مقدم الحلقة:

أحمد منصـور

ضيف الحلقة:

يوسف ندا: رئيس مجلس إدارة بنك التقوى

تاريخ الحلقة:

02/10/2002

- حقيقة توريط ندا للإخوان المسلمين وكشف أسرارهم
- حقيقة تسبب شهادة ندا في حدوث انشقاق في صفوف الإخوان المسلمين

- الإخوان المسلمون وحقيقة ممارستها للدكتاتورية

- نشاط الإخوان المسلمين في ظل التضييق العالمي والملاحقات الأميركية

- مستقبل أموال المودعين في بنك التقوى

- حقيقة علاقة الإخوان بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر

- مستقبل الإخوان المسلمين بعد أحداث سبتمبر

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة من العاصمة البريطانية لندن، وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج (بلا حدود).

ردود فعل واسعة النطاق تلك التي أثارتها على مدى الأسابيع الثمانية الماضية شهادة السيد يوسف ندا (مفوض العلاقات الدولية في جماعة الإخوان المسلمين) على العصر.

تلك التي قدمناها في برنامجنا (شاهد على العصر)، وقد تمثلت ردود الأفعال في مئات الرسائل والاتصالات التي تلقيناها عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس أو الهاتف، علاوة على عشرات المقالات التي كتبت في الصحف العربية ما بين مؤيدين ومعارضين. وفي هذه الحلقة نفتح المجال لتناول أهم هذه الردود في حوار مباشر مع السيد يوسف ندا.

ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على: 00442075870156 أو يرسلون تساؤلاتهم عبر الفاكس: 00442077930979 أو عبر موقعنا على شبكة الإنترنت: www.aljazeera.net

وسوف تظهر أرقام الهاتف والفاكس تباعاً طوال الحلقة.

أستاذ يوسف مرحباً بك.

يوسف ندا: مرحب بك يا أخي.

أحمد منصور: أثرت خلال الأسابيع الثمانية الماضية كثيراً من ردود الفعل من خلال الشهادة التي قدمتها، عشرات المقالات كُتبت، بعض هذه المقالات دار في إطار أنك ورطت الإخوان المسلمين في هذه الشهادة وكشفت أسرارهم وأديت إلى وقيعة بين صفوفهم، ما ردك على هذه الاتهامات بداية؟

حقيقة توريط ندا للإخوان المسلمين وكشف أسرارهم

يوسف ندا: بسم الله الرحمن الرحيم. يعني كبيرة الألفاظ اللي استعملتها، كبيرة قوي.

أحمد منصور: هم اللي استعملوها، أنا نقلتها.

يوسف ندا: يوسف ندا يورط جماعة الإخوان المسلمين؟! دول حبت تورطهم ما عرفتش تورطهم، هيجي يوسف ندا يورطهم؟!

أحمد منصور: ورطتهم.

يوسف ندا: ما يقدرش.

أحمد منصور: كشفت الأسرار.

يوسف ندا: بأقول لك دول. لأ هي حتة كشفت أسرار أحب أقول لك إحنا جيل منضبط.

أحمد منصور: يعني أيه جيل منضبط؟

يوسف ندا: يعني ما يمكن نتحرك أبداً خارج عن نطاق.. الإطار اللي أنا أعرفه ومحدد ليَّ أو الإطار اللي أنا أعرفه القيادة مرتباه، ما يمكن إلا بالاستئذان، أنت تعرف يعني إحنا اتكلمنا قبل كده في موضوع.. بيومان زو.. بيومان زو...

أحمد منصور: نعم، المعهد الإيطالي الدولي الذي أنت عضو فيه.

يوسف ندا: أيوه أنت تحب دائماً التفسير، الله يبارك فيك.

أحمد منصور [مقاطعاً]: أو الذي كنت عضواً فيه.

يوسف ندا: أيوه.. طيب.

أحمد منصور: يعني لازلت عضواً فيه؟

يوسف ندا: لأ.. لأ.. لأ شطبوا الاسم، أنا قلت لك المرة الماضية، لكن حتى دي أنا علشان آخد الميدالية بأقول لك جيل منضبط، رفعت التليفون استأذنت، هل عندكم مانع إن أنا آخد ميدالية؟ ما يُقال إن فيه واحد معروف من الإخوان للقيادة إن هو تصرف تصرُف زي ده أو حط نفسه مع جهة أجنبية ممكن تكون مشبوهة ويسمعوا عني من مكان تاني، يسمعوا مني أنا، إحنا جيل منضبط مختلفين جداً على الجيل بتاعكم والجيل اللي بعد منكم.

أحمد منصور: يعني تقدر.. يعني عايز تقول إن كل كلمة قلتها في هذا البرنامج كان الإخوان على علم بها؟

يوسف ندا: أو أنا ماشي في الإطار اللي أنا أعرفه إن هم يوافقوا عليه، إما دي وإما دي.

أحمد منصور: كثيرون يتساءلون: لماذا قرر يوسف ندا أن يتكلم في هذا الوقت بالذات؟

يوسف ندا: ليَّ سببين، السبب الأول: هو المطرقة اللي أنت فضلت ماسكها وقاعد كل شوية تقول لي..

أحمد منصور: ما تظلمنيش بكفاية اللي المشاهدين عملوه فيَّ.

يوسف ندا: بس.. بس دا يعني سبب من الأسباب، الله يكرمك.

السبب الثاني: كان فيه سؤال كبير بيتقال وسمعته في أكثر من مكان: أين كان الإخوان المسلمون من الأحداث في المنطقة وفي العالم؟ هل انتهى دور الإخوان المسلمين؟ فكانت محتاجة لرد، أنا قلت لك أنا سطر في موسوعة، فسطر من السطور أُعطى للناس حتى تقرأه، حتى تعرف غُيبت الإخوان أم مازالت موجودة.

أحمد منصور: حتى أثبت لك شكلاً من أشكال الورطة التي ورطتها للإخوان، حينما تحدثت عن لقائك مع الرئيس العراقي صدام حسين وعما سُمي بمشروع الإخوان لحل الأزمة الكويتية – العراقية، ذكرت بعض التفصيلات عن هذا المشروع الذي تحدثت به مع الرئيس العراقي، بعد هذه الحلقة نشرت بعض الصحف الكويتية نص الحلقة، حتى يقرأها من لم يراها ومن ليس لديه إنترنت، وكتبت بعدها عشرات المقالات، هذه بعض بعض.. بعض المقالات التي كُتبت في الصحف الكويتية خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تشير كلها إلى أن يوسف ندا ورَّط إخوان الكويت في هذه الورطة، على سبيل المثال، لا أريد أن أقرأ لأن مش كل.. محمد مساعد الصالح كاتب، دكتور أحمد بشارة، وليد بو رباع في "الوطن"، "القبس".. "الوطن": هزلت وصدق القول، النهار.. عامر المكراد، على البغلي في "القبس" يوم 2/10، يعني المقالات كثيرة لا أريد.. هي بتدور في إطارين، الإطار الأول: أنك حينما تحدثت عن الدور اللي قام به الإخوان في الكويت بعد الغزو، أهملت باقي القوي السياسية وباقي الشعب الكويتي، والشعب الكويتي كله كان بيعمل في قضية المصلحة العامة بالنسبة للناس.

النقطة الثالثة: المشروع الذي تقدمت به والذي يُعتبر بشكل أساسي اعتداء على سياسة دولة وهي الكويت، وإقرار بما فعله الرئيس صدام في الكويت، باختصار شديد – ما ردك على هذا؟ وأنا ممكن أعطيك المقالات بعد الحلقة تقرأها.

يوسف ندا: طب اسمح لي دا.. دا اتهام كبير ما تقول ليس باختصار، إديني فرصة أتكلم فيه.

أحمد منصور: اتفضل.

يوسف ندا: أولاً: أنا مبادرتي وأقولها وبأقولها على الهواء: لو كان يعلمها إخوان الكويت كانوا أثاروا عليَّ الإخوان كلها حتى يوقفوها.

أحمد منصور: يعني معنى كده إن إخوان الكويت لم يكن لديهم علم؟

يوسف ندا: إخوان الكويت لا علاقة لهم بها، الكويت معروفة إن أهل الكويت كلهم كأنهم عيلة واحدة وقبيلة واحدة، يضربوا في بعض يسبوا في بعض، لكن وقت اللزوم ما تلاقيهم إلا كلهم مع بعض، أياً كانت اتجاهاتهم، فما فيه مجال إن كان يعرفوا إن أنا بأتحرك تحرك يختلف عن الأسلوب اللي هم راسمينه، أنا بأدور على مصلحة العباد والبلاد، بأدور على مصلحة أهل الكويت وأهل العراق، أنا لا يهمني صدام كصدام كحاكم أنا دقت الويل.

أحمد منصور: البحث عن المصلحة أما يقتضي معرفة رأي أصحاب المصلحة؟

يوسف ندا: أيوه، بس إذا كان أنت هتضرهم أو إذا كان..

أحمد منصور[مقاطعاً]: هم المقال اللي كتبوه واضح إن المشروع دا كان يضرهم.

يوسف ندا: يضرهم في أيه؟ خلينا نعرف، يعني أولاً أنت إذا دخلت علشان تناقش واحد، يعني الشعارات اللي بتطلق في كل مكان وإن أي واحد ممكن ينتقد ينتقد، المراهقة السياسية وعدم المعرفة وكل واحد يفتكر نفسه إن هو يستطيع إن هو يتكلم، أنت دخلت في عملية دولية، العالم كله ما عرفش يحلها، لازم يكون عندك أسلوب تتباحث فيه، لازم يكون عندك –زي ما أنت قلتها لي في مرة من المرات في.. في كلامك- يكون عندك مشروع بتتكلم فيه، بتقدمه. مشروع واضح عندي، لازم نشوف طريقة انه يطلع الجيش من هناك قبل ما تدخل قوات أجنبية، طلوع الجيش من هناك أمل من آمال الكويتيين زي ما هو أمل من آمال المنطقة كلها، جيش غازي والإخوان قالوا رأيهم فيه، قالوا المرشد وقالوا الناطق باسم الإخوان.

أحمد منصور[مقاطعاً]: رأيهم كان أيه؟

يوسف ندا: إن الإخوان يعتبروا هجوم الجيش العراقي على الكويت عمل لا يجوز من أي منطلق، ما يقبله عاقل في المنطقة ولا يرضاه لا شرع ولا ترضاه قومية، إذا كان من ناحية القومية العربية غير مقبولة ومرفوضة، من ناحية الإسلام غير مقبولة ومرفوضة، إحنا ما بنتكلم عن الماضي، إحنا بنعالج الموجود قدامنا، الموجود قدامنا جيش موجود، إن ما طلعش الجيش دهوت، هتدخل جيوش أجنبية، الجيش الموجود فيه احتمال إن إحنا نقدر نطلعه أما إذا دخلت الجيوش الأجنبية ما عندنا مجال إن إحنا نطلعها وأهي موجودة على قلبنا لغاية النهارده، أيه الغلط اللي عملته؟ ممكن تقول لي؟

أحمد منصور: الغلط اللي عملته..

