مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

تاريخ الحلقة:

05/05/2002

فيصل القاسم
د. فيصل القاسم: تحيةً طيبة مشاهديَّ الكرام.

إذا كان للحكومات ضرورتها أو ضروراتُها فللشعوب خياراتها، ومن هذه الخيارات خيار المقاطعة الاقتصادية، وكل من يقلل من أهمية هذا السلاح البسيط فإنه جاهل بحقائق التاريخ والاقتصاد كما يرى دعاة المقاطعة.

ألم تكن المقاطعة الاقتصادية أهم سلاح استخدمه المهاتمة (غاندي) في الهند لطرد المستعمر الإنجليزي ونجح نجاحاً بارعاً؟ هل يهدأ الشعب العربي لمجرد خروج الرئيس عرفات من تحت الحصار، أم أن المعركة مع الأعداء يجب أن تستمر بشتى الطرق، وخاصة على الصعيد الاقتصادي كما يرى مستنهضوا الهمم؟

للمشاركة في البرنامج يُرجى الاتصال بالرقم التالي: 488873، وفاكس رقم: 4890865، وفاكس آخر: 4865260، وبإمكانكم المشاركة عبر الإنترنت على العنوان التالي: www.aljazeera.net

حسن أحوزي من هولندا، تفضل يا سيدي.

حسن أحوزي: ألو، السلام عليكم .

د. فيصل القاسم: اتفضل.

حسن أحوزي: دائماً أريد أن أكلمك أنت بالضبط أستاذ فيصل، واليوم تمكنت من ذلك.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

حسن أحوزي: السلام عليكم. المهم عن المقاطعة، المقاطعة لن تجدي شيئاً، لأن المنتجات سيبدل اسمها والناس لا لا، معظم الشعب العربي لا.. لا يقرأ، بل يأكل.. يشتري ويأكل، لا يقرأ من أين أتت وهكذا، أما بالنسبة للحرب فالأخطاء العربية هي ثلاث، الخطأ الأول: هو.. طبعاً لصدام حسين الذي ذهب إلى تحت بدلاً إلى جهة اليمين، أقصد ذلك إلى إسرائيل مباشرة، لأنه ذهب إلى الكويت هذا خطأ كبير.

والخطأ الثاني: هو خطأ بن لادن الذي ضرب أميركا هكذا ولم يستعمل فيها النووي أو.. أو شيئاً من ذلك القبيل حتى يدمر ماذا أراد.. ما أراده أن يدمر هنالك.

الخطأ الثالث العربي: هو.. هو السكوت الآن، فإن السكوت الآن معناه أنه اليوم فلسطين، غداً مصر، وبعدها سوريا، وبعدها.. حتى إلى المغرب، ولكن لن يفهموا ذلك حتى يحدث، عندما يحدث عندئذٍ.. عندما مصر الآن مثلاً لم يحدث شيء بها، الكل ساكت، ولكن عندما يحدث الشيء عندئذٍ يكون رد الفعل، هكذا. هكذا يفكر كل الحكام العرب، إذا لم يحدث شيء في حدودي فأنا لا يهمني، فلماذا.. فلماذا؟

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر يا أخ حسن، أشكرك جزيل الشكر. عبد الله البلوي - السعودية، تفضل يا سيدي.

عبد الله البلوي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

عبد الله البلوي: يمسك بالخير يا سيد فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.. يا هلا.

عبد الله البلوي: والله يا سيد فيصل يعني الصراحة معظم دول الخليج، شايف كيف؟

د. فيصل القاسم: نعم.

عبد الله البلوي: معظم دول الخليج طبعاً هي أكبر تقريباً مستهلك في الشرق الأوسط للمنتجات الأميركية، يعني لو لاحظنا السجائر.. السجائر، الدخان (المارلبورو) وما نعرف أيش والأنواع هذه كلها، يعني والله من الأفضل مقاطعتها يا أخي، ترى هذه مصدر دخل.. مصدر دخل لأميركا شيء عظيم هذا، يا ليت والله أتمنى لو يعني أقل الإيمان لو.. حفايظ بامبرز هذه، وبيبسي كولا، وماكدونالدز،.. كينج، وهارديز، وبيتزا هت، دجاج تكا، والميرندا والبيبسي والحمضيات، هذه ما هي أميركية، هذه يهودية بحتة أصحابها يا أخي، يا أخي إذا ما قاطعناها إحنا مين بيقاطعهم؟

بيقاطعون أغراضهم بيقاطعون منتجاتهم، وما بيصير ها الكلام هذا، وشكراً لك يا أخويا.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر يا سيدي.

