مقدم الحلقة:

حافظ الميرازي

تاريخ الحلقة:

18/05/2002

حافظ الميرازي
حافظ الميرازي: مرحباً بكم في حلقة أخرى من برنامج (تحت الحصار) يأتيكم يومياً من قناة (الجزيرة)، يوم الجمعة يأتيكم من العاصمة الأميركية واشنطن، لنعطي فرصة ولو عبر الهاتف أن تكون أقرب لمختلف الجاليات العربية في الأميركيتين، في أميركا الشمالية والجنوبية، ربما نتعشم أن تصلنا أيضاً مكالمات من أميركا الجنوبية. ومرة أخرى أيضاً الهاتف مفتوح لمشاهدينا في كل أنحاء العالم، خصوصاً في العالم العربي وعبر الفاكس الذي أرجو أن يكون موجزاً بقدر الإمكان للتعليق على أبرز الأحداث في فلسطين، والتفاعل الدولي مع الحدث، ربما هذه المرة لن أركز على حدث بعينه رغم أن هناك مظاهرة اليوم في مدينة نيويورك في ذكرى النكبة، ربما نتحدث مع بعض المشاركين فيها عبر الهاتف، لكن الهواتف ستكون مفتوحة لما تريدون أنتم أن تتحدثون عنه. على رقم الهاتف للمتصلين من داخل أميركا الشمالية.

18003105074- 18003105074

وعلى الرقم للمتصلين من خارج أميركا.

012024675647.. 012024675647

وعلى الفاكس للجميع 01229732071

وبالطبع هناك بعض التطورات، لو تحدثنا على صعيد التطورات الموجودة، الحديث عن التصريحات الأخيرة للرئيس عرفات عن أن الانتخابات.. هو ملتزم بإقامتها، ولكن بعد أن يتم الانسحاب الإسرائيلي أو يكتمل، ثم توضيحات فيما بعد بأن المقصود بالانسحاب الإسرائيلي ليس إلى حدود السابع.. الخامس من يونيو حزيران 67، ولكن أن يتم على الأقل إعادة الإسرائيليين إلى النقاط السابقة عن بداية الانتفاضة أي الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول 2000، وهو بالتحديد ما تسعى إليه خطة (ميتشيل) حين قامت بعد مؤتمر شرم الشيخ، لكن حتى الآن لا نستطيع حتى أن نضمن حدود الثامن والعشرين من مارس عام 2002 التوغل الإسرائيلي الذي عاد مرة أخرى إلى جنين، إلى رام الله، إلى مختلف المدن الفلسطينية التي لم يكد قد خرج منها منذ أيام. هناك أيضاً محادثات فلسطينية إسرائيلية في واشنطن، على الأقل الأنباء تقول هذا، والخارجية الأميركية أكدت جانباً منه، السيد محمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني عرفات موجود في العاصمة الأميركية منذ بضعة أيام كنا نتعشم أن يكون معنا في الأستوديو اليوم، وبالطبع هناك العديد من الاتصالات سنأخذها، وأرجو كما نرجو دائماً في هذا البرنامج الإيجاز، أن نرتفع بلغة الحوار بعيداً عن الشتائم رغم السخط الموجود لدى الجميع والغضب الذي يمكن أن نتفهمه.

معنا من ألمانيا الأخ بهجت صبيح، تفضل.

بهجت صبيح: مساء الخير يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: مساء النور، أهلاً بيك.

بهجت صبيح: أخ حافظ بأحييك تحية خاصة، وأحيي قناة (الجزيرة)، وأبدأ يعني الدول العربية قبل سنوات، ومنذ سنوات اختارت السلام كخيار استراتيجي، وبعد زيارة الأمير عبد الله لأميركا، وبعد القمة العربية الثلاثية الأخيرة اختاروا أو قرروا وقف العنف، وهذا طبعاً شيء يعني سلاح ذو حدين، أنا لا أعرف ما هو العنف، إذا كان المقصود هو العنف.. العنف الإسرائيلي، فالعنف الإسرائيلي لازال مستمر حتى اليوم، فاليوم دخلوا جنين، ومخيم جنين، وقتلوا.. وقتلوا أطفال واعتقلوا.. إلى آخره، وأما العنف الفلسطيني فأعتقد أن العنف الفلسطيني تحت قوسين هو رد على أعمال الإجرام الإسرائيلية بالنسبة للشعب الفلسطيني لكل في كل مناطق الضفة والقطاع.

حافظ الميرازي: نعم.

بهجت صبيح: فمن هذا المنطلق أعتقد أن الشعب الفلسطيني طالما بقى تحت الاحتلال، طالما كان المقاومة والجهاد والنضال واجباً وعلى عموم الشعب الفلسطيني حتى يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه في فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

حافظ الميرازي: شكراً.

بهجت صبيح: أخ حافظ لو سمحت لي باختصار.. باختصار.

حافظ الميرازي: تفضل.

بهجت صبيح: بالنسبة للموضوع طبعاً أميركا تسعى للسلام، ولكن الرئيس بوش طبعاً محاصر إلى حد ما، محاصر بقراراته السياسية، حيث أن الأيبك تحاصره والكنيست أو بمعنى آخر الكونجرس الإسرائيلي، بدي أسميه الكونجرس الإسرائيلي لأنه كونجرس يؤيد إسرائيل تقريباً 90% من كل قرارات فأميركا بصورة عامة طبعاً منحازة تماماً لإسرائيل، ومن هذا المنطلق لا أعتقد أنها ستكون وسيط محايد حتى لو أقيم مؤتمر السلام أو ما يسمى بالمؤتمر الإقليمي أو الدولي المنتظر، فلا أعتقد أن هذا سيؤدي إلى نتيجة لصالح الحق والشعب الفلسطيني.

حافظ الميرازي: نعم، شكراً جزيلاً لك أخ بهجت من.. من هنا من أميركا الأخ ليلى أبو الهيجا، مرحباً.

ليلى أبو الهيجا: السلام عليكم يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: عليكم السلام، مرحباً بك.

ليلى أبو الهيجا: الله يعطيك العافية، بأحب أوجه تحية لأمهات الشهداء والله دموعنا لا تكفي وشعورنا لا يكفي و.. ونداءاتنا الظاهر أنها لا تكفي ولا تفيد.. أنا من عرب 48، بأحب أوجه نداء للأطباء النفسانيين في فلسطين يساعدوا الأطفال الفلسطينيين قدر الإمكان بعدين بأحب أتكلم بالنسبة للنفط العربي، يا عمي ما بدنا نحارب خلينا نستعمل شوية ها السلاح اللي عندنا، يعني عيب ما نستعمل النفط العربي. النفط العربي يا أخي هو مش للملوك ولا للرؤساء، النفط العربي ينتمي للشعب العربي، والشعب العربي الآن بحاجة إلى النفط العربي عندما أتى الأمير عبد الله إلى هنا والله يا أخ حافظ الكل يسخر منه، الكل يقول سوف يطعمه بوش، سوف يطعمه لحم الخنزير، يسخرون من كل الرؤساء العرب إلى متى.. سنبقى سخرية هكذا يا عمي إلى متى؟

حافظ الميرازي: شكراً.

ليلى أبو الهيجا: الرؤساء العرب والملوك سكتوا مثل الحيوانات التي.. عندما ضربوا مخيم جنين، سكتوا مثل الحيوانات التي أدخلت رؤسها في التراب، وعندما أنهت إسرائيل مذابحها خرجوا ليدينوا الأعمال الاستشهادية.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.

ليلى أبو الهيجا: والله هذا حرام، هذا حرام وعيب يا عرب، ويلكم هذا حرام، والسلام عليكم، والسلام عليكم.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً، عليكم السلام أخت ليلى. شكراً جزيلاً مرة أخرى أذكر بأنه يعني لغة الحوار يمكن تكون يفضل أن نرتفع بها، أنا أعرف أخت ليلى تقصد النعام وليس الحيوانات كمجرد قياس أو.. من نسيت الإستعارة المكنية و.. وغيره، لكن على أي حال تقصد بها الذين يتعرضون من الموقف ثم يخرجون بعده، لكن علنا نخرج من.. من مستنقع الألفاظ التي تنزل بالحوار إلى.. إلى أدنى. نيويورك بروكلن الأخ إبراهيم محمد، مرحباً بك.

إبراهيم محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حافظ الميرازي: عليكم السلام، أهلاً وسهلاً.

إبراهيم محمد: كيف حالك يا أستاذ

حافظ الميرازي: الحمد لله، الله يخليك.

إبراهيم محمد: والله يا أستاذ، أريد أن أقول لكم كلمة واحدة فقط أو اثنين. أريد أن أقول للشباب المسلم أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، لأنا رأينا الأخوان العرب أو الحكام لا يريدوا أن يساعدونا، فنريد رجاء لله سبحانه وتعالى، لو تفضلت يعني

حافظ الميرازي: نعم.

إبراهيم محمد: فجزاك الله خير. يعني أن يتقوا الله.. أن يتقوا الله. والله يخليك.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً لك.

من غامبيا الأخ محمود حكيم، مرحباً بك، أخ محمود معانا.

محمود حكيم: السلام عليكم وعلى الأخوة المسلمين.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

محمود الحكيم: السلام عليكم وعلى الأخوة المسلمين في العالم أجمع، وليس على الأمة العربية فقط

حافظ الميرازي: تفضل هل ممكن.. هل ممكن تخفض

محمود حكيم: لأن المسلمين هم الذين سوف يحلون مشكلتنا.

حافظ الميرازي: نعم، هل ممكن تخفض صوت التليفزيون وتحدثنا دون الانتظار

محمود حكيم: لما أميركا طلبت OK.. OK لما أميركا بتحاول تعمل علاقات مع كوبا حالياً، هما بيقولوا.

It is abuiness world

America is a business world

America is a caumtrybuilt on business and on own money

فالعالم لما بيكون يطلب الأميركان بيترجوا الكوبيين حالياً يعملوا معهم تجارة، والعرب والمسلمين ما بيقطعوش أميركا، شو بدكم من الحكام إذا كان الأردن، وإذا كان مصر محكومين؟ هذا رعلهم بأن فرق تسود، فرقونا من زمان، وأخذوا السيادة من زمان، إحنا شو بدنا من الحكام؟ عم بنعتب عن الحكام. المسؤولية مسؤولية كل رجل عربي، كل رجل مسلم، كل امرأة مسلمة، كل طفل مسلم أن يقاطع البضائع الأميركية من السيجارة إلى السيارة.

حافظ الميرازي: نعم، إلى الفياجرا، تفضل.. شكراً..

محمود حكيم: هذا موقف عربي، هذا موقف مسلم.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك أخ محمود. الأخ جلال بن عثمان من نيويورك، أخ جلال مرحباً بك.

جلال بن عثمان: أهلين يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: اتفضل.

جلال بن عثمان: كيف حالك؟

حافظ الميرازي: الحمد لله.

جلال بن عثمان: أخ حافظ تمر الذكرى 54 على النكبة ولا تزال قوى الشر العربية المتخاذلة متمثلة في الأنظمة تساوم على انتفاضة الشعب الفلسطيني، تخرج بياناتها الآمرة بإنهاء الانتفاضة الباسلة، فمسألة.. فمسألة الهرولة ويترأسها مبارك الذي كان اقترح على شارون بغزو الضفة لاجتثاث المقاومة.

حافظ الميرازي: طيب هل ممكن بس نتوقف هنا عند إنه إحنا نبدأ حاكم بحاكم و.. وكأننا كنا نجلس في القصور أو.. الأخت بدأت من قبل بالأمير عبد الله، ثم أنت مبارك، ثم بعده سيتحدث عن غيره.

جلال بن عثمان: لكلٍ.. لكلٍ رأيه.

حافظ الميرازي: نعم رأيه، لكن لا يوجد.. لا يوجد مجال هنا.

جلال بن عثمان: الموقف.. (الجزيرة) هنا..

حافظ الميرازي: المشكلة إنه النقاش العربي أحياناً يتحول إلى مشاكل قطرية أن يخرج مصري أو سعودي ويرد عليه لمجرد أن شخصاً من غير جنسيته انتقد زعيمه، فنخرج من موضوع مناقشة الحدث إلى.. إلى.. إلى حرب إعلامية قطرية.

جلال بن عثمان: لا ما مشكلة إذا كان كارثة عندنا ما زعيم. أنا عربي ومن حقي أن أنتقد أياً.. أياً كان، حتى لأن للعرب مكممة أفواههم في بلدانهم، على الأقل إحنا هنا عندنا حرية ونتكلموا.

حافظ الميرازي: نعم من.. من أي بلد عربي أنت أخ..؟

جلال بن عثمان: أنا من تونس.

حافظ الميرازي: من تونس، طيب احكينا الأول على النظام التونسي؟

جلال بن عثمان: نفس الشيء، النظام التونسي أكبر نظام متخاذل، وهو من المهولين الأوائل.

حافظ الميرازي: نعم، طيب، إحنا ما طلبناش منك إنك تهاجمه، لكن أنا افتكرت إنه

جلال بن عثمان: لأ، يعني سألتني، بالنسبة إلى يعني أنا قلت لك. المهم أنا عندي حرية هنا نتمتع بها إنما..

حافظ الميرازي: طيب.

جلال بن عثمان: ممكن نتكلم أو..

حافظ الميرازي: طيب أنا.. أنا عفواً على مقاطعتك، اتفضل ممكن تكمل اللي.. اللي.. أتفضل.

جلال بن عثمان: أخي حافظ يعني في.. الأيام هذه تمثل الذكرى الرابعة والخمسون للنكبة الفلسطينية وبعدين يجتمعوا عشان يريدون أن يحاولوا إيقاف الانتفاضة ويصفونها بالإرهاب واستهداف المقاومة، والضغط على.. على السلطة الفلسطينية وما ينجر عن ذلك معناه إنه.. تحاول حتى يحاولوا إيقاف حماس عن العمليات الاستشهادية، بمعنى الانتخابات لا.. لا تكون ذات ظروف حكم الاحتلال عام متى سوف تكون الانتخابات إذاً؟

حافظ الميرازي: صحيح، شكراً جزيلاً لك أخ جلال

جلال بن عثمان: بارك الله فيك.

حافظ الميرازي: بارك الله فيك. إيران الأخ رضوان من إيران، مرحباً.

رضوان محمد: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

رضوان محمد: أخي الكريم، لو سمحت خاطرة من زمان نحنا بنتابع الأخبار وبنشوف شو عم بيصير وشو عم الأقوال وشو.. شو الشعوب عم بتقول؟ ولكن سؤال يطرح نفسه أنا بأتابع مثلاً Rai الأولى مثلاً على التليفزيون الإيطالي فيقومون بإحضار السفير الفلسطيني في إيطاليا مواجهاً بعض الإخوة الإيطاليين وموجه للسفراء اليهود والزعماء اليهود دينياً وقانونياً، ويقوم لليهود أيضاً مباشرة من إسرائيل ليقولوا بأنه إرهاب.. إرهاب.. إرهاب، فمتى نحن العرب نجتمع ونقول ما هو الإرهاب بنظرنا إحنا كإرهاب، طب يا أخي إذا هم بالنسبة لإلهم المقاومة إرهاب مثل ما كان في جنوب لبنان، طيب هلا عم بيقولوا الانتفاضة إرهاب، طب لما نجتمع نحنا كعرب وإنه حدد ما هو الإرهاب ونحاربه؟

حاف الميرازي: نعم، وإحنا كعرب.

رضوان محمد: أميركا أصبحت الشرطة العالمي، طبعاً العرب العرب تركوا لحكامهم..

حافظ الميرازي: لكن أنت أخ رضوان.. نعم، لكن أنت مدرك إنه فيه مشاكل حتى عربية لأنه تعبير الإرهاب نشأ في الإعلام العربي قبل أن ينشأ في الإعلام الأميركي ضد تيارات إسلامية، فأعتقد إنه هناك مشكلة كبيرة نجد على رأيك مشكلة للتعريف العربي للإرهاب، لأنه هناك الأجندة الداخلية لكل نظام. الأخ سالم عبد الله من بريطانيا، مرحباً بك.

سالم عبد الله: أخي الحبيب، يعني أنا أريد أن أوجه كلمة لإخوتنا في حماس والجهاد، خصوصاً بعد ما سمعنا إن هناك أقوال تقول مثلاً في برامج (أكثر من رأي) عن طريق عبد الرحمن الراشد بأن هناك موافقة من قبل قيادة حماس والجهاد للسير مع عرفات والمخطط الأميركي، أنا أقول أن هؤلاء الإخوة جزاهم الله خير عليهم أن يفشلون الجهود اللي تبذلها أميركا للسير بمخططها اللي يريد يقيم كيانين إلى الأبد في بلاد المسلمين، وعارفين بحجة أن هذه المنظمتين تقبل بالهدنة، وهم عارفين بأن الهدنة لها أحكام في الإسلام ماذا سيعلمون لو أن إسرائيل نقضت الهدنة وبحجة أن هناك جيل آخر سيأتي وهو الذي سيتعامل مع إسرائيل، وأنا أقول إن الذي لا يزيل إسرائيل اليوم كيف جيل هزيل قادم يعيش في دولة مسخ منزوعة السلاح تحميها جيوش الامم المتحدة؟ إخوتنا في حماس والجهاد أنتم تعلمون بأن هذا لا يقبل به المسلمون، والكل يعلم أن فلسطين هي كل ذرة من ترابها داستها خيول الصحابة وهي ملك للمسلمين وليس ملك لعرفات ولا للسلطة ولا لحماس ولا للجهاد، وعليكم ألا تقبلوا في أي لقاء مع الكفار سواء مع الأميركيين أو الأوروبيين مثل ما قال أمس الأخ خالد مشعل، قال إنه هناك اتصالات مع الأوروبيين.

حافظ الميرازي: لكن أخ.. نعم أخ سالم.

سالم عبد الله: وأن تعلنوا.

حافظ الميرازي: أخ سالم.

سالم عبد الله: بأن قضية فلسطين هي قضية المسلمين جميعاً ابتداءً.

حاف الميرازي: نعم، أخ سالم.

سالم عبد الله: نعم أخي.

حافظ الميرازي: لكن أنت اللي بتثيره يثير نقاش يمكن كنت فكرت أن أثيره في بداية.. في ذكرى النكبة، ولم أشأ لكن لعلهم فرصة أيضاً.

سالم عبد الله: اتفضل.

حاف الميرازي: الجانب الآخر يقول إن العرب يتحثون بلسانين، لسان يقول: نحن قبلنا حدود 67 والحل العادل أو الحل المقبول عملياً، وهذا أعطونا فقط هذه الحدود، وحلوا مشكلة اللاجئين وسنعيش بسلام مع إسرائيل، وبينما هم فيما بينهم أو حين تغلق الأبواب يقولون: نريدها من النهر إلى البحر، هل حسمنا هذا النقاش كما نريد أن نحسم قضية الإرهاب وتحديده؟ هل حسمنا هذا النقاش، ما هي التسوية السلمية.

سالم عبد الله: والله يا أخ حافظ.. أخ حافظ.

حافظ الميرازي: نعم.

سالم الميرازي: أنت تعلم بأن قضية فلسطين من يوم ما نشأت الحكام ومنظمة التحرير وأميركا هم.. صاروا بها إلى هذا الوضع اللي هم فيه، الأمة الإسلامية لا تريد بهذا الحل، وأنت تعلم أميركا تريد من قضية فلسطين أن تكون إسرائيل ثكنة عسكرية للمسلمين إلى الأبد، ليست قضية فلسطين لأهل فلسطين فقط، فأخي الفاضل، يعني الموضوع واضح أن الأمة الإسلامية لا تقبل بكل الأطروحات اللي يطرحوها حكامها، لأن الحكام همَّ جزء من المؤامرة.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.

سالم عبد الله: جزء من هذه الطبخة.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً أخ سالم، شكراً جزيلاً لك، لكن الأمة الإسلامية من يعبر عنها؟ الأخ من كليفلاند الأخ زياد، مرحباً بك.

زياد سرين: السيد عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

زياد: يعطيك العافية.

حافظ الميرازي: شكراً.

زياد: الواقع عندي مداخلة صغيرة يعني فقط.

حافظ الميرازي: تفضل.

زياد سرين: وبدنا نحاول يعني إنه نتجنب زي ما طرحت قبل هو موضوع طولة اللسان والحاكم العرب اللي يعني.. لأنه الأمور واضحة، وتصبح مضيعة للوقت إنه.. إنه سب الزعيم الفلاني والنظام الفلاني، بس باختصار شديد أيضاً يجب تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية بمعنى ماذا نسمي تسليم المناضلين الفلسطينيين للأجهزة الإسرائيلية؟ ماذا نسمي التنازل عن 70% من فلسطين التاريخية؟ ماذا نسمي إدانة النظام الوطني الفلسطيني وتهميشه وتسميته بالإرهاب وبالعنف؟ ماذا تسمى كل هاي الأمور؟ أنا في اعتقادي إنه يعني مسلسل التنازلات بدأ الثورة الفلسطينية من الـ 82 من بعد كل هزيمة عسكرية يصبح النظرة أو نظرة القيادة الفلسطينية للنضال الفلسطيني تشكل ورقة تفاوضية، يعني حتى النظرة لموضوع الانتفاضة اللي هي من أحسن الظواهر اللي.. اللي خلقت عندنا في المنطقة العربية، إنه انتفاضة شعب الحجر أمام أعتى أجهزة يمتلكها نظام أو حكومة مثل الحكومة الإسرائيلية، فأنا اللي بدي أحكيه إنه يعني عندما ننظر للانتفاضة من ناحية كونها ورقة تفاوضية ممكن نتفاوض عليها على طاولة المفاوضات هنا المقتل، وهنا مقتل النضال، فأنا في اعتقادي إنه عندما تصبح الانتفاضة ظاهرة ونتطلع إليها كظاهرة عنف وظاهرة تحرير، على الأقل ظاهرة إزعاج لهذا الاحتلال، إنه نقول للصهيوني اللي بنيويورك وفي كل العالم إنه لن تحلم بالأمان ما دمت أنت محتل، على الأقل هذه الانتفاضة الحجر هون والعملية هون.

حافظ الميرازي: شكراً.

زياد سرين: هاي كلها حرب الاستنزاف.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك أخ زيان.

من نورس كارولينا الأخ مالك، مرحباً بك.

مالك جندرلي: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

مالك جندرلي: عندي بس مداخلة بسيطة، نحن جالية عربية هنا في أميركا يمكن يكون لها تأثير فعال جداً جداً من الناحية السياسية في أميركا، وأنا أقول هذا التأثير يمكن أن يبدأ من خلال وجود الوعي والمعرفة لدى إخواننا العرب وغير العرب، والمسلمين وغير المسلمين وحتى إخواننا المسيحيين، فهنا في أميركا عندنا حزبين الديمقراطيك وRepublic I am، والاستراتيجية لها الحزبين هادول ما تغيرت من.. من.. من بداية القضية الفلسطينية، ما يتغير هو التكتيك، والمسؤولية على عاتق كل إنسان واع حر، وقت اللي عم أقول واع، الوعي هو المعرفة بقوانين هذه الدولة، يجب على الجالية العربية التوحد بغض النظر عن الديانة، لأن الحرب ليس دينية، بل هي سياسية بحتة، عندي اقتراح بسيط على قناة (الجزيرة)، وأنا أشكرها على.. على هذه الفرصة العظيمة للتعبير عن الرأي والحرية. شريط وثائقي عن القضية الفلسطينية باللغة الإنجليزية عن طريق فتح حساب لتبرع من الجالية الأميركية هنا، 10 دولار على كل شخص مسؤول واع لإقامة هذا البرنامج الوثائقي باللغة الإنجليزية، خاصة عن القضية الفلسطينية خلال العشرة سنوات الأخيرة، وبدايةً بإثبات القضية الفلسطينية وأسباب الإرهاب اللي كله عم يقول: إنه إرهاب.. إرهاب.. إرهاب، الإنسان الأميركي العادي.

حافظ الميرازي: محتاج إلى معلومات.

مالك التريكي: لا يعرف ما هي.. ما هو سبب الإرهاب، سبب الإرهاب هو الاحتلال، يعني.

حافظ الميرازي: لكن فيه برامج بما أن يعني أنجزت وتمت بشكل وثائقي وجيد للغاية، مثلاً كشبكة BBS محطة التليفزيون العامة الأميركية وغيرها، يمكن لمن يبحثون أن يحصلوا عليها يحصلوا على حقوقها ثم يبدءوا بتوزيعها في المحطات التي يقيمون بها أو في محاضرات في الجامعات والتجمعات غير الـ BBC أيضاً قامت ببرنامج البانوراما المشهور بالـ acused أو المتهم عن شارون ودروه في صبرا وشاتيلا، هذه الموضوعات معدة وأنفق فيها ملايين الدولارات أو مئات الآلاف من الدولارات لكي تعد، فبالتالي لا نحتاج إلى إعادة اختراع العجلة، بينما التوزيع ربما هو المهم جداً، وهو المطلوب فيه مجهود، أشكرك جداً أخ مالك، ودعني أنتقل إلى بعض المكالمات الأخرى، لكن قبلها أقرأ بعض الفاكسات التي وصلتنا، الأخ مشعل بدوان أرسل إلينا فاكس عن النكبة، وبيقول فيه: نحن نمر على ذكرى النكبة الفلسطينية فلابد أن.. من أن نذكر.. من أن وقوف العرب منا موقف المتفرج هو نكبة وامتناع العرب عن إمدادنا بالعدة والعتاد ومنع المتعاطفين معنا من مؤازرتنا نكبة أيضاً، واجتماع قادة العرب في شرم الشيخ للمساومة على نضال الشعب الفلسطيني نكبة، لكم ولكل العرب نحن الشعب الفلسطيني ندفع فاتورة الخيانة العربية دماً وأرضاً وحجراً وشجراً، فلتكن دماؤنا في أعمق الخونة، وشكراً جزيلاً، بالطبع الخونة موجودون في كل مجتمع وفي كل مكان بما في ذلك المجتمع الفلسطيني للأسف الشديد، والشرفاء موجودون في كل مكان مجتمع بما في ذلك المجتمع الإسرائيلي. رواية من الأخ.. الأخ أبو إيهاب من بريطانيا أرسل لي آية قرآنية مطلعها.. بسم الله الرحمن الرحيم (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل) صدق الله العظيم. إن النصر قادم بإذن الله، ورسالة مطولة من النمسا من الأخ مروان حمود اعتذر أنني لن أستطيع أن أقرأها كلها، لكن يقول: أختي العربية أخي العربي في كل مكان تحت الحصار، العالم العربي كله تحت الحصار، ونحن جميعاً نشارك بشكل أو بآخر، ونساعد محاصرين على حصارنا، أرجو أن تكونوا قد علمتم بأن جمهورية النمسا قد وقعت تحت الحصار والعقوبات الاقتصادية لمشاركة حزب الأحرار في الائتلاف الحاكم، وبعد ذلك يقول بادر المواطنون في النمسا بفرض حصار معاكس وبدأوا بشكل طوعي بمقاطعة البضائع البلجيكية –الفرنسية والإسبانية، وبالتالي حين انخفضت عادت الأمور مرة أخرى، وهو يتحدث عن أسلوب المقاطعة الاقتصادية والرد من جانب المواطنين، لننتقل مرة أخرى إلى المكالمات من كندا الأخ لطفي مصطفى معنا مرحباً.

لطفي مصطفى: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: وعليكم السلام.

لطفي مصطفى: يا أخي والله أنتوا الجماعة يعني صحيح مشكورين في اللي عم بتقدموه، لكن كمان انتو بتكتموا الصوت الناس اللي عم بتتطالب في الرؤساء الدول العربية توقف موقف جدي، هذا خطأ، نحن ما بنسميه بمسميات خاطئة، إحنا عم بنسميه بمسميات صادقة، جماعة متخاذلين.. جماعة كذابين، حتى موقف ياسر عرفات، موقف ياسر عرفات، الموقف اللي كان محاصر محاصر محاصر، اللي إسرائيل عملت منه بطل. وعملت منه هيكون شهيد في مجرد لحتى تخفي لعبة، اللعبة اللي هي عم بتعملها الآن، واللي هو عم بينفذها، بينفذها الآن في إسرائيل من حقها تفوت وتطلع، ولها الحق تطلع وتضرب في فلسطين.

حافظ الميرازي: لكن.. نعم.. أخ لطفي هذا تكهن من جانبك، تكهن بأن هذه مؤامرة لعبة، تمثيلية.

لطفي مصطفى: لا.. لا.. مش تكهنات يا أخي، يا أخي إحنا مش مشكلتنا إن نحن جماعة عم.. عم بنغمض عيننا وعم بنقول إن هذا تكهن وهذا مش صحيح، والواقع وهم.. الواقع على.. على الواقع بين، على الأرض واقع بين، الزلمة طلع من الحصار اللي عملته بطل للناس، عملته والله الراجل اللي كان صامد باع الشهداء باع جنين وباع الأخوة اللي أعطي إسرائيل الحق في إن هاي بلدها، بعد.. بعد الناس هو ووزعهم على الدول العربية.. على الدول العربية.

حافظ الميرازي: لكن.. لكن المطلوب هو.. هو المطلوب الذين يشعرون بذلك أن يواصلوا النضال من جانبهم لكن لن يفيد كثيراً أن نشتم.. أن، يمكن أن نحلل.

لطفي مصطفى: هذا مش شتيمة، هذا.

حافظ الميرازي: لا لا أنت، ما قلته أنت ليس شتيمة، أنت بتطرح وجهة نظر جيدة ما لم تستخدم فيها ألفاظ ضد.. ضد أحد وإن كنت قاسياً.

لطفي مصطفى: الحمد لله.. الحمد لله سلمت من الأخطاء.

حافظ الميرازي: وإن كنت قاسياً بعض الشيء على أبو عمار، لكن هو زعيم سياسي، ويجب أن يتحمل النقد.

لطفي مصطفى: أيوه، يعني بس يا أخي اللي بيعرف لبلد تاريخ ياسر عرفات من تاريخه آلو.

حافظ الميرازي: نعم.

لطفي مصطفى: اللي بيعرف تاريخ ياسر عرفات من 68 للآن كل الناس اللي حواليه اللي كانت ترفع صوتها، كانت تغتال وتقتل، الناس اللي قتلت في تونس، ما هذا ذكره ضمن التاريخ ياسر عرفات، ليش عم بنحاول نخفيه نحن، ليه عم بنحاول نقول للعالم إنه هذا ياسر عرفات.

حافظ الميرازي: طيب شكراً.

لطفي مصطفى: البطل، هو الرجل المتآمر.. الرجل الأول في عملية.. في عملية قتل الفلسطينيين وتشريدهم وطردهم، والآن ها يستعمله إسرائيل، ها تستخدمه في غزة لضرب الحركة الوطنية طوال مش... بده يخلص على حركة المقاومة، وبالتالي يطل يعطلوا له.. يعطلوا له مزبلة ويقعدوا عليها كرسي ويقولوا له أنت رئيس جمهورية، حتى رئيس بلدية ما ها يصير، رئيس بلدية ما ها يصير.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك، سان فرانسسكو كاليفورونيا الأخ طيب عبد الرحيم،

الطيب عبد الرحيم: مساء الخير أخ حافظ.

حافظ الميرازي: مساء النور.

طيب عبد الرحيم: أنا من الإخوان اللي بيشتموا الحكام العرب، بأقول لهم ما حدا فقد الثقة في الحاكم العرب أكثر مني، لكن المثل بيقول أن تضيء شمعة أفضل من تلعن الظلام مليون مرة، وأنا واحد مش مستعد يا أخ حافظ، نظام يسبوا الحكام العرب لأنه ملاحظة عندنا مهماش، عندنا عمل نقدموه أنا بأحب أحكي ها الكلمة للجالية العربية الموجودة بأميركا.

حافظ الميرازي: تفضل.

الطيب عبد الرحيم: فيه كثير محلات عربية أولاً مازالت مملوءة بالبضاعات الإسرائيلية، أنا أعتقد إن نحن كجالية عربية لازم نقاطع هذه المحلات العربية، وما نشتري منها بضاعة، اللي بتبيع منتجات إسرائيلية، مهما كانت حجتهم، مهما كان سببهم، هل كان بيقول لك أنا موجود في منطقة كلها يهود؟ أم أن هذا البضاعة مشاركين فيها عمال عرب؟ أعتقد أن هنا يصبح علينا كجالية عربية مؤمنة بحق العب الفلسطيني، ونوقف معاهم، مش معقول إن إحنا سب على إسرائيل وبنشتري بضاعة منتجات إسرائيلية، بالإضافة إلى نقطة لمحطة (الجزيرة)، أنا في شهر ونصف أنت تتذكر يا أخ حافظ كيف أن كان الطلاب في (باكي) عملوا مظاهرات، ليش الجامعة تستثمر في مشروع شهادات وأسهم لشركات مستثمرة في إسرائيل، ومشروع نجح وحتى بلدية مدينة (باكي) صوت على المشروع، للأسف فشل بتصويت 4 إلى 3، إن هذا العمل لازم نبدأ فيه، كل واحد شخص عربي يستثمر بشركاته بأسهم، اللي سموها.

لو نبحث عن الشركات التي لا تستثمر في إسرائيل، AT8T أكبر شركة في إسرائيل، وحتى هي مشرفة على شركة الاتصالات في الجيش الإسرائيلي، كل واحدة تليفونه مع شركة AT8T، اعتقد إنه لازم.

حافظ الميرازي: طيب، يمكن يعني أنا.. أنا مدرك النقطة اللي أنت أضفتها ومهمة للغاية، وهو العمل الإيجابي بدلاً من أن على الأقل نعيد نفس العبارة، وكأنه كل برامج تحت الحصار مكررة، إنه 70% سيكون شتائم للحكام العرب دون أن نخرج بشيء جديد، لكن أيضاً أفضل أن بدلاً من أن نناقش شركة شركة، ونحتمل أي مسؤولية قانونية عن أي شركة دون أن نعرف الحقيقة عن خلفية هذه الشركة وغيرها، أنا معك في أنه من يريد أن يقوم بهذا الدعم الشعبي يمكنه عن طريق المستوى الجماهيري أن يبحث عن الشركات التي يريد أن يقاطعها لأي سبب مبدئ من حقه أن يقاطعها لأنه هذا جزء من التعبير عن الرأي وحق دستوري أميركي على الأقل لو كنا في الولايات المتحدة.

الطيب عبد الرحيم: يا أخ حافظ، فيه مؤسسات مختصة.

حافظ الميرازي: نعم.

الطيب عبد الرحيم: هي اللي بتنشر أسامي مؤسسات التي تتشمر بإسرائيل.

حافظ الميرازي: صحيح.. شكراً جزيلاً لك.

الطيب عبد الرحيم:وليه نتصل فيها تخبرهم على المعلومات

حافظ الميرازي: صحيح صحيح، ودة يمكن دعاء.. نداء للمشاهدين الذين يهتمون بذلك أن يفعلوا ذلك، الأخ من بوسطى بوسطن الأخ عبد الحق مرحباً.

عبد الحق سويسام: آلو أخ حافظ

حافظ الميرازي: تفضل أهلاً.

عبد الحق: أقول لكل الذين يشتمون ويسبون القادة العرب أن يمتنعوا عن هذا، وليحاسب كل منا نفسه، نحن نلوم زمتا والعيب فينا، يعني كل وراح فينا عمل أيه يعني، كل واحد يقول لك أميركا يعني تعمل أيه، ويقدر يعمل أيه عشان فلسطين.. عشان القضية الفلسطينية، أنا بأقول لك حاجة يعني بعد ضربات بتاع 11 سبتمبر، مدر مكتب الجريدة (الحياة) في واشنطن السيدة (رغدة ضرغام)، يعني جندت نفسها بكل ما أوتيت من قوة للظهور على وسائل الإعلام الأميركية خصوصاً الـ CNN، FOX News، وأعطوها مساحة كبيرة لم تعطي لأي عربي من قبل هي بتقول أيه السيدة دي، تقول أن العنف ضد الآخرين يتكون لدينا منذ الصغر، حيث أن نظامنا التعليمي في البلاد العربية عموماً وفي السعودية في خاصة يربون على أن كل من ليس مسلماً فهو عدو لنا ويجب محاربته وقتله، يعني.. يعني إيه الكلام ده، يعني واحدة عربية.. يعني في جريدة عربية كبيرة يعني بتروح العالم كله العربي كله، بتقول الكلام ده

حافظ الميرازي: أنا مش متأكد الحقيقة إن كان هذا ما تقوله.

عبد الحق سويسام:لحظة.. لحظة.

حافظ الميرازي: لأني الحقيقة شاركت مع الأخت رغدة في أكثر من.. سواء حديث في مؤتمرات في أميركا أو حتى في برامج على التليفزيون الأميركي لم..

عبد الحق سويسام: لو ما كنتش

حافظ الميرازي: ولم أسمعها.. ربما أنت بتشير إلى برنامج محدد بدت فيه أنها تقول هذه المعلومة.. نعم.

عبد الحق: لو ما كنتش شوفت الـ CNN والـ Fox News، يمكن تشوف يعني التعليق، بيتعرض على الـ Fox News على البرنامج في.. في نيويورك Fox.

حافظ الميرازي: طيب، شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً لك، معي فاكس من كندا، الأخ حافظ القضية الفلسطينية ليست وليدة اليوم فمنذ 40 عاماً، والقضية مختطفة بيد الغوغائية العربية، فقد أحرقت مدناً واستنزفت أموالاً واختطفت طائرات ودمرت وشوهت الصورة العربية، والنتيجة نحن من فشل لآخر، ثانياً الإرهاب يحدده طبيعة العمل، أي عمل يستهدف المدنيين والأبرياء هو إرهاب، وهذا ما لا يقبل النقاش والمراجعة، مع تحياتي الأخ (مبارك المرزوق) من كندا، مكالمة من الأخت إيمان محمود من لندن، مرحباً بكي.

إيمان محمود: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

إيمان محمود: بنلاحظ إنه على مدى الأوضاع اللي صارت في الفترة السابقة، الجميع كان بيبحث عن الحل سواء علماء أو ناس، والكل كان متفاعل مع القضية الفلسطينية، وأنا من فلسطين.. مدينة الخليل أيضاً، ولا شك أنه كان الأمر بيهمني جداً، كوني أول شيء مسلمة، ولكني أقول للمسلمين أن الله سبحانه وتعالى غير راض عنا لأننا حتى الآن أصبحنا أكثر من 80 عاماً ونحن في ضياع، وفي حالة من عدم الاستقرار، ولكن لماذا الله سبحانه وتعالى غير راضٍ عنا ولا ينصرنا؟ وأنا أقول لهم هذه الحكاية البسيطة حيث مر عندي.. عندي في حادثة في التاريخ كانت.

حافظ الميرازي: هل.. هل.. نعم.

إيمان محمود: بتذكر لنا المعلمة، سأذكرها بسرعة، كانت بتذكرها لنا المعلمة، وهي أن المسلمون في إحدى الغزوات كانوا كل ما يواجهون العدو ينهزمون، يومين ثلاثة، فعندما ما رجعوا قالوا ماذا فعلنا حتى الله سبحانه وتعالى لم ينصرنا، فوجدوا أهم قد تركوا سنة من السنن، وهي السواك فقاموا إلى جذوع الشجر وأخذوا ينظفون أسنانهم فرآهم العدو وقال هيا إهربوا إن جيش محمد يحضر أسنانه ليأكلكم، وإنني لأقول لأمة لا إله إلا الله، إنك قد أجمعت أمرك 80 عاماً على عدم القيام بأهم فرض من فروضك، وهو على إيجاد خليفة لكي، فإنه قد وردت الآيات والأحاديث والنصوص الشرعية ودماء الصحابة، على أن أهم الأمور وأهم الأولويات عند المسلمين هي تنصيب خليفة، وذلك هو الأمر الأول الذي فهل الصحابة رضوان الله عليهم، عندما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة وتركوا دفن الرسول يئن إلى من يعني بذلك.

حافظ الميرازي: أخت إيمان.

إيمان محمود: وأنني من هنا، أرجوك أن تعطيني الفرصة لأنني أحاول أن أتكلم فترة طويلة جداً مع هذا البرنامج؟

حافظ الميرازي: نعم.. لا لا.. الحقيقة نحن لا نفضل لا نفضل القراءة من.. من بيان لو أردتي البيان

إيمان محمود: لا.. لا هذا من عقلي أنا، أنا لا أقرأ من بيان.

حافظ الميرازي: يعني أهنئك.. أهنئك.

إيمان محمود: إنني لم أقرأ من بيان، لا والله ها كله من عندي.

حافظ الميرازي: أهنئك على معلوماتك المنظمة لكن نعم.

إيمان محمود: أنا منظمة حتى أنني لا أريد أن أضيع وقت البرنامج.

حافظ الميرازي: طيب إذن بعد أن يختاروا خليفة، ماذا معك؟

إيمان محمود: إذا اختاروا خليفة فإن الله سبحانه وتعالى يرضى عنهم ويعطيهم النصر

حافظ الميرازي: نعم، كيف يختاروا.. كيف يختاروا خليفة.

إيمان محمد: لأن الله سبحانه وتعالى يرضى عنهم ويعطيهم النصر

حافظ الميرازي: نعم، كيف يختاروا.. كيف يختارون خليفة

إيمان محمد: لأن الله سبحانه وتعالى لا يعطي النصر لأمة قد.. قد تركت فرضاً من فروضها، كما أن الله سبحانه وتعالى لا.. لا يدخل الجنة على فرد لا يقوم بالصلاة أو بالزكاة، أما النقطة الأخرى.

حافظ الميرازي: نعم.. طيب، 57.. 57 دولة عفواً معلش.

إيمان محمود: فمازال المسلمون يعرفون الحل عنده.

حافظ الميرازي: عفواً 57 دولة إسلامية كيف يختارون خليفة، أخت إيمان.

إيمان محمود: أما الكيفية التي يتم فيها اختيار الخليفة فهي قد وردت في كثير من كتب الفقه، فما عليهم إلا مراجعة كتب تقي الدين وعبد القدير زلوم، لكي يتعرفوا على.. وهذه مؤلفات قد ألف من عام 53

حافظ الميرازي: انتهى الوقت.. إن شاء الله

إيمان محمود: فهي جاهزة، وما على المسلمين المخلصين إلا أن يقوموا بدراستها، وعلى طلب النصرة من أهل الحل والعقد.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك.. إن شاء الله.

إيمان محمود: من الجيش.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك.

إيمان محمود: وإنقاذ أبناء هذه الأمة.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك.

إيمان محمود: أما أنني أردي أن أكمل جملة.. أرجو ألا.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً، للأسف لن.. يعني أعطينا فرصة كافية، وأعتقد إنه بغض النظر عن المضمون، المسألة أيضاً خاصة بالإطار وطول المدة، أطلت الانتظار على الأخ.. على شيكاغوا.. ألمانيا.. كندا، وبريطانيا مرة أخرى، أعتقد من (الينوي) شيكاغو، الأخ ناصر أبو جهاد معنا منذ نصف ساعة على الانتظار، عفواً تفضل أخ ناصر.

ناصر أبو جهاد: ناصر من شيكاغو.

حافظ الميرازي: تفضل.

ناصر أبو جهاد: اللي بدي أحيكه أول شيء إنه تحية للاختيار أبو عمار رمز الثورة والثوار، وتحية للشعوب العربية و تحية لهذا الشعب المعطاء العظيم، الشعب الفلسطيني، والحمد لله رب العالمين إن الله أوجد الخير في هذا الشعب، وأوجد في الجهاد، ما بدناش نلوم لائم كنظام أو كشعوب بالعكس الشعوب العربية ضحت وقدمت إلى جانب الثورة الفلسطينية لكن الأنظمة العربية بس سؤال واحد بدي أوجهه لو سمحت لي يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: تفضل.

ناصر أبو جهاد: إلى هو من فلسطين إلى الأردن ولبنان، ومن لبنان لتونس، ومن تونس إلى فلسطين، ومن فلسطين إلى قبرص، من قبرص إلى أين؟ بس هذا سؤال كنت بدي أوجهه، وشكراً لك.

حافظ الميرازي: بس ممكن أسألك أيضاً الختيار أبو عمار الذي قدمت له التحية هل.. هل له يد في موضوع من قبرص إلى أين؟ قبول مبدأ الإبعاد؟

ناصر أبو جهاد: هو خلينا نكون صريحين وواقعيين أصلاً، إحنا هادول اللي بيزاودوا على الأخ أبو عمار وغيره كيف عدم المؤاخذة أبو عمار ليش حكيت أنا رمز الثورة والثوار؟ لأنه من بداية الثورة من 65 عرفت كيف؟ قاتل في الأردن، وقاتل في لبنان ومن ثم بيقاتل في الضفة للضغوطات العربية والدولية والأميركية عرفت هاي كيف؟ عرفات انحط بموقع زي هيك، يعني ما فيه الـ(…) عرفت كيف؟

حافظ الميرازي: نعم بدون تعليق، نعم.

ناصر أبو جهاد: ما فيه إله مجال، يعني فهمت شو قصدي أنا فيه

حافظ الميرازي: شكراً.

ناصر أبو جهاد: أبو عمار ما بألومه في اللي بيعمله قاعد بالعكس أصلاً يعني لكل كل اللي قاعد بيصر في الداخل وبيصير في الضفة عرفت كيف؟ كان السبب في الضغوطات الأميركية والعربية على منظمة التحرير

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً لك، نعم شكراً جزيلاً لك.

ناصر أبو جهاد: شكراً جزيلاً.

حافظ الميرازي: أنت مع أنه.. أنه المسؤولية مشتركة على الجميع بدلاً من أن نبحث عن شماعة واحدة في ياسر عرفات.. الأخ يحيى الشافعي من نيويورك معنا، مرحباً بك.

يحيى الشافعي: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

يحيى الشافعي: والله يا أخي أنا عايز أتكلم بس في 3 نقاط بسرعة جداً، في نصف دقيقة تحدث في 10 نقاط لو حبيت، تفضل.

يحيى الشافعي: ماشي، بأقول لحضرتك موضوع المقاطعة إحنا بنتكلم على.. على المقاطعة وبنبص نلاقي في الدول العربية الإعلانات في التليفزيون على الكوكاكولا والماكدونالدز حتى فانلات اللعيبة، يعني مثلاً تلاقي ماتش كورة امبارح الأهلي والزمالك اللاعيبه لابسين فانلات عليها ماكدونالدز وكوكاكولا والحاجات دي كلها، طب إزاي يعني إحنا بنكون مثلاً أنت تقول للناس قاطعوا الحاجات ديَّة وتيجيب الإعلانات والحاجات دية، ثاني حاجة بالنسبة للبترول يعني، أنا حسب معلوماتي إن إسرائيل ما عندهاش بترول، نجيب.. منين بتجيب البترول اللي بتحرك بيه الدبابات والطيارات والصواريخ والحاجات ديَّة؟

حافظ الميرازي: نعم، منين بتجيب البترول؟ آه

يحيى الشافعي: أيوه.

حافظ الميرازي: من مصر. أو بعض.. بعض المصادر يعني، تفضل.

يحيى الشافعي: يعني يبقى إحنا مشتركين معاها يعني في الـ..، وبالنسبة للسيد ياسر عرفات يعني بأي حق إن هو يطلع الناس في الـ13 اللي طلعوا بره فلسطين بأي حق إن هو يطلعهم بره البلد يعني؟

حافظ الميرازي: شكراً.. شكراً جزيلاً لك، ألمانيا الأخ حمزة عبد الرحمن، أتعشم إنه مازال معنا.

حمزة عبد الرحمن: سامعك مساء الخير يا أخ حافظ

حافظ الميرازي: مساء النور، تفضل أخ حسام.

حمزة عبد الرحمن: أنا آسف لإزعاجكم، ولكن هو الحقيقة لأن اللوم ليس على الحكام ولكن على الشعب العربي في جميع أنحاء الوطن العربي الذي سكت بعد.. بعد أن صحي صحوة قلنا بأنها ستكون القاضية على دولة الاستعمار والغزاة، ولكن يبدو أن الشعوب تصحوا وتنام، وهذا ما يراهن عليه الكيان الصهيوني حالياً، مع الأسف الشديد، نرى مظاهرات في مصر لا تتجاوز الـ5 آلاف، بينما في موت أم كلثوم نزل إلى الشارع 10 مليون نسمة، نحن اليوم في حالة انهيار كامل، ولا نتوقع من أي طرف من الأطراف العربية أن يبادر، كل المبادرة الخيانية التي ظهرت على الشاشة والناس تثور يوم ثم تنام في اليوم الآخر، الحكام العرب يتنادون ونحن خيارنا الاستراتيجي السلام جذرنا والاستراتيجي السلام والبطيخ الاستراتيجي هو السلام، ونرى أن السلام قد يقتل كل يوم 5 فلسطينيين، 10 فلسطينيين وعلى منوال الزمن سنرى أن الفلسطينيين سينتهون وأن الأرض الفلسطينية ستنتهي وستقلب الدول العربية إلى دولة استعمارية بتحتل من قِبَل الغزاة الآخرين. شكراً لك.

حافظ الميرازي: شكراً.. شكراً لك جزيلاً، بمناسبة أيضاً هذا الحديث فيه فاكس لدينا من الأخ ناصر من الناصرة فلسطين من داخل الخط الأخضر كما قال: تحية، قضية فلسطين ليس قضية عنف متبادل، هي قضية ملايين اللاجئين وحقوق شعب، يجب أن يتم تناولها في ظل الحق والشرع الدولي، من لم يحارب لا يملك أن يُسالم، أو أن يفاوض، فعلى مصر والسعودية والأردن التي لم تحارب ولم تمنع ولم تحاول أن تمنع ولا تقدر حتى على ذلك ولو بالكلمة أو بأضعف الإيمان بسحب السفير فوقفت متفرجة، فلتستمر تتفرج ولا تشارك بمؤتمر شارون الدولي، وليتوقفوا عن مناشدة بين قوسين. (الفلسطينيين) (بوقف العنف) بين قوسين. مكالمة من كندا الأخت إيمان زيدان. مرحباً بك.

إيمان زيدان: السلام عليكم أخ حافظ.

حافظ الميرازي: وعليكم السلام.

إيمان زيدان: تحية إلى قناة (الجزيرة) وتحية إلى شهداء فلسطين، أنا أتساءل عن أي مؤتمر سلام يتكلم زعماء الدول؟ عن أي سلام يتكلمون ونحن نرى هذه المشاهد وهذه المجازر وهذا الدمار؟ ونرى الأطفال يقتلون بدون.. بدون ذنب، وإلى متى سيدفع هؤلاء الأبرياء ثمن هذا الاحتلال، كفانا خداع، كفانا ذل، كفانا تواطؤ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حافظ الميرازي: عليكم السلام، شكراً جزيلاً لك، من الخليل الأخ أحمد عبد الرحمن الخطيب مرحباً.

أحمد عبد الرحمن الخطيب: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

أحمد عبد الرحمن: يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: من الخليل أم.. أم من.. من مكان آخر وأصلاً من الخليل تحدثنا من..؟

أحمد عبد الرحمن: نعم، أنا من مدينة الخليل، نعم.

حافظ الميرازي: نعم، تحدثنا الآن من مدينة الخليل؟

أحمد عبد الرحمن: نعم.

حافظ الميرازي: تفضل.

أحمد عبد الرحمن: أخي الكريم يعني لا أريد أن أتحدث أو أشتم الحكام عنهم سبب البلاء وأس الداء وليسوا من جنس هذه الأمة هم وأنظمتهم، ولكني أعود إلى مؤتمر صحفي كان بين رئيس الولايات المتحدة (جورج بوش) مع الملك (عبد الله) في واشنطن في 1/2/2002 حيث قال: إن ما يعطل السلام هو الإرهاب وكلما قضينا عليه بسرعة حصلنا على حلٍ سلميٍ أسرع في هذه المنطقة وفي 5/3 قال مثل هذا التصريح مع الرئيس (حسني مبارك)، وبالتالي فعلاً المنفذ كان شارون لهذه الحملة للقضاء على ما يُسمى بالإرهاب، بالقضاء على المقاومة في فلسطين المحتلة، وبعد هذه الهجمة الشرسة الشارونية حصلت إدانة من الرئيس ياسر عرفات لما يسمى بالمقاومة أو ما سُمي بالإرهاب، ثم ما لحظناه من فك الحصار عن الرئيس.

حافظ الميرازي: ترحيله إلى أميركا.

أحمد عبد الرحمن: وكانت نتيجته وضع البعض في السجون ثم أيضاً اتفاق كنيسة المهد الذي أدى إلى الإبعاد، ثم ظهر مؤتمر القمة شرم الشيخ وكانت فيه إدانة أيضاً للإرهاب وأعمال العنف، وهذه كلها تصب في خانة المخطط الأميركي الذي رسمته الولايات المتحدة، وأيضاً التركيز على أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، أقول: بأن هذا إعلان للهزيمة دون قتال للأسف، فما.. فليس الحل في عقد معاهدة سلام وإقامة كيان هزيل على جزء من أرض فلسطين،

حافظ الميرازي: نعم، شكراً جزيلاً.

أحمد عبد الرحمن: بالنسبة لنا كفلسطينيين وبالنسبة للمسلمين هذه الأرض هي أرض مباركة ولا يجوز التنازل عن أي شبر منها حتى لو كان حيفا أو يافا.

حافظ الميرازي: نعم، شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً لك.

أحمد عبد الرحمن: وحقيقة المسلمون يتطلعون إلى تحرير لهذه البلاد كاملة.

حافظ الميرازي: من النهر إلى البحر، شكراً جزيلاً لك. وجهة نظر، الأخ أحمد، من ألمانيا الأخ مكسيم حداد، الأخ أو الأخت.

مكسيك حداد: ألو.

حافظ الميرازي: ألو، تفضل.

مكسيم حداد: ألو مرحبا أستاذ.

حافظ الميرازي: أهلاً وسهلاً أهلاً تفضل.

مكسيم حداد: أنا أنا أخ ما أني أخ، تاني شيء أستاذ ما أنا مشكلة

حافظ الميرازي: عفواً.

مكسيم حداد: بدي أحكي نقطة.. عدة نقاط متتابعة ما أنها مرتبة، أولاً دائماً إحنا بنحكي بعواطف، طيب يا جماعة وين الفعل؟ يعني بدنا نفكر ونفعل فنيجي دايماً بنحكي (بلا بلا بلا) وبالأخير ما فيه شيء، الحكومات كلها نعرف أنها مذنبة وفاسدة، ولكن هل نحن.. يعني نحن كمان مذنبين وأكيد الناس بيعرفوا، بس هل دور الشعب في النظام الأكاديمي، هل فساد النظام الأكاديمي مثلاً ماله أساس؟ فساد النظام الاجتماعي ماله أساس، ماشي النظام السياسي هو فاسد فاسد، بس هادول كمان نحن فينا نغير فيهم أكثر.

حافظ الميرازي: صحيح.

