مقدم الحلقة: أحمد منصـور
ضيف الحلقة: كريستن شايد: رئيسة لجنة الأبحاث في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان.
تاريخ الحلقة: 25/02/2004

- الغرب ومقاطعة البضائع الإسرائيلية
- رصد الشركات المتعاونة مع إسرائيل
- مصانع عالمية على أراض فلسطينية
- أسلوب المقاطعة وفائدتها
- الفرق بين المقاطعة والتخريب
- نماذج لنجاح أسلوب المقاطعة

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة من العاصمة اللبنانية بيروت وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود، يبدو العرب موسميين وعاطفيين في تعاملهم فيما حولهم من القضايا وربما الدليل الحاضر على ذلك هو إغراق إسرائيل لهم في قضية الجدار واستغراقهم فيها على حساب قضايا أخرى هامة، ومنها قضية المقاطعة لإسرائيل والتي تبنتها الجامعة العربية.

لكن تقريرا لمكتب المقاطعة الرئيسي في سوريا، أرسل في نوفمبر الماضي إلى مقر الأمانة العامة في القاهرة أكد على أن نسبة تنفيذ قرارات المقاطعة من الدول العربية لا تزيد عن 10% فقط، ومن المعروف أن المقاطعة وفق قرارات الجامعة العربية لها ثلاث مستويات هي المقاطعة الشاملة لإسرائيل ومقاطعة شريكها ووكلائها مهما اختفت جنسياتهم، كذلك مقاطعة الشركات العالمية التي تتعامل معها، ولعل هذا هو محور حلقتنا اليوم عن الشركات العالمية التي تقيم مصانعها في إسرائيل على أراض عربية مغتصبة أو تلك التي تدعم المستوطنات أو الجيش الإسرائيلي.

ولعل من الطريف أني وجدت مواطنة أميركية تتبنى الدعوة لمقاطعة هذه الشركات بطريقة علمية ومن خلال مصادر موثّقة منها الشركات نفسها، هي الباحثة الأميركية كريستن شايد رئيسة لجنة الأبحاث في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان.

ولدت كريستن شايد في مدينة ووترتاون في ولاية نيويورك الأميركية عام 1970، درست الفنون وعلم الإنسان وتخرجت من جامعة كولومبيا في نيويورك عام 1992، جذبتها المظاهرات التي قام بها الطلبة المعارضون للحرب الأميركية على العراق عام 1991 ومن ثم بدأ اهتمامها بالقضية بالقضايا العربية وقضية فلسطين بشكل خاص، حيث ذهبت إلى رام الله عام 1992 والتحقت بجامعة بيرزيت للتعرف من خلال.. من قرب على القضية الفلسطينية ودراسة تاريخ الفنون في فلسطين، حصلت على الماجستير من جامعة بيرنستون الأميركية في علوم الإنسان، وتتهيأ خلال الأشهر القليلة القادمة لمناقشة الدكتوراه حول موضوع الفنون المعاصرة في لبنان، تعمل أستاذة غير متفرغة في الجامعة الأميركية في بيروت، وعضو تحرير في مجلة الآداب، ورئيسة للجنة الأبحاث في حملة مقاطعي داعمي إسرائيل في لبنان، ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا بعد موجز الأنباء على 009744888873 أو على الفاكس هنا في بيروت 009611986222 أو عبر موقعنا عبر شبكة الإنترنت www.aljazeera.net، كريستن مرحبا بك.

كريستن شايد: مرحبا.


تقرير مكتب المقاطعة العربي في نوفمبر الماضي أكد أن نسبة تنفيذ قرارات المقاطعة من الدول العربية لا تزيد على 10%
أحمد منصور: بداية ما هي دوافعك كسيدة أميركية في أن تكوني ناشطة بارزة فيما يسمى بمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل؟

كريستن شايد: تعرف يا أستاذ أحمد في كثير ناس يسألوني هالسؤال كيف أنتِ أميركانية وتدعي لمقاطعة شركات أميركية أو غير أميركية تدعم إسرائيل وأنا بقول لهم ليش لا، أنا بشوف حالي إنسان عم بيدعم قضية إنسانية بس كمان معك حق إنه في شيء غريب بالأمر وبيرجع مثل ما كنت عم تحكي عن المظاهرات بجامعة كولومبيا بكولومبيا بسنة 1991 لما كنت يعني مجرد أميركية عادية ضد الحرب وتعرفت على بعض العرب اللي حبوا يعرفوني أكثر على القضية العربية يعني خلفية المسألة.

أحمد منصور: نعم.

كريستن شايد: ما قالوا إنه هاي أميركية خلاص يعني هي أكيد مع سياسة الدولة أو خلاص راحت عليا ما ممكن تفهم جاهلة.. جاهلية ما ممكن تفهم علينا عطوا عطوني وقتهم وحتى عزموني على بيرزيت وأنا بوجه لهم التحية وهلا يعني إيش الأمر غريب أبدا إذا نطلع على أدإيش المقاطعة قوية مقاطعة إسرائيل قوية في العالم يعني العالم غير العربي.

الغرب ومقاطعة البضائع الإسرائيلية

أحمد منصور: يعني لست الوحيدة التي تتبنى هذا الأمر ولكن هناك في الغرب كثيرين يتبنوا هذا؟

كريستن شايد: لا إطلاقا في كثير جدا يعني مثلا بأوروبا في ثلاث اتحادات عمال هن مثلا بالدانمارك لما بيجوا على بضاعة إسرائيلية ما بيتعاملوا معها..

أحمد منصور: وهم دانماركيون مثلا أو أوروبيون..

كريستن شايد: هن دانماركيون بـ (Norway) اسكتلندا نفس الشيء مثلا كمان ببريطانيا في لجنة تضامن فلسطين هن بيدعوا لمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل أو لبضاعة إسرائيل.. إسرائيلية، في ويلز في فرنسا كمان حتى في رئيس بلدية سكلان طلب من البلدية إنه ما بعد تشتري بضاعة إسرائيلية هلا.

أحمد منصور: في فرنسا..

كريستن شايد: في فرنسا أيوه هلا في محاكمة عليه هلا بس هو عنده كثير ناس عم يدافعوا عنه بـ(Belgium) فيه 15 منظمات غير حكومية من بينتهم أكسوفام الداعية للمقاطعة البضاعة الإسرائيلية تحت شعار إنه الفواكه الإسرائيلية ذات طعم مرة.. طعمة الاحتلال مرة..

أحمد منصور: يعني هكذا تروج أوكسفام في بلجيكا لهذا الموضوع..

كريستن شايد: نعم وكذلك..

أحمد منصور: أعتقد إسرائيل غضبت من المؤسسة الأم في بريطانيا وطلبت منها أن تفعل شيئا ضد هذه المؤسسة التي تروج ضد البضائع الإسرائيلية..


الصادرات الإسرائيلية إلى بعض الدول الأوروبية تراجعت عام 2002 بما نسبته 63%
كريستن شايد: جدا مضبوط بس بالآخر المقاطعة يعني قرار فردي ما أحد بيقدر يجبرك عليه ولا يمنعك منه، وبعدين بأميركا في حملات كثيرة..

أحمد منصور: هل هناك تأثير لهذه المقاطعة في الغرب على البضائع والمنتجات الإسرائيلية؟

كريستن شايد: في إذا نحن نطلع على النتائج سنة 2002 مقارنة مع نتائج مبيعات إسرائيلية في العالم الغربي سنة 2003، نجد إنه في كثير دول في تراجع للمبيعات الإسرائيلية، مثلا يعني لندن أكبر دولة 63% تراجع..

أحمد منصور: 63% تراجع استيرادها لحجم البضائع الإسرائيلية..

كريستن شايد: بالضبط فرنسا 17% إيطاليا 10% السويد 26% كمان (Austria) والدانمارك 10% كل واحد منهم..

أحمد منصور: ما هي مصادرك في هذه المعلومات كريستن؟

كريستن شايد: مكتب إحصائيات إسرائيل.

أحمد منصور: من إسرائيل نفسها جبتي المعلومات؟

كريستن شايد: نعم.

أحمد منصور: هل هناك دول أخرى أيضا تأثرت؟ ما موقف الإسرائيليين من الشعور من هذا الأمر؟

كريستن شايد: يعني بيتهموا الغربيين بالـ.. شو بتسموه؟

أحمد منصور: العداء للسامية.

كريستن شايد: بالضبط أيوه.

أحمد منصور: ألا تخشين أنتِ أيضا من الاتهام بالعداء للسامية؟

كريستن شايد: أنا بعتبرها اتهام كذب، ويعني لازم نواجهها لا حد يعني ما لازم نخاف منها..

أحمد منصور: تفسيرك أنتِ كأميركية لهذا التراجع في المبيعات الإسرائيلية للدول الغربية وإن الغربيين أو الأوروبيين من خلال الإحصاءات التي تقدميها.. قدمتيها وصلوا إلى حد مقاطعة تصل إلى 65% للبضائع الإسرائيلية؟

كريستن شايد: تفسيري إنه يعني الإنسان العادي وين ما كان بالعالم لما بيشوف شو عم بيصير الاحتلال.. منع الفلسطينيين إنه يرجعوا لبيوتهم، الهجوم كمان على العراق مثلا، رد فعله إنه يطالب العدل.. العدالة ويشوف إنه عنده تأثير عنده الثقل كإنسان عم بيشتري شيء كل يوم يا عم بيشتري من شركة تدعم إسرائيل يا يرفض ها الشركات ويشتري من شركات ما بتدعم إسرائيل.

أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول أن المقاطعة ليست دعوة عربية الآن وإنما هي دعوة عالمية؟

كريستن شايد: مظبوط لازم نحن لما نطلع على المقاطعة العربية نطلعها من وجهة نظر التكامل نحن عم بنعمل هون اللي نقدر نعمل، وهاي جزء صغير جزء مهم من الحركات العالمية اللي عم كمان عم تضغط على إسرائيل.

أحمد منصور: أنت زودتيني ببعض الصور التي جمعتيها وبعض الوثائق المختلفة من مصادر عديدة جدا وطلبتي أنكِ في حاجة إلى أن تشرحي للمشاهد أنكِ جزء من حملة عالمية ولست جزء من حملة محدودة بالنسبة لهذا الأمر وأعتقد الصور جاهزة الآن في الدوحة، لو نظرنا إلى الصورة الأولى لجنة التضامن مع فلسطين في بريطانيا قامت بمظاهرة ممكن تشرحي للمشاهد بعض حول هذه الصورة تفضلي.

كريستن شايد: هاي البوستر شهيرة تبع لندن (Double) (كلمة بلغة أجنبية) حطوا عليها شعار (Boycott Israeli goods) يعني قاطعوا البضاعة الإسرائيلية، وكمان العلم الفلسطيني وغير هاي الأشياء ومرقوها بلندن على كذا يوم بـ (July) سنة 2002.

أحمد منصور: في الصورة التالية لها تتحدث عن الشركات شركة كاتربلر التي تقوم الجرافات الخاصة بها بتدمير البيوت الإسرائيلية أعتقد تفضلي؟

كريستن شايد: نعم هايده الحركة العالمية للتضامن مع فلسطين (ISM) قاموا بالمظاهرة نيسان 2003 لإحياء ذكرى راشيل كوري وآلاف ضحايا الكاتربلر بفلسطين.

أحمد منصور: نعم.

كريستن شايد: فقاموا المظاهرة قدام المحلات بـ (Britain) اللي بيبيعوا (كلمات بلغة أجنبية) بكاتربلر لأنه كمان كاتربلر عنده فرع للناس العاديين مش بس..

أحمد منصور: ليست المعدات الثقيلة فقط..

كريستن شايد: أيوه..

أحمد منصور: الصورة رقم ثلاثة..

كريستن شايد: هاي في مانشستر في منظمة أو مجموعة ناس اسمهم (Victory to the Intifada) يعني نصرا للانتفاضة كل يوم سبت بينزلوا أمام ماركس أند سبنسر لأنه ماركس أند سبنسر بتشتري البضاعة من إسرائيل ومن المستوطنات الإسرائيلية اللي هاي الشيء ضد قوانين الدولية..

أحمد منصور: وضد القوانين البريطانية..

كريستن شايد: طبعا.

أحمد منصور: هل نجحوا في أن تخفض ماركس أند سبنسر من نسبة استيرادها من البضائع لإسرائيل؟

كريستن شايد: للأسف ما عندي معلومات بس بعرف إنه البوليس كثير رفعوا الضغط عليهم لحد يوقفوا فبعتقد إنه في علانية في تشهير صورة ماركس أند سبنسر، صار الناس يسألوا شو عم بتعمل غلط؟ ليش الدعم لإسرائيل غلط؟ يعني أي واحد بيفوت على ماركس أند سبنسر يوم السبت لازم يعرف إنه لازم يعيد الفكر بدعم لإسرائيل.

أحمد منصور: نعم صورة رقم أربعة.

كريستن شايد: هذا من مجموعة (Sustain) في أميركا (DC) (Sustain) يعني (Stop US tax into Israel now) يعني حركة أميركية.

أحمد منصور: أوقفوا إرسال الضرائب أو المساعدات من خلال ضرائبنا إلى إسرائيل الآن.

كريستن شايد: مضبوط فهنا جسموا حالة مثل الدبابة كمان من صناعة كاتربلر وراحوا بعتقد بنوفمبر 2002 راحوا على مقر كاتربلر بـ (DC) وعملوا يعني عملوا حصار على المقر مثل ما كان صار بجنين.

أحمد منصور: الصورة الخامسة رقم خمسة.

كريستن شايد: كمان هون التركيز على كاتربلر والبنك الرسمي تبع إسرائيل بنك اليومي وهذا بـ (Fifth Avenue) بنيويورك.

أحمد منصور: في نيويورك.

كريستن شايد: أيوه التلاميذ ربطوا أيدي بعضهم وواقفين على الأرض لحتى يوقفوا زحمة السير ساعتين..

أحمد منصور: نعم أوقفوا المرور والسيارات.. أمام البنك الإسرائيلي في (Fifth Avenue) في نيويورك.

كريستن شايد: نعم وجابوا مجسمات لكاتربلر..

أحمد منصور: الكاتلربلر الخامسة.

كريستن شايد: ولفت النظر إنه بعض المشاهدين يعني المارقين كبوا عليهم قهوة.

أحمد منصور: طيب هنا الذين يقومون بهذه التظاهرات وهي في بريطانيا وأميركا.. الولايات المتحدة الأميركية ولديكِ شواهد أخرى من أماكن أخرى كثيرة ولكني.. أحضرت لي مئات الصور فأخذنا يعني ما يمكن أن نأخذه بشكل مختصر هل أغلبيتهم من العرب؟

كريستن شايد: لا مش يعني..

أحمد منصور: هم أميركيين وبريطانيين هم الذين يقومون بهذه التظاهرات ضد هذه المحلات وضد تقديم الدعم لإسرائيل؟

كريستن شايد: نعم الفرق يمكن بين بينهم وبين الأميركيين اللي أنتو يمكن أنت ممكن تفكر عنهم بشكل عام إنه هنا صار يعرفوا حدا خبّرهم حدا عطاهم فرصة يعرفوا أكثر عن القضية العربية من منظور قضية إنسانية ودعم يعني طلب للعدالة.

أحمد منصور: يعني أنتِ هنا بتأكدي على أن جهل الأميركان بالقضايا العربية وعدم معرفتهم بها هو سبب رئيسي لعدم تعاطفهم مع القضايا العربية وإن أنتِ واحدة من الناس حينما عرفت بالقضية العربية قررت أن تذهبي إلى فلسطين بقيتي هناك ما يقرب من سنتين.

كريستن شايد: سنة..

أحمد منصور: سنة.. وتعاطفت قررت بعدها تعلمت اللغة العربية تتكلمي ربما أفضل من طلبتك في الجامعة الأميركية في بيروت.

كريستن شايد: أنا بدي أعتذر من المشاهد إنه إذا في أغلاط يعني يطول باله عليَّ.

أحمد منصور: لا لغتك أقول لكِ أفضل من بعض العرب يعني، كريستن هناك نقطة مهمة هي قضية يعني هذه الشركات ما هو الدليل على أن على وجود شركات بنيت على أراضي فلسطينية مغتصبة؟ بنيت على أراضي من حق الفلسطينيين على وجود شركات تدعم إسرائيل؟ يعني هل مجرد إن الشركة فتحت فرع لها في إسرائيل أنها تدعم إسرائيل؟ وأسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد، بلا حدود من بيروت في هذه الحلقة التي نستضيف فيها كريستن شايد الباحثة الأميركية المتخصصة في مقاطعة الشركات التي تدعم إسرائيل، كريستن كان سؤالي لكِ ما الدليل على أن هذه الشركات تقدم دعم لإسرائيل؟ أو الدليل على أن هذه الشركات قد بُنيت مصانعها أو مراكز أبحاثها أو أي شيء يتعلق بها على أراضي مغتصبة كما تقولون أنتم في كثير من مطبوعاتكم؟

كريستن شايد: نحن في حملة مقاطعة داعمين إسرائيل في.. داعمي إسرائيل سواء في لبنان بنركز على شركات اللي مثلا يشجع أو يُروج للمستوطنات بأراضي 1967، الشركات التي تستفيد من الاحتلال مثلا (كلمة بلغة أجنبية) اللي بتوظف عبر (كلمة بلغة أجنبية) عدد قليل من الفلسطينيين تحت يعني تحت احتلال، الفلسطينيين ما ممكن يطلبوا حتى اتحاد أو انضمام إليهم وكمان على الشركات اللي بتروج يعني بتروج التعاطف مع إسرائيل مثل..

رصد الشركات المتعاونة مع إسرائيل

أحمد منصور: رصدتم هذه الشركات وحددتم كل شيء يتعلق بها؟

كريستن شايد: ما فهمت تماما.

أحمد منصور: هل رصدتم هذه الشركات رصدتم أسماؤها؟ رصدتم مواقعها؟ حددتم أن هذا اعتداء وهذا غير اعتداء من خلال أدلة معينة؟

كريستن شايد: أستاذ أحمد كلمة رصدتم ما أعرفها.

أحمد منصور: يعني هل حددتم؟

كريستن شايد: يعني حكيت معهم بدل.

أحمد منصور: نعم.

كريستن شايد: إيه في منه نعم وهذا شيء مفيد كثير إنه الواحد يبعت رسائل لحد يعرفه مثلا الناس إليه لينا لأن إحنا طبعا ما عندنا مشكلة.

أحمد منصور: لا قبل أن قبل الإجابة عن هذا قبل التفاوض مع الشركات هل عرفتم هذه الشركات تحديدا وعرفتم دور كل شركة؟

كريستن شايد: نحن بحثنا عبر المواقع على الإنترنت أو جرائد إسرائيلية وجرائد أميركية بالتجارة إنه شو عم يعملوا وحتى يعني عملنا تفريز إذا بدك.

أحمد منصور: فرز..

كريستن شايد: لفرز كيف عم بيدعموا إسرائيل؟

أحمد منصور: وحددتم نوعية الدعم وكل شيء من خلال وثائق هذه الشركات أو..

كريستن شايد: بالضبط..

أحمد منصور: ما هي أهم هذه الشركات؟

كريستن شايد: في مثلا برجر كينغ اللي الفاتحة بمستوطنة معالي أدوميم، المستوطنة اللي بتوحد القدس لمصلحة إسرائيل إنه يمنع إنه يرجعوا أي جزء من القدس.

أحمد منصور: نعم هل مجرد فتحهم في المستوطنات تعتبروه دعم لإسرائيل أو دعم للاستيطان؟

كريستن شايد: طبعا أيوه طبعا مفيش شك لأنه أولا عن يعني إذا كان كل الدول متفقين إنه الاحتلال غير قانوني غير شرعي، وبرجر كينغ بتفوت وبتدفع الإيجار للناس آخدين الأراضي غير شرعية هذا شرعية ضمنية..

أحمد منصور: ما مصدر هذه المعلومة؟

كريستن شايد: مصدر المعلومة من مثلا من الجرائد إسرائيلية (Kosher Today) جريدة للأكل الكوشر بأميركا، وصور على الإنترنت لمستوطنة معالي أدوميم اللي عم بتسوق حاله كبديل عن أميركا يعني واحد يقدر يجي كمهاجر على إسرائيل ويحس حاله يعيش بأميركا بسبب بيرجر كينغ.

أحمد منصور: أعتقد أنتِ أعطيتنا صورة رقم 12 وإن كانت متأخرة يمكن أن نظهرها بعد ذلك تفضلي..

كريستن شايد: (Ok) وكمان في مثلا إنتل أو نستله أو كوكاكولا ثلاثتهم بيفتحوا فاتحين مصانع في مستوطنة داخلية يعني بلدة كانت الفلوجة اليوم اسمها كريات كارت اليوم هي طُهرت من الوجود الفلسطيني بعد 1948..

أحمد منصور: يعني تعتبري أراضيها أراضي مغتصبة يعني..

كريستن شايد: طبعا.

أحمد منصور: الفلوجة طبعا في حرب 1948 حوصر فيها حتى جمال عبد الناصر كقائد معروف نعم..

كريستن شايد: مضبوط وكان في هدنة بين مصر..

أحمد منصور: وغريبة إن في اسم الفلوجة وفي فلوجة في العراق أيضا..

كريستن شايد: أيوه وين.

أحمد منصور: نعم.

كريستن شايد: فكان في هدنة بين الأمم المتحدة أو تحت إشراف الأمم المتحدة بين مصر وإسرائيل على أساس إنه السكان الفلوجة يظلوا طيبين ببيوتهم، وطبعا يعني هيك مصر إسرائيل طهرتهم كهشتهم من هناك على أساس إنه بدها تجيب يهود محلهم، هلا كيف بتجيب يهود محلها؟ عبر إنه بتلاقي فرص عمل لليهود اللي جايين من بره فنلاقي إنه الشركات اللي بيفتحوا بكريات كارت مثلا يعني اللي هالمحلات اللي إسرائيل بتسميها محلات تنمية..

أحمد منصور: بتعمل تنمية للمجتمع يعني..

كريستن شايد: بتعمل تنمية صهيونية..

أحمد منصور: وتساعد على الاستيطان.

كريستن شايد: تماما يعني بيشتغل يد في اليد مع صهيونية فمن شان هيك بياخدوا منح من الحكومة الإسرائيلية لحتى يفتحوا هناك..

مصانع عالمية على أراض فلسطينية

أحمد منصور: بعد الموجز أتابع معك هذه الشركات.. أسماء هذه الشركات، الأماكن التي تواجدت فيها وبعض التقارير التي تؤكد أسماء الشركات ووضع الشركات، نحن هنا يعني ننقل معلومات نحن لا نعمل دعاية مضادة لأحد وإنما هذه معلومات موجودة على مواقع الشركات فقط بنقدمها كشكل من تقديم المعلومة إلى الناس، أشكرك ونعود بعد الموجز، مشاهدينا الكرام نعود إليكم بعد موجز قصير للأنباء من غرفة الأخبار في الدوحة لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.

[موجز الأنباء]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد، بلا حدود من بيروت في هذه الحلقة التي نستضيف فيها كريستن شايد رئيسة لجنة الأبحاث في لجنة مقاطعة داعمى إسرائيل في لبنان، كريستن كان سؤالي لكِ عن نوعية ما تقوم به بعض الشركات العالمية في إسرائيل مما .. باستيلاء أو تشجيع على تنمية المجتمع الإسرائيلي على أراض عربية أو فلسطينية؟

كريستن شايد: نعم هو حكيت عن اللي بيروجوا للتعاطف مع إسرائيل كمان بدي أحكي عن اللي بيفتحوا مصانع أو مراكز أبحاث إنه كيف هن بيوفروا فرص عمل لليهود فقط..

أحمد منصور: دون الفلسطينيين..

كريستن شايد: دون الفلسطينيين خاصة بمناطق التنمية اللي طُهرت من وجود فلسطين الدولة الإسرائيلية بدها تكرس الفكرة إنه دولة يهودية أو فقط لليهود..

أحمد منصور: صافية عرقية يعني..

كريستن شايد: صافية تماما كمان فيه الشركات اللي عندها برامج خيرية..

أحمد منصور: ما هي أهم هذه الشركات والأماكن التي تقوم بها بداية كأماكن فقط خاصة باليهود وخاصة يعني أراضي كما تقولي إسرائيل سيطرت عليها وطهرتها من الفلسطينيين وأقامت فيها مشاريع تنموية؟

كريستن شايد: مثلا عسقلان كوكاكولا فاتحة هناك هلا السنة الماضية اشتريت أراضي بعسقلان ثمانمائة 8.4 مليون دولار دفعت لإدارة الأراضي الإسرائيلية، عسقلان طُهرت كانت خمس بلدة فلسطينية طُهرت 1948 راحوا على غزة وبدهم يرجعوا..

أحمد منصور: يعني أراضيهم لازالت ملكهم..

كريستن شايد: طبعا..

أحمد منصور: معني ذلك أن هذه المصانع منشأة على أراضي مسلوبة من الفلسطينيين..

كريستن شايد: ونفس الوقت ما حدا بده يعيش بعسقلان لأنه على أنقاض يعني محل مش مدينة عم بتطور حالها طبيعيا، فكوكاكولا بتروح تفتح هناك وبتعطي فرص عمل لسبعمائة واحد ليكون هناك اليهود، كمان مثلا نستله بنخشوليم اللي هي تنتوره..

أحمد منصور: مع أن نستله ليست شركة أميركية وإنما سويسرية..

كريستن شايد: مضبوط ما حدا قال إن الجنسية تمنع إنه حدا يستثمر في إسرائيل..

أحمد منصور: لا أنا أقصد أن الناس بتدعوا إلى مقاطعة الشركات الأميركية لكن هناك شركات أخرى عالمية أيضا تقوم ببعض المشاريع هناك..

كريستن شايد: مضبوط وللأسف شركات مثل نستله أو مثل دانون بيستفيدوا هلا من شعار مقاطعة البضاعة الأميركية..

أحمد منصور: دانون فرنسية؟

كريستن شايد: دانون فرنسية صح هن بيستفيدوا من شعار إنه مقاطعة البضاعة الأميركية أو الشركات الأميركية هن كمان بيدعموا إسرائيل بس بمكافأة أنه يعني مكافأتهم إنه هن مش أميركان فبيقدروا يعملوا إزاي الأميركان في إسرائيل والناس بلبنان مثلا يشتروا كثير من نستله للأسف علما أن كلها شركات أو معظم هذه الشركات ما بلشوا يفوتوا على إسرائيل إلا من بعد 1993..

أحمد منصور: يعني بعد اتفاقية أوسلو..

كريستن شايد: مضبوط تمام..

أحمد منصور: عندي إحصائية تقول أنه قبل أوسلو لم يكن هناك من أربعمائة شركة تقيم مشاريع في إسرائيل سوى سبع شركات فقط..

كريستن شايد: مضبوط..

أحمد منصور: كانت تجهر بهذا وبعد ما وقعت أوسلو شجعت هذه الشركات أن تذهب وتدعم الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير..

كريستن شايد: ما هن ما بيهمهم السوق الإسرائيلية اللي هي سوق صغيرة متكونة من خمس ملايين شخص فقط لأنه بيهمهم الأسواق العربية الشرق الأوسط بكله..

أحمد منصور: معنى ذلك أن هذه الشركات حجم استثماراتها في العالم العربي أكبر بكثير من حجم استثماراتها في إسرائيل؟

كريستن شايد: مع عندي أرقام تماما بالموضوع بس أكيد يعني في ثلاثمائة مليون مقابل خمس ملايين..

أحمد منصور: أنتِ أعطيتي لي بعض الصور والصور تعتبر وثائق بالنسبة لهذا الموضوع صورة رقم ستة على سبيل المثال شركة مايكروسوفت الأميركية نعم..

كريستن شايد: راح يفرجونهم..

أحمد منصور: أه الآن طالعة

كريستن شايد: هلا مايكروسوفت هي فاتحة بإسرائيل من قبل 1993، هذه بلبور أو بانوه بُنيت حول تل أبيب بنيسان 2002 وهذا من قبل مايكروسوفت إسرائيل اللي هي مائة بالمائة تابعة لمايكروسوفت أميركا.. وبتقول بالعبري نشكركم يا جيش الدفاع الإسرائيلي من عام قلوبنا..

أحمد منصور: جيش الدفاع الإسرائيلي..

كريستن شايد: نعم.

أحمد منصور: وليس حكومة إسرائيل ولا أي شيء..

كريستن شايد: لا نشكركم للجيش..

أحمد منصور: وإنما جيش الدفاع الإسرائيلي..

كريستن شايد: لأنه مايكروسوفت خليني أطلع عنها، مايكروسوفت كثير تستثمر يعني بتساعد كان عندها برامج لتساعد الجيش الإسرائيلي..

أحمد منصور: كيف تساعد جيش الدفاع الإسرائيلي؟

كريستن شايد: يعني مثلا عندهم كلية ايرتس بشنومه على الحدود مع لبنان هناك هن بيعطوا دوريات في برامج مايكروسوفت..

أحمد منصور: دورات للبرامج..

كريستن شايد: دورات ببرامج مايكروسوفت..

أحمد منصور: للجيش..

كريستن شايد: يا المهاجرين الجداد يا للجيش اللي يعني شباب..

أحمد منصور: دورات مجانية يعني ولا بفلوس؟

كريستن شايد: لا طبعا يعني تقريبا مجانية، وهنا بيعطوهم إمكانية إنه يتعلموا على حدود مع لبنان محل ما حدا بده يعيش كمان يعني بتذكر أنه إسرائيل عنده برنامج.. عنده برنامج عند.. إسرائيل مؤنث ولا مذكر؟

أحمد منصور: عندها برنامج..

كريستن شايد: عنده برنامج إنه يسكن يهود بكل الأراضي طبعا يعني الشباب اللي طلعوا من الجيش وقضوا ثلاث سنين بها الجيش وما عندهم فرص عمل لأنهم ما كانوا بالجامعة بيروحوا على كلية ايرتس اللي تابعة لمايكروسوفت ليتعلموا فرص يعني بيتعلموا مهنة كثير مطلوبة اللي

أحمد منصور: الكمبيوتر..

كريستن شايد: الكمبيوتر..

أحمد منصور: صورة رقم ثمانية لشركة كوكاكولا..

كريستن شايد: هذه موقع الـ (Jewish federation) أو الاتحاد اليهودي اللي بأتلانتا بتفرجي إنه كوكاكولا مشكورة لدعمها لهذا الاتحاد وهذه الاتحاد بتلم هالمصاري بأميركا يعني هي موجودة بكل المدائن.. المدن بأميركا، بتلم المصاري وبتعطي للصندوق الوطني اليهودي اللي هي مسؤولة عن أراضي الفلسطينيين يعني تاريخيا أو تمنع أي واحد مش يهودي من أربع أجيال إنه يستثمر بالأراضي الإسرائيلية أو إنه يأجر يعني يستأجر بيت أو هيك شيء، كمان مسؤولة عن المياه وبنعرف إنه المياه بإسرائيل بتروح لليهود 80% ومش للفلسطينيين..

أحمد منصور: صح.

كريستن شايد: كمان الاتحاد اليهودية.. اليهودي (Sorry) بأتلانتا بتعطي الولاية اليهودية لإسرائيل من أجل إسرائيل اللي بتبعت مهاجرين على إسرائيل أو كمان تبعت مساعدات مالية خاصة للمستوطنات على الحدود مع لبنان لأنه مثل ما ذكرنا قبل إنه في كثير مشاكل الناس ما بدهم يعيشوا هناك فمثلا سنة 2002 بعتقد الوكالة اليهودية من أجل إسرائيل عفت المستوطنات مع حدود مع لبنان من أربعين مليون دولار ديون..

أحمد منصور: عفتها من الديون..

كريستن شايد: عفتها من الديون الآن إحنا نتطلع على كوكاكولا بلبنان إنه عم تزرع الأرز من جهتنا نحن إنه حتى تفاجئنا إحنا أد أيش هي بتهمها مصلحة وطن لبنان، بس إذا اطلعنا على الجهة الثانية من الحدود بنشوف إنه كوكاكولا عم بتغذي المجتمع اللي بتأخذ منه الأراضي التراب والميه وبتشكل علينا خطر..

أحمد منصور: شركة ماكدونالدز تسعة..

كريستن شايد: شركة ماكدونالدز.. هذا كان موقع على الإنترنت لـ (Chicago Jewish community) تقريبا ذات الأمر مثل ما حكينا بالنسبة لكوكاكولا، هذه الـ (Chicago Jewish community) تعطي مصرياتها للصندوق الوطني لليهودي وبنشوف كمان أن شركة سيرالين بيني مشكورة لأنه هي شريك رسمي مع الـ (Chicago Jewish community)، هلا مثل ما قلنا إنه لما بعطي مقر رئيسي تبع ماكدونالدز بأميركا اللي بشيكاغو (Chicago Jewish Charities) هن بيقوموا

أحمد منصور: الصندوق اليهودي في شيكاغو..

كريستن شايد: هن بيقوموا بيعطوا هذا للصندوق اليهودي الوطني..

أحمد منصور: نعم.

كريستن شايد: وهيك بيصير الصندوق اليهودي الوطني..

أحمد منصور: تصبح الدورة وتصل في النهاية إلى الدعم بالنسبة لإسرائيل..

كريستن شايد: نعم وأي واحد يعني كمان لازم يعرف أنه فروع ماكدونالدز في كل العالم بيدفعوا حقوق التبرع للمقر الرئيسي بيدفعوا الفيه..

أحمد منصور: نعم الفائدة يعني..

كريستن شايد: لا يعني كل ما بيفتحوا مطعم ماكدونالدز بيدفعوا 45 ألف دولار للمقر الرئيسي وبيدفعوا إيجار كمان ماكدونالدز بتؤجر لهم الأراضي يعنى المحل.

أحمد منصور: طيب يعني أنا من خلال يعني هذا التصور وهناك نماذج كثيرة لشركات أخرى مختلفة مثل برجر كينغ، جنرال اليكتريك والغريب في جنرال اليكتريك أنها بمناسبة مرور خمسين عاما من الصورة الأخيرة 13 على الشراكة مع إسرائيل جعلت شعارها فيه النجمة الثلاثية وهي شركة من المفترض أنها شركة أميركية وشركة عالمية..

كريستن شايد: هي شركة عالمية.. مضبوط..

أحمد منصور: نعم هذا شعار الشركة..

كريستن شايد: انا عم بتفرجينا انه انعكاس الشركة إسرائيل أو الدولة الصهيونية، كمان لازم نعرف أن هن بيكتبوا داخل هالبروشور يعني وفي مجلة إسرائيلية حكومية يعني تابعة للحكومة الإسرائيلية بتشكرهم على أنهم من سنة 1950 ناشطين في إسرائيل بيصنعوا المحركات التوربين يعني محركات الطيارات للأباتشي والقطع للأباتشي في إسرائيل، فبيوفروا يعني اللي بيضحك شوي بيوفر فرص عمل للإسرائيليين بمهنة محترمة وبنفس الوقت بيوفروا يعني إمكانية قتل للفلسطينيين أو أي حيا الله واحد بالمنطقة اللي تقاوم يعني مثل العراق هلا.

أحمد منصور: أنا وجدت في قضية المقاطعة يعني معلومات وأخبار كثيرة غير ما أشرتِ ليه، شركة رايز الألمانية الشهيرة أعلنت نقلا عن الاتحاد الإماراتية في 30 مارس الماضي أنها -هي شركة شهيرة في إنتاج الدراجات- أنها أوقفت استيراد أجزاء وقطع غيار من الولايات المتحدة احتجاجا على الحرب ده بالنسبة للولايات المتحدة، لكن شركة دانون أيضا الفرنسية اشترت 53% من شركة المياه الإسرائيلية يعني بيع مياه..

كريستن شايد: بيع مياه..

أحمد منصور: نعم في أيضا..

كريستن شايد: اللي بالجولان..

أحمد منصور: نعم.

كريستن شايد: يعني عم بيبيعوا المياه يعني مأخوذ غير شرعيا وهلا عم بيبيعوا بأوروبا..

أحمد منصور: جامعة.. فيه دار نشر أكاديمية بريطانية سانت جيروم أبلغت جامعة باراليان الإسرائيلية بأنها لن تبيعها من اليوم أيا من كتبها كنوع من المقاطعة وهذه شركة بريطانية..

كريستن شايد: مضبوط..

أحمد منصور: مراسل معاريف الإسرائيلية وفق ما نشرته جريدة (Jerusalem post ) في أكتوبر 2002 أراد أن يحجز شاليه في ايرلندا في إحدى الجزر فصاحب الشاليهات رفض وقال له أنه نحن أسفون ولكننا لا نقبل حجوزات من مواطنين إسرائيليين بسبب المعاملة التي يتعرض لها الفلسطينيين على يد الحكومة الإسرائيلية، يعني مواقف كثيرة من أناس غربيين اتخذوها بالنسبة لقضية المقاطعة أو مقاطعة.. أنا أعود لقضية الشركات وما أشرتِ إليه بالنسبة لحجم الدعم الذي تصب هذه الشركات فيه، هذه الشركات التي تطالبين يعني بمقاطعتها إذا قاطعها العرب كأنما سيقاطعون الماء والهواء أولا الطعام..

كريستن شايد: مش لها الدرجة..

أسلوب المقاطعة وفائدتها

أحمد منصور: الطعام من عندهم، الشراب من عندهم، التنفس ربما أيضا من عند هذه الشركات، كل الناس تأكل وتشرب الآن من هذه الشركات ما هي البدائل؟ وما هي الفائدة التي ستعود على العرب من مقاطعة مثل هذه الشركات؟

كريستن شايد: نعم أولا ما وصلنا لدرجة إنه ما عندنا أي بديل محلي موجود، يعني أنا بلبنان بعرف إنه في بدائل محلية..

أحمد منصور: إحنا بنتكلم عن العرب بشكل عام وأن كنتِ أنتِ يعني تعيشين في لبنان وتعملين فيها، لبنان عدة ملايين العرب ثلاثمائة مليون عربي..

كريستن شايد: مضبوط طيب، الاستراتيجية اللي إحنا بنتناها..

أحمد منصور: بنيتموها..

كريستن شايد: بحملة مقاطعة داعمي إسرائيل إنه نركز على بعض الشركات ما في ضرورة انه نقطع.. نقطع (Sorry) ارتباطتنا بكل هاي الشركات اللي بنعرف أنها بتدعم إسرائيل لحتى فينا نركز على بعضهم اللي موجودين بينتنا كليتنا، يعني منشان هيك عقدنا مؤتمر هون ببيروت مع ست حملات عربية سوريا والبحرين وفلسطين..

أحمد منصور: يعني هناك تعاون بينكم وبين حملات عربية..

كريستن شايد: نعم حتى نركز على تسع شركات هن موجودين هلا نعطين لها التسع شركات رسالة اقتصادية رسالة سياسية إنه ما بنشتري منهم بكل ها البلدان والشركات الباقية يعني بيأخذوا إنذار حتى يعني..

أحمد منصور: هل أرسلتم لهذه الشركات بالفعل؟

كريستن شايد: عم بعتقد لأنه مثلا نستله بلبنان أرسلوا يعني رسلوا رسول عنا مندوبهم لحتى يقولوا ليش عم بتقاطعونا ومثلا (Star box) سكروا بإسرائيل الست فروع اللي كان عندهم بتل أبيب لأنه لما بيصير هيك شيء..

أحمد منصور: هذه سلسة مطاعم ومقاهي..

كريستن شايد: (Star box) اللي موجودة ببعض البلدان..

أحمد منصور: الدول العربية نعم فتحت في بعض الدول العربية..

كريستن شايد: فقيمة يعني أهمية..

أحمد منصور: أنت كده لم تورطينا قانونيا في أنك أنتِ تسمي الأسماء مع الشركات؟

كريستن شايد: يعني ما بعتقد لأنه أنا عم بنقول المعلومات اللي موجودة على مواقع الإنترنت..

أحمد منصور: إحنا نقدم معلومات يعني الأمر خالي من التحريض تماما وإنما نحن نقدم معلومات..

كريستن شايد: إذا حدا عنده مشكلة مع المعلومات خليه يرفع دعوى على مثلا غرفة التجارة السويسرية اللي هي بتباح بكيف الشركات السويسرية عم بتدعم إسرائيل هلا..

أحمد منصور: يعني إحنا الآن بننقل معلومات من مصادر غرف التجارة، ومن مصادر رسمية حول هذه الأشياء وكلها منشورة في مصادر علمية..

كريستن شايد: يعني

أحمد منصور: بس حتى تكون الأمور واضحة..

كريستن شايد: إذا شركة بدها تغير المعلومات تروح للمصادر وتغيرهم بنتمنى لأنه هذا لمصلحة إسرائيل لما بنقول هيك، يعني مثلا نحن في بعض الشركات ما راح نقدر نقاطعها هلا مضبوط بس مش معناته إنه المقاطعة كليتنا ما إليها تعمل إذا ما فينا نقاطع كل شيء نحن يعني كل ما نقلل من مبيعات ها الشركات كل ما نحن نحطهم بموقع إنه لازم يختاروا بين سياسة دعم إسرائيل وسياسة دعم العدالة مشان نقولهم عشان يسكروا نحن أو خلاص يعني.. راحت عليهم انتو شركات العدو، لا الشركة مش العدو، الشركة عم تدعم العدو بتصرفات معينة عم بنركز عليهم ومطالبتنا كثير واقعية..

أحمد منصور: كلام واضح ومحدد تمام..

كريستن شايد: ثاني شيء إنه إذا أكيد ما فينا نقاطع هلا يعني لازم نشوف إذا نقدر نأسس الإمكانيات لنقاطعهم بالمستقبل يعني مثلا لنحكي عن مايكروسوفت نفس الشهر نفس الجمعة تقريبا اللي شهرة يعني بينت البيلبورد بتل أبيب دعم مايكروسوفت للجيش الإسرائيلي، هون بلبنان رئيس الوزراء مضى يعني من البرلمان مضى على (Contract) مع مايكروسوفت لحتى هين..

أحمد منصور: عقد..

كريستن شايد: عقد لحتى يستلموا البرامج البرلمان اللبناني..

أحمد منصور: ما هم مايكروسوفت شركة عالمية ومعظم العالم، هل هناك شركات بديلة؟ لا تدعم إسرائيل مثلا؟

كريستن شايد: أه في.. في مثلا بأميركا في كثير شركات عم بتقاطع مايكروسوفت..

أحمد منصور: عندها نفس..

كريستن شايد: وذلك غير الأسباب يعني لأنه مايكروسوفت عم بيكون عندها هيمنة ومش من مصلحة أحد أن يكون في شركة عندها هيمنة..

أحمد منصور: الشركات الأخرى عندها نفس الكفاءة ونفس القدرات

كريستن شايد: طبعا وإذا أعرف إذا شفنا إنه شركة اللي هي كثير مهمة رايحة مع إسرائيل اليد في اليد يعني إنه هذا إنذار واضح انه لازم نحن نطور إمكانيات الشركات البدائل، فنحن بلبنان كثير عندنا شباب متخصصين بالكمبيوتر وكثير شاطرين بيروحوا لبره لأنه ما حدا عم بيعطيهم إمكانية مثلا مركز أبحاث وتنمية هون، يعني أنا بأقول إنه هالوقت اللي بنشوف وين الشركة رايحة فينا نحن على القليلة إنه نخفف دعم استثماراتنا أو على علاقتنا مع هالشركة ونعطي مجال لتنمية بدائل..

الفرق بين المقاطعة والتخريب


بعض المسؤولين العرب يرون أن مقاطعة الشركات الأميركية من شأنها أن تدفع بالولايات المتحدة إلى مزيد من العداء للعرب والتعاطف مع إسرائيل
أحمد منصور: بعض المسؤولين العرب يقولون بأن مقاطعة الشركات الأميركية من شانها أن تدفع أميركا بمزيد من العداء للعرب والتعاطف مع إسرائيل، يعني الآن هذا يمكن أن يدفع هذه الشركات ويدفع حتى الولايات المتحدة إلى مزيد من التعاطف مع إسرائيل والعرب ليس لديهم تقنية وهذه الشركات تَمُن عليهم، عندي أيضا في 19 يونيو 2002 وزير الداخلية الأردني قفطان المجالي حذر دعاة المقاطعة وقال إنهم يقومون بدعوات تخريبية يعني أنتِ الآن بتدعى إلى تخريب الاقتصاد في العالم العربي وتخريب الاقتصاد الوطني بدعوة هذه المقاطعة..

كريستن شايد: لا ما بعتقد إنه هيك صحيح إنه هيك أمر واقعي أولا انه أميركا بتلحق المصلحة الاقتصادية مش إنه أميركا عم بتروح تشوف مين متعاطف معها يعني هي بتشوف وين السوق الكبيرة، ثانيا بالنسبة للتخريب نحن عم بنوفر معلومات ناس هن بالعقل طبعا بيقرءوا المعلومات ويقرروا إذا اقتنعوا بيقاطعوا هذه هي انه طريقة يصوتوا لما ما بيكون في انتخابات نحن مش عم بندعي للعنف ضد الشركات وعم بنحدد أن الشركة مش العدو..

أحمد منصور: كثير يقولون أن هذه الدعوات دعوات يعني لا قيمة لها لأن حجم الاستهلاك العربي من مثل هذه الشركات لا يتخطى واحد أو اثنين أو 3% في بعض الأحيان؟

كريستن شايد: منشان هيك لازم كمان عشان نذكر إنه هذا مقاطعة عالمية، نحن مش عم نتصرف لحالنا وكمان إنه لما الشركات بيفتحوا بالعالم العربي مش عم يعني مش عم يجوا لعندنا لحتى يعملوا لنا مشروع خيرية، عم بيبحثوا عن مزيد من الأرباح، مثلا ماكدونالدز وكوكاكولا بالعالم وبأميركا وبأوروبا وصلوا لدرجة بلاغ الإشباع ما بقى فيهم يبيعوا ونعرف إنه الشركات عموما اللي يعني بيكون إليهم أسهم لازم يزيدوا سعر الأسهم قيمة الأسهم كل سنة لحتى الناس يستثمروا فيهم وإلا تشقط يعني بيكون في أرباح جديدة مش انه في أنها تظل على نفس المستوى فمنشان هيك يعني العرب وأفريقيا وإندونيسيا وآسيا هن أفق هالشركات..

أحمد منصور: نعم هي الأفق المستقبلي اللي تفكر هذه الشركات في الوصول إليه وأنتِ ذكرت أن (Star box) أغلقت في إسرائيل لأنها خسرت حققت خسائر..

كريستن شايد: أه قالت إنه كان في مشاكل في المنطقة تسويق في المنطقة شو معناته ها

أحمد منصور: هل سبق إن في حملة مقاطعة حققت أي شكل من أشكال النجاحات واستطاعت أن تؤثر على الشركات بشكل أدى إلى تحقيق أهداف هذه المقاطعة؟

كريستن شايد: طبعا يعني أولا لازم نذكر المقاطعة الجامعة العربية، يعني المقاطعة العربية الرسمية لإسرائيل كلفت إسرائيل يمكن 44 بليون دولار إذا بدك تتصل شيمون بيريز ويمكن أكثر..

أحمد منصور: نعم بعض التقارير تقول أنها تسعين مليار دولار أو تسعين بليون دولار..

كريستن شايد: بعدين فيه المقاطعة لجنوب افريقيا اللي استمرت أربعين سنة لحتى توصل لنتيجة بس كانت مقاطعة مباشرة وغير مباشرة يعني على الدولة نفسها وكمان على شركات مثل كوكاكولا مثل شيل يعني بنشوف نفس أصحابنا يعني مستثمرين بالعنصرية فهذه المقاطعة حركت عوامل سياسية لحتى يقلبوا النظام (Apartheid) في الآخر..

أحمد منصور: نعم الفصل العنصري..

كريستن شايد: الفصل العنصري إذا بدك شو شيء أجد من هيك في تحالف من أجل بورما الحرة كمان يعني عم بيضغطوا على شركات أميركية ليسحبوا استثماراتهم من بورما بيبسيكو انسحبت بيبسى..

أحمد منصور: بيبسى كولا..

كريستن شايد: أه بيبسى وأسمنتكو و(IBM) شركات عملاقة كبيرة..

أحمد منصور: شركات كبيرة ضخمة يعني..

كريستن شايد: وتكساكو كمان، بس لأنه كان في يعني حتى إذا ما قدرنا يعني نحن مش عم نحاول نسكر الشركة أو نقطع كل الأرباح..

أحمد منصور: ولكن نحقق أهدافنا..

كريستن شايد: نحطه بموقع معين لحتى تعرف أن كيف فيها تزيد أرباح أو يعني هي لازم تقرر إنه بدها تظلها مستثمرة في إسرائيل أو أنه فيه مشكلة عم يواجه وكمان المشكلة يمكن يكون أكبر من قصة أرباح..

أحمد منصور: البعض يقول أن يعني هل التحرك الشعبي يكفي أم لابد من الحكومات ربما جنوب أفريقيا قاد النظام العالمي كله؟

كريستن شايد: لا يعني بجنوب أفريقيا أميركا وبريطانيا كحكومات كانوا مع النظام (Apartheid)

أحمد منصور: النظام العنصري..

كريستن شايد: عفوا كان بس بدي أكمل فكرة الأرباح نحن من عم نستهدف بس الأرباح، بنستهدف صورة الشركة يعني بتصير مجبورة تدافع عن حالها كل الوقت وبهذه العملية عم تخلين الناس حتى اللي مش مستعدين يقاطعوا يعيدوا النظر بواقعية أو قوة إسرائيل، نحن مرات كثيرة نفكر إنه إسرائيل هي نتيجة المؤامرات الكبيرة، هي مش نتيجة مؤامرات كبيرة هي يعني هي هشة جدا يعني هي هلا على..

أحمد منصور: حافة..

كريستن شايد: حافة الانهيار أربع سنين وراء بعضهم الاقتصاد عم ينزل فلنعطي..

أحمد منصور: والشركات ديه كما تقولي إذا كان سبع شركات قبل 1993 وبعد 1994 أصبحوا أربعمائة شركة بيعملوا على التنمية هناك فلا شك أن هذه الشركات لعبت دور في بقاء إسرائيل وفي قوة اقتصادها..

كريستن شايد: مضبوط ولما نركز على كيف الشركات عم بتعيش الصهيونية عم بتعيش إسرائيل بتصرفات معينة نقدر كمان نخلي الناس يعرفوا إنه ما في ضرورة لتستمر الوضع هيك يعني نحن إذا قوة إسرائيل نتيجة تراكم أفعال الشركات اللي حوالينا نحن لنا تأثير بالحياة كأفراد عاديين كان في سؤال قبل وما رديت عليه..

أحمد منصور: هو كان يعني كان سؤالي ربما الذي يطرحه كثير من الناس الآن يقولون أن الدعوة للمقاطعة هي دعوة أيضا لتخريب مداخيل آلاف أو عشرات الآلاف من الأسر العربية التي تعمل في هذه الشركات ومن ثم بتسبب ضرر للاقتصاد وتسبب نوع من البطالة لمواطنين عرب أيا كانوا بيعملوا في هذه الشركات وبالتالي فهذا له أضراره الكبيرة عليهم؟

كريستن شايد: أنت تعرف يا أستاذ أحمد إنه المؤسسة اللي بتوظف فلسطينيين أكثر شيء في إسرائيل هي المستوطنات فعلى هالمنطق نحن لازم نشجع للاستيطان الإسرائيلي طبعا لا، نحن هالمرات نقرر يعني شو وين الضرر الأكبر بس كمان نحن مش عم نقول لها الشركات إنه لازم يسكروا لما نحن نقاطعه ماكدونالدز أو نتظاهر قدام فرع ماكدونالدز أو برجر كينغ من لبنان مش عم نقولهم خلاص لازم تتطلعوا وتروحوا من هون، عم بنقولهم إنه ما راح نأكل من عندكم إذا انتم عم تدعموا الصهيون (Sorry) الصهيونية هن مش يعني ما في أي ما في يقدروا يضلهم يدعموا الصهيونية، إذا سكروا بيكون إنه الشركة الرئيسية قررت أنه هي بتفضل الصهيونية فليش بدنا أياها بيناتنا، يعني أنا ثانيا بشوف إنه يمكن يكون في أضرار بالمدى القصيرة.. بس على المدى الطويلة لما هلا نعطي مجال للشركات المحلية أو اللي ما بتدعم إسرائيل إنه هن يأخذوا الفراغ لما نصير نشتري من عندهم بنشجع البدائل اللي هلا يمكن يكون ضعيفة وهذا مثل نرجع لمثل ماكدونالدز هن بيستوردوا بلبنان بيستوردوا كل شيء إلا البطاطا بيستوردوا حتى الكبايات وهيك يعني بيوظفوا ناس بس مبدئيا بتقديم الأكل بينما أي محل محلي بيكون عم بيوظف حدا يزرع الأكل وحدا يجيب الأكل للمدينة..

أحمد منصور: يعني بدل ما الآكل يأتي كله من الخارج جاهزا يكون من البداية يعني..

كريستن شايد: في توظيف على عدة مستوى مش..

أحمد منصور: أعتقد في إحدى الدراسات يقولون أن إسرائيل تشترط أن جزء كبير من طعام وشراب هذه الشركات يكون من داخل الأراضي..

كريستن شايد: مضبوط نحن لما بنتطلع على (كلمة بلغة أجنبية) يعني على مطاعم يعني سلسلة الشركات نحن يعني نتطلع عليهم كأنه يا وطني يا مش وطني، مش.. يعني هذا لازم نحن نقلب السؤال لازم نسأل إنه مش قد إيش أنه وطنيين بس كيف هن يكونوا وطنيين ماكدونالدز بإسرائيل كثير وطني أكثر على قد أيش هي بتستخدم الاقتصاد المحلي من..

أحمد منصور: أعتقد في دارسة بتقول فيه 65% من..

كريستن شايد: 80%

أحمد منصور: 80%.. فقط 20% يستورد..

كريستن شايد: أه فقط..

أحمد منصور: لكن هنا يستورد 100% تقريبا حتى الأطباق و...

كريستن شايد: هنا مثلا بلبنان أو مثلا بالبحرين بس 35% من الموظفين بحرينيين يعني ما في ضرورة أن إحنا نخلي الأمور هيك بالمقاطعة مثلا يعني بنكون نحن بنتوحد مع اللي يعني مع اللي بنسميه صاحب المحل الماكدونالدز أو هيك شيء لحتى هو يغير السياسة ويخليها تكون محل وطني أكثر بس..

أحمد منصور: عندي الغارديان البريطانية في 8 يناير 2003 قالت أن فروع ماكدونالدز في مسقط سجلت انخفاضا في المبيعات بسبب المقاطعة وصل قدره إلى 65%، اسمحي أشرك بعض المشاهدين ونكمل حوارنا إيمان الحسيني من السعودية..

إيمان الحسيني: السلام عليكم

أحمد منصور: عليكم السلام..

إيمان الحسيني: كريستن شايد..

أحمد منصور: أرجو أن تخفضي صوت التليفزيون لديكِ..

إيمان الحسيني: كثر الله من أمثالك لخدمة قضايا الإنسانية بغض النظر عن هويتها، وبصراحة اللي أنتِ قمتِ بيه ده عمل ممتاز ويخلينا إحنا كعرب نشعر بالحرج لأن كل ما نقوم به من دراسات مكرر وكثير منها لا يفيد أو يخدم قضايا الأمة، فمن الموقع ده أو من منبر الجزيرة هنا أنا بطلب من كل الجامعات العربية أو كل الدول العربية مع جامعة الدول العربية أن تحدد المواضيع المهمة اللي تهم الأمة وتفرضها على طلبة الماجستير والدكتوراه مواضيع الرسائل بتاعتهم بدل ما تديهم مواضيع سهلة ويبقى المهم إنهم يأخذوا شهادات يعملوا أشياء مفيدة تخدم قضايا الأمة، مراكز الأبحاث للدول العربية بتتعرض لهجوم عنيف بيتبعها على طول إغلاق من قبل أميركا بالتحريض من إسرائيل زي ما حصل في الإمارات وفي مصر وفين.. وفين معروفة القصص ده، لكن أميركا وإسرائيل لا يمكن أن يوقفوا الطلبة عن العلم ولا يمكن يقول لهم متعملوش دراسات ولما تتعمل الدراسات وتطلع على الإنترنت أنا لما حضّرت الماجستير قرأت أكثر من مائة رسالة من جميع أنحاء العالم ولا حد وقفني هنا نقدر نفرض أو نخلي الأميركان الأوروبيين الطلبة يكونوا في الصورة وهم قادة المستقبل وكلامهم مؤثر وليهم وزن، فأنا أنادي من منبر الجزيرة أو من هذا المكان أن يكون في شوية تعاون بين جامعة الدول العربية والجامعات وتفرض تحدد لهم المواضيع المهمة اللي تهم الأمة وتُفرَض كمواضيع دراسات بحث ماجستير ودكتوراه زي أي طالب في أميركا بيعمل رسالة محدش يقدر يوقفه..

أحمد منصور: شكرا جزيلا شكرا ليكِ، عبد الرحمن الجابري من الإمارات.. عبد الرحمن الجابري من الإمارات..

عبد الرحمن الجابري: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام يا سيدي.

عبد الرحمن الجابري: شكرا يا أستاذ أحمد وإلى كل الجزيرة على إبداعاتك ومقابلتك للأستاذة شايد..

أحمد منصور: شكرا.

عبد الرحمن الجابري: أنا طبعا أتمنى أن تكون في عندنا من هذه الوجوه الطيبة والنيرة هذه في الثقافة الجميلة هذه والإنسانية ونعما للمبادئ نعما للمواقف الإنسانية الضخمة شكرا لهذه الأستاذة الفاضلة أتمنى.

أحمد منصور: شكرا لك.

عبد الرحمن الجابري: أن المثقفات العربية عندما يطلعون من عروض الأزياء إلى الإبداعات هذه، إلى التحرك في المواقف العربية النيرة وكذلك أتكلم مثلما تكلمت الأخت من السعودية أن تنبه الأستاذ عمرو موسى والأستاذة اللي في الجامعة العربية المراكز الأبحاث والذي يستلموا الرواتب الطويلة وعبء كبير على كاهل الخزينة العربية أن ينوروا الأمة في عدة مواضيع وأكرر شكري لكم.

نماذج لنجاح أسلوب المقاطعة

أحمد منصور: شكرا يا سيدي شكرا لك، عندي من واشنطن، من واشنطن الأستاذ خالد ترعانى من واشنطن رئيس المنظمة الأميركية تفضل يا سيدي..

خالد ترعانى: شكرا أخي أحمد جزاك الله خيرا على هذا البرنامج الرائع نحن في الحقيقة في المنظمة الإسلامية الأميركية للقدس بدأنا الحملة على برجر كينغ، وفي البداية برجر كينغ رفضت أن تتعامل معنا على الإطلاق ولكن بعد أن عملنا المؤتمر الصحفي في واشنطن وهددنا بمقاطعة عالمية مباشرة تعاملت مع الوضع شركة برجر كينغ وكان الأمر كذلك مع شركة ديزني لاند..

أحمد منصور: ما الذي طلبتموه من برجر كينغ حتى تتعاملوا مع الوضع؟

خالد ترعانى: طلبنا من برجر كينغ أن تغلق فرعها في معالي أدوميم وكان الفرع يعني كان فقط عمره شهر أو شهرين، والشركة قالت نحن نرفض هذا بشكل قاطع ولكن عندما عقدنا المؤتمر الصحفي ودعونا إلى مقاطعة دولية وكان هناك تجاوب في الدول العربية والإسلامية بالذات.

تجاوبت شركة برجر كينغ ثم قالت أن هذا الفرع قد فتح بشكل غير قانوني وأن شريكهم الإسرائيلي قد غشهم وقال لهم أن الفرع موجود داخل إسرائيل، يعني أنا أود أن أُركز في الحقيقة على قضايا النجاح لأنه كان هناك يعني بعض النجاحات الباهرة قد أقول في قضية المقاطعة بالذات مع قضية شركة ديزني لاند عندما عرضت في عام ألفين ما سمته المعرض الألفي وقالت عن أن القدس عاصمة إسرائيل، عندما تحدثنا مع شركة ديزني شركة ديزني رفضت أن تتعامل مع الموضوع على الإطلاق وحتى أن رئيس قسم العلاقات العامة في شركة ديزني قال لي يعني من تعتقد أنك أنت حتى تخضع لك أو تخنع شركة ديزني؟ قلت أنا لا أحد إنما أمثل أو آمل أن أكون أمثل بليون مسلم في نهاية الأمر وخصوصا بعد أن تدخلت جامعة الدول العربية وأنا أود أن أركز على أن يكون هناك تضافر بين المستوى الرسمي والمستوى الشعبي، عندما تدخلت جامعة الدول العربية وقالت إنها سوف تنظر في أمر شركة ديزني لاند، جاء إلى واشنطن خمس أو أربع من مدراء المدراء الكبار يعني في شركة ديزني جاؤوا إلى واشنطن لعرض يعني المنتوج النهائي لهذا المعرض وغيرت شركة ديزني كل ما كان وُضع فيها أن القدس عاصمة لإسرائيل وكان هذا نجاح باهر..

أحمد منصور: يعني إذا تحرك العرب سواء على الصعيد الشعبي أو على صعيد الجمعيات يكون هناك آثار إيجابية حتى لدى الشركات العالمية التي تقول أنت أنها حتى رفضوا أن هم مدير العلاقات العامة أن هو يتحدث حتى معك ويقول لك من أنت حينما وجد جدية يعني معنى ذلك أن الشعوب العربية تستطيع أن تفعل شيئا يعني؟

خالد ترعاني: نعم واستطاعت في قضيتي شركة ديزني وشركة برجر كينغ، ولكن هناك شركة لم نتعامل معها كما يجب وهي شركة إيستيه لودر وهي تبيع يعني ثالث أكبر سوق لها في العالم هو السوق الشرق أوسطي وشمال أفريقيا شركة إستيه لودر هذه..

أحمد منصور: ما هي إنتاجاتها؟

خالد ترعاني: رئيسها هو رونالد لودر وهو رئيس الصندوق القومي اليهودي، وكان رئيس سابق لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى، وهو من أكبر الدعامين بحوالي خمسين مليون دولار لمشروع اسمه (Birth right Israel) إسرائيل حق الولادة لليهود وهو أيضا أمين صندوق الكونغرس اليهودي العالمي ولهؤلاء الذين لا يعرفون أنهم يستخدمون منتجات إستيه لودر، كل هؤلاء العرب الذين يعني يستخدمون عطورات أراميس هذه من إنتاج إست لودر

أحمد منصور: هل هي من إنتاجها العطورات؟

خالد ترعاني: وهذا الرجل يعني حتى عندما كان رئيس لمنظمة يهودية أميركية كان.. كان يعني في تضارب مع اليهود الأميركيين الآخرين بسبب مواقفه المتطرفة وبسبب دعمه المالي لبنيامين نتنياهو، حتى أنه عقد مؤتمر في القدس بعد أن نجح أرييل شارون في انتخابات رئاسة الوزراء وقال في فندق الملك داود في القدس وقال لو ساوم شارون على القدس لحاربته أنا، يعني وبكل أسف في عدد من الدول العربية مثلا في المغرب وفي الكويت هناك أسواق أو يعني (Shops) لشركة لودر بالذات شركة (MAC mat) من المنتجات المشهورة لشركة إستيه لودر كلينيك وإستيه لودر بليجر..

أحمد منصور: أشكرك.. أشكرك شكرا جزيلا على هذه المداخلة التي أثريت بها الحوار، وهذه كريستن ربما تؤكد أيضا على يعني إمكانية التأثير بل ربما إلى حد كبير إلى أعلى الشركات لو توفرت هناك إرادة في هذا الموضوع.

كريستن شايد: يعني فيه مقاطعة عربية يعني في مقاطعة هلا بلبنان لإستيه لودر وحسب تقرير إستيه لودر كشركة يعني في سنة 2002..

أحمد منصور: تسمحي لي أسمع منك تقرير إستيه لودر عن 2002 بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع كريستن شايد فأبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد، بلا حدود من بيروت في هذه الحلقة التي نتحدث فيها مع كريستن شايد الباحثة الأميركية في مجال مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل، كريستن كنتِ تريدي أن تقولي شيئا فيما يتعلق بجدوى المقاطعة أو التعامل مع بعض الشركات؟

كريستن شايد: أن بالنسبة لإيستيه لودر فيه تحركات كثيفة على إستيه لودر هون بلبنان والبلدان العربية، ونلاحظ سنة 2002 أن مبيعات إستيه لودر بمنطقة (Free Asia Pacific ) يعني الباسيفيك والشرق الأوسط وأسيا نزل طلعت المبيعات 3% بس نزلت دخل 11% يعني الشركة ربحت..

أحمد منصور: إحنا عندنا إحصائية تقريبا موجودة على جدول في الدوحة هم الآن تخريج الصورة لأن فيها بيان لتأثير عملية المقاطعة يعني عندنا برجر كينغ نسبة الخسائر كانت 50% في السعودية نقلا عن مجلة الـ (Economist) البريطانية في 31/10/2002 خسرت 2002، 2001 خسرت 50%، كوكاكولا خسرت 10% في أسواق البحرين والسعودية ولبنان وشمال وغرب إفريقيا نقلا عن الـ (Economist) أيضا إستيه لودر للمكياج 11% 2002 عن نقلا عن الـ (Times) البريطانية، ماكدونالدز في آسيا والمحيط الهادي 8.8%، نستله آسيا وأفريقيا الشرق الأوسط خسرت 10% في 2002، و3.2% في آسيا وأفريقيا من موقع الشركة نفسه على الإنترنت فيليب موريس هذه التي تنتج السجائر..

كريستن شايد: سجائر وأكل كرافت كمان إذا بتعرفوا مثلا ماكروني تشيز أو مينت ميت عصير يعني أكل العالم.

أحمد منصور: كثير من المأكولات والمشروبات وليس فقط مارلبورو

كريستن شايد: طبعاً.

أحمد منصور: والسجائر المعروفة لأن هنا في مارلبورو وجدت مقال نوه فيه أحد المسؤولين الأميركيين وهو إدوارد ووكر مدير واحد من معاهد واشنطن قال إن أحد أصدقاؤه قال له -من العرب يعني- أنه كف عن شرب المارلبورو حتى لا يدعم إسرائيل، طيب أعود لكِ تفضلي.

كريستن شايد: بس أحب أزيد أن برجر كينغ كمان عم بتسكر بإسرائيل، في يعني أد ما عندها مشاكل الديون بإسرائيل عم بتسكر سكر 56 فرع في إسرائيل وانباعت الشركة السنة الماضية، الشركة الأم طبعا كان بدي أجي اللي كانت شركة بريطانية كان بدها تخلص منه باعتها بس أقل مما كان السعر المتفق عليه بالثلث يعني أد ما كان في مشاكل تسويق برجر كينغ في العالم نزل بس كمان لازم نقول إنه حسب معلوماتنا لحد اليوم برجر كينغ بعد فاتح بمعالي أدوميم..

أحمد منصور: أه يعني ليس كما ذكر..

كريستن شايد: كانوا راح يسكروا وأعلنوا إنه راح يسكروا، ولكن رئيس البلدية طلب من صاحب يعني أنه يشغل طبع برجر كينغ الـ (Operator) في إسرائيل إنه ما يسكره هوه كمان هذا الرئيس رئيس البلدية كمان رئيس لجنة المستوطنين، فبرجر كينغ يعني في (Counter) لبرجر كينغ لحد الآن حسب معلوماتي بمعالي أدوميم وبتزود الأكل مأكولات البرجر من برجر كينغ، وهذا النجاح كان بالآخر سياسة لحركة الاستيطان للأسف بس جهود المنظمة الأميركية من أجل القدس كثير كان جهود مهم ويعني لدعمه..

أحمد منصور: أنا سألتك عن بعض المصادر حتى نحن بنينا الحلقة على المصادر العلمية ومن مصادر موثوقة وقدمتِ لي أكثر من مائة مصدر يمكن أن يرجع لها المشاهدين وقلت لكِ من المستحيل أن أقدم هذا ولكن الآن سنعرض على الشاشة خمس أو ست مصادر فقط أساسية ربما لبعض الشركات الأساسية ليعرف منها المشاهدون إمكانية الرجوع والحصول على معلومات حول الأدوار التي تقوم بها هذه الشركات في تقديم الدعم لإسرائيل أو للاستيطان أو في تنمية المجتمع الإسرائيلي بشكل عام بما يعود يعني بتشجيع عملية الاستيطان وغيرها، عندي الكثير من المشاهدين على الإنترنت خليل مصطفى من بلجيكا يقول أنا أستحي كعربي مسلم من هؤلاء الغربيين الذين يضحون بأوقاتهم وأنفسهم ليدافعون عن قضايانا، طبعا أنتِ صرتِ عربية الآن تزوجتِ..

كريستن شايد: أنا لبنانية وأولادي لبنانيين.

أحمد منصور: تزوجتِ من الدكتور سماحة إدريس رئيس تحرير مجلة الآداب ولكِ منه بنتان فيعني صرتِ.. ولكنكِ أميركية وهذا لا ينفي هذا الأمر ولكن حياتك وسط العرب يعني جعلتك تشعرين بحقيقة قضاياهم وتقولي أن كل أميركي لو أطلع على حقيقة الأمور لغير موقفه من ثم تصبح المسؤولية كبيرة على العرب في هذا..

كريستن شايد: خليني بس في شاغله هون لازم يكون في حث من العرب كمان لحد الغربيين يحسوا إنه فائدة في فائدة إنه يعمل هيك الشيء، يعني إذا نأخذ مثلا المقاطعة العربية أد إيش منعت شركات أجنبية تفوت على إسرائيل لحد 1993 ما كان يعني ما فاتوا على إسرائيل إلا من بعد ما فكروا العرب ما عنده مشكلة مع إسرائيل للأسف يمكن كانوا فاكرين إنه راح يكون في سلام بينما إسرائيل كفت السياسة الوحشة للفلسطينيين، فعلينا يعني اللي عايشين هون عرب أو يعني.. نذكر الغرب يعني الناس اللي بره على هالأمور.

أحمد منصور: أنتِ يعني ما هي الوسائل العملية في عملية التوعية بالنسبة للمقاطعة؟

كريستن شايد: نحن نعمل إي شيء أي واحد يقدر يعمله، يعني نأخذ يعني بنقرب على شركات مستهدفة يعني عملنا دليل المنتوجات لهالشركات لأن الناس ما بيعرفوا..

أحمد منصور: بالضبط الناس تعرف المنتجات ولا تعرف الشركات..

كريستن شايد: لحتى يعرفوا أن مثلا كوك دوور وشيكولاته..

أحمد منصور: لكم موقع على الإنترنت يستطيع الناس يدخلوا عليه يتواصلوا معكم..

كريستن شايد: للأسف ما عندنا لحد الآن..

أحمد منصور: ليس لديكم دعم ولا فلوس عندكم مقاطعة الناس مقاطعنكم بالتبرع..

كريستن شايد: لا بنروح يعني نقف أمام المحلات ونوزع المعلومات موثقة ونؤكد للناس إن لازم هنا يطلعوا على المصادر، لأنه هنا مسؤولين عن تصرفاتهم تجاه هالشركات، وبنطلب منهم يكون مستعدين يشرحوا للناس ليش بيقاطعوا، لما بيفوتوا على المحل عم يختاروا أنه بيشتروا هاي أو هاي، يقولوا لا ما بدي هذا لأنه هيك هيك مش أنه سمعت أن هيه الشركة يعني هيك..

أحمد منصور: الشركات بتطلب لكم الشرطة أو بتعارض وقوفكم أمامها؟

كريستن شايد: يعني لحد هلا بلبنان مبدئيا ما في مشاكل إلا قدام (Star fox) فيه بعض المشاكل بس أكدنا إنه عندنا حق كمواطنين إنه نظاهر وما بنعمل عنف.

أحمد منصور: مدى تجاوب الناس معكم؟

كريستن شايد: تجاوب الناس كثير إيجابي مبدئيا من يعني نحن لا نطلب منهم يقاطعوا أوام، نطلب منهم يأخذوا المعلومات مثل ما نطلب من الحكومات نتمنى الحكومات يقاطعوا هنا كمان بس إذا ما راح يقاطعوا كثير منهم آخذين مساعدات أميركية على أساس أنه تمنعه من أنه يقاطعه غير الدول الحلفاء لأميركا، يعني نطلب منهم بس من الحكومات العربية إن ما يمنعونا يعني صار فيه قمع للمقاطعين بالبلدان العربية فما يمنعونا من إنه نصل إلى الإعلام أو أنه نعطي معلومات..

أحمد منصور: خاصة الآن صار فيه بدائل في مصر يعني شركات وجبات سريعة كثيرة بأسماء مصرية على سبيل المثال كنوع من التعويض عن هذه الأشياء وبتقدم منتجات وأكل معمول في مصر وفي غيرها وأنتِ بررتي قضية كما قلت لكِ إن هذا سيؤثر على عمال عرب وعلى غيرهم في بداية الأمر..

كريستن شايد: يعني ما بررت أنه راح يكون في تأثير بس بالمدى الطويل بيكون التأثير إيجابي يعني لما ماكدونالدز بيجي لهون محلات الفلافل بيسكروا مثل ما شفت (Star box) إجه على لبنان ومحل قهوة بالشهور كان بيسكر مين كان عم يبكي على عمال محلات يعني الدكان أو المطاعم المحلية..

أحمد منصور: إدوارد ووكر مدير معهد واشنطن للشرق الأوسط كتب مقالا في 26 مايو الماضي في صحيفة الحياة التي تصدر من لندن تحت عنوان المقاطعة العربية غير الرسمية، رسالة للمقاطعين العرب بدأه بالتنويه إلى أن أحد أصدقاؤه العرب أبلغه أنه كف عن تدخين سجائر مارلبورو وعن شراء أي سلعة أميركية تعبيرا عن تعاطفة مع الشعب الفلسطيني، إلا أن ووكر قال للعرف في نهاية رسالته إن الأفضل هو الاستمرار في التمتع بالمنتجات الأميركية لأن هذه الشركات لن تستطيع تغيير سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط لكن قد يكون لها تأثير كبير على النمو الاقتصادي لمنطقتك، هذا ما قاله ووكر إن مقاطعة هذه الشركات سيؤثر سلبا على النمو الاقتصادي في منطقتنا نحن فماذا تقولي أنتِ كأميركية أيضا للعرب؟

كريستن شايد: يعني أولا نحن عم نحكي عن شيء كثير ضروري للحياة لما بنحكي عن مقاطعة برجر كينغ أو كوكاكولا يعني هذا أكل سريع وبيضر الصحة حتى من تقرير من قبل الأميركان

(كلام بلغة أجنبية)، أو حتى ماكدونالدز نفسه اللي بفرنسا السنة الماضية نزل دعاية بمجلة (كلام بلغة أجنبية) إنه ما تجيب أولادكم كثير على ماكدونالدز مش أكثر من مرة في الجمعة نوع من تعريف أنه أكل مش مليح..

أحمد منصور: في ضرر يعني نعم.

كريستن شايد: فهذا أول شيء، ثاني شيء لا أنا بشوف أن مضبوط ممكن من وجهة نظر المستثمر اللي بيحط أمواله بشركة أجنبية وبتجبها إنه في.. هايده طريقة التنمية بس هذا المستثمر وأنا حكيت مع مستثمرين لبنانيين أنه ليش ما بتستثمروا بشركات لبنانية بتوظف ناس أكثر لبنانيين قالوا لا العرب عندهم عقدة تجاه الشركات الأجنبية..

أحمد منصور: بالضبط هذه المشكلة هي في العقدة يعني..

كريستن شايد: طب هم بيستغلوا هالعقدة أنا عن بعطي أو الحملة..

أحمد منصور: يعني لابد العقدة هذه تفك وأن يتوجه الإنسان العربي إلى المنتجات العربية..

كريستن شايد: يعني ليش يخليها عقدة ماشي إذا شايفين إنها لها ضرر أكثر.

أحمد منصور: أنتِ نفسك قاصرة في من حولك مثلا تجدي نفسك مش في حاجة إلى أي سلعة من سلع هذه الشركات؟

كريستن شايد: أنا بقالي سنتين مع العائلة نحن مقاطعين الشركات الداعمة لإسرائيل، نحن مش قاطعين تحت جنسية معينة يعني مقاطعين كل الشركات اللي بنعرف عم تدعم إسرائيل..

أحمد منصور: كل الشركات أيا كان جنسيتها وإحنا كلامنا الآن ليس مطلق على جنسية الشركات..

كريستن شايد: لقينا في بدائل وإذا بدي كان معين أو محل معين ما فيه بديل بنروح نحكي مع صاحب المحل يعني هذا بالذات يكون..

أحمد منصور: تقولي له إحنا نريد البضاعة الفلانية..

كريستن شايد: أنه نكون بمحل بيستورد كثير صار..

أحمد منصور: يعني لازم يكون فاعلية من الناس أيضا العرب بيقاطعوا شوية ويرجعوا ثاني.

كريستن شايد: مضبوط ما هو من شان هيك شكلنا حملة وبقى لنا سنتين عم نشتغل لحتى نعطي سبب ليدل مقتنعين بالمقاطعة.

أحمد منصور: هناك تواصل بينكم وبين الحملات الأخرى في هذا الموضوع..

كريستن شايد: نعم أكيد..

أحمد منصور: كلمة أخيرة كريستن باقي يعني ثلاثين ثانية أنا أريد أن أنقل لكِ، كلموني من الدوحة قالوا عشرات المشاهدين اتصلوا على كل تليفونات الجزيرة كلهم يحيوكي كمواطنة أميركية قدمتي لهم وعيا في قضية من المفترض أنها هي قضيتهم هم وأن يكون لديهم وعي كامل بها كان كلامك بيستند إلى معلومات موثقة بشكل جيد كلمة أخيرة قبل ختام الحلقة.

كريستن شايد: يعني بشكرك يا أستاذ أحمد على إعطاء الفرصة لنحكي عن هالمواضيع بشكل عقلاني لأنه ثبت إنه المشاهدين بيهمهم هذه الطريقة.

أحمد منصور: أشكرك شكرا جزيلا وهذه الحلقة اتفقنا عليها منذ أكثر من عام ولكن كان أوانها اليوم شكرا لكِ يا كريستن، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج ومن بيروت والدوحة وهذا أحمد منصور يحيكم بلا حدود من بيروت، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.