- حقائق التدخل الأميركي في الشأن العربي
- الأطراف الثلاثة وفاعليات الخطة ستوك فايل
- وسائل مساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل

حقائق التدخل الأميركي في الشأن العربي

محمد حسنين هيكل: مساء الخير، قد يكون مناسبا هذه الليلة أن أتبع سياقا قد يختلف بعض الشيء عما اتبعته عادة حتى هذه اللحظة في هذه المجموعة من الأحاديث عادة كنت أبدأ بأن أعرض ما أستطيع أو ما أتمكن أو ما أريد عرضه ثم أحاول تدعيم ما قلته بالوثائق تؤكده أو تضيف إليه مصداقية أو تشرح جوانبه الخفية وتعززها لكن هذه المرة ولأنه الموضوع يتصل بمسألة حيرتنا جميعا لزمن طويل ودارت حولها أساطير حقيقية وغير حقيقية لكن ما شاع عنها كان في الغالب غير دقيق ولذلك فأنا أريد أن أبدأ هذه الليلية بالوثائق هأعرض وثيقة أولى لأنه هذه الوثيقة في اعتقادي دالة على الموضوع اللي أنا عاوز أتكلم فيه الليلة بأكثر مما يدل عليه أي شيء وهذا الموضوع الذي أريد أن أتحدث عنه هو الدور العسكري والحربي الذي تقوم به الولايات المتحدة والذي قامت به في كل حروب العرب مع إسرائيل لأنه هناك فكرة شائعة وبعض الظواهر قد توحي بها تشير إلى أنه الولايات المتحدة في حرب السويس لعبت دورا مواليا للعرب وتسببت هي في أو على الأقل سعت هي في إزالة العدوان الثلاثي اللي حصل بسبب تأمين قناة السويس فيما بعد لكنه أنا أعتقد إنه هذا ما قيل عن هذا الموضوع لابد من وضعه تحت عملية جلاء كاشفة خصوصا في هذه الفترة السابقة على حرب السويس لأنه في هذه الفترة السابقة كان فيه الاتجاهات السياسية والخطط السياسية الموجودة لكننا كنا نعرف حتى هذه اللحظة أنها مجرد خطط سياسية هي ألفا وهي أوميغا بتنويعاتها المختلفة واحد واثنين وحتى ثلاثة وأنا تكلمت عن ده فيما سبق في الحلقة السابقة لكنه ما كان غائبا عنا باستمرار هو الدور العسكري للولايات المتحدة في هذه الحرب وفي غيرها ربما من الحروب وعايز أقول إنه هذه أنا لا ألوم ولا أتهم ولا أي حاجة أبدا لأنه هذه طبائع صراع إذا كانت الولايات المتحدة ترى خطرا على مصالحها في منطقة ما من طرف ما فمن حقها أن تتخذ ما تشاء من خطط وأن ومن واجب الطرف الآخر أن يتوقى باستمرار هذه الخطط لأنه الصراع لا يعرف مع الأسف الشديد الصراع بطبيعته لا يعرف منطق الأخلاق هذه منطقة وهذه منطقة أخرى وبالتالي فأنا لا ألوم طرف إذا.. بمعنى إن أنا لا أستطيع أن ألومه لأنه فعل كذا ضدي وقد وجد ضد بلدي يعني وقد وجد أن مصالحه متعارضة معي لكنه علي أن أتبين وهنا أنا بأتصور إنه الدور الأميركي واضح وأمامي أنا يمكن لأول مرة كمان يعني مش لأول مرة أن شوفته من بدري شوية لكنه الوثائق باستمرار كانت عاجزة عن إثباته لأنه إحنا كنا بنبحث مرات كثير قوي في الجهة الخطأ عادة بنركز على أوراق الرئيس الأميركي وعادة نركز على أوراق وزارة الخارجية لكن نادرا ما ذهبنا إلى وزارات الدفاع في البلاد المعنية وحاولنا أن نبذل مجهود أكبر لكي نطل على التفكير العسكري لهذه الدول في مراحل معينة من مسار الصراع هأبدأ بهذه البرقية وأنا بأعتقد قبلها هأقرأها كلها كاملة وهي عبارة عن صفحة ونصف ومعلش إذا كمان لأنها قد تطول لكني أنا أريد وأتمنى إنه المعاني الموجودة في هذه البرقية تبقى واضحة أمامنا البرقية دي بالتحديد اللي أنا بادئ بها ليست من وزارة الدفاع الأميركية لكنها من هيئة أركان حرب الإمبراطورية البريطانية ولكن هي بتتكلم على اللي بتعمله أميركا نفتكر إنه الخطة ألفا كانت الغواية يعني اتعملت وما نفعتش والخطة أوميغا بدرجتها وتنويعتها لم يكن باديا أنها سوف تصل إلى نتيجة حاسمة تحقق الولايات المتحدة ما تريد أول إشارة ظهرت أنا أمامي في هذه الفترة وأنا أحاول التدقيق فيها والبحث هي هذه البرقية البرقية أهي وأنا هأترجى إنه النصوص الإنجليزية فيها تبقى موجودة مع النص العربي كاملة لكي أنا هنا بأحاول أخلي بقدر ما أستطيع أن يكون هناك تنبه وأن يكون هناك يقظة فيما يتعلق بما واجهناه من تجربة لكي يكون عونا على المستقبل وليس مجرد تأكيد لماضي لأنه الماضي راح وانتهى لكن هنا درس التاريخ هو ما يمكن أن يدل عليه من قواعد ثابته للفعل في ظروف قد تتغير لكن الأهداف الاستراتيجية لا تزال موجودة ممكن تنفع يحصل تنويعات على الأساليب هأقرأ البرقية البرقية صادرة من وزارة الدفاع البريطانية موجهة من وزارة الدفاع البريطانية إلى من وزارة الدفاع من هيئة أركان حرب الإمبراطورية إلى فرع المخابرات العسكرية التابع طبعا لوزارة الدفاع لكن اللي ماضيها هنا هو ديفد لي الكولونيل ديفد لي اللي هو سكرتير لجنة العمليات في هيئة أركان حرب الإمبراطورية بيقول إيه العنوان فوق سري للغاية وزارة الدفاع سوزغي ده المقر وبعدين عنوان المخابرات 17 مايو 1956 وبعدين فيه رقم الإشارة وهي ملحقة بالخطة أوميغا في إشارة فيها إلى إن هذه متصلة بالخطة أوميغا بتقول إيه البرقية؟ البرقية موجهة إلى المخابرات العسكرية بتقول لهم إيه بيقول اللي كاتب الرسالة بيقول عزيزي روز اللي كاتب الرسالة هو سكرتير لجنة الدفاع عزيز روز إشارة إلى البرقية رقم كذا بتاريخ 8 مايو فإنكم سألتم عن رأي هيئة رؤساء أركان الحرب عن الاقتراح الأميركي بإرسال عدد من طائرات (F86) جوا إلى إسرائيل عن طريق قبرص في حالة وقوع عدوان عربي على إسرائيل يعني وفيما يلي تقديرهم إحنا هنا 17 مايو سنة 1956 والخطة أوميغا اثنين الخطة أوميغا واحد مش نافعة والخطة أوميغا ارتفعت لكن بيحضروا للثالثة فبيقول له إيه ده المقدمة وفيما يلي تقديرهم اثنين خلال اجتماعات التخطيطج الأخيرة في واشنطن تم الاتفاق على أنه في حالة وقوع عدوان عربي هو ما فيش عدوان عربي هيحصل ولا حاجة أبدا وهيبان سوف يكون من المرغوب فيه أن لايبدو أي عمل عسكري نقوم به دعما مباشرا للعمليات الإسرائيلية إن قبرص سوف تكون واحدة من القواعد الرئيسية التي يجري منها كل مجهود عسكري تنفذه قوات التحالف ضد الدول العربية كده وفي هذا المجال فإن المقترحات الأميركية سوف تكون موضع اعتراضات سياسية هنا بنفهم على طول كده إنه فيه أميركا الولايات المتحدة الأميركية عندها قرار تبعث طائرات متقدمة جدا تبعثها لإسرائيل وعاوزه تبعثها عن طريق قبرص وأنها أثارت هذا الموضوع في اجتماعات التنسيق مع الإنجليز لأنه قبرص واقعة تحت احتلالهم وبعدين من الناحية العسكرية فإن الاقتراحات الأميركية تمثل عقبة صعبة وحقيقية إن تخطيطنا لحرب محدودة في الشرق الأوسط يتضمن استعمالا لطاقة المطارات القصوى فضلا عن خطوط التعزيز والإمداد وبالفعل فإن الطاقة الاستيعابية لهذه القواعد قد قيدت ترتيبات التعزيزات الجوية المطلوبة للخطط هنا الإنجليز بيحاولوا يقولوا إنه فيه عمليات أخرى والطائرات دي راحة إسرائيل خارج الخطط الموضوعة اللي بيتكلموا عليها ورايحة ليه وبيحاولوا يستفسروا وبعدين بيقولوا في هذه الأحوال فإنه لا يبدو عمليا بالنسبة لنا أن نعطي أي وعود قاطعة باستقبال أو تسليم الطائرات المزمع إرسالها إلى إسرائيل من طراز (F86) كما هو مقترح في رسالتكم وإذا كان ذلك حيويا فقد يكون في استطاعتنا اتخاذ إجراءات مؤقتة وبصفة عامة فإن المطلوب يصعب تنفيذه إلا على حساب العمليات الجوية الهجومية إحنا بنتكلم في 17 مايو لا كان فيه تأمين قناة السويس ولا كان فيه حاجة أبدا لسه كان فيه تمرد مصر على الأحلاف وعقد صفقة سلاح وتجييش العالم العربي ضد الأحلاف وهنا فيه التخطيط والعمليات العسكرية تقررت طيب بقية التقرير بتقول إيه بيقول إنه إن البديل الذي نقترحه للترتيبات التي تريدونها قد يكون نافعا فمن الممكن على سبيل المثال نقل الطائرات مباشرة من القواعد الأميركية في قاعدة هويلس في ليبيا وإذا كان ضروريا من قاعدة العضم في ليبيا أيضا ولكن المشكلة في هذه الأحوال أن ذلك قد يثير اعتبارات سياسية لأن العمليات سوف تكون قائمة على مطارات فوق أراض عربية نمرة أربعة إن الطائرة.. هنا واضح يعني أنا الالتواء في المقاصد سواء اللعب بين الحلفاء أو النية المنعقدة أو التخطيط المسبق أو التخطيط اللاحق بيوري أشياء كثيرة جدا إن الطائرة (F86) طائرة معقدة ونحن لا نمتلك معلومات تدعونا للاعتقاد بأن الإسرائيليين لديهم أي عدد من الطيارين القادرين على أن يدخلوا مباشرة إلى مقصورة القيادة ويقلعوا بالطائرات على الفور من قبرص وحتى إذا كان الإسرائيليون قد حصلوا من مصدر أو آخر على عدد من طائرات (F86) من الآن أو حتى توقيت نشوب العمليات فمن المشكوك فيه أن يكون لديهم الاحتياطي الكافي من الطيارين المدربين الجاهزين لقيادة طائرات إضافية وفي كل الأحوال فإنهم لن يستطيعوا تشغيلها لمدى أطول إلا إذا توافرت لديهم المهمات الازمة مثل الأجهزة الأرضية والذخائر وبحيث يكون في مقدور هذه الطائرات أن تدخل على الفور في العمليات خمسة إلى جانب الاعتراضات السياسية على المقترحات الأميركية فإنه يبدو أن الترتيبات للعملية تتضمن صعوبات لا تجعل هذه المقترحات ممكنة وإذا كان الأميركيون مصممون على مواصلة طلب هذه المقترحات بشكل أو آخر بصرف النظر عن كل المشاكل العملية وعن الاعتراضات السياسية فإننا بالطبع سوف نكون جاهزين لبحث الأمر بشكل أبعد لعلكم تعرفون أن سلسلة الاجتماعات الثنائية للتخطيط التي جرت بيننا في واشنطن قد انتهت ولكن ليس هناك سبب يمنع استئناف المفاوضات إلى مدى أبعد بواسطة الهيئات السياسية والعسكرية المختصة المخلص لكم ديفد لي سكرتير مجلس هيئة أركان حرب البرقية دي أو الرسالة دي بتقول لي حاجات كثير جدا بتقول