مكسيم: نحن دائماً نهمل، ليش ما نفكر في تحليلية؟ طيب الناس عم بتموت بكثافة، ونحن بنعيط وبنعيط وبنعيط ودم يهدر، طيب خلينا ماشي الدم.. يعني ثم متعودين على الدم من.. من 48، لهلا، طيب خلينا نفكر ماشي هذا الشيء عم بيصير، بدل ما ننفعل ويخليه يصير أكثر لازم نفكر عشان نوقفه، والمشكلة إنه نحن دائماً كأمة لا نفكر، نفكر كأشخاص، يعني من.. من الـ97 من 1897 وهن عم بيفعلوا فينا ونحن ما عم بنفعل شيء، يعني بالـ48 كان بدنا الدولة كلها، بعد الـ48 لما الـ67، صار بدنا الـ67 حسب بكره بالـ2005 بيصير بدنا.. بدنا الـ2004.

حافظ الميرازي: 28 سبتمبر 2002، نعم.

مكسيم حداد: ماشي و.. ويعني الطريق الشعب ميت ميت، طيب لما يجوا يحكوا عن المقاطعة الاقتصادية، يعني فيه مثل شامي بيقول، أنا ما بدي أحكي كتير، بيقول "اللي بده يتجوز لازم يكون رجال" يعني أنتم لما بدكم تقاطعوا إذا الأقمار الصناعية اللي عم يستخدمونها واللي.. وكل شيء ما بدي أعدي إن شاء الله أضيع وقت، بس كل شيء نحن.. ولازم نفكر نحن هون، نثبت نفسنا، ثاني شيء بالأردن مسكين تجان الفيصل، بسوريا نزال نيوف وكم واحد تاني عاطف تليدة وشو عاطف ويعني الشركات نيجي لكمان نقطة الشركات.

حافظ الميرازي: طيب أنا هأتوقف بس عند هذه النقطة وأشكرك حتى أعطي فرصة أخرى للكثير من الأخوة المشاهدين والمشاهدات أن يبدوا بآرائهم أيضاً بإيجاز لأنه لم تبق إلا دقائق معدودة للغاية في وقت البرنامج. بريطانيا الأخت غادة الظاهر، أرجو أن تكون معنا مازالت، أخت غادة

غادة الظاهر: بأطلعك، كيف حالك يا أخ حافظ

حافظ الميرازي: الحمد لله، الله يبارك فيك.

غادة الظاهر: الله يجزيكم على ها البرنامج الطيب

حافظ الميرازي: شكراً.

غادة الظاهر: وأنا بصراحة بأحيي كل العاملين في قناة (الجزيرة) على.. على الجهود اللي بيبذلوها، وعلى كل شيء يعني بيفعلوه من أجل نُصرة إخوانهم المسلمين في كل مكان، مش فقط في فلسطين فكتير كتير إحنا بنحييكم من مانشستر، أهل مانشستر كلهم.. كلهم بيهدوكم وسام شرف، وأنا بأحيي جميع أهلي في فلسطين وأقاربي وأخي في الخليل وبأحكي لهم: اصبروا وصابروا وجاهدوا وما تهتموا بأي حدا بيدينكم أنتم مو إرهابيين، أنتم بتدافعو عن حقكم الشرعي حق الله أمر فيه، ما حد بيستطيع إنه يغيره

حافظ الميرازي: نعم، شكراً جزيلاً لك.

غادة الظاهرة: الله، السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام، هيوستن تكساس الأخ ماهر جميل مرحباً.

ماهر جميل: ألو.

حافظ الميرازي: ألو، تفضل أخ ماهر.

ماهر جميل: شكراً جزيلاً على إتاحة الفرصة إلى وشكراً (للجزيرة). فيه عدة نقاط كتيرة بس بدي أحكي على نقطتين يعني ويمكن أغير الموضوع شوي.

حافظ الميرازي: تفضل.

ماهر جميل: أول شيء بالنسبة لبعض الناس اللي تبص أنا فلسطيني عايش في أميركا.

حافظ الميرازي: تفضل.

ماهر جميل: بأسمع كتير مكالمات يطالبوا بالجهاد وفتح الحدود ومحاربة إسرائيل، وأعتقد هذا.. بأعتقد هذا الأمر مش صحيح، لأنه مفهوم الجهاد إذا كانت المجزرة اللي تمت في جنين هي السبب في إقامة المظاهرات وتأييد الشعب الفلسطيني فهذه مظاهرات فاشلة يجب أن يكون الجهاد أو تكون نقطة مذبحة جنين هي بداية لاستمرار عمليات مظاهرة يطالب مطالبة الحرية، مطالبة الاستقلال، ضد حكوماتهم، إذا إحنا شعب غير محرر، شو بتتوقع منهم إنهم يعملوا للشعب الفلسطيني؟ الشعوب العربية لازم أن تستمر وتطالب مش فتح الحدود مع إسرائيل، يجب فتح الحدود مع الحكومات هذه، لازم أطالب بالتغيير الاقتصاد، تغيير بيطالب بالديمقراطية، كيف نجتمع ونطالب الشعب الفلسطيني بتغيير حكومته وتعميل إصلاحات وأحنا شعوب.. شعوب عربية بدنا إصلاحات منذ.. فيه نقطة ثانية..

حافظ الميرازي: صحيح شكراً جزيلاً لك ويمكن النقطة دي أيضاً توجه بواشنطن يعني أحرى بها أن تطلب من الحكومات الصديقة لها في العالم العربي أن تقوم بالديمقراطية قبل أن يقوم شعب محتل بهذه التغييرات الديمقراطية. الأخت إسراء مرحباً بك.

إسراء: مرحباً.

حافظ الميرازي: أهلاً وسهلاً تفضلي.

إسراء: يعطيك العافية.

حافظ الميرازي: شكراً.

إسراء: مش مطولة لأنه راح يخلص وقت البرنامج، بس بأحكي كلمتين صغار

حافظ الميرازي: تفضلي.

إسراء: إن شاء الله يسمع صوتي ويقدر يعني يستوعب اللي نحكيه لأنه كتير ناس أكيد مش بس فكرتي هاي، فكرة ناس كتير عمالها توجه هذا النداء، إنه يعني بيكفينا مساومات وبيكفينا تسويات، قوتنا إحنا ما بتصير إحنا الفلسطينيين وبها المرحلة هاي بالتأكيد على الوحدة الوطنية، لازم تكون شعارنا ما.. لازم نضلنا ماشيين في طريق التسوية، التسوية خسارة مش نجاح، التسوية ما قدرنا نكسب بيها ولا أشي من يوم ما جربنا التسوية لحديث هلا كله كانت خسارة في خسارة، بأناشد القيادة، بأناشد الرئيس، بأناشد كل واحد فيه إله أصحاب قرار إنه التسوية عمالها بنخسرنا أكثر وأكثر.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك، آخذ المكالمة الأخيرة من سيراكيوز-نيويورك. الأخ أحمد الخطيب مرحباً بك.

أحمد الخطيب: السلام عليكم أخي.

حافظ الميرازي: عليكم السلام، معنا يمكن ربع دقيقة باقية في البرنامج.

أحمد الخطيب: تحية طيبة، تحية طيبة للجميع في فلسطين وإلكم أهل (الجزيرة).

حافظ الميرازي: شكراً.

أحمد الخطيب: بس فقط المعلومات هنا بالنسبة للمقاطعة في أميركا وكندا، فيه القصى حلال هاي شركة صحبينها يهود.

حافظ الميرازي: طيب أنا بس يعني هل لك ملحوظة عامة بسرعة في.. في جملة بدون أن ندخل في تفصيل كل شركة، لأنه معي حوالي 20 ثانية في البرنامج.

أحمد الخطيب: طيب.. طيب، الأشيء الثاني إنه أهم شيء عندنا في فلسطين بالنسبة للحكومة بتاعتنا الحكومة هي حكومة علمانية أيش نغيرها لحكومة إسلامية؟

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك، وجهة نظر أيضاً ونختتم بها هذه الحلقة من برنامج (تحت الحصار) قدمناه الجمعة من واشنطن، وتأتيكم يومياً من قناة (الجزيرة) في قبل ساعة من مثل هذا الوقت، فأشكركم وأشكر فريق البرنامج في الدوحة وفي واشنطن وإلى اللقاء.