نأخذ السيدة مجد الطباع من دمشق، وهي صاحبة المطعم المشهور الذي ذاع صيته قبل أيام عندما قامت بإخراج القنصل الأميركي من المطعم، تفضلي يا ستي

مجد الطباع: ألو.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

مجد الطباع: السيد فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.. اتفضلي.

مجد الطباع: ألو شيء، شكراً لاتصالكم فيَّ، الشيء الثاني: بأحب أقول إنه أنا شخصياً التصرُّف اللي عملته هو تصرف فقط كونه بيمثل حكومة غير عادلة هي الحكومة الأميركية، وهو مالي أي شيء ضده، وبأحب أقول كمان إنه أنا حسيت بتصرفي هذا، ولو إنه تصرف كتير صغير وبسيط، إني أنا دافعت عن كرامتي ومن كرامة شعب يعني، لأنه بالأخير فيه حداً لازم يقول لأ يعني، أنا من.. من موقعي الصغير عرفت قلت له: لأ، أنا ما بيشرفني أستقبلك أبداً كونك ممثل الحكومة الأميركية.

د. فيصل القاسم: طيب كيف حصل ذلك بالضبط؟ هل بالإمكان نتعرف كيف حصل الموقف يعني؟

مجد الطباع: اللي صار تماماً إن هو إيجا لعندنا على المطعم، وأنا كنت قاعدة موجودة بالمطعم فسحيت وكان يومها السيد المحترم (جورج بوش) عم بيقول: "انظر في عيني رجل السلام شارون"، فحسيت إنه هيك ممثل لهيك حكومة ما بيشرفني أبداً إني أستقبله، وكان لازم إنه يسمع كلمة لأ، فقلت له: من فضلك روح قول (لجورج بوش) تبعك إنه ما بيشرفني استقبالكم، أطلع لبره، هلا هو أنا عم حاكيت على الهوا طبعاً، وبأحب الكل يسمع، كتير انسألت، وكتير أنا ها تصرفي شخصي، وتصرفي نهائي مو ضد الشعب الأميركي، نحن ضد حكومة غير عادلة، لو إنه أي مواطن أميركي كان عنده مطعم وشاف ممارسات دولته، فهو كان هيعمل نفس الشيء، بس للأسف هنَّ ما بيشوفوا، لأنه أي تصرف إنساني واحد فيه عنده جنس الحس، بيحس إن هذا الشعب اللي عم يموت الشعب يا للي عم يندبح لازم واحد يقول لأ، يعني أي حداً يمكن أنا كلمتي صغيرة وبسيطة بس –إن شاء الله- تكون عطت مفعول.. وبأتصور الشعوب كلاهيتها العربية والحمد لله هنأوني ويدقوا لي تليفونات من السعودية، من اليمن، من البحرين، من عُمان، من.. ما بتتخيل، من مصر، كلهم يقولوا لي: شكراً إنه عبَّرتي عن رأي الشعوب العربية قاطبة، وما بأعرف شو بأقول لك، ونحنا على كل حال كمان ما دام أنا يعني عم تسألني وكتير أنسألت، ما فيه حداً لا سألني، ولا حد أخد.. ولا حد أخد أي موقف، وأنا بأقول لك والحمد لله الحمد لله إني سورية عن جد.

د. فيصل القاسم: طيب شكراً ست مجد يعطيك العافية. وبالمناسبة وصلني أيضاً خبر يعني عن شخص آخر اسمه أحمد دياب وضع أيضاً -لديه مطعم مختص بالأطعمة الأميركية- وضع على مطعمه يعني لافتة تقول: ممنوع دخول الأميركيين إلى هذا المطعم، أيضاً وقال بالحرف الواحد، وهو يجلس أمام مطعمه: "إن كثيراً من السوريين كانوا يحلمون بالسفر إلى أميركا، أما اليوم فلم يعد يحلم أحد بالسفر" يعني هكذا بدأت تتنامى المشاعر بهذا الخصوص. مين معانا؟ مريم، الأخت مريم من قطر، تفضلي.

