مقدم الحلقة

أحمد منصور

ضيف الحلقة

مها نمور - استاذة وأخصائية العلاج بالطاقة

تاريخ الحلقة

11/04/2001

مها نمور
أحمد منصور

أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج (بلا حدود).

أصبح الطب التقليدي الآسيوي القديم يحظى باهتمام واسع على مستوى العالم، لا سيما في الدول الغربية بعدما ظل الأطباء الغربيون يعتبرونه حتى سنوات قليلة مضت بأنه مجرد شعوذة وخُرافات، حيث أصبحت تُعقد الآن في الولايات المتحدة والدول الغربية مئات المؤتمرات والندوات والمعارض، وتصدر المئات من الكتب والدراسات والمقالات حول الطب التقليدي الأسيوي القديم باعتباره لا يعالج الجسد وحده، وإنما يركز على النظرة الكُلَّية للجسم، حيث يعالج العقل والجسم والروح، فيما يعتمد الطب الغربي على المعطيات المختبرية الجزئية.

ويعتبر الوخز بالإبر الصينية والعلاج بالريكي، أو الطاقة الداخلية للبدن، والعلاج بالمغناطيس والإرجاع الحيوي أبرز وسائل العلاج التقليدي الآسيوي، وفي أعقاب مؤتمر عُقد مؤخراً في جامعة (مونتانا) الأميركية حول أهمية الطب التقليدي ذكرت خدمة world news link الإخبارية الأميركية أن العلاج بالطاقة الداخلية للإنسان أصبح من أكثر العلاجات شعبيةً في الغرب، وأن 50% من الأميركيين يتبعون الآن رعاية صحية بديلة لا تعتمد على الأطباء والأدوية، وقد بلغ مجموع ما أنفقوه على الطب البديل وحده عام 97 حسب تقرير مجلة الجمعية الطبية الأميركية 27 مليار دولار، ويعتبر الريكي أو العلاج بالطاقة الداخلية للبدن واحداً من أقدم و سائل العلاج الطبية اليابانية. وكلمة ريكي هي كلمة يابانية تتكون من مقطعين، وتعني الطاقة الكونية الشاملة، أما كي فهي تعني قوة وطاقة الحياة الأساسية والنبض والذبذبات في كل الأشياء الحية.

ويعتبر الريكي أو العلاج بالطاقة الذي أعيد اكتشافه قبل أكثر من مائة عام وعُرضت منه أشكال متعددة للعلاج، أبرزها (ريكي جين كيدو) الذي يُنسب إلى معيدة اكتشافه يُعتبر أقدم وسائل عمل التوازن بين الجسم والعقل والروح، وقد ظل هذا العلم طوال أكثر من ألفي عام يُنقل مُشافهة بالتعلم من مدرس إلى آخر، ونظراً لأهمية الموضوع فسوف نتناوله في حلقتين متتابعتين سنحاول فيهما فهم العلاج بالطاقة من خلال واحدة من أبرز المتخصصات فيه وهي السيدة مها نمور (أستاذة وأخصائية العلاج بالطاقة)، ولدت مها نمور في لبنان وهاجرت إلى فرنسا عام 75، درست التجميل والصحة في معهد (باريف الدولي) في باريس، وتخرجت منه عام 78، حصلت بعد ذلك على دورات من معاهد فرنسية عديدة في علاجات البشرة والجسم ومساحيق التجميل ومكوناتها، والأعشاب وتفاعلها مع الجسم والبشرة، وفي العام 83 حصلت على الشهادة في مكونات البدن الداخلية من مدرسة (بوتشيللي)، وتخصصت في علم (الساتشو) وتنشيط الغدد الليمفاوية وإزالة السموم من البدن، ثم حصلت بعد ذلك على دورات في تحريك الطاقة داخل البدن والعظام.

أسست في باريس عام 87 معهد (أكوابل) لعلاج الغدد الليمفاوية وتحريك الطاقة في البدن والعظام، وبرزت كمتخصصة في علاج حالات التشنج وإرخاء البدن عن طريق الطاقة وعلاجات البشرة، وفي العام 94 تخصصت في العلاج بالطاقة أو الريكي، حيث درست على أيدي كبار أستاذة الريكي في لندن وباريس واستراليا وتعتبر أول المتخصصات في منطقة الشرق الأوسط في (ريكي جين كيدو) وتعمل الآن أستاذة وأخصائية للعلاج بالطاقة، كما أنها عضو في جمعية التجميل الفرنسية الدولية، نُشرت لها مقالات ودراسات عديدة، كما قدمت برامج إذاعية حول تخصصها في إذاعات مونت كارلو والشرق وسولاي الفرنسية، ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على 009744888873 أو رقم الفاكس 009744885999 كما استقبل مداخلاتكم على موقع الجزيرة نت على شبكة الإنترنت www.aljazeera.net . سيدة مها مرحباً بكِ.

مها نمور:

مساء الخير.

أحمد منصور:

بداية ما هو الريكي، أو علم العلاج بالطاقة الداخلية للبدن؟

مها نمور:

اسم ريكي مثل ما بيَّن على الشاشة بيعني الطاقة الكونية وكي الطاقة كمان فينا نسميها شي وبيسموها الهنود البرانا، يعني هي الطاقة الداخلة بالجسم، طاقة الإنسان، أول ما يخلق الإنسان كأنه ربنا بيعطيه هدية هي هايدي الطاقة اللي بيعيش فيها، وهي اللي بتخلي كل جسمه يشتغل بالتوازن، أي خلل بالجسم بيكون ناتج عن خلل بالطاقة..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

أين توجد هذه الطاقة؟

مها نمور:

توجد الطاقة بكل العالم، كل الأشياء اللي بتتنفس فيها طاقة، الأرض.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

كل شيء حي فيه طاقة؟

مها نمور[مستأنفة]:

الأرض مثلاً فيها طاقة، كيف ما لهيك بيسموها الأرض الأم، هي اللي بتعطينا الطاقة النابعة من الأرض، وبتطلع بالرجلين للجسم، الطاقة موجودة بالكون، نحن عايشين ببحر من طاقة، يعني كيف السمك يعيش ببحر نحن عايشين ببحر هدا الجو كله اللي نحن عايشين فيه مش بس أوكسجين وهواء، هدا فيه برانا، فيه طاقة اللي هي بفضلها بيمشي الأوكسجين بالجسم، بيمشي كل الدورات بالجسم، بيعيش العظم ما فيه شيء مسكِّر بالجسم حتى العظم إله أنسجة، محل ما فيه شيء عم يتنفس حتى بالجسم هو فيه طاقة، بكل الحيوانات، بكل الأعشاب، بكل الأرض، كل الأشياء.

أحمد منصور:

هل الطاقة هذه كُلها ممزوجة في بعضها وما يوجد منها في الكون، وما يوجد داخل الإنسان كفيل بأن يُنشط بدنه بشكل يجعل الحيوية تملؤه بشكل دائم ولا يسبب له أمراض؟

]فاصل إعلاني[

أحمد منصور:

سؤالي كان عن حجم الطاقة الكامنة في الكون وفي داخل الإنسان هل هي تمتزج في بعضها البعض؟ وهل هي كفيلة بتنشيط بدن الإنسان بحيث تجعله في حيوية دائمة؟

مها نمور:

أول شيء هذا اللي بنحكي عنه كل الحلقة إنه امتزاج الطاقة هو اللي بيعطي الحياة، كل.. كل انعزال عن هايدي الطاقة بيودي للموت، الطاقة الكونية موجودة بس المهم إنه يوعيها الإنسان، استعملها الإنسان بأكتير إشياء حسب ما قدم له ذكاه استعملها بالضو، استعملها بالمحركات، استعملها بالسلاح، استعملها.. يعني الطاقة موجودة، العقل البشري كيف بيوظفها بتصير، هلا بالنسبة لجسم الإنسان مجرد إنه الإنسان يوعى إن جسمه.. وراح نحكي عن جسم الإنسان كيف بينشاف بالطب الشرقي، كيف بينشاف بالريكي، بكل العلاجات اللي بتتم عن طريق الطاقة، الجسم بينشاف ككل بمسارات وبنقط معينة لريكي، للـ Pardon.. Energy.

أحمد منصور:

للطاقة يعني.

مها نمور:

بالطاقة، بالشكرة اللي هي كتير بتاخد Energy لتغذي منطقة معينة وتعطي القوة للغدد ياللي بينوجدوا بهاي المنطقة.

أحمد منصور:

كيف نظر الطب الشرقي إلى جسم الإنسان؟

مها نمور:

بينظر له إنه بيعمل وحدة من الكون، كل انفصال عن هذا الكون بيسبب أوجاع، أول شيء بيسبب أتلخبط بالـ Energy بعدين بيسبب الإحساس بالـ.. مثل ما بيقول.. بيقول حدا: أنا مزعوج حاسس حالي مش منيح، هذا بيكون بلَّش الطاقة بتعطي إشارات إنه هي بلَّش عدم التوازن يحصل، بعدين بيصير أوجاع، تشنجات، إذا سكتنا عنه وأغلب الناس بيفتكروا إن تحمل المرض هدا حسنة، هو بيكون عم يتضاعف شوية شوية، شوية، شوية لحتى وقت تسكر الطاقة بها لمكان بيسبب الأمراض، الأمراض الأوقات بتكون مستعصية.

أحمد منصور:

قُلتي لي الشكرات كأجزاء أساسية في جسم الإنسان، ما هو مفهوم الشكرة وعلاقاتها بالطاقة؟

مها نمور:

الشكرة Pardon، الشكرة جاية من لغة سنسكريتية، وبتعني دولاب.. الشكرة كل الشكرة.

أحمد منصور:

نعم، العجلة الدائرية.

مها نمور:

آه، بتشتغل بشكل دولاب، لأنه الـ Energy كمان بتشتغل بشكل مثل موج البحر مثلاً، مثل الكواكب.

أحمد منصور:

أين موقعها في جسم الإنسان؟

مها نمور:

فيه سبع نقاط شكرة هن اللي وظيفتهن إنه مقسمين هن الجسم على سبع شكرة، وكل شكرة بتحكم منطقته مثل ما قلت لحتى تغذيها بالـ Energy.

أحمد منصور:

أعتقد لدينا شكل يمكن أن يكون.

مها نمور:

أول واحدة.

أحمد منصور:

شكل رقم 2.

مها نمور:

آه رقم 2.

أحمد منصور:

الآن بالنسبة لمفهوم الشكرة فيه نقطة أساسية حضرتك أشرتي ليها الآن وهو أن الإنسان جزء من هذا الكون، وأن انفصام الإنسان عن أي شيء في هذا الكون ممكن أن يسبب له آلام، معنى ذلك إن الأرض اللي الإنسان خُلق منها هي جزء لابد أن يتواصل معها، وكذلك الشمس، وكذلك النجوم، وكذلك كل ما في الكون من أشياء طالما أن الإنسان هو جزء من هذا الكون، هذا الكون مسخر أيضاً لما فيه من طاقة لكي يمتزج بالإنسان؟

مها نمور:

الإنسان إذا بدنا نوصفه بالضبط، بالضبط بالعلوم الشرقية شو هو بيطلع Energy هايدي الـ Energy بتعمل وحدة من الـ Energy الموجودة فيه عدة أنواع Energy بأشكال متعددة، الإنسان نوع منها، كلمة مثلاً Malady اللي هي مرض باللاتيني معناته maladies إذن بتقسمها (ma-la-dy) maladies هي الانفصال عن الإله، يعني عن الكون، الكون كله يعتبر ربنا اللي عاطينا ها الهدية، مجرد الانفصال عن هدا الكون مات الإنسان، لحتى يرجع يعيد إحياء، أو عضو معين، أو دورة معينة ترجع تمشي بالتوازن اللي لازم تمشي عليه ليرجع يعيد إحياء توازنه الداخلي، راح نقول من شوم الله في جسم الإنسان، لأن إحنا بنجهل مين إحنا، يعني كل واحد ما بيسأل حاله شو ها الجسم الحامله ومين أنا، شو دوري بالحياة يعني؟

أحمد منصور:

يعني جهل الإنسان ببدنه.

مها نمور:

هدا أول مصيبة، أول مرض.

أحمد منصور:

هو جزء أساسي من سوء تعامله مع نفسه.

مها نمور:

هاي أول مرض، الأمراض التانية تابعة لكل هايدا المشكلة اللي هي الجهل.

أحمد منصور:

طيب، في النقطة الأولى التي أشرتي إليها فيما يتعلق بالكون، وعزل الإنسان نفسه عن الكون، معنى ذلك أن أسلوب الحياة الحديث الذي يعيشه الناس أيضاً يلعب دوراً في فصلهم عن الكون والحياة الطبيعية وبالتالي يسبب لهم الأمراض؟

مها نمور:

السستانيا اللي عايشين فيه نحن عاملينه، يعني زكا الإنسان وطريقة تفكيره بالإشيا، الحرب اللي عايشها، الظلام اللي حاطط حاله فيه لأنه صار كله هو لخدمة المجتمع، نسي إنه كل الأشياء اللي بيعملها هو لمتعته الداخلية، كما هيك هلا الأساس بحديثنا كيف نعطي نظام حياة جديد للإنسان، لرؤية جديدة؟ لأنه بس نغير الرؤية تتغير طريقة حياتنا، بتتغير الـ Energy بجسمنا مجرد تتغير..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

هل يمكن أن نقول -عفواً- هل يمكن أن نقول: ليست رؤية جديدة وإنما رؤية لحياة الإنسان الفطرية القديمة التي تركها وصنع لنفسه حياة جديدة بعيدة عن العلاقة الأساسية التي يجب أن تصله بالكون.

مها نمور:

هي بالأساس موجودة صح مثل ما عم تتفضل تحكي، بس لهو الإنسان عن حاله وركضه ورا الأشياء الخارجية Ok هي اللي بتخلي إنه نسيانه التام لنفسه، لأنه بيعتقد إنه بما أنه عنده جسم وما عنده مرض معناته هو منيح، بالعلوم الشرقية المرض بيبلش بمزاج معكر.

أحمد منصور:

يعني النفسية أول شيء.

مها نمور:

النفس لازم تكون مرتاحة، ونظام الحياة اللي إحنا ماشيين فيه بيخلي الإنسان كأنه رهينة لأفكاره اللي هو رابطها بالأشياء الخارجية، جسمه بدُه يستعمله بس ما بده يهتم فيه، مثل السيارة ما بده يعتني فيها ولا يعمل لها صيانة، وبدُّه إياها تمشي من أحسن ما يكون، مش معقولة.

أحمد منصور:

طيب، أريدك الآن أن تشرحي هذه النقطة مع إن نقطة الشكرات من المهم إن الإنسان يفهمها، وأعتقد الصورة جاهزة الآن شكل رقم 2 جرافيكس، تفضلي.

مها نمور:

الشكرات هن الموجودين بنص الجسم فيه سبعة شكرة، هايدي عم يحكو فيها عن الطبقات الجسم.

أحمد منصور:

نعم.

مها نمور:

يمكن رقم 3 هي الأحسن.

أحمد منصور:

رقم 3 الصورة.

مها نمور:

آه، مثل ما شايفين جسم الإنسان مقسم بالفلسفة الشرقية لسبعة شكرة، أول شكرة هي الجزء الجُذر.

أحمد منصور:

الجَذْر.

مها نمور:

يعني آخر واحدة Ok، بعدين العجز -اللي هو آخر الضهر- وكل شكرة الموجودة من أمام الجسم هي نفسها من خلفه، يعني نفس الـ.. متوازية، نفس النقطة، بعدين السرة كمان بالضهر موجودة، القلب.

أحمد منصور:

البلعوم.

مها نمور:

البلعوم، العين التالتة والنافوخ، هُول الـ 7 شكرة بيحكموا تحتهم غدد بيعملوا حتى توازن الأورمونات بالجسم.

أحمد منصور:

نعم.

مها نمور:

وبس هو الشكرة تسكِّر واحدة منهن مثل حلقة بتسير واحدة ورا التانية تسكر بعدين، بس بيوضح بالريكي يعني وعم أعمل ريكي لشخص بيبين دُغري أي شكرة مسكرة.

أحمد منصور:

يعني نستطيع أن نقول: أن هذه الشكرات هي المواضع التي وضعها الله -سبحانه وتعالى- في الإنسان حتى تدير الطاقة في بدنه وتصحح المسارات الخاصة بها في كل جزء، يعني كل شكرة مسؤولة عن أجزاء معينة في جسم الإنسان.

مها نمور:

ربنا عطانا كل شيء ونحن هاملين كل شيء، يعني لو بنعرف قديش كل شكرة مهم إنه تظل مفتوحة وتعيش منيح بتسير حياتنا سلام، لأنه من هو بيبلش الصحة، ومن هون بتبلش الأمان النفس لحتى نعيش مع العالم الخارجي بشكل أفضل، يعني أول شغل واجب على الإنسان هو يعيش هو بشكل مريح، بعدين بيتوزع ها الشيء على الخارج، يعني مسؤولية الإنسان الأولى والأخيرة داخله.

أحمد منصور:

بدنه.

مها نمور:

أيوه.

أحمد منصور:

نفسه.

مها نمور:

نفسه، بعدين راح نحكي إنه بيهتم بجسمه لأنه الاهتمام بدُّه يكون متوازي بين شغلتين.

أحمد منصور [مقاطعاً]:

كيف يكون الاهتمام؟

مها نمور[مستأنف]:

كيف بيفكر؟ وكيف بيعالج جسمه؟ بيكون الاهتمام أو شيء إنه ما ينسى حاله.

أحمد منصور:

إزاي؟

مها نمور:

ما ينسى.

أحمد منصور:

مفهوم أيه ما ينسى حاله يعني؟

مها نمور:

يعني بس يشتغل كل النهار ما يصير عبد للشغل، يصير يتطلع كل الوقت، كل الوقت الناس تتطلع بالأيش شكلها مثلاً؟ كتير من الناس بيعرفوا الكمبيوتر 100% بس بتقول له وَيَنْ الكبد ما بيعرف، يعني على القليلة الجسم الحاملينه كل عمرنا هادا بيتنا الأساسي، المساحة الأساسية اللي بنحرك فيها، اللي بنعيش فيه هي عالمنا هون كل ما هايدي المساحة داقت من ورا السبق مع الآخرين حتى أوصل قبل، السبق مع الآخرين حتى يكون معي مصاري أكتر، السبق مع الآخرين حتى تكون أحلى، كل ما هدا الأحاسيس ياللي بتشد الإنسان للأحاسيس السلبية، يعني بتشده للـ..

أحمد منصور:

للمشاعر السلبية.

مها نمور:

المشاعر السلبية، بتمنعه إنه يتطور وبتخلي كل جسمه يتسكَّر، يعني مثلاً الشكرة اللي فوق هي انفتاح على العالم الروحاني على..

أحمد منصور:

على الكون يعني من برة.

مها نمور:

يعني إذا بس.. بس نقول هيك يعني على العالم الروحاني، الشكرة يا اللي بين العينين، العين التالتة بدي أقول هي الوعي، يعني بس هايدي تتعب، أو يتعبوا العيون بيصير الإنسان نسبة وعيه كتير خفيفة، يعني قد ما يعمل مجهود وجسمه مسكر ما راح ينتبه للأشياء اللي عم بتحصل حواليه، الشكرة الموجودة بحد الحنجرة هي بتدل على طريقة التواصل والتعاطي والتحدث أو الحديث مع الخارج، مع الناس أو مع الكون.

أحمد منصور:

على قدر نشاطها على قدر وعي الإنسان في حديثه.

مها نمور:

قديش هادي الشكرة بتكون مفتوحة، بيكون فيه عندك قدرة تعاطي مع الخارج بسهولة، بس مع الإدراك إنه الداخل هو اللي مهم، يعني شو فيه بالداخل راح يطلع، فيه ريحة راح يطلع ريحة، فيه غضب راح يطلع غضب، يعني يشوف فيه بها لإناء جُوَّة راح يبين برَّة، كمان هيك ما فيه سحر وسر إنه الواحد يشغل مخه ليكون بره منيح وأفضل.

أحمد منصور:

يعني نستطيع أن نقول: أن ضغوط الحياة وانشغال الناس بها وركض الناس وراء كل الأموال، وزينة الحياة وغفلانهم عن أنفسهم سبب رئيسي في إصابتهم، أو في انغلاق نفوسهم من الداخل، واسمع منكِ بعد موجز الأنباء كيف يستطيع الإنسان أن يُصفي نفسه من الداخل ويتعامل مع الكون وينشط طاقته بشكل جيد.

[موجز الأخبار]

أحمد منصور:

كان السؤال، أو كنتِ تتحدثي عن الشكرات ودورها، وعلاقتاها في إدارة الطاقة داخل جسم الإنسان، مع الكون الخارجي.

مها نمور:

راح أرجع أعيد باختصار، الشكرة الفوق بالراس هي انفتاح الإنسان على العالم الروحي، على العالم كله يعني، على الكون، تاني شكرة هي الوعي، وعي الإنسان، انتباهه، تالت شكرة الحنجرة، اللي هي علاقته بالخارج كيف بيحكي مع الخارج؟ كيف بيتعاطى مع الخارج؟ رابع شكرة هي الشكرة القلب اللي هي كل العواطف وكل الأحاسيس، مجرد واحد تعبان بيوجعه قلبه، الشكرة الخامسة هي السُرة، هي علاقة كل الأشياء المادية بالحياة، علاقتنا بالمادة، الشكرة السادسة هي اللي بتعني الجهاز التناسلي.

أحمد منصور:

نعم.

مها نمور:

وآخر شكرة باب الحياة والموت هي حياة الإنسان ووجوده على الحياة.

أحمد منصور:

نعم، كل شكرة من هذه تتناول علاقات الإنسان بهذه الأشياء، وأي خلل في أي شكرة بيسبب خلل للإنسان بالعلاقة في هذه الجزئية.

مها نمور:

وبيسبب خلل يعني للمنطقة الفيزيك وللإحساس فيها.

أحمد منصور:

يعني ممكن نقول: إن أي خلل في هذه الشكرات بيكون منبع للإصابة بالألم أو المرض؟

مها نمور:

نعم، يعني حدا عنده Problem بالمحادثة مع الخارج، عادة بتكون عنده غدة الدرقية تعبانة، كسلانة، أو بدها استئصال أو حدا عنده Problem بالوعي.

أحمد منصور:

مشكلة يعني.

مها نمور:

مشكلة بالوعي، بيوجعوه عيونه وأعصاب عيونه وفيه جهاز داخلي بالراس راح نحكي عنه بعدين غدد بيسموها، هنا 4 غدد بيسموها أصل الكريستال هي اللي بتحكم كل توازن الجسم ووعي الإنسان، مجرد هايدي الشكرة تكون مسكرة Ok.

أحمد منصور:

نعم.

مها نمور:

بينصاب هذا الأصل الكريستال بخلل وهو فيه أربع غدد (بيتيوتار- بينيال- تالاميوس- إيبوتالاميوس) هون بس بيتلخبطوا بحيث الإنسان كله ملخبط، قلة وعيه.. نسبة الوعي عند بتخف وبيحس حاله إنه ما عم يقدر ينتبه أو يضبط الأشياء اللي حواليه.

أحمد منصور:

ما الذي يؤدي إلى حدوث هذا الخلل في هذه الشكرات، أو في هذه الغدد لدى الإنسان؟

مها نمور:

مثل ما قلنا بالأول إنه انصراف الإنسان التام عن حاله الداخلية، وعيه التام لهايدا المسؤولية، ما عنده مسؤولية بحمل جسمه والاعتناء فيه، بيتعاطى مع جسمه إنه بُّده يستعمله لشهوات، لمصالح، لحتى يركض فيه، لحتى يشتغل فيه، لحتى يحقق في إشيا من غير ما يغذيه، نحن كل اللي بدنا نعمله اليوم إنه نقول: الجسم بشو بحاجة هذا العالم الفظيع ياللي نحن ساكنينه، ياللي بنستخدمه كأنه خادم عندنا هو بيشبه الكون فيه يعطينا كل الحُرية، فيه يعطينا كل السعادة، فيه يعطينا كل النجاح بالحياة إذا وعينا كيف ها الجسم بيشتغل، شو فيه داخل ها الجسم.

أحمد منصور:

كيف يعمل الجسم؟

مها نمور:

مين إحنا؟

أحمد منصور:

وماذا في داخل الجسم؟ مَنْ أنا كإنسان أحمل بين جنبي جسداً لا أعرف ما هو؟

مها نمور:

بالطب الغربي بيتعاطو مع الجسم إنه أعضاء، يعني بيروح واحد بيوجعه كبده بيصوروا الكبد.. بيعالجوا الكبد، بيتعاطوا بس بيصير كل محورهم الكبد.

أحمد منصور:

الجانب العضوي من الإنسان.

مها نمور:

بس، الطب الشرقي بيتعاطى مع الإنسان إنه هو كل، يعني مسارات، يعني شكرة، يعني أجسام فوق الجسم الفيزيائي، يعني الإنسان بيعرف بس هدا الجسم، وإذا دسُه بيخاف منه، يعني كل الناس البعبع تبعهم هن جسمهم، بيخاف يدقره، وبيخاف يلمسه لأنه جاهله، فوق الجسم فيه أربع أجسام فيه الصورة رقم 2 إذا نشوفها.

أحمد منصور:

نعم.

مها نمور:

هذا الجسم الفيزيائي.

أحمد منصور:

المحسوس يعني.

مها نمور:

المحسوس هذا اللي نحن هلا عم بنشوفه.

أحمد منصور:

نعم.

مها نمور:

في جسم الأثيرة ياللي دُغري جاي فوق الجسم الفيزيائي، تالت جسم هو الجسم العقلي، وهاي الجسم العقلي كتير راح نحكي عنه، لأنه هايدا الجسم العقلي عنده قدرة Energy إنه يعزل الجسم عن الخارج، هون كيف بنفكر؟ كيف بنشوف الإشيا؟ كيف أحاسيسنا؟ كيف طموحنا؟ كيف حزننا على..؟ كيف ماضينا عايش فينا، كل هدا بيدخل بالجسم العقلي، لحتى يخليه يصير مثل (...) مثل شيء عازل كأنك حاطط هاي كيس نايلون عليك عازلك عن العالم، هدا الجسم راح نحكي عليه بعدين، بعدين، فيه الجسم النفسي اللي هو رابع جسم، وخامس جسم الجسم الكوني، كل هدفنا بالريكي.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

أو العلاج بالطاقة.

مها نمور:

أو العلاجات بكل أشكال الـ Energy إنه الإنسان يخترق هو الأجسام فيوصل للجسم الكوني، اتصال.

أحمد منصور:

يعني لا يجعل هذه الأجسام المحيطة ببدنه الملموس عائقاً في أن تصله بالكون.

مها نمور:

أو إذا قدر يتعاطى مع.. فيه إنه ينظمها، لأنه فيه ناس بيقولوا لي أنا وعم بأعطي Stage إن بدَّك إيانا نعيش...

أحمد منصور[مقاطعاً]:

دورة أو كورس يعني أو تعليم.

مها نمور[مستأنفة]:

Ok، بدك نعيش إنه من دون ما نفكر، لا، بس بدي ما يكون التفكير بالماضي يمن عني إن أعيش كل حياتي، لأنه الشيء المهم كتير إنه نعرفه إنه الحياة فيها ذبذبات، لأنه هي نوع من الطاقة -مثل ما قلنا قبل- وهي بتجدد دايم، يعني ما فيه لحظة بتشبه اللي قبلها، الإنسان بيظل عايش بالقبل.. قبل.. قبل.. معناته عم بيحس حاله إنه يا متأخر، يا إما هو ضحية، يا إما كل المشاعر السلبية الخوف، القلق، لحتى يرجع يحس حاله إنه هو عم يمشي مع الطبيعة لازم يفتح كل ها الأجسام ويعيش هاي اللحظة هون.

أحمد منصور:

يعني ممكن أن نقول -أيضاً كتقريب للفهم- في أن هذه الأجسام هي أشياء بتعشش داخل الإنسان وتمنعه، أو تكون حواجز بينه وبين اللحظة التي يعيشها، إما أنه يعيش في الماضي، يعيش بمؤثرات سلبية.

مها نمور:

أو بيحلم بكرة، يعني قليل أنت تشوف حدا عم يعيش هلا، عم يحكي بمشروع هلا، عم يحكي عن حاله هلا، عم يلاحظ تغييرات جسمه هلا، عم بيلاحظ تبدل عقله وفكره بهايدي اللحظة، هي كل هدف الريكي العنوان الكبير تبع الريكي -العلاج بالطاقة- "كيف تعيش هون وها اللحظة".

أحمد منصور:

يعني مفهوم أن الإنسان لا يأسى على ما فاته، وأيضاً يعني فيما هو آت لا يُضيع فيه، أو لا يعطي فيه كثير، وإنما يحاول أن يعيش لحظته كما هي ويعطيها حقها في الحياة.

مها نمور:

بأشياء كثيرة نحن وصغار سمعنا هايدي المقولة، بس افتكرناها شعر، هي علاج.

أحمد منصور:

لا، دي آية قرآنية كمان (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم) بس يعني أنا بأحوال أقرب المفهوم.

مها نمور:

هي علاج لأنه بس تكون أنت معانا بالماضي أحسن حل يتعالج الماضي إن الواحد يعيش هلا، ويعيش منيح، ساعتها بكرة بيعمل الماضي تبعه، اللي هو اليوم بشكل كتير أفضل وأحسن.

أحمد منصور:

طيب، هنا أسألك طالما في هذه النقطة، كيف يستطيع الإنسان أن يتخلص من المشاعر السلبية ومن الماضي المؤلم بالنسبة له ويعيش اللحظة بشكل سوي وسليم؟

مها نمور:

بالريكي فيه 3 مستويات لازم الإنسان ينظم حياته فيهم: أول مستوى هو الاسترخاء التام، تاني وحدة التنفس، تالت وحدة يعني عن طريق

الـ Médétation اللي هي التأملات.

أحمد منصور:

التدريب والتأمل، نعم.

مها نمور:

Ok، وفيه رياضات لحتى تنشط كل هو المسارات، بالحياة اللي نحن عيشينا بنشوف الناس مقسمة حياتهم لفقرتين: يا بيروح الواحد وبيشتغل وبيتحدث وبيروح مشوار وبيتعشى مع أصحابه، يعني كل هايدا اسمها الحياة الخارجية، بينتقل منها direct للنوم للتخت، نحن بهذا العلاج عم نخلق حالة تالتة اللي هي الصفاء الذاتي، كيف الإنسان من بعد ما يعيش ها الحياة اللي فيها صخب وفيها خير.. يعني هو يحوي بره، كل وعيه.. مضطر إنه هو عم بيشتغل بشغله إنه يكون عم بيقدم شغل للخارج، قبل ما يفوت على تخته لأن النوم كمان موت صغير، نوع من الموت يعني.

أحمد منصور:

صحيح.

مها نمور:

قبل ما يفوت على تخته يسكن حاله، يرجع الكون.. يرجع الوعي كله.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

تخته يعني سريره لأن تخته دي.. سريره بالنسبة لـ..

مها نمور:

يرجع كل الوعي.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

صاير بأترجم لك عربي وفرنسي.

مها نمور:

لجسمه، لأنه محل ما بيروح الوعي بتسكن الـ Energy يعني كله انهار.. انتبه.

أحمد منصور [مقاطعاً]:

الطاقة.

مها نمور [مستأنفةً]:

انتبه لكي الشيء اللي عم بيشتغلها ويعملها ويحكيها ويقولها ويعشيها وينبسط فيها أو يحزن فيها، الوعي كان كله مركز على الخارج.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

كله خارجي.. نعم.

مها نمور[مستأنفةً]:

بعدين بده يموت.. يعني النوم، في بيناتهم اللي هو وين أنا؟ شاطيت بحالي لكل ها الموضوع، بكل النهار ما فيه ولا لحظة لإلي، ربحت مركز بس خسرت حالي، ربحت علاقة خسرت حالي، ربحت هدية خسرت حالي، وهاي كل اللي بنعمله لحتى يرتقي النفس، والحالة تبعية الإنسان الداخلية، دا كله بنمارسه بالنهار هو ضد المبدأ الأساسي بالحياة، أنا عايش لحتى أرتقي أكتر وأكتر وأكتر.

أحمد منصور:

طيب.. هذه النقطة، نقطة أساسية، يعني الآن الإنسان لابد أن يدخل شيئاً بين نهاره وبين ليله.

مها نمور[مقاطعةً]:

أعتقد.. مظبوط..

أحمد منصور ‏[مستأنفاً]:

شيئاً يكون فيه وقت لنفسه ليرى ما الذي أعطاه لنفسه، ممكن أن يكون كسب أموال، ممكن أن يكون حقق نجاحات.

مها نمور[مقاطعةً]:

بس هو تعيس.

أحمد منصور[مستأنفاً]:

أو حقق إخفاقات، أو.. يعني.. لكن فيه النهاية لم يلتفت إلى هذا البدن وإلى هذه النفس، فهنا لابد قبل نومه أن يفرغ وقتاً ليرى ما الذي أعطاه إلى نفسه، وهنا السؤال..

مها نمور:

والصبح كمان.

أحمد منصور: وهنا السؤال في الليل.. كيف يستطيع الإنسان قبل نومه أن يعطي لنفسه.. لنِفسه حقها أو لبدنه.. ما هي الطريقة أو الوسيلة التي يفعل فيها ذلك؟

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور:

كان سؤالنا.. كيف يستطيع الإنسان قبل نومه أن يعطي وقتاً لنفسه وبدنه؟

مها نمور:

بس يبلش الإنسان، يفكر بحاله.. أول شغلة لازم يعملها إنه يعطي مساحة من الوقت ومن مكان قبل النوم وقبل نهاره، يعني بعد ما يوعى من النوم كمان، قبل النوم بيتمدد.. وإذا كان كتير تعبان...

أحمد منصور:

أعتذر عن هذا الخلل الفني فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور:

وأعتذر للمشاهدين عن وجود خلل في فاكس البرنامج عليهم الاتصال أو إرسال رسائلهم على فاكس آخر هو 009744860194، 009744860194 كما أستقبل مشاركاتكم على موقع الجزيرة نت، على شبكة الإنترنت وعلى هواتف البرنامج التي ستظهر تباعاً، كيف يستطيع الإنسان قبل نومه أن يعطي لنفسه وبدنه حقها؟

مها نمور:

أول ما يبلش الإنسان ويقرر إنه بده ينتبه لحاله، بده يكرس مساحة من المكان ومن الوقت لجسمه ولراحة تفكيره، بيتمد.. إذا كان كتير تعبان راح.. راح نعطي بعدين كيف تمارين..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

الحلقة القادمة نحن سنخصصها بالكامل في دورة.. لـ.. يعني لإعطاء ملخص للدورة..

مها نمور[مقاطعةً]:

برنامج كامل.

أحمد منصور[مستأنفاً]:

التي تدرِّسيها بشكل...

مها نمور[مقاطعاً]:

Ok.

أحمد منصور:

أساسي حول يوم الإنسان من صباحه إلى نومه، كيف يستطيع أن يحافظ على بدنه بشكل.. لكن إحنا الآن.. إحنا في إطار التعريف، لأن هذا العلم جديد للناس وفي نفس الوقت، كل إنسان يحمل بين جنبيه ما يستطيع أن يعالج به نفسه ولا يدري شيئاً عن النعمة التي أعطاها الله -سبحانه وتعالى- فيما يتعلق بالطاقة.

مها نمور:

قبل النوم بيتمدد باسترخاء كامل بده يلاحظ جسمه من كعب رجليه لحدية راسه، أي عضلة شوي شادة أو شوي مش آخده مكانها، مش مسترخية لازم يرخي جسمه على الآخر، تاني شغلة مفروض يعملها، يبلش يتنفس لآخر بطنه وينتبه بس لطريقة التنفس حتى يرجع كل الوعي لداخل..

أحمد منصور:

يعني لا يفكر في مشاكل اليوم ولا أشياء من هموم اليوم.

مها نمور:

ما راح يقدر ما يفكر، بس يحاول، لأنه هو معود كل الوقت هذا الموتور عم بيشتغل كل الوقت.

أحمد منصور:

العقل يعني.

مها نمور:

ما فيه إنه يوقفه هيك بلحظة بس على القليل بيبلش يعمل مساحات بين الأفكار، يعني كل ما تنفس لأنه العقل ما فيه يعمل شغلتين في فرد وقت، إذا قرر إنه يفكر الإنسان وعنده إرادة ومثابرة على الموضوع، بيبلش.. يتنفس شوي شوي، كل ما يجد فكرة بيخليها تمرق، بيتفرج على حاله وعلى الأفكار اللي عم بتمرق وبيظل عم يتنفس، بيظل كل إحساسه وكل همه، إن هذا التنفس يكمل شوي.. شوي، شوي لحدية إنه يحس إنه وصل النفس لآخر البطن، Ok ويحس كمان إنه الأفكار عم بتتلاشى شوي، شوي.

أحمد منصور:

إيه فايدة أن يصل النفس إلى آخر البطن؟

مها نمور:

فايدة النفس إنه يوصل لأخر البطن –مثل ما قلنا بالأول- إنه الهواء اللي بنتنفسه مش بس فيه أوكسجين ومركبات تانية هو فيه Energy.

أحمد منصور:

فيه طاقة يعني.

مها نمور:

هايدا الطاقة يا اللي عم تفوت بجسمه Ok، عم تعمل مساحة داخلية، ها المساحة الحقيقية اللي الإنسان بحاجة إلها ليحرك فيها أكتر، يعني إحنا بنوسع بيوتنا وبنسكن بقصور ونضهر بنعمل Picnic بغابات وبمحلات كبيرة، بس ما بتحس إنك مرتاح، مجرد إنك تعمل تنفس 5 دقايق بشكل صحيح، بتحس حالك صرت واحد من الكون، فاتح صدرك والمدى كله بتحسه صار جسمك.

أحمد منصور:

هل الريكي أو العلاج بالطاقة يعالج المرض أم يعالج أسباب المرض؟

مها نمور:

قبل ما يصير الإنسان مريض بيحفظ له جسمه ونفسه من عدم التوازن بالطاقة (الريكي) بس نستعمل تمارين الريكي يعني جلسة الريكي على الجسم بتـ.. بيحس الإنسان إنه كأنه.. عم يحمي جسمه ونفسه الداخلية من عدم التوازن بالطاقة، بس إذا بلش يعمل الريكي وهو مريض.. الريكي ما إنه سحر، الريكي حياة.. طريقة حياة جديدة، طريقة تفكير جديدة بنفسه للإنسان وبـ,, الكون كله بالحياة، مين نحن بها الكون لحتى يرجع ينشط كل الـ.. System كل البرنامج الـ.. الطاقة اللي بداخل بجسمه وبيركز على الشكرة يا اللي بتحكم منطقة مرضه.

أحمد منصور:

يعني هنا أيضاً نقطة مهمة حول المرض نفسه، مين هو الإنسان السليم والإنسان المريض في مفهوم العلاج بالطاقة؟

مها نمور:

مثل ما قلت بالأول، هو المرض، هو انعزال الإنسان عن الكون، انعزاله عن الطاقة يعني مثل نبتة، تاخدها وبتشيلها من حياتها الطبيعية، الحياة الطبيعية للنبتة شو.. شمس، هوا ومي وتراب جيد، الإنسان إذا عزلته عن الكون، عن الأرض، عن الكواكب، عن الهوا، عن المي Ok وحطيته بمحل أو عازل هو حاله، عازل حاله بطريقة تفكيره Ok بيبلش، بتخف عنده الـ Energy بعدين بتصير تتضاءل أكتر.. أكتر.. مع الوقت لإنه هو هاي نظام حياة.. يعني كل يوم عم بيصير فيه انحطاط بالـ Energy الموجودة بالجسم، بعد شوي بيصير فيه خلل بمكان معين هذا الخلل بيتحول بعدين لمرض.

أحمد منصور:

كيف يحدث الألم أو المرض؟

مها نمور:

الأول بيبلش بتشنج مثلاً.. أو بيبلش بحريق أو يبلش بإنه يزعجه ها المكان للإنسان بيحس حاله قاعد غلط، بيحس حاله مقريف، بيوعى من النوم كأنه مخنوق، بيحس إنه كسلان، بيحس إنه مضطرب ما.. ما بيعرف ليه، Ok الفحوصات الطبية كلها بتكون بتشير إنه كله صح، لأنه اليوم بعد ما مرض، بيكون بس عم بتخف الـ Energy من عضو معين بالجسم أو من مكان معين بالجسم أو من غدد معينة بالجسم.

أحمد منصور:

كثير من الناس يشعرون بذلك، يعني يقوم يلاقي فعلاً في حالة غير مظبوطة.

مها نمور[مقاطعةً]:

مش مرتاح.

أحمد منصور[مستأنفاً]:

ويذهب للطبيب، الطبيب يقول له: ليس عندك شيء.

مها نمور:

أيه.. بيكون بلش الـ Energy يخف بها المكان.

أحمد منصور:

يعني بدأت الطاقة تخف في جسمه أو في مكان ما من..

مها نمور:

كما الهيك.. وقت بيعمل جلسة ريكي على جسمه أو حدا بيساعده إنه يعمله إياها، بيحس إنه بها المنطقة عم.. الإنسان عم ياخد من اللي عم بيمارس الجلسة طاقة بهذا المكان بالظبط، أنا يعني عم بأعمل جلسة لحدا.. إذا عند الزبون وجع ضهر أو وجع بأي مكان، بهذا المكان بالذات بيشعر أنه كأنه عم تسحب له أكتر الـ Energy من إيدي، بأعرف أن هاي المكان ناقصه Energy وبأركز عليه أكتر.

أحمد منصور:

لكن ممكن الإنسان بنفسه أن يعالج.. يعني قلة الطاقة في مكان ما في بدنه عندما يشعر بها.

مها نمور:

إذا.. إذا عمل دورات بالريكي.. كما الهيك.. مش بس بأعمل إنه ما أعمل جلسات أو معلمين كتير بالعالم.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

التدريس أهم شيء فيه.

مها نمور[مستأنفةً]:

إنه تقول للشخص كيف لازم يتعاطى مع جسمه، من جسمه، من شو مؤلف.. Ok، بدال يعني ما تعطيه سمك، تعلمه الصيد. ودا كيف بده..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

ودا اللي إحنا هنعمله في الحلقة القادمة.

مها نمور:

اللي نحن راح نعملها.

أحمد منصور:

ما هي الأشياء التي يعالجها الريكي في الإنسان، أو العلاج بالطاقة في الإنسان؟

مها نمور:

أو شغلة.. أول شغلة: الضيق.. ضيق النفس هيك، الإحساس بالكآبة والضيق، تشنجات، وهذا سبب كل الأمراض بعدين بيعالج الـ.. أوجاع الراس طبعاً، بيعالج التشنجات، كل أنواع التشنجات وأساس الأمراض كلها هي بدايتها تشنجات خاصة بمنطقة القلب أو منطقة الحنجرة أو الـ.. يعني مناطق الشكرة السبعة، إذا هو المناطق على القليل تعالجوا بالريكي Ok، تضمن على القليلة إنه عم تغذيهم بشكل إنه تحميهم من المرض أو.. إذا فيه مرض إنه تعيش الـ.. system المناعة بالجسم لحتى يرجع الجسم هو يدافع عن حاله لأنه..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

يعني هل.. هل الريكي هنا يقوى.. دوره الأساسي أيضاً يدور في إطار تقوية جهاز المناعة في البدن؟

مها نمور:

دوره الأساسي بالأساس أكتر شيء أنه يقوي system المناعة يا اللي بيدافع عن كل الـ.. إشيا اللي موجودة بجسمنا، system المناعة موجودة لكل الأعضاء، لكل الدورات، لكل الهيكلية تبعية الجسم وبيكفي إنه تقوي هذا الـ system لتشعر إنه حتى فيه مرض، Ok بس عندك القوة إنك تدافع عن حالك.

أحمد منصور:

لكن هنا يعني النقطة الأساسية والهامة في هذا الموضوع إنك بتتكلمي عن الضيق وعن النفس، هل معنى ذلك أن ضغوط الحياة، تلعب دوراً أساسياً بالنسبة لإصابة الإنسان بهذا الضيق ومن ثم إصابته في الأمراض؟

[اصل إعلاني]

أحمد منصور:

تأثير الضغوط الحياتية على إصابة الإنسان بالضيق ومن ثم إغلاق الشكرات أو مدارات الطاقة في بدنه ومن ثم إصابته بالأمراض.

مها نمور:

على طول مشكلة الإنسان الأساسية أنه بيحط الحق على غيره يعني أنا إذا تعبان الحق على الخارج، أنا إذا مريض الحق على فلان أنا.. الشغل كتير فيه ضغط لأنه ما بده يكون فعلاً مسؤول عن طريقة حياته، بالريكي والعلاجات بالريكي.. أو استعداد الإنسان يبلش يعتني بنفسه هي مسؤولية الإنسان يعلن مسؤوليته أنا راح انتبه لحالي هيك، بيعلن قدام نفسه الأول وبعدين قدام الـ.. يا اللي بده يعالجه أو بده يعلمه، أنا مستعد ابتداءً من اليوم.. انتبه لحالي، ضغوطات الحياة Ok، مثلاً عجلة السير هي اللي بتعمل stress للبشر أو النظرة بتعمل كـ.. صف طويل عريض بالجمعيات أو مثلاً ناظر شيء ما بيحصل..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

إثارة الحياة كلها يا سيدتي، من أول ما الإنسان..

مها نمور[مقاطعةً]:

أنا عم بأعطي..

أحمد منصور[مستأنفاً]:

ما بيخرج من بيته لحد ما يعود.

مها نمور:

عم بأعطي الأمثال كتير قليلة، عدا قصة.. بالشغل والمنافسات والـ.. كتير الأشياء.

أحمد منصور:

إيقاع الحياة كله.

مها نمور:

Ok بس إنه شو دوري أنا بأني يكون.. يعني أترك حالي.. الشغلات هي بتأخدني، الشغلات.. يعني كل ما فيه ضغط بيحمل ضغطه، بأنظر هدية لحتى أصعد، فيه مسؤولية إنه الواحد يعرف كيف يهدي حاله، مثلاً أنا بعجلة سير وبلشت أعصابي تغلي اتخرت وما أدري شو، حتى لو أعصابي تلفت ما راح أوصل على الوقت.. شو بأعمل بها الـ.. بهايدا الـ..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

بأخرج الكبت اللي جوايا في شكل غضب.

مها نمور:

في كل العالم بتعمل هيك، و كما الهيك بتزيد المشكلة، لأنه الزبالة اللي بيطلعها الإنسان منه ليرميه على التانيين بده يرجعوا له إياها، وبتصير حرب دايمة، هايدا الحرب أنا باسميها "الحرب اليومية يا اللي يعيش فيها الإنسان" أيديولوجية الإنسان عايش بحرب دايمة، يعني حتى هو نايم بيحلم عم بيخلف مع حدا أو حدا أخد له شيء، أو حدا سحره أو ما بأعرف، يعني على طول هو ضحية.

أحمد منصور:

هكذا هي الحياة عند الناس.

مها نمور:

كمان هيك عم نحكي بالعلاج بالطاقة..

أحمد منصور:

يعني هل العلاج بالطاقة.

مها نمور[مقاطعةً]:

يعني فيه حل إنه..

أحمد منصور [مستأنفاً]:

يمكن أن يوصل الإنسان إلى مرحلة أن يكون هناك هدوء وسلام نفسي في داخله حتى في أجواء الصراع الموجودة في الحياة؟

مها نمور:

صح.. لإنه بيصير بيستعمل عقله يا اللي هو عم بينشط له أحاسيسه الـ negative، الـ.. السلبية.

أحمد منصور:

السلبية.. نعم.

مها نمور:

العقل يا اللي عم بينشط كل هذا الإحساس بالـ.. مثلاً بالـ.. بتحس حالك إنه ليش أنا عندي.. ليش أنا هلا بيصير، ليش أنا؟ على طول ليه أنا الضحية؟ ليه أنا تعبان؟ ليه أنا مش وضعي أحسن؟ ليه أنا ما بأتمتع بـ.. إشيا أكتر؟ يعني على طول ليش أنا.

أحمد منصور:

كل الناس صراعاتها كدا، وينظر إلى الآخر ويشوف ماذا.. ماذا يلبس الآخر؟ ماذا يأكل؟ ماذا يشرب؟ ماذا يركب؟

مها نمور:

هادا هو الـ ego يا اللي بده يبلش، يفتقه شوي.. شوي.

أحمد منصور:

الـ ego يعني الشعور بالذات أو الأنانية.

مها نمور:

الذات الأنانية.. مش الذات الروحية، فيه نوعين من الـ ego، اللي مش عم بيحكي عن الداخل، عم بأحكي عن المشاعر السلبية يا اللي بتخلي الإنسان يعم.. يخاف، يغار، يشتهي.

أحمد منصور:

يحسد، يحقد، كل هذه الأشياء.

مها نمور:

مثلاً فيه 5 حقايق بتمنع الإنسان إنه يتطور.

أحمد منصور:

ما هي؟

مها نمور [مستأنفةً]:

وهايدا كل الناس عايشين فيها: أول شيء الشهوات، كل أنواع الشهوات، الشهوات الجسمية، شهوات اللبس، شهوات الـ..

أحمد منصور:

(ين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة) يعني أموال وكل شيء.

مها نمور:

كل أحواش الشهوات، بيتمنى إنه يكون ببلد تانية، بيتمنى إنه يكون بشغل تاني، يعني كل التمنيات.. الأحلام، كل هايدا شهوات بتمنع الإنسان يعيش اليوم ويتمتع بحاله كيف هو، هايدا بيسموه "حاجز" الحاجز الثاني هو "الرفض" الإنسان بالإيديولوجية اللي عايش فيها الحرب ما فيه يستقبل ولا شغلة بانفتاح، بحب، باحترام.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

دايماً يرفض الآخر.

مها نمور[مستأنفاً]:

يرتفض مش الآخر، بيرفض حاله بالأول، مش راضي عن حاله، أول آخر للإنسان، هو نفسه، هو رافض كل وضعه، رافض كل حياته، رافض تاريخه، رافض أهله، رافض.. رافض كل شيء.. كل شيء بيقول لك لا.

أحمد منصور:

ما فيش رضا.

مها نمور:

أيه.. ما فيه.. ما فيه.. ما فيه قبول قبل، وقت يرضى بعدين، كل شيء عنده.. مجرد يتعرف على شخص بينتقده.. ما بينظر شوية حتى يشوف، (..) فيه عنده صفة تانية ها الشخص، يفتح له.. يسمعه.. يعني ما فيه السمع عند الناس معطل، لا بيسمع جسمه شو بده، ولا بيسمع العالم، الكوني كيف عم.. عم يعطيه (مسَّاجات) لحتى يعيش منيح Ok.

أحمد منصور:

رسائل يعني..

مها نمور:

رسائل.. ولا بيسمع البشر كيف بيتعاطوا معه، ما بتسمع حدا بيحبك لأنك ما بتسمعه، يعني ما بدك تسمعه.

أحمد منصور:

يعني كل واحد عايش ذاته الأنانية حتى لا يريد أن يفتح.

مها نمور:

عايش حالة معزول وبمجرد يرفض معناته عازل حاله عن السمع للآخر.

أحمد منصور:

الشهوات، الرفض.

مها نمور:

بعدين فيه التوتر، الأفكار يا اللي بتيجي ورا بعض.. ورا بعض.. ورا بعض، ليش مش أنا؟ ليش ما بأعمل هيك؟ ليه ما بعمل هيك؟ ليه.. ليه ما فيني أكون مثل فلان؟ ليه ما فيني..

أحمد منصور:

الصراع مع النفس.

مها نمور:

هادول الأفكار بتقتل الإنسان، يعني مثل.. كأنه سيارة حاطط فيها .. (مَّور) وعم تدعس فيها بنزين، بتسير تعطي أصوات، وتحرق الموتور بس هي مش عم تمشي، لأنه فيه تفكير وتلبيك بالـ.. خاصة بالأحاسيس السلبية يا اللي عم تحجز للإنسان إنه يقوم ويمشي، عم بتعمل له انهيار عصبي، كتر ما عملت له إحساس إنه هو بتعمله هي أفكاره ماشية، فإذاً التفكير يا اللي بنسميه نحن "بيت قرود" يعني الفكرة اللي بتيجي مثل القرد اللي عم بينط وكتار.. كتار.. كتار.. يعني كل لحظة بتمرق فكرة، إذا بيلاحظ الواحد حالة بصفاء وبيفترجه.. بيشوف كيف الأفكار عم بتجري براسه راح يتفاجأ ويحط حاله.. حاله مثل هذا الراس، كيف عم بيقدر يستوعب ها الكمية من الأفكار اللي بتجيه، كل الناس بيقولوا لي قبل ما أنام بيمرق فيلم كل حياتي كيف ما رأيت، هلا عم بيمرق الفيلم، قبل النوم يعني مشكلة، هايدي كمان..

أحمد منصور:

عشان ينام مرتاح.

مها نمور:

عشان ينام.. ما ينام.

أحمد منصور:

رابع شيء.

مها نمور:

وبعدين فيه الكسل، ما حدا مستعد.. ما حدا بده يعمل مجهود.

أحمد منصور:

تسمحي لي.. مشاركة رقم 114 على الإنترنت، عبد الله بلال عبد الرحمن، ذكر، رجل أعمال لبناني يقول: "أشعر دائماً بالكسل وتعب الجسد بالكامل ولا أستطيع أن أمارس الرياضة وليس لدي رغبة فيها".

مها نمور:

طيب، راح كمل إنه الكسل.

أحمد منصور:

دا شاهد على موضوع الكسل.

مها نمور:

لأنه.. لأ وضعه هو لأنه عنده Problem أكيد بالكبد يعني كمان فيه أسباب بالجسم بتخلي الإنسان كسلان، بس أنا عم بأحكي عن الكسل يا اللي الإنسان.

أحمد منصور[مستأنفاً]:

بشكل عام.

مها نمور: ما عنده خلق.

أحمد منصور[مستأنفاً]:

ما عندوش استعداد يبذل جهد لأي حاجة لصالح نفسه.

مها نمور:

وخاصة بالبلدان اللي إحنا عايشين فيها، كباية المي بده تجيبها الخادمة، يعني ما حدا بده يقوم يعمل شيء، بده كل الناس..

أحمد منصور:

يعني حياة الترف لها تأثير على هذا.

مها نمور:

كتير.. بكل الناس بدهم يخدمونا ويعملوا لي أشياء وأنا قاعدة هيك، يعني تحولت لشيء ما عم بيحرك والدنيا حركة والـ Energy حركة، هو الذبذبات يا اللي بتمشي بجسمنا اللي هي Energy هيك بتعمل وتبقى كسلت، يعني كيف نحن بتكون حالتنا، بتكون الـ Energy فينا وبتنعكس بعدين علينا.

خامس شغلة اللي هي المصيبة اللي هي الشك، ما فيه ثقة، لإنه ما فيه.. مش عايشين الناس بمحبة وحب وعطاء، كله بده وناتر وبيشك إنه هذا ما بده يعطيني، هدا ما بيفكر منيح.. هدا.. يعني اتهامات الأخر، وبيشك فيه أول شك بنشك بحالنا، أنا ما عندي القدرة أني أعمل هيك، بلش خاف، أنا.. ما فيه إني أوصل للي وصله له فلان، أنا.. على طول الشك بحاله بيولد قلة تصرف والتاني بيبلش يخـ.. لأنه بس أنت تشك بحالك شك فيك التاني direct، بس تحب حالك يحبك التاني، بس توثق بحالك يوثق فيك التاني.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

يعني الإنسان..

مها نمور[مستأنفةً]:

فتحترم حالك.. يعني الـ Energy الموجودة فيك بتجذب الت Energy التانية من الآخرين عليك.

أحمد منصور:

يعني هنا مفهوم حينما يقال فلان له هيبة، أو فلان له حضور، أو فلان له كذا، هل معنى ذلك إن الطاقة في داخل هذا الإنسان يعني عالية للدرجة التي يعني يكون لها تأثير على الآخرين؟

مها نمور:

صح.

أحمد منصور:

فعلاً.

مها نمور:

صح.. بيكون هو بيشتغل على حاله.

أحمد منصور:

يعني قضية الحضور.

مها نمور:

آه.. عم يستعمل الذكاء.. يعني بـ.. بـ.. بمعنى إنه فيه Energy، Ok، بس بالأشكال اللي إحنا بنشوفها عادةً هو إنسان عم يستعمل سلطته المادية أو الاجتماعية يعني أي وظيفة هو بيشغل أو شي.

أحمد منصور:

نعم.. منصب يعني.

مها نمور:

هايدا ما أنه هو، هايدا لأنه هو بيكون هلكان من التعب، وقرفان من حاله، بس الناس بتهابه لأنه بتخاف الناس من السلطة، وبتخاف الناس من الغنى وبتخاف من.. من هو الأشكال اللي عم بتحكي عنها.

أحمد منصور:

لكن أشكال الحضور الأخرى التي ليس لها علاقة بالسلطة أو بالمال هي بتكون طاقة في داخل الإنسان.

مها نمور:

أنت راح تحسه، يعني بس شوف شخص بيشتغل على حاله بالطاقة، بيكون إله حضور، بس ما بيكون عنده لا وضع اجتماعي هام ولا إنه غنى.

أحمد منصور:

طيب، نستطيع أن نلخص الخمس الأسباب السلبية التي تمنع الإنسان دائماً من الارتقاء في نفسه وتجعله سبب في الأمراض أول نقطة.

مها نمور:

أول نقطة الشهوات، تاني نقطة الرفض، كل أنواع الرفض، رفض لوضعي.. رفض.. تالت واحدة الـ.. المخ المشغول كل الوقت يا اللي بيعمل لك حاجز ما فيك تشوف، الكسل والشك.

أحمد منصور:

والشك.

مها نمور:

كنا عم بنحكي قبل ما نحكي عن هون الخمسة إنه هو اللي بيمنعه الإنسان يعيشه بشكل مرتاح، يا اللي بيكون متوتر كيف بده يهدي حاله؟ مجرد يكون مثلاً حس إنه هلا انضغط عليه إنه هو على إشارة حمرا، كيف لازم يقبل الوضع إنه ما فيه طير هو بسيارة.

أحمد منصور:

يعني هنا رقم 2، القبول.

مها نمور:

القبول.. صح.

أحمد منصور:

يعني أنا في وضع، الطريق مزدحم ومقفول ومش قادر أعمل شيء أقبل بهذا الوضع.

مها نمور:

بس تقبله وكيفك تقبله هلا، بك.. ترخى جسمك وتبلش تتنفس، يعني هو الشغلتين راح أعيدهم كل الحلقة: كيف الواحد يسترخي ويفتح حاله على الـ Energy لتفوت عليه، والوعي..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

التنفس بيجعل الطاقة في داخل البدن تتحرك.

مها نمور:

بيعطي مساحة بالجسم، أنت فيك تسكن فيها، بدل ما ساكن بزحمة سير.

أحمد منصور:

يعني الإنسان ينسى كل اللي حواليه ويرجع إلى ذاته.

مها نمور:

ذاته فيها الأمان وفيها الحب الداخلي اللي ربنا عطانا إياه، يعني هذا الأمان اللي أنت بتخلد عليه ساكن فيه أي Problem.

أحمد منصور:

قلتي لي أن سبب رئيسي من أسبابه إصابة الإنسان بالأمراض وغيرها هو جهل الإنسان ببدنه وبنفسه، كيف يتعرف الإنسان على بدنه وعلى نفسه، وعلى ذاته، وعلى روحه، على بنائه المتكامل؟

مها نمور:

أيه.. مثل ما قلنا بالأول إنه حياة الإنسان مقسمة إلى جسم، ونفس وروح، أول شيء الشيء الحسي اللي هو الجسم يعرف وين أعضائه.. يعرف شو ساكن هو، شو هايدا المادة اللي هو ساكنها، بعدين بالنسبة للعلوم الشرقية يعرف كيف مسارات بتتمد.. بتمدد بجسمه، يعني من وين بتبلش؟ لوين تنتهي؟ Ok، ويصير إنه يعرف إنه كل مسار بيدل على عضو معين بالجسم وبعدين هول المسارات كمان هم نقط لحتى ياخد منهم الطاقة للجسم، يعرف الشكرة، لازم ينشط جسمه يومياً، لأنه الجسم بس ينام..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

ما هي وسائل تنشيط الجسم يومياً؟ أو دي هنتكلم عنها في الحلقة القادمة.

مها نمور:

فينا نقول باختصار لإنه كتير مهم مثلاً العيون بيشتغلوا كل النهار، قبل ماينام الإنسان يغسلهم منيح ويبلش يعمل حركة دائرية، تقريباً 36 مرة لحتى ينشط الحركة الدموية ي اللي بالعين نفسها، وما يخاف لأنه هو الحركات ما بيؤذوه، هو اللي بينشطه، وحولها يعني أعصاب العين، Ok، هايدا بتساعد كتير للروماتيزم بعد، ينشط الدينان [الأذنان] فيه حركات معينة كمان لتنشيط الدينان [الإذنان]، ينشط كمان كيف بيتنفس، لأنه النفس مثل ما نقول هي المادة الأساسية بكل هذا الشغل، تبع الريكي ينشط كتير مهم العلاقة بين الراس لأنه هنا أغلب الحواس بالراس، معناته كتير شغل راح يكون على الراس، بيحرك الـ.. جلدة الراس لحتى يخلي كل..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

تدليك خفيف يعني.

مها نمور:

تدليك.. فيه يكون أكثر شوي من خفيف لحتى ينشط، أكتر الـ.. كل الجلدة لحدية الأعضاء جوا، لأنه بس تحرك الدم راح تغذي.. الدم بس نحركه منيح راح يغذي الأعضاء والغدد، وبس يتحرك الدم بياخد أكسجين أكتر وبياخد Energy أكتر وبعدين آخر الراس كنت عم بأقول.. كتير مهم لأنه هايدا المكان يا اللي مثل الجسر بين الحواس، بين الراس وكل الجسم، بين الدماغ يا اللي منه بينمد كل الجهاز العصبي على الجسم Ok لحتى الأعصاب تترخى، نحن مسؤوليتنا ترخية الأعصاب وشد العضلات، لأن بالعضل بيمسك الجسم، وبس تمسك العضلات كمان الـ Energy راح تنحفظ أكتر جوَّة، يعني إنه فيه تكنيك لكل عضو، كيف لازم يتنشط، رياضة يا اللي عم بيحكي عنها (المسيو) يا اللي بعت E-mail ما بتعني شيء إلا إنه ركض وبيكون ركض راح يركض افترض أو عم بيعمل رياضة، لأنه هم بيصير يتطلع كل شوي قده صار لي يعني بيحسب.. كأنه مربي حاله وجميل إنه يعمل رياضة ما بيعملها بنفس مفتوحة.

أحمد منصور:

رغبة.

مها نمور:

ما بيعمله إنه..

أحمد منصور:

بيدي لنفسه حقها.

مها نمور:

أيه.. حاسس إنه عم بيغذي حاله، حاسس.

أحمد منصور[مقاطعاً]:

لا هو عايز يخلص من المسؤولية.

مها نمور:

كأنه الجسم هم على قلبه بده يعطيه ها الشغلة بس حتى ما يحس بالذنب يعني، هدفه الأساسي ما يحس بالذنب، مش بتمتع، بحب، بهكذا.

أحمد منصور:

يعني هنا لابد أن يستشعر الإنسان أن له مسؤولية مباشرة على بدنه ويعطي لبدنه هذا الحق وهو يستمتع بإعطاء هذا الحق ويعتبره شيء يمتع حاله بيه وليس واجب بيقضيه مثل كل الأعمال اللي بيقضيها؟

مها نمور:

صح.. ما إنه شغلة جامدة للجسم.. الجسم فيه روح وفيه وعي إذا.. إذا ها بنخليه مفتوح على الكون راح يخلينا نشعر بإشيا أبعد من الحدود اللي إحنا عايشين فيها.

أحمد منصور:

أنا لدي للأسف على التليفون وعلى الإنترنت مداخلات كثيرة، رغم إنه فيه محاور كثيرة لابد أن نكملها، لكن اسمحي لي أخذ بعض المداخلات وأكمل، صافوح الوفائي من بولندا.

صفوح الوفائي:

مساء الخير.

أحمد منصور:

مساك الله بالخير.

صفوح الوفائي:

أنا أحب أقول للأستاذة ولحضرة المستمعين إنه طريقة الريكي هي عبارة عن طريقة من طرق مختلفة جداً في العلاج في الطاقة.. في العلاج في الطاقة اسمي مش صافوح، صفوح، الدكتور صفوح وفائي.

أحمد منصور:

شكراً.. آسفين نعد له. تفضل.

صفوح الوفائي:

هي عبارة عن طريقة من طرق مختلفة جداً في العلاج، في الطاقة وهي ليست بعلم جديد، معروف لدى المسلمين جميعاً الرقية.. الرقية.. العلاج في الرقية، العلاج في الرقية يعتبر علاج في الطاقة، وهو تحديد وتكميل للمجال الكهروطيسي في الجسم، أحب أقول الشيء يا اللي قالت عنه الدكتورة ليس العلاج بالطاقة هو علاج للأمراض الـ.. لحالات الخمول والكسل في الجسم، وإنما يعتبر العلاج في الطاقة علاج متمم للعلاج الكيمياوي حالياً في أوروبا.

أحمد منصور:

اسمعي.

صفوح الوفائي:

ولا يتم علاج كيميائي في بعض الحالات على الأخص مثلاً أمراض السرطان، أمراض الصرع وما شابه ذلك أمراض العمود الفقري..

مها نمور:

عم بأحكي منه.

صفوح الوفائي:

الأمراض المستعصية في العلاج دون العلاج في مجال الطاقة.

أحمد منصور:

لسه لم نصل لها، تخصصك إيه يا دكتور لو سمحت؟

صفوح الوفائي:

أنا طيب بشري أشتغل في الطاقة في المجال الكهروطيسي.

أحمد منصور:

الكهرومغناطيسي.

صفوح الوفائي:

أخصائي بس في الطب الكهروطيسي.

أحمد منصور:

أشكرك شكراً جزيلاً. ولو رجعت إلى مقدمة البرنامج لوجدت أن ما ذكرته في البداية نحن ذكرناه من أن هذا علم قديم، وكذلك نشكر على إضافة الرقية وأعتقد الدكتورة تتفق معك.

مها نمور:

صحيح.

أحمد منصور:

على إن الرقية أيضاً هي شكل من أشكال العلاج بالطاقة. لديك تعليق على ما ذكر؟

مها نمور:

اللي قاله أنا ما سميت الريكي طب بديل لأنه معه حق، أنا بأستعمله مع الطب العادي، يعني ست بيكون عندها مرض سرطان...

أحمد منصور [مقاطعاً]:

يعني تعتبرين ما تقومين به هو جزء متمم.

مها نمور:

متوازي للحد، حدا مرض وخلاص إنه مريض، OK ، ما فيك تقول له وقف علاجاتك، تقول له كمل علاجات، بس بتساعده إنه يرتاح نفسياً الريكي بيخلي مفتوح على العلاج، مفتوح على الحياة، بيقوي system المناعة ليرجع من الداخل يعطي الشفاء الذاتي. بس.. الطب العادي فيه كم...

أحمد منصور [مقاطعاً]:

لأن النفس أساس في هذا.

مها نمور [مستأنفاً]:

كل العلاجات الثانية ممكن الريكي يكمل معها.

أحمد منصور:

يعني الآن من الملاحظ دائماً أن الأطباء في الطب التقليدي أصبح لديهم حساسية مفرطة من الذين يمارسون الأنواع الأخرى من الطب أو من العلاجات، حتى إن أصبح إقبال الناس كبير، يعني كان هناك مؤتمر في يناير الماضي في سنغافورة، وسنغافورة من أكبر البلاد المترفة، بدأ سكانها بشكل كبير جداً يتجهوا إلى العلاج.. إلى العلاجات البديلة ومنها العلاج بالطاقة. في الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 50% من الأميركان الآن أصبحوا يتجهوا إلى العلاج بالطاقة. في ألمانيا أكثر من 40% من الألمان بدءوا يتجهوا –عفواً- إلى العلاجات البديلة ومنها العلاج بالطاقة، وهذا يقلق كثيراً الأطباء التقليديين.

مها نمور:

بيقلقهم بس ما معهم حق، لأن هايدا الجانب النفسي يا اللي هم ما معهم وقت يعالجوه للإنسان، لأنه المستشفيات عم تتعاطى مع الإنسان كأعضاء Ok، عم تعالج له أعضاء جسمه، خلي الشخص التاني يعالج له نفسه المريضة، لأنه النفس المريضة هي اللي بتعطي أي مرض بأعضاء الجسم.. بالجسم الفيزيائي. سبب الأمراض كله هو مرض نفسي وانعزال الإنسان عن الطاقة الكونية. بيرجع بعيد، وهايدا الشغلة يا اللي أثبت لي 100% إنه ها المقولة صح.

أحمد منصور:

عادل عطية من بلجيكا.

عادل عطية:

مساء الخير أستاذ أحمد، مساء الخير سيدة مها.

أحمد منصور:

مساك الله بالخير.

مها نمور:

أهلاً.

عادل عطية:

الحقيقة أنا مش دكتور ولا.. ولا أخصائي لا في العلاجات. بس بأحب إنه سؤال بسيط مسبوق بتعليق، يعني إنه هناك مشاكل بيعاني منها ناس بتكون مرتبطة بأسباب موضوعية يعني ذكرت الدكتورة إنه مثلاً شخص يعاني من مرض الكبد ممكن إنه يكون مصاب بحالة من الكسل والخمول، ولكن سؤالي إنه بجانب ها الأسباب الموضوعية هل هناك أسباب خاصة أو.. أو ما هي أهم العوامل اللي بتؤثر في الحالة النفسية في إنسان مثلاً العوامل البيئية الموجودة حولنا..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

هي ذكرت خمس أسباب يا أخ عادل.

عادل عطية:

نعم؟

أحمد منصور:

ذكرت خمس أسباب وقالت أنها أسباب تؤثر بشكل..

مها نمور:

طريقة تفكير الإنسان بحاله، نعم.

عادل عطية:

ولكن أريد.. أريد أن أعرف ها الخمس أسباب هاي فيه عوامل بيئية، مثلاً للجو أو عوامل ثقافية بتؤثر سواء أثرت في تفعيل ها الأسباب أو التقليل منها. هذا هو السؤال.

أحمد منصور:

شكراً لك، شكراً لك.

مها نمور:

حتى لو.. كنت عم بأقول كمان إنه أوقات كثير نحن نتعرض لصدمة أو لإشيا بتزعجنا بالماضي بطفولتنا بمراهقتنا. مجرد الإنسان يبلش يوعا إنه المشكلة يا اللي طرأت عليه بطفولته أو بمراهقته فيه إنه يحلها اليوم لأنه فيه عنده مسؤولية إنه يعيش بـ.. براحة أكثر.. يبلش فيها، إنه ما حدا عايش بلا مشاكل، بس عم نقول شو فيه طريقة إنه الواحد يكون مسؤول عن حاله مسؤول عن حياته الحالية لحتى يعالج الماضي تبعه، لحتى يعيش بشكل أفضل ويكون للمستقبل عم يعمل ماضي أحسن اللي هو اليوم.

أحمد منصور:

دكتور عبد العظيم فاروق من ألمانيا، تفضل يا دكتور.

د. عبد العظيم فاروق:

السلام عليكم أستاذ أحمد.

أحمد منصور:

عليكم السلام. أرجو أن توجز.

د. عبد العظيم فاروق:

طب ماشي. بإيجاز شديد بنحمد ربنا –سبحانه وتعالي- إنه نظم لنا الشهوات ونظم لنا –الحمد لله رب العالمين- إن إحنا بنآمن بقدرة الله سبحانه وتعالى، وإن مخه بيشغل بعبادته ورفض لنا الكسل والشك. ولكن أشكر الدكتورة على هذا اللقاء وأؤيدها في هذا اللقاء الجميل، ولكن كما ذكر الدكتور صفوح هناك علاقة بين العلاج اللي هو هذا والعلاج كمان بـ.. الوضع الحالي الحديث. فالعلاج الحديث الآن اللي وصلت له الدكتورة أو في.. بنربط العلاج الحديث بالوضع الحالي هناك مئات الجينات بتتأثر بالسلوكيات وجدت في

أحمد منصور [مقاطعاً]:

دكتور عبد العظيم، اسمح لي لدي موجز، هل يمكن أن تبقى إلى ما بعد الموجز حتى تكمل من مداخلتك، وأشكرك شكراً جزيلاً.

[موجز الأخبار]

أحمد منصور:

ألفت عنايتكم إلى أن هذه الحلقة هي الحلقة الأولى في هذا البرنامج، حيث سوف نكمل هذا الموضوع في حلقة الأسبوع القادم إن شاء الله.

معي الدكتور عبد العظيم فاروق من ألمانيا، أرجو أن توجز يا دكتور.

د. عبد العظيم فاروق:

نعم حاضر.

أحمد منصور: تفضل.

د. عبد العظيم فاروق: هناك أمراض كثيرة، بالأمراض هذه تتوقف على عوامل، أول عامل: العامل السلوكي والعامل البيئي كما ذكرت الدكتورة بالضبط، ولعلاج هذه الأمراض الآن –كما ذكرت يا أستاذ أحمد- بيربط الأطباء الآن في أوروبا وفي أميركا هذا العلاج بالعلاج اللي بيعطيه الدكتور، والسبب هو الآتي: إن في أي جسم كائن حي وخاصة الإنسان بيوجد مئات الجينات أو مئات الآلاف جينات بتقرأ، واللي بيحتاجه منها الإنسان بياخده عشان بيبني بيها الجسم بعد كده. ففيه جينات جداً.. كتير جداً وخاصة بالإنسان، يوجد أكثر من مائة.. يعني مئات الجينات بتتأثر بالسلوكيات، فأي ضغط نفسي بينشط ويحبط هذا الجين اللي هو مسؤول عن تفاعل معين. لو خدنا على مرض الكبد، وهو من الأمراض المشهورة في بلادنا نجد إن الطبيب بيقول دلوقتي الآن: ما تشربش أي خمر، ما تدخنش، ما تعملش كذا، لأن فيه تفاعل بين الفيروس اللي هو الـ Hepatic cell وخاص بالكبد.. الكبد الوبائي وبين الجسم، وفي أي خلل في الجسم بيعمل خلل في الإنزيمات اللي هي موجودة اللي هي بتربط وتضاعف من هذا الفيروس اللي هو..

أحمد منصور:

طيب يا دكتور، حتى لا أغرق.. يعني أنت الآن ضربت مثال واسمح لي أسمع تعليق الدكتورة.. السيدة مها نمور عليه. السلوكيات بشكل أساسي وتأثيرها أيضاً على الإصابة بالمرض.

مها نمور:

هذا اللي سميته بالأول إنه نحنا راح نحكي عن شغلتين هما اللي بيعملوا حياة الإنسان الجسم ومكوناته كلها والعقل كيف نحنا بنشوف حياتنا، كيف بنشوف يومياتنا، كيف بنشوف حالنا، هو اللي بيعمل كيف نحنا اليوم، يعني إذا الجسم اللي أنا هلاّ ساكنة فيه مش عاجبني فيه شيء لازم أغيره، لازم أغير طريقة حياة كاملة خاصة طريقة كيف بأشوف حياتي، كيف بأشوف جسمي، كيف بأشوف تأثيرات الإشيا عليَّ، كيف بأشوف ماضيّ، كل ها الإشيا إذا اللي هنا بيسموها الـ perception .. وجهة النظر، كيف عم بأشوف الإشيا، يعني إذا غيرت أنا رؤيتي للـ… لكيف بأوصف الإشيا يعني الشغلة صارت معي بدال ما أسميها كآبة وحزن سميها تجربة، وأستفيد من.

أحمد منصور: ماده سؤالي: كيف نتعامل مع الحزن.. مع الأحزان؟

مها نمور:

أول شيء نقبل التجربة مثل ما كانت، بنقبل إنه بالوضعية اللي كنا نحنا فيها بها الوقت بالذات اللي مرق فيها التجربة ما كان فينا إلا أحزان ok، هلاّ الحزن أو المعاناة ضرورية جداً لتحول الإنسان من حالة لحالة، على شرط ما تكونش هي الهدف، يعني ما يصير كل حياته للإنسان يصير هاوي حزن، يصير.. مربوط بالمعاناة ما فيه يعيش إلا بالمعاناة. بتلاحظ بقعدات البشر بيصير يتسابقوا مين عنده مشاكل أكتر، للناس بيحبوا يعيشوا بالـ emotion بالأحاسيس والتحسسات. الأفلام اللي بتنعرض كلها بتخلي الإنسان موتر ومشنج لأنه بتحط له نوع من الـ.. الأحاسيس..

أحمد منصور:

السلبية.

مها نمور:

بتوديه للإحساس السلبي الداخلي. ما.. يعني بيعرف إنه هو ها الأفلام اللي عم يحضرها مثلاً أو معاشرة مجموعة من الناس بتعمل له ها الأحاسيس بيظل يعملهم، مادام أنت ما بدك تحزن..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

يعني لابد أن يعزل نفسه عن الأشياء التي تسبب له الأحزان أو الآلام..

مها نمور:

يراقب حاله ليشوف إنه تأثير ها الشغلة الخارجية شو عم بيكون على جسمه الداخلي، على فكره، على نظام حياته، يبلش يعمل نظام حياة هو مسؤول عنه يرسمه. أنا إذا...

أحمد منصور [مقاطعاً]:

في ظل ضغوط الحياة هذه هل يستطيع الإنسان أن يقيم لنفسه نظام حياة.. يعني يكون فيه معزول عن هذه المؤثرات؟

مها نمور:

مثل ما قلت قبل إنه بين الخارج و النوم فيه حالة تالتة نحنا قاعدين نخلقها، هو اللي هو نظام تفكير، انتباه للذات كأنه جسمك "بيبي" كل عضو منه "بيبي" بدك تنتبه له، بدك تحط حالك محل القلب وتشوف كيف بيشتغل ها القلب لتحترم الوظيفة يا اللي هو موجودة (كرمة له) إذا احترمته راح يحترمك بعدين، لا بيعود موجوع ولا بيعود متألم ولا بيعود يعطيك أي إشارات سلبية.

إذا بتحترم كيف كبدك بيشتغل بتحط حالك محله وبتشوف كل الإشيا اللي عم تاكلها، كل الإشيا اللي عم تتنفسها، كل الأحاسيس اللي عم تعيشها شو تأثيرها على ها العرضو، بتصير تنتبه له إنه تحميه من الإشيا يا اللي عم تؤذيه ها القد. بيصير عايش بشكل أحلى، يعني لازم أول شغلة بيطلبها هو التفرغ.

أحمد منصور:

فيه ناس لما بتيجي تأكل بتعرف إن هذه الأكل ستسبب تعب لها في –مثلاً- في القولون أو في كذا ويأكلها أيضاً.

مها نمور:

هاي الشهوات، رجعنا لهذا الحاجز يا اللي بيمنع الإنسان يعيش بصفاء وبحب وبحرية. كمان هيك الوعي والحكمة بتقضي إنه يوعى حاله ويسمع، يعني بتعرف وتكون desponé بتكون متفرغ بوقت معين من النهار خاصة بين الشغل والنوم، هاي الفترة على القليلة مش مطلوب غير نص ساعة إن الإنسان يعيش مع نفسه، وبس يوعى الصبح قبل يركض لأنه وقت ما بيوعى من النوم الإنسان بينط مثل المجنون، يعين يا بيموت يا بيعيش بره بينط بيلبس، بيكون صار بره. يعني فيه أعضاء بجسمه للإنسان مفروض ينبهها إنه أنا قايم أشتغل، يعطيها خبر إنه نحنا رايحين نشتغل..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

كيف؟

مها نمور[مستأنفةً]:

لأن هي مجموعة رايحين كلنا على الشغل، يعني ينشطها.

أحمد منصور:

يعني يبدأ الإنسان يدرك إن فيه حاجات جواه يصادقها ويتعامل معاها وأنا نايم وأنا صاحي.

مها نمور:

يسمعها، يعني يفتح سمعه، يفتح رؤيته الداخلية.

أحمد منصور:

لبدنه نفسه

مها نمور:

قلبه يصير يشوف، قلبه يصير يسمع، يشوف حالته بحب، يشوف حياته بحب، يشوف الخارج كله بحب، لأنه إذا ها القد عبىَّ حله حب من الداخل راح يصير إشعاعاته للخارج إشعاعات موجودة بالداخل يعني هي..

أحمد منصور:

هل هناك علاقة مباشرة للطاقة بتوازن الهرمونات في داخل البدن أو في داخل الجسم؟

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور:

طبيعة العلاقة بين الطاقة والهرمونات داخل الجسم.

مها نمور:

مثل ما حكيت بالأول إنه الشكرات أكثر شيء فيه تحتها...

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أنا عندي سؤال هنا – عفواً- مشاركة رقم 175 على الإنترنت، سعيد القرني يقول: هل هناك إثباتات علمية على وجود الشكرات هذه داخل الجسم؟

مها نمور:

هو هايدا –مثل ما قلت بأول-مراكز Energy مهمة، هي ما إنها عضو ولا هي دورة، هي اكتشفوا إنه بها المكان بالذات إذا كان.. لأنه فيه الـ(..) هو باب Energy، فيه منه...

أحمد منصور [مقاطعاً]:

إيه الـ…

مها نمور:

باب للطاقة، (للفوت) للجسم، فيه 72 ألف نقطة، بس النقاط المهمة كثير وزعوها إنه يمتد من أول الراس لآخر الجسم، سموها شكرة تسمية.. لحتى نقول هون.

أحمد منصور:

تقديرية للشيء.

مها منصور:

صح، لحتى نقول..

أحمد منصور:

تعريف.

مها نمور:

بها المحل فيه باب للـ Energy ، فيه باب مش معقول يكون شي، لأن هو فتحة.

أحمد منصور:

طيب، علاقة الطاقة بالهرمونات وتوازنها.

مها نمور:

مثل ما قلت بالأول إنه بس نوازن عمل الشكرات إنه تاخدها القد طاقة من الخارج لهذا الفعل يا اللي فينا نعمله لحتى نعيد إحياء الهرمونات، هلاّ مثل ما قلنا بالأول يا اللي عنده problem بالهرمونات كتير كبير بده يتعالج وبنفس الوقت يساعد حاله إنه ها الشكرات تفتح لتساعد كل شكرة المنطقة اللي هي بتحكمها من الغدد إنهم يرجعوا بتنشطوا. يعني أنت بتساعد بس إذا كان فيه مرض مفروض إشيا تانية معه..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

الصحفية نورا فاخوري من بيروت، نورا أعتذر على تأخيرك على التليفون، تفضلي.

نورا فاخوري:

معلش. الحقيقة يعني أنا بدي أهنيكم على ها البرنامج لسببين: إنه أنا تعرفت على الريكي عن طريق إيدين مها نمور، ومع الوقت صرت بأعالج كمان بالريكي، وبأحب أقول إنه الريكي هو مها قالت إنه هو مش سحر.. هو مش سحر بس هو نوافذ من النور، نوافذ من النور بتفتح الجسم وبتفتح القلب وبتفتح العقل، وأنا بأحب أقول إنه أنا كان عندي.. عندي عدة.. عدة أمراض كنت أعاني منها، ولما اتعرفت على مها كان إلي أربع سنين أتعالج بدواء اسمه "بروزاك" هو للاكتئاب، وإنه من أول جلسة مع مها وقفت البروزاك لأنه شعرت أني أفضل، لأنه صار فيه نوع من الطمأنينة مع ذاتي، فيه أشياء كتير بدأت تتغير..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

غيرت أسلوب حياتك؟

نورا فاخوري:

غيرت أشياء كثيرة بأسلوب حياتي، وأول شيء إني واجهت نفسي وجيتها، لأنه كنت.. كنت أكره كل الأشياء يعني كتير أشياء موجودة بحياتي ما كنت متصالحة معها. فالطمأنينة يا اللي صارت عندي خلتني إني أواجه الماضي وأواجه الحاضر وأقبل نفسي، وأحبها مثل الآخرين كانوا يحبوني بس أنا ما كنت أحب نفسي، فبداية العلاج كانت يعني..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

حب النفس هنا -عفواً-قضية حب النفس يعني أليست الأنانية.

مها نمور:

لأ.. حب الذات..

نورا فاخوري: لا.. لا.

مها نمور:

هي حب الذات الداخلية يا اللي فيها روحنا.

أحمد منصور:

يعني حب الأشياء اللي بتعطي الإنسان الحياة في داخله. حب ذاته.. ليست الأنانية هنا.

مها نمور:

الحب فعلاً.. الداخل الداخل، الأنا الداخلية جداً.

أحمد منصور:

نعم. تفضلي يا نورا.. وبإيجاز لو سمحت.

نورا فاخوري:

بس أنا كنت بس حابة أقول إنه.. إنه إيدين مها.. مثل.. مثل أشعة الليزر، يعني لما.. يعني أنا عم بأتكلم لأنه.. لأنه أنا شعرت بها الطاقة كيف حولت حياتي وكيف بعدين لما بدأت تعلمت الريكي وبدأت أمارسه مع الآخرين كيف كمان غيرت حياة آخرين.

أحمد منصور:

أشكرك يا نورا، يعني هنا أي حد ممكن يتعلم الريكي؟

مها نمور:

مجرد إنه عنده قلب الإنسان فيه يعمل ريكي، بس لازم أول شي –مثلما قلت بالسابق- يكون.

أحمد منصور[مقاطعاً]: يعني هو في حاجة إلى طاقة روحية معينة، اللي أنا أفهمه إن الريكي إذالة علاقة بالرقية نعم.

مها نمور:

بده يقرر.. يقرر إنه يكون مسؤول عن ها الجسم، مسؤول عن حياته، ويكون عنده إرادة ويفتش كيف كل إنسان فيه طبعاً.

أحمد منصور:

فوزية السالم، من الكويت.

فوزية السالم:

مساء الخير.

أحمد منصور:

مساك الله بالخير يا سيدتي.

فوزية السالم:

طبعاً أنا أشكرك على هذا البرنامج الرائع.

أحمد منصور:

شكراً لك.

فوزية السالم:

وأشكر الرائعة مها نمور.

مها نمور:

العفو.

فوزية سالم:

طبعاً علاج مها هو علاج يعني روحاني يخليك تعيد نظام حياتك كلها وبتقدر تتصالح مع نفسك، تقدر تحب نفسك أكثر، حتى الـ stress تواجهه بتقبل..

أحمد منصور[مقاطعاً]:

أنت جربت العلاج بالطاقة أخت فوزية؟

فوزية السالم:

آه، طبعاً على إيدها مها الرائعة طبعاً، الحمد لله يعني أنا استطعت إن أعيد التنفس في حياتي عن طريق التنفس، واستطعت إني أتعامل مع أمور كثيرة بهدوء أكثر وبسلاسة أكثر وحتى يعني التشنج أصبح.. كان.. كان ملازمني بشكل دائم، طبعاً بعد علاج مها وبعد أنا ما تعلمت.

أحمد منصور [مقاطعاً]:

إيه المسؤولية اللي أنت شعرت بيها –عفواً يا فوزية- تجاه نفسك بعد ما عولجت بالريكي أو بالعلاج بالطاقة وبدأت تمارسي هذا الأمر؟

فوزية السالم:

هو كان عندي.. طبعاً أنا كان عندي stress كتير.. يعني..

أحمد منصور:

ضغوط يعني.

فوزية السالم:

ضغوط طبعاً، العلاج بالريكي ساعدني على أني دائماً في حالة ارتخاء ودائماً في حالة محبة وقبول..

أحمد منصور:

يعني هو أسلوب حياة جديد.

فوزية السالم:

طبعاً.. طبعاً، أسلوب حياة جديد..

أحمد منصور:

ليس مجرد أنك بتأخذي جلسات أو شيء، ولكن بتتحملي المسؤولية عن نفسك بعد ذلك وتبدأي ممارسة حياتك وفق هذه المسؤولية.

فوزية السالم:

هو الريكي أصلاً هو.. هو مبدأ.. يعني كيف تبتسم من الداخل.

مها نمور:

صح.

فوزية السالم:

أي يجعلك كيف تبتسم من الداخل، أي يعني قلبك كيف يبتسم قلبك من الداخل، أعضاؤك الداخلية كيف تبتسم، يعني حتى بعد الـ meditation بعد ما تنتهي المدة تشعر إنك في حالة نشوة، في حالة ابتسام من الداخل بدون ما تعرف.. يعني سبب هذا الابتسام والرضا.

أحمد منصور:

أشكرك شكراً جزيلاً يا فوزية، علي سلطان من السعودية.

علي سلطان:

السلام عليكم.

أحمد منصور:

عليكم السلام، باختصار يا أخ علي، لم يعد لدي وقت.

علي سلطان:

مساء الخير.

أحمد منصور:

مساك الله بالخير.

علي سلطان:

عندي تساؤلين بسيطين وبسرعة.

أحمد منصور:

تفضل.

علي سلطان:

ما هو متوسط فترة الاسترخاء الواحدة؟ وبمعدل كم مرة يومياً؟ ثم كم نحتاج من الزمن تقريباً لننتقل من الحال.. من الحالة التوترية السائدة إلى الحالة المثالية المطلوبة؟ ثم كيف لنا أن لا نفكر في ماضينا، حاضرنا، مستقبلنا، وكيف لنا أن نهتم بالمستقبل دون أن نتفاعل بجدية وبدون أن ننقب في الماضي المتواضع لنأخذ منه درساً عملياً؟ وشكراً على هذا البرنامج.

أحمد منصور:

أسئلة هامة.

مها نمور:

كتير.

أحمد منصور:

تفضلي.

مها نمور:

أهم شغلة إنه نقرر إنه نبلش، هلّا..

أحمد منصور:

نقرر أن نبدأ.

مها نمور:

نبدأ، لأنه إذا بلشت بخمس دقائق كافيين إنك تشوف الضو فيهم، ضو روحك وحياتك الداخلية، تاني يوم راح يكون عشر دقايق، لأنه مثل ما عم يتفضل إنه مش دوغري فينا إن إحنا ننقله من حالة لحالة، خاصة يا اللي عنده stress كبير أو تشنجات و أوجاع بده مثل البيبي اللي عم تعلمه على نظام جديد. كل يوم بدك تدرج له إياه، هلا حسب استعداد الجسم، حسب قبول العقل للتغييرات، لأنه هو العقل يا اللي بيرفض أي تغيير لحتى يظل بالماضي، لأنه معلم إنه يعيش بنظام قديم. بيصير فيه صراع بين الحاجة الإنسانية الأساسية الداخلية وبين العقل يا اللي هو كأنه آلة حاسبة. كمان هيك الواحد يثابر على عدم قدرته بالبداية يرأف بحالته، يعني يرأف بحالة نفسه إنه ما فيه يعمل ساعة، أنا بأعمل مثلاً Meditation كل يوم بين الصبح وعشية قرب الثلاث ساعات.

أحمد منصور:

تأمل يعني.

مها نمور:

أي، بس ما وصلت لهيك يعني إنه أول شيء حسيت كيف ها الـ Energy عم بتخترقنا من فوق لصدري، بعدين تطورت أكتر راحت لقلبي، بعدين راحت أكتر لبطني، بعدين راحت أكتر، هذا العالم الكبير يا اللي نحنا حاملينه وجاهلينه ما فيك دوغري إنك تفوت على بلد وتعرف..

أحمد منصور:

يعني مسارات اللي جوه الإنسان.. الإنسان يبدأ..

مها نمور:

يتحسسها.

أحمد منصور:

يسلك هذه المسارات؟

مها نمور:

هو كل هذا الـ.. البرنامج يعني منيح اللي عم بنقدر نترجمه بحكي لأنه هو حسي، يعني ما فيك توصف لحدا أعمى شو يعني ضو. بس فيك تفرجه شوي، شوي لحتى بعدين يقول لك: آه هذا الضوء، بس بده يسير بمراحل، يعني أول يوم بده يبلش يفتح عيونه على الداخل، الـ Energy بتمشي بالسكون والظلام يعني تغميض العيون واللفتة للداخل، هدا نظامين مفروضين ينعملوا لحتى نبلش بنحس الطاقة الداخلية.

أحمد منصور:

سنأخذه بالتفصيل في الأسبوع القادم، لكن الآن هو كيف يستطيع الإنسان أن ينفلت من ماضيه، وألا يفكر في مستقبله، وأن –فقط- يعيش اللحظة؟

مها نمور:

مجرد إنه يعيش الـ meditation.

أحمد منصور:

التأمل.

مها نمور:

التأمل. توصل معه من عشرين دقيقة لخمسة وعشرين دقيقة راح يكتشف قد إيش الماضي صار فكرة قديمة.

أحمد منصور:

هو لا يهرب منه ولا ينهيه ولكن يتعامل معه بأسلوب آخر.

مها نمور:

بيتفرج عليه، بيصير شي مثل تابلوه معلقة في بيتك، بس مش شي جرح عم يجرحك كل يوم، مش مسمار فيك، مش كل ما حدا حكي عن موضوع بيشبه موضوع الحزن بيجرحك، وإحنا أهم شي عم نعمله إنه نخفف ها الأحاسيس السلبية عن القلب، لأن هو بيعطي الحياة وهو اللي بيحمي الروح حتى الروح تعيش أحلى. هذا كل اللي عم نعمله.

بعدين بدي أذكر كتير شغلة مهمة ذكرني فيها المسيو اللي تلفن.

أحمد منصور:

في ثواني.

مها نمور:

Ok جلسة واحدة أو جلستين أو ثلاثة من الريكي ما إنه سحر الريكي، هو مداومة، كل ما هناك..

أحمد منصور:

يعني هو تغيير أسلوب جديد للحياة، في حلقة الأسبوع القادم سنعرف الناس كيف يبدؤون حياة جديدة عبر العلاج بالطاقة. أشكرك شكراً جزيلاً. مشاهدينا الكرام.. أستقبل كافة أسئلتكم عبر البريد الإلكتروني للبرنامج Forntiers@aljazeera.net خلال الأسبوع. كذلك استقبلت مئات الرسائل هذا اليوم عبر الإنترنت وسوف أعرضها في حلقة الأسبوع القادم مع ما يستجد كذلك فاكس البرنامج الخاص 009744315777 في حلقة الأسبوع القادم نكمل هذا الحوار حيث نقدم لكم خلاصة الدليل الشامل لحياة جديدة في كل شيء ابتداءً من الاستيقاظ وحتى النوم، لنتيح المجال لكل من يريد أن يبدأ أسلوب حياة صحي جديد من أين يبدأ. كيف يأكل كيف يفكر، كيف ينظف جسمه ونفسه من السموم، وكيف ينام في أمانٍ وسلام. في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج ومخرجه عماد بهجت، وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.