وحجم النفوذ الذي يتمتعون به سواء في التشكيلة الأولى أو التشكيلة الثانية اللي هي مجلس القيادة المصغر وقضى في الحكومة التي رأسها الأستاذ العيني ودارت الرغبة في الانفراد بالسلطة في النفوس سريعا وأخذت التباينات والاختلافات في الآراء تطفو على السطح تغذيها مراكز القوى القبلية والعسكرية وتدخلات قوى إقليمية ومجاورة وحتى الدولية منها منذ الأشهر طبعا هذا لتولي يعني مجلس القيادة للحكم وكان يتلقفها إحساس ظاهر برجحان كافة الميزان العسكري بالعاصمة وما حولها لصالح الأخوة المستعجلين على الانفراد وأقصد بهم أعضاء المجلس من البعث مما خلق معه حالة من عدم الاطمئنان..

أحمد منصور: يعني أنت تريد هنا اسمح لي يا سيادة العميد باختصار أنت تريد هنا أن مجموعة الضباط البعثيين الستة الذين دعموا الحمدي في البداية هم الذين جاؤوا أو الذين اقترحوا مجيء السيد محسن العيني في وزارته الرابعة وأيضا هم الذين حينما اختلفوا بعد ذلك هم الذين أقالوه باختصار هذا ما تريد أو طلبوا إقالته؟

علي الحبيشي: الذين كانوا السبب في..

أحمد منصور: هذا ما تريد أن تقوله؟

علي الحبيشي: نعم يعني اشتهي أقول هذا.

أحمد منصور: نسمع تعليق سيادة السيد محسن العيني شكرا جزيلا لك.

محسن العيني: أنا أولا أحيي الأخ العزيز ولم أكن بحاجة حتى لتدخله لأنه قد نشر مقالا في إحدى الصحف حول هذا فأولا لو كنا طالما أن عندنا هذا الأغلبية في مجلس القيادة وفي القوات المسلحة المحيطة لو كنا نرغب في إبعاد الحمدي كنا استطعنا لكن هذه لم تكن رغبتنا مطلقا ولا صحة لما لديه من معلومات أنه كان هناك محاولة انقلاب هذه أنا أنفيها نفيا قاطعا وبصورة مسؤولة أثنين هو ذكر بعض التفاصيل فيما كتبه حول تعيين رئيس الأركان الغشمي حول أبعاد عدد من الضباط محمد أبو لحوم وعلي أبو لحوم ودرهم أبو لحوم حول أبعاد مجاهد أبو شوارب وقال أنهم عندما نحوا من مواقعهم أني غضبت كرئيس للوزراء الواقع أن هؤلاء لم يتركوا لم يبعدوا إلا بعد أن تركت الحكومة بمدة حتى كنت أنا في القاهرة فلم يبعدوا في الأول هو قال أن أنا غضبت لإبعادهم الواقع أنا تركت.. وفي الحقيقة لو كنا نريد أن ننفرد بالحكم ما وقف أمامنا أحد بل أن هؤلاء الأخوان كانوا عرضوا عليا أنه لماذا نسكت على هذه التغييرات وعلى إبراهيم الحمدي وعلى كذا فقلت لهم نحن عملنا السلام في اليمن لا يمكن أن نقبل أن إحنا نعكره سعيا وراء الحكم فأنا أؤكد له هذا وأنا أعرف أن ما كتبه، كتبه بحسن نية لكن أريده أن يتثبت من المواعيد..

أحمد منصور: سعيد العكبري من ألمانيا أخ سعيد معنا؟ يبدو انقطع الخط مع سعيد راشد المري من السعودية أخ راشد.

راشد المري: السلام عليكم ورحمة الله.

أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

راشد المري: أولا أوجه تحية لك يا أستاذ أحمد منصور ولضيفك العزيز على قلبه وأشد بعزيز محسن العيني وأقول شكرا لك أستاذ أحمد منصور لأن الحلقات شاهد على العصر جاءت في وقتها بالضبط وقد كنت بحاجة شديدة إلى معلومات عن اليمن وعن المدة التاريخية التي كانت حول تدخل السعودية ومصر في اليمن ولا أريد أن أخذ الكثير من وقت البرنامج لدي سؤال بسيط جدا إلى الأستاذ محسن العيني أولا أستاذ محسن كل عام وأنت بخير بمناسبة عيد الأضحى بغيت أسألك بس سؤال بسيط سؤال بسيط بس عن الأطراف التي تدخلت في اليمن أريد إيضاح منك أستاذ محسن عن هل تدخلت أي طرف خارجي غير مصر والسعودية في اليمن أم لا هذه المعلومة فقط لاستقر لها ولكن كفيت ووفيت في شاهدتك على العصر وشكرا جزيلا لك وللأستاذ أحمد منصور.

