مقدم الحلقة:

محمد كريشان

تاريخ الحلقة:

02/06/2002

محمد كريشان
محمد كريشان: مشاهدينا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله، أهلاً بكم مرةً أخرى في هذا اللقاء (تحت الحصار)، والذي دأبنا في الفترة الماضية مع كل الزملاء أن نخصص موضوعاً في كل حلقة نحاول أن نعمق التفكير فيه بمشاركة جميع المشاهدين، حتى نجعل من الشأن السياسي الفلسطيني والهم السياسي العربي شأناً مشتركاً بين الكل وبإمكان الجميع أن يشارك فيه، ويعمق التفكير فيه، إذاً حلقة الليلة سنخصصها لموضوع "إصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية"، ما المقصود بذلك؟ ما هي المواصفات الأميركية أو الإسرائيلية لهذا الإصلاح الذي يريدونه إصلاحاً على مقاس مصالحهم الأمنية وما يريدونه من السلطة الفلسطينية أن تقوم به؟ ما هي المتطلبات الأمنية الفلسطينية التي على هذا الإصلاح أن يراعيها وبخاصة أمن الشعب الفلسطيني ومصالحه، وخاصةً رغبته الجانحة في الانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي؟

إذاً إصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية بين المواصفات الأميركية الإسرائيلية والمتطلبات الفلسطينية هو موضوع هذه الحلقة، والتي بإمكان السادة المشاهدين –كالعادة- المشاركة فيها سواء من خلال الهاتف، رقم الهاتف هو: (00974) وهو مفتاح قطر 4888873، بإمكان السادة المشاهدين أيضاً إرسال مشاركاتهم من خلال الفاكس على أحد الرقمين: 4890865 دائماً مع مفتاح قطر أو: 4865260.

وكالعادة بإمكان المشاهدين إبداء الرأي من خلال موقع (الجزيرة) على شبكة الإنترنت: www.aljazeera.net

إذاً نبدأ حلقة الليلة التي نخصصها لموضوع إصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية. نبدأ مع العميد توفيق الطيراوي وهو (رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية) حتى نسأل: ما المقصود أصلاً.. عميد طيراوي أهلاً بك.. ما المقصود عندما نتحدث عن إصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية، ما المقصود تحديداً؟ ما هو المعنى الدقيق لهذه الكلمة؟

توفيق الطيراوي: أولاً: شكراً لإلك أولاً: أنا مدير المخابرات في الضفة الغربية.

محمد كريشان: أي نعم.

توفيق الطيراوي: ولست رئيس المخابرات العامة، رئيس المخابرات العامة هو الأخ اللواء أمين الهندي.

محمد كريشان: أمين الهندي، صحيح.. صحيح.

توفيق الطيراوي: الإصلاح ما يقصدونه هو حقيقةً كلمة حق يُراد بها باطل في بعض الأحيان عندما يكون هدف المتحدث هو النيل من السلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن في كل دول العالم دائماً وأبداً عند كل حدث يحدث للسلطة أو للدولة أو للشعب يكون هناك عملية تقييم وإعادة نظر في كثير من الأمور للاستفادة من الأخطاء التي قد تحصل أو حصلت في الماضي حتى يتم تقويم الأمور بالاتجاه الصحيح، نحن في السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية قامت منذ حوالي تسع سنوات أو ثمان سنوات في ظروف صعبة جداً، هذه الظروف سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو أمنية وعملت في ظل هذه الظروف تحت عناوين متعددة، منها عمل نظام عام في داخل المجتمع الفلسطيني، الالتزام بالاتفاقيات التي وُقِّعت مع الدول الأخرى أو الأطراف الأخرى، وكان هناك بين مد وجزر لهذه التجربة التي حصلت، ولكن حقيقةً نرى كثيراً من الجلد لأجهزتنا الأمنية وضباطنا مما نشاهده على بعض الشاشات العربية والتي تحدث ولأول مرة أراها بعد هذا العمر الذي قضيته متنقلاً بين هذا البلد وذاك لأرى الأجهزة العربية ولأرى الدول العربية لا يجرؤ أحداً في هذا النظام أو ذاك أو في هذه الدولة أو تلك أن يأتي بكلمة واحدة على أي ضابط مهما كان هذا الضابط وفي أي جهاز حتى لو كان أجهزة الشرطة، ولكننا نحن نرى الانتقادات والتشويه في بعض الأحيان لضباطنا ولجنودنا ومما يحز في أنفسنا أننا نراها على بعض الشاشات العربية، ولو كان هدفها هو التقييم فمائة أهلاً وسهلاً، ولكن يحز في أنفسنا أحياناً أنه يكون الهدف هو التجريح وليس الهدف هو أن نستفيد وأن نبني أجهزتنا.

محمد كريشان: نعم هو.. هو صحيح عميد طيراوي يعني ربما ليس من السهل إذا ما أرادت أية وسيلة إعلام أن تخصص موضوع للحديث عن أمن أي دولة عربية –خاصةً عندما يصبح هذا الأمن من منظور الحكام العرب مسألة داخلية بحتة تدخل في إطار السيادة – ولكن شاءت الظروف أن يصبح الشأن الفلسطيني شأناً عربياً عاماً يخوض فيه الجميع، هذا له بالطبع إيجابياته وسلبياته، ولكن عميد طيراوي هناك سؤال عندما كان الجميع يتحدث في السنوات الماضية على ضرورة تقليص عدد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، على ضرورة الحد ربما من بعض تجاوزاتها، كان هذا الكلام لا يلقى هوىً لا عند الإسرائيليين ولا عند الأميركيين، الآن أصبحوا فجأةً من أكثر المتحمسين للحديث عن ما يُسمى بإصلاح المؤسسة الأمنية، إلى أي مدى هذا الموضوع مرتبط بأداء المؤسسة الأمنية أو على الأقل جزء كبير منها في الأحداث الأخيرة وتدافعها للدفاع عن الشعب الفلسطيني ومشاركتها في الدفاع عن.. عن سلامته وسيادته؟

توفيق الطيراوي: يعني أنا أولاً أريد أن أشرح في نقطتين، النقطة الأولى: أريد أن أشرح للمستمعين والمشاهدين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وحقيقةً هناك ظلم يقع عليها في أنها كثيرة ومتعددة إلى آخر كل هذا الحديث، وهذا غير صحيح، الأجهزة الأمنية الفلسطينية..

محمد كريشان: يعني الآن مثلاً عفواً يعني للتوضيح الآن كم عددها؟

توفيق الطيراوي: الأجهزة الأمنية ثلاثة.

محمد كريشان: يعني هو..يعني في حدود العشرة تقريباً.

توفيق الطيراوي: ثلاثة، غير صحيح أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية عشرة، الأجهزة الأمنية الفلسطينية ثلاثة.