مريم: ألو، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، اتفضلي يا ستي.

مريم: أولاً: تحية للأخت مجد اللي هي الصراحة اسم على مسمى، لو سمحت أخ فيصل أعطني الوقت بس.

د. فيصل القاسم: اتفضلي يا ستي.

مريم: إحنا عم بنقاطع، أما الإخوة الفلسطينيين صراحة -أنا بأتكلم معاك بصراحة- الأخوات الفلسطينيين صراحة إحنا ما بنشوفهم يقاطعون، عجوز عمرها 70 سنة بتشرب الكوكاكولا وتشرب البيبسي، بنت عمرها 15 سنة بتحمل صور مصارعين على.. يعني على.. شابة، مو بكفاية إن إحنا شايلينهم على أراضينا يعني، حتى على صدورنا بنشيلهم، بعدين يعني ويقولون إحنا يعني نقاطع لعيالنا نوريهم صور الشهداء الفلسطينيين، أقول لهم: إحنا زمان أهالينا كانوا يربون الجيل على إنه يطلع مجاهد، أما الحين فمشاء الله مغني ولا لاعب كرة؟ فالشيء اللي يقول يجب تحرك قوات عربية، إش لون القوات العربية راح تتحرك والقواعد الأميركية تحيطنا من كل جهة؟ والسلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام. شكراً جزيلاً، أبو يوسف – إيطاليا، تفضل يا سيدي.

أبو يوسف: السلام عليكم أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً.

أبو يوسف: والله أريد يعني أن أسأل يعني إن إحنا نتكلم دائماً عن المقاطعة، وبعض الإخوة، بل الكثير منهم ومعظمهم لا يعرف ولا يستطيع الحصول على أي قائمة من المواد اليهودية أو المواد الإسرائيلية الأميركية أولاً، ثانياً: أريد باختصار..

د. فيصل القاسم: لأ، لا يستطيع.. لا يستطيع؟ صعوبة يعني.. يعني إذا دخلت الإنترنت.

أبو يوسف: الحصول هذا.

د. فيصل القاسم: إذا دخلت الإنترنت مليئة، الجميع الآلاف ينشرون قوائم بكل هذه البضائع ومتوفرة للجميع على الإنترنت يعني. وبأماكن أخرى.. آه.

أبو يوسف: يا سيدي، ماشي يا سيدي، إذا كان في الإمكان التحصل عن هذه الأمور، وأُريد أن أُصحح بعض المفاهيم هنا.. من العرب والمسلمين، يعني نواصل دايماً بالكلام على إسرائيل، إسرائيل هو نبي عليه السلام، نبي كريم ومن أفضل الأنبياء وننعله ونتكلم بكل المفاهيم، لابد أن نسمي ذلك الكيان باسمه وهو الكيان الصهيوني المحتل، ولا يوجد له اسم ثاني، والحل هو الوحيد هو قلع دابر هذا السل من تلك المنطقة فحسب. ثانياً: أريد أن أذكر أن كل الوسائل الإعلامية الغربية تريد دايماً قطع والقضاء على الذاكرة، والذاكرة هي ذاكرة التاريخ ، أن تلك الأرض اشتقت من الخلافة الإسلامية ولم تشتق من الفلسطينيين، لذا المطالبة بتلك الأرض وبالمقدسات هي حق تاريخي لا يمكن لشريكة الأمم التي قررت هذا القرار أو لغيره.

د. فيصل القاسم: طيب يبدو انقطع الخط، يعني تعليقاً على كلام الأخ أبو يوسف من.. من إيطاليا يسأل عن يعني قوائم ما قوائم من.. وصلنا للتو من ماجد عوينات من U.S.A هذا الفاكس، يا ريت الأخ يعني المخرج يأخذنا إياها.. يعني بدأت مباشرة الردود على.. على الأخ أبو يوسف، طيب نشرك الأخ نعمان من سوريا، تفضل يا سيدي.