يوسف ندا: أيه الغلط اللي بيقولوه؟

أحمد منصور: الغلط اللي بيقولوه ما أنا قلت لك هو بيتركز في حاجتين.

يوسف ندا: يعني هم إخوان الكويت –خليني أقول لك- إخوان الكويت يعني (رئيس جمعية الإصلاح) أبو بدر كان قاعد في.. في جدة وكان موجود في مؤتمر جدة وكان علاقته يعني متحرك في ظل النظام بتاعه والنظام إحنا ما عندنا اعتراض على أي نظام..

أحمد منصور: هأقرأ لك..

يوسف ندا: إحنا بنحاول ننقذ المنطقة..

أحمد منصور: محمد مساعد الصالح.

يوسف ندا: مش بنعترض على نظم.

أحمد منصور: نموذج من النماذج محمد مساعد الصالح من أشهر كتاب الأعمدة في الكويت يقول: ولعل أخطر ما ورد في حديث قطب الإخوان المسلمين يوسف ندا مقابلته لرئيس النظام العراقي صدام حسين للوساطة لبلوغ وجهة نظر الإخوان المسلمين في حل قضية الاحتلال العراقي، حيث يقترح الإخوان المسلمين دخول جيوش إسلامية محل الجيش العراقي المحتل على أن تقوم الجيوش الإسلامية هذه بتولي عملية انتخابات حرة يقرر فيها الكويتيون ما يريدون، ولم يوضح ممثل الإخوان معنى الانتخابات الحرة وهدفها، وماذا.. وما يريده الكويتيون تحقق قبل الاحتلال العراقي وبعده متمثلاً في الانتخابات ومجلس أمة –يعني هم أصلاً كان عندهم انتخابات- على أن الأمر المحير في حل الإخوان هو عملية الانتخابات التي يقرها الكويتيون، ومطلوب إيضاح من الإخوان في الكويت المقصود بعبارة يقرره الكويتيون ما يريدونه بنتيجة الانتخابات.

يوسف ندا: هو الإخوان في الكويت..

أحمد منصور[مقاطعاً]: بيقول أعتقد إن مؤتمر جدة الشعبي قد طرح بشكل واضح إيمانه بالشرعية الكويتية.

يوسف ندا: المؤتمر الجدِّى دا ما كانوش فيه الإخوان؟ الإخوان كانوا موجودين في مؤتمر جدة، والإخوان كانوا موجودين مع النظام بتاعتهم، الإخوان لم يخرجوا عليه، أنا لما.. وأنا ما.. ما طلبت من الإخوان إنه يخرجوا عليه، ولا فكرت إن الإخوان يخرجوا عليه، كل ما هناك لابد أقدم شيء ممكن يكون Base لبداية الحوار، يفتح الحوار وبعدين شوية شوية، خطوة خطوة، الكويتيين معروف إن هم مربوطين بالنظام بتاعهم، مرتاحين فيه، يعني إحنا أما نشوف العراقيين النهارده وهم بره بلدهم وقاعدين بيتعاملوا علشان يجوا يخونوا بلدهم، الكويتيين ما عملوها. ما عملوها، أنا ما.. ما دخلت علشان أقول الكويتيين منقسمين، أنا بأدور على ورقة، طرح أطرحه أبني عليه النقاش، أفتح به (Dialogue).

أحمد منصور: لكن أنت تؤكد أن إخوان الكويت لم يكن لديهم أي علم..

يوسف ندا: بالمرة دا، بأقول لك أنا.. أنا قلت لك قبل كده، أنا لو يطلع حاجة من سناني انتهت، ولو طلعت كانوا أثاروا عليَّ الإخوان في كل مكان.

أحمد منصور: السيد برزان التكريتي تعرضت له في إحدى حلقاتك واتهمته بالضحالة في الفكر، وأرسل لي رسالة من ثلاث صفحات يرد عليك.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أرسل لي السيد برزان التكريتي رسالة موقعة منه في 9 سبتمبر 2002 هي ثلاث صفحات لن أستطيع أن أقرأها كلها، ولكن أهم شيء فيها أنه يؤكد على لقائك معه في مقر البعثة العراقية حينما كان سفيراً للعراق في المقر الأوروبي، وأنه التقى بك بعدما وصلته برقية من الخارجية العراقية تطلب منه الاتصال بك، وأنه حينما تحدث معك فعلاً.. يقر الرجل بأن النقطة التي ذكرك فيما يتعلق بالملك عبد العزيز والإخوان أنها صحيحة وأنك صححتها له وهو شكرك على الملاحظة، ويقول: ولكني لا أعتقد أن هذه المسألة كافية للحكم على إنسان على أنه ضحل المعلومات أو أنه غير مطلع.

يوسف ندا: لا سامحني أنا يعني أقطعك هنا شوية، يعني سامحني، أنا يعني أعتقد إن يجب إن أنا ألوم نفسي في إني نطقت بتعبير زي ده، لأن أنا أقول..

أحمد منصور[مقاطعاً]: يعني هذا اعتذار تقدمه له؟

يوسف ندا: اعتذار أقدمه.

أحمد منصور: أشكرك عليه، أكمل باقي الرسالة لأن لسه فيها..

يوسف ندا: اتفضل، بنتكلم من الناحية الموضوعية، أما الناحية الشكلية أنا ما يجوز ليَّ إن أنا أتهم واحد بمثل هذه الألفاظ.

أحمد منصور: صار تكلم.. تحدث معك بعد ذلك في.. فيما يتعلق بأشياء كثيرة، لكن في الأخير بقى وهذا هو المحور، يقول: "نعود إلى سبب اللقاء بعد ذلك أن بغداد طلبت مني لقاءك وها أنا جاهز للاستماع لك –بيقول لك أنت، يقول على لسانك- قال إنه زار العراق والتقى الرئيس ووجد وضع الناس"..

يوسف ندا[مقاطعاً]: لا عفواً، أنا زرت الرئيس بعدما قابلته.

أحمد منصور[مستأنفاً]: طب خليني أكمل.

يوسف ندا: أيوه. اتفضل.

أحمد منصور: قال إنه زار العراق والتقى الرئيس ووضع الناس هناك صعب للغاية وهو يريد.. يعني أنت تريد أن تقدم مساعدة، فقال لك هذا جيد، ولكن أي مساعدة تريد تقديمها؟ قلت مثلاً هناك شحة بالسكر وأنت تستطيع أن تصدر للعراق بصيغة العمل التجاري عدة أطنان من السكرين الذي يمكن أن يعوض عن السكر، يعني القضية في الآخر إنك راجل رايح تعقد صفقة تجارية. كما طلب مني –أكمل لك- كما طلب مني وإذا جاءني شيء.. قلت له جيد سوف أكتب إلى بغداد كما طلبت مني، وإذا جاءني شيء للمتابعة أبلغك سوف أتصل بك، قلت ذلك رغم أنني.. رغم.. غير مقتنع بفكرته، ولكن تعاملت مع الموضوع رغم قناعتي، لأن بغداد طلبت مني ذلك.

يعني في الأخير لقاءك بالسيد برزان التكريتي كان عبارة عن لقاء من أجل عقد صفقة سكرين؟

يوسف ندا: طيب عفواً، هو اللي طلبني أم أنا اللي طلبته؟ هو بيقول أيه؟

أحمد منصور: هو بيقول إن هو طلبك، بناء على طلب..

يوسف ندا: هو.. هذه واحدة، الأولى هو طلبني، التانية هو يقول إن دا بعدما أنا رجعت من العراق، على أي أساس أنا هأقابله؟ أنا قابلته قبل ما أروح العراق، لأن هم بعتوا له، حتى يمتحنني هذا ما فهمته، قبل ما أروح. ثم وإن إذا كان الموضوع إن أنا رايح أتاجر، طب ما.. أنا كلمت الرئيس في أيه؟ كلمته في التجارة أم كلمته في السياسة؟ يعني بأقول لك أنا اعتذرت إن أنا قلت كلمة ضحالة دي وما.. يعني ما تجرني إن أنا ممكن أغلط، لكن كل ما أقوله إن الكلام كما ذكره لا يمثل الواقع.

أحمد منصور: طيب، الآن أنت في حديثك عن السعوديين ... ليس لك تعليق إضافي؟ لم تلتق مع برزان حتى تعقد صفقات؟

يوسف ندا: السعوديين أنت بتقول؟

أحمد منصور: لا لا، الأول أخلص برزان التكريتي. لم..

يوسف ندا: أيوه، أنا التقيت معاه مرة.

أحمد منصور: مرة واحدة؟

يوسف ندا: آه مرة واحدة فقط.

أحمد منصور: قبل ما تروح العراق؟

يوسف ندا: قبل ما أروح.

أحمد منصور: لم تلتق بعدها علشان تعمل معاه صفقات؟

يوسف ندا: لأ، بس أنا شفته في طيارة مرة، كان هو وصهره، صهر الرئيس، شفتهم في الطيارة.

أحمد منصور: اتفقت معاهم على صفقات في الطيارة؟

يوسف ندا: لا.. لا ما كلمتهم حتى، حتى السلام ما سلمنا على بعض.

أحمد منصور: تحدثت عن السعوديين واتهمتهم بأنهم..

يوسف ندا: السعوديين؟ أيوه.

أحمد منصور: السعوديين آه، يعني قلت أصحاب الفقه البدوي.

يوسف ندا: دا أنا.. دا اتضح إن أنا بأتهم كل واحد..

أحمد منصور: دا أنت مش مخلي..

يوسف ندا: طيب.. هات.

أحمد منصور: وفيه حسنات كتير المشاهدين..

يوسف ندا: ربنا يستر، هات يا سيدي..

أحمد منصور: نازلين فيَّ أنا ومطلعين لي سيئاتي..

يوسف ندا: هات ما أنا مش ملاحق أنا.

أحمد منصور: بس أنا سبت الحسنات وبأدور لك على..

يوسف ندا: مش ملاحق من أجهزة المخابرات في الدنيا، لك أنت.. أنت والـ.. هات يا سيدي.

أحمد منصور: بل شوف الفايل..

يوسف ندا: هات الاتهامات هات..

أحمد منصور: بس بتاع السعوديين قد أيه..

يوسف ندا: طب اتفضل. اتفضل.

أحمد منصور: بيتهموك إنك أنت قلت عليهم إن هم أصحاب فقه بدوي، ودا إساءة للبداوة، والبداوة يعني لا يساء لها..

يوسف ندا: لا حول ولا قوة إلا بالله.

أحمد منصور: وكلمة الفقه البدوي دي صدرت على ألسنة بعض الناس وهي تسيء للسعوديين، فأنت بذلك أسأت إلى هؤلاء الناس.

يوسف ندا: بسيطة، أولاً أنا اسمي مش يوسف ندا، أنا اسمي يوسف مصطفى علي ندا يوسف عبادة يوسف عبادة يوسف عبادة، العائلة عائلة عبادة، ومن يعرف العرب يعرف عبادة وخفاجة، وإحنا أصلنا بدو، لما أقول لك عبادة إحنا أصلنا بدو، الإخوان المسلمين كل دعوتهم مبنية على الفقه السلفي، لكن إن تطلع كل قبيلة تجيب العادات بتاعتها..

أحمد منصور: سلفي أيه؟ هم بيقولوا عليكم أشاعرة!

يوسف ندا: اللي بيقول أشاعري، واللي بيقولوا علينا صوفية، واللي بيقولوا علينا.. وكل واحد بيقول الحاجة اللي عكس اللي هو ماسكها، والحمد لله إحنا بنجمع بين الكل.. بين مزايا الكل وبلا فخر بنقولها، يعني حتى التصوف إحنا نؤمن بالتصوف والزهد، لكن ما نؤمنش بالرومبا والسامبا، ما تمشيش معانا، لازم هأتكلم يعني هيزعلوا، برضو هتقول لي بيشتكوا منك، هيشتكوا مني تاني.

أحمد منصور: طب نكمل الرومبا والسامبا بعد الموجز.

[موجز الأخبار]

أحمد منصور: أستاذ يوسف،لم تكمل إجابتك حول الاتهام بالفقه البدوي، وقفنا عند الرومبا والسامبا؟

يوسف ندا: أيوه بس لو تسمح لي أنا فيه برضو سألتني سؤال تاني ما كملته، نقلتني لسؤال، تضرب السؤال أنت وقبل ما نكمل الإجابة تيجي ضارب السؤال التاني..

أحمد منصور: سريع الطلقات.

يوسف ندا: الأمر لله، وأنا أعزل

أحمد منصور: لا بالعكس.

يوسف ندا: وأنا أعزل

أحمد منصور: أي سؤال؟

يوسف ندا: بالنسبة لموضوع الكويت إن.. بتقول إن أنا قلت إن.. إن بس الإخوان..

أحمد منصور: هم اللي بيقولوا في مقالاتهم.

يوسف ندا: هم.. إن الإخوان بس هم اللي كانوا بيقوموا بنشاط.

أحمد منصور: لأنك تحدثت عن ذلك لم تتحدث عن الدور اللي قام به الشعب الكويتي والقوى السياسية الأخرى.

يوسف ندا: يعني أنا اللي أعرفه هم ما يفعلوه الإخوان، دا لا يعني إن غيرهم ما بيعملش، لكن أنا بأتكلم على اللي أعرفه، يعني يجور غيرهم عمل قدهم وأكثر، لكن أنا ما أعلمه هو الإخوان اللي.. المعلومات اللي بتجيني بتجيني عن ما يفعله الإخوان، لكن هذا ليس إنكار لدور غير الإخوان، أنا ما أنا يعني ما أنا داخل في الموضوع علشان أسيء للكويت أو لأهل الكويت أو للعراق أو لأهل الكويت، أنا عندي مهمة والمهمة دي إما أعمل فيها خير وإما أنسحب، أنا ما قلت إن يجوا أهل الكويت يروحوا ينتخبوا قواد تانيين أو.. أو قيادة تانية، ما يمكن الكلام دا أقوله أنا، ما أوجد فتنة، أنا ما أنا هماز مشاء بنميم، زي الصحفيين اللي بيكتبوا الكلام ده، سامحني أنت صحفي، لكن فيه بعض الصحفيين شغلتهم هماز مشاء بنميم، علشان يوقعوا بين الناس وهي دي الصفعة ما عنده حاجة يكتبها فيوجد مشكلة ويروح يكتبها.

أحمد منصور: شغلتهم كده، أكل عيش.

يوسف ندا: ربنا.. ربنا يهديهم يا سيدي هأقول لك أيه؟

أحمد منصور: نرجع للسؤال الخاص بالفقه البدوي.

يوسف ندا: يعني هو يعني حتى كلمة الأستاذ البنا –الله يرحمه- إن إحنا دعوة سلفية، ومعنى سلفية إن إحنا ننهل من المعين الصافي وهو الأصل، لكن خلط المعين الصافي ده بالعادات والتقاليد، وبعدين يصبح الدين.. العادات والتقاليد تصبح جزء من الدين، وهي دين اللي ما يلتزمش بيها يبقى خرج عن الدين! لا تقبل، هذا اللي بأقصده أنا بكلمة فقه بدوي والتعبير ماهواش من عندي، التعبير بتاع الشيخ –الله يرحمه- الشيخ الغزالي وكان تعبير معبر عما يحدث..

أحمد منصور: كان يسيئهم ذلك التعبير وتكراره يعتبر جزء من الإساءة أيضاً أو استهزاء.

يوسف ندا: يا سيدي.. يسيء اللي بيعمل.. اللي بيدخل التقاليد في الدين، اللي ما بيدخلش التقاليد في الدين المفروض ما يستاء منه.

أحمد منصور: يعني أنت لم تقصد الإساءة؟

يوسف ندا: ما يمكن، وأنا يعني أحب أقول لك حاجة يعني حتى لو حد اعتبرها إساءة أنا لابد أعتذر عنها، ويعني يمكن أنت لاحظت في كل حديثي معاك أنا استعملت عفة الإخوان في الحديث، ما.. ما شرشحت.. لا شرشحت حكام، يمكن الحاجة الوحيدة اللي قلتها لما اتكلمت في حكاية عبادة الأصنام وحكاية..، لكن يعني كانت وصف ماهياش قدح..

حقيقة تسبب شهادة ندا في حدوث انشقاق
بصفوف الإخوان المسلمين

أحمد منصور: صدر بيان من المرشد العام للإخوان المسلمين أستاذ مصطفى مشهور في 11 سبتمبر 2002، وفي نفس اليوم أيضاً صدر بيان من نائب المرشد محمد المأمون الهضيبي نشروا في الصحف وفي بعض وسائل الإعلام، وأنا جاءتني صورة من البيانين خاص بما أولاً تأكيد على أنك مفوض العلاقات السياسية الدولية في الإخوان بعد ما نشر في موقع (إسلام أون لاين) بعض المعلومات إن أنت لست في هذا الوضع، لكن أنا البيانين اللي جاءوا بدون توقيع، ما قيمة بيان بدون توقيع؟

يوسف ندا: المفروض كنت تتصل بيهم تسألهم تستعلم عن صحتهما من عدمها، أنت صحفي وبتبحث عن الحقيقة.

أحمد منصور: مش قضية الصحة من العدم، لأن واضح إن البيانات صحيحة، من خلال تواتر نشرها في وسائل إعلام مختلفة، لكن أنا سؤالي هنا إن البيانات غير موقعة، ودا جعلني أتوقف إلى أن وجدتها نشرت على نطاق واسع، فتأكدت أنها صحيحة، هذا بس اللي..

يوسف ندا: هل.. هل في.. في.. في.. بتقول وصلت بالفاكس، طب هل في أعلى الفاكس مكتوب منين جاية؟

أحمد منصور: آه طبعاً مكتوب، جاية من الدعوة، لكن..

يوسف ندا: جاية منها.. إذن..

أحمد منصور: أنا بس أريد هنا أن أستوضح..

يوسف ندا: كان الأفضل إن هو يوقع، ما اختلف معاك، الأفضل التوقيع.

أحمد منصور: أريد أيضاً أستوضح من شيء: أيه سبب صدور الـ.. هل مجرد الكلام اللي نشر هو السبب، أم أيه سبب صدور الفاكسين دول أو البيانين دول؟

يوسف ندا: هو كان رد على ما.. يعني ما قاله بتوع إسلام أون لاين على ما أفهم أنا هذا، يعني إخواننا بتوع إسلام أون لاين المفروض إن كلمة..

أحمد منصور: عملية التشكيك دي عفواً..

يوسف ندا: المفروض كلمة إسلام أون لاين، إن هم يلتزموا بالإسلام، وربنا يكرمهم وهم قايمين بدور كبير، ويعني كل القائمين على الموضوع الكبار اللي هم أوجدوا هذه القناة، كلهم نعرفوهم وكلهم ناس معروفين، وليهم وضعهم وليهم جهادهم وليهم يعني ما يفعلوه كله مطلوب، لكن يمكن شبان صغيرين لسه يعني حبوا يثبتوا وجودهم وأخطأوا يا سيدي، الله يغفر لهم.

أحمد منصور: أنا قصدي هنا أما يؤكد هذا وجود إنشقاق داخل الإخوان فيما يتعلق بشهادتك.

يوسف ندا: لا.

أحمد منصور: وأنا قلت لك أثناء التسجيل، قلت لك أن شهادتك هذه ربما ينقسم الإخوان إزاءها مائة قسم.

يوسف ندا: أيوه أذكر الكلام دا لما قلته أنت.

أحمد منصور: نعم.

يوسف ندا: بس أحب أقول لك حاجة برضو خليني أذكرك باللي أنا قلته برضو قبل كده، رقم واحد: أنا لست متحدث باسم الإخوان.

أحمد منصور: إحنا مش طالبين منك تتكلم.. أنت يعني قلت لحضرتك برضو إحنا شهود العصر بنتحدث معهم حول الأدوار التي قاموا بها..

يوسف ندا: أنا تكلمت.. بالضبط.

أحمد منصور: والمسؤولية التي تولوها في مرحلة معينة، أنا ما بأطلبش منك الآن تقول رأي الإخوان في حاجات أنا كل اللي طلبته منك..

يوسف ندا: بالضبط أنا اللي اتكلمت..

أحمد منصور: واتناقشت معاك فيه هو دور الإخوان في حاجات تمت وانتهت وأنت الذي قمت بها.

يوسف ندا: أنا اللي اتكلمت عنه هو الأدوار اللي أنا قمت بها، وهذه الأدوار يعني حتى الكلام اللي اتقال، الكلام فيه كلام حقيقة، يعني ما كل واحد يعرف هذا الموضوع، دا وضع، الوضع الثاني: مكتوباً من صلاحيات المرشد اللي هو حوالي 3 أو 4 صلاحيات أظن..

أحمد منصور: مكتوب فين؟

يوسف ندا: في لوائح.. لائحة الإخوان.. لائحة الإخوان، إديني فرصة ممكن.. أهي.

أحمد منصور: لائحة يعني زي دستور للإخوان.

يوسف ندا: أيوه طبعاً، البند الرابع مادة 9 (ج) بتقول: من صلاحيات المرشد أن يفوض من يشاء للقيام بمهام يحدد نطاقها، هذه واحدة..

أحمد منصور: يعني تقصد إن المهام التي كلفت بها يمكن إن المرشد بس اللي يكون عارف بيها، وبقية الإخوان مش عارفين؟

يوسف ندا: من حقه، اللائحة بتقول هذا، وهو اللي يقيم الموضوع في فترة معينة لازم ما حدش يعرفه إلى وضع معين أو ناس معينين يعرفوه مش الكل يعرفوه.

الإخوان المسلمون وحقيقة ممارستهم للدكتاتورية

أحمد منصور: رولا فارس من الأردن عبر البريد الإلكتروني تقول لك حينما تحدثنا عن الدكتاتورية تقول: لماذا لا يمكن أن تكون الدكتاتورية في عمق جماعة الإخوان المسلمين؟ إن الجماعة بتمارس الدكتاتورية في عمقها.

يوسف ندا: طب خلينا نعرف أيه.. أيه هي الدكتاتورية اللي.. مشوها، ممكن تكون ديمقراطية وأنت بتسميها.. أيه اللي مارسوه يدل على أنها دكتاتورية ممكن تقول لي؟!

أحمد منصور: أيه اللي مارسوه بيدل على الدكتاتورية؟

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: أنا ذكرت لك عدة أشياء.

يوسف ندا: ذكرت واحدة منها أذكرها، إنك قلت المرشد يعين مدى الحياة.

أحمد منصور: نعم.

يوسف ندا: الكلام دا مش مضبوط، حصل فيه تغيير..

أحمد منصور: إمتى التغيير حصل؟

يوسف ندا: التغيير حصل في خلال العشر سنوات اللي فاتوا.

أحمد منصور: أيه التغيير اللي حاصل، المرشد اللي موجود..

يوسف ندا: أصبح.. أصبح المرشد النهارده..

أحمد منصور: المرشد اللي موجود جاء بعد المرشد أبو النصر، ولا يزال حتى الآن، وهناك انتقادات داخل صفوف الإخوان من أن المرشد أصبح كبير في السن وغير قادر على القيام بالتزامات عمله، ويجب تغييره والكلام دا مالوش أي واقع، مالوش أي صدى.

يوسف ندا: يعني هندخل في تسمية الأمور بغير مسمياتها، أولاً اللائحة النهارده بتقول: إن مدة المرشد لا تزيد عن 6 سنوات، إنه ينتخبوه مرة ثانية ويجيبوه، وتيجي الشورى تجيبه..

أحمد منصور: دا تعديل جديد في اللائحة؟

يوسف ندا: أيوه تعديل حصل، حصل مرتين، كانت سبعة وبعدين اتعملت 6 على ما أذكر.. على ما أذكر.

أحمد منصور: يعني الآن أقصى مدة للمرشد 12 سنة؟

يوسف ندا: أقصى مدة 6 سنين، لكن إذا ارتضوه الإخوان وجابوه، عايز كمان تعتبرها ديكتاتورية؟! هذا موضوع، الموضوع الثاني يعني سيدنا أبو بكر –رضي الله عنه- أول ما جه قال: "وُليت عليكم ولست بخيركم"، فإذا كان الإخوان ارتضوا واحد واعتبروه هو خيرهم ييجي حد من بره يقول لهم لأ ما هواش خيركم؟! المسلمين ارتضوا سيدنا أبو بكر، أنا ما بأشبه الأستاذ المرشد بسيدنا أبو بكر لكن بأقول لك دي القواعد اللي تعلمناها في الإسلام، وإحنا ماشيين عليها.

أحمد منصور: تسمح لي آخذ بعض المداخلات الأخ كريم من سويسرا، كريم معنا؟

كريم أحمد: آلو.

أحمد منصور: اتفضل يا سيدي.

كريم أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد منصور: وعليكم السلام.

كريم أحمد: حبيت أسأل.. أرحب الأخ يوسف ندا، بس حابب أسأله بعض الأسئلة يعني.

أحمد منصور: باختصار، اتفضل.

كريم أحمد: أحاول، مسألة أنه أكد على مسألة مصداقية الإخوان، مصداقية حركة الإخوان المسلمين خصوصاً في.. في مسألة يعني الديكتاتورية، فعلاً هذا ممارسة على الواقع حتى على واقع الحركات الإسلامية والجالية الإسلامية والجاليات الإسلامية الموجودة في خارج بلدانهم العربية، فالإخوان المسلمين مسيطرين سيطرة كلية سواء –أتكلم على الكبار في السن.. لا وجود لفرصة للشباب للتدخل حتى لمجرد التعليق أو مجرد المعارضة، هذه مسألة تاهت عن الإخوان ولن تتغير حسب رأيي.

أنا كذلك أشكك في مسألة مصداقية الأخ يوسف ندا من أنه مسؤول العلاقات الخارجية وكذا، لأن يوسف ندا ما عرف عنه إنه إنسان تاجر، إنسان يتكفل بالتجارة لا غير، إنسان يجمع الأموال، أنا لست أدري يعني كيف فعلاً حمل هذا الاسم ويعني تجرأ بمسألة فعلاً سماها جرأة يعني وهي تحميل مسؤولية الإخوان مع.. مع قطع النظر على معارضتي للإخوان وسياساتهم، لكن هو فعلاً أوقع الإخوان في.. وورطهم ورطة كبيرة، عودة لسؤال آخر.. سؤال.

أحمد منصور: أخ كريم، مين اللي.. كريم، كريم.. أسألك أنا سؤال.

كريم أحمد: نعم.

أحمد منصور: مين اللي بيحدد المسؤوليات جوه الإخوان؟

كريم أحمد: مين اللي بيحدد؟

أحمد منصور: إذا المرشد العام للإخوان أصدر بيان أكد فيه على أن يوسف ندا..

كريم أحمد: المرشد العام للإخوان لم يمضِ على البيان أصلاً.

أحمد منصور: لكن أُكِّد من مصادر مختلفة إن هذا بيان صادر من الإخوان..

كريم أحمد: عموماً هو ثابت..

أحمد منصور: وإن البيانات اللي بتصدر لا توقع، ما فيش بيان سابق قبل كده صدر عن مرشد..

كريم أحمد: بالتالي.. بالتالي المصداقية تبقى دائماً مفقودة.

أحمد منصور: طب إديني.. إديني رقم ثلاثة عندك، سؤالك رقم ثلاثة.

كريم أحمد: سؤالي رقم ثلاثة عاوز أسأل الأخ يوسف ندا سؤال واضح يعني وبصراحة أرغب إنه يعني يجيبني على هذا السؤال: الأخ يوسف ندا مسألة إسلام أون لاين هذا أتجنبها لإنه هو يعرفهم أشخاص إسلام أون لاين وزاروه حتى في سويسرا، يعني وسبب الخلاف بينهم ربما هو مخفي، لكن أرجو منه إنه يوضحه، والسؤال الثالث هو أبناء يوسف ندا.. يوسف ندا عاوز أسأله أين يدرسون أبناؤك يا أخ يوسف ندا؟ أين درسوا؟

أحمد منصور: شكراً لك.. شكراً لك، هذا هذا ليس داخل في إطار الشهادة، السؤال الوحيد اللي ممكن إني أخذه في هذا الموضوع هو تأكيده على إن الإخوان يبدو أن هو مكوي بديكتاتورية الإخوان فبيقول إن الإخوان بيمارسوا الديكتاتورية والإخوان الكبار في السن مسيطرين على كل شيء ولا يتيحوا المجال للشباب.

يوسف ندا: العجيب يعني الرد عليه إن إحنا نشوف اللي بيقبضوا عليهم كل يوم.. كل شهر.. أو كل شهرين ويدخلوهم السجن سواء من أساتذة الجامعة أو من الطلبة أو من المهندسين أو من الدكاترة كلهم شبان ودول العاملين ودول متحركين ودول اللي الحكومة بتعتقد إن هم دول الإخوان اللي في الساحة.

أحمد منصور: حسام عيد من مصر بيسألك على البريد الإلكتروني: هل ستعود إلى مصر يوماً ما؟ أم أن هناك ملاحقة أمنية ضدك؟

يوسف ندا: لأ، أنا ما فيه أي قضية مفتوحة لي في مصر، يعني.. اتهام معين لي.. ما فيه أي قضية مفتوحة لمصر. أما إن أنا أعود لمصر هذه أمنية إن أنا أدفن فيها.

أحمد منصور: عمر يسألك على الإنترنت: شتان بين سماء الأهداف وأرض الواقع كيف للإخوان المسلمين أن يتفاوضوا مع أنظمة وحكومات ليست قائمة على الشريعة الإسلامية، وأهم أهداف الإخوان المسلمين هو إقامة الدولة الإسلامية؟!

يوسف ندا: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) مفتوحين على الكل وبنكلم فرعون حتى.

أحمد منصور: لأ، أنتم نظرتكم أيه للحكومات اللي موجودة بالشكل دا؟ أنتم تعتبروا الحكومات..

يوسف ندا: حكومات.. حكومات قائمة وإحنا ما إحناش غاويين نثير فتن، إحنا بنحاول نصلح الأوضاع لما نصلح البلاد والعباد لكن مش إن إحنا نثير فتن في البلاد وبين العباد وحكامهم.

أحمد منصور: الأخ شروان كردي من السويد، تفضل يا شروان.

شروان كردي: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام.

شروان كردي: تحياتي لك وللسيد ندا.

أحمد منصور: حياك الله.

شروان كردي: يا أخي، أنا شاهدت هذا البرنامج من البداية للنهاية، يعني (شاهد على العصر)، وأنا ما رأيت في كلام السيد ندا أشياء عجيبة وغريبة، يعني أنا اللي رأيته يعني أنا أتوقع إنه كله كان على الصحة، بس أنا يعني كان عندي كم أسئلة.. بغض..

أحمد منصور: ما فهمتش كلامك، يعني تقصد أيه؟

شروان كردي: نعم؟

أحمد منصور: يعني ما رأيته.. بتقول أشياء غريبة وعجيبة.

شروان كردي: يعني شهاداته يعني من البداية للنهاية.

أحمد منصور: كانت غريبة وعجيبة؟

شروان كردي: لا، ما كانت غريبة ولا عجيبة، وكانت حقائق يعني

أحمد منصور: كانت حقائق، نعم.