محمد كريشان: ما هي تحديداً يعني؟

توفيق الطيراوي: أولاً: المخابرات، ثانياً: الأمن الوقائي، ثالثاً: الاستخبارات العسكرية ومهمتها كل ما يخص الجيش وقوات الأمن، ولكن الأجهزة الأخرى هي يُعدوها الناس هي أجهزة أمنية وهو غير صحيح كالشرطة مثلاً، موجود الشرطة في كل دول العالم، هي ليست جهاز أمني، هو جهاز يقوم بعمله المدني بين المواطنين، يعدوا قوات الأمن الوطني كأنها جهاز، وهو غير صحيح، قوات الأمن الوطني هي عبارة عن الجيش في الدول الأخرى، وهي تساوي الجيش عندنا، ولكن اسمها قوات الأمن الوطني، ولا علاقة لها بما يخص المواطنين، يقولوا أن أمن الرئاسة الـ 17 جهاز أمني، وهذا غير صحيح، قوات الـ 17 هي الحرس الجمهوري أو الحرس الرئاسي الذي مهمته الأساسية هو حراسة الرئيس وحراسة رئيس الدولة والإخوة المسؤولين في الدولة، يقولوا أن البحرية هي جهاز أمني، وهو غير صحيح، البحرية لها مهمة محددة وتتبع لقوات الأمن الوطني والجيش. فأريد أن.. أن يفهم الناس أن فقط ثلاثة أجهزة أمنية هي الموجودة في الساحة الفلسطينية، ولكن لماذا يقول الناس أنها كثيرة؟ فقط لأن هناك تشابك في الصلاحيات، وأقول أن في أميركا، وفي فرنسا، وبريطانيا، هذه الدول التي تعتبر حالها متقدمة، فيها أجهزة –وفي إسرائيل- فيها أجهزة أكثر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولكن هناك فيه نوع من القوانين واللوائح التي نعكف الآن إحنا على دراستها وعلى عملها حتى تُنظِّم عملنا للتنسيق بين هذه الأجهزة الثلاثة التي موجودة، ولها علاقة فقط ومباشر بالمواطنين الفلسطينيين وبالقضايا المكلفة فيها، النقطة الأخرى..

محمد كريشان [مقاطعاً]: نعم، عميد طيراوي، نستسمحك في.. في البقاء معنا قليلاً يعني.

توفيق الطيراوي: لا.. لا بس فيه نقطة أخرى مهمة.

محمد كريشان: نعم، تفضل.

توفيق الطيراوي: على موضوع الأميركان، هذا المهم.. موضوع ما يريده الأميركان والإسرائيليين نحن يا أخي محمد –ولك الشكر- أننا لسنا هنا أداةً طيعة في أيد الأميركان والإسرائيليين، أنهم يريدون الإصلاح، من يريد الإصلاح فليصلح نفسه أولاً، الأميركان يصلحوا أنفسهم على ما جرى عندها والإسرائيليين يصلحوا أنفسهم على أنهم لم يستطيعوا منع اغتيال (رابين). نحن لدينا مصالح وطنية مصالح شعبنا، ندرس ونقيم أهداف أجهزتنا الأمنية ووزاراتنا، ونقوم بعمل لوائح وقوانين وأنظمة و.. لتحدد صلاحيات أجهزتنا حتى نرتقي فيها إلى المستوى المطلوب.

محمد كريشان: نعم، عميد طيراوي نستسمحك في.. في البقاء معنا قليلاً.

توفيق الطيراوي: اتفضل.

محمد كريشان: نطلب من.. من السادة المشاهدين أن -ربما يطرحوا عليك بعض الأسئلة- أن نلتزم بهذا المحور، نبقيك عميد طيراوي معنا بعض الوقت ربما للرد على بعض الاستفسارات والأسئلة من السادة المشاهدين، ثم نواصل بقية الحلقة معنا هيثم شويكي من سوريا. تفضل سيد هيثم.

هيثم شويكي: السلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

هيثم شويكي: تحياتي أستاذ محمد.

محمد كريشان: أهلاً وسهلاً بيك.

هيثم شويكي: الله يعطيك العافية.

محمد كريشان: تسلم.

هيثم شويكي: إحنا بالنسبة إلنا يعني هذا الوضع يا اللي هم عم يطلبوا عليه الأجهزة الأمنية وما أجهزة أمنية، هذا بالنسبة إلى أميركا بدها سوي مثل ما بدها، وإسرائيل بدها سوي ما بدها، هلا هنا بالنسبة إلهم يتقتل اللي يتقتل، راح اللي راح، اللي انعدم انعدم، عم يقتلوا من القيادة الوطنية الشريفة المؤمنة عم يروح شو عم يسووا بعد منا؟ مثل ما بدها أميركا عم تسوي، طيب يا أخي، هل إسرائيل ما ممكن الاتفاق معها، كل يوم غزو، كل يوم احتلال، كل يوم دخول،كل يوم عملية اعتقالات، تعذيب، قتل أطفال، اليوم هلا في التليفزيون شوفتوا الأطفال، شو عم يعتقلوهم، والسلطة شو عم بتسوي؟ ما عم بتسوي شيء، هذا مو أنا.. يعني الوضع بدي أسأل سؤال بس أنا أهم من ها الموضوع.

محمد كريشان: يعني.. يعني تطرح.. تطرح موضوع قدرة المؤسسة الأمنية على حماية أمن الفلسطينيين في هذا الظرف بالذات.

هيثم شويكي: وما عم يطلع بأيدهم شيء.

محمد كريشان: نعم، عميد طيراوي.

هيثم شويكي: وما عم يطلع بأيدهم شيء مثل اللي عم يعذبوا.. عم يعذبوا العالم وعم.. عم يجهضوا جهود العالم عم يحرقوا أعصابها وبعدين بالنسبة إلنا –بس سؤال صغير- لما طلعتوا المقاطعة العربية، ليش ما كملتوا بها الموضوع المقاطعة العربية، وين عمال الوطن العربي؟ وين.. وين المقاطعة بلشت ومشيت أكبر دولة مستهلكة للدخان هي السعودية، ليش ما داميتم ماشيين فيها؟ إحنا عندنا بسوريا بلشوا.. قطعوا (المارلبورو) ما عاد حدا يدخنه، و(الكنت) ما عاد حدا يدخنه، بلشوا يدخنوا من الدخان الأوروبي، طيب يا أخي امشوا بها العملية هاي، ونحنا بدنا نطلب منكم يعني أنتم (الجزيرة) أنتم اللي صوتكم اللي عم يحكي يعني ها المقاطعة عمموها على الوطن العربي بأكمله؟ ما تعمموها على هيك حلقتين ثلاثة.. حلقة ومشيت.. مشي يعني مشي الكرام.

محمد كريشان: حاضر.. حاضر.

هيثم شويكي: وبالنسبة للسلطة نحنا ما بيطلع بينا نتدخل بأكثر من أمورنا، ويعطيك العافية.

محمد كريشان: شكراً لك سيد.. شكراً لك يا سيد هيثم. السيد ماجد من السعودية، ونرجو أن تبقى معنا عميد طيراوي سنعود إليك. ماجد من السعودية، تفضل.

ماجد: السلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

ماجد: مساك الله بالخير يا أخي.

محمد كريشان: أهلاً وسهلاً.

ماجد: ممكن أشارك طيب لو سمحت؟

محمد كريشان: نعم سيدي.

ماجد: ممكن أشارك (.....) لو سمحت يا...؟

محمد كريشان: اتفضل سيدي، إن شاء الله يعني تكون في المحور، لأنه العميد طيراوي معنا، ونريد أن تستغل وقته بشكل جيد، حتى نلقي مزيد من الضوء على ما يُسمى بإصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية.

ماجد: أهديكم بين 3، 4 أبيات (...) وبعدين تناقشوهم.

محمد كريشان: أبيات.. أبيات شعر؟

ماجد: أبيات شعر.

محمد كريشان: لأ، والله لا في.. في هذا يعني أستسمحك ربما نعود إليك بعد.. نعود إليك بعد.. بعد قليل أخ ماجد.

ماجد: طيب معاك.

محمد كريشان: مين معنا أيضاً من السعودية.. سيد صلاح، اتفضل سيد صلاح.

صلاح محمد: ألو، السلام عليكم.

محمد كريشان: عليكم السلام، نثر أم شعر سيد صلاح؟

صلاح محمد: بالنسبة للموضوع اللي بيحصل في اليومين اللي إحنا فيهم دول شوفنا الإخوة الفلسطينيين عملوا ما لم يقدر عليه أي بشر، وتحملوا فوق قدرة البشر، ألفوا بين قلوب كل المسلمين في كل الدول العربية وفي كل دول العالم، بقينا كلنا قلب واحد وصف واحد، قسموا العالم العربي لقسمين حكام في جانب وشعوب في جانب، الحكام لهم آراؤهم والشعوب لها آراؤها، بقى المطلوب من ياسر عرفات دلوقتي إن هو اللي يحارب الإرهاب، سموا الإسلام إرهاب، وسموا الاستشهاديين انتحاريين وإرهابيين، وبدل ما يحاربوهم هم طلبوا من ياسر عرفات إن هو اللي يقوم بالواجب ده، فالدول العربية هتزيد دولة وهيزيد لها رئيس يكتم على أنفاس شعبه ويكتمهم ويحاربهم بحجة أنه يساعد التحالف العالمي في مكافحة الإرهاب، هل ده عدل؟ ارحموا الشعب الفلسطيني.

محمد كريشان: هو..

صلاح محمد: ارحموه، ارحموا الشعوب العربية، كل العرب في انتظار دورهم للجهاد، الفلسطينيين رفعوا رأسنا لفوق، رفعوا راسنا وادونا قيمة، خلونا حسينا بالفخر، بالفخر إن إحنا عرب، إن إحنا عندنا شعب وحيد من ضمن الشعوب العربية قادر يقف في وسط الاستعمار، وفي وسط الكفر، ويقول أنا هنا ويقدم أرواحه اللي هي أعلى حاجة جهاد في سبيل الله، في سبيل تحرير المسجد الأقصى، إحنا قتالنا.. قتال ضد الذي دنس المسجد الأقصى مش عشان نقيم دولة فلسطين، إحنا هنقيمها ليه ما هي قائمة، ما هي قائمة.. وإحنا كلنا وراها، هو إحنا هنا عايزين نعمل دولة ونجيب لها رئيس عشان يقف ويكتم على أنفاس شعبه، بنبني له السجون ونديله فلوس عشان يحارب شعبه...

محمد كريشان: هو هذا.. سيد صلاح.. هذا.. هذا سيد صلاح.. نعم.

صلاح محمد: أرض مقدسة.

محمد كريشان: سيد صلاح هذا تساؤل مهم جداً، ونحاول أن نطرحه على العميد طيراوي، الآن مثلما عبر الأخ صلاح، هناك تخوفات هي تخوفات قديمة لكنها تتجدد الآن مع هذا الحديث المتزايد عن الإصلاح، هل من توضيح لهذه النقطة؟ كيف أن.. أن نحول بين تحول أداة الأمن الفلسطينية إلى أداة قمع مع هذه المواصفات الأميركية الإسرائيلية؟

توفيق الطيراوي: الأول، أنا بدي أرد على الأخ اللي حكى قبل الأخ الأخير.

محمد كريشان: نعم، الأخ هيثم.. هيثم من سوريا

توفيق الطيراوي: أن، كما قال أن السلطة ودورها، وأنا.. وأننا نعمل كما يريد الأميركان، فأعتقد أن الأخ لا يقرأ ولا يسمع ما يجري عن أن السلطة الوطنية الفلسطينية فقدت شهداء في هذه الانتفاضة أكثر من نصف عدد الشهداء الذي سقطوا في فلسطين، والأجهزة الأمنية الفلسطينية هي التي دافعت عن جماهيرها وقامت بدورها بظل إمكانياتها المتواضعة بالدفاع عن شعبها وعن مواطنيها وعن أرضها، وأنا سأذكر لك مثالاً على المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية بصفتي مسؤول عن هذا الجهاز علماً أن الأجهزة الفلسطينية الأخرى كالـ 17 والأمن الوطني والشرطة لديهم عدداً من الشهداء أكثر مما عندنا، نحن عندنا يا أخي الكريم 32 شهيداً من عناصر المخابرات الفلسطينية، و75 جريحاً و102 معتقلين، هذا من جهاز واحد أو من فرع من جهاز، نحن فرع المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، هذا بفرع من فروع الأجهزة فكيف بالأجهزة الأخرى، كل هؤلاء سقطوا للدفاع عن شعبه، ونحن لا نعمل كما تريد أميركا، بالعكس ولا كما تريد إسرائيل، ولو كان الأمر كذلك لما كانت هناك انتفاضة، ولما كان.. ولما سقط هذا العدد من الشهداء والجرحى والأسرى نحن ندافع عن شعب.

محمد كريشان: نعم.. على.. على ذكر.. على ذكر أميركا، العميد طيراوي، معذرة، مشاركة من خلال الإنترنت رقم 16 مهند من فلسطين، يسأل.. يقول نسأل العميد طيراوي، هل المؤسسة الأمنية الفلسطينية من القصور هو يقصد من القصور ما يحتاج إلى من يقومها ويصلحها، أم ماذا تقصد أميركا بهذه المبادرة؟ سؤال موجه يا عميد طيراوي.