نعمان مبدو: مرحبة.

د. فيصل القاسم: تفضل.

نعمان مبدو: مساء الخير أستاذي.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلا.

نعمان مبدو: الشكر الجزيل لقناة (الجزيرة).

د. فيصل القاسم: ياهلا.

نعمان: وتحية لأبطال الانتفاضة الباسلة، والنصر لهم إن شاء الله.

فعلاً أنا أرى أن مقاطعة البضائع الأميركية هو مشاركة فعلية لمساندة الشعب الفلسطيني، فقد قرأت منذ فترة على الإنترنت إعلان عن بعض المنتجات الأميركية للسجائر، وهذا الإعلان يعرض أسعاراً زهيدة جداً، وذلك لإبقاء من يرغب بتجارة هذه الأنواع من المنتجات، وأنا أرى إن المقاطعة قد بدأت ثمارها وإن كانت بشكل بطيء، وتحية للشعب الفلسطيني الصامد، والشكر لقناة (الجزيرة)، وشكراً.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي يعطيك العافية، هناك البعض يعني فاكس وصلني للتو من الأخ فؤاد جابري، يقول: أخشى ما أخشاه أن تبقى صيحات ونداءات المقاطعة الشعبية للبضائع الأميركية والإسرائيلية مبعثرة هنا وهناك دون تركيز ودون تفعيل ودون إغناء وإثراء يعني، والرد على ذلك- كما أرى أيضاً من أماكن أخرى- أن يعني هذا ليس بحاجة إلى قرارات، وليس بحاجة إلى تنظيم وإلى ما هنالك من هذا الكلام، فقط بحاجة إلى ضمير حي لدى كل الأفراد يعني لا. يعني لا يتطلب أكثر من تُحكم ضميرك وأنت تتسوق يعني لا.. لا شيء أكثر من ذلك، فلماذا التشاؤم؟ أبو خليل- فرنسا، تفضل يا سيدي.

أبو خليل: تحية للقائمين على تليفزيون (الجزيرة) المقاطعة ليست تكون مع الأميركان فقط تكون أيضاً مع فئة الـ VIP، العائلات العربية التي تأتي إلى فرنسا، ما بين.. ما بين كل 5 فرنسيين هناك فرنسي من أصل يهودي يعمل للموساد الإسرائيلي بصفة فرنسي، نطلب من المسؤولين في دول الخليج أن (....) الأخوة العرب والأخوة الفرنسيين الذين هم فرنسيين 100% فهؤلاء ينقلون من الألف إلى الهاء لدولة إسرائيل.. الموساد الإسرائيلي بالذات من الألف إلى الياء عن جميع تحركاتهم في باريس، وبعض القائمين في أعمال سفارة خليجية في باريس قال بالحرف الواحد: "لا نريد عرباً وقد وظف 3 من السيرلانكيين في سفارته، هناك بعض العرب يكرهون العرب أكثر من شارون، نرجو من حكام الخليج على الدول.. الدول الخليجية الكبرى والتي هي في جانبها أن يعطوا توجيهاتهم للقائمين بالأعمال سفارتهم وسفرائهم بتنظيف سفاراتهم، والميل للأخوة العرب لكي ليكون هناك لوبي عربي قوي في باريس يساند القضية الفلسطينية والأمة العربية، يحشر المرء يوم القيامة مع من يحب، هذا القائم بالأعمال يحشره الله يوم القيامة مع السيرلانكيين وليس مع أمة محمد، السفارة الخليجية الكبرى في باريس.. كبرى يخترقها السوس كما يخترق الخشب، من الموساد الإسرائيلي، إذا كان هذا السفير هو قريب لحاكم هذه الدولة.. لا.. لا تمر هذه الأمور على الخيانة العربية.

د. فيصل القاسم: طيب.. أشكرك جزيل الشكر أبو خليل وصلت الفكرة، نشرك بعض الأخوة من الإنترنت مشاركة 24 كريم سليمان إبراهيم: لماذا لا تقاطعوا أنتم المنتوجات الأميركية وتمنعوا الإعلانات يا قناة (الجزيرة)؟ عادل يوسف البيطار- قطر، تفضل يا سيدي.. سيد البيطار.