شروان كردي: ولكن أنا عندي كم سؤال..

أحمد منصور: تفضل.

شروان كردي: للإخوان الكويتيين اللي هم يعني كاتبين كتابات على شهادة السيد ندا.

أحمد منصور: أنت قرأتها؟

شروان كردي: نعم؟

أحمد منصور: قرأت ما كتبه الكتاب الكويتيون؟

شروان كردي: لا أنا سمعتها منك، أنا سمعتها منك.

أحمد منصور: هتعلق على شيء لم تقرأه ولم تعرف عنه شيئاً؟!!

شروان كردي: ولكن أنا سمعتها منك، أنت لما..

أحمد منصور: أنا كتبت بشيء موجز بحيث إن..

شروان كردي: أيوه أنا على هذا الموجز، أنا أيضاً أنا بس بدي يعني ملاحظة، عندي ملاحظة عن هذا الموجز.

أحمد منصور: اتفضل.. اتفضل يا سيدي.

شروان كردي: أيوه، أنا.. أنا بس أقول يعني الكويتيين لما هم صدام ضرب كردستان وضرب مدينة حلابشة، وكان المؤتمر الإسلامي بعد ضرب الحلابشة اللي قتل فيها 10 آلاف شخص مسلم، وبعد 12 يوم يعني عقد مؤتمر إسلامي في الكويت، والكويتيين ما.. ما حكوا ولا تكلموا بأن المسلمين أو الأكراد قتل 10 آلاف في العراق، وهم كانوا يعني كيف ما يد في يد مع صدام حسين..

أحمد منصور [مقاطعاً]: طيب يعني أنت تلوم.. أنت..

شروان كردي [مستأنفاً]: وكانوا.. حرب إيرانية عراقية دعموا العراق صدام حسين.

أحمد منصور: الآن أنت توجه لوم إلى الكويتيين على أنهم لم يتحدثوا.. لم يتكلموا حينما وقعت مذبحة حلابشة.

شروان كردي: مش بأتابع يعني حتى دعموا يعني في الحرب الإيرانية العراقية بالـ30.. 40 مليار ضد الإيران.

أحمد منصور: سؤالك الثاني؟

شروان كردي: وبعدين لما أصبحت عمليات الأنفال في كردستان أخذوا الغنائم النساء والبنات الأكراد إلى الكويت.

شروان كردي: إحنا مش عايزين.. أخي الكريم لا نريد أن نتفرع عن الشهادة، موضوعنا شهادة الضيف، لا نتفرع..

شروان كردي: نعم.. نعم.

أحمد منصور: عندك شيء فيما قاله السيد يوسف ندا؟

شروان كردي: أنا أراه بس حقائق، بس أنا قصدي الكويتيين يعني هم كلما شيء يعني مش يعجبهم أو في صالح عراق أو في صالح أي واحد أو في صالح أي جهة هم ضده، بأفهم بيرددوه بأنه هذا، شيء مش صحيح، أنا أقول..

أحمد منصور [مقاطعاً]: أشكرك.. أشكرك يا أخ شروان، شكراً جزيلاً لك.

عندي الأخ حسام سيف على الإنترنت يوجه انتقادات شديدة لأحمد منصور، يقول.. أقول للسيد أحمد منصور لا يتقلد دور المحقق مع ضيوفه لأنهم يدلون بشهاداتهم وليس يدلون بأقوالهم، وأن..

يوسف ندا: بس دي عنده حق فيها دي.

أحمد منصور: وأفهم أن يتخذ الأخ أحمد دور وجهة النظر الأخرى المضادة للضيف، ولكن لا أفهم لماذا دائماً يحاول استفزاز ضيفه.. ضيفه الشاهد، أرجو يا أستاذ أحمد أن تحاول أن تقلل من الاستفزاز، ويمكن أن تعرض وجهة نظرك بشكل آخر. سنبلغ أحمد منصور بهذا.

عباس رضا من السويد بيسألك: هل يوجد علاقة مباشرة أو غير مباشرة الآن للإخوان المسلمين بالرئيس صدام حسين أو أي تفاوضات متبادلة مثلاً كطلب من الرئيس صدام للإفراج عن الإخوان من السجون العراقية مقابل دعمه في الأزمة الحالية؟ هل يوجد شيء من هذا؟

يوسف ندا: قطعاً لأ.

أحمد منصور: تؤكد على هذا.

يوسف ندا: قطعاً لأ.

أحمد منصور: أنت لازلت مسؤول عن ملف العراق؟

يوسف ندا: يعني بعد ما حدث وبعد المطاردات اللي أنا فيها دي كلها المفروض إن الأستاذ المرشد يعين حد ثاني، لأن واحد مطارد في كل مكان ما يقدر يقوم بالأدوار اللي قام بيها قبل كده ويستمر في أدوار بنفس الأسلوب اللي كان فيها.

أحمد منصور: فيه حد ثاني بيقوم بهذا الدور؟

يوسف ندا: حتى الآن لأ.. ما أعرف.

أحمد منصور: إسحق نصر الله يقول لك: لماذا لم يصل الإخوان إلى الحكم في أي دولة عربية أو إسلامية إلى الآن؟

يوسف ندا: اتكلمنا قبل كده وقلنا الإخوان لا يسعوا للحكم ولكن يسعوا إلى تطبيق شرع الله.

أحمد منصور: أياً كان نظام الحكم اللي موجود؟

يوسف ندا: إذا.. إذا كان بيطبق شرع الله مرحب بيه.

أحمد منصور: إبراهيم عليبه من دسوق من مصر بينصحني بالالتحاق بمعهد للتمثيل، إن شاء الله.

يوسف ندا: بيقول عليَّ أو عليك؟

نشاط الإخوان المسلمين في ظل التضييق العالمي والملاحقات الأميركية

أحمد منصور: لأ عليَّ أنا، ميساء الجوهري بتقول: هل انتهى دور الإخوان المسلمين العالمي بالتضييق على نشاطكم أم أن هناك أفراد آخرون يقومون بهذا الدور؟ وهل يمكن لهذا الدور أن يتعرض للإجهاض بواسطة الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية؟

يوسف ندا: يعني إنه.. أنا قلت لك أنا سطر في موسوعة، إن فيه تحركات في كل مكان، فيه تحركات، لكن أيه مداها؟ الله أعلم. أما الحرب مستمرة.. الحرب مستمرة من 75 سنة من أول ما بدأت الإخوان حتى النهارده لم تتوقف الحرب.

أحمد منصور: عندي رياض السلاوي يقول لك: ماذا قدم الإخوان المسلمون للقضية الفلسطينية لاسيما في السنوات العشر الأخيرة؟

يوسف ندا: أنا متأسف القضية الفلسطينية ما أحب أتكلم فيها أبداً.

أحمد منصور: لأسباب سياسية يعني؟

يوسف ندا: طبعاً، عندي ما يكفيني.

أحمد منصور: أنت لسه عليك قضايا تتعلق بقضية حماس وغيرها يعني؟

يوسف ندا: أنا يوم 23 كان عندي الـFBI

أحمد منصور: 23 سبتمبر.

يوسف ندا: 23 سبتمبر، على مهلك شوية بقى.

أحمد منصور: طيب دا إحنا نفتح ملف.

يوسف ندا: لأ على مهلك شوية، كله مفتوح.

أحمد منصور: 23 سبتمبر.

يوسف ندا: التحقيقات مفتوحة في كل مكان أنا عندي.. عندي..

أحمد منصور: يعني نقول قبل 10 أيام فقط؟

يوسف ندا: عندي 9.. 9 الشهر دا عندي قضية في ميلانو، يعني ما تفتح لي جبهات الله يرضى عنك.

أحمد منصور: طيب استنى بس.

يوسف ندا: أنا.. لأ ما أنت هتصطاد.

أحمد منصور: لا مش هأصطاد، يعني قبل 10 أيام الـFBI.

يوسف ندا: أي نعم؟

أحمد منصور: حققوا معاك.

يوسف ندا: هو يعني اتصلوا بي، وقلت لهم عندكم أي سؤال أنا مستعد له، فجُم سألوا أسئلة..

أحمد منصور: جُم فين؟ البيت؟

يوسف ندا: أيوه، أنا اللي سمحت لهم، وهم ما من حقهم ييجوا، لكن أنا سمحت لهم، قلت لهم أنا مفتوح، اللي يحب يتفضل في أي وقت ييجي فكانوا طلبوا إن أنا أقابلهم في القنصلية قلت لهم لأ أنا ما.. ما أحب أروح القنصلية لأن أنا لما بأعدي الحدود يعني فيه متاعب فإذا كان تحبوا تتفضلوا اتفضلوا، فجُم.

أحمد منصور: أيه اللي دار بينك وبينهم؟

يوسف ندا: لأن أنا قلت لهم قبل كده، قلت لهم إذا كان عندكم أي سؤال عندكم حق القانون يسمح لكم أو ما يسمح لكمش عندكم حق أو ما عندكمش حق أنا مفتوح أرد على أي حاجة عايزين تتبينوها ممكن تكونوا بتفكروا إن أنا عملتها غلط، أنا مستعد فبناء عليه هم بدءوا الحديث بدي، أنت كنت قلت كذا وكذا هل مازال مستعد أو.. لأن..

أحمد منصور: أيه كذا وكذا؟

يوسف ندا: يعني قلت إن أنت مستعد إن سواء عندنا حق أو ما عندناش قانون يسمح لنا أو ما يسمح لناش، مستعد إن أنت تشوفنا، مستعد.

أحمد منصور: دا اللقاء رقم كم مع الـFBI؟

يوسف ندا: نعم؟

أحمد منصور: اللقاء كم مع الـFBI؟

يوسف ندا: ما أذكر، لكن طبعاً قطعاً نفس الأشخاص اللي قابلتهم قبل كده.

أحمد منصور: سألوك في أيه المرة دي؟

يوسف ندا: يعني سيبها شوية مفتوحة ما نقدر.. ما نقدر.

أحمد منصور: فيه معلومات من اللي قلتها في البرنامج هنا خلال الأسابيع اللي فاتت..؟

يوسف ندا: العجيب إنه يعني حتى الآن أنا عطيتها مكتوبة وقلتها شفوية وكررتها لهم ثاني، قلت لهم أنا أتحدى إن تستطيعوا أنتم أو أي جهة في العالم إن أنتم تقدموا Evidence مستند يثبت إن أنا اخترقت أي قانون في أي مكان في الدنيا.

أحمد منصور: ردهم كان أيه؟

يوسف ندا: قالوا طيب، بعد من.. من نوفمبر هتبتدي تجرني أنت شوية بشوية..

أحمد منصور: لا.. لا.. لا أنا ما بأجركش.

يوسف ندا: قالوا يعني من نوفمبر.. من يوم ما اقتحموا البيت والمكاتب و.. و.. وإلى آخره حتى الآن ما استطعت ألمس يعني أيه سبب الدوشة دي كلها!!

أحمد منصور: لم يخبروك بسبب؟

يوسف ندا: قلت لهم مين فينا اللي يسأل الثاني؟

أحمد منصور: هم مش عارفين سببها أيه؟

يوسف ندا: يعني كفاية كده يا أخ أحمد في الموضوع ده.

أحمد منصور: أنت لازلت حتى الآن ليس لك أي مورد طول سنة كاملة من الرزق؟

يوسف ندا: ما سمحوا بأي شيء حتى بوليصة التأمين الصحي، طلبت دفعها ما أمكن، بعثت سجادة اتباعت هنا هوة عند (كريستي) في لندن في المزاد، سجادة معمولة سنة 1720، ومافيش منها في العالم غير ثلاثة، واحدة منها موجودة في قصر الملكة هنا في اسكتلندا، والثانية في الـ (museum) بتاع.. بتاع فيينا، والاثنين حتى من غير البوردر border بتاعتهم وبتاعتي هي الوحيدة اللي ليها البوردر، نزلوها في المزاد، جالهم جواب إذا اتباعت احجزوا الفلوس، وإذا ما اتباعتش احجزوها هي.

أحمد منصور: يعني أنت حتى الآن لا تستطيع أن تبيع ممتلكات.

يوسف ندا: هتدخل في تفاصيل أنا بآكل منين حتى، هم عاوزين يعرفوا أنا بأكل منين، عشان كمان يطلعوا اللقمة من تُمِّبي [فمي]، غيره اتفضل.. التأمين الصحي واحد عنده 71 سنة محتاج كل شوية يروح لدكتور محتاج لعلاج، حتى ده رفضوا يدفعوه من فلوسنا.

أحمد منصور: ولم يستطيعوا حتى الآن إثبات أي شيء عليك في الاتهامات اللي..

يوسف ندا: بأقولك بيسألوني، يعني خلينا نقفز يا أخ أحمد الله يبارك فيك.

أحمد منصور: حسن الحسن من الرياض.

حسن الحسن: آلو، السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله.

حسن الحسن: أستاذ أحمد..

أحمد منصور: تفضل.

حسن الحسن: يمسيكم بالخير جميعاً أنت وضيفك الكريم.

أحمد منصور: مساك الله بالخير.

يوسف ندا: مُسيت بالخير.

أحمد منصور: شكراً لك، اتفضل.

حسن الحسن: إحنا نتكلم يعني حبينا ندخل معاكم على الخط نقطع اللحظات هذه، المفروض إنه ما ندخل نتكلم نقطع الاتصال اللي بيتكلم فيه.. الاسترسال اللي ماشي فيه الأستاذ يوسف ندا، وإحنا بنعيب عليك شوية، خليه يسترسل كده، يعني لا تعطيه شيء نوع من المضايقة يعني، فعلاً هي الكلام حقائق والناس.. الناس تتحاشى الظروف، والإسلام وسطي يا أخي، وبنشكره على كل ما سعى له.. عمله ويعمله أي واحد، لأنه مش بس الإخوان المسلمين هم حزب، أنت كل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ومسلم هو أخ لكل مسلم، المسلم أخو المسلم يا أخي، هذا هو شعار الإخوان المسلمين في العالم كله، فما فيه أي.. ثم يعني إن الأستاذ يوسف ندا مهما كان ومهما تكلم الله يعينه على المحنة اللي هو فيها، وهذا جهاد.

أحمد منصور: شكراً لك يا أخ حسن.

حسن الحسن: وعلى كل حال بنشكركم وأهلاً ونتمنى أنه.... بإذن الله.

يوسف ندا: الله يجزيك الخير.. الله يجزيك الخير يا أخي.

أحمد منصور: كثير من المشاهدين أرسلوا لي يسألون.. من المساهمين في بنك التقوى يسألوا عن هل هناك أي أمل في أموالهم التي كانت مودعة في البنك؟ ما هي رؤيتك لمستقبل عملية التجميد التي تمت؟

[فاصل إعلاني]

مستقبل أموال المودعين في بنك التقوى

أحمد منصور: أستاذ يوسف ردك أيه؟

يوسف ندا: نعم.

أحمد منصور: ردك أيه؟

يوسف ندا: على؟

أحمد منصور: على الذي.. يسأل كثير من المشاهدين الذين كانت لهم إيداعات في بنك التقوى عن مستقبل أموالهم إن كان هناك أمل فيها.

يوسف ندا: أيوه.. هو الحقيقة يعني أنا بالنسبة لي أنا استعوضت أمري لله، وأنا يؤلمني فعلاً مدخرات الناس وشقاهم المغترب منهم أو المقيم، لكن أنا لم أخطئ، الحمد لله في عملي لم ينقصني لا علم، لا خبرة، لا تجربة، ولا علاقات، ولا وضع في السوق، كل العوامل اللي محتاجها العمل كانت موجودة، لكن قضاء الله ما أقدر يعني أستشف الغيب أيه اللي هيعملوه. أنا أصبح وضعي يعني عامل زي العراق، حطوا (sanction) عليه وبعدين قالوا لأ.. هنعمل...

أحمد منصور: حصار.

يوسف ندا: الـ.. الـ..، بيسموها أيه؟ أنا نسيت حتى، العقوبات.

أحمد منصور: العقوبات، نعم.. عفواً.

يوسف ندا: أيوه، حطوا العقوبات عليه، وبعدين غيروا العقوبات إلى العقوبات الذكية، والعقوبات الذكية عشان تخنقه أكثر، وبعدين العقوبات الذكية ما هياش ماشية، قالوا لأ لازم نرجع ثاني.. اللي يبحثوا عن الأسلحة، وحتى لو راحوا اللي هيبحثوا عن الأسلحة، لأ عايزين نغير النظام، يعني أصبحت غابة، ورجعنا لعهد الإمبراطوريات، إمبراطورية بتفرض سلطانها، وما حد قادر يقف قدامها، جاي تقول لي يوسف ندا يقف قدامها؟!

حقيقة علاقة الإخوان بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر

أحمد منصور: محمد علي السويدان من أميركا بيقول لك: هل قام الإخوان بمحاولة اغتيال عبد الناصر في سنة 54؟ أنت اعتقلت في سنة 54 بهذه التهمة، وفي الستينات قام الإخوان..

يوسف ندا [مقاطعاً]: لأ، سامحني أنا ما اعتقلت بأي تهمة، أنا اعتقلت دخلت سنتين لم أسأل سؤال، وطلعت ثاني.

أحمد منصور: بعد محاولة اغتيال عبد الناصر.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: ألم تقوموا بمحاولة اغتيال عبد الناصر سنة 54؟

يوسف ندا: لأ.

أحمد منصور: أُمْاَل مين اللي قام بيها؟

يوسف ندا: تمثيلية.

أحمد منصور: من إخراج مين؟

يوسف ندا: وقالها.. وقالها المسؤول عن المخابرات بتاعته حسن التهامي قالها، هو اللي قالها مش أنا، أنت بتفكرني دلوقتي بالقضاة، اللي حكموا على الإخوان بالإعدام، وقتلوا 7 من الإخوان.

أحمد منصور: أي قضاة؟

يوسف ندا: أنور السادات وحسين الشافعي.

أحمد منصور: جمال سالم كان رئيس المحكمة.

يوسف ندا: أيوه، خلينا نقول على اللي الاثنين اللي فضلوا: أنور السادات اتكلم على الشافعي، وقال إن ده لا يصلح إلا تشريفاتي، والشافعي قال: ده مدسوس في وسطنا جاسوس، دُس في وسطنا، وقال لك أنت في.. في برنامجك أنت، يعني إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق، طلع اتعرف في الآخر مين القضاة، مين اللي.. اللي بيحكموا على الناس، مين اللي بيعدموا الناس وأعدموهم مش حكموا عليهم بالإعدام، وهذا.. هذا القضاء اللي موجود، القضاء العسكري اللي كل شهرين ثلاثة يقبضوا على كمية من الإخوان يدخلوهم ثاني للقضاء العسكري، ولما نتكلم يبقى إحنا أخطأنا، ولما أتكلم يهيجوا عليَّ، حتى الإخوان هاجوا عليَّ، بلاش تفتح الحاجات المقفولة دي.

أحمد منصور: أنا بأسألك الآن محاولة اغتيال عبد الناصر سنة 54.

يوسف ندا: ما حصلت، عندي أنا حسب معلوماتي أنا أو حسب معلومات الإخوان إن هذه كلها كانت تمثيلية.

أحمد منصور: في الستينات قام الإخوان بتكفير المجتمع بقيادة سيد قطب، وطالبوا بتغيير نظام الحكم بالقوة، أليس من حق الدولة أن تحارب الإخوان في تلك الفترة؟

يوسف ندا: لأ، أولاً: إذا كان تقول إن فيه تفكير أو فيه غير تكفير المفروض إن أي واحد يؤخذ بجريرته، مش الكل يؤخذوا بجريرة واحد، أي واحد قال أي شيء، وبعدين يا أخي الأفكار.. يعني أي واحد يطرح فكر ليه تعتبر الفكر جريمة أنت؟ أنت تحاسب الناس على أعمالها أم تحاسبها على أفكارها؟

أحمد منصور: سميح حلمي من أميركا.

سميح حلمي: آلو.

أحمد منصور: اتفضل يا سيدي.

سميح حلمي: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام.

سميح حلمي: يا أستاذ أحمد أنا بس عايز أسألك سؤال واحد.

أحمد منصور: لي أنا؟

سميح حلمي: أيوه يا فندم الأول، ممكن؟

أحمد منصور: مش للضيف؟

سميح حلمي: ممكن يا فندم؟

أحمد منصور: اتفضل يا فندم، اتفضل.

سميح حلمي: أنا مش عارف ليه أنت ما إدتش فرصة للأستاذ يوسف ندا يتناقش مع الجماعة اللي بيسألوه في التليفون، وتدي له فرصة إنه يتفاهم معاهم؟ أنت جبت له مستندات، وجبت له شهادات، وجبت له إثباتات، وهو ما عندوش فرصة يتفاهم معاه ولا يتكلم معاه، ليه ما إديتوش فرصة زي أي واحد ثاني إن هم الناس تيجي على التليفون تتكلم معاه وترفع.. وتبدي رأيها ليه.

أحمد منصور: زي مين مثلاً؟

سميح حلمي: ده السؤال لي ليك أنا، أنا مش يعني تقدر تجاوب عليه بعدين.

أحمد منصور: كل واحد بيختار الطريقة اللي بيحب يعمل بيها مداخلة، هذه الشخصيات اللي أنا تحدثت عنها أرسلوا رسائل على الفاكس، إذاً اختاروا هذه الطريقة، لو طلب أحدهم أن يتحدث عبر التليفون من الشخصيات اللي تحدث عنها بالعكس كان يشرفني ذلك، لكن أنا لا أطلب من أحد أن يشارك، كل إنسان يشارك بطريقته، الحاجات اللي وصلتني أنا عرضتها على الأستاذ يوسف، والذي كان يريد أن يشارك منهم لم أكن بالمرة أمانع أو أعارض في هذا، اتفضل.

سميح حلمي: طيب، ما فيش مانع.

أحمد منصور: سؤالك بقى؟

سميح حلمي: السؤال.. طيب متشكر على.. على الشرح بتاعك.

أحمد منصور: اتفضل.

سميح حلمي: أنا لي سؤال للأستاذ يوسف، أنا شفت الأستاذ يوسف سنة 54 لما انقبض عليه في السكاكيني في الضاهر، وأنا كنت واقف جنبه وشايف البوليس السري وهو بيقبض عليه..

أحمد منصور: بس هو ما كانش في بالسكاكيني الأستاذ يوسف أسكندراني.

يوسف ندا: أكيد.

سميح حلمي: ما كانش له مقبوض في القاهرة.

أحمد منصور: ولما أتكلم في شهادته على العصر قال إن قبض عليه في الإسكندرية.

سميح حلمي: آه، طب لا مؤاخذة يمكن واحد ثاني بقى.

أحمد منصور: آه.

سميح حلمي: الحاجة الوحيدة اللي أنا عايز أقولها على الأستاذ يوسف ندا، إنه سمعت الكلام بتاعه وكنت أتتبع جميع أحداث الـ 54 الحروب اللي حصلت والمشاكل اللي حصلت في القاهرة والانفجارات والقبض على جميع الإخوان المسلمين، و عملية التنكيل اللي شافها الإخوان المسلمين أيام عبد الناصر، وأي واحد كان بيتكلم أيام عبد الناصر من الإخوان المسلمين أو الشيوعيين كان بيتعذب تعذيب كامل، وكان بيتحط في الواحات، وهو عارف أيه كان اللي بيحصل فيهم أيه، أيام اللواء عبد العال ناصف اللي كان بيعذب جميع الناس هناك موجودين في الواحات الإخوان المسلمين والشيوعيين، سؤالي ليه ما يلي: ليه الإخوان المسلمين بيطالبوا بقيام دولة إسلامية في دول مختلفة يمكن الدين الإسلامي مش جزء منها أو يمكن الشعب نفسه ما بيوافقش على إن يبقى فيه دين إسلامي، يعني مثلاً حتى لو في مصر أو في أي دولة ثانية، حتى.. يعني في السعودية مثلاً دولة إسلامية ليه الإخوان المسلمين مش ماشيين فيها ومش عايشين فيها؟

إذا كان الدين الإسلامي هو اللي هيمشي الناس..

أحمد منصور: شكراً ليك.. شكراً ليك الظاهر حضرتك عايش في أميركا من زمان؟

سميح حلمي: في أميركا بقى لي 40 سنة.

أحمد منصور: آه، عشان كده هناك فجوة كبيرة بينك و بين العالم الإسلامي، واضحة من سؤالك.

سميح حلمي: في الواقع أنا متطلع جداً أكثر منك صدقني عن الأحوال في مصر وفي كل دولة، اللي عايز أقوله حاجة واحد بس، أنا..

أحمد منصور: أنا لا أنتقص، أنا لا أنتقص.. لا.. لم أقصد بهذا أي شكل من أشكال الانتقاص لك.

سميح حلمي: ما أنت بتقول لي كأني ما أعرفش حاجة، لا أنا عارف كل حاجة.

أحمد منصور: لا.. لا.. لأ، أنا لم أقل هذا يا سيدي.

سميح حلمي: طب اتفضل.

أحمد منصور: أنا قلت هناك فجوة بين وجودك في الولايات المتحدة وبين الواقع في الدول العربية والإسلامية، ليس هناك انتقاص، أنا بأتكلم عن حقيقة إنك بقى لك 40 سنة.

سميح حلمي: ويعني معنى إن أنا كنت في أميركا يعني ما كانش عندي اتصال أو ما بأسافرش أو ما بأشفش أختلط بالناس؟

أحمد منصور: يعني.. أنت سألت حضرتك..

سميح حلمي: .. بتاعة حضرتك واضحة، مش حقيقية.

أحمد منصور: لأ، طيب حضرتك سألت سؤال خلي الأستاذ يوسف نِدِّى له فرصة يجاوب عليه.

سميح حلمي: آه، عايز أسأل الأستاذ يوسف، أنا عايز أسأل ليه.. ليه أنتوا.. أنتوا.. أنا لغاية دلوقتي عمري ما شفت دولة ماشية على النظام الإسلامي ونجحت لغاية دلوقتي.

أحمد منصور: شكراً.

سميح حلمي: مش شايف، أنا مش.. أنا مش بأكره الإسلام أنا مسلم زيك، بس أنا مش شايف..

أحمد منصور: شكراً.. شكراً لك.

يوسف ندا: طب يا أخي إحنا.. إحنا ما بنفكر أبداً إن إحنا نفرض حكم الإسلام على الناس، إحنا بنقول إدوا للناس فرصة إنها تقول عايزه تحكم بالإسلام أم لأ، وإذا كان في وقت معين مش عايزه تحكم بالإسلام، إحنا بنحاول نفهمهم الإسلام، وفي النهاية هو رأي الناس، عايزين يتحكموا بالإسلام أم لأ، أما أنك تقول لي يروحوا في دولة إسلامية يعيشوا فيها، يعني عايزنا نتنازل عن جنيستنا، ونروح نعيش لاجئين في دولة ثانية، وخلاص يبقى بلدنا ما يصحش نعيش فيها لأن إحنا عايزين الإسلام، نغير دينا أو نقعد في دولة أو.. أو نروح في دولة ثانية! يا إما نغير ديننا ونقعد في البلد اللي إحنا فيها، وإما نروح لبلد ثانية نشوف إنها بتحكم في الإسلام نقعد فيها؟!

أحمد منصور: بعض المشاهدين بعاطفة شديدة، يعني بس بأنقل عاطفتهم ليس أكثر يعني، يقولون أن ليست قلوبهم معك، وإنما حتى أموالهم يعني إن شئت بعض المشاهدين وطلبوا عدم..

يوسف ندا: ربنا يجزيهم الخير.. ربنا يجزيهم الخير.

أحمد منصور: عندي الدكتور سمير عبد الأحد حمد من اسكتلندا من بريطانيا أرسل رسالة مطولة باللغة الإنجليزية روى فيها معاناته كطفل عمره 16 سنة، أبوه كان أحد ضباط الحرس الخاص لعبد الناصر اسمه عبد الله عبد الأحد حمد، يقول أنه كان مع إسماعيل الفيومي.

يوسف ندا: آه، الفيومي أعرفه الله يرحمه.

أحمد منصور: هو كان..

يوسف ندا: الله يرحمه ويحسن إليه، الله يرحمه ده قُطِّع حتى مات، قطع حتى مات ودفن سراً.

أحمد منصور: إسماعيل الفيومي كان أحد الحرس الخاص بعبد الناصر.

يوسف ندا: أنت بتفكرني.. أيوه طبعاً، بتفكرني دلوقتي أنت بالسنانيري الله يرحمه، يعني مازال اللي قتله أنا ملف السنانيري عندي.

أحمد منصور: كمال السنانيري.

يوسف ندا: تفاصيل قتله عندي.

أحمد منصور: كمال السنانيري؟

يوسف ندا: وبمستنداته عندي.

أحمد منصور: سنة 81؟

يوسف ندا: وما وقفني فيها غير الأستاذ عمر، قال لي الكلام ده ما عايز حد يتكلم فيه، الله يرحمه.

أحمد منصور: كمال السنانيري قيل أنه انتحر.

يوسف ندا: اللي انتحره موجود لغاية دلوقت، وما تسألني أكثر من كده، لأن أنا ملزم إن أنا..

أحمد منصور: اللي نحره قصدك؟

يوسف ندا: اللي انتحره.

أحمد منصور: يعني أيه اللي انتحره؟

يوسف ندا: اللي قال إن هو انتحر، اللي قتله قال عليه انتحر.

أحمد منصور: يعني قتل كمال السنانيري؟

يوسف ندا: أي نعم يا أخي.

أحمد منصور: ولماذا الإخوان إذا كان قتل حقيقة لماذا لم يتحركوا..؟

يوسف ندا: ما أقدر أتكلم في الموضوع ده.

أحمد منصور: هو كل حاجة مش هتقدر تتكلم فيها!!

يوسف ندا: لأ، مش كل حاجة، الحمد لله أنا بأتكلم معاك، أنت أهلكتني.. تقول لي مش كل حاجة، لأ، أنا بأتكلم –الحمد لله- فيما أستطيع، أما الملف ده هيجي له وقته.

أحمد منصور: يعني ستفتحوا ملف السنانيري؟

يوسف ندا: إذ جه الوقت.. إذا جاء وقته.

أحمد منصور: أنت بتؤكد إن قتل كمال السنانيري؟

يوسف ندا: ملفه عندي بأقول لك بمستنداته، ما أقدرش أتكلم أكثر من كده، واللي قتله شاله أحمد رشدي من مكانه، أحمد رشدي أما جه وزير داخلية شاله من مكانه ووداه السياحة، مش هأقول أكثر من كده.

أحمد منصور: شال مين؟

يوسف ندا: مش هأتكلم أكثر من كده.

أحمد منصور: أحمد رشدي.

يوسف ندا: أرجوك شوف.. شوف.. شوف سؤال ثاني.

أحمد منصور: بس عايز أفهم.

يوسف ندا: لأ، ما هأتكلم أكثر من كده.

أحمد منصور: رضا عباس من السعودية بيقول: ردّاً على ديكتاتورية الإخوان المزعومة، أرجو من الأستاذ ندا توضيح آلية اتخاذ القرار عند الإخوان المسلمين.

يوسف ندا: شورى.

أحمد منصور: أيه الشورى؟

يوسف ندا: فيه مجلس شورى.

أحمد منصور: أيه مجلس الشورى؟

يوسف ندا: لائحة الإخوان فيها مكتب، فيها مرشد.

أحمد منصور: ما هي عبارة.. مش كل الناس، ما حدش يعرف اللايحة.

يوسف ندا: فيها مرشد.