أحمد منصور: شكرا يا أخ راشد تفضل.

محسن العيني: لا أظن ربما بطبيعة الحال لما طالت المدة مصر كانت تحصل على دعم من الاتحاد السوفيتي السعودية بكل تأكيد كانت تحصل على مساعدات في هذا الجانب من إيران من الأردن في البداية من عدد من القوى الموجودة في بريطانيا حزب المحافظين بالذات كان في بعض الشخصيات لعبت دور في ترتيب المرتزقة وغيرهم فيعني لكن الدور الأساسي كان هو هذا دور مصر والمملكة السعودية ونحن بالنسبة لمصر لم نكن نعتبره تدخلا كنا نعتبره عونا لأنه عندما أحيطت البلاد بالخطر على الثورة من هنا وهناك ما كان أمامنا إلا أن نستعين بالقاهرة.

حقيقة تخلي السعودية عن اليمن وعهد الإمامة

أحمد منصور: خليل عبد الحق من السعودية في رسالة عبر الإنترنت يبدأ بعتاب شديد علي بكل حياد أبدأ بالعتاب رغم تقديري لك بصفة عامة على مجهودك شكرا يعني على عبارات الإطراء بعد العتاب الشديد علي أنا أتقبله بصدر رحب يقول مشاركتي تتلخص في التالي تحول الاتجاه السعودي إلى ناحية القبائل كحليف جديد في اليمن على حساب الملكيين رغم انتصارهم على قوات الثوار ووصولهم لأبواب صنعاء ومحاصرتها لسبعين يوما بعد أن كانوا على وشك اقتحامها بعد انسحاب القوات المصرية نتيجة رضوخ عبد الناصر في مؤتمر القمة العربية في الخرطوم للمطايرات الناتجة عن هزيمة يونيو 1967 ما هو رأي الأستاذ محسن العيني عن أسباب تخلي السعودية في تلك الفترة الحاسمة والتاريخية عن الحليف الاستراتيجي الملكي اليمني المتمثل بالأسرة المالكة آل حميد الدين رغم انتصارهم جميعا ضد مصر؟ وهل ما حدث من نقاش بعد حين بين الحكومة السعودية والحكومة اليمنية في موضوع تسمية الدولة اليمنية الوليدة يدل على أن خمسة نوفمبر 1967 أي حصار صنعاء هو التاريخ الحقيقي والواقعي لولادة الجمهورية خليل عبد الحق من السعودية تفضل.

"
 السعودية لم تتخل عن الملكيين أو عن أسرة حميد الدين ولكنهم لم يحققوا نجاحا في إسقاط النظام الجمهوري
"
محسن العيني

محسن العيني: لا أنا لا أتصور أن المملكة العربية السعودية تخلت عن الملكيين أو عن أسرة حميد الدين ساعدتهم ثمان سنوات ولكن لم يحققوا نجاحا في إسقاط النظام الجمهوري وهناك أحاديث كثيرة أن القبائل نفسها التي كانت تشارك في الحرب لم تكن جادة في إعادة الأسرة المالكة إلى اليمن يعني هناك من يقول بأن الغادر نفسه وهو مطل على صنعاء في أيام الحصار كان يقول لبعض الأمراء أهي صنعاء أمامكم لكن لن تدخلوها وحدث فعلا أنه قاسم مُنصر وعدد من المشايخ انضموا فيما بعد للجمهورية فبتصوري أن المملكة ساعدت بقدر ما يمكن لكن لم يكن هناك نجاح لهم.

أحمد منصور: عبد الله بن محمد بن إسماعيل ابن الأمام يحيي حميد الدين أنا سأقرأ رسالته باعتباره حفيد الإمام وفي نفس الوقت يعني هي شيء هام تتابع الأمة العربية نشاطكم يقول لي وأشكرك على هذا حاليا يتابع الجميع لقاءاتكم مع محسن العيني وهو اللقاء الثاني اللي يتعلق باليمن المهم لقد حُرم التاريخ يمنيا وعربيا وإسلاميا من الإطلاع على تجربة رائدة وفريدة في بناء المجتمع والدولة بالاستناد إلى ثقافة إسلامية عريقة وإلى نظام سياسي ضاربة أجزائه في أعماق التاريخ اليمني والإسلامي واليمني وبالاستقلال عن جميع القوى الغربية كما رُسمت صورة لتاريخ أسود يخجل منه المواطن اليمني ويخجل من آبائه الذين كانوا أجزاء فاعلة فيه آمل أن تلقي هذه شيئا من الضوء على جوانب تلك المرحلة التي طُمست حقائقها ورسمت على غير ما كانت عليه بسبب دعاية ثورية لم تتوقف حتى اليوم يتكلم عن عهد الإمامة وإن الصورة في عهد الإمامة لم تكن سوداء كما تحاولون أنتم الثوريون أن تفعلوا وكما يحاول الثوريون دائما أن يفعلوا في الأنظمة التي قبلهم أن يصفوها بالسواد الحالك وبالفساد والاستبداد ويعني كل الصفات السيئة وفي نفس الوقت حتى يظهروا حتى سوءهم يبدو حسنا عما كان من قبل.

محسن العيني: يمكن أن يكون هذا في أي ثورة أو في أي تغيير أو في انقلاب في أي بلد أخر أما بالنسبة لليمن فمع كل احترامي وعاطفتي نحو فرد من الأسرة يدافع عنها هذا من حقه لكن أريد أن أقول أن الوقت كان معهم الإمام يحيي ظل أربعين عاما من 1908 إلى 1948 بالذات من 1918 لما أخذ الاستقلال الكامل في هذه الفترة الطويلة كلها أن تكون فترة الاستقلال كان هناك من رجالات العرب من يعتقدون أن اليمن ستكون قائدة للعالم العربي كانوا يتصورن أنها وقد حصلت على الاستقلال ستستفيد من هذا فتبني في مجال التعليم القوات المسلحة التطوير التقدم هكذا الحقيقة عزلت نفسها يعني الملك عبد العزيز وهو الرجل البدوي عندما استلم الحكم مباشرة استعان بأكبر العقول العربية يومها.

أحمد منصور: أما يكفي الإمام أنه أرسلكم أنتم جميعا للدراسة في كل مكان في العالم يعني أليست هذه من حسناته ثم انقلبتم عليه بعد ذلك؟

محسن العيني: لا إحنا هي آخر فرصة في سنة 1947 أربعين طالب الذي أرسلهم إلى الخارج بعد دخول الجامعة العربية يعني خلال ثلاثين سنة

أحمد منصور: في أيضا هنا أن الإمام البدر كان عنده رغبة في الإصلاح بعد وفاة أبيه وكان عنده مشروع إصلاحي وأُيِّد في هذا المشروع الإصلاحي من بعض المقيمين هنا ثم بعد ذلك لأسباب سياسية محضة دعم عبد الناصر السلال والمجموعة التي كانت يمكن أن تقوم بهذا أما يمكن لو كان استمر موضوع الإمامة مع الإصلاح كان الوضع يمكن أن يكون أفضل؟

محسن العيني: اليمنيين الأحرار حتى وهم في سجون حجا شجعوا البدر وهم الذين طالبوا بأن يتولى ولاية العهد وطالبوا الأمام بهذا وكانوا يتصوروا أن هذا سيكون مخرج لليمن الذي حصل أن الإمام هو الذي أحبط كل جهود البدر عندما ذهب الإمام إلى روما.

أحمد منصور: الآن الإمام مات والبدر جاء وكان في فرصة للبدر.

محسن العيني: عندما ذهب إلى روما حاول البدر أن يقوم ببعض الإصلاحات البسيطة فعاد الأمام وهدده وألغاها.

أحمد منصور: أنا أكلمك عن الفترة التي بعد وفاة الإمام.

محسن العيني: أسبوع.

أحمد منصور: والبدر أصبح إماما.

محسن العيني: يعني هو كان..

أحمد منصور: ما أعطيتم البدر فرصة لأنه كان يمكن أن يغير ويصلح؟

محسن العيني: كانت الأمور التحضيرات نشاط الضباط الأحرار كانت وصلت إلى درجة إلى مرحلة من الثورة استلمت الحكومة..

أحمد منصور: أليس هناك محاسن للإمامة؟

محسن العيني: استلم يومها الحكم فمباشرة خطب خطابه الشهير بأنه سيسير على سياسة والده ثم التف حوله مجموعة بالذات السيد حسن إبراهيم وغيرهم وبدؤوا يهددوا القبائل والضباط هذه اعتقد عكرت كل شيء وأشعرت الآخرين ثم استدعى سيف الإسلام الحسن من نيويورك فشعر الأحرار بأنه إذا الضباط الأحرار بأن الأمور لن تسير على النحو الذي كنا نتصوره.

أحمد منصور: أنا عندي أسئلة كثيرة جدا جاءتني تسأل عن مقتل الحمدي الدكتور نعماني من شرق الجزيرة أمين النعمان من كينساس سيتي في أميركا يقولون باختصار شديد الأسئلة تتلخص في شيئان ما حقيقة ما حدث من اغتيال الحمدي وهل تم التخطيط والتدبير لهذه العملية من خارج اليمن وهل هناك أطراف من خارج اليمن لها علاقة ولماذا لم يحاكم المسؤولون عن هذه العملية حتى الآن وأمين نعمان يقول أن هناك شخصيات كثيرة من اليمن مثل الزبيري وغيره قتلوا لأسباب غير واضحة وحتى الآن لم يتم تفسير آما آن الأوان لتفسير هذه الأشياء وأسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار المتمم لشهادة السيد محسن العيني على العصر فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

استفسارات حول التطورات على الساحة اليمنية

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من القاهرة مع السيد محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق لنتابع ردود وانتقادات وآراء المشاهدين حول ما ورد في شهادته على العصر مقتل الحمدي.

محسن العيني: الواقع أن كل ما أعرفه قلته أنا كنت في القاهرة وفوجئنا بهذا الخبر والتفاصيل التي ذكرت واللي عرفها الناس أنه دعي للغذاء في منزل رئيس الأركان أحمد الغشمي..

أحمد منصور: الذي أصبح رئيس بعد اغتياله.

محسن العيني: نعم طبعا فذهب عادة هو لا يذهب مع أخيه لكن كان قد استدعى أخيه إلى بيت الغشمي فذهب وكانت حدثت هذه الجريمة لكن لا نعرف أي تفاصيل أكثر من هذا.

أحمد منصور: بيسألك مشاهد من السعودية يقول لك أرغب بالسؤال عن المعارض السعودي ناصر السعيد الذي لجأ إلى اليمن بعد سنة من قيام الثورة وقاد الكفاح ضد السعودية من الحدود اليمنية.

محسن العيني: يعني هذا كان من الموضوعات التي كنا اعترضنا على أن يزج باليمن في هذا الموضوع يعني أنا أتذكر في بداية الثورة أن ناصر السعيد لا أدري هو أو حد من مجموعته ذهبوا إلى صنعاء ونحن يومها أتذكر اختلفت أنا مع الأخوان أنه لسنا بحاجة إلى أن نستفز دول الجوار ومعنا ما يكفينا من المتاعب ولكن لا أتذكر أنه ذهب إلى الحدود أو أنه قاتل أو شيء لا أتذكر هذا

أحمد منصور: عندي محمد الرديمي يقول لك ما السر وراء اغتيال الزبيري وهل الاختلاف بين الناصريين والبعثيين كان وراء مقتله؟

محسن العيني: لا.. لا شأن للناصريين ولا للبعثيين ولا للمصريين ولا لصنعاء أستاذ الزبيري كان يعني زعيما من زعماء الجمهورية وزعماء الحركة الوطنية في اليمن والرجل كان في أوساط القبائل يدعوها للتعاون مع الجمهورية وبالتالي وينادي بإصلاح الوضع في صنعاء والذين اغتالوه معروف أنهم وجهوا من الملكيين هذه حقائق لم تعد مجهولة.

أحمد منصور: الصحفية جيهان الحسيني من القاهرة تفضلي يا سيدتي.

جيهان الحسيني: أولا أريد أن أحيي الأستاذ العيني على صراحته وصدقه في شهادته لي سؤالين الأستاذ العيني السؤال الأول هل لو كان الزعيم عبد الناصر غائبا عن الساحة لاختلفت صيغة اتفاق السلام الذي أنهى الحرب ومع تركة السعودية بالجمهورية؟ يعني بمعنى هل يعود الفضل لعبد الناصر كشخصه في اعتراف السعودية بالجمهورية هذا سؤالي الأول سؤالي الثاني شارك الأستاذ العيني في قمم عربية كثيرة أود أن أسأله لماذا فشل العرب في الخروج بموقف موحد؟ وهل يرى أن قرار القمة العربية في عام 1974 بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هو قرار لصالح القضية الفلسطينية أم أنه فخ للفلسطينيين جعل العرب يتنصلوا عن حقهم تجاه القضية الفلسطينية يعني أي قرار يصدر عن..

أحمد منصور: أحب أسألك قرار موحد بخصوص إيه يعني بشكل مطلق كقرار موحد؟

جيهان الحسيني: آه يعني منظمة التحرير الممثل الشرعي..

أحمد منصور: بشكل عام.

جيهان الحسيني: آه يعني أي قرار يصدر عن منظمة الآن تتحمل هي مسؤوليته حتى لو كان هذا القرار قد صدر نتيجة لضغوط عربية شكرا.

أحمد منصور: أشكرك كثيرا تفضل.

محسن العيني: شكرا كثيرا أود أولا أن أقول بأن الرئيس جمال عبد الناصر لا شك له فضل كبير على التطورات التي تمت في اليمن فيما يتعلق بهذا القرار في المغرب يعني البعض اعتبروه كسبا للقضية الفلسطينية والبعض اعتبروه تنصلا من العواصم العربية ورمي الموضوع للفلسطينيين وحدهم أنا في الواقع كنت أتمنى أن يكون الموقف العربي من عام 1948 هو هذا الموقف يعني عندما تأسست حكومة عموم فلسطين وقتها كان المفروض أن يستلم الفلسطينيون أمورهم وأن تتشكل دولتهم في الأراضي التي خصصت بقرار التقسيم وهذا لا يعني قبولنا للتقسيم ممكن أن ننازع في الجزء الذي أخذ لكن الجزء الذي أعطي لنا ننشئ فيه الدولة للأسف الشديد حكومة أحمد حلمي باشا ظلت في القاهرة ولم تمارس عملها فلم نأتي في عام 1974 وقد ذهب كل شيء ونكلف الفلسطينيين أن يتحملوا المسؤولية وحدهم من جانب جيد أن يعتمدوا على أنفسهم أن يقودوا حركتهم لكن لا يجوز أن يكون هذا سبيل لأن تتخلى العواصم عن مسؤوليتها مثل ما يقول البعض أنه KIأأنهنحن مع الفلسطينيين يختاروا من يختاروه نحن معهم لكن نحن شركاء لهم كذلك

أحمد منصور: فاطمة الزهراء من المغرب أو اليمن فاطمة الزهراء يبدو أن الخط انقطع معها بن رشيد من اليمن من شبوة يقول أن الأستاذ عبد الله الأصنج في مذكراته التي نشر مقتطفات منها في مجلة المسيرة الجديدة قال إن كبار المسؤولين في دولة الجمهورية العربية اليمنية كانوا يقبضوا بالدولار من صدام وبالريال من الشقيقة الكبرى خلال فترة السبعينات والثمانينات هل لك أن تؤكد أو تنفي صحة هذه المعلومات خاصة وأنك كنت رئيسا للحكومة في فترات مختلفة؟

محسن العيني: يعني لما نقول المسؤولين صعب لكن ممكن أقول بأنه لا شك أن هناك أموالا تصب في اليمن من جهات عربية كثيرة نعم.

أحمد منصور: لطفي نعمان من اليمن تفضل من صنعاء أستاذ لطفي معنا.

لطفي نعمان: ألو.

أحمد منصور: تسمعنا يا أستاذ لطفي تفضل..

لطفي نعمان: مساء الخير يا أستاذ أحمد مساء الخير للوالد الأستاذ محسن العيني.

محسن العيني: مرحبا.

لطفي نعمان: في البداية أود أن أؤكد أن شهادة والدي دولة الأستاذ محسن العيني لم تختلف عن طبيعته الهادئة التي لا تجر أو تجر إلى الخلاف أو النزاع بل هي محل اتفاق ووفاق وشهادته أو شهادة مجمل من شاركوا في هذا البرنامج هي شهادة على الشخص لا على العصر بالدرجة الأولى الشيء الآخر الذي أحب أن أؤكد عليه أو أشير إليه كملاحظات من خلال متابعتنا للبرنامج القيم تقييم الأستاذ العيني لتجربته أنه قيمها بالفاشلة لعدم استقراره في الداخل قدر استقراره في الخارج الذي أفاده معرفة وخبرة وسلبية الداخل حالت دون الاستفادة من تجارب الخارج عبر الرجل الدولي في موقع رجل الدولة النقطة الثانية هي استقالة الأستاذ النعمان في سنة 1971 سببها الحقيقي هي دعوته لإنقاذ الحكومة من الإفلاس بعد أن هجم على خزينتها الطمع الذي لا يشبع وتبرعه بمرتبه للخزينة لسد العجز المالي

محسن العيني: نعم

لطفي نعمان: وتعطيل محاولته جذب دعم سعودي للخزينة وكما تفضل الأستاذ أحمد منصور عن حكومة النعمان في 1965 أنها لم تأخذ حقها فهو نفسه لم ينل حقه هو ونجله محمد لا يزال دورهما محتاجان إلى تقييم وإنصاف حقيقي النقطة الثالثة وهي ملاحظة على ما يطرح على الأستاذ أحمد منصور الأستاذ العيني أن الأستاذ أحمد منصور أوقع الأستاذ العيني في بئر الحقد على الزعيم عبد الناصر رحمه الله في الحقيقة هذا الأمر غير صحيح لأن حب الأستاذ محسن العيني وإعجابه بعبد الناصر بلغ في آخر الخمسينيات حد اعتبار الجمهورية العربية المتحدة دولته الموعودة ولعله الأستاذ محسن يذكر حديثه مع أخيه الشهيد محمد نعمان حول هذا الأمر في تلك الفترة وأي حديث عن الزعيم عبد الناصر يأتي من باب محاولات التقييم التاريخي الآن وعبد الناصر في اليمن أسد جريح لم يدر بمن يطيح والشهيد الحمدي رحمه الله خطى وأخطأ لأنه بشر عموما نشكر الأستاذ أحمد منصور.

أحمد منصور: شكرا لك أستاذ لطفي شكرا جزيلا لك أيضا تفضل.

محسن العيني: شكرا كثيرا يا لطفي وأود أن أقول بأن الأستاذ نعمان وابنه محمد أحمد نعمان هم من أبرز رجالات اليمن والأستاذ الزبيري كان يسمي النعمان الصانع الأول لقضية الثورة في اليمن القضية الوطنية فالنعمان فعلا لم يأخذ حقه وأنا أغتنم هذه المناسبة لأقول للطفي ولأسرة النعمان أفرجوا عن مذكرات الأستاذ نعمان كاملة لأن ما نشر منها حتى الآن هو جزء ليس في مقام ولا في دور الأستاذ نعمان الله يرحمه

أحمد منصور: عبد الله عيسى.

محسن العيني: موضوع الدولة الموعودة الجمهورية العربية المتحدة أنا دولتي الموعودة هي دولة العرب الموحدة بأذن الله لكن الوحدة التي تقوم على أساس اللا مركزية على أساس بقاء كافة الكيانات في شؤونها الداخلية ولكن في شؤون الدفاع في شؤون..

أحمد منصور: زي أوروبا.

محسن العيني: زي أوروبا زي الولايات المتحدة وما زلت أعتقد بأن هذا هو الحل الوحيد.

أحمد منصور: أو كما كان العرب في زمن الخلافة.

محسن العيني: هذا هو.

أحمد منصور: سعادة رئيس الوزراء الأسبق محسن العيني تابعت حلقاتك وشهادتك على العصر حتى نهايتها بشغف ولهفة وترقب دلت على صدق وصراحة وبساطة في شهادتك وأن عاب عليها التهرب من ذكر بعض الحقائق والدخول في تفاصيلها في إحدى حلقاتك في إطار حديثك عن الوضع المأساوي التي تعيشها شعوبنا في ظل حكوماتها المستبدة أنها لا تستحق أكثر مما هي فيه وكأنك تقول أن التغيير يكمن في تنمية الوعي لدى الفرد التي تحدث التغيير سؤالي عبارة عن افتراض أن محسن العيني تقدم ببرنامج للحكومة اليمنية الحالية في تنمية الإنسان اليمني والارتقاء بمستواه كيف أو ما تتوقع أو ما شكل هذا البرنامج عبد الله عيسى يسألك في رسالة أرسلها عبر الإنترنت؟

محسن العيني: يعني أنا سأشير إلى ما كنا نتحدث عنه قبل أن نبدأ هذا البرنامج أنا أقول أن برنامج التنمية البشرية الذي أصدرته الأمم المتحدة.

أحمد منصور: تقرير التنمية البشرية.

محسن العيني: تقرير التنمية البشرية.

أحمد منصور: أنت أحد الأعضاء المستشارين.

محسن العيني: لكن دوري دور ثانوي جدا لكن أريد أن أقول بأنه كنت أتوقع أن نجعل منه أو أن نأخذ منه ما ينفع في تطوير أمورنا وألا نظل نتهرب من الاعتراف بالقصور عندنا قصور فيما يتعلق بالعمل السياسي فيما يتعلق بالمؤسسات فيما يتعلق بالمشاركة في صنع القرار الديمقراطية في نظري ليست الانتخابات ولا المؤسسات القائمة وحدها الديمقراطية جوهرها مشاركة المواطنين في صنع القرار وفي صنع حياتهم.

أحمد منصور: حسن العديني من اليمن تفضل يا حسن.

حسن العديني: مساء الخير.

أحمد منصور: معنا حسن مساك الله بالخير يا سيدي

حسن العديني: مساء الخير جعلني الأستاذ محسن العيني وأنا أحترمه كثيرا جعلني أتمنى على المشرفين على البرنامج أن يحولوه إلى يحولوا اسمه من شاهد على العصر إلى مرآة ذلك أنني وأنا أتابع الأستاذ محسن وهو يتحدث عن فترة امتلأت بالأحداث والمواقف والرجال لا نرى إلا محسن العيني ومن حوله ظلال وأشباح لا شك أنه يحاول أحيانا أن يغطي هذه الذاتية ذكر فلان والاعتراف بدور فلان لكنه لا يستطيع أن يخفي أنه هو مصدر الحكمة وهو (كلمة غير مفهومة) الثورة هو أيضا بل يكون قاطرة التاريخ كما سمعناه في هذه الحلقة عندما تحدث عن حادثة الغادر عن حادثة مقتل الغادر انتظر شهرا ثم هو الذي أصدر القرار من الحكومة اليمنية لعل من الحكمة أيضا أن الأستاذ محسن العيني الآن يرى أن السعودية لم تكن أو لم يكن موقفها أصيلا في بالنسبة للثورة اليمنية وإنما هي استفزت واضطرت لهذا الموقف ويستشهد بحديث للملك فيصل الذي كان الأمير فيصل عندما التقى به في الأمم المتحدة وكان يتحدث حديثا سياسيا أي أنه كان يقول ماذا تقوم به المملكة العربية السعودية فأن هذه الحكمة هي التي جعلته يطاوع أحمد منصور بان عبد الناصر تورط في اليمن مع أن جمال عبد الناصر لم يكن يحارب في اليمن من أجلنا ومن مكارم الحرب أيضا معركة كمصر ذلك أن أمن مصر يمتد إلى جنوب البحر الأحمر وعبر التاريخ كان رمسيس الثاني على ما أظن على ما أتذكر هو الذي تصدى للحيثيين في الشام وكان سيف الدين قطز والظاهر بيبرس والذين خرجوا لعين جالوت ليواجهوا المغول ثم كان عبد الناصر يواجه أو يقود ثورة كبيرة كان ظن في طليعة الحركة القومية العربية ويخوض معركة كبيرة في المنطقة وكانت حدود هذه المعركة خارج مصر ومن ضمنها اليمن، السعودية كان موقفها قبل ذلك قبل ثورة اليمن كانت السعودية استحالة مع الهاشميين في الأردن وتسقط الوحدة بين مصر وسوريا إذا سوريا..

أحمد منصور: شكرا لك أستاذ حسن على هذا أتحنا لك المجال لتقول ما عندك واسمح لي أنا الذي سأرد عليك فيما تحدثت به عن الأستاذ العيني لأن هذه هي طبيعة البرنامج، البرنامج اسمه شاهد على العصر ونحن لا نجعل الشخص يخرج عن إطار دوره فهو يتحدث عن دوره الأساسي الذي قام به ولا يتحدث عن أدوار الآخرين هذه هي طبيعة البرنامج إذا كنت لم تفهمها فأنا الآن أكررها لك وهذه مشكلة يبدو بالنسبة لك أنك لم تتحمل أن تفهم طبيعة البرنامج طبيعة البرنامج أننا نتحدث مع شاهد حول دوره التاريخي ولا نسمح له حتى أن يتحدث عن أدوار الآخرين كل شخص يتحدث عن دوره نأخذ التاريخ من خلال دوره الذي قام به في المرحلة التي قام بها حتى لا أضع أو لا يكون الأستاذ محسن في تورط بالنسبة للموضوع أنا من خلال القراءة ومن خلال الإعداد أحدد النقاط الأساسية التي أبحث فيها مع الضيف لا يفرض علي الضيف شيئا فدور إعداد الموضوع يتعلق بتاريخه وسيرته وحياته وعملية الإعداد عملية معقدة وطويلة وتستغرق عدة اشهر مع كل ضيف من جلسات استماع مطولة من تحضير من الكتب من إعداد مسبق الأمر الذي الساعة التي تراها تستغرق أيام وشهور في عملية الإعداد وهو ليس الذي حول الأمر إلى أن يتحدث عن نفسه ولكن أنا أقول لك هذه هي طبيعة البرنامج سواء معه أو مع غيره من الضيوف كفيتك مؤنة الرد على هذا الأمر لأن الأمر يتعلق بطبيعة البرنامج لكن في ختام هذه الشهادة وفي ختام هذا التعليق على تلك المرحلة الهامة والتاريخية من تاريخ اليمن الحديث الذي لعبت دورا أساسيا فيه ويعني شهادتك أثارت كثيرا من الأمور أحضرت كثيرا من الوثائق معك لم تخرج شيئا منها كما قلت أنك حريص أيضا على أن تتحدث مع الناس بما يستوعبوه وليس بما ينبغي أن يعرفوه لأنه في كثير من الأحيان للأسف لا يحتملون كثيرا من الحقائق وهذه حقيقة أتيح لك المجال في دقيقتان بقيتا من الوقت.

محسن العيني: كل ما أريد أن أقوله هو أننا بحاجة إلى حراك سياسي بحاجة إلى حوار بعض الأخوان أتذكر عندما صدر كتابي ولعل الأخ العديني كان واحدا منهم ضجوا وغضبوا بعضهم قالوا يا رئيس الجمهورية انتبه التاريخ في خطر شكل لجنة التاريخ أنا يومها قلت لهم ينبغي أن تذهبوا إلى قسم الشرطة يعمل تاريخ أنا أريد أن أقول بأن نحن محتاجين في العالم العربي إلى سعة صدر نحن نشكو أحيانا من القيود نشكو من الإرهاب الفكري الحقيقة لم يعد الإنسان يخاف من الرئيس أو من وزير الداخلية بل يخاف من عدد من المؤسسات والمنظمات ومن الشباب الذين يفزعهم أي شيء يختلف مع رأيهم أنا أتمنى أن تتسع صدورنا وأن نناقش وأن نتحدث وهذا وحده في العالم العربي هو الذي..

أحمد منصور: ونحن نتمنى لذلك وأشكرك شكرا جزيلا على ما أدليت به من تفصيلات ومن إضافات على هذه الشهادة الذين سألوني عن ضيوف من المغرب والسودان أن شاء الله قريبا آمل أن تروا شهودا على العصر من تلك المناطق في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من القاهرة والدوحة وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من القاهرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.