يوسف البيطار: السلام عليكم أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.. وعليكم السلام تفضل يا سيدي.

يوسف البيطار: شكراً لك على إتاحة الفرصة لي يا أخي.

د. فيصل القاسم: يا هلا وسهلاً اتفضل.

يوسف البيطار: سؤالي لك يا أخي فيصل وللشعوب العربية كاملها: لماذا تدعي الشعوب العربية التي تريد الحرية لإنقاذ فلسطين، هي تحت حصار حكامها وجيوشها؟ حسناً يا سيدي، السبب يا سيدي لأنها شعوب لا تريد أن تقرأ، لا تريد أن تشبع عقولها كالبطون بالأفكار التحررية، التي تأتي عن طريق الكتب الثقافية والأدبية العربية والغربية وغيرها، لأنه على مدار السنين وكل الإحصائيات أثبتت أن الشعب العربي هو من أشد الشعوب حصاراً على أدب التحرر والثقافي عن طريق عدم شرائه للكتب وهذا جلياً واضحاً عند الكتاب العرب لأنهم أشدهم فقراً، وشكراً يا سيدي.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، أبو محمد أسبانيا تفضل يا سيدي.

أبو محمد: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أبو محمد: أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

أبو محمد: لي ملاحظة على الجامعة العربية، الآن عندنا مشكلة مع.. في الجامعة.. في الأمم المتحدة مع العراق.. عن مشكلة العراق.. عن الخبراء هادول اللي عايزين يرجعوهم العراق، وعندنا مشكلة على اللجنة التي رفضت من.. من طرف إسرائيل، أين الجامعة العربية؟ وأين أمين الجامعة العربية؟ إبان الحرب 91 إبان اجتياح العراق للكويت.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طب.. بس أبو محمد.. أبو محمد، يعني كي لا يتفرع.. يتشعب الموضوع كثيراً نركز في هذه الحلقة كي نحصر الأمور قليلاً في موضوع المقاطعة الاقتصادية.. المقاطعة الشعبية وهي سلاح بسيط جداً للغاية، يعني ليس يعني.. ما أمامك إلا أن تدخل المحل وتختار بضاعة غير البضاعة التي تخدم الأعداء يعني.

أبو محمد: لا هذه المقاطعة معروفة اللي عنده ضمير حي هذه المقاطعة معروفة.. المواد الأميركية والصهيونية معروفة في.. في الأماكن.

د. فيصل القاسم: وهل.. وهل تقاطعها أنت يعني عندما تدخل المحل؟

أبو محمد: أنا.. أنا أكثر من.. أكثر من 3 سنوات لا أشرب أنا.. أنا ممكن أشرب سجائر بتاتاً بأي نوع، ولكن (كوكا كولا)، (بيبسي كولا) لا أشربها بتاتاً إلا أنواع هنا في أوروبا لما.. كلما صنع (أسبانيا) ما عندهاش حتى يعني شهرة في.. في النوعية بتاعها.

د. فيصل القاسم: طيب، أبو محمد أشكرك جزيلا الشكر والتركيز على ذلك، يعني بعض الأخبار تقول بأن شركة (فيليب موريس) للسجائر وهي شركة كبيرة جداً يعني نشرت بلاغاً في معظم الصحف العربية الكبيرة تتبرأ فيه من أي علاقة لها بإسرائيل، تقول: يا جماعة نحن ليس لنا.. لنا أي علاقة لا من بعيد ولا من قريب بإسرائيل، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن هذه الشركات الغربية مرعوبة إلى أبعد الحدود من أي تحرك شعبي لمقاطعة البضائع الغربية المساندة لإسرائيل و.. و.. وإلى ما هنالك من.. من هذا الكلام، أم جاسم من سوريا تفضلي يا ستي، أو حسين جاسم عفواً، تفضل يا سيدي.

حسين جاسم: نعم.. نعم مساء الخير أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

حسين جاسم: كيف صحتك حبيبي؟

د. فيصل القاسم: 100 هلا.