أحمد منصور: أيوه.

يوسف ندا: وفيها مكتب إرشاد، فيها مجلس شورى، ومجالس الشورى في كل دولة فيها مجلس شورى، وبعدين فيه مجلس الشورى العام اللي هو إذا كان فيه أحداث خاصة بالدعوة في أي مكان بيبحثوها مع بعض.

أحمد منصور: محمد أبو زيد من ألمانيا، أخ محمد، تفضل.

محمد بوزيد: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام.

محمد بوزيد: فداك يا أستاذ يوسف أبي وأمي.

أحمد منصور: ربنا يحميك.

محمد بوزيد: ومالي وأولادي، الشيء الآخر: عندي سؤالين، السؤال الأول: هل دُفن 47 ألف شخص في حماة في سوريا بسنة الـ 80، ولا.. لا يجوز لنا أن نذكرهم؟

وسؤالي الثاني: هل هناك علاقة بين الماسونية وجماعة الإخوان المسلمين؟

أحمد منصور: الماسونية؟

محمد بوزيد: نعم.

أحمد منصور: طيب، اتفضل.

يوسف ندا: السؤال الأول يا أخي بالنسبة لسوريا لا شك إن هذه نقطة موجودة في التاريخ ولن تُمحى، وإن يعني جاء الحديث على إن كان فيه أخطاء لبعض الإخوان، فأظن إذا سمعت واحد بيدافع عن نفسه بمسدس قدام مدفع، صوت المدفع بيتسمع، لكن صوت المسدس ما.. ما بيتسمعش، وعلى كل إخوان سوريا مازالوا مفتوحين إن هم يتجاوزوا على الماضي في مصلحة العباد و البلاد، ويعني أعلنوا موقفهم هذا عدة مرات، والموقف في يد السلطة، الآن -زي ما بيقولوا- الكرة في ملعبهم.

أما موضوع الماسونية يا أخي أنا ما أعرفش إزاي أنت تجيب يعني الأعداء، وتحاول تحطهم في كفة واحدة، إحنا نعرف إن ألد أعداء الإخوان المسلمين في العالم هي الماسونية.

أحمد منصور: عندي انتقاد شديد لي من كثير من المشاهدين يعني أدهم تمام، خالد طنطاوي من الإسكندرية، أحمد الأمين القريني من مصر، وأيضاً صلاح توفيق، وأحمد فاروق كلهم ينتقدوني، لأني قلت في حلقة من الحلقات، أو قلت لك: إن الشعوب مبسوطة والشعوب راضية، فالكل بيقول إن الشعوب راضية، وعندي أحمد فاروق يقول: فعلاً الشعب مبسوط، والطفل الذي يرى والده ومثله الأعلى وحبيبه يعتقل أمام عينيه لا لسبب سوى أنه يقول قولة حق في وجه ظالم مبسوط ثم يزج به في السجن دون محاكمة مبسوط، وإن كانت محاكمة عسكرية فهو مبسوط، والعامل الذي يذهب إلى شركته يجدها بيعت لرجل أعمال آخر مبسوط، ويعني يواصل بعض التفصيلات ويقول: إن الكل مبسوط، وقال الآخر: إنه المهندس أحمد فاروق المبسوط!!

يوسف ندا: يعني أنا الحقيقة الموضوع ده بيثير نقطة مهمة، واتكلمنا فيها قبل كده يعني هيجي يوم يتحسس ضابط البوليس أو عسكري البوليس يتحسس دينه، وقوميته، وإنسانيته، ويحس إن هو بيعمل حاجة غلط، إذا كان سمعنا في إسرائيل بعض العساكر امتنعوا عن إن هم يروحوا يضربوا في الفلسطينيين لأن وجدوا إنها غير إنسانية، يعني ما.. ما أقدر أقول أكثر من كده.

أحمد منصور: كثير من المشاهدين بينتقدوك على ما ذكرته فيما يتعلق بإيران والشيعة، بعضهم قال إن معلوماتك عن الشيعة معلومات غير صحيحة مثل سلطان إبراهيم الخلف من الكويت، وبيدعوك لقراءة كثير من الأفكار حول أفكار الشيعة، آخرين يعني ضد.. يعني بيقولوا: إزاي أنتم تقيموا علاقات مع إيران، وإيران تضطهد السنة وغيرها؟ وآخرين يقولوا أنك أيضاً لم تكن منصفاً للإيرانيين، يعني على هذا وعلى ذاك، وهناك من يصحح معلومات كثيرة فيما يتعلق بالإيرانيين، وفيما يتعلق بالأحداث التي ذكرتها عن إيران وعلاقة الإخوان بإيران، أو ينتقدوا هذه العلاقة.

أيمن يونس من مصر بيتحدث عن نقطة مهمة جداً، انك في حلقة من.. من الحلقات قلت أنك تعتمد على الذاكرة، وأنك لم تدون مذكراتك، وبيقول: إن التاريخ ليس ملكاً للأفراد حتى يحكروه في أذهانهم ولا يخرجوه للناس، وأن كتابة التاريخ –على أي وضع كان- بتصبح مسؤولية خاصة تاريخ جماعة الإخوان المسلمين، ردك أيه على أيمن يونس؟

يوسف ندا: أنت كتبته، صحيح فيه حاجات اللي أنا المفروض ما تطلع، لكن اللي طلع أنت خلاص كتبته الله يكرمك يعني، هو من.. من الحاجات اللي.. اللي شديدة الوضوح إن أنت بتعيد صياغة التاريخ بالبرنامج بتاع (شاهد على العصر) ده، صياغة التاريخ لأن التاريخ كتب.. اللي كتبوه اللي هم في إيدهم القوة وفي إيديهم السلطة.

أحمد منصور: يعني أنا ألحيت عليك كثيراً، وظليت ألاحقك كثيراً حتى وافقت، وأيضاً حينما تحدثت لم تتكلم بكل ما عندك، وقضية إن التاريخ ليس ملكاً للأفراد فعلاً ليس لك وحدك، وإنما كل شخص عنده جزء هام من تاريخ هذه الأمة في أي مجال من المجالات عليه أن يدونه، لأن المسؤولية أيضاً الأجيال حينما تأتي بعد ذلك لابد أن تتعرف على حقيقة ما حدث.

حسني الرباط من إريتريا، باختصار يا حسني.

حسني الرباط: نعم، السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام.

حسني الرباط: أحييك دكتور.. أستاذ أحمد وجميع العاملين بقناة (الجزيرة) وضيفك الكريم.

أحمد منصور: شكراً.

حسني الرباط: هل.. سؤالي للضيف الكريم.. حركة الإخوان المسلمين هل بيؤمنوا بالعنف مثلاً لتغيير الأنظمة؟

سؤالي ثاني وسريع: بالنسبة للمعلومات اللي أعطاها لجمهورية اليمن بخصوص جزيرة حنيش، هل هو اللي بادر مثلاً جاء عندهم أم هم اتصلوا بيه؟ على كل حال أنا ماني زعلان، هذا.. هذا نظام يعني ديكتاتوري، والجزيرة تابعة لليمن، فهذا.. هذه الحكومة لا تمثلنا، بس أنا جبيت يا ريت يشرح لنا أكثر.

أحمد منصور: شكراً لك.

حسني الرباط، فأنا ماأنيش زعلان من أستاذ أحمد، اليمن دولة شقيقة شكراً.

أحمد منصور: من حقك تزعل ومن حقك تقول رأيك بحرية مطلقة.

حسني الرباط: شكراً.

أحمد منصور: باختصار يا أستاذ يوسف.

يوسف ندا: هو بالنسبة لليمن هم، يعني زي ما قلنا قبل كده هم المسؤولين عن الإخوان في اليمن همَّ اللي كانوا طلبوا إن إحنا نساعدهم حتى يستطيعوا إن هم يدلوا بدلوهم في المشاكل القومية عندهم في بلدهم.

أحمد منصور: أشرف العطار..

يوسف ندا: أما.. أما موضوع استعمال العنف، فالإخوان المسلمين –ولله الحمد- أبعد الناس عن العنف وليس وارد أبداً في برنامجهم.

مستقبل الإخوان المسلمين بعد أحداث سبتمبر

أحمد منصور: أشرف العطار عامل قصيدة مديح فيك، أسلمها لك بعد الحلقة، بس الحمد لله إن مش عامل هجاء فيَّ. سؤالي الأخير والمهم في آخر دقيقتين من البرنامج: كيف تنظر إلى مستقبل الإخوان المسلمين لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر وتضييق الخناق على الحركات الإسلامية وملاحقتها و على رأسها الإخوان؟

يوسف ندا: قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، الإخوان المسلمين يحملون دعوة الإسلام، ولن يستطيع أحد أن يوقفها، هتستمر بأي شكل الله.

أحمد منصور: كيف تنظر إلى مستقبل الإخوان؟

يوسف ندا: مستمرة إن شاء الله.

أحمد منصور: كيف مستمرة يعني؟

يوسف ندا: أجيال طالعة، أجيال طالعة في كل مكان.

أحمد منصور: المستقبل دايماً بيرسم بخطط..

يوسف ندا: أنا في نظري لو عملت إحصائية اليوم علشان أشوف أعداد الإخوان المسلمين اللي موجودة في العالم هتطلع أكثر من أهل الخليج فيما.. فيما عدا السعودية، الخليج كله فيما عدا السعودية.

أحمد منصور: ما هو عددهم مش كبير.

يوسف ندا: أكثر منهم هم.

أحمد منصور: الآن أنا بأكلمك عن رؤية مستقبلية، جماعة لها أهداف لابد أن تفكر في المستقبل، قدامها تحديات، قدامها ضغوط دولية، قدامها قوى كبرى بتحاول أن تلاحقها وتقلصها وتقضي عليها، في ظل هذا الوضع كيف تنظروا إلى مستقبلكم؟ هل تعتبر إن خلاص دور الإخوان تقلص، انتهى؟

يوسف ندا: لن ينتهي، عليها نحيا، وعليها نموت، وفي سبيلها نجاهد.

أحمد منصور: شكراً جزيلاً لك.

يوسف ندا: الله يبارك فيك.

أحمد منصور: تريد تقول شيء في ختام هذا.

يوسف ندا: سلامتك.

أحمد منصور: أشكرك شكراً جزيلاً، كما أشكركم.

يوسف ندا: سامحني كان فيه موضوع قديم، وهو موضوع أفغانستان، كنا بنتكلم على موضوع (تنان) ودوستم.

أحمد منصور: لم يعد لديَّ وقت.

يوسف ندا: تفضل.

أحمد منصور: أشكرك شكراً جزيلاً.

كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم.

في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من لندن والدوحة، وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من لندن، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.