توفيق الطيراوي: بأعتقد أن أميركا تقصد كما قال (باول) اليوم، قال أننا نريد أن -بما معناه- يزيل أو يذهب كل من قاوم، وكل من قالت عنه إسرائيل من الأجهزة الأمنية الفلسطينية أنه تورط في عمل إرهابي كما يدعون أن المقاومة والدفاع عن الشعب والدفاع عن المصالح الشعب هي.. هو إرهاب، هذا ما يريدوه ولكن هذا لن يحصل ما دام الرئيس أبو عمار –أطال الله عمره- مصراً على أن نقوم بعمل إصلاح وعمل تقييم لأدائنا حسب مُصراً شعبنا، وحسب ما يريده شعبنا، لا حسب ما تريده أميركا ولا تريده إسرائيل ولا يريده أي واحد في العالم، حسب مصالحنا الوطنية نحن نقوم بعمل دراسات وعمل لوائح وقوانين وأنظمة لأجهزتنا الأمنية، هذا ما أريد أن أقوله، فبالتالي يا أخي الكريم كنت أتمنى على أخي من سوريا.. ولا أريد أن أتكلم كثيراً أن لا يساعدنا بالمقاطعة فقط، أن يساعدنا بأن يسمح لواحد فقط أ ينزل من الجولان ويقاتل إسرائيل دفاعاً عن هذه الأمة التي تقاتل دفاعاً عن الأمة العربية، نحن هنا ندافع عن كل الأمة العربية، أطفالنا.. شيوخنا.. نساءنا، الناس جوعى بنضالهم، منهم من قتل، ومنهم من ينتظر، ومنهم من استشهد، نحن ندافع عن كل الأمة العربية، نريد من الأمة العربية، وقلنا لهم نحن لا نريد منكم جيوش، نحن نريد الموقف السياسي، وما دام إخواننا في.. ويتحدث البعض من هنا ومن هناك، أنا أتمنى أن يقولوا لحكامهم إذا كانوا.. يجرؤوا على قول هذا الكلام لحكامهم، فليسمحوا ويفتحوا حدود.. أن ينزل واحد فقط للنضال ومساعدة الشعب الفلسطيني على مدى عشرات السينين الذي لم يحصل، نحن يا أخي الكريم نناضل ونحن نعرف أن هناك ضغطاً إسرائيلياً وضغطاً أميركياً، والوحيد الذي قال لا في داخل البيت الأبيض هو ياسر.. الرئيس ياسر عرفات، ولم يجرؤ رئيساً عربياً أو غير عربي أن يقول لا.

محمد كريشان: سؤال أخير عميد طيراوي من أبو هيثم، يسأل يقول هل يمكن أن نضمن شيء واحد للشعب الفلسطيني على الأقل من المؤسسة الأمنية، وهو عدم الاعتقال السياسي من الآن فصاعداً؟

توفيق الطيراوي: أنا أريد أن أقول لهذا المواطن، ومن حقه أن يسأل، ومحقه أن يخاف، وأنا أكون سعيداً لبعض الأسئلة التي لا تهدف إلى التجريح، وإنما تهدف إلى الحرص على شعبنا الفلسطيني وشعبنا العربي، قبل أن نقول أن هناك اعتقال سياسي أو عدم اعتقال سياسي علينا أن يكون هناك.. مهم جداً أن يكون هناك تقييم عام بين كل الأحزاب والقوى والمنظمات الفلسطينية، وأن يكون هناك قانون، وأن يكون هناك نظام، وأن يكون هناك رؤية سياسية واحدة للجميع، حتى لا تخسر قضيتنا، نحن نناضل وقضيتنا عادلة، علينا أن نناضل بشتى أشكال النضال، وبشتى أساليب المقاومة، حتى نحصل على استفادة لقضيتنا، وليس أن يكون هناك خسارة لقضيتنا، نحن لا نعيش في جزيرة معزولة أخي الكريم، نحن نعيش بين هذا العالم الذي يرى في قضيتنا، منهم من يراها مقاومة، ومنهم من يراها بشكل آخر، ولكن لنا نظرة هامة، ولنا واقع موجودة، علينا أن ندرس جميعاً ونأخذ منه العبر، حتى نستطيع أن نصل إلى الاستقلال، وإلى دحر الاستقلال، وأنا أقول لأخي المتخوف أن هذه الأجهزة الفلسطينية هي أجهزة وطنية، وقياداتها وطنية بغض النظر عن التفاوت أحياناً بين عمل هذا الجهاز أو ذال، ولكن أود أن أقول أنها كلها ولدت كلها ولدت من رحم الشعب الفلسطيني، الذي هو هذا الشعب، يسعى إلى الاستقلال ويسعى إلى الحرية، ودحر الاحتلال، هو الذي يناضل عن البوابة الغربية عن أمتنا العربية.

محمد كريشان: عميد توفيق الطيراوي (مدير المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية) شكراً لك، نشكر لك رحابة الصدر هذه في الرد على استفسارات بعض المشاهدين، قبل أن نأخذ المزيد من المكالمات الهاتفية نأخذ بعض المشاركات على شبكة الإنترنت.

رقم 15 مشاركة من أحمد خالد يقول إن فلسطين ليست وحدها التي بحاجة إلى إصلاح، كل الدولة بحاجة إلى إعادة نظر، والوقت الذي نعيشه الآن حرج جداً لكي نفكر في مثل هذه الشعارات الفارغة على الأقل حالياً.

مشاركة رقم 14 من مصطفى سنبل وهو طبيب لماذا هذه الدعوة لإصلاح السلطة في هذا التوقيت بالذات؟ والشعب الفلسطيني مازال تحت الحصار، إن هذا وقت التكاتف وتوحيد لكل الفصائل في خندق واحد، وليس بالتناحر تحت حجة الإصلاح.

محمد الخالدي من السعودية يتساءل عما بقي أصلاً من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

مشاركة رقم 11 من يوسف عمر السايس من اليمن يقول هناك أنباء تفيد بأن قوة أمن السلطة التي سيشكلها (تينت) يقصد (جورج تينت) مدير الـ CIA المخابرات الأميركية، ستضم أصدقاء إسرائيل الذين تعاونوا مع جيشها أثناء الاجتياح، أي العملاء والمرشدين، وهذا يفسر حملة الاغتيالات لرجال الأمن الفلسطيني.

مشاركة أيضاً من رقم 2 من رامي بسيسو يقول: عندما كانت الإصلاحات في دوائر ومؤسسات السلطة مطلباً فلسطينياً حصلنا على التشكيلة الحالية، فكيف عندما تكون هذه الإصلاحات مطلباً صهيونياً أميركياً ويتفاوض عليها بعض ممن ذكرهم بالاسم، ويعتقد بأنهم ليسوا أهلاً لمثل هذه المهمة، السيد أبو محمود من السعودية.. من سوريا، عفواً، تفضل.

أبو محمود: السلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

أبو محمود: أنا بداية أريد أن أوجه تحية إلى شعبنا البطل المجاهد المرابط الذي يسطر آيات من البطولة والفداء، في سبيل تحرير وطنه والدفاع عن أرضه ومقدساته، وأريد أن أوجه التحية إلى إخواني المجاهدين الصامدين داخل المعتقلات الصهيونية، وأحييهم وأقول لهم اصمدوا واصبروا وثابروا وأن الفرج قريب إن شاء الله، رفاقي جميعاً في سجن جنيد ونابلس وجنين وكل السجون الذي أمضيتها معهم، تحياتي إلى مجموعة (قصين) وكل المجاهدين الأبطال، وأحيي كتائب عز الذين القسام الذي لقنوا العدو الدرس تلو الدرس، وردوا الصاع صاعين لدماء وشهداء شعبنا.

محمد كريشان: شكراً.

أبو محمود: وفيما يتعلق بالأجهزة الأمنية، أولاً يعني مهمة أي جهاز أمني هي حماية المواطن وتوفير الأمن والأمان لهذا المواطن، لكن هذه الأجهزة التي دخلت إلى داخل فلسطين لم تكن مهمتها هي حماية المواطن الفلسطيني، وإنما مهمتها الأساسية التي وكلت لها هي حماية الأمن الصهيوني، واعتقال المجاهدين.

محمد كريشان [مقاطعاً]: يعني عفواً.. يعني عفواً من هذا ما وكل لها، ولكن ما قامت به يعني كل هذه العدد من الشهداء الذين ذكرهم العميد طيراوي، رجال الأمن الفلسطينيين، المقرات التي قصفت يعني، ربما كان هذا الدور الذي أريد لها أن تلعب،ولك في النهاية لم تقم به حسبما ما أرداه الإسرائيليون، يعني بالتالي قدمت دليل يعني لا يحتاج إلى.. إلى مزيد من التعليق على وطنيتها.

أبو محمود: نعم، أخي الكريم، مهمتها التي كانت هي توفير الأمن للإسرائيليين، لكن عندما فشلت في توفير هذا الأمن، وخاصة في ظل حكومة (شارون) المجرم، يعني لم يفرق ما بين جهاز أمني أو.. لم يعتبر ما قدموه له إنه يساوي شيء، أو يحفظ دماء هم أو يحقن.. أو يحافظ على مواقعهم، فقام يعني بضرب الشعب الفلسطيني بكافة الاتجاهات وبكافة فصائلة وبكافة أجهزته، لكن أنا بأثبت لك تصريحات قادة الأجهزة الأمنية أول ما دخلت، قائد الشرطة غازي الجبالي، وقادة الأجهزة الأمنية قالت سنجتثهم من جذورهم، وسنقتلعهم من تحت الأرض، يعني المقاومة والمجاهدين وهذا الكلام موثق وموجود هناك أشرطة كثير لو بتحب أرسل لك إياها يعني، الآن يتحدثون عن إصلاح الأجهزة، ما هو المقصود من إصلاح الأجهزة؟ لماذا الآن أميركا وإسرائيل تطالب بإصلاح الأجهزة؟ لأنه الأجهزة حقيقة ما استطاعت أن توقف مد المقاومة وتوقف وقف العمليات رغم أنها قامت بالشيء الكثير، يعني جهاز الأمن الوقائي بقيادة رجوب سلم أكثر من مجموعة من مجموعات حماس والخليل وغير الخليل، مجموعة (صوريم) اللي أطلقت عليها الصحف العبرية "يهود حماس"، من كثر ما كانوا أذكياء، وقادرين.. الأمن الصهيوني وخطف الجنود، هو قام بتسليمهم عملياً، أحبط هو أكثر من 164 عملية استشهادية في الضفة القطاع، اعتقلوا العديد من المجاهدين، صفوا العديد من المجاهدين، فبالتالي قاموا بدور ليس حافظاً على أمن المواطن الفلسطيني وإنما حفاظاً على أمن المواطن الصهيوني، والمستوطن الإسرائيلي، فعندما فشلوا في ذلك، الآن أميركا تطالب بإصلاح هذه الأجهزة ماذا يعني الإصلاح، هو يحتاج هذه الأجهزة أكثر منا...

محمد كريشان [مقاطعاً]: OK، شكراً، شكراً لك سيدي شكراً لك، قبل أن نأخذ السيد خالد.

من السعودية، نذكر السادة المشاهدين بأن حلقة يوم الخميس من هذا البرنامج من (تحت الحصار) ستكون هي آخر حلقة من هذا البرنامج، ولكننا سنفتح صفحة في الجزيرة نت على موقعنا في شبكة الإنترنت: www.aljazeera.net

بإمكان السادة المشاهدين أن يشاركوا في هذه الصفحة في استفتاء لمعرفة رأيهم حول استمرار هذا البرنامج بصيغة أخرى ربما أو باسم آخر.. بدورية أخرى.. بطبيعة أخرى، نريد أن نفتح المجال للسادة المشاهدين حتى يبدوا لنا رأيهم، إذن حلقة يوم الخميس من برنامج (تحت الحصار) بشكله الحالي بشخصيته الحالية سينتهي يوم الخميس ونريد من السادة المشاهدين أن يدلوا بدلوهم فيما يتعلق بإمكانية استمرار البرنامج بصيغة أخرى، بشكل آخر، وربما باسم آخر، إذن نحن في انتظار آرائهم. سيد.. نأخذ إبراهيم علي من فلسطين، مازال معنا على الخط؟ سيد خالد من السعودية، اتفضل سيد خالد.

خالد الداحس: سلام عليكم.

محمد كريشان: عليكم السلام.

خالد الداحس: أهنئك على هذه الشخصية يا أستاذ محمد

محمد كريشان: العفو سيدي.

خالد الداحس: أحب أقول اللي يجري على الأراضي الفلسطينية الله ينصرهم ويشد أسرهم، ونحن من ورائهم بإذن الله. يا أخي طرح الرئيس الأميركي بعد إحدى عشر سبتمبر إن لم نكن معه فنحن ضده في محاربة الإرهاب، هذا لا اختلاف عليه. أَمَ الجميع ووافق الجميع على هذا الأمر، ولازال حتى هذا اليوم اقتراح ساري المفعول. نحن العرب والمسلمين متأخرين في كثير من بعض الأمور على سبيل القضية الفلسطينية الإسرائيلية، إسرائيل تحارب عن بقاء واحتلال منذ عام 1947 تقريباً، أي 55 عام، خاضت 4 أو 5 حروب خلال الفترة الماضية بما فيها الانتفاضة الأخيرة.

يا أخي كل دولة ولها دستورها، وغير كده تعرضنا لتغيير دستور والمعروف أن إسرائيل أو بما نسمع بالأصح أن مخططها من النيل إلى الفرات كما يعلمون شبابهم أو يعلمون شبابهم وأطفالهم في المدارس على هذا الأمر.

محمد كريشان: نعم.

خالد الداحس: ونحن العرب والمسلمين كثير من الشباب ما عرف هذه القضية إلا بعد هذه الانتفاضة، أي من سنتين تقريباً عبر وسائل الإعلام أو غيرها، وهي خارجة عن إرادة الغير يعني الأجهزة إن ما يدعون في التليفزيون أو غيره، مادام هذا..

محمد كريشان [مقاطعاً]: نعم. شكراً لك.. شكراً لك سيد خالد. السيد جميل يعقوب من الأردن، أتفضل سيد جميل.

جميل يعقوب: مساء الخير.

محمد كريشان: مساء الخير سيدي.

جميل يعقوب: يا سيدي شكراً لقناة (الجزيرة) وشكراً على دورها الممتاز اللي أدته في خلال الحرب اللي فاتت، ولولاها لقام (شارون) ونفذ نفس العملية اللي نفذها سنة 48، فشكراً إلكم، وتحية لكل شهداء فلسطين

محمد كريشان: العفو.

جميل يعقوب: بالنسبة لموضوع الليلة.

محمد كريشان: نعم.

جميل يعقوب: اللي.. اللي بأحب أطلبه من الشعب العربي هو التركيز، بمعنى إنه سواء كان مع السلطة أو ضدها، مع الإصلاح أو ضده، مع الدول العربية أو ضدها. تركيزنا هو دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال.. دعم المقاومة ضد الاحتلال. النقطة اللي.. في نقطتين بسرعة راح أحكيهم، أول واحدة: الشعب الفلسطيني بحاجة لأشياء اثنين:

أولاً: المقاطعة العربية على أن تكون شاملة وكاملة.

اثنين: إيصال السلاح، وإيصال السلاح، وإيصال السلاح.

النقطة الأخيرة اللي بأحب أحكيها إن إذا.. إذا كان الشعوب العربية والشعوب الإسلامية جادة في.. في.. في هزيمة إسرائيل وهزيمة أصدقاء إسرائيل عليهم أن يدعموا.. يدعموا المقاومة الفلسطينية، ويدعموا المقاومة الأفغانية والشيشانية، ويخلي الروس والأميركان في المستنقعات الـ20 سنة الجاية. شكراً لقناة (الجزيرة)، وتحية لكل شهداء فلسطين، وخاصةً شهداء جنين اللي أنا منها، وشكراً إلكم، والله يعطيكوا العافية.

محمد كريشان: شكراً سيد جميل، بارك الله فيك. سيد علي يوسف من الأردن.

علي يوسف: السلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

علي يوسف: المعروف لدى كل إنسان يعني ذو عقل ويتعامل بالأمور السياسية في جميع العالم أن الانتفاضة وجميع الحركات العسكرية التي أوتي بها أو أُنشئت داخل فلسطين كان القصد منها هو إلجاء إسرائيل على أن تقبل بدويلة فلسطينية في فلسطين حتى تنهي أميركا المشكلة، ولكن نسي هؤلاء أن أهل فلسطين هم مسلمون ولا يمكن أن يقبلوا بدولة فلسطينية مقابل بيع بقية فلسطين لليهود، ولذلك هذه عملية الإصلاح تعلم إسرائيل وأميركا أن هناك أناساً مخلصين في أجهزة الأمن الفلسطينية، فهي قد قامت بقتل وتصفية الكثير منهم، ولكن بقي هناك أناس مخلصون لابد أيضاً من تصفيتهم بأي طريقة كانت، ولذلك الإصلاح يأتي من هذا لكي ترضى إسرائيل وأميركا عن الأجهزة التي تصيغها أميركا وإسرائيل معاً التي تكون مثالاً لحماية إسرائيل أو بنفس الوقت لتقوم بضرب العناصر المخلصة إذا تم هناك تسوية لا قدر الله لتصفية جميع العناصر (….) من الشعب الفلسطيني نفسه في أي وقت.

محمد كريشان: نعم.

علي يوسف: فالهدف هو أن تبقى إسرائيل في أمان، وأن ترضى أميركا عن كل شيء يحصل، فهذا (تينت) هو الذي يُصيغ كل شيء، وهو المشرف على كل شيء، فجميع الأجهزة الأمنية لا يمكن أن يكون هناك موظف أمني خاصة مثل الأخ العميد أو غيره، إلا ويمر من تحت تينت.. من تحت خيمة تينت، وهذا الشيء معروف. فلذلك نحن نريد…

محمد كريشان: يعني.. يعني ربما هذا.. هذا ما تطمح إليه واشنطن، ليس بالضرورة هذا ما.. ما سيحصل، يعني.. يعني ما.. ما.. ما تريده.. ما تريده واشنطن.

علي يوسف: صحيح.. صحيح ما تطمح إليه واشنطن وإسرائيل، هذا صحيح.

محمد كريشان: يعني.. يعني ما تريده واشنطن وإسرائيل شيء، وما سيجري عملياً على الأرض شيء آخر، لأنه إذا كل ما أرادته واشنطن هو الذي سيسير، معنى ذلك أن تتحول كل المؤسسة الأمنية، وكل الشعب الفلسطيني إلى مجرد جواسيس وعملاء الإسرائيل، وهذا يعني أثبت الشعب الفلسطيني بالممارسة أن.. أنه شعب لا يقبل هذا الوضع يعني.

علي يوسف: أنا.. قلت هذا أن الشعب الفلسطيني هو شعب مخلص ومؤمن، ولذلك لا يمكن أن يقبل بهذه المؤامرة الدولية.

محمد كريشان: نعم شكراً لك سيد.. شكراً.. شكراً لك سيد علي.. نأخذ عبد العزيز الغزالي من أسبانيا.

عبد العزيز الغزالي: سلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

عبد العزيز الغزالي: اسمح لي باغي نتكلم أربع كلمات.

محمد كريشان: اتفضل يا سيدي. خذ خمسة يا سيدي.

عبد العزيز الغزالي: ولا خمسة.

محمد كريشان: اتفضل.. اتفضل يا سيدي.

عبد العزيز الغزالي: اسمح لي.

محمد كريشان: اتفضل.

عبد العزيز الغزالي: هذا الكلام اللي هذا العروض اللي راح يتكلموا بيه الدول العربية، وكل هادول الحكام اللي راح يتكلموا على فلسطين.. فلسطين ما.. ما تتحرر إلا بفلسطينيين.

2: مسألة الجزائر، الجزائريين خطوا الجبال، ودخلوا السلاح من الجبال، وكان في عندنا مليون.. مليون من..

محمد كريشان: من الشهداء.

عبد العزيز الغزالي: من العسكر ساعدت على (الأطلسي)، وقضينا عليهم، (….) وراهم يستنوا الحدود تنحل من عند مبارك، والناس الحدود من عند ملك الأردن، واليهود راح مجتمعين في المغرب.. راح مجتمعين في المغرب. الحمد لله. لابد.. لابد عندهم المسائل اللي (…) يقتلوا فيهم، أو (….) الجبال، السلاح يدخل من الجبال، وكل شيء يدخل من الجبال، إلى يبقى ويتبعوا، وكل يوم (…) يموتوا. الاستشهاديين اللي أراهم يستشهدوا في صفوف إسرائيل يمشوا يعملوا استشهاد في البترول بتاع العالم، مش بتاع العرب، بتاع اليهود.

محمد كريشان: .. سي عبد العزيز.. سي عبد العزيز شكراً جزيلاً لك، يعني أخذت أكثر من أربعين، أكثر من أربعين كلمة. شكراً لك.

قبل أن نأخذ مزيد من المكالمات، بعض المشاركات على الإنترنت حتى لا نظلم أصحابها، مشاركة رقم 30 من مهند فرهود رجل أعمال: هل ستطال الإصلاحات الأميركية المؤسسة الأمنية الفلسطينية فقط، أم جميع المؤسسات الأمنية العربية لضمان سلامة إسرائيل؟

أيضاً مشاركة رقم 29 من مصطفى سنبل يقول: إن إصلاح السلطة يكون مطلباً نبيلاً حينما ينبع عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولكن عندما يكون مطلباً أميركياً إسرائيلياً فهذا من.. ما يجعل عملية الإصلاح مشبوهة، لأنه إصلاح حسب المفهوم الأميركي.

مشاركة رقم 28 من سمير عيدر من مصر، وهو فني يقول: الشعب الفلسطيني الوحيد الذي خرج من حالة الذل والحصار التي يعانيها باقي العرب في دولهم.

نذكر مرة أخرى السادة المشاهدين بأن حلقة يوم الخميس المقبل ستكون آخر حلقة من هذا البرنامج (تحت الحصار) بشكله وبتوقيته وبشخصيته الحالية، وسنفتح صفحة لمشاركة السادة المشاهدين من خلال موقع (الجزيرة) على شبكة الإنترنت حتى يبدوا لنا رأيهم في إمكانية استمرار البرنامج بصيغة أخرى ربما من خلال تجربة سابقة تكون لديهم بعض المقترحات، بعض التعديلات، ربما اسم جديد، شكل جديد، دورية جديدة، إذن بإمكان السادة المشاهدين أن يدلوا بدلوهم من خلال موقع (الجزيرة) على شبكة الإنترنت.

أيضاً نأخذ بسرعة بعض المشاركات من خلال الفاكس، عادل علي حامد فلمبان من مكة المكرمة يدعو إلى أن يكون برنامج (تحت الحصار) يعالج حالات وبلاد أخرى تعاني أنواع أخرى من الحصار، والهدف المرجو هو جمع صف أمة الإسلام كما يقول. إذن يطرح توسيع الحديث داخل برنامج (تحت الحصار) إلى حديث عن وضعيات عربية أخرى مختلفة، لأنه ربما لا يجد البعض نفس الجرأة في الحديث عن وضع أمني أو وضع سياسي في دولة عربية مثلما يجد هذه الجرأة في الحديث عن الوضع الفلسطيني، إذن سيد عادل يقترح توسيع هامش هذا الموضوع.

مشاركة من محمد محفوظ بن محمد من موريتانيا يتحدث عن الشعب الموريتاني يقول: أعتذر باسم الشعب الموريتاني، أعتذر للشعب الفلسطيني باسم الشعب الموريتاني الذي لا ينام أحد منه إلا على دموع مما يحدث من فلسطين.

نوره من المغرب تقول: (الجزيرة) تطلب دائماً من المتداخلين ألا يشتموا ما يسمى بالحكام العرب، ولكن أليس مصافحة المستشار المصري -تقصد أسامة الباز- للسفاح والإرهابي شارون بمثابة شتم لكل الشعوب العربية؟!

نواصل بعد قليل استعراض بعض الفاكسات الأخرى. أديب من السعودية، اتفضل سيد أديب

أديب الجوهر: ألو، سلام عليكم.

محمد كريشان: عليكم السلام.

أديب الجوهر: مساء الخير أخ محمد.

محمد كريشان: مساء الخير.

أديب الجوهر: أنا برأيي أنا إنه ما هي عملية.. عملية إصلاح أجهزة أمنية

محمد كريشان: نعم.

أديب: يعني أميركا ترغب بأجهزة قمعية، فالأنظمة العربية كلها عندنا أجهزة قمعية كلها موجودة، والدليل على ذلك أنه ما فيه ثورة موجودة بفلسطين، والاستشهاديين مو موجودين غير بفلسطين فيجب أن تُقمع دي، الثورة يجب أن تُقمع، يهاجموا المسلمين ويقاتلوا المسلمين. أي مسلم يقوم بثورة إن في كشمير، إن كان في أفغانستان، إن كان في الفلبين، أي مكان موجود فيه مسلمين، أميركا بتفكر بوضع أجهزة قمعية لهم، أنا هذا برأيي.

ما هي أجهزة إصلاح، أجهزة قمعية فقط لا غير في الدول العربية، وشكراً.

محمد كريشان: شكراً جزيلاً لك سيد أديب، هنادي عبد الله من فلسطين، اتفضلي هنادي.

هنادي عبد الله: ألو، مساء الخير.

محمد كريشان: مساء الخير.

هنادي عبد الله: تحياتنا إلك أخ محمد وإلى الأخ جمال.. جمال ريان.

محمد كريشان: أهلاً وسهلاً.. أهلاً وسهلاً.

هنادي عبد الله: أنا بالنسبة للبرنامج أنتو.. في ناس طايحينكوا توقفوه، وشو بدكم تكملوه. أنا بأقترح إنه تجيبوا المثقفين العرب اللي بيفهموا طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أو العربي الإسرائيلي إذا ما بدكوا، فاللي عامة بيتصلوا أنا بأحس إنه طول الوقت بيجهلوا طبيعة الصراع، والتفاصيل على الأرض، يعني بأي لحظة عند أي طرح أميركي أو إسرائيلي ميبلشوا فيه اتهامات.. اتهامات بدون أن يعرفوا طبيعة الموقف الفلسطيني حتى. يعني طول فترة الانتفاضة وكان فيه مفاوضات حتى الرئيس أبو عمار يغير موقفه، حتى يأخذوا تنازلات منه على ثوابت الفلسطينيين، يعني إحنا ما بننسى بكامب ديفيد كيف كان الصمود الفلسطيني، صمود القيادة الفلسطينية بسبب المفاوضات، في الوقت اللي كان فيه أميركا بتتصل بأصدقائها العرب يضغطوا على الرئيس، إجا الرئيس وهو مش متنازل على إيش من الثوابت، رغم هي كانوا المثقفين العرب للأسف بيحكوا إنه خاين وأتنازل و.. إلى آخره، حتى وصلنا لورقة (زيني) اللي رفض يوقع عليها ورقة الاستسلام، اللي هي تكريس الاحتلال لأراضي 67، وإعلان وقف إطلاق النار، رفض الرئيس وتم الاجتياح والحصار، وصار يناقشوا قضايا نشأت بالحصار ونسيوا أسباب الانتفاضة والحصار، وخاين وخاين وإلى آخره وبأتصور ما بأتوقع إنه الرئيس أبو عمار سوبر مان (super man) حتى يحل كل القضايا على كيفه. لو كان في دعم عربي كان ما كان في حل والقضية تتنسي بالشكل هذا، ولا قضية الأخوة في الجبهة الشعبية، ولا أي إيشي من الاشكاليات اللي نشأت في الحصار. بس قاعدين بيتفرجوا، وكل موقف بيحاولوا ما يبلشوا في تنازلات واستسلام، وسلم، ودا سلم، حتى الأمن الوقائي اللي بيحكوا عليه، 18 ساعة إسرائيل تقصف فيه حتى قدر.. طلعوا بأي شكل من أشكال الجماعة اللي.. اللي كانوا فيه، ولكن للأسف الشديد إنه حتى الأصوات اللي بتطلع من هون ما واضح يعني، والمعارضة بتحاول تقرأ من كل الجهات. إحنا بدنا يجيبوا ناس فاهمين الوضع كويس حتى يفهموا الشعب العربي اللي منهم كان نايم، وسنوات طويلة، وقام يحكي بالسياسة.

محمد كريشان: شكراً لك.. شكراً لكِ سيدة هنادي، على كل يعني بإمكانكِ توضيح الفكرة بشكل أفضل ربما ومزيد من التفصيل من خلال موقع (الجزيرة) على الإنترنت، وربما تأكيداً لكلامك يعني مشاركة رقم 50 من عبد الله من مصر يقول: (تحت الحصار) أصبح برنامجاً سخيفاً كله خطب جوفاء. على الفلسطينيين كفى رفع حصارهم بتعيين قيادة سياسية جديدة واتخاذ مسار سياسي فقط للحل وكفا شعارات، ودماء مهدورة.

يعني على كل يعني إلى أي مدى ربما تغيير القيادة الفلسطينية سيحل المشكلة؟ وهل نملك نفس الجرأة للحديث عن تغيير قيادات أخرى في البلاد العربية؟ ياسين عسقلاني من فلسطين، اتفضل سيد ياسين.

ياسين عسقلاني: سلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام سيدي.

ياسين عسقلاني: مساء الخير يا أخ محمد.

محمد كريشان: مساء الخير.

ياسين عسقلاني: بأحب أوجه تحياتي في الدرجة الأولى لكل المواطنين الشرفاء في مخيم جنين، وفي نابلس البطلة. بأحب أذكر اللي هو الأخ توفيق الطيراوي، يعني هو يبدو إنه بيحكي مع ناس بدوا يفقدوا الذاكرة، هو بيقول بأنه يعني جهازه كان بيدافع عن الشعب الفلسطيني، وهو بنفسه كان جزء من عملية اعتقال الرفيق أحمد سعادات، يبدو هو نِسي الموضوع هذا.

محمد كريشان: نعم. شكراً لك سيد ياسين.

مشاركة عماد رقم 46 على شاشة الإنترنت، هناك رقم تليفون، إذا.. إذا كان بالإمكان الاتصال بهذا الشاب الفلسطيني الذي يحاول الاتصال بنا، ولكنه لم يستطع، على كل إذا أمكن الاتصال به، -صوفي- يكون شكل جيد من المساهمة. في انتظار مشاركات أخرى. بعض الفاكسات التي وردت للبرنامج.

عبد الله با من.. من السنغال يقول: أنا أؤمن بحرية الرأي، لا أرى عيباً في اختلاف آرائنا، وعدم تطابق توجهاتنا السياسية حول قضايانا المصيرية، ولكن بالمقابل أرى واجباً علينا أن نلتزم بآداب الخطاب الإعلامي المباشر، والموضوعية في عرض أفكارنا على الآخرين، ويقول بأنه تأسَّف في حلقة يوم الخميس التي قدمها الزميل جمال ريان لمشاركة.. لمشاركة معينة لم يحددها بالاسم، يقول إنه يعني لم يكن هنا أسلوب لائق في التعبير عن وجهة النظر.

فاكس يدعو إلى وقفة تضامنية مع زوجة رئيس البنك.. البنك الأوروبي، هذه الإمرأة التي رفعت والسيد العظيمة كما يقول الفاكس للأسف لم يذكر من أرسل هذا الفاكس، هذه السيدة علقت العلم الفلسطيني في شرفة بيتها، وتلقت بسبب ذلك كثير من رسائل التهديد والتشهير، وصاحب الفاكس يدعو العرب والمسلمين في هولندا إلى أن يعبروا.. يعبروا عن وقفة تضامنية مع رئيس.. مع زوجة رئيس البنك الأوروبي.

نوران الحسيني، وهي مهندسة كمبيوتر مصرية، تقول: في ثلاث نقاط سريعة أن علينا أن نفكر في.. كعرب أن نفكر في مبادرات بالنسبة للمستقبل، التكامل الاقتصادي، زيادة الاهتمام على الأبحاث العلمية والتقدم في مجالات الزراعة والصناعة، والعمل مرراً وتكراراً على تكوين جبهة دفاع عربي مشترك، تعتقد بأن..، سيد غسان من الإمارات، اتفضل.. صالح أم غسان؟

غسان صالحة: السلام عليكم، مبارك أنا عم بأسمعك سيد محمد.

محمد كريشان: اتفضل سيدي، أسف على الخطأ في الاسم، اتفضل سيدي.

غسان صالحة: هذا الخط يمكن صار تعبان شوية مثل حالتنا يعني

محمد كريشان: اتفضل سيدي.

غسان صالحة: OK. أول شيء حمد لله على السلامة اشتقنا لك زمان يعني ما على التليفزيون

محمد كريشان: الله يسلمك.. الله يسلمك يا سيدي، هذا من لطفك

غسان صالحة: وأقول لك معزتك كتير.. كتير غالية على قلوبنا يعني

محمد كريشان: تعيش، بارك الله فيك، شكراً

غسان صالحة: بأحب أقول لك يعني محمد أنا عم بأستغرب فعلاً كيف أهم برنامج على جميع المحطات العربية، واللي عم ينظره كل.. أكبر شريحة من الجماهير العربية عم يتوقف هيك. أنا بأستغرب عندكوا.. من (الجزيرة) ليش عم تقبل الموقف هذا كنت أتمنى يكون معي وقت بس أعرف آخر البرنامج هلا، بس فعلاً بتأسف من إدارة (الجزيرة) إنه كان وقت إيماني بيزيد بقوة بهذه المحطة العربية، بس فعلاً أراكم هلا، يعني عم يتزعزع إيماني، حتى حرية الكلمة والتعبير عم تمنعوه، حتى عم نشوف إنه (الجزيرة) عم تخضع فقط مثلها مثل الأنظمة، مثل.. مثل الأحزاب العربية، مثل أي شيء في الوطن عم بيخضع لضغوط...

محمد كريشان: لأ، لا والله سيد غسان ليست قضية ضغوط يعني، البعض هنا نحن يعني تدارسنا الموضوع وناقشناه، البعض يعتبر أن هذا البرنامج ربما استنفذ أغراضه، كان تعبير عن وقفة تضامنية شعبية مع الشعب الفلسطيني، وربما أدى هذا الغرض بشكل جيد، ربما البعض أصبح يعتقد بأنه أصبح فقط منبر لتشريح الموقف السياسي الفلسطيني دون الحديث عن مواقف العربية الأخرى، وهذا ربما يحيد به عن.. عن هدفه، يعني نحن بصدد تبادل الرأي، والبعض.. البعض يعتقد بأن البرنامج ربما استنفذ أغراضه. على كل هناك موقع على شبكة الإنترنت نرجوا منك سيد غسان أن تشرح وجهة نظرك هذه، ونحن نحترم كامل وجهات النظر، ويعني ربما في ضوء جميع الآراء تتخذ الإدارة القرار النهائي. نعود ونلتقي بحضراتكم غداً بإذن الله. تحيةً طيبة، وفي أمان الله.