حسين جاسم: أخ فيصل بدي أناشد الأخوة العرب وخاصة الأخوة في منطقة الخليج العربي إن الأخوة أنا بأقيم بإحدى الدول الخليجية فلو أتيت في الصباح يا أخي فيصل ورأيت السيارات الأميركية تمشي في الشوارع كالنمل، أرجو..

أرجو.. أرجو من جميع الإخوة العرب أن يقوموا في الصباح والذي ليس لديه سيارة يابانية أو ألمانية أو فرنسية أن يركب مع زميله أو مع صديقه أو مع أي شخص آخر ويذهب معه إلى العمل، ويقاطعوا السيارات الأميركية ولو لمدة أسبوع إحتجاجاً على الشركات وخاصة شركات GM، كما تعرف أخ فيصل إن شركة G M و(….) هي تساهم كثيراً بالصناعات الحربية الأميركية، وكثيراً من المعدات الإسرائيلية التي تقتل إخواننا الفلسطينيين، عموماً أيها الأخوة الفلسطينيون عهداً إننا سنكون ورائكم ونحارب هذه الطغمة الصهيونية ومن ورائها بأي شكل وبأي وسيلة أتاحت لنا سواء كنا بعيدين أو قريبين، إننا كنا زملاء سلاح من عهد قديم وسنعود إن شاء الله إلى حمل السلاح ونكون معكم وشكراً أخي فيصل وهذه الحقيقة هي فرصة تمنيتها من زمان إني أكلمك أخ فيصل وتحياتي إلى (الجزيرة).

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

حسين جاسم: ولجميع الأخوة العاملين في قناة (الجزيرة) وخاصة الأخوة الذين نسميهم المقاتلين أو أو (الأشاوس) الذين .. هم ينقلوا لنا بالصوت والصورة ماذا يجري لإخواننا في فلسطين الذين هم فعلاً الخط الأول أو نسميهم الضحية الأولى لهذه الأمة.. الأمة المغلوبة على أمرها، والمغلوبة على.. على كيانها من هؤلاء الناس الذين نائمين وأرجو من الله -سبحانه وتعالى- أن يناموا نومة أهل الكهف، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.. أشكرك.. أشكرك جزيل الشكر، ورداً على هذا الكلام أخ حسين جاسم يعني لعلك سمعت بقصة المواطن اللبناني الذي عبر عن غضبه من يعني استهلاك البضائع الأميركية بحرق سيارته الأميركية في الشارع قام يعني صب البنزين على السيارة وحرقها وفعلاً احترقت السيارة عن بكرة أبيها وهذا أحد يعني أنواع التعبير عن.. عن مقاطعة البضائع الأميركية، عادل عبد السلام قطر تفضلها سيدي.

عادل عبد السلام: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

عادل عبد السلام: أرى يا أخ فيصل المقاطعة للمنتجات الأميركية الضارة فقط واستخدام النافع منها، فنحن نرى على سبيل المثال بعض الناس يقاطعون السجائر الأميركية ويبحثون عن سجائر صناعات أخرى للأسف على سبيل المثال، وعلى سبيل المثال النافع نرى مثلاً أسامة بن لادن يرتدي البزه الأميركية فهذا مثال واضح على الدعوة إلى استخدام النافع منها في محاربتهم، وشكراً.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، نشرك بعض الأخوة من الإنترنت، مشاركة 72 من فهد عبد الله علي يقول: يا أخي أنا صرت مقاطع.. أو أقاطع المنتجات الأميركية منذ بدأت الحملة الصهيونية على أفغانستان، يا ليت إخواني كذلك فو الله منذ مقاطعتي وأنا أشعر بارتياح والإحساس بأنني أفعل شيئاً من أجل فلسطين.

محمد فضل إبراهيم من الدانمارك: في رأيي المقاطعة ليست كافية لخلع ثوب الذل والعار وإنما الانتفاضة من المحيط إلى الخليج للإطاحة بحماة الصهاينة. إلى ما هنالك من.. إلى ما هنالك من هذا الكلام، الأخ شريف من بريطانيا تفضل يا سيدي.

د. نوفل شريف : السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً.

