مقدم الحلقة:

أحمد منصـور

ضيف الحلقة:

صلاح الدين محمد بهاء الدين: عضو مجلس الحكم الانتقالي والأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني

تاريخ الحلقة:

31/03/2004

- نظرة كردية على عراق ما بعد الحرب
- المطامح الكردية ما بين الاستقلال والفدرالية

- قضية العرق والدين

- الرؤية الإسلامية لحل المسألة الكردية

- الاتحاد الإسلامي الكردستاني والسلطة

- السيادة العراقية والحكومة العراقية الجديدة

- مؤتمر المصالحة الوطنية

- موقف الأكراد من المقاومة

- مستقبل المشروع الأميركي في العراق

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم على الهواء مباشرة ومن الهواء الطلق من أستوديو الشهيد طارق أيوب من العاصمة العراقية بغداد حيث تحول إلى إطلال عقب انفجار أصاب فندقا قريبا قبل أسبوعين، رغم مرور عام على احتلال القوات الأميركية للعراق إلا أن العاصمة بغداد تنام وتصحو على أصوات الانفجارات مع انفلات أمني لا مثيل له وانتشار للفوضى في معظم مناحي الحياة ولأن أكراد العراق لعبوا دورا هاما في دعم القوات الأميركية للتخلص من نظام صدام حسين الذي كانوا يتهمونه بارتكاب المذابح والجرائم ضدهم طوال أكثر من ثلاثة عقود فإننا اليوم سوف نحاول التعرف على ما حققوه من مكاسب بعد عام على استيلاء القوات الأميركية البريطانية على بغداد وعلى سقوط نظام صدام حسين فما هو مستقبل العراق في ظل الضبابية التي تحيط بكل جنباته من كردستان شمالا وحتى الفاو جنوبا وهل آن للأكراد أن يحققوا أحلامهم التاريخية في هذه المرحلة؟ تساؤلات نطرحها في حلقة اليوم على أحد الشخصيات الكردية الهامة الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين عضو مجلس الحكم العراقي والأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني، ولد صلاح الدين محمد بهاء الدين في قصبة طويلة التابعة لناحية خورمال حلابجة في كردستان العراق عام 1950 من عائلة علم ودين حيث كان والده ملا محمد عالما من علماء منطقة السليمانية المعروفين كما كان جده بهاء الدين من العلماء البارزين في الفقه والتفسير والعرفان وقد تعلم صلاح الدين العلوم الشرعية على يد والده والتحق بالحركة الإسلامية في كردستان وتقلد مواقع قيادية في العمل الإسلامي هناك في مراحله السرية لكن بعد التغيرات التي وقعت في إقليم كردستان العراق قبل أكثر من عشر سنوات أعلن الاتحاد الإسلامي الكردستاني عن نشاطه كحزب سياسي واُنتخِب صلاح الدين محمد بهاء الدين أمينا عاما له في فبراير عام 1994 وجُدِد له ولاية ثانية في سبتمبر عام 1999 ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا بعد موجز الأنباء على 009744888873 أو عبر الفاكس هنا في بغداد أيضا 009744877029 أو يكتبوا إلينا عبر موقعنا على شبكة الإنترنت www.aljazeera.net سيدي مرحبا بك

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يا أهلا وسهلا.

نظرة كردية على عراق ما بعد الحرب

أحمد منصور: بعد عام على الحرب الأميركية البريطانية على العراق التي أسقطت نظام صدام حسين ما هو تقييمك لحالة الفوضى وانعدام الأمن وعدم وجود دولة التي تعيشها العراق منذ عام؟


في النظام البائد المنطقة الكردية كانت تحت إدارة كردية وتسمى بالمنطقة الآمنة ومعزولة عن العراق
صلاح الدين محمد بهاء الدين: بسم الله الرحمن الرحيم، في الحقيقة هذه نتيجة طبيعية تقريبا متوقعة مما حدث في العراق، العراق تعرض إلى حرب كبيرة بعدما قام النظام البائد بسلسلة من الحروب شنها على إيران وعلى الكويت وقبل ذلك وخلال العقود السابقة على الأكراد أبناء وطنه فكان العراق في وضع قلق ومن 1991 بالذات لحد العام الماضي كان العراق في حصار اقتصادي ومحاصر سياسيا ومُعزَّل أصلا ومتروك فالمنطقة الكردية طبعا كردستان العراق أو القسم الأكبر من المنطقة الكردية كانت في تحت إدارة كردية وفي ما تسمى بالمنطقة الآمنة ومعزولة عن العراق الآخر وبهذه الصورة نرى أنه كان العراق مشتتا مجزءاً عمليا ومعطلا كدولة وحتى كنظام كان عاجزا عن قيام بأموره غير ما كان يجريه عن طريق مؤسساته المخابراتية..

أحمد منصور [مقاطعاً]: أنا أسألك الآن أنه بعد مرور عام على سقوط النظام لم يسقط النظام وإنما الذي سقط هو الدولة لا يوجد أي شيء لا يوجد أمن لا يستطيع أحد حتى لو يعني يحرسه من يحرسه أن يضمن أمنه كل شيء يحدث لا توجد دولة لا يوجد أي شيء كل شيء فوضى في البلد.

صلاح الدين محمد بهاء الدين [متابعاً]: هذا صحيح أنه الحرب لم تكن مدروسة كما نرى..

أحمد منصور: من قِبَّل مَن؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: مدروسة..

أحمد منصور: لم تكن مدروسة من قِبَّل من؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: من قبل القائمين بها والمعارضة العراقية التي كانت طرف أساسي في مسألة تغيير الوضع في العراق، كانت..

أحمد منصور: ألم تكونوا أنتم طرفا أيضا؟


مؤتمرات المعارضة كانت تؤكد ضرورة تغيير نظام العراق وأن هذا التغيير يجب أن يتم بأيدي عراقيين
صلاح الدين محمد بهاء الدين: طبعا كنا مع المعارضة وكنا في مؤتمرات المعارضة نؤكد على أن العراق لابد أن يتغير نظامه وكنا نؤكد على أن يجري هذا التغيير على أيدي عراقيين ولكن مع الأسف لم يحصل هذا عجز المعارضة أو أُريِد لها أن تكون عاجزة عن القيام بهذا وقامت قوات التحالف أو الأميركان بالذات بهذا التغيير عن طريق الحرب.

أحمد منصور: أنتم دعمتم الأميركان من البداية في الوقت الذي تردد فيه الشيعة في الجنوب في دعم الأميركان على اعتبار ألا يحدث لهم مثل ما حدث في عام 1991 أنتم الأكراد كنتم قلبا واحدا في دعم القوات الأميركية وساعدتم على مجيئها ما هو المقابل الذي حصلتم عليه وهل تتوقعون أن ما كان يسعى إليه الأكراد منذ أكثر من ثمانين عاما سوف يمنحه الأميركان لكم الآن؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أختلف في هذا أنه الأكراد لم يكونوا قلبا واحدا مع الحرب أو مع أميركا و بريطانيا ولكن كان هناك تقاطع مصالح من جانب وجانب آخر أنه المنطقة التي كانوا يديرونها هم كانت مفتوحة على الجميع بما فيها المعارضة وبما فيها القوات الأميركية أو الآخرين فلذلك المنطقة انطلقت منها بعض القوات أما الأكراد بقوا في مناطقهم وكان تعاونهم تعاون سياسي أكثر من أن يكون عسكري.

أحمد منصور: رغم يعني الفوارق الظاهرة في الانتماءات لدى الأحزاب الكردية المختلفة إلا أن هناك حزبين رئيسيين يكادان يسيطران على النسبة الأغلب فيما يعتبر حزبكم تقريبا هو الحزب الثاني في كلا المنطقتين التي لكل حزب من الأحزاب الأخرى نفوذ واضح فيها هل تعتقدون أنتم كأكراد بأن الآن فرصتكم التاريخية لكي يحقق لكم الأميركان ما تحلمون به من دولة مستقلة أو فدرالية مستقلة تبحثون عنها منذ عشرات السنين؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الأمر الأهم هو الخلاص الذي حصل الخلاص الذي حصل من الديكتاتورية ومن النظام القمعي الذي كان يسود العراق أما ما حصل ليس كله كان مرجواً الانفلات الأمني سقوط الدولة لم نكن نريد ولم يكن أي عراقي يريد سقوط الدولة وإنما كنا نريد سقوط النظام.

أحمد منصور: هناك من ساعد على سقوط الدولة.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هذه مسألة نسبية..

أحمد منصور: قبولكم بأن تكونوا أعضاء في مجلس حكم يُعيِنه الاحتلال هو نوع من إسقاط الدولة أيضا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هو عفوا مجلس الحكم تشكل بعد فترة من سقوط الدولة وفكرة مشروع أو مشروع مجلس الحكم مشروع عراقي وهو استدراكي لمعالجة الوضع وليس لإسقاط الدولة.

أحمد منصور: يعني سآتي تفصيلا إلى هذا ولكن يعني هل تعتقدون كأكراد بأن الأميركان سوف يحققون لكم المشروع أو الأحلام التي تحلمون بها منذ عشرات السنين من خلال هذا الموقف الذي تقفونه كدعم الأميركان اسمح لي اسمع الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

المطامح الكردية ما بين الاستقلال والفدرالية

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من بغداد في هذه الحلقة التي نستضيف فيها الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني عضو مجلس الحكم العراقي السيد صلاح الدين محمد بهاء الدين، هل تعتقدون أن الأميركان سوف يحققون لكم أحلامكم؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الأدق من هذا أن النضال الكردي هو الذي يطمح أن يحقق والطموح الكردي ليس إلا رفع الغبن الذي حصل بالأكراد كشعب فالذي يحصل الآن في النظام الجديد أن تكون هناك مواطَّنة واحدة درجة واحدة وليست درجات أن تكون هناك حريات أن تكون هناك مساواة في التعامل مع الشعب وأبناء الشعب العراقي كله، كل هذا الخلاص من الديكتاتورية عدم الخوف من رجوع ما حدث.

أحمد منصور: لكن مطالبكم أبعد من ذلك مطالبكم ترمي إلى الاستقلال إلى الانفصال إلى تكوين كردستان الكبرى.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هي تفاسير عن الطموح، الطموح لأي شعب أن يستقل، الشعب الكردي في أجزائه كردستان الأجزاء الأربعة أو الخمسة يطمح أو أمنية في قلب أي مواطن وهذا لا يتحقق في الظرف الحالي وفي الظرف.. على المدى البعيد أيضا فلذلك الموضوع الآن المعلن والواضح والمُفصَّح عنه مسألة الفدرالية.

أحمد منصور: الفدرالية هو تمهيد للانفصال تمهيد للتقسيم.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هذا محاكمة النيات ليس..

أحمد منصور: ليست قضية محاكمة نيات ولكن عادة الفدراليات هي بداية للتقسيم والمطالبة بالنظام الفدرالي هو مطالبة بالانفصال والانعزال عن باقي العراق.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هذا تفسير..

أحمد منصور: ليس تفسيري أنا ولكن يعني تفسير كثير من العراقيين، صبحي عبد الحميد وزير الخارجية والداخلية الأسبق كتب مقالا طويلا يرد على السيد الطالباني فيما يتعلق بهذا الأمر وقال إن الفدرالية هي بداية لتقسيم وتمزيق العراق.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: كما أشرنا العراق لم يكن موحدا خلال الـ12 سنة الماضية..

أحمد منصور: هذا بفرض.. هذا فيما فرضته قوات التحالف التي قامت بحرب 1991 ضد العراق.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا أفعال النظام سلوكيات النظام سلوكيات..

أحمد منصور: النظام انتهى يا سيدي التفكير في المستقبل لما لا يقوم على وحدة الأرض والشعب؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا ما جنته الأنظمة السابقة وما أدى إليها من الأنفال والكيماويات والترحيلات والتعريبات هذه قضايا لا يمكن التجاوز عليها فهذا يتطلب..

أحمد منصور: هل ستحاكمون التاريخ؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعالج ما حدث في التاريخ.

أحمد منصور: بالانفصال والانشقاق..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا بالاتحاد الاختياري الذي نسميه الفدرالية هذه.

أحمد منصور: لكن أنتم الآن فيما يتعلق بالدستور احتفلتم بموضوع الدستور ويقال أن الدستور العراقي يعتبر انتصار - الجديد المؤقت هذا الذي أُعلِن عنه هو - انتصار كبير للأكراد ومطالب الأكراد ومن ثم فإن السيد آية الله السيستاني يشن حملة وحرب شعواء ضد الدستور منذ أول يوم وُقِع فيه وأُعلِن عنه رغم أنه قيل أنه استقبل بعض زعماء الشيعة الموجودين في مجلس الحكم وأنهم قالوا أنه بارك هذا ولكن هو حملته لم تتوقف يوما بعد يوم ضد الدستور هل الدستور في النهاية هو انتصار لثقل الأكراد ومكافأة من الأميركان لهم؟


الدستور كتبه وشارك في كتابته كل أعضاء مجلس الحكم
صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هو أولا الدستور كتبه وشارك في كتابته كل أعضاء المجلس بما فيها جميع الأعضاء غير الأكراد أيضا والكرد في هذا الدستور المؤقت أو في هذا القانون قانون الإدارة حقق العودة إلى المواطَّنة اللي هي كما قلناه المواطنة التساوي في المواطنة مسألة الفدرالية التي أُشيِر إليها..

أحمد منصور: هذه الخطورة في المادة الرابعة التي تنص على أن نظام الحكم في العراق جمهوري اتحادي فدرالي ديمقراطي تعددي ويجري تقاسم السلطة فيه بين الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية والمحافظات والبلديات والإدارات المحلية تفسير هذا من كل السياسيين أنه بداية لتقسيم العراق.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هذا لهم الحق فيما يفسرون ولكن نحن كعراقيين ونعيش في العراق وأكراد وما عانيناه في الظرف السابق وما نعرف من التاريخ أنه تشكيل الحكومة العراقية بالأساس إلحاق ولاية الموصل بالعراق كان لأسباب واضحة أنه هناك عدم توازن اختلال في الوضع العراقي الوضع العربي العراقي العراق العربي في مسألة الشيعة والسُنة ومسائل مختلفة فأُلحِقت المنطقة الكردية السُنية بالعراق بعد الحرب الأولى وإذاً هذا الإلحاق وهذا الاتحاد ضرورة عراقية وليست يعني مسألة خاصة بالأكراد.

أحمد منصور: حتى ضرورة كردية.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: حتى الكردية.


الأكراد كانوا يشاركون في حكم العراق منذ العهد الملكي ولم يكن هناك أي نوع من التفريق
أحمد منصور: لكن لماذا أنتم الأكراد الآن لا تحافظون على هذا وصبحي عبد الحميد في دراسة مطولة يعني حصلت على نسخة منها أثبت أن هناك العشرات من الأكراد كانوا يشاركون في حكم العراق منذ العهد الملكي وطوال الفترات وتبؤوا مناصب رفيعة ولم يكن هناك أي نوع من التفريق كما تقول أنت الآن عنصر المواطنة تبؤوا مناصب رفيعة في الدولة ولم يكن هناك نوع من التفريق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: صحيح هذا صحيح ولكن كان فيه تراجع خلال فترة الخمسين سنة الماضية..

أحمد منصور: بغداد كان يعيش فيها في عهد صدام أكثر من اثنين مليون كردي.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: صح.

أحمد منصور: وكثير منهم كانوا يتبؤون ومنهم محمود عثمان كان أيضا يعمل في وزارة الخارجية وله منصب رفيع وغيره وهو عضو مجلس حكم الآن.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني مناصب ككفاءات أكراد كباقي المواطنين العراقيين لهم كفاءاتهم ولكن كحق سياسي وكقضايا كيان سياسي وضع سياسي ومعالجة ما حدث قلنا ما حدث لو كان نتحدث عن هذه المسألة قبل ما حدث لحلابجة وما حدث للأنفالات وهذه المسائل كان فيه بعض المعنى..

أحمد منصور: يعني إنتوا هتعملوها.. يعني هل ستصبح هذه مندبة تاريخية حلابجة وغيرها تصبح مندبة تاريخية للأكراد؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: غير تُعالَّج.

أحمد منصور: تعالج إزاي؟ النظام وراح وانتهى.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هي آثارها باقية ولا زالت قضايا.. غير الجانب الإنساني الجانب السياسي أن ما حدث في كردستان العراق ليس شيئا عابرا وليس على يد نظام صدام على فكرة أنه صدام لم يكن وحده الأنظمة السابقة أيضا فعلت هذه..

قضية العرق والدين

أحمد منصور: الآن فيه نقطة مهمة أنت أشرت إليها وهي أن أُلحِقت الموصل لمعادلة الثقل السُني في العراق لماذا لا يكون هذا هو الخيار الإسلام وليس العرق الدين وليس العرق لا سيما وأنتم الأكراد تُتهَّمون بأن العرق يسبق عندكم الدين وأن الشخص حينما تسأله يعني هل أنت كردي أم مسلم يقول لك كردي مسلم يعني مسلم يأتي رقم اثنين في المسألة؟ فلماذا لا تجعلوا الإسلام هو الفيصل في المسألة؟ لماذا لا تجعلوا الدين هو الذي يفصل المسألة بدلا من التقسيمات العرقية التي في النهاية تقود إلى الصراعات وتقود إلى ما يعيشه العراق من مآسي؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني نكون صرحاء في هذه المسألة ليست جاءت.. الغبن الذي حصل لم يأت من الدين حتى نعالجه بهذه الصورة وإنما الذين كانوا يحاربون أو يعادون الأكراد كان باسم الدين مثلا ما فعلوه مائتين آلف مفقود الآن موجود أو في المقابر الجماعية هم اسم العمليات الأنفال اسم سورة من القرآن وهكذا فلذلك هناك ردة فعل نفسية ونحن في التيار الإسلامي..

أحمد منصور: ومين اللي عمل الأنفال؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الآن نعالج المسألة..

أحمد منصور: مَن الذي فعلها مش البعثيون؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم..

أحمد منصور: طيب البعثيون..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: البعثيون ومن يحمل فكرة شوفينية لا يرى إلا نفسه.

أحمد منصور: لا يرى إلا نفسه، هل باسم الإسلام كان يحكم البعث؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: وإن كان ..

أحمد منصور: هل البعث كان يحكم باسم الإسلام؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا كان يستعمل..

أحمد منصور: لماذا لا يكون الإسلام هو الخيار الذي يلتقي عليه الناس؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: كان يستخدم مصطلحات إسلامية ويستخدم بعض..

أحمد منصور: للخداع.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: للخداع صح.

أحمد منصور: وليس للحقيقة إذاً لو عدنا إلى الحقيقة لاستطعنا أن نقول أنها يمكن أن تحسم المسألة.


الأكراد يطالبون بدولة مستقلة بهم كباقي الدول العربية
صلاح الدين محمد بهاء الدين: صحيح، إذاً نرجع للموضوع أولا هناك بالأصل الأكراد كشعب هل لا يستحقون كيان سياسي؟ هذا واحد، ثاني إذا سلمنا بأنه من باب المصلحة لا من باب المبدأ مبدئيا يجوز للأكراد ويحق لهم أن يكون لهم دولة كباقي الدول، الدول العربية 22 دولة فلتكن الدولة الكردية أيضا الـ23 ولكن الظروف السياسية..

أحمد منصور: دولة كردية عراقية ولا دولة كردية لكل الأكراد؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا قصدي الأكراد يعني ككل.

أحمد منصور: أكراد العراق ولا أكراد يعني تركيا وإيران وسوريا والعراق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني حتى هو من باب الحرام والحلال الموضوع سياسي وكل موضوع سياسي يدور أو ميدانه هو المصلحة..

أحمد منصور: في تصورك لماذا القوى الاستعمارية لم تفعل لكم دولة وتركتكم هكذا منذ العام 1920؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هناك تفاسير، أنا كمسلم أتصور أنه نحن ندفع ضريبة صلاح الدين الأيوبي.

أحمد منصور: كأكراد؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: كأكراد الأكراد يعني إخلاصهم وصدقهم في الدولة الإسلامية وفي الحضارة الإسلامية ومشاركتهم إسهامات الكرد علماء وقادة..

أحمد منصور: أكمل معك بعد موجز قصير للأنباء نعود إليكم بعد موجز قصير للأنباء من غرفة الأخبار في الدوحة لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.

[موجز الأنباء]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من أستوديو الشهيد طارق أيوب من العاصمة العراقية بغداد لنبحث في مستقبل الأكراد بعد عام على سقوط نظام صدام حسين واستيلاء القوات الأميركية البريطانية على العراق، قلت إن الدول الاستعمارية رفضت منح الأتراك دولة منذ أكثر من ثمانين عاما لأنها تنتقم من الأكراد بسبب أن صلاح الدين كان كرديا يعني هل هذا التفسير يمكن أن يكون مقنعا؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: ليس كل السبب هو هذا ولكن أنا كإسلامي أتصور أنه هذا له قسط كبير في الموضوع لأنه الأكراد بطبيعتهم شعب مسلم وملتزم ومتدين ودوره في حرب فلسطين حتى في الفترة الأخيرة أيام حرب فلسطين دوره في كل القضايا الإسلامية كان بارزا متميزا فطبعا أسباب أخرى مصالح سياسية استعمارية أخرى..

أحمد منصور: لكن هل حان.. هل آن الأوان الآن لكي تقيموا هذه الدولة كما تحلمون يعني؟ هل وعدكم الأميركان بشيء البريطانيون بشيء؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا الأميركان أو البريطانيين كما هم يبحثون عن مصالحهم ولا زالت مصالحهم مع آخرين ولكن هذه الظروف الجديدة في العراق الجديد أعطى بعض المجال للكرد أن يعود إلى العراق إلى مركز العراق، أنا كإسلامي يهمني هذه النقطة أنه الشعب الكردي أو المنطقة الكردية أو كردستان العراق باعتبارها أقليم من أقاليم العراق نقطة قوة للعراق ولكردستان أيضا وتقدير لشعب كردستان باعتباره شعب..

الرؤية الإسلامية لحل المسألة الكردية

أحمد منصور: رؤيتكم كإسلاميين إيه للمسألة الكردية وحلها؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نتصور أنه مبدئيا الكرد شعب كباقي الشعوب له الحق أن يكون له كامل حقوق الشعوب في تقرير مصيره بنفسه هذا واحد أما..

أحمد منصور: هذه دعوة للتمهيد للانفصال وإقامة الدولة يعني.


واقع الكرد يتطلب أن يبقوا مع العراق ولكن يجب أن تكون لهم إدارة ذاتية على النظام الفدرالي
صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا يعني هذا.. أنا قلت مبدئيا هو ما نفهمه وهذا لا يتعارض مع أي مبدأ أو ثابتة من ثوابت الدين أما يأتي باب آخر وهو باب المصالح باب الواقع السياسي باب الواقع الدولي والإقليمي هل يسمح بهذا؟ هل أن من مصلحة الكرد أن ينفصل من العراق؟ لا ليس هذا قولي وإنما قول القادة السياسيين العلمانيين والآخرين أيضا لأنه واقع الكرد في العراق واقع كردستان العراق يتطلب أن يبقى مع العراق ولكن كما قلت بالمُواطَّنة الدرجة الأولى كما أي عراقي آخر ويكون له إدارة ذاتية على النظام الفدرالي في منطقته ويكون له حضور في بغداد أيضا لأن حضوره في بغداد يحقق توازن وتعديل لمعادلات العراق كلها ويكون له أيضا يعني حق طبيعي أن يكون كأي عراقي يتمتع بكل مواصفات المواطن العراقي.

أحمد منصور: هناك إسلاميين من أطياف شتى داخل مجلس الحكم لكن الاتحاد الإسلامي الكردستاني والحزب الإسلامي العراقي كلاهما امتداد لجماعة الإخوان المسلمين التي تقف بشدة ضد الاحتلال الأميركي للعراق هل مشاركتكم في مجلس الحكم هي تخلي عن مبادئ وأفكار الإخوان المسلمين؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو بالأصل الاحتلال الذي حصل في العراق يختلف عن الاحتلالات الأخرى هذا واحد..

أحمد منصور: إزاي يعني احتلال بشرطة يعني احتلال بطلب يعني؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هو يعني فيه جوانب كثيرة من حماقة النظام من دور المعارضة التي كانت موجودة ونحن جزء من تلك المعارضة ضد النظام لتغيير النظام، المعادلات الإقليمية..

أحمد منصور: بس إحنا لم نر أي معارضة في العالم العربي سعت إلى أنها تأتي بقوة خارجية أو تدعم قوة خارجية حتى تغير النظام الحكم فيها إلا هنا.


المعارضة لم تكن مع الحرب وإنما كانت تريد مساندة سياسية لتغيير النظام في العراق
صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هي لم.. كما قلنا المعارضة لم تكن مع الحرب وإنما كانت تريد مساندة سياسية لتغيير النظام في العراق أما لم يحصل هذا لأسباب أخرى تعرفها مسائل مختلفة أطماع الأميركان في المنطقة موقع العراق قد يكون النظام جزءا من السيناريو أصلا، هناك من يفسر هكذا بالنتيجة حصل هذا الاحتلال فماذا نفعل نحن في.. ما فيه شيء رياح هي ما فيه..

أحمد منصور: ده هوا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: رياح عراقية هي، فماذا نفعل؟ هل نبقى متفرجين أو نقاوم بالتعبير الآخر أو نشترك بصورة من الصور في الواقع السياسي الجديد؟ فرأينا أننا نحن في الاتحاد الإسلامي أنه لا ينبغي ولا يجوز التفرج والاعتزال السياسي في وضع مكهرب كما موجود في العراق.

أحمد منصور: لكن هذا تم في إطار تغيرات أو صورة عامة في المنطقة يعني مشاركتكم أنتم والحزب الإسلامي العراقي في مجلس الحكم بداية كما تشير كثير من التقارير إلى قبول الأميركيين بمشاركة الإخوان المسلمين عموما لا سيما في الأقطار التي هم مُضطهَّدون فيها أو ممنوعون من المشاركة السياسية فيها لا سيما بعد تصريح مساعد وزير الخارجية الأميركي أثناء زيارة مؤخرا إلى مصر قال فيها بأن أميركا لا تمانع في قيام نظام حكم في مصر مشابه للنظام التركي حيث يحكم حزب العدالة والتنمية ذي الميول الإسلامية هل معنى ذلك أن الولايات المتحدة أيضا غيرت موقفها من الإخوان المسلمين ويمكن كما كانوا مضطهدين في العراق وسُمِح لهم الآن أن يكونوا جزءا من النظام أو نظام الحكم أو مجلس الحكم يمكن أن يُسمَّح لهم في مصر كذلك هم شاركوا في دول أخرى مثل اليمن والكويت ويشاركون في الحكم الآن في الجزائر ويدعمون بوتفليقة ولديهم عدة وزارات؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أولا أنا لا أجيب عن الإخوان المسلمين هم يجيبون عن أنفسهم أما نحن..

أحمد منصور: أنتم جزء من التركيبة.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا نحن الاتحاد الإسلامي الكردستاني والإخوة في الحزب الإسلامي أيضا هم يجيبون عن أنفسهم أنا أجيب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني، أنا أتصور أنه الأخوان المسلمين كجماعة في مصر من أكبر الجماعات المعارضة فمن الطبيعي أن الأميركان يبحثون عن المعارضة في الوطن العربي من جانب، جانب آخر - كتحليل أنا أدخل الموضوع - الجانب الآخر أن هناك إسلاما من نوع خاص ملصق به الإرهاب والتشدد والعنف وهذه الأمور فلابد أن يبحثوا عن جذور معتدلة للصحوة الإسلامية وللعمل الإسلامي وهو الإخوان المسلمين لهم دور كبير لأنه هم المدرسة الفكرية والتربوية المعتدلة منذ عشرات السنين فنحن كمشروع سياسي..

أحمد منصور: لكن أميركا أيضا تعتبرها وكانت تعتبرها طوال الفترة الماضية خطرا عليها وعلى مصالحها.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: قد تكون باقية بهذه الصورة بصورة مبدئية أما كمصلحة وتقاطع مصالح قد تفكر في جهة أخرى أو في ناس آخرين يتعامل معهم أصحاب أصلاء للحركة الإسلامية وهم..

الاتحاد الإسلامي الكردستاني والسلطة

أحمد منصور: طب أنتم كحركة إسلامية يعني تعتبرون امتدادا للإخوان المسلمين بعد مشاركتكم للحكم في كردستان من 1994 تشاركون في الحكومات المحلية هناك الآن أنتم جزء من مجلس الحكم الذي أسسه الأميركان هنا هل وجدتم فوارق أساسية بين الشعارات التي كنتم ترفعونها والأحلام والمبادئ وبين واقع ممارسة السلطة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو الطبيعي أنه العمل السري أو الدعوي السري يختلف كثيرا عن العمل الدعوي السياسي العلني..

أحمد منصور: ما هي أسس الاختلاف هذا يعني؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: العمل العلني السياسي..

أحمد منصور: الأدمغة بتتغير بعد شوية بالذات بعد ما الأميركان يضبطوا البراغي بتاعتها؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هي مو مسألة أميركان مسألة العمل السياسي دائرة عمله هو السياسة الشرعية التي تبحث عن المصلحة فالمصلحة هي نتاج البحث عن المصلحة والعمل السياسي هو نتاج العقل فلذلك تبحث عن مشتركات عن تقاطعات عن مسائل كمشروع سياسي تقدم ماذا.. بماذا تخدم شعبك أو وطنك أو قطرك مثلا فتحتاج إلى مشروع سياسي وإلى نقاط التقاء مع الآخر واعتراف بالآخر واعتراف بالتعددية والتعايش معه وهكذا فنحن مارسنا خلال عشر سنوات هذه التجربة ونزعم أنه تجربتنا موفقة إلى حد كبير في أننا حافظنا على ثوابتنا الإسلامية..

أحمد منصور: هل يمكن المحافظة على الثوابت في ظل التعاون مع الأميركان؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هو أنت تفسره أستاذ أحمد بالتعاون..

أحمد منصور: أنا أسأل يا سيدي أنا لا أفسر أنا أسأل يعني أنا أسأل ببراءة تامة.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا لست متعاونا - نعم أشكرك - أنا والاتحاد الإسلامي ليس متعاونا بقدر أنه أبحث عن مصلحتي كحزب إسلامي وعن مصلحتي كجزء من شعب العراق ومن الكرد..

أحمد منصور: يعني أنت تدعو الحركة الإسلامية أيضا أن تنحو منحى البرغماتية أو البحث عن المصلحة بدلا من التوقف عند الشعارات والأساليب الحادة في العلاقة مع الآخر؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا أتصور التقييم يختلف عن التعامل، قد تكون أنت تُقيِم شيئا ولكن تتعامل معه وفق نقاط الالتقاء ونقاط التي تجمعك معه..

أحمد منصور: يعني تعتبرون أنفسكم سبقتم الإسلاميين الآخرين بمراحل في هذا الوضع بالنسبة للتصور السياسي الإسلامي.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا أدعي هكذا ولكن تجربتنا فيها نوع من التفوق وفيها نوع.. لأن ظروفنا كانت هامش من الحرية كان تعددية موجودة..

أحمد منصور: طب صدروا لهم شوية براغي يضبطوا دماغهم كمان.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نحن نتصور أنه تجربة الاتحاد الإسلامي الكردستاني لها بعض الخبرة في هذا المجال ومارست الحضور السياسي والتعامل بشمولية كاملة مع كافة جوانب ومرافق الحياة من النساء العمل النسوي من الشباب العمل الشبابي..

أحمد منصور: معنى ذلك أننا يعني..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الفن، الثقافة، العلوم الشرعية..

أحمد منصور: ربما نشهد في المرحلة القادمة يعني حضورا للحركات الإسلامية بعد ما ذاق الأميركان أو جربوا الحركات الإسلامية المتطرفة كما يصفونها في الأعمال التي تقوم بها يمكن أن يفسحوا المجال للإسلاميين المعتدلين لعمل نوع من التوازن يمتصوا به الغضب اللي موجود في الشارع مثلا هل تتوقع هذا إنتوا كناس سبقتم الآن في هذه المرحلة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني لأنهم يبحثون عن مصالحهم قد يكون هذا وهذه البوادر التي أشرت إليها فيها جانب من الصحة والواقع أما أنه هل يخلصون في هذا؟

أحمد منصور: يا ساتر انفجار صغير جوه الأستوديو، طبعا الرياح هنا عاتية وإحنا..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هل أنهم مخلصون؟ هذا نحن لا نحكم على القلوب نحن نتعامل كما قلنا مع ظاهر الأمور، الظاهر أنه نعم يبحثون عن بدائل يبحثون عن علاجات لما ارتكبوه من الخطأ في تعميم التعامل مع الصحوة الإسلامية ومع الإسلاميين ومع الإسلام بعض المرات فهم أخطأوا فيبحثون عن علاجات لأمرهم.

السيادة العراقية والحكومة العراقية الجديدة

أحمد منصور: بريمر في خطاب ألقاه في الأسبوع الماضي قال أنه بقي مائة يوم انقضى منهم أسبوع على تسليم السيادة للعراقيين في الثلاثين من يونيو القادم أي سيادة هذه التي ستتسلمونها في ظل أن السلطة سوف تنتقل إلى السفير الأميركي وستكون هنا في العراق أكبر سفارة أميركية في العالم في مجمع القصور الرئاسية يعني سيمشي بريمر ويأتي مكانه السفير الأميركي الذي سيدير ميزانية العراق 18 مليار دولار سوف يكون هو متصرف فيها سوف يتم أيضا يعني أي أحد الأميركان مش راضيين عليه لن يكون له مكان هناك مائة وعشرة آلف جندي سوف يبقون أي سيادة هذه التي ستنتقل إليكم؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هي سيادة من نوع خاص أيضا عراقية.

أحمد منصور: كل حاجة خاصة يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم.

أحمد منصور: فهمنا هذه الخصوصية يعني احتلال خاص وسيادة خاصة.


ما حصل للعراق من تدمير يحتاج إلى تدرج لنقل السلطة ومجلس الحكم مع سلطة الائتلاف وقطاعات أخرى في المجتمع يبحثون في كيفية نقل السلطة
صلاح الدين محمد بهاء الدين: لأن ما حصل في العراق.. ومقاومة خاصة أيضا، فما حصل في العراق تدمير كما أشرت إليه تدمير الدولة يحتاج الأمر إلى تدرج فنقل السيادة طبعا الآن نبحث في مجلس الحكم مع سلطة الائتلاف ومع قطاعات أخرى من المجتمع في مسألة كيفية نقل السلطة وآلية نقل السلطة والسيادة ولكن وجود سفارة كبيرة أو وجود أموال متبرعين بها ويصرفون عليها وهذا لا يعني أنه ليست هناك سيادة ولكن ليست كاملة كما مع الأسف الوطن العربي والإسلامي السيادة فيها ليست بالمعنى الحقيقي ولكن العراق سيادته..

أحمد منصور: يعني أنت تعتقد أن السيادة المنتقصة أو يعني ما يسمى بالسيادة التي ستُسلَّم إليكم إذا كان شكلها أن الاحتلال يتحكم فيها بشكل مباشر..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا يتحكم فيها.

أحمد منصور: فهو يتحكم بشكل غير مباشر في الدول الأخرى؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا لا أصرح بهذا ولكن أشير إلى أنه في الدول الأخرى هناك حضور احتلالي بأشكال مختلفة ولكن..

أحمد منصور: فلا أحد يزايد عليكم في هذه المسألة يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: وتمت المزايدات مع الأسف، العراقيون يحصلون على السلطة والسيادة ويكونون هم دولة، الآن طبعا السلطة ليست بيد العراقيين.

أحمد منصور: أي دولة؟ مفيش أي مظهر للدولة في الشارع ولا في مؤسسة ولا.. وزارة الدفاع الناس ساكنين فيها وزارات الدولة لا زالت محترقة، كل واحد يريد أن يسيطر على بناية بيسيطر عليها وبيرفع عليها علم الحزب، فيه 213 حزب في البلد فيه أربعمائة جريدة في بغداد لوحدها.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هذه مظهر إيجابي وجود أحزاب.

أحمد منصور: مظهر فوضوي يا سيدي.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا يعني هو إذا ما يكون فوضى..

أحمد منصور: كل واحد بيعلق يافطة ويعمل حزب يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: ما يصير في كل الأحوال الذي موجود هو آثار لحرب تدميرية..

أحمد منصور: إيه اللي هتستلموه بالضبط؟ يعني أنا عايز أفهم إيه اللي هتستلموه بالضبط؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: اللي نستلمه هي أن تكون عراق دولة كاملة السيادة تتعامل مع الدول مع المؤسسات الدولية..

أحمد منصور: أي سيادة في ظل مائة وعشرة ألف جندي محتل في ظل سفير أميركي هو الذي سيدير الدولة بنظام المفوض السامي أي سيادة هذه؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا قد ينطبق على بلدان أخرى وجود قوات عسكرية موجودة في بلدان أخرى ويعني..

أحمد منصور: لكن مش مصنفة أنها قوات احتلال قوات حليفة وصديقة.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هناك أيضا يُرتَّب بصورة من الصور هناك اتفاقية تحصل بين الحكومة العراقية المؤقتة وبين..

أحمد منصور: لن تكون حكومة منتخبة حكومة معينة من الاحتلال.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هي تكون.. لا زال البحث دائر حول آلية..

أحمد منصور: لن أخوض معك في جدل ولكن سنكون هنا سيكون لنا تأثير واسع وأكبر بعثة دبلوماسية في العالم وستكون ذات وزن سياسي كبير وستحدد تركيبة الحكومة العراقية بعد زيارة بعثة الأمم المتحدة للعراق هذا الأسبوع، يوم الاثنين 22 مارس مسؤول أميركي رفيع المستوى صرح بهذا لوكالة أسوشيتد برس.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا صحيح يكونون هنا وقد أتى وفد الأمم المتحدة ودار الحديث حول مسألة الانتخابات وكيفية تهيئة أجواء الانتخابات والمسألة كما قلت تدرجية ولكن إلى السيادة سائرون إن شاء الله.

أحمد منصور: يوم 30 يونيو هل هو موعد مناسب لانتقال أي سيادة أم أن بريمر كل أحلامه أن يعود إلى أسرته كما قال هي التي تجعله يترقب هذا التاريخ؟


تكون السلطة العراقية هي السلطة الشرعية ويوافق عليها مجلس الأمن ويكون للعراق دور كأي دولة أخرى
صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو نقل السيادة أمنية الجميع في الحقيقة مع أن السيادة كما أشرت وكما أنا أفهمه أيضا ليست السيادة في الحالة الطبيعية وإنما نوع من الارتجال والاستعجال ولكن نقل السيادة أحسن بكثير من بقاء المحتل بصورة شرعية سلطة شرعية بقرار مجلس الأمن فالآن لما تنتقل السلطة تكون السلطة العراقية هي السلطة الشرعية ويوافق عليها مجلس الأمن ويكون للعراق دور كما أي دولة أخرى.

أحمد منصور: أمين سعيد على الإنترنت يقول من ألمانيا يقول السلام عليكم الكل خسران عربا وأكراد وأنا أكثركم خسارة لأن أبي عربي وأمي كردية هداكم الله أعمامي وأخوالي المهندس أمين كوته، تسمح لي أُدخِل بعض المشاركات محمد بابان من ألمانيا اتفضل يا محمد.

محمد بابان: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام يا سيدي.

محمد بابان : أخي العزيز أني أريد.. أخ بهاء الدين لماذا لا تسأل منك الأخوان العرب الفلسطينيين من حقهم دولة ولما يريدون الدولة هم مو تقسيم إسرائيل بس إحنا لما يريدون الحق الأكراد ما هو أنتم تعرفون كلكم عملية الأنفال والتعذيب والتضعيف والخمسة آلاف قرى الكردية بسوريا محت حتى الآن ماكو المدارس الكردية ما نقدر عندنا حق لأن هو تقسيم عراق لكن أنتم وإحنا الأكراد هبنحكم للفلسطينيين.. لماذا للفلسطينيين دولة لماذا للأكراد هو تقسيم العراق ليش؟ مع الأسف الشديد ورا السلطة إحنا الأكراد شفنا..

أحمد منصور [مقاطعاً]: شكرا لك، شكرا يا محمد، حسين باديني من السعودية حسين.

حسين باديني: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام يا سيدي.

حسين باديني: أولا أهدي تحياتي للأخ أحمد وللأستاذ صلاح الدين.

أحمد منصور: شكرا أرجو أن تخفض صوت التليفزيون عندك.

حسين باديني: أنا عندي مخفض يا أخي الكريم.

أحمد منصور: اتفضل.


صدام كان مجرماً وهناك مجرمون كثيرون وإذا لم نستطع إيقافهم عند حدودهم فستحتل أميركا بلدانا أخرى”
حسين باديني: حقيقة يجب علينا كمسلمين أن نتطلع إلى الأمام ولا نلتفت إلى الخلف إلى الوراء، نحن عشنا خمسون سنة نعيش ثقافة الزيف والخداع وثقافة الثرثرة على هذه الأمة أن تخرج من هذه الثقافة إلى ثقافة البناء على هذه الأمة أن تنتقل إلى العالمية عالمية الإسلام الثانية وهذه الآن نجد تكتلات عالمية اليوم على أساس المصلحة فلماذا نحن كأمة لا نتوحد على أساس المصلحة؟ ومن هنا أقول أن الأكراد لهم حق كأي قوم آخر أن يكون لهم ولاية إسلامية ضمن الولايات الإسلامية المتحدة هذا حق لا يختلف عليه اثنان يجب أن ننتهي من هذه المسألة، المسألة الثانية يا أخي الكريم الأمة التي وصلت إلى هذه المرحلة لا استطاعت أن تغير واقعها من الداخل ولا يمكن أن تذوب هذه الأمة كذلك في الأمم الأخرى فكان هناك حلا ثالثا أن تأتي أمة أخرى وتحتل أمتنا لأننا نحن السبب في هذا الاحتلال، صدام حسين كان مجرما في حق أمته وفي حق شعبه وبقي الناس ساكتين على هذا الإجرام وهناك مجرمون كثيرون فإذا ما استطعنا أن نقفهم عند حدودهم فستحتل أميركا بلدانا وبلدانا وبلدانا وإذاً علينا أخي أقول الأخ أحمد عندما سأل وقال مُحاكمة التاريخ نحن لا نريد أن نحاكم التاريخ إنما نحن نريد أن نصحح التاريخ لأن تاريخنا منذ خمسين سنة وإلى الآن تاريخ مزور تاريخ قائم على أساس ثقافة سايكس بيكو فلابد أن نصحح هذا التاريخ وفق مفهومنا الإسلامي، نحن كما قال الله سبحانه وتعالى: {وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} فلماذا هذه..

أحمد منصور: شكرا لك يا أخ حسين شكرا لك، يعني كأن هناك تأييد لمطالبك فيما يتعلق.. لديك تعليق على محمد بابان وحسين باديني؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا على فلسطين، فلسطين عزيزة علينا كمسلمين وعزيزة علينا كأنها كانت كما قلنا حُرِرت والقدس حرر على يد جدنا صلاح الدين الأيوبي وقضية فلسطين لا نزايد عليها ولا نريد أن تكون يعني حقوقنا على حساب فلسطين بالذات فلذلك نحن وفلسطين شيء واحد والاحتلال الاستيطاني الإجرامي في فلسطين لا يخفى على أحد.

أحمد منصور: هناك تحليلات كثيرة تشير إلى أن عدنان الباجه جي سيكون هو رئيس الوزراء أو رئيس الدولة القادم الذي تعده سلطات الاحتلال لكي يتسلم السلطة في الثلاثين من يونيو هل في مجلس..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: ليس هناك بحث علني في هذا الموضوع ولم أسمع بهذا.

أحمد منصور: لكن يعني هناك يُتداول سري ربما.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: قد يكون وليس عندي معلوم.

أحمد منصور: تصورك إيه للحكومة القادمة بعد الثلاثين من يونيو؟ هل نفس تركيبة مجلس الحكم سوف تكون هي تركيبة الحكومة تركيبة عرقية؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أتصور أنه مرحلة التوافقات ومرحلة التوازنات العرقية والطائفية انتهت في تصوري.

أحمد منصور: كيف انتهت وكل شيء قائم على عرقية في البلد؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لابد أن تنتهي لأنها كانت مرحلة بدائية ويعني انتقالية.

أحمد منصور: هي تجذرت وأصبحت شيئا أساسيا وأصبح هناك الآن ما يسمى بالأكثرية والأقلية.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا هذا ينتهي في تصوري إلى الحالة السياسية.

أحمد منصور: ما الذي يمكن أن ينهيه؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الحضور السياسي يعني يكون هناك تنافس بين الأحزاب كما في العالم لا تكون هناك منافسة بين طوائف وقوميات وهكذا، التقسيم يكون تصنيف سياسي..

أحمد منصور: أنت تتحدث عن دولة أخرى غير التي نراها ونعيش فيها العراق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا تصوري أنه في المرحلة القادمة نسير إلى هذا وهو العلاج أن يكون هناك..

أحمد منصور: ما الذي يمكن أن يؤدي إلى هذا ونحن رأينا منذ مجيء الاحتلال بريمر لا يتحدث إلا عن الأعراق التركيبة لمجلس الحكم تركيبة عرقية تركيبة الوزارة تركيبة عرقية النبرة العرقية والنبرة الطائفية زادت في البلد بشكل مخيف ومرعب وهناك عمليات تصفية تتم للناس ربما على المذهب أو على الانتماء الحزبي أو الديني هناك رعب تعيش فيه العراق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: صحيح هو مظاهر الانفلات الأمني ومشاكل عرقية أو طائفية موجودة والذي حصل هو كان معالجة لهذه الحالة ولم يوفقوا أيضا لم يتم التوفيق في هذا الموضوع وأتصور أنه الحالة السياسية تغلب والأكثرية السياسية هي العلاج وليس الأكثرية الطائفية أو الأكثرية القومية وقانون إدارة العراق فيه جوانب إيجابية في الحريات وهذه فتكون يعني ميدانا عمليا لحصول هذا التنافس..

أحمد منصور: لكن فيه تصريحات للباجه جي في 22 من الشهر الماضي يقول فيها أو في هذا الشهر الذي نحن في نهايته اليوم يقول فيها إننا لا نتوقع لهذه الحكومة أن تقر قوانين إذا لم يكن هناك حاجة ملحة لها ولن ندخل في أي التزامات تعاقدية كبيرة في المجالين السياسي والاقتصادي لأن هذه الأشياء يجب أن تتولاها حكومة منتخبة معنى ذلك أن الحكومة القادمة كما يرى بعض السياسيين حكومة خيال مآتة لا تقل عن شكل مجلس الحكم الحالي، بريمر يستخدم الفيتو السفير الأميركي سيستخدم الفيتو ستكون حكومة شكلية.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا فيتو بعد 30 حزيران ولا سلطة للاحتلال وإنما كتشاور وكما قلت في العالم..

أحمد منصور: أنت تكلمنا عن أحلام طبعا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا اللي افهمه عن الساحة وأنا موجود في مجلس الحكم.

أحمد منصور: لكن هل يعني الدولة هذه المنعدمة التي ليست موجودة يوم 30 يونيو الدنيا هتتقلب في لحظة في العراق وسنرى أن هناك دولة وُلِدت في لحظات؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني كما قلت العملية متدرجة والذي حصل بتدرج ويحصل العلاج بتدرج أيضا ولكن نحن سائرون إلى استلام السيادة وإلى تراجع الوضع الاحتلالى وانتهاء سلطة الاحتلال وليس حضور الاحتلال لأنه حضور قوات الاحتلال قد كما أشار قد يكون يبقى قوات تكون موجودة في العراق ولكن لا تكون هناك سلطة للاحتلال وتكون هناك سلطة لدولة عراقية هذا هو الذي افهمه.

مؤتمر المصالحة الوطنية

أحمد منصور: طيب أنتم أقمتم.. أقيم في كردستان مؤتمر في أربيل للمصالحة الوطنية في الأسبوع الماضي ما هي هذه المصالحة؟ أهداف هذه المصالحة في ظل إن هناك لجان تطالب بإقصاء أو محاكمة البعثيين وهناك عمليات.. لا زالت هناك عمليات اغتيال عمليات تصفية عمليات عدائية عملية لصناعة وبث واستمرار الكراهية في المجتمع؟ ما قيمة هذه المصالحة ومثل هذه الأمور وهذه الجماعات تدعو لها؟ اسمح لي اسمع الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار من بغداد فأبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود من العاصمة العراقية بغداد حيث نقدم هذه الحلقة عن مستقبل الأكراد بعد عام من استيلاء القوات الأميركية البريطانية على العراق وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، قبل أسبوعين كان موعدنا مع حلقة مع الأستاذ فريد عبد الخالق لم تتم بسبب الأحداث التي وقعت هنا في العراق وفي الأسبوع الماضي كذلك لم نتمكن من تقديم هذه الحلقة بسبب أحداث أخرى في الولايات المتحدة الأميركية، مئات المشاهدين أرسلوا إلي عبر الإنترنت يسألوني عن حلقة فريد عبد الخالق إن شاء الله سنقدمها في وقت لاحق بعد انتهاء مهمتي في بغداد أحببت أن أطمئنكم على ذلك، كيف ترون مستقبل المصالحة الوطنية في ظل هذا الوضع المأساوي وتصاعد الكراهية التي نراها كل يوم في المجتمع؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هي طبعا كلمة مصالحة تعني أنه هناك خلافات ومشاكل فإذاً هي في محلها أما أنه هذه المشاكل قسمها نتائج تاريخ أقدم من هذا وقسمها الجديد فعموما الفكرة كانت فكرة جيدة وكان خطوة إيجابية في الطريق الصحيح ولكن هل أنها يعني قامت بكل المطلوب؟ لا يعني هي خطوة.

أحمد منصور: بالضبط يعني عمر المؤتمرات ما بتحل هذه المشاكل.


مسألة اجتثاث البعثيين خطأ كبير ولكن هناك اجتثاث أو معالجة للفكر العنصري الذي كان يقوده حزب البعث في العراق
صلاح الدين محمد بهاء الدين: بديهي ولكن خطوة جيدة واجتمع الناس في أربيل وكنا حاضرين أيضا وشارك الجميع في كلمة طيبة وتبادلوا بعض المعاتبات بعض الأمور وفي.. تفضلت في أنه هناك عملية اجتثاث وأمور أخرى أيضا هناك مراجعة في هذا الموضوع لأن هذه من إفرازات الحرب المفاجئة وسقوط النظام المفاجئ وسقوط الدولة بالحقيقة الدولة المفاجئ كل هذه أفرزت بعض القضايا وبعض المشاكل فمسألة اجتثاث البعثيين هذا خطأ كبير وإنما هناك اجتثاث أو معالجة الوضع الشوفيني أو الفكر العنصري الذين كان يقوده حزب البعث في العراق فهذا واحد أو مسألة البعثيين ليس كل البعثيين مجرمين وليسوا في الحقيقة..

أحمد منصور: سبعة مليون كانوا ينتمون للبعث يعني ثلث شعب العراق.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني أكثرهم مُكرَّهين وأكثرهم لأن كانت الوظائف مغلقة وحتى اليوم دار الحديث في مجلس الحكم عن هذا الموضوع، لا يجوز أن نعمم هذه.. نسقط هذا الموضوع على جميع البعثيين فلذلك هناك مراجعة في هذا الموضوع أيضا.

أحمد منصور: حتى يعني الكل يعني الرسول لما دخل عفى عن حتى المجرمين الذين حاربوه يا أخي أنتم هنا..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الرسول عليه الصلاة والسلام، صحيح.

أحمد منصور: يعني عملية الكراهية هذه عملية مأساوية، أنا قابلت بعض الناس مش لاقيين يأكلوا عيالهم وكانوا يعني يعيشون ربما أوضاع أفضل يعني أوضاع يعني كانت أوضاع جيدة من قبل يعني فبرضه يعني إشاعة العفو شيء مهم أن يتم يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: صح هو الأصل أنه حقوق هي كما أرى ثلاث جوانب؛ حق الله هذا يتوب الشخص الذي ارتكب أو تجاوز على الحق، الحق العام يجب أن تكون هناك دولة أو جهة مسؤولة تطلق العفو كما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام وهو من نبوته ومن قيادته أيضا كرئيس دولة والحقوق الأخرى الحق الخاص فهذا يحتاج إلى محاكمة ومقاضاة فنحن نتصور أنه كل الناس في المسؤولية كانوا متهمين ولا زالوا متهمين ولكن هذا لا يعني كلهم مجرمين لابد أن تكون هناك محاكمة علنية ونظامية في هذا الوقت.

أحمد منصور: عماد الربيعي من العراق، اتفضل يا عماد.

عماد الربيعي: ألو.

أحمد منصور: عماد اتفضل يا سيدي.

عماد الربيعي: الله يساعدك، السلام عليكم.

أحمد منصور: اتفضل وعليكم السلام يا أخي.

عماد الربيعي: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام أسمعك يا عماد اتفضل.

عماد الربيعي: أخي سيدي عضو مجلس الحكم يقول الشعب العراقي كان كله معارضة لو كان الشعب العراقي كله معارضة أخي 25 مليون ما بيقدروا يصفوا رجل واحد هاي واحدة، اثنين سقوط النظام نسميه ما هو كان سقوط النظام كان سقوط دولة كاملة يعني هاي وصمة عار براس كل عراقي إلى يوم القيامة، ثلاثة الأميركان كانوا قلب واحد مع الأميركان.. الأكراد صاروا قلب واحد ما كان الأكراد واحد والأميركان واحد دخلوا معهم سوا بمساعدتهم، أربعة أمن الدولة اللي يقول عليه أمن الدولة، أمن الدولة مين اللي حطها هيك؟ الأكراد هم اللي سووا أمن الدولة وهذا اللي خلى به السيارات مالت أمن الدولة هي اللي راحت على الشمال هم اللي أخلوا سلاح العراقيين كله ودوه لإيران عبر الشمال، الفدرالية يحكوا فيها الفدرالية اجتماع دولتين بآن واحد، أنتم إخوان أنتم إقليم ضمن دولة شنو تاخدوا فدرالية على أي أساس تاخدوا فدرالية؟ هايدي واحدة اثنين..

أحمد منصور: شكرا لك يا عماد لسه معنا عماد مكملش، علي الزبيدي.. معنا عماد، علي الزبيدي من السعودية علي.

علي الزبيدي: السلام عليكم.

أحمد منصور: عليكم السلام يا سيدي.

علي الزبيدي: تحياتي لكم جميعا.

أحمد منصور: حياك الله يا سيدي.

علي الزبيدي: لي سؤالان للضيف الكريم.

أحمد منصور: اتفضل.

علي الزبيدي: السؤال الأول كأمين عام للاتحاد الإسلامي الكردستاني ما موقفكم من جماعة أنصار الإسلام الكردية وهل مازال لها دور في المشهد العراقي؟ والسؤال الثاني هل للأكراد أو الأحزاب الكردية في العراق دور فيما جرى في سوريا مؤخرا؟ وشكرا.

أحمد منصور: عماد ضرب عليك رشاش 36 طلقة بس..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: عراقية.

أحمد منصور: يعني رشته زخات سريعة يعني مثل الذي نسمعه بالليل والنهار هنا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أخونا من العراق أولا بيحق له ما يرى وأنا أختلف معه طبعا ويحق له.. العراق الجديد فيه هذا المجال فيه مجال المعارضة وفيه مجال الكلام على مجلس الحكم على المسؤولين والجرائد مملوءة بهذا.

أحمد منصور: كيف يا سيدي ونُشِر يوم الأربعاء الماضي في صحيفة الزمان كان مانشيت الصفحة الأولى بأن مجلس الحكم سوف يحكم بالغرامة عشرة ملايين دولار على أي وسيلة إعلامية تنتقض مجلس الحكم أو أحد من أعضائه يعني بقيتوا أنبياء يعني أكثر من الأنبياء بشويه يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: غير صحيح.

أحمد منصور: يعني تهديد مباشر موجه بالذات لقنوات معروفة من التي يمكن أن يكون لها..

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا دليل وجود الحرية، مادام يكتب هذا على مانشيت الجرائد دليل على أنه..

أحمد منصور: لكن هناك في مجلس الحكم من يطالبون بالليل والنهار بإغلاق الجزيرة وبإغلاق العربية وبإغلاق من يفتح فمه يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني عضو مجلس الحكم أيضا مواطن يريد هذا ولكن هل يصير..

أحمد منصور: فين هي الحرية التي تقولون أن العراق الجديد سوف يتمتع بها في ظل وجود هذه العقليات وهذه المطالبات؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني كما قلت للكل حق التصريح بما عنده.

أحمد منصور: من حقكم أن تقولوا مثل الأنظمة الدكتاتورية من حقكم أن تقولوا ما تريدون ونحن نفعل ما نريد.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: وللمواطن له الحق أن يقول..

أحمد منصور: لا ما ردك على ما أثاره؟ أثار نقاط مهمة جدا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني تفضل ما هي النقاط؟

أحمد منصور: قال إن الذي سقط هو الدولة وليس النظام وأن هذا عار على كل عراقي وقال أن الأكراد كانوا جميعا على قلب رجل واحد مع الأميركان وقال تحدث عن أمن الدولة والذين جاؤوا بأمن الدولة وتكلم عن الفدرالية وقال كيف أنكم إقليم وتطالبون بنظام فدرالي.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: يعني هو أولا النظام هو الذي سقط، نعم.

أحمد منصور: مش النظام اللي سقط الدولة سقطت.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الدولة.. مؤسسات الدولة سقطت أو هُدِمت وهذا خطأ ارتكبه الأميركان في دخولهم والآن نادمين على هذا.

أحمد منصور: الأميركان بيندموا؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم لأنهم أخطأوا لأنه دمروا الدولة مؤسسات الدولة وكان المطلوب أن يُسقَّط النظام يطاح به وليس مؤسسات الدولة ولكن الذي يقولوا في مسألة أنه أكراد كانوا أنا قلت أنه أجبته أنه ليس هكذا ليس هذا صحيحا الأكراد يبحثون عن حقوقهم وأنا لست محاميا للجميع ولكن أنا محامي لقضية الكرد كشعب وليس محامي للحركة الكردية وتاريخها وأخطائها وسلبياتها وإيجابياتها.

أحمد منصور: موقفكم من جماعة أنصار الإسلام؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نعم أنصار الإسلام طبعا..

أحمد منصور: وهل لا زال لهم وجود كما سأل؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا طبعا جماعة انشقت من الحركة الإسلامية المسلحة وكانت تقوم ببعض الأمور التي.. في منطقة صغيرة في منطقة حلابجة وتعرضت إلى قصف شديد من الأميركان وانتهت إلى أن تشردوا والآن نسمع باسمهم ولكن كوجود كمنطقة كحضور ليسوا موجودين.

أحمد منصور: هل أنتم حزب كردي إسلامي؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: ولا عفوا ولا نوافقهم في توجههم لأنهم نراهم على خطأ.

أحمد منصور: طبعا أنتم متحالفين مع الأميركان وهم يقولون كلاما آخر، هل أنتم حزب كردي إسلامي أم إسلامي كردي؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هذا الجدلية ما أرى لها معنى.

أحمد منصور: لسه لم تحل؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا إذا تسألني عن هويتي كردي إذا تسألني عن مرجعيتي عن أيديولوجيتي عن نهجي في الحياة عن ديني هو الإسلام.

أحمد منصور: كيف تنظر إلى مستقبل العراق في ظل التشاؤم الذي يعني نقرأه في وجوه الناس جميعا أينما ذهبنا هنا؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: هو التشاؤم ليس دقيقا ولكن أسباب التشاؤم موجودة أيضا، الانفلات الأمني موجود البطالة موجودة الوضع الاقتصادي متدهور صحيح المحتل وجوده دباباته تسير في المدن وفي..

أحمد منصور: وطائراتهم.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: وطائراته هي مزعجة طبيعي ومستفزة لكل مواطن، لا يرضى بهذا الاحتلال أحد ولكن يبقى أنه كيف نتعامل مع هذا الواقع نختلف في..

موقف الأكراد من المقاومة

أحمد منصور: كيف تنظرون وأنتم جزء من مجلس حكم أسسه النظام أو الاحتلال كيف تنظرون للمقاومة وهل تعتبرون من حق العراقيين أن يقاوموا المحتل؟


المقاومة حق مشروع للشعب العراقي مادام هناك محتل
صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا أتصور كل ما حل أينما حل الاحتلال تحل المقاومة، هذا كقاعدة أينما تكون سلطة تكون لها معارضة أيضا أما أنه كيفية المقاومة هناك اختلاف في النوع وشيء آخر أنه..

أحمد منصور: لكن هل تصادروا حق الآخرين في استخدام الكيفية والأسلوب الذي يرونه إذا أنتم ترون المقاومة بهذه الطريقة التي تقومون بها؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: المقاومة كما قلت حق مشروع بكل أشكالها ولكن يجب أن.. المقاومة عمل سياسي كما قلت..

أحمد منصور: هذا الطريق الذي تختطونه أنتم.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا عفوا أريد أن أقول يعني هي المقاومة لماذا؟ لتحقيق مصلحة هي إخراج المحتل مثلا أو إجباره على الخروج إذا يكون هكذا، هل تكون هذه المسألة على حساب الشعب العراقي؟ هل يكون هذا الموضوع على حساب الأبرياء والمدنيين والمؤسسات كما نرى؟ العراقيين هم الضحية الآن فهنا نرى أنه مع هذه المقاومة التي نبحث عن شرعيتها أو يعني تكون مجازة أو مشروعة حصل.. التف حول هذا الجزء المشروع أجزاء غير مشروعة؛ مخابرات دول، مجرمين قدامى خرجوا من السجن، أذيال النظام.

أحمد منصور: ليس لنا علاقة بهؤلاء إحنا بنتحدث الآن عن المقاومة كمشروع وطني كاتجاه وطني كسياسة وطنية كمواطنين عراقيين.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الآن الذي يحصل في العراق..

أحمد منصور: والمقاومة بتقول إحنا مش مسؤولين عن الذي يحدث هذا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا يُميًّز بين هذا وذاك، الآن اختلطت الأوراق..

أحمد منصور: يعني معنى ذلك أن المقاومة تتوقف؟ هل معنى هذا أن تتوقف المقاومة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أنا أتصور أنه لابد أن يُراجَّع المخلص الوطني يراجع خاصة إذا يكون بخلفية دينية أن يراجع شرعية ما يقوم به لأنه تحت غطائه وفي مظلته يحصل..

أحمد منصور: لك تصريحات سابقة قالت فيها أن المقاومة حق مشروع للشعب العراقي بكل الوسائل المتاحة، إذا اخترت أنت الخيار السياسي فلا تصادر حق الآخرين في الخيار الآخر.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا أصادر أنا قلت مادام هناك محتل يجب أن يكون مقاومة ولكن نوعيه المقاومة أنا أختلف مع الذي يتسلح ويقاتل اختلف معه وأعطيه الحق ولكن أشرح له هذا الموضوع أنه معه حصل كل هذا الخلط حصل كل هذا التخريب كل هذه الأبرياء والمؤسسات المدنية تُقتَّل يوميا الذي يحصل هذا في تحت غطاء وفي مظلة هذا الجزء اللي مشروع فهل يجوز إذا تختلط الأوراق يجب أن يعيد..

أحمد منصور: هو ليس مسؤولا عن خلط الأوراق، الأوراق بتخلطها القوة الأخرى المختلفة الموجودة في الساحة والتي تريد أن تلخبط.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: كيف نميز؟ الشعب كيف يميز؟ الآن الأمن منفلت الوضع بهذه الصورة التي تراها.

أحمد منصور: مش عايزين نغرز في الموضوع لكن رأيك هذا أيضا هو بحاجة إلى مراجعة لأنه يخالف آراء سابقة لك أنت أيضا في هذه المسألة.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لا أنا..

أحمد منصور: سرقيب جوهر من كردستان، سرقيب اتفضل، اتفضل يا سرقيب.

سرقيب جوهر: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام يا سيدي.

سرقيب جوهر: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام نسمعك يا سرقيب اتفضل.

سرقيب جوهر: يا حبيبي أنا سرقيب جوهر من السليمانية الكاتب الصحفي، أنا برأيي صدام حسين وحسني مبارك وأنت أخي أحمد والسيستاني أوجه لعملة واحدة كلهم ضد الفدرالية وضد الاستقلال وضد الأكراد.

أحمد منصور: طب حطتني أنا معهم ليه طيب؟

سرقيب جوهر: أيوه يا حبيبي الاستقلالية لا عيب ولا حرام كما أنت لك ولكل العرب لا حرام ولا أي شيء نحن نريد الاستقلالية إضافة إلى أن السيد بهاء الدين وجلال الطالباني ومسعود البرزاني كلهم يطالبون الاستقلالية ولكن الظروف الحالية لا يسمح لنا وإحنا نسير على الطريق الاستقلالي إن شاء الله ككل مسلم ككل إنسان.

أحمد منصور: إن شاء الله أخ سرقيب شكرا لك، صلاح حسين من الدانمارك في دقيقة يا صلاح لم يعد لدي كثير من الوقت اتفضل.

صلاح حسين: ألو.

أحمد منصور: اتفضل يا سيدي.

صلاح حسين: مساء الخير.

أحمد منصور: مساك الله بالخير يا سيدي.

صلاح حسين: شكرا أشكرك تحية لك وتحية للأخ الدكتور صلاح بهاء الدين العفو، بالنسبة للموضوع عندي مداخلة بسيطة إذا يمكن كل العرب كانوا يعرفون بأن نظام صدام قام بالأنفال واستخدم الأسلحة الكيميائية في حلابجة وما حد اتكلم عن الموضوع إطلاقا والشيء الثاني يوجد بند ضمن بنود الأمم المتحدة بأن كل شعوب العالم له حق تقرير المصير والشعب الكردي في كل العالم يقال إن خمسين مليون نسمة ومقسم كردستان إلى أربعة أجزاء وله حق تقرير المصير وأريد أعرف لماذا يعارض العرب ضد حق الشعب الكردي وضد الفدرالية الكردية والشيء الثاني حضرتك تفضلت يوجد أربعمائة جريدة وأحزاب، وجود الجرائد والأحزاب بكثرة يؤدي هذا أحد رموز الحرية الآن في العراق وشكرا.

مستقبل المشروع الأميركي في العراق

أحمد منصور: صحيح كل يوم صباحا أجلس أمام كوم من الصحف يعني لو قرأت عناوينها فقط استغرق عدة ساعات، كيف تنظرون لمستقبل المشروع الأميركي في العراق؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: المشروع الأميركي في العراق أتصور أنه أكبر من العراق..

أحمد منصور: كيف؟ باختصار.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: لأنه المنطقة أمام الشرق الأوسط الكبير أمام مشاريع أخرى ويخططون من زمن لهذا ولابد أن نعمل في المنطقة لإيجاد نقاط التقاء..

أحمد منصور: الرياح عاتية.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: نركز على أنه هذه المجاملات وهذا الدلال الذي عند الإسرائيليين..

أحمد منصور: يعني يجب على العرب الآخرين أن ينتبهوا.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: أن ينتبهوا لأنه الذي يحصل..

أحمد منصور: لأن الدور قادم لهم.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: الذي يحصل هو تغيير فالمصالحة الوطنية في كل الدول العربية مطلوب جدا وليجب أن.. أتصور أنه هذا ما أفهمه الأنظمة تبادر في هذا والمعارضة مع الأنظمة تلتقي ويبحثون عن..

أحمد منصور: المعارضة مستعدة بس الأنظمة اللي مش عارفة تلتقي مع بعضها أصلا يعني.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: مع الأسف ما حدث في القمة العربي دليل على هذا مع الأسف.

أحمد منصور: لكن أنت تعتبر أن المشروع الأميركي في العراق هو مقدمة لمشروع كبير في المنطقة؟

صلاح الدين محمد بهاء الدين: تصوري أنه..

أحمد منصور: وعلى الأنظمة وعلى المعارضة أن يسعوا لكي يلتقوا من أجل إنقاذ أنفسهم مما يمكن أن يتعرضوا إليه.

صلاح الدين محمد بهاء الدين: ليجب أن يفكروا ويعملوا على أن يزايدوا أو يتعاملوا بجدية مع الأميركان ومع الغرب عموما في مسألة إسرائيل لأن إسرائيل الآن هي العقدة في الحقيقة.

أحمد منصور: شكرا جزيلا لك كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، حلقة الأسبوع القادمة هامة للغاية فترقبوها في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من بغداد والدوحة وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من بغداد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.