لي بتقول لي إنه فيه تخطيط عسكري داخلة فيه الولايات المتحدة بشدة مع الإنجليز من قبل أي حاجة في قناة السويس أو في شركة قناة السويس وبعيدن بتقول لي إنه فيه شك بين الحلفاء لأنه أميركا بتطلب طلبات واضح إنها خارج ما كان في التخطيط وبعدين إنجلترا بتحاول تقاوم بشكلما لأنها عاوزه تخلي كل شيء في إطار التخطيط وبعدين فيه تحسب لأنه تحصل عمليات من فوق أراضي دول عربية وواضح إن إسرائيل جاهزة اللي هتبعت طائرات تأخذها من قبرص لكي تستعمل فورا في العمليات هذا الكلام كله يحتاج إلى على أقل تقدير إلى تأمل وإلى درس لو أنا سبت هذا التقرير وذهبت إلى ما بعده فما بعده أيضا شديد جدا في إنه الولايات المتحدة الأميركية في هذا الوقت ترتب وبمنتهى الوضوح لعمليات فيه خطة بريطانية أميركية وفرنسا موجودة فيها وإسرائيل طبعا موجود فيها وإن لم يكن واضحا في هذه المرحلة أمامي بالتحديد إسرائيل فيها لكن اللي باين لي بمنتهى الوضوح في التفكير الأميركي هو إنه هناك خطة عمل عسكري لكن هذا.. وهذا العمل العسكري مكرر وسابق على كل شيء ويبدو إنه هناك سيناريو واضح إنه شيء ما سوف يجري لما حد يقول لي إنه هنا حالة هجوم عربي على إسرائيل من حقي أن أقول أين هو هذا الهجوم العرب في ذلك الوقت لم تكن قد جائتهم الأسلحة الكافية ولا كان في مقدورهم يحاربوا ونية الحرب كانت موجودة الحرب الوقائية تحت اسم الحرب الوقائية موجودة وظاهرة حتى في يوميات شاريت اللي بيتكلم فيها عن حرب وقائية واللي بيقول طيب كيف يمكن ندخل حرب وقائية كيف يمكن لإسرائيل أن تدخل حرب وقائية كيف يمكن ما هي المعلومات اللي عندنا عن درجة استيعاب المصريين للسلاح اللي عندهم مين هيدخل مع مين لكن بقى واضح هنا إنه فيه ترتيبات ولكن هذه الترتيبات في إسرائيل بمقدار ما هي محصورة في أميركا وفي إنجلترا على مستوى معين وهنشوف إزاي فهي أيضا في إسرائيل محصورة على بن غوريون وعلى ديان وعلى رابين ومدير العمليات لكن فيه خطط موجودة يجهز لها سواء أميركيا أو بريطانيا من وقت مبكر.


الأطراف الثلاثة وفاعليات الخطة ستوك فايل
[فاصل إعلاني]

"
ستوك فايل هي عملية إعداد أسلحة توجه لإسرائيل إذا اعتدى عليها العرب لأسلحة وغطاء من الأسلحة للعرب إذا اعتدت إسرائيل عليهم
"
محمد حسنين هيكل: الحاجة الغريبة قوي إنه مسار الوثائق بعد كده يوري إنه أميركا عملت خطة موجود عنها كلام يكفي جدا أن يتابع أحد هذا الخلاف الخفي بين إنجلترا وبين أميركا في شأن العمليات المزمع القيام بها وبعدين يحاول يستنتج أكثر بقى ما هو شكل عمل أميركي لكن الوثائق البريطانية في هذه اللحظة قبل ما أنقل الوثائق الأميركية اللي هي كاشفة جدا في هذه المرحلة ألاقي الإنجليز حاسين إن الأميركان بيعملوا خطة وإنه هذه الخطة خفية عليهم بشكل أو آخر وإنه رغم إن الأميركان بينسقوا معهم في الخطط العامة لتوجه ضربة عسكرية لمصر لكن الأميركان في ذهنهم شيء آخر وفي ذهنهم أكثر من أي طرف آخر إسرائيل هم شايفين إنجلترا وفرنسا فرنسا متحمسة لعمليات عسكرية ضد مصر لأهدافها وإنجلترا متحمسة لأهدافها وهم أيضا راغبين لأهدافهم لكنها أهداف أخرى مختلفة عن الأهداف الإنجليزية والأهداف الفرنسية والعنصر الإسرائيلي ظاهر فيها إلى درجة عنصر التنسيق مع إسرائيل ظاهر فيها إلى درجة بعيدة المدى يلاحظوا الإنجليز إيه يلاحظوا الإنجليز إنه الأميركان بيقولوا لهم حاجة على خطة اسمها خطة أخرى ضمن الخطة السرية سموها ستوك فايل خطة ستوك فايل كلمة ستوك فايل معناها مستودع تخزين أو أي شيء خرجوا الأميركان وبلغوا الإنجليز إنهم عايزين يبعثوا هذه الطائرات اللي كانوا بيتكلموا عليها لإسرائيل في إطار حاجة اسمها ستوك فايل إيه ستوك فايل دي ستوك فايل هي عملية إعداد أسلحة توجه أسلحة لإسرائيل إذا اعتدى عليها العرب وهناك غطاء غريب جدا لأسلحة للعرب إذا إسرائيل اعتدت عليهم والإنجليز يكشفوا ويكتشفوا إنه مش مطروح العرب يهاجموا إسرائيل لكن مطروح إن إسرائيل تهاجم العرب ويبتدؤوا يوجهوا أسئلة في تبتدئ البريطانية تطور في اللي بتعمله الولايات المتحدة الأميركية لدرجة إني ألاقي السفارة البريطانية في واشنطن باعثة للندن كاتب السفير روجر ماكينز سير روجر ماكينز بقى لورد ماكينز فيما بعد كاتب بتاريخ 23 مايو 1956 بيوجه كلام لإيفون كيركباتريك الوكيل الدائم للخارجية لأنه لما الطلب معلومات أكثر أو إيه حكاية الطائرات اللي عاوزين تبعثوها عن طريق قبرص للإسرائيليين بدا يبقى فيه أسئلة فبدا فيه اجتماع حاصل وفيه محضر نقاش فيما يتعلق به السفير بعث ماكينز بعث يقول ده الأميركان بشكل أو آخر بيدونا بيردوا على الشكوك اللي ثارت عندنا ولذلك دعاني مستر دوغلاس آرثر ده مساعد الوزير في واشنطن لوزارة الخارجية بيسألني على عملية بيقول لي حاجة بيبلغني حاجة على عملية ستوك فايل اللي هي عملية تخزين أسلحة فيه طائرات الأميركان مقررين يبعقويبعثوا طائرات لإسرائيل في حالة ما إذا اعتدي عليها وهم أول من يعلموا أنه لن يعتدى عليها ما حدش هيهاجمها وباعثين طائرات توصل لقبرص وتخش فورا إلى مناطق العمليات بواسطة طيارين إسرائيليين ونعلم من الكلام اللي الإنجليز بيقولوه إنه حتى عند الإنجليز ليس هناك معلومات إنه حتى الإسرائيليين عندهم فكرة عن هذه الطائرات إلا إذا كان جرى شيء ولا إنهم يقدروا يستعملوها بهذه البساطة في العمليات مرة واحدة يعني فبيقول دوغلاس ماك آرثر بيحاول يوضح للسفير البريطاني في واشنطن يوضح له بعض يخفف بعض الشكوك اللي عندهم بيقول له إيه بيقول له إنه إحنا تصرفاتنا هنا معتمدة على تصريح أعطاه الرئيس أيزنهاو يوم 9 إبريل بيقول فيه إنه أميركا لن تقبل عدوانا من طرف على طرف آخر وإذا وقع عدوان على طرف من الطرفين فأميركا سوف تساعد المعتدى عليه وبعدين بيقول له إنه في هذا الوقت إحنا عملنا خطة ستوك فايل بمساعدة من يعتدى عليه فحضرنا طائرات للإسرائليين وحطينا شوية معدات في العرب على مركب الطائرات اللي رايحة للإسرائيليين هتتاخذ من احتياطي حلف الأطلنطي لأنه ما فيش وقت علشان يبعثوا لها من أميركا ويتركب لا هتتاخذ من الطائرات العاملة الداخلة في الخدمة في حلف الأطلنطي وتبقى جاهزة في نابلي لكن مطلوب إنها توح قبرص والإسرائيليين يأخذوها من هناك لأنه الولايات المتحدة كما وضح ما قالوش كده في الكلام مش عاوزة هي تعمل حاجة بيدها هي عايزة آخرين يعملوا تديهم الوسائل وهم ينفذوا المطلوب فبيقول له وبيكمل الكلام معه بيقول له إيه هو الأميركان هنا أحسسوا الإنجليز بدوا لأنه بقى واضح إنهم بيجهزوا لإسرائيل بس إنهم بيمدوا إسرائيل وإنه بيمدوا إسرائيل من خارج الخطط المتفق عليها لعمليات مشتركة وإنه لما كانوا موجودين في واشنطن وبيناقشوا جدت أشياء أخرى في التفكير الأميركي اختلفت بها التصرفات الأميركية عما كان موجودا في الخطط السابقة التي نوقشت في واشنطن إذا معنى هذا إنه من إبريل أو من قبل إبريل حتى فيه مناقشات عسكرية جارية في واشنطن لعمل عسكري مشترك بين بريطانيا وأميركا ضد اللي حاصل في القاهرة وضد مصر بوضوح يعني وهنا مش ضد مصر يعني ضد رئيس مصر لا ده عملية غزو ده عملية حرب لأنه عادة إحنا لو أي حد بيقول كلمة على أي حد في السلطة ولا حاجة تبقى ده حملة ضد مصر وهو غير صحيح لكن في كل الأحوال هنا لم تكن هناك شبهة إنه رجل واحدة هذه كانت حركة القومية العربية المنطلقة من مصر في هذه اللحظة وبعد صفقة سلاح وبعد الوقفة ضد الأحلاف وبعد الدعوة إلى عالم عربي يستطيع أن ينهض وأن تكون له إرادة بقت قضية ثانية مختلفة بقت قضية كل الناس مش قضية حد فهنا الوثائق بتقول لي إنه كان فيه ترتيبات لعمليات تقوم بها إنجلترا وفرنسا وبعدين بتقول لي إنه أميركا بدا يبقى بعد انتهاء الاجتماعات بدا يبقى عندها تفكير آخر إسرائيل بتلعب فيه ور بشكل معين بشكل أو آخر وهنا فيه مساعدات إضافية أميركية رايحة فبيقول له مساعد وزير الخارجية الأميركية بيقول للسفير البريطاني في واشنطن بيقول له إيه بيقول له إحنا قبل كده إحنا كلمناكم على إنه فيه الطائرات هتروح لإسرائيل وبعثنا لكم طلبنا الحكاية دي فعلا وطلبنا تسهيلات في قبرص لكن نسينا نقول لكم حاجة على إن إحنا محضرين حاجة للعرب فإحنا عاوزين نطمئنكم إن إحنا موقفنا لا يزال هو انتظار لعدوان مش بنعمل حاجة من ورائكم انتظار ما يجري في الشرق الأوسط وسوف نساعد أيا من الطرفين يقع عليه عدوان ففيه مراكب موجودة بمقتضى الخطة ستوك فايل اللي هي مستودع التخزين موجودة للعرب فيها مدافع شوية مسدسات ومدافع وألغام أرضية للدفاع وفيه اللي موجود لإسرائيل وهو موجود في قواعد نابلي وفي قواعد إيطاليا القواعد الإيطالية وخصوصا في الجنوب مقر قيادة الأسطول السادس وهذه جاهزة لتذهب لإسرائيل في حالة ما إلى وإحنا ما قلنا لكمش على إن ناحية العرب لكن النهارده بنقول لكم فبنقول لكم إحنا موقفنا لم يتغير لا يزال موقفنا معكم مش هنعمل حاجة من ورائكم يعني بعدين الإنجليز بيشكوا إنه هنا برغم المحالفات برغم الصداقات كل الإمبراطوريات لها أهداف خصوصا إذا كانت إمبراطورية ذاهبة وإمبراطورية قادمة وإمبراطورية ترث وإمبراطورية تورث فهنا فيه ألاقي الإنجليز بيعملوا حاجة غريبة قوي بيعملوا تروح إشارة من هيئة أركان حرب اسمها نص الإشارة سري للغاية إلى آحره وهي أيضا ملحقة بأوميغا يقول له لكن أي مرحلة في أوميغا من سكرتارية هيئة رؤساء أركان الحرب إلى هيئة تنسيق العمليات البريطانية الأميركية المشتركة في واشنطن بيقول له إيه وزارة الطيران البريطانية عندها أسئلة وهي تعد مذكرة لمناقشاتكم في بعض الأشياء المقترح عملها بيقول له إيه عاوزين نساعد فيما تريدوا أن تقعلوه لكن نريد أن تكون لدينا معلومات أكثر مما هو لدينا عن عدد الطارات المقترح إرسالها إلى إسرائيل وحجم العمليات المحتمل أن تشترك فيها اثنين إن التسهيلات والترتيبات الموجودة في قبرص يمكن أن تكون استثنائية إذا ممكنا مرحلة تسليم الطائرات وإذا كان ذلك لا يؤثر على العمليات المنتظرة سوف نكون ممتنين إذا استطعتم أن تردوا لنا على الأسئلة التالية بطريقة محددة وإضافة أي معلومات إنني أدرك أن الأفكار الأميركية اللي هم هيئة أركان الحرب البريطانية لم تصبح نهائية بعد ولكن قبل أن تنتهي الترتيبات نريد أن نعرف ما هو المطلوب مننا والمطلوب تحديده هو الإجابة على الأسئلة التالية ما هو عدد الطائرات المشار إليها في هذا الموضوع وما هو المدى الزمني المقدر لتسليمها وبعدين إذا رتب الأميركان للتسليم بحيث تكون الطائرات جاهزة لإطلاق النار فورا فهذا يحمل ميزة إيجابية لكنه يقتضي استعداد آخر وبعدين ما هو حجم الطواقم التي ستقوم بالتسليم أو الإعداد أو التحميل وما هي الترتيبات المطلوبة لهم وبعدين هل سوف تذهب المعدات الإضافية والإعداد للعمليات الإسرائيلية من خلال قبرص أو أنها وسف تشحن فورا وبعدين هل لديكم تأكيدات أن الطيارين الإسرائيليين ليسوا محتاجين لعملية تعريف وإعادة تدريب على هذه الطائرات أثناء وجودهم في قبرص؟ وبعدين أخيرا بما أن هناك التزاما بوضع جدول للعمليات فلابد أن يسبقه ترتيب مشترك يمكن أن يجري في قبرص أو في لندن بين مفوضين من ضباط أركان حرب الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة وسوف نكون ممتنين لو حصلتم على الآراءالأميركية في هذا الصدد وبعدين أنقل الآن إلى الوثائق الأميركية لأنه الوثائق الأميركية هان بتكشف لي عدة أشياء إذا أضفتها إلى ما قالت لي به الوثائق البريطانية فأنا أمامي بوضوح كده إنه الأميركان واحد الإنجليز والفرنساويين عندهم خطط اشتغلوا فيها سوا لكن دلوقتي بقى فيه رغبة في الإخفاء عن الفرنساويين إلى درجة إني ألاقي فيه برقية بتقول إن الفرنساويين بيلحوا حاسين إن فيه تنسيق بين إنجلترا وأميركا وهم مش موجودين فيه بالتفصيل ونرد عليهم نقول لهم إيه ونحن راغبين كلانا إن إحنا نبعد الفرنساويين في الوقت الراهن هنا الحلفاء حتى في تحالف كبير من هذا النوع أميركا عندها قصد معين وإنجلترا عندها قصد معين فرنسا عندها قصد معين وإسرائيل موجودة بالنسبة للأطراف الثلاثة العنصر الموجود على الأرض والجاهز جنرالات الجزائر عاوزين يستعملوها الإنجليز والفرنساويين بيفكروا في عمليات مع بعض لكن طبعا هيستعملوها والأميركان هنا بيبدو لي بيفكروا مع الآخرين كلهم في عمليات وإسرائيل داخلة فيهم لكن في ذهنهم أيضا عملية ثنائية بينها وبين إسرائيل وهنا بتخرج خارج الخطط خرج خط اتصال أو خط تصرفات واضح جدا أمامي في إنه الأميركان عندهم في ذهنهم خطة الخطة الأيركية كما يبدو لي من كل الوثائق وهي أمامي واضحة يعني بتفترض ما يلي تفترض إنه الخطة أوميغا عند وقت من الأوقات سوف تقتضي ليس فقط سحب مشروع السد العالي ولكن إعلان هذا السحب وإعلانه على الملأ وتوضع النظام المصري كله يوضع أمام أمر واقع يتصرف فيه كما يشاء وفي ذهن المخطط الأميركي إنه قد تنشا في هذه اللحظة حالة عصبية في القاهرة إما أن تؤدي إلى سقوط النظام لأنه هيتسحب منه جزء كبير جدا من الأساس اللي بنى عليه الحلم الذي مكنه من أن يقود عملية التنمية موصولة بعملية التحرر موصولة بعملية استقلال إلى آخره فإذا سقط مشروع السد العالي فهنا فيه احتمالات مختلفة إما النظام يسثط وتنتهي الموضوع وتبقى فيه فوضى ممكن وإما إنه النظام يجن فيتصرف بحماقة تجاه إسرائيل عشان يعوض شكل الإهانة التي قد تكون لحقت به عندما يسحب مشروع السد العالي أو الضرر الذي يكون قد وقع عليه فيرتكب حماقة أو إنه إسرائيل وهي بتقول أنا لا أستطيع أن أنتظر كالأرانب حتى يذبحني المصريين ولابد أن أبدأ بحرب واقعية فهنا يبقى الظرف ملائم لها معنويا إلى آخره تعمل الضربة الوقائية اللي كانت بتتصورها واللي بدت تفكر فيها من بعد صفقة أسلحة مباشرة وحين جاء ديان بناء على دعوة من بن غوريون استدعاه من إجازة في باريس وطلب إليه فورا إعداد خطة التفاصيل كلها موجودة وأنا أشرت لبعضها من قبل لكن كان كل الحيرة كانت فيما إذا كانوا يقطعوا غزة لوحدها عن مصر أو يقطع غزة وينزل في شرق سيناء من أول طابا إلى شرم الشيخ لكن العمليات جاهزة وإسرائيل جاهزة وكل حاجة لكن هنا بيبدو لي الأميركان بدا يحسوا إنه عدة حاجات وهي واضحة بشدة هنا من الرغبة في الإخفاء هأرجع للوثائق دي على طول.


وسائل مساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل
[فاصل إعلاني]

محمد حسنين هيكل: واضح أمامي إيه إنه الأميركان بدوا يروا إنه اللي بيعملوه الإنجليز والفرنساويين ممكن قوي يبقى عملية أكثر مما هم يريدوا وممكن قوي يبقى منسوب إلى قوى استعمارية ضاع زمنها في المنطقة وممكن حتى يؤدي إلى إحراج إسرائيل بما يظهر إنها أداة في أيدي قوى كبرى استعمارية وممكن يؤثر على أصدقاء أميركا في المنطقة وأهمهم الأسرة الهاشمية المسؤولة عن الأحلاف في العراق والأسرة السعودية المسؤولة عن البترول في السعودية وما حولها فهنا واضح أمامي جدا إنه الأميركان بدوا يتصوروا حاجة ثانية خالص يعملوها لحسابهم ليس مع الآخرين لأنه الآخرين مكشوفين ودعواهم مستهلكة وتاريخهم في المنطقة سيء ودخولهم في عملية كبيرة يشير إلى تجميع كبير قوي ضد مصر بحيث يستفز بقية الدول العربية وبقية العالم العربي في المشرق إلى آخره تحسبا من مخاوف فيبقى هم يريدوا إسرائيل تعمل حاجة في ذهنهم بتديها وسائل متقدمة بتديها الطائرات الـ(F86) وتديها معدات وتحاول أن تخفي الآثار تسلم عن طريق قبرص وتسلم عن طريق نابلي وأنت لا تظهر في الصورة إطلاقا ولكن تعطي كل الوسائل ولكنها أشبه ما تكون هنا أميركا أشبه ما تكون بحد يريد أن يجري عملية جراحية بالمنظار عايز يعمل اللي بيسموه عايز يعمل الضربة الواصلة إلى الهدف لا تزيد عنه إطلاقا تعملها إسرائيل وتعملها وحدها لو أدى الأمر وهي عندها العذر الشرعي إنه موازين القوى بتتحرك ضد صالحها وهي عندها إنه فيه ملية تحريض ضدها بدت تكتسب مصداقية في مصر من المشاعر العربية الجارفة التي ثارت في العالم العربي بدت تبقى قالت بوضوح إن أنا لا أستطيع أن أنتظر حتى يتحول ميزان القوى ضدي وأنا بلد إسرائيل يعني بلد لا تستطيع أن تحتمل هزيمة كبرى ممكن قوي تأخذ ممكن قوي تأخذ صدمة لكن هزيمة كبرى يبقى نهاية الدولة فهنا هي مصممة عندها أمام العالم ما يدعو إلى إنها تضرب وإذا أخذت الوسائل وباغتت فهنا العالم ممكن يتعاطف معها ممكن قوي تصوير الأمر كما لو كان موضوع في الدفاع عن النفس لكن اللي يبدو لي وده الليس حاصل واللي حصل بعد كده وأدى إلى إن إسرائيل ما كانتش متأكدة إنها تقدر في حد قوي ممكن يقول العملية الجراحية لبطن وفتح القلب إلى آخره ده يعني يقدر عليها أي طبيب لكن لما تبقى عملية دقيقة ومطلوب عملها جراحية الضربة الحرب بالطريقة الجراحية يعني على الشعرة وعلى الملي ومن غير إسالة دم من غير فرقعة كبيرة قوي ومحدودة إلى درجة لا تستدعي تهما بإنه عودة استعمار وقوى كبرى وقوى تتجمع ضد مصر بتصفي حسابات إلى آخره لكن إسرائيل الأميركان عايزين ده لكن واضح أمامي جدا كده إنه إسرائيل ليست متأكدة حتى في مذكرات شاريت إسرائيل ليست متأكدة أن في مقدورها أن تجري هذه الجراحة في مدة محدودة بهذه الوسائل اللي في يدها بهذه السرعة وتتحمل كامل مسؤوليتها لأنه حتى في أسئلة شاريت أنتم عملتم إيه متأكدين؟ متأكدين من إيه ومتأكدين إزاي وعاوزين تخشوا.. لأن هو شاريت هنا رتب على هذا الموقف المتصل بضرب مصر بالتعاون مع إنجلترا وفرنسا والباقيين أميركا ما كانتش ظاهرة في الصورة لغاية دلوقتي حتى لشاريت حتى شاريت بيقول إنه يشعر إنه فيه سر مكتوب بين ثلاثة أربعة في إسرائيل وبالفعل في هذه العمليات كلها أولا سواء في التنسيق مع إنجلترا وفرنسا شاريت وزير الخارجية ما عندوش صورة كاملة ويشعر إنه فيه ويشعر إنه فيه تآمر وأن هذا التآمر قد يسيء إلى صورة إسرائيل كمان وهنا ده الراجل رتب على هذا وبالعكس الرغبة في الإخفاء دفعت به إلى الاستقالة آسفا من وزارة الخارجية وخارجها من العمل السياسة وكاتبا ضد بن غوريون يعني قصائد في إنه هؤلاء الناس بيسيؤوا إلى المشروع الصهيوني بيسيؤوا إلى الدولة اليهودية لأنهم بيدخلوها هنا في مؤامرة بيدخلوها في مؤامرة هو مع قوى استعمارية وفي ظروف مجهولة إلى آخره لكن بأرجع ثاني للخطط الأميركية الخطط الأميركية أو الوثائق الأميركية هنا ملفتة ملفتة من إن بحث إنه حد عاوز يعمل عمل في غيبة حلفاؤه بعيدا عن حلفاؤه اللي هو رتب معهم عمليات ومع طرف آخر يبدو مترددا لأنه في هذه اللحظة ليس واثقا إنه يقدر ينفذ المواصفات المطلوبة يعمل عملية جراحية سريعة جدا ومن غير دم كثير ومن غير ضربة وقائية جاهزة لديه أسباب تبدو مشروع لتنفيذها مش زي فرنسا عشان مستعمراتها في الجزائر ولا زي إنجلترا انتقاما من مستعمرة تمردت عليها وأخرجتها ولم تدخل في نظمها الدفاعية لا هنا فيه طرف يستطيع أن يدعي أمام العالم إنه كان مظلوم وإنه موازين القوى من حوله بتتغير وإنه هنا هو بيتصرف أما أبص للوثائق الأميركية هنا ألاقي إنه أيضا الإشارات لا تخطئها عيب مش بس في مؤامرة عشان اللي بيقولوا لي مافيش مؤامرة ستوك فايل كانت مؤامرة واضحة باسم رمزي وبرضه أنا ما بأقولش إنه التاريخ كله مؤامرة مش صحيح مش صحيح إنه أي حد لكن في مجرى الصراعات كما فيه عمليات عسكرية وكما فيه عمليات مخبراتية وكما فيه عمليات قوات خاصة وفي أو غارات إلى آخره يعني فيه أيضا فيه فكرة التآمر إذا أخذنا معنى التآمر بمعنى إنه الإضرار بطرف دون علمه بالتواطؤ مع آخرين وأن يكون لها خطة اسم رمزي ستوك فايل في هذه الحالة ألاقي العسكريين الأميركان ألاقي هنا اجتماع في وزارة الخارجية الأميركية والموضوع فيه العملية ستوك فايل وموجود فيه رئيس أركان حرب ووزير خارجية والرئيس الأميركي إدى توصيات أنه راغب في إرسال أسلحة لإسرائيل وراغب في إنه إسرائيل تقوم بعمل وراغب في إنه يبقى هذا العمل سرا لا ينكشف للناس حتى على حلفاء أميركا فيبتدئ يقول ألاقي المحضر بيقول إيه وزير الخارجية جوردون غراي مساعد وزير الدفاع للشؤون الخارجية للعمليات الخارجية وأدميرال رادفورد اللي هو رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأميركية في ذلك الوقت وما آرثر السفير ماك آرثر اللي هو مساعد وزير الخارجية بيقول إنه بنناقش العملية ستوك فايل اللي هي مستودع التخزين وإنه الأدميرال رادفورد أكمل مناقشة كل هذا الموضوع مع هيئات الحرب المختصة رؤساء أركان الحرب يشكون في فائدة الطائرات المرسلة لإسرائيل إذا ما وصلت بعد بدء العمليات لأنه أمام العراقيل الإنجليزية أو أمام التساؤلات الإنجليزية والإحساس إنه الأميركان بيعملوا حاجة لوحدهم بدا الأميركان يقولوا نستنى لغاية العمليات في عمليات جايه وهم يعلموا بصرف النظر عن في مصر عمل إيه ولا ما عملش إيه أمم قناة السويس ما أممش قناة السويس فيه إعداد لعمليات لا تنتظر صفقة أسلحة لكن فيه تصور إنه عند لحظة معينة وعند سحب عرض تمويل السد العالي أو المشاركة في تمويل السد العالي إنه مصر هيحصل عندها تصرفات عصبية تعطي مبررا ذرائع بشكل أو آخر لإسرائيل تتصرف خصوصا وهي حتى من غير ذرائع جديدة جاهزة لكي تتصرف فبيقول إيه بيقول إنه لو استنينا الأنجليز عملوا عراقيل أمامنا إن إحنا نسلم الطائرات لإسرائيل قبل بدء العمليات وسلمناها مع بدء العمليات تحت حجة إنه إسرائيل معتدى عليها فبيقول رادفورد في الحالة دي بيقول إيه أنا خائف إن المصريين ممكن يكونوا بالطائرات اللي عندهم ضربوا المطارات الإسرائيلية وبالتالي الطائرات اللي إحنا هنبعثها لإسرائيل ما تقدرش تنزل ويسجل في المحضر إنه الرئيس أيزنهاور أبلغ رادفورد إن أفكاره سليمة إنه فكرته سليمة وإنه لابد إنه أي إمداد يروح لإسرائيل بشأن مساعدتها في العمليات قبل أن تبدأ العمليات وليس بعدها مهما كان من اللي بيعملوه الإنجليز أو الأسئلة اللي عنده أو إلى آخره وبعدين بيقول إنه في مباحثاته الرسمية مع هيئة أركان حرب بشأن العملية ستوك فايل كلهم أعربوا عن خوفهم من تسرب أي شيء عن هذه العملية وبعدين قال إنه فيما يتعلق بالطائرات (F86) فإن هناك عدد قليلا جدا من المسؤولين الأوروبيين يعرفون عن هذا في أوروبا يعني يعرفون عن هذا الموضوع ولكن تقريبا المعلومات قاصرة على جنرال غرونتر قائد حلف الأطلنتي في ذلك الوقت وعلى الجنرال تانر مساعده وهو أميركي برضه وبعدين إنه الخطط من أجل هذه العمليات ينبغي أن تظل بعيده عن التسريب مهما كان وإنه التخزين في إيطاليا ممكن إخفاؤه لكن خائف قوي هو إنه الطائرات الموجودة في المطارات جاهزة تروح إسرائيل قد يصعب إخفائها وبعدين ألاقي محضر آخر دالاس بيكتب لرئيس أركان في أميركا بيقول له إيه بيقول له بيتكلم على الطائرات اللي هيدوها وبيحدد هنا إنه أول دفعة هتبقى 24 طائرة، طائرة حديثة يعني على فكرة إحنا في ذلك الوقت حتى ذلك الوقت في مايو كل اللي وصل كان من صفقة السلاح للسلاح الجوي المصري من الطائرات السوفييتية لم يكن يزيد عن أربعين واحدة وأربعين اثنين وأربعين طائرة فما حد بيتكلم على دفعة أولى 24 طائرة حديثة أميركية (F86) بعد كل اللي أخذته إسرائيل لكي تتمكن من إجراء ضربة جراحية لأن هو كان المطلوب والهدف محددينه الأميركان أيضا لم يكن المطلوب ضرب وهنا برضه داخل في خطة الحرب في تفكير الحرب الأميركي في هذا الموضوع يعني إنه لا داعي لضرب منشآت مدنية ولا حاجة كفاية قوي ضرب القوات المسلحة وضرب المخازن التي يمكن قد ذهب إليها السلاح فبيتكلموا عن ترتيبات مذكرة ثانيةبيتكلموا عن الترتيبات وعلى إنه لو كان مصر يعتدى عليها هيدوها إيه طلقات وبتدي 380 بندقية عديمة الارتداد ومش عارف إيه كلام كده كلام فارغ وبعدين لكن هذه بقى ظهر والوثائق برضه واضحة إنه الجزء الخاص بمين يعتدى عليه وإذا مصر اعتدي عليها كان جزء خاص كان جزء من ترتيبات خطة النفي في حالة ما إذا تسربت معلومات إذا تسربت معلومات عن الأسلحة اللي رايحة لإسرائيل فالخطة التي وافق عليها الرئيس أيزنهاور وأعد لها بيان رسمي يقول الهدف منها ويشرحه أمام الناس إذا تسربت معلومات يقولوا إيه يقولوا والله الرئيس في يوم 9 إبريل كان قال إن إحنا هنساعد المعتدي عليه وفيه أسلحة مخزنة موجودة لنجدة مصر إذا اعتدي عليها وفيه أسلحة مخزنة لإسرائيل لنجدة إسرائيل إذا اعتدي عليها وإنه هذا في واقع الأمر كما هو واضح هي عملية واحد عملية أميركا بتعملها لوحدها مع إسرائيل نمرة اثنين إنها راغب في إخفاء أثرها نمرة ثلاثة إنها تخفيها حتى عن حلفائها نمرة أربعة إنه هدفها إقناع إسرائيل تعمل عمل محدد نمرة خمسة إنه في خطة خداع جاهزة لإخفائها إنه حتى لو تسربت أخبار فهنا في إجراءات جاهزة وبينات مكتوبة معدة باسم الرئيس تقول إنه ده عمل من باب الاحتياط وموجود لنصرة الطرفين وليس لطرف واحد وفي هذه الحالة موقف أميركا هيبقى مبرر في المنطقة وبعدين التفاصيل تمضي أمامي في الوثائف إلى درجة إنه يبتدي الرئيس أركان حرب الأميركي يقول أنا خائف من تسرب لأنه أي تسرب قد يسيء إلى قواعدنا أو إلينا في مواقع عربية ةإحنا مهتمين بها جدا وبالتالي عاوز يشوف نص البيان المعتمد للتغطية وللتعمية في حالة ما إذا كان هناك تسرب وألاقي مثلا بيقول هو بيقول لوزير الخارجية في كتابه في كتاب بيكتب له جواب بيقول له إيه الوزير لقد اتصل الأدميرال رادفورد هذا الصباح بشأن العملية ستوك فايل قال إنه بينما تتقدم وزارة الدفاع لتنفيذ تلك العملية فإنه يجب أن تعلم أنه هو وبقية المشرفين على العملية لديهم مخاوف من أنه قد لا يمكن إتمامها في سرية وأن جزء منها قد ينكشف في خلال الأسابيع القادمة وقال إنه لا يصعب قوي قال هو شايف إنه يصعب قوي شحن الطائرات بالأسطول السادس لأنه الأميركان بيقولوا لهم الإنجليز بيقولوا للأميركان بيقولوا لهم قبرص صعب قوي لكن مستعدين نبحث ترتيبات أي أنهم يريدوا أن يدخلوا في التخطيط الأميركاني وهم يشعروا إنه فيه تخطيط أميركي لكن هم بعاد عنه يعني الأميركان هنا بينسقوا على ثلاث مستويات بينسقوا واحد إنجلترا فرنسا هم وبعدين بينسقوا على نطاق هم وفرنسا ويعزلوا فرنسا والكل بينسق مع إسرائيل لكن أميركا في النهاية تريد أن تنفرد لوحدها بخطة ضربة جراحية موجهة لمصر بيسموها كده لوحدها فكل الأطراف كل الأطراف تخدع بعضها وكل الأطراف لديها تصورات معينة لكن هنا يتضح الإسرائيليين خائفين من إنه يحصل تسرب وبالتلي تحرج أميركا والعسكريين طبعا خائفين رخرين وبعدين بيقول إنه لابد أن البيت الأبيض يبقى مستعد حتى يقولوا إيه إنه إحنا خائفين حتى إنه الجزء الخاص بإنه ندي مصر مع معرفتهم الكاملة إنه مصر ولا هتأخذ سلاح ولا حاجة أبدا وإذا وقعت حتى ضحية عدوان وهو ما حدث فيما بعد لن يساعدها أحد بأسلحة على أي حاجة يعني لكن هو يقول أنا خائف كمان ده يتسرب لأنه ممكن يؤثر داخليا ممكن قوي اللوبي اليهودية تستغله أو تحرج به حد أو تأخذه لإحراج سياسي فلابد من تفكير أبعد يغطي كل الآثار ليس فقط الآثار بالنسبة للدول العربية لكن حتى كمان في شأن خطة الخداع والتمويه فيما يتعلق بمصر أيضا مطلوب خطة مواجهة في حدوث تسرب إيذاء اليهود الأميركان وإلا هنبقى في مشكلة هنا الحقيقة يعني إنه هذه الوثائق أمامي دالة على إنه كل الأساطير أنا زي ما قلت لا ألوم قوة كبرى إنه تنفذ مصالحها بأي طريقة تراها لكنه أنا ما يضايقني أو ما يقلقني أحيانا إن إحنا ننسب إلى آخرين مبادئ هي ليست عندهم اللي نفسي قوي إنه الناس تدركه إن إحنا لابد أن ننظر إلى الصراعات كصراعات وإنه عندما نتكلم عن مبادئ وننسب إلى طرف من الأطراف أنه وقف وقفة مبدئة وأنه نصر مش عارف أي طرف ضعيف وأنه ضغط لتخليصه إنه الناس تقرأ لأنه اللي حصل إنه في حرب سنة 1956 وهي أنا هنا بأقفز فوق المراحل لأن إحنا في هذا الوقت كنا لا نزال مايو ويونية لكن هنا الرئيس الأميركي اتخذ قرار أمامي بسحب السد العالي سحب عرض مشروع السد العالي ضمن الخطة أوميغا وهي خطة متصاعدة فاتت المرحلة الأولى فيها واستعجلت وانتقلنا للمرحلة الثانية لما اعترفت مصر بالصين الشعبية ثم بدا الإعداد لمرحلة الخة المرحلة الثالثة من الخطة اللي هي أوميغا (S) والتالي بعدها هو ضربة وهنا الضربة قادمة وقادمة ضمن مراحل تصعيد الخطة أوميغا وقادمة والولايات المتحدة في المقدمة وهذا أيضا أنا ما بأحطش عنصر الأخلاق هنا أنا كل اللي عايزه إن كل الأطراف في أي صراع تبقى متأكدة من حقائقه ومتأكدة من عنصاره متأكدة من أطرافه ثم تجري حساباتها كما تريد لكن لا يليق بأمة حية في اعتقادي إنها إن إحنا نبقى قاعدين متصورين وفي الفلكلور اللي شائع عندنا إنه والله مصر تورطت في حرب السويس وكانت الولايات المتحدة هي التي أنقذتها هذا ليس صحيح لأنه أمامي كل شيء الولايات المتحدة الأميركية ولمصالحها ولا أفهمها تماما ولدواعيها في المنطقة كانت في مقدمة طلاب الحرب في هذه اللحظة وإن كانت تطلبها على طريقتها وبشكل معين لكن وهذا الشكل المعين في ذلك الوقت لم يكن مرضيا لإسرائيل لأنها لم تكن قادرة عليه أو كانت متشككة فيه خائفة منه مش متأكدة من حكاية الجراحة بالمنظار لسه التكنولوجي بتاعها مش كافية لهذا وبالتالي فالمسائل بدت تأخذ أكثر لصالح الجراحة المفتوحة البطن المفتوحة القلب المفتوح وبدت إسرائيل الاعتبارات اللي أميركا بتحطها كلها بالنسبة للعالم العربي والهاشميين والسعوديين والرأي العام واللي يدعوها للتخفي لا تكفيها لكي تشعرها بأمان وهي تطلب أو تحاول أن تطلب من هم أكثر استعدادا للدخول معها حتى ولو أدى الأمر إلى بحر من الدم وعاصفة من النار تصبحوا على خير.