د. نوفل شريف : الدكتور نوفل شريف يتكلم معاك.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً يا دكتور يا أهلاً وسهلاً.

د.نوفل شريف: دكتور فيصل أنا أحييك وأحيي قناة (الجزيرة).

د. فيصل القاسم: يا هلا.

د. نوفل شريف: الحقيقة بس حابب أتكلم حول آلام المغتربين في.. في الغرب، حول التعتيم الإعلامي، حول المذابح اللي بتجري في أهلنا في فلسطين، القضية المحزنة الأخرى يا أخ فيصل إنه يطلع رئيس تحرير جريدة عربية تصدر في لندن وبدون تجريح ويقول بأنه: إحنا ميزانية دول الخليج لا تعادل ميزانية ولاية أميركية واحدة، وأن قوة أميركا قوة ضاربة وإننا مستضعفون لابد أن نخضع لأعداءنا وإلى آخر، المشكلة هو هذا الفكر الانهزامي الاستسلامي، هو مشكلتنا الأولى.

المشكلة الثانية: من غير مقاطعة يطلع وزير خارجية عربي يقول بأنه النفط لا ليس دبابة، هذا الفكر الانهزامي هو مشكلتنا، النقطة الثانية أخ فيصل إحنا شو نتوقع من أميركا تحل مشاكلنا ونعرف بإنه أميركا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة؟ اللي يحصل اليوم في فلسطين حصل في العراق وحصل في أفغانستان من قصف وحصار وتجويع وتدمير للبنية التحتية، المجرمين في أميركا إش لون يجرمون مجرم مثلهم؟ يعني هاي قضية علمية واضحة، الشيء اللي الإيجابي من هذه المحنة يا أخ فيصل هو عايز أشوف من قناة (الجزيرة) زيادة في وعي الشارع العربي، أنه تتصل سيدة عربية وتقول: بأنه الحكام استحقوا بجدارة وسام الحقارة، وتتصل طفلة وتقول هؤلاء أشباه الرجال، فهذا هو الجانب الآخر من الموضوع، وحياك الله، وأشكرك.

د. فيصل القاسم: شكراً.. شكراً، أشكرك جزيل الشكر يا سيدي، نأخذ مشاركة 63 سالم الرفاعي أخ من فلسطين يقول: ما فائدة مقاطعة المواد الإستهلاكية التي لا تتعدى نسبة بسيطة من صفقات السلاح الأميركية وشركات البترول الأميركية إلى ما هنالك من هذا الكلام؟ لكن السؤال يعني يرد على هذا الكلام أخ سالم الرفاعي: الكثيرون يعني –وهذا طرح في أكثر من.. من مرة- يعني نحن لماذا دائماً نخفف من.. من.. من وقع المقاطعة؟ يعني يجب أن نعلم بأن الشركات الغربية والشركات الأميركية عادة ما تقيس أرباحها يعني بالثني -إذا صح التعبير- وهو جزء بسيط من الجنيه، أو بالسنت وهو جزء بسيط من الدولار، ليس كنحن العرب، يعني نحن العرب للأسف الشديد كله على البركة يعني مليون مليونين ما لهم قيمة، لا بالنسبة إلهم السنت له قيمة ويحسبون كل شيء بهذا.. بالجزئيات البسيطة جداً، فلا تكن متشائماً، أبو عبد الرحمن السعودية تفضل، أو عفواً قبل ذلك محمد الأمين ولد الناتي موريتانيا، تفضل يا سيدي.

محمد الأمين: شكراً.. الأخ فيصل تحية لك.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

محمد الأمين: وتحية إلى من علمونا إحياء معانينا وعلمونا كسر خوف الموت، إلهاماً وإبداعاً منذ

سأحمل روحي على راحتي

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق

وإما ممات يسيء العدا

إلى

منتصب القامة أمشي

مرفوع الهامة أمشي

في كفي قبضة زيتون وعلى كتفي نعشي

إلى التمثل الجسدي للقيم والمعاني في سلوك ومواقف، الحقيقة أن العلاقة ما بين مفهوم المقاطعة والتطبيع علاقة وطيدة، فالمقاطعة بأبعادها المختلفة هي الوضع الطبيعي، في واقع الأمر أنك حين ترى اسم العدو على بضاعة تشعر بالاشمئزاز والتقزز فكيف لو أُريد لك اقتناؤها؟ إنه نوع من الاعتداء على مشاعرك وحرمانك من حقك في الكره والبغض، ولذا على المواطن العربي أن يواجه انسياب بضائع العدو ومن يدعمه أو يتعامل معه، والعدو بشكل واضح هو أميركا والكيان الصهيوني وينبغي أن تعامل على حد سواء، وهذه أمثلة من بضائع معروضة لدينا في الشارع الموريتاني يحظر شراؤها، إذ ينبغي على المواطن ينتبه لها، أولاً مارلبورو كوكاكولا، نستله، سارالي، لوريال، نسكافيه، ديسني، كيب كات إلى أخر ذلك، وفيتشي، وجونسون جونسون، هذه نماذج أذكرها للمواطن الموريتاني الذي يعاني من حصار إعلامي، وبعد ذلك.. الواقع أن الأنظمة هي المسؤولة عن جعلنا سوقاً مفتوحة وهنا لابد من الإشارة إلى اختلاف العلاقة ما بين الأنظمة من جهة وبينها وبين العدو، إذ هاي العلاقة علاقة مختلة، فبدلاً من أن يكون العدو هو العدو، أصبحنا نحن العدو، والأغرب أن المقاطعة على نحو حاسم تُمارس مع منبع قيمنا الذي تمثله الانتفاضة والصراع مع العدو، الإذاعة العسكرية الصهيونية أكثر إنصافاً من وسائل إعلامنا في موريتانيا، لأن الأنظمة.. الأنظمة..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب.. طيب بس.. بس سيد.. سيد.. سيد ولد الناتي، سيد ولد الناتي أنت تضع اللوم على الحكومات بأنها لا تقاطع وبأنها يعني فتحت الأسواق على مصراعيها أمام البضائع الأميركية وغيرها إلى ما هنالك من هذا الكلام، لكن كما تعلم، كما قلنا يعني، إذا كان للحكومات ضروراتها فللشعوب خياراتها، فيعني هذا سلاح بسيط جداً جداً واستخدمه –كما قلنا- المهاتمة غاندي في الهند بنجاعة كاملة، توقف عن.. يعني شراء أي بضاعة مصنوعة في بريطانيا،وخاصة في مجال المنسوجات، وهذا أدي في نهاية المطاف إلى.. يعني إلى انهيار الكثير من الشركات البريطانية التي كانت تعتمد على السوق الهندية، إذن الشعوب ببساطة جداً، لا أحد.. يعني ضميرك حكِّم ضميرك وأنت تدخل فقط.

محمد الأمين: بكل تأكيد يا أستاذ فيصل، بكل تأكيد يا أستاذ فيصل، لكن المفروض أصلاً أن لا يُتاح لهذه البضائع أن تدخل أسواقنا، الأغرب منها قلت لك إن المقاطعة تُمارس على نحو حاسم ضدنا، فأنباء الانتفاضة مثلاً وأنباء الاستشهاد، هنالك معاجم معطلة في وسائل الإعلام خصوصاً لدينا، لذلك بين ما نواجهه من الأنظمة أيش نعمل ما نواجهه من إسرائيل؟

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

محمد الأمين: هو في إسرائيل يريد الأرض والسيادة.

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، شكراً جزيلاً، عبير فهد من السعودية تقول: نحن تقاطع من هنا وحكامنا يصلونهم من هناك، تقاطع الكوكاكولا وهم يرسلون لهم وقود الأباتشي والله نتمنى أن نقاطع هذه الحياة وظلمها.

مرزوق سحيمي السعودية. تفضل يا سيدي.

مرزوق سحيمي: نعم حياك الله.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

مرزوق سحيمي: يا أنا عندي قصيدة بألقيها.

د. فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

مرزوق سحيمي: يا بشر يا سامعين

هذا الواجب من ها الحين

بعد فعل الفاشين

جاوبوا المولى دعاكم من تجاه المجرمين

ناظرينهم ما سامعين باعوا لابليس اللعين

صمتكم بين رضاكