- إعادة انتخاب بوش لولاية ثانية
- خطورة القانون الأميركي على منتقدي إسرائيل

- كيفية رصد وملاحقة المتهمين بالعداء للسامية

- مدى إمكانية الطعن في القانون
- القانون ومدى خطورته على كل مواطن
- تحركات عربية ودولية لمواجهة القانون
- مشاركات المشاهدين

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة من القاهرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود، اليوم نحاول فهم أبعاد واحد من أغرب القوانين التي وقَّعَها الرئيس الأميركي جورج بوش منتصف شهر أكتوبر الماضي أي قبل أسبوعين فقط وهو قانون مراقبة معاداة السامية في أنحاء العالم.

ورغم أن السامية تعنى الانتماء إلى سلالة سام بن نوح ومن ثم فإن العرب يندرجون تحت هذا الانتماء إلا أن الجماعات اليهودية والصهيونية نجحت في احتكار مصطلح السامية واعتباره يخص اليهود وحدهم ومن ثم فإن أي انتقاد لليهود يعتبر الآن انتقاد للسامية ولأن إسرائيل دولة يهودية فإن انتقادها كذلك أصبح يدخل في هذا الإطار.

ولعل ما حدث في فرنسا قبل أسبوعين من الإطاحة بالصحفي الفرنسي البارز الآن مينارغ نائب مدير عام إذاعة فرنسا الدولية لأنه وَصَف إسرائيل بأنها دولة عنصرية مؤشر لكل ما يمكن أن ينتقد إسرائيل في المستقبل لاسيما بعد الملاحقة التي ستبدؤها الإدارة الأميركية والتي سيكون العرب وقودها.

لذا فإننا اليوم نحاول فهم ما يمكن أن يحيق بكل عربي سوف يتجرأ على انتقاد إسرائيل الدولة السامية رغم كل ما تفعل سواء كان سياسيا أم صحفيا أم كاتبا أم مفكرا أم فنانا أم مبدعا أم حتى عالما في الدين.

تساؤلات عديدة حول هذا الموضوع نطرحها على ضيف حلقة اليوم الأستاذ الدكتور علي الغتيت عضو المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للمحامين.

وُلِدَ في القاهرة عام 1940، حصل على بكالوريوس الحقوق عام 1961 من جامعة القاهرة وعلى الماجستير في القانون من نفس الجامعة عام 1974 حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة بريكلي في ولاية كاليفورنيا عام 1972، دَرَس بها علم الفلسفة الدستورية والمضمون الجوهري للقوانين المقارنة والمنازعة الدولية كما شارك في التدريس فيها مع كبار الأساتذة بها، متخصص في القانون الاقتصادي الدولي والمقارن عضو بمجلس التحكيم الدولي أستاذ في علم الاقتصاد المقارن والقانون الدولي الخاص بكلية الحقوق جامعة القاهرة ومعهد قانون الأعمال الدولي في جامعة السوربون، محامي بالمحاكم المصرية العليا منذ العام 1976، عضو بالمجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للمحامين عضو بمجلس إدارة المفوضية الدولية للمحكمين في باريس نائب رئيس الجمعية المصرية للقانون الدولي رئيس مشارك لتحرير مجلة التحكيم الدولي التي تصدر ربع سنويا في كل من ميلانو والقاهرة، عضو نقابة المحامين بمدينة نيويورك الأميركية والمعهد البريطاني للقانون المقارن والقانون الدولي بمدينة لندن وعضو في المعهد الدولي لقانون الأعمال الدولي بباريس وعضو بجمعية القانون الدولي الأميركية وعضو سابق بلجنة تمثيل الدول العربية للجمعية الدولية للأعمال في لندن والممثل الإقليمي للمجموعة العربية بقسم القانون الدولي بالنقابة الدولية للمحامين، المستشار القانوني للجمعية العربية لمكافحة التمييز عضو في اللجنة القانونية العليا للتحكيم الاقتصادي الدولي وعضو مجلس إدارة مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم الدولي وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية للمترافعين أمام القضاء الدولي منذ العام 1980، ترافع في كثير من القضايا الدولية المعروفة ولعل أبرز مرافعاته فيما يتعلق بالسامية كان عن المفكر الفرنسي البارز روجيه غارودي وعن السيد إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ورئيس التحرير عن اتهامه أيضا بالعداء للسامية، يجيد العربية والإنجليزية والفرنسية دكتور مرحبا بك.

إحنا اختصرنا السيرة الذاتية أيضا يعني رغم كل ما ذكرناه فيعني حياة حافلة بالعمل والانتقال والإنجازات وأنا أريد أبدأ معك الحقيقة من الحدث الذي يسيطر على العالم اليوم لاسيما وأن بوش أعيد انتخابه وقيل أن هذا القانون الذي نحن بصدد نقاشه اليوم كان أحد الهدايا التي قدَّمَها للجالية اليهودية من أجل دعمه في الانتخابات، جهاد الخازن قال جملة لطيفة في مقاله بالأمس قال إن الرئيس الأميركي يمارس سلطات علينا نحن العرب لا يمارسها رؤساؤنا ومن ثم فإن الاهتمام بالرئيس الأميركي يدخل في إطار هذه السلطات الواسعة التي تمارس علينا ماذا يعني..

علي الغتيت: [مقاطعاً] ولا حول لنا ولا قوة..



 إعادة انتخاب بوش لولاية ثانية

أحمد منصور: ماذا يعني إعادة انتخاب جورج بوش في الانتخابات الرئاسية وأثره على المنطقة العربية في ظل هذه الضغوط التي كان بوش يقوم بها ومنها هذا القانون لصالح إسرائيل؟

"
إعادة اختيار بوش رئيسا لأميركا وبفارق كبير عن منافسه له دلالة قاتمة، فهو يشير إلى نجاح سياسة الإخافة التي اتبعها بوش من الإرهاب
"
علي الغتيت: بسم الله الرحمن الرحيم بصفة عامة لا شك أن اختيار بوش إعادة اختيار بوش رئيسا للجمهورية بالكيفية التي تم بها وانتخابه شعبيا بهذا الفارق الكبير بينه وبين السيناتور كيري له دلالة قاتمة بعض الشيء لأنها هذه الطريقة التي أُنتخب بها تعبر عن أن الشعب الأميركي قد إختاره لأن الفرق كبير اختاره رغم زي ما الفرنسيين بيقولوا (كلمة بلغة أجنبية) وهو.. والشعب على بينه بكل أهواله.

أحمد منصور: لاسيما وأن لأول مرة في التاريخ الأميركي وسائل الإعلام البارزة مثل الواشنطن بوست ونيويورك تايمز الصحافة السياسيين السابقين كلهم وقفوا ضد بوش ومع ذلك اختاره الشعب.

علي الغتيت: اختاره الشعب لأنه بطبيعة الحال واضح أن سياسة الإخافة والترهيب إخافة مما يسميه الإرهاب والإخافة من المخاطر التي اصطنعها للشعب الأميركي وللعالم الغربي أدخلت في وجدان الرجل العادي في الشارع الأميركي الإحساس بأن هذا الرئيس سوف يحميني أكثر مما يحميني الطرف الأخر، ثم إن هناك اعتبارات أخرى متصلة بالسياسات الاقتصادية التي أتبعتها إدارة الرئيس بوش الأولى حيث ميَّزت الشركات الكبرى ضرائبيا ومنحتهم من الميزات ما لم يكن واردا في كتاب الإدارة كما أن الحزب الديمقراطي أو النظام الديمقراطي أصلا ليس بالضرورة الحزب المفضَّل لدى رجال الأعمال والمال.

أحمد منصور: ربما رالف نادر أسهب في هذا وكانت قضيته الأساسية قضية الشركات، لو عدنا لموضوعنا الرئيسي وهو القانون اللي قام جورج بوش بتوقيعه في منتصف الشهر الماضي أو 16 تحديدا في السادس عشر من أكتوبر وأُعلن بمقتضاه عن إنشاء وإدارة جديدة في وزارة الخارجية لمراقبة الأنشطة المعادية للسامية على مستوى العالم وإصدار تقرير سنوي يوضِّح الإجراءات التي قامت بها جميع الدول لمكافحة الظاهرة من.. ماذا يعني هذا القانون لاسيما وأنك قلت لي أن التقرير الأول السنوي الأول سيصدر بعد أيام في خمسة عشر نوفمبر والقرار وُقع قبل أقل من شهر من صدور القانون؟

علي الغتيت: صحيح القرار وُقع يوم ستة عشر أكتوبر والتقرير هو الواضح أنه تقرير مُعَد ومطبوع يعني متوقف على التوزيع ولا أتصور أنه مجرد صدور هذا القانون على هذا النحو ليس قاصرا على أنه من قبيل المنحة الانتخابية أو الترويج الانتخابي لأن القضية..

أحمد منصور: [مقاطعاُ] لأن القانون يدخل في معتقدات الرئيس وتخطيطه من قديم.

علي الغتيت: [متابعاُ] هذه مسألة قديمة سابقة على الانتخابات وبدأ الإعداد لهذا القانون تحديدا هذا القانون على وجه التحديد من يناير 2002.

أحمد منصور: نعرف المخاطر التي يحملها هذا القانون بعد فاصل قصير نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.



[فاصل إعلاني]

خطورة القانون الأميركي على منتقدي إسرائيل

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من القاهرة في هذه الحلقة التي نتناول فيها المخاطر من قانون ملاحقة معاداة السامية الذي أصدرته الإدارة الأميركية ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يُمكنهم الاتصال بنا في القاهرة على 8400482 (00202) أو على أرقامنا في الدوحة 4888873 (00974) أو عبر الفاكس هنا في القاهرة الذي سيظهر على الشاشة الآن 8400484 (00202) أو يكتبوا إلينا على موقعنا على شبكة الإنترنت www.aljazeera.net، دكتور كان السؤال عن الخطورة التي يُمثلها هذا القانون على العرب أولا وعلى منتقدي إسرائيل والعالم بعد ذلك أي على مستوى العالم عفوا؟

"
جوهر القانون يقوم على منع كشف جرائم إسرائيل وحرمان العرب من الدفاع عن حقوقهم الشرعية مما سيحول دون حل القضية الفلسطينية في إطار عملية سلمية مرضية
"
علي الغتيت: في رأيي هو في الواقع هذا القانون بيتعامل مع الواقع بحسبانه قابل للتشكيل كيفما تريد الولايات المتحدة الأميركية وكيفما تريد إسرائيل أيضا في خصوص حرمان العرب ومن يُعاضد العرب في دفاعهم عن حقوقهم سواء كان في فلسطين أو في العراق أو في سوريا أو في السودان إذا ما كان هذا الدفاع مقتضاه كشف عن مخططات إسرائيل في بعض هذه الدول أو كشف عما.. أو كشف أو نقل ما ترتكبه إسرائيل من جرائم حرب في فلسطين وما يرتكب في العراق من جرائم حرب أيضا وفي هذا الصدد هناك مَن يتصور أن التدريبات الجارية الآن تتجه إلى حرب كيمائية تواجه المدن العراقية وأرجو ألا يتم هذا، فجوهر هذا القانون قائم على منع كشف جرائم إسرائيل وحرمان العرب من الدفاع عن حقوقهم الشرعية وأول هذه الحقوق الشرعية التي تواجهنا هي حق الفلسطينيين في العودة وحل قضية فلسطين في إطار سلام عربي إسرائيلي ومنع هذا القانون بمقتضاه أيضا تمرير المشروع الإسرائيلي لفرض الحل النهائي لفلسطين الآن..

أحمد منصور: [مقاطعاً] الأستاذ محمد السمَّاك اليوم في صحيفة الأهرام وهو كاتب لبناني متخصص في الحركة الصهيونية قال أن الولايات المتحدة اعتمدت الآن تعريف جديد للعداء للسامية وهو أنها كان العداء للسامية كان يُقرن باليهود من قبل الآن أدخلت فيه الحركة الصهيونية وأدخلت فيه إسرائيل أيضا يعني العداء لليهود والصهيونية وإسرائيل أصبح يعني العداء للسامية، يعني إسرائيل الآن مَن ينتقد إسرائيل يصبح معاديا للسامية؟

علي الغتيت: أيوة طبقا لهذا القانون؟

أحمد منصور: نعم.

علي الغتيت: ليس فقط العداء لإسرائيل نقد الحكومة الإسرائيلية.

أحمد منصور: طيب ماذا عن منظمات حقوق الإنسان التي تتناول الانتهاكات الإسرائيلية هل ستدخل تحت طائلة هذا القانون؟

علي الغتيت: إذا أرادت أميركا لأن القانون ليست له ضوابط قانونية منضبطة ولا تكييف يستسيغه العقل وإنما متروك للسلطة التحكمية لمَن أسميه قيصر معاداة السامية وهو المبعوث الجوَّال الذي سوف تعينه الإدارة الأميركية عاجلا..

أحمد منصور: [مقاطعاً] هذا في عملية التطبيق لكن قبل هذا أنا وجدت مقال لك أثناء دفاعك عن غارودي حوار نشر لك في صحيفة الأهرام في سنة يناير 1998..

علي الغتيت: تمام..

أحمد منصور: أنت تنبأت فيه بشيء من هذا وقلت ربما تحدث يعني عملية ترتيب لقوانين وملاحقات وأن الحركة الصهيونية بتُعِد لاستراتيجية كاملة بحيث أن كل مَن يمكن حتى أن يعادي إسرائيل أن يدخل تحت إطار ملاحقات.

علي الغتيت: هذا صحيح.

أحمد منصور: بعد ست سنوات أصبح هناك قانون وفرنسا أيضا تعد قانون جديد غير قانون (كلمة بلغة أجنبية) كعملية ملاحقة أيضا لكل مَن ينتقد إسرائيل.

علي الغتيت: أنا هأقسم إجابتي ثلاثة أقسام؛ القسم الأول مُتصل بما تنبأت ولست وحدي الذي تنبأ وإنما أنا متأكد أن هناك الكثير من رجال القانون وأصحاب حس العدالة وحقوق الإنسان يدرك تماما أن الحقائق التاريخية موضوع النقاش فيها ومجال النقاش فيها يُطرح في الجامعات مش في قاعات المحاكم، ثم من ناحية أخرى كيف يخص تخص وقائع تاريخية معينة بحصانة نهائية لا يجوز النقاش فيها وإذا تم النقاش أو جَرَى النقاش يعاقب من ناقشه ده أمر مثير..

أحمد منصور: طبعا.

علي الغتيت: مثير جدا للمنطق ولذلك في إبان فترة 1998 وجدت أن اتجاهات التشريع بعد إلغاء اعتبار الصهيونية شكل من أشكال العنصرية أن هناك نشاط بين بيناي بريس الجمعية..

أحمد منصور: اليهودية.

علي الغتيت: اليهودية الصهيونية الشهيرة في أميركا وبين بعض منظمات دولية بيسعوا سويًا لنشر قانون مثيل لقانون فايبيسو وهو إضافة لنصوص خاصة بمحاكمة نورمبرج وما انتهت إليه من أوضاع ثم اعتبار أن المساس باليهود أو المساس بالصهيونية أو بنشاط إنشاء الدولة الإسرائيلية يُعتبر من قبيل المعاداة للسامية ومعاقب عليه عقابا جنائيا ويجب أن أشكر أن فرنسا أشكر لفرنسا والقضاء الفرنسي في تلك المرحلة أنهم كانوا حريصين على سماع محاضرة شخص زيي في مسألة هي في واقع الأمر داخلية من وجهة نظرهم لأنه قانون محلي جنائي متصل بحرية الرأي صحيح إنما ماهياش مسألة دولية لكن أرادوا أن يُسمعوا وأرادوا أن يُسمعوا الجمهور القضائي والقانوني والوطني الفرنسي على لسان شخص ليس فرنسيا يُريهم كيف أن فرنسا داخل المحكمة في هذه المسألة مختلفة تماما عن فرنسا خارج المحكمة.

أحمد منصور: طيب أنا أرجع الآن لجورج بوش ما دوافعه في تصورك لإصدار هذا القانون؟

علي الغتيت: هي ليست دوافعه هي دوافع متسقة مع الهجوم الكامل على العرب وعلى مَن يؤيد العرب في أوروبا.

أحمد منصور: يعني الآن كل مَن يمكن أن ينتقد إسرائيل؟

علي الغتيت: كل العالم.

أحمد منصور: كل مَن يمكن أن ينتقد هو عرضة للمحاكمة بهذا القانون..

علي الغتيت: حتى اليهودي حتى الإسرائيلي مُعرض لمثل هذا إذا أرادت الإمبراطورية..

أحمد منصور: يعني الآن هو سيف مُسلَّط تستخدمه الولايات المتحدة بالشكل الذي تراه هي؟

علي الغتيت: كيفما تريده يعني أنا رأيت كاريكاتير في المستندات التي يُمكن اعتبارها الأعمال التحضيرية لهذا التشريع المبرِّرَة له لجمعة للفنان المصري الكبير جمعة ومحمود وفنانين طبعا مع الاحتفاظ بالألقاب..

أحمد منصور: [مقاطعاً] إحنا ربما بعد الموجز نعرض كم من الكاريكاتير أخذناه من الموقع.

علي الغتيت: يعني يصل الأمر أنه الفنان الذي يُعبِّر وقد يكون بنفس الأداة التي يتحدث بها الإسرائيليين عنا ونحن المُعتدى علينا بتعتبر معاداة للسامية إذا صَدَرَت من عربي أو مصري وأما إذا صدرت من غيرهم فهذا أمر..

أحمد منصور: من المتضررون من جراء تطبيق هذا القانون حال تطبيقه؟

علي الغتيت: كل بني آدم أنا وأنت بدءً بنا.

أحمد منصور: يعني إحنا أول المُتهمين النهارده يعني؟

علي الغتيت: آه ممكن إذا أرادوا.

أحمد منصور: إذا دفعت المحكمة ماشي.

علي الغتيت: إذا أرادوا إنما القضية الرئيسية يا سيدي الفاضل يجب أن أذكر هنا مسألة يمكن خارج السياق الأميركي إنما عاوز أريد أن أمثل للسادة المشاهدين أهمية العمل الإيجابي.

أحمد منصور: كيف؟

علي الغتيت: التشريع الأميركي بهذا الشكل كانت تدفع به الولايات المتحدة أمام المنظمة الأوروبية للأمن والتعاون..

أحمد منصور: الأوروبي.

علي الغتيت: الأوروبي وأجروا لها اجتماعات في هلسنكي ثم في برلين وفاض.. فعلا صدرت إعلانات..

أحمد منصور: يقال أن ألمانيا وطبعا فرنسا وبعض الدول ستواكب أميركا في القوانين.

علي الغتيت: تقريرات تذكر أن معاداة السامية أمر يجب مكافحته وأن الحديث عن إسرائيل يعني هي صورة مطابقة لما جرى في القانون الأميركي ما الذي حدث في برلين 2004 شهر أبريل صَدَرَ هذا الحديث موجها إلى من يعادي السامية فقط في تعريفهم في 14 سبتمبر 2004 صدر إعلان بروسلز من نفس المنظمة [OSCE] منظمة التعاون..

أحمد منصور: الأمن والتعاون الأوروبي.

علي الغتيت: الأمن والتعاون الأوروبي أدخل حماية المسلمين أي عمل من الأعمال فيه معاداة للمسلمين..

أحمد منصور: عمل توازن.

علي الغتيت: عمل لا .. جمع بينهم، السؤال بقى لماذا حدث كيف حدث هذا يوم 13 سبتمبر.

أحمد منصور: قبل الصدور بيومين.

علي الغتيت: بيومين تقدم السفراء العرب وأمين عام الجامعة العربية لما وَجَدوا الاتجاه في برلين بهذا الشكل إتجهوا فورا إلى اجتماع بروكسل وكان عملهم وما تقدموا به من مذكرات في هذا الشأن الأثر المباشر الذي أجبر المنظمة الأوروبية لا أريد أن أقول أجبر وإنما أجبر بالمعنى النفسي اضطروا معه عند العمل لا يستطيع أحد أن يتخلف عن الاستجابة لمنطق القوة وهنا القوة المعنوية.

أحمد منصور: يعني هنا في حالة حضور العرب يستطيعوا أن يؤثروا ويستطيعوا أن يفرضوا رأيهم؟

علي الغتيت: أيوة يستطيعوا سلميا.

أحمد منصور: الآن هذا القانون فرضته أميركا سيتم رصد وملاحقة المتهمين بالعداء للسامية سيتم تطبيق العقوبات على الأفراد وعلى الدول كيف ستتم عملية الملاحقة كيف ستتم عملية الرصد كيف ستتم عملية العقاب وأسمع منك الإجابة على هذه الأسئلة بعد موجز قصير للأنباء، نعود إليكم بعد موجز قصير للأنباء من استوديوهاتنا في الدوحة لمتابعة هذا الحوار فأبقوا معنا.



[موجز الأنباء]

كيفية رصد وملاحقة المتهمين بالعداء للسامية

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من القاهرة في هذه الحلقة التي نبحث فيها مع الدكتور علي الغتيت عضو المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للمحامين عن العواقب الوخيمة التي ستحل بكل مَن ينتقد إسرائيل بتهمة العداء للسامية وفق قانون أميركي جديد صَدَر في منتصف شهر أكتوبر الماضي، كيف سيتم رصد وملاحقة المتهمين بالعداء للسامية؟

"
القانون ينظم آلية تتمثل في مبعوث جوَّال يتنقل من دولة إلى أخرى وله مكاتب في مختلف المراكز الدبلوماسية الأميركية في العالم، ويعتقد بتشكيل جهاز إداري وفني يرصد ما يتعلق بالسامية وبشكل يومي في كل أنحاء العالم 
"
علي الغتيت: القانون نظَّم القانون الأميركي نظم ميكانيزم آلية لهذا وَصَفَها بأنها تتمثل في مبعوث جوَّال يتنقل هذا مقتضاه أنه يتنقل من دولة إلى أخرى وله مكاتب في مختلف المراكز الدبلوماسية الأميركية في العالم وهذا له جهاز إداري نستطيع أن نتصور له جهاز إداري وفني راصد يوميا في كل أنحاء العالم في نفس الوقت ما يجري نشره وما يجري إذاعته وما يجري بثه إعلاميا على التليفزيون وما يُكتب في المقالات وما يتداوله الناس يعني ممكن نتصور أن الأمر قد يصل إلى التصنت أو التنصت..

أحمد منصور: على الناس؟

علي الغتيت: آه إيه اللي يمنع ما هو المسألة أصبحت مفتوحة على البحري زي ما بنقول.

أحمد منصور: يعني الآن الكل عُرضة أنا يعني وجدت في نص القانون أشياء تتعلق مثلا نص القانون على رصد أعمال العداء للسامية في المعابد.

علي الغتيت: أيوة.

أحمد منصور: يعني إحنا الآن ممكن نجد ملاحقات في المساجد؟

علي الغتيت: في المساجد وفي المدارس.

أحمد منصور: وفي المدارس على المناهج الدراسية رَصد ما يحدث في المدارس ورَصد ما يحدث في وسائل الإعلام والتغطيات الإعلامية يعني الآن الكل عُرضة كل مَن يتناول إسرائيل حتى من الناحية الدينية عرضة للوقوع تحت سطوة هذا القانون..

علي الغتيت: [مقاطعاُ] لا يعني الإجابة عليه القانون قانون هزلي من حيث هو صياغة قانونية يعني ليس هذا سند وثيقة قانونية من الوثائق القانونية التي ينظر الإنسان إليها ويرى فيها..

أحمد منصور: [مقاطعاً] كيف رأيت وأنت أستاذ قانون دولي ومُحكِّم دولي كيف نظرت إلى القانون ورأيت حيثياته وأسلوب..

علي الغتيت: هذا القانون أداة سياسية مُفرغة في شكل قانون، يا سيدي لم نرى من قبل في أسباب إصدار القانون أن يرد إسم مهاتير محمد رئيس الوزراء السابق..

أحمد منصور: لماليزيا.

علي الغتيت: لماليزيا منسوب إليه بأنه أرتكب من الأعمال أعمال العنف المعادية للسامية..

أحمد منصور: لمجرد تصريحاته التي أدلى بها قبيل خروجه من السلطة عن إسرائيل واليهود.

علي الغتيت: هو في المؤتمر الإسلامي عندما قال أن اليهود يحكمون العالم بالتوكيل (By Proxy).

أحمد منصور: لمجرد هذا يعتبر إرهابي.

علي الغتيت: آه ورد هذا النص يعني هذه الأمثلة التي أوردها القانون لمعاداة السامية للأفعال التي توسم بالمعادة للسامية خرافية.. خرافية من حيث يعني لما أقول أن..

أحمد منصور: [مقاطعاً] يعني كل الناس لما هتبقى تحت طائلة القانون العرب تحديدا يعني..

علي الغتيت: [متابعاً] العرب وركز على أن هناك في أوروبا وفي أميركا وفي إسرائيل مَن يستطيع أن يقف ويقول أن هذه حقوق العرب يجب أن تردوها لهم إذا أرادوا.

أحمد منصور: كما فعلوا في أوروبا.

علي الغتيت: آه ويقبض على الشخص أو يتخذ معاه إجراءات إنما المدهش في هذا الميكانزم الحقيقي أنه هيبقى فيه تداول مباشر بين هذا المبعوث أو ممثليه وبين الحكومات المحلية.

أحمد منصور: يعني الآن سيكون في كل سفارة أميركية في الدول العربية مكتب؟

علي الغتيت: طبعا آه ضروري.

أحمد منصور: عمل هذا المكتب هو ملاحقة ورصد كل ما يتم من كتابات ومن مقالات ومن خطب لأئمة المساجد ومن تغطية لوسائل الإعلام.

علي الغتيت: ومن كتب مدرسية.

أحمد منصور: ومن كتب مدرسية.

علي الغتيت: ومن قرآن ومن أنجيل.

أحمد منصور: يعني حتى المعتقدات الدينية سيتدخلوا فيها.

علي الغتيت: لا شك أن ده الحديث فيها مباشر بيقول لك أنه لازم تعدد مناهج تعليمية تدعو لمحبة اليهود.

أحمد منصور: يعني الآن كمان طالبين عملية تغيير المناهج التعليمية بشكل رئيسي؟

علي الغتيت: ده تغيير للعقائد لأنه النهارده يعني من المسائل العجيبة اللي سمعتها ويجب أن إحنا نطرحها برضه هنا أنا رجل قانون وأيضا رجل أعرف ديني وأعرف ربي وأفهم القرآن بما فتحه الله عليَّ من قدر قليل من الفهم ورد ذكر اليهود في القرآن كما ورد ذكر قوم لوط وقوم عاد وثمود كلها قصص في القرآن للعبرة أن من يرتكب مثل ما أرتكبوا في زمنهم..

أحمد منصور: يحدث لهم ما حدث.

علي الغتيت: يحدث لهم ما حدث، أن يتحدث اليهود عن أن القرآن متضمن نصوص (Anti Semitic) معادية للسامية هذا نوع من التلبيس تلبيس الحقائق وتخليطها وفي واقع الأمر إرهاب المسلمين ترهيب المسلمين وكتم الأفواه وكأنما يطلبون من المصري والعربي قبطيًا كان أو مسلمًا أو أرثوذكسيا أو كاثوليكيا أو كرديا أو درزيا أو شيعيا أو سنيا أنه إذا أتى بكلمة لا تقبلها المنظمة الصهيونية الحاكمة لأن الصهيونية دي نظرية سياسية ماهياش مسألة دينية ثم أن إحنا نحن في ديننا شرط الإيمان بالإسلام بالله أن نؤمن بكتب الله ورسله ومنهم سيدنا عيسى وسيدنا موسى وكتبهم.

أحمد منصور: [مقاطعاً] حتى لا ندخل في لا نغرق في هذا..

علي الغتيت: لا أنا عاوز أوضح مسألة هامة جدا وهي أن الجزء الشق الثاني من القانون مرتبط بتحويل العقيدة والمساس..

أحمد منصور: يعني ليس شقا عقابيا فقط وإنما هو شقين؟

علي الغتيت: لا.. لا شقين.

أحمد منصور: شق عقابي وشق اعتقادي؟

علي الغتيت: أيوة.

أحمد منصور: كأن القانون أيضا يُريد أن يجبر الناس على عقيدة واحدة.

علي الغتيت: عقيدة هم يختارونها، قد يبدو كلامي مبالغا فيه ولكن هذا للأسف إذا لم نتوحَّد الآن ونضم جهودنا كعلماء قانون وعلماء سياسة ومختصين في الأديان ومختصين في العلوم الاجتماعية السياسية ومختصين في الاقتصاد السياسي ومختصين في إرادة الشعوب ومختصين في الديمقراطية إذا كان فيه اختصاص، الديمقراطية بمعنى أن الشعب هو القائد أؤكد لك أن أول ما سوف تفعله الولايات المتحدة الأميركية في دولنا أنها سوف تنتظر من الحاكم سواء كان هذا الحاكم وزير الداخلية أو وزير الإعلام قلت له يا أستاذ أنا قلت لك الصبحية الرجل ده كتب عمل كاريكاتير أو طلَّع برنامج على التليفزيون أو كتب مقالة عملت فيه إيه؟ في آخر النهار قدامك للساعة أربعة.

أحمد منصور: لهذا الحد؟

علي الغتيت: طبعا ما هو المقصود هنا بيقولك مكافحة بيقول ليس فقط مراقبة ومتابعة (Combat) يعني بني آدم لازم يتخذ إجراءات من الشدة والعنف والوضوح المعترض الذي يجب أن يكون له معقبات ليس من الضرورة..

أحمد منصور: يعني الآن ممكن السفارة أو المكتب الموجود للمتابعة يُرسل إلى الوزارة المسؤولة أو الجهاز المعني يقول له أن فلان عمل كذا عاقبته أو عملت فيه إيه؟ في حالة الآن أن الدولة لا تعاقب هذا الفرد ما الذي يمكن أن يحدث؟

علي الغتيت: إذا لم تعاقب الدولة هذا الفرد أو الحكومة لم تعاقب هذا الفرد طبعا الدولة الحكومة هي الدولة في الحالة دي هيبقى الخطوط الفاصلة مش موجودة هتصبح الدولة هي المارقة.

أحمد منصور: أه يتحول الآن العقاب إلى عقاب أميركي ضد الدولة؟

علي الغتيت: ضد الدولة.

أحمد منصور: يمكن أن يدخل في إطار الحصار الاقتصادي أو غيره من الأشياء الأخرى.

علي الغتيت: أولا يعني أول شيء لأن القانون ده بيحيل إلى الإجراءات والجزاءات الواردة في قانون الحريات الدولية الحريات الديانات العالمية زي ما هو أيضا قانون (كلمة بلغة أجنبية) بيغادر الحدود الإقليمية للقانون الأميركي إلى ما لا حدود ومافيش مانع أنه يقول فيه أسلحة دمار شامل.

أحمد منصور: هل القانون ده مُلزم لدول العالم؟

علي الغتيت: ملزم قانونا؟

أحمد منصور: ملزم قانونا أو ملزم أي..

علي الغتيت: ملزم سياسيا هتعمل إيه؟ لو حضرتك ماعندكش المجموعة العربية من السفراء اللي قاموا بالمجهود في بروكسل وده مثل هام جدا لا يجب أن ننساه من إبريل 2004 إلى سبتمبر 2004 تغيَّر الموقف الحضور العربي المتجانس وحدة واحدة يؤثر.

أحمد منصور: ما هي الجهات التي يمكن الآن أو خليني في الأول أقول لك إيه أشكال التعبير عن الرفض لهذا القانون اللي يمكن تتم وإيه الجهات اللي ممكن تمارس هذا؟

علي الغتيت: شوف حضرتك إحنا مش عايزين نركز على معنى رفض القانون إحنا عاوزين معنى الدفاع عن حقوق العرب.

أحمد منصور: كيف ؟

علي الغتيت: قبل أن يعتد عليها لا يسعدني كثيرا أنني أنتظر كي ترتكب الجرائم في حقنا ثم نبحث.

أحمد منصور: لندع القانون وما فيه ولكن البحث في عن وسائل المقاومة.

علي الغتيت: مقاومته بأن إحنا نحمي أنفسنا.

أحمد منصور: كيف؟

علي الغتيت: أول شيء أن تعد تشريعات محلية في الدول العربية على نسق واحد أو نمط واحد ولكنها تتحدث عن حقوق العرب في أن يعبروا عن حقوقهم ويدافعوا عنها وأن في هذا ليس فيه جرم.

أحمد منصور: لأن القانون هذا يعطي عصمة لإسرائيل.



مدى إمكانية الطعن في القانون

"
بالإمكان الطُعِن بالقانون أمام المحكمة الدستورية الأميركية العليا، وهذا يتطلب تضافر جهود الجالية العربية الأميركية والحكومات العربية 
"
علي الغتيت: عصمة وتحصين من زمان يعني القضية اللي عاوز أقوله فيه نقلة نوعية لكن الخطة قديمة الخطة قديمة وتتبعناها من زمان، ما حدث الآن هو نافعنا في فترة الكلام في فترة ذروة متجانسة مع الاتجاه الفوضوي في الإطار القانوني لأن مافييش حد بيلتزم بالقانون هذا القانون لو طُعِن عليه أمام المحكمة الدستورية الأميركية المحكمة العليا في أميركا بإجراءاتها لا أشك لحظة أنه يَسقط كما سوف يسقط الباتريوت أكت.

أحمد منصور: مَن الذي يمكن أن يطعن فيه؟

علي الغتيت: الجاليات العربية الأميركية هناك.

أحمد منصور: بصفتها متضررة من ورائه.

علي الغتيت: متضررة من ورائه إذا كان واقعين على العرب وحد يقول له والله تعالى قبل ما يجيؤوا ويقولوا أنا عايز الطبيعي أنه لو أتخذت إجراءات يطعن عليها.

أحمد منصور: ده أول خطوة من خط الحماية.

علي الغتيت: أول خط، الخط الثاني التشريعات في الأوطان العربية تدرج التفاوض مع المنظمة الأوروبية.

أحمد منصور: الأمن والتعاون الأوروبي.

علي الغتيت: الأمن والتعاون الأوروبي وأيضا الوحدة الأوروبية مجلس الوحدة الأوروبية بحيث يصبح هناك اتفاق لتنفيذ ما أعلن عنه في بروسلز أن الحماية للمسلمين..

أحمد منصور: المسلمين متضررين من وراء هذا القانون.

علي الغتيت: طبعا متضررين وموقف يجب أيضا أن نذكر بالنسبة لفرنسا أن فرنسا كلما وقفت فرنسا موقفا مدافعا عن حقوق العرب والفلسطينيين كلما زاد اتهام..

أحمد منصور: فرنسا بأنها تعادي السامية.

علي الغتيت: اتهام إسرائيل لفرنسا بأنها تعادي للسامية فعل هذا مناحم بيغين ويفعل هذا شارون.

أحمد منصور: بشكل مباشر.

علي الغتيت: بشكل مباشر فالقضية الآن وفرنسا في هذا لا تستطيع إلا أن تنفي عن نفسها التهمة فتقوم تشدِّد على..

أحمد منصور: تشدد على كل من ينتقد.

علي الغتيت: لكن أنت إذا ما كنتش عاوز تدافع عن نفسك مَن الذي سوف يدافع عنك هم يقولون لك فعلا في بروكسل يا سيدي إحنا مستعدين تعال تكلم معنا في تشريع نصدره في فرنسا وفي كل دول أوروبا يحمي المسلمين كما يحمي ما يسمونهم بالساميين أيا كانت المصلحة.

أحمد منصور: دكتور رغم أن السفراء العرب سعوا وحققوا ما حققوه في بروكسل لكن هناك عملية إحباط حتى من الشعوب تجاه هذا الموضوع وهناك دور عادة ما يمكن الشعوب خاصة الآن أن القضية إذاً في إطار قانوني يمكن أنتم كأساتذة قانون ومحامين دوليين يمكن أن تساهموا أو تشاركوا أو تسعوا بالاتصال مع محامين في الولايات المتحدة وتتحركوا في هذا الإطار لديكم الاستعداد لهذا؟

علي الغتيت: أيوة بلا شك وأيضا مش بس المحامين الأهم من هذا الشعب لازم يتحرك.

أحمد منصور: كيف؟

علي الغتيت: النهاردة فيه جمعيات فيه جمعية كير فيه جمعية العرب الأميركيين جمعيات الحقوق العربية في أميركا فيه ناشطين وفيه منظمات متعددة في أميركا وفي غير أميركا إنما يجب أن يكون هناك اتصال واتصال منسق وقائم ويجب أن يكون قائما على جهد شعبي لأنه إذا لم تنهض الشعوب يا سيدي الفاضل..

أحمد منصور: [مقاطعاً] كيف لهذه الشعوب الآن أن تشعر بهذا الخطر وهذا السيف المسلط على رقابها وتسعى حتى لإبعاد السكين عن رقبتها؟

علي الغتيت: يا سيدي الفاضل إذا لم تدرك الشعوب الآن أننا في مرحلة يعني مستحيل التصور الخطر فيها وتصاعد الخطر..

أحمد منصور: خاصة بعد التجديد لبوش.

علي الغتيت: الآن نحن في محنة حقيقية ويجب أن يتنبه كل مُشاهد أن هذه المسألة تهدِّده تهدِّد أولاده تهدِّد أهله تهدد كل من يعرف..

أحمد منصور: [مقاطعاً] كيف يستطيع.

علي الغتيت: [متابعاً] قبل أن تهدد نظم الحكم.

أحمد منصور: كيف يستطيع الآن الإنسان الذي يشعر بهذا الخطر أن يشارك في تفعيله؟

علي الغتيت: أولا هناك جمعيات ومنظمات لحقوق الإنسان منظمات لحقوق الدفاع عن الحقوق فيه منظمات منظمة الدفاع عن مناهضة..

أحمد منصور: الجمعية العربية لمناهضة التمييز.

علي الغتيت: التمييز.. الجمعيات في إطار العلوم القانونية والعلوم السياسية.

أحمد منصور: [مقاطعاً] طيب أنتم الآن يا دكتور تحركتم الآن على تحركت أنت بصعيد شخصي وعملت حشد إلى حد ما وشارك معك في مؤتمر مغلق يعني كثير من الفاعليات.

علي الغتيت: لا أرجوك أنا لم أسعى بمسعى شخصي أنا فقط أحط كل من يهمه الأمر بخطورة ما علمت ووجدت..

أحمد منصور: كيف كان التجاوب معك؟

علي الغتيت: التجاوب هام جدا ولعل من أهم المسائل التي عُرضت ثلاثة.

أحمد منصور: ما هي؟

علي الغتيت: الأولى أن أمين عام جامعة الدول العربية رأس ندوة مغلقة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

أحمد منصور: أقامتها جامعة القاهرة.

علي الغتيت: في جامعة القاهرة وتحدث وعرض القانون وحضر هذه الندوة عدد هام جدا من المفكرين مختلف التخصصات ليس في القانون فقط يعني المسألة مسألة حيوية جدا.

أحمد منصور: أصبحت تمس كل من يتعامل الأمر لا يمنع الآن أن واحد إعلامي بيغطي حدث معين يتهم بالعداء للسامية بسبب..

علي الغتيت: إذاً نحن ما ننتظرش لغاية ما نتهم بقى إحنا بدنا نتحرك قبل الاتهام الجهة الأخرى أو الجهات الأخرى مجلس الشعب ومجلس الشورى أحال هذا المشروع هذا القانون إلى.. القانون ومشروع التي أعددتها الحكومة الفرنسية أو أعدَّتها الحكومة الفرنسية عن طريق أحد المتخصصين في هذا الموضوع.

أحمد منصور: تقرير جان كريستوفر روفان.

علي الغتيت: روفان آه وقدمه لوزير الداخلية ديفلبان ومنشور في 19 سبتمبر، 19 أكتوبر.

أحمد منصور: صح.

علي الغتيت: يعني إحنا الآن اللي عاوز أقوله..

أحمد منصور: يعني بعد ثلاثة أيام فقط من توقيع بوش.

علي الغتيت: من توقيعه آه ونفس الوقت بعد شهر تقريبا من إعلان بروكسل اللي عايز أقوله أنه هناك هيئات وجمعيات أهلية كثيرة بعض الناس يسموها الجمعيات غير الحكومية ودي منظمات ده كلام كله اصطلاحات لا يعنيني فيها شيء إنما جوهرها أن العمل الشعبي المتخصص أيضا الذي يرشده المتخصصون أمر هام لإعداد مشروع قانون في مصر لإعداد مشروع قانون يوزَّع في الدول العربية والمنظمات العربية المثيلة في الدول العربية المختلفة وأيضا التخاطب مع المجلس الأوروبي المفوضية الأوروبية وهذه مسألة أيضا اتصلنا مجلس الأعمال المصري الأوروبي عندما عَلم بهذا تصوروا أنه من المهم أن يكون هناك اتصال بالمفوضية الأوروبية وهذا أمر يستطيعه كل شخص يستطيع أن يشترك فيه أعتقد أن هذه الندوات يجب أن تكون مفتوحة يجب أن يكون هناك مؤتمر دولي عالمي يعقد في مصر أو يعقد في فرنسا إنما يجب أن يكون هناك مؤتمر يعني تسانده وتعضده الجمعيات وتعضده كل الجهات والشخصيات ورجال الأعمال اللي بيكسبوا كل يوم يعلموا أنهم أيضا على حافة الهاوية وأنا ذكرت هذا من قبل وغيري ذكره من قبل، رجال الأعمال يضعوا يدهم في جيبهم العميق ليقوموا بدورهم المطلوب الآن.

أحمد منصور: أنا يعني اسمح لي أنا أخذت الإي ميل منك أيضا حتى إذا أراد أحد أن يكون هناك نوع من المشاركة حتى تضع الكرة في مرمى الآخرين لو أراد أحد من هؤلاء الناس الذين يريدون أن يكون لهم دور ليتصلوا.

علي الغتيت: قانوني أيوة.

أحمد منصور: قانوني أو في ظل..

علي الغتيت: أو استفسار أستطيع أنني أجيب عليه أنا مستعد.

أحمد منصور: سنضع الآن البريد الالكتروني للدكتور علي الغتيت لكل من يريد أن يتواصل معه في هذا الموضوع أو يشارك بأسلوب أو بشكل فعال في info@elghnatitlaw.com.

علي الغتيت: وأنا أدعو بعد إذن حضرتك أنا أدعو المنظمات الأهلية اللي في الخارج أيضا أن يتواصلوا معنا حتى يكون هناك..

أحمد منصور: عملية تنسيق.

علي الغتيت: تنسيق يقوم كل منا بدوره.

أحمد منصور: يعني الجمعيات العربية الموجودة لمكافحة التمييز سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة أو في غيرها تتواصلوا معها وتكون هناك.

علي الغتيت: مكافحة تمييز وأيضا الجمعيات العربية الأميركية الناشطة في العمل السياسي لأنه لازم يُقدَّم مشروع قانون في أميركا يطالب بإضافة إحنا مش هنقول بلاش القانون اللي أنت عملته لا يا سيدي خلي القانون أنا عاوز قانون آخر يحميني أنا، أنا عربي قبطي مسلم أنا عربي محتاج لهذه الحماية والكونغرس أعضاء..

أحمد منصور: [مقاطعاً] لاسيما وأن موقع المنظمات اليهودية بيحوي حاجات حتى أن الكاتب البريطاني روبرت فيسك رصد كثير من العبارات التي ردَّدها مسؤولون إسرائيليون سواء كانوا دينيين أو سياسيين ضد العرب يعني فيه سب وقذف وأوصاف رهيبة جدا فقال مَن يحمي العرب من مثل هذه الأشياء إذا هناك ما يقال بالنسبة لمعاداة السامية.

علي الغتيت: يا سيدي الفاضل فيه واقعة القتلى أو المسلمين الحجاج الذين لقوا حتفهم أثناء الحج كانوا محل تعليق رهيب في الصحف الإسرائيلية رهيب لا أريد أن أتلفظه.

أحمد منصور: والآن عمليات القتل حتى الإنسان لا يستطيع أن يدافع عن نفسه ما يحدث في فلسطين وغيرها الآن إذا انتقدت إسرائيل على أنها دولة عنصرية ففصل الصحفي من وظيفته الفرنسي آلان مينارغ.

علي الغتيت: سيدي الفاضل أنا إذا دافعت عن نفسي فأنا إرهابي أو معادي للسامية أو معادي للسامية أو معادي للسامية أو معادي للسامية طيب وبعدين.

أحمد منصور: هناك بعض الحاجات الأشياء التي رصدناها من خلال موقع المكتبة اليهودية التي هي ربما وضعت الأشياء الأساسية للقانون سنعرضها بعد فاصل قصير ليعرف الناس نماذج الرصد التي ستتم لكل ما يمكن أن يكون من تعليقات نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من القاهرة في هذه الحلقة التي نتناول فيها العواقب الوخيمة التي ستحل بكل مَن ينتقد إسرائيل وفق القانون الجديد لملاحقة معاداة السامية الذي أصدره الرئيس الأميركي جورج بوش في منتصف أكتوبر الماضي ونحن رجعنا إلى موقع المكتبة اليهودية لحماية اليهود ومن عليها هناك رصد لكل الأعمال التي كان فيها معاداة لإسرائيل منذ العام 1997 والتي هي ستكون وقود التقرير الأول الذي سيصدر في 15 من شهر نوفمبر الجاري يعني بعد أقل من شهر من توقيع الرئيس..

علي الغتيت: التوقيع.

أحمد منصور: الأميركي للقانون سيصدر التقرير السنوي الأول أعتقد الآن إحنا يعني سنعرض عليكم نماذج من هذه الأشياء الموضوعة على الموقع اليهودي الذي تبنى هذا الموضوع وكما ذكر الدكتور علي تصريحات كل السياسيين مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا لمجرد أنه قال أن اليهود يتحكمون في العالم أُعتبر هذا اعتداء كبير على اليهود كل التصريحات كل الرسوم الكاريكاتير كل المقالات أيضا التي تكتب في الصحف كل هذه الأشياء الآن أصبحت مدرجة تحت ظل العداء للسامية كل مَن يقول إن إسرائيل دولة عنصرية أصبح معاديا للسامية كل من يتناول ما تقوم به إسرائيل من أفعال ضد الفلسطينيين أصبح معاديا للسامية والكل سيرضخ لهذا القانون هناك سفير أميركي متجول سوف يمر على السفارات الأميركية في أنحاء العالم ليصدر هذا سيكون هناك مكتب في كل سفارة الأميركية يَعُد على الناس أنفاسهم فيما يحدث في المساجد في الكنائس في المدارس في المناهج التعليمية رصد كل ما يمكن أن يكون أو يدخل تحت إطار المعاداة للسامية ويُطلب توقيع العقاب على هؤلاء الأفراد اللذين يقومون بهذا العمل وإذا لم تقم الدول بتطبيق هذا العقاب سيتم فرض سيكون للولايات المتحدة الحق في فرض عقوبات اقتصادية على هذه الدول أو عقوبات يعني تبدأ بالعقوبات الاقتصادية كما قال الدكتور علي، الصورة الأولي الآن كاريكاتير نشر في صحيفة أكتوبر المصرية في 26 يوليو عام 1998 يتحدث عن نتنياهو حينما كان رئيسا للوزراء آنذاك لمجرد إن هو وُصِف بأنه بيستمد قوته من أميركا ومن إسرائيل النازية أُعتبر هذا يدخل تحت نطاق العداء للسامية، كاريكاتير آخر رقم اثنين منشور في صحيفة أكتوبر في مجلة أكتوبر المصرية في واحد فبراير 1998 يوضِّح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بيحمل على كتفه صليب النازي المعقوف كاريكاتير أخر منشور في صحيفة الأهرام المصرية اليومية في عدد تسعة وعشرين يناير 1998 لمجرد واحد بيوصف واحد يهودي بيوصف أنه إيش عرَّفك إن أنا إرهابي وعميل يعني شيء.. كاريكاتير بيوضح القبض على واحد إرهابي يهودي أيضا في صحيفة الجمهورية المصرية اليومية عدد أثنين وعشرين ديسمبر 1997 رسم بيوضح طائر جارح بجناحيه بيصوَّر إسرائيل على إنها العنصرية بتفتك بحمامة للسلام أيضا كاريكاتير بعد ذلك بيتحدث عن إرهاب الدولة منشور في صحيفة الدستور الأردنية عدد ستة وعشرين ديسمبر 2001 صحيفة الجمهورية المصرية أيضا كاريكاتير آخر بيمثل شارون بيذبح الأطفال الفلسطينيين بصليب نازي في 12 ديسمبر 2001 كاريكاتير رقم سبعة بيوضح صورة شارون وواحد على هيئة هتلر بيقوله اللي خلف ما ماتش منشور في صحيفة الجمهورية المصرية أُعتبر هذا أيضا عداء للسامية ومطلوب أن رسامي الكاريكاتير هؤلاء يخضعوا للقانون الجديد وربما التقرير الذي سيصدر في منتصف نوفمبر سيحتوي كثير من هذه الأشياء بعد ذلك أيضا فيه كاريكاتير منشور في يونيو عام 2003 عن موقع السلطة الفلسطينية على الإنترنت مرصود أيضا وأُتهم فيه الإعلام الفلسطيني بأنه بيسخر وبيحرض على إسرائيل في وصف شارون وهو يعتدي على الأطفال الفلسطينيين، صورتين أيضا هنا ثلاث صور بعد ذلك أيضا منشورة في مواقع فلسطينية أُعتبرت اعتداء على السامية مثل هذه الصور كلها تدخل في إطار المعاداة للسامية وموجودة ربما ستصدر في التقرير القادم كثير من المقالات كثير من حتى ما يقوم به الفنانين بعض الناس أسماؤهم موجودة دكتور.

علي الغتيت: أيوه في القانون.

أحمد منصور: نعم القانون نفسه ضمَّن أسماء.

علي الغتيت: أصبح القانون فيه زينب والأستاذ الكبير فؤاد المهندس كان بيقول القانون مفيهوش زينب في المسرحية المشهورة وكان ده سبيل البراءة الآن سبيل الإدانة أن يكون القوانين فيه أسماء.

أحمد منصور: نعم فيه شخصيات كثير مصرية وعربية متضمنة طبعا في القانون.

علي الغتيت: أه في طبعا في الأستاذ محمد صبحي الفنان محمد صبحي والفارس بلا جواد موجود في مقدمة القانون.

أحمد منصور: في نص القانون نفسه أو في ديباجة القانون.

علي الغتيت: لا هو في ديباجة القانون إنما بيعطي هذه أمثلة على ما يجب أن يكون (كلمة بلغة أجنبية) يعني ده بالمعني المحدد هو الإيه المعاداة السامية، لو نظرنا فيهم هتجد حضرتك بتبدأ من القتل إلى الكلمة بالمسرحية بالتعليق بالكاريكاتير إلى آخره فيعني القانون بيدي..

أحمد منصور: معانا أحد المرشحين المتهمين مصطفي بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع أستاذ مصطفي يعني القانون لن يعتق أحدا، كل من يتكلم كل من يكتب كل من يمثل كل من يتحدث عن إسرائيل بأي شيء بعد ذلك سيكون عُرضة لأن يسلط هذا القانون على رقبته بعد ذلك ما تعليقك على هذا؟

مصطفي بكري- رئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية: والله شرف لنا أن نتهم بمعاداة الصهيونية كحركة عنصرية معادية لشعوبنا بالتأكيد نحن لسنا ضد اليهودية كدين لا أحد من الكتاب أو الإعلاميين العرب والمسلمين انتقد اليهودية كدين أو اليهود كيهود لكننا ضد الحركة الصهيونية الاستعمارية، حقيقة ما كان للولايات المتحدة الأميركية ولدول الغرب أن تُلزم العالم بهذا القانون لولا ضعف الموقف العربي والإسلامي، فهذا القانون العنصري يقصر معاداة السامية على اليهود مع أن العرب هم ساميون وهذا القانون هو الهدف منه بالأساس حماية الكيان الصهيوني وإرهاب كل مَن يرفع صوته ليقول لا لممارسات العدو الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة لذلك أنا أطالب المجتمع الدولي بأن ينظر إلى ممارسات إسرائيل وأن ينظر إلى ممارسات الولايات المتحدة الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية قتلت حتى الآن من العراق وفقا لإحدى المجلات البريطانية مائة ألف مواطن الولايات المتحدة الأميركية بعدوانها وبإعلامها كل يوم تعتدي على الإسلام والمسلمين ونرى في وسائل الإعلام الأميركية نرى القس جرهام وفرانكلين كلهم يتهمون الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه إرهابي وبأن الدين الإسلامي يحض على الكراهية والعنف ونجد كتابات تعادي الدين الإسلامي ونجد أن المسلم متهم والعربي متهم إلى أن يثبت براءته ولا براءة لدي الأميركيين، نجد ممارسات قمعية..

أحمد منصور: [مقاطعاً] يعني هذا ما دفع الدكتور علي أستاذ مصطفي الآن الدكتور علي يقول نحن الآن لابد أن نتحرك لاستصدار قوانين تحمي المسلمين أيضا مما يقوم به الإسرائيليون وقال أن تحرك السفراء العرب في بروكسل استطاع أن يعني يضمِّن أيضا القانون اللي صدر..

علي الغتيت: [مقاطعاً] لسه ما صدرش.

أحمد منصور: لم يصدر بعد يعني نص القانون الذي ربما سيصدر أن يكون هناك حماية للعرب والمسلمين، الدكتور علي الغتيت عنوانه البريدي لكل من أراد أن يشارك من القانونيين ومن الشخصيات العامة لأنه الآن دعا لإطلاق حملة دولية لحماية العرب والمسلمين من هذا القانون وأن يتم استصدار قوانين وهناك تحركات كثيرة عُقدت ندوة في جامعة القاهرة شارك فيها أمين عام الجامعة العربية وهناك تحركات على مستوى دولي سيذهب وفد من المحامين ومن رجال القانون العرب لزيارة المفوضية الأوروبية ومحاولة إشراك أوروبا في هذا الوضع على اعتبار أن القانون يعني فيه نوع من.. دكتور علي يعني أنت الآن بتؤكد على خطورة فادحة على كل مواطن؟



القانون ومدى خطورته على كل مواطن

علي الغتيت: على كل مواطن يعني لا.. أصل دلوقتي زي ما قلت لحضرتك قلت اللي بيعادي السامية اللي بيعادي اليهود واللي بيكافح إسرائيل واللي بينتقد إسرائيل إذاً القضية بتغطي كل الاحتمالات الفلسطيني إرهابي ومجرم إذا دافع عن حقه وإذا مات يعني يقول لك إرهابي ومات يعني زي ما بيقولوا إيه أنا هقتلك وأقتل اللي يتشدد لك واللي واقف المراقب ملوش حق أنه يقول يا أخونا بطلوا الكلام ده الحديث المجتمع الدولي لا يكون بالمناداة نحن ننادي منذ زمن طويل نحن نريد عمل إرادة شعب، أنا يا سيدي عدت من الصين بعد رحلة طويلة جدا في الصين رأيت فيها قوة الإرادة للفلاح الصيني.

أحمد منصور: يعني الآن أنت يعني لا تطالب بانتظار شيء لابد أن يتم تحرك شعبي تحرك قانوني تحرك على كل المستويات الآن.

علي الغتيت: وفي أقرب وقت لأن أنا أقول يعني ليس..

أحمد منصور: إيه أشكال التحرك أيضا يعني حتى يكون الأمر منظم عند الناس؟

علي الغتيت: أولا يجب أن يتبين الناس المحاذير ويعرف المخاطر يعني ممارس الاتحاد الصحفي لازم يقول اتحاد الصحفيين العرب وهو فعلا بالمناسبة من الاتحادات التي قامت بحركة مباشرة فورا اتحاد الصحفيين العرب الأستاذ نافع والأستاذ صلاح الدين حافظ رجل عظيم قام بجهد هائل وسريع استجابة لهذا الخطر لازم الناس أولا تعرف إيه هي المسائل المعروضة يجب أن إحنا نتصور أيضا ما هي الوسائل..

أحمد منصور: [مقاطعاً] يعني إذاً هي الآن ملاحقة المعابد والمدارس ومناهج التعليم ووسائل الإعلام ويعني لم يبقى للإنسان أن يتكلم بشيء إلا وعليه رقيب بيرصد ما يقول وعليه عقاب سيطلب من الدولة التي من المفترض أن تحميه أن توقعه عليه.

"
مقتضى القانون هو فرض الصمت إزاء الحقوق التاريخية العربية وعلى ما يحدث من إجراءات إسرائيلية على الأرض وهذا يتطلب إجرءات تضمن رد القانون أو تجميده
"
علي الغتيت: والتنصت عليك في الموبايل بتاعك وفي التليفون بتاعك وفي الفاكس بتاعك وفي الأميل بتاعك إلى أخره أنت يعني حتى لو أرسلت نكتة أنت مرتكب لجريمة معاداة السامية.

أحمد منصور: معي الدكتور عبد الله عمر كاتب مسلسل الشتات من سوريا أتفضل يا دكتور.

فتح الله عمر- سيناريست سوري: مساء الخير أستاذ أحمد.

أحمد منصور: مسَّاك الله بالخير يا سيدي.

فتح الله عمر: أنا فتح الله عمر.

أحمد منصور: فتح الله عمر.

فتح الله عمر: سيدي هذا القانون الذي صدر.

علي الغتيت: وذكرَكم فيه.

فتح الله عمر: وتم ذكرنا فيه طبعا سوف يجعل ليس بعيدا اليوم الذي يمكن أن يُصنف فيه حتى القرآن الكريم ككتاب معادي للسامية ومنتج لثقافة الإرهاب.

علي الغتيت: أيوه قلنا هذا.

أحمد منصور: الدكتور علي قال هذا بس كان هناك نقل على الهواء وربما لم تشاهدوا هذا القسم أنه قال أنه هذا القانون يقول أن القرآن كتاب معادي للسامية.

فتح الله عمر: لذلك أنا أؤيد كلام الدكتور وأقول أن هذا القانون يعطي إسرائيل إمكانية التلاعب بتطبيقه عبر عبثها بالسامية عفوا عبر عبثها بالسياسة الأميركية ويمنحها القدرة على رسم مخطط التوراتي بسرعة أكبر وبعدوانية أكبر.

أحمد منصور: هذا الشق الهام أيضا الدكتور أشار إليه وقال أن هذا القانون له شقين شق عقابي وشق ثقافي وعقائدي لأن هو يريد أو الولايات المتحدة تريد من ورائه أن يسود العالم عقيدة واحدة كلها عقيدة مؤيدة لإسرائيل وأن الناس تلغي أديانها وتلغي انتماءاتها وتظل على وتيرة ما تحدده أميركا.

علي الغتيت: ولذلك يجب أن يتحرك العرب والمسلمون لإعلان رفضهم لما يجري.

أحمد منصور: أشكرك على هذا وأسمع تعليق الدكتور علي لأن الآن إحنا دكتور علي يريد أن يكون هناك شيء إيجابي مع هذا الفهم للموضوع.

علي الغتيت: مقتضى هذا القانون هو فرض الصمت.. فرض الصمت إذا قبلنا أن نصمت انتهينا وكسرت الإرادة أو الإرادة المكسورة لن تقوم، فعلينا أن نقاوم هذا بأن نكون فاعلين إيجابيين مش بمصادمة القانون لا بحماية أنفسنا منضيَّعش وقتنا في أن إحنا نقول في نقده وانتقاده فقط لا إحنا عاوزين ننتقل إلى هذا العمل حركي.



تحركات عربية ودولية لمواجهة القانون

أحمد منصور: إيه التحركات الآن الداخلية التي يمكن أن تقوموا بها والتحركات على المستوى الدولي.

علي الغتيت: إحنا تحدثنا عن المؤتمرات التي تتناول هذا الموضوع إعداد تشريعات لهذا في مصر وفي أوروبا وفي أميركا للطوائف أو الجاليات العربية في أميركا يتقدموا في هذه القوانين باعتباره بحسبانها قوانين أميركية تحمي العرب والمسلمين بنفس الشكل.

أحمد منصور: وأنت الآن بتطالب أيضا أن يكون هناك تواصل ما بين كل الجهود حتى يتم هذا؟

علي الغتيت: شوف حضرتك التواصل مطلوب من الصين إلى هنا ومن هنا إلى الولايات المتحدة الأميركية وشمالا وجنوبا لأن الأمر يعني المقصود منه أولا أول شيء هو القضاء على القضية العربية وتلبيس إسرائيل من الفرات إلى النيل بما فيه أو بدءً بقفل ملف فلسطين قفلا على الصامت.

أحمد منصور: أنتم الآن بتفتحوا المجال أيضا لكل مَن يريد الانضمام لحملتكم للقيام بدور فيها سواء من ناحية قانونية.

علي الغتيت: أو سياسية أو اقتصادية أو في شؤون الدبلوماسية وشؤون التشريع وشؤون التفاوض يعني في كل مناحي الحياة التي تثمر عملا إيجابيا في المجتمع نحن نريد أن يشترك.

أحمد منصور: الآن عنوان البريد الإلكتروني للدكتور علي الغتيت لكل من أراد أن يشارك في هذا الأمر كما يقول هو من أجل حماية العرب لأنفسهم من بطش هذا القانون والسعي لاستصدار قوانين حماية أيضا للعرب كما نجح اليهود في استصدار قوانين حماية حتى لدولة إسرائيل.

علي الغتيت: أريد أن أذكر بالتقدير وللمنظمة لجهد المنظمة العربية لمناهضة التمييز التي يقوم بالعمل فيها جنود مجهولين مصريين وأجانب.

أحمد منصور: على فكرة أيضا موقعه على الإنترنت ربما يكون جاهزا وفيها جهد كبير جدا ورصد لعمليات الاعتداء اللي بتتم www.add-online.org.

علي الغتيت: ويمكن الاتصال بها والتنسيق معها في العمل الشبيه بها لأن المتخصصين في العبرية والمتخصصين في التاريخ والأساتذة.

أحمد منصور: يعني حتى ربما الطلبة في الجامعات يستطيعون أن يقوموا بأدوار في هذا.

علي الغتيت: طبعا يجب أن يكون الطالب أيضا الشباب كيف يستطيع الشباب أن يشعر بوجوده وكيانه ومستقبله في بلد لا يستطيع أن يُبدي فيها رأيا.



مشاركات المشاهدين

أحمد منصور: دكتور نبيل العجمي من القاهرة دكتور تفضل باختصار أرجو أن تخفض صوت التلفزيون تفضل؟

نبيل العجمي: ألو.

أحمد منصور: تفضل يا دكتور باختصار.

نبيل العجمي: أهلا قناة الجزيرة ألو.

أحمد منصور: عمرو من كندا عمرو من كندا معنا.

عمرو العسال: ألو السلام عليكم أستاذ أحمد.

أحمد منصور: عليكم السلام يا سيدي تفضل.

عمرو العسال: والله أولا بنحيي حضرتك والسادة الزملاء للمجهود المشكور في قناة الجزيرة اللي بتعملوه وأنا لي ملحوظة بسيطة سعادتك إن هو خلال السنتين اللي فاتوا دول، جميع ضيوفكم أجمعوا تقريبا بلا استثناء إلى أن هناك هوة ما بين النظام وما بين الشعوب العربية بمعنى إنه الشعوب العربية في وادي والأنظمة الحاكمة في وادي أنا بقول لك لحضرتك حاجة لو سمحتم إحنا شبعنا بقى من تشخيص المشكلة بنتوجه لسيادتك وللسادة الزملاء في قناة الجزيرة بطلب إن ضيوفكم الأفاضل من محررين وكتاب وأصحاب رأي وأصحاب أقلام لما يقولوا لكم إحنا بنشخص النظام بنشخص المشكلة على إن هي الأنظمة في وادي والشعوب في وادي ثاني تقولوا لهم إحنا شكرا شبعنا خلاص من الكلام ده أنت لازم تستخدم قلمك تستخدم الجريدة اللي أنت بتكتب فيها.

أحمد منصور: أنت مش معنا الآن يا أستاذ عمرو أنت لست معنا لأن الدكتور علي الآن بيتكلم عن الدور الذي يجب أن يقوم كل شخص به لو نوصِّف أزمة الآن إحنا بنتكلم عن عملية واجب أن يقوم كل شخص طالب الجامعة وأستاذ القانون والسياسي وكذا حتى يكون هناك دور تفعيل من خلال منظمات مجتمع مدني معينة للقيام بأدوار إحنا الآن لا نوصِّف هذا إحنا بنتكلم في موضوع محدَّد ويبدو أن أنك أنت بتعلق على أشياء تتم في أماكن أخرى أشكرك شكرا جزيلا، محمد أبو العز من مصر محمد.

محمد أبو العز: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد منصور: عليكم السلام ورحمة الله.

"
القانون يعد حصادا للاأخلاقية وعدم الشرعية للنظام العالمي الجديد بقيادة القطب الأكبر الأميركي وانعدام القيم وشراء الذمم والضمائر
"
         مشاركة
محمد أبو العز: في هذا القانون وغيره حصاد للا أخلاقية وعدم الشرعية للنظام العالمي الجديد بقيادة القطب الأكبر الأميركي وانعدام القيم وشراء الذمم والضمائر يعني الإنسان حاليا بما لا أن يمكنك أن تشتري أي شيء وتفعل أي شيء يمكنك أن تكذب وتخدع يمكن أن تلحد وترفع أكوام أشرار كذابين وقتلى وسفاكين للدماء وهدامين للمنازل وسفاحين وأعداء للإنسانية ويمكنك أيضا أن تذل أقوام أصحاب حق وتضيع حقوقهم بإسم وتحت شعارات كاذبة ومخادعة متعددة فلعل الجميع يعلم أن الجمعيات والمنظمات واللوبيات الصهيونية تسيطر على وسائل الإعلام العالمية ودست فيها سم الفساد والانحلال ناهيك عن الدعاية الإعلامية لدولة القتل والاحتلال القائمة على أشلاء البشر والإنسانية بل واستطاعت هذه الجمعيات مثل الماسونية وغيرها أن تستقطب بأموالها كثير من رجال الإعلام وكثير من وزراء الإعلام في الدول العربية ينتمي لهذه الجمعية المشبوهة وهي الماسونية واستقطبت أيضا كثير من الفنانين والعلماء والمفكرين والصحافيين للدعاية للعصابة الصهيونية أيضا وهو الأهم.

أحمد منصور: محمد أرجوك إحنا الآن أرجوك محمد أنا أشكرك شكرا جزيلا ربما يكون ما تقوله له علاقة أنا سؤالك بقى قل لي سؤالك.

محمد أبو العز: طيب أكمل بس أستاذ أحمد سؤالي.

محمد أبو العز: طيب سؤالي للدكتور علي حاليا معلش ولحضرتكم يعني هل من..

أحمد منصور: أنا نريد من المشاهدين أن يفرِّقوا عفوا أريد من المشاهدين أن يفرِّقوا بين منبر الجزيرة الذي يدخلون ليقولوا فيه أرائهم وبين برنامج فيه متحدث يتحدث في موضوع معين ودورهم أن يدخلوا ليسألوا أسئلة مباشرة لإفادة الناس في القضية تفضل باختصار.

محمد أبو العز: طيب يا سيدي يعني السؤال دلوقتي يعني هو كان ممكن تكون مقدمة للسؤال لكن هندخل في السؤال كما أردت حضرتك مافيش مشكلة السؤال الآن للدكتور علي هل من الصعب في ظل ما أقوله أنا حاليا وفي ظل هذا الانحطاط العالمي هل من الصعب أن تستيقظ أمتنا العربية والإسلامية وألا تركن تارة مع بوش وتارة مع كيري وأخرى مع الشرق وأخرى مع الغرب وتكون لنا ذاتيتنا وكرامتنا وسمونا لا ساميتنا العنصرية مع أننا ساميين كشعار محاربة السامية الذي أثبت.

أحمد منصور: شكرا لك يا محمد شكرا لك.

علي الغتيت: حقيقة لا رد على هذا يعني طبعا أنا مقدِّر الكلام اللي بيقوله كله.

أحمد منصور: لا هو الآن بيقول.

علي الغتيت: إنما السؤال.

أحمد منصور: السؤال بالضبط.

علي الغتيت: السؤال إذا أردت أن تدرك الحل هو ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام أنك إذا أدركتك القيامة وفي يدك فسيلة فأزرعها.

أحمد منصور: هي يعني الناس الآن.

علي الغتيت: يعمل إعمل نعمل لا نتكلم الكلام فُض.

أحمد منصور: كيف تنظر إلى مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي في ظل هذا القانون؟

علي الغتيت: طبعا قاتم ويفكك القضية العربية كلها ويُخضعنا خضوعا لا قيام له ويجب أن نتبيَّن أن للحكومات وللأنظمة أدوار وللشعوب أدوار أخرى، يجب أن تقوم الشعوب بها أبو القاسم الشابي قال:

إذا الشعب يوما أراد الحياة... فلابد أن يستجيب القدر.

أحمد منصور: يعني الآن فيه جزء كبير من المسؤولية فيما يتعلق بهذا الأمر.

علي الغتيت: الجزء أنا في تقديري الجزء الأكبر هو للشعب، الشعب الذي هُمِّش أو هَمَّش نفسه أو انعزل يجب أن يفيق لأن لن يقم غيرك بعملك فقم واستفق.

أحمد منصور: وأنت الآن تحدثت عن بعض الوسائل التي يمكن لكل شخص أن.

علي الغتيت: أه واردة إحنا عاوزين أية اللي إحنا عاوزينة يعني ننسى لو نسينا الفرضية وهي منسية يعني لو أنني تصورت أن هذه الندوة الرائعة التي تمَّت كان يمكن أن تتم في مصر والله لكان الأمل عندي تزايد من سنوات طويلة خرج من هذا الاجتماع كثيرين من كبار رجال الفكر في مصر وقالوا أننا لم نشهد مثل هذا الاجتماع من سنوات تزيد عن العشرات.

أحمد منصور: معنى ذلك أن عملية التحريك لعبت دور في المسألة؟

علي الغتيت: وأيضا إدراكهم للخطورة ومعرفتهم أن هناك طريق، الطريق المغلق إحنا بنغلق الأبواب على أنفسنا لأن إحنا بنطلع من الندوة وبنروَّح وبنام ونطلع ندوة ثانية ونروَّح وننام بمناسبة الندوات والمؤتمرات يجب أن يعقد في مصر أو في مكان ما نستطيع أن نعده مؤتمرا دوليا يجمع المفكرين كنعوم تشومسكي ومَن هم على هذه الشاكلة من الأخلاقيات ونذكر في هذه المناسبة إدوارد سعيد وذكراه تحل في القريب، هؤلاء الرجال أصحاب الرأي الشجاع كافحوا ليس فقط كافحوا في سبيل القضية وإنما كافحوا فيها وهم مرضى وهم يعلمون أنهم موتى وقاموا ببث الرسالة واستنهضوا الشعوب، إذا لم تستنهض الشعوب الآن متى تستنهض؟ أم أن أنا أعتمد على من يقودني علشان أنا أمشي واره مش النهاردة هذه واقعة غير مسبوقة في التاريخ في الخبرة الإنسانية ليس لها سابقة إلا الحكم الهتلري في داخل ألمانيا نعم بس.

أحمد منصور: أميركا الآن تريد أن تفرض هذا على العالم؟

علي الغتيت: وإذا كان عجبك.

أحمد منصور: حسين الاعرجي من العراق في دقيقة يا حسين الاعرجي.

حسين الاعرجي: نعم.

أحمد منصور: تفضل في دقيقة.

حسين الاعرجي: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام.

حسين الاعرجي: بارك الله في جهودك وتحياتي لك ولضيفك الكريم أخي العزيز في الأول ما لازم نبدأ نبدأ بأوطاننا.

أحمد منصور: حياك الله سؤالك.

حسين الاعرجي: القنوات الإعلامية اللي بدت تروِّج للقانون الأميركي ومشروع الشرق الأوسط الكبير أتصور بعض القنوات العربية أقل من عشرة أيام ما تكتب عن الأسرى عن القتلى عن الشهداء الفلسطينيين تكتب قتلى يعني كلمة شهيد فقط بقت بتخاف تكتبها القنوات الفضائية.. قتل أربعة فلسطينيين ولا يكتب استشهد أربعة فلسطينيين فتردنا اليوم إحنا يا أخي نقنع الغربي أنه يجي يكافح هذا القانون إحنا اليوم إحنا طلعنا بهذا القانون أول ما طلعته قنواتنا الإعلامية هذا سؤالي للأخ العزيز الكريم وأرجو أن يجاوبني عليه.

أحمد منصور: شكرا لك حسن عبد الله من جنوب أفريقيا دقيقة يا حسن؟

حسن عبد الله: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام.

حسن عبد الله: والله يا أخي الكريم هذه القضية لن تنتهي إلا بنهضة الشعوب هاي قضية الاعتماد على الحكومات كما يقول المثل العربي يجرب المجرب خايب لا يمكن تجربة هذه الحكومات التي أثبتت فشلها وانصياعها لكل الأوامر التي تصدر عن سيدة البيت الأسود وهو عملاؤه إلا يعني لا يمكن تجربتهم الآن الأمة يجب أن تنهض هذه الشعوب المقيَّدة المكبلة المفقرة المذلة المهانة المضروبة المجروحة التي تعيش المأساة ليل نهار في كل الدول العربية يجب أن تنهض وتأخذ كرامتها لتعيش يومها لتستطيع أن تأكل لتقاتل وتحارب وتستعيد حقوقها شعوبنا مسلوبة الإرادة مكمَّمة الأفواه.

أحمد منصور: شكرا لك يا حسن الآن كله بيؤكد على دور الشعوب شكرا لك.

علي الغتيت: أجاوب لكن أريد تعقيب على المشاهد الفاضل في حديثه عن وصفه للشعوب لا يجب أن نتوقف عن جلد الذات أيوة نحن لا فينا عيوب هذا صحيح إنما يجب أن نتجرَّد منها نخلص أنفسنا منها كفانا عيبا في أنفسنا ولنبحث في الإيجابيات نحن فعلا إحنا في سبات عميق نحن نيام لو أننا تصور حضرتك لو كنا فعلنا هذا في وقت من سبعة سنين أو ثمانية سنين ومثل هذا التشريع اللي بعض الناس طالبوا به في ذلك الوقت بيقولوا لك يا إخواننا لا ده كلام نساء أو خيالي أنت متصور المسائل، إنما دي عمله زي الخط اللي بيمشي عليه النمل لا تراه لكن هتتوقعه تستطيع أن تتوقعه.

أحمد منصور: بعد هذا التوضيح على كل إنسان أن يدرك دوره في المسألة والمخاطر التي تهدِّد كل مبدع عربي الآن من جرَّاء هذا القانون التي تهدِّد المناهج الدراسية والدينية التي تهدِّد حتى القرآن الكريم كما ذكر الدكتور علي والمناهج وما يقال في المعابد في الكنائس أوفي المساجد أيضا كله سيرصد وكله سيكون تحت مقصلة هذا القانون، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج من القاهرة والدوحة وللمرة الأخيرة نضع البريد الإلكتروني للدكتور علي الغتيت info@elghatitlaw.com لمن أراد أن يكتب إليه أو يستوضح عن بعض الأشياء أو يتعاون معه، هذا أحمد منصور يحييكم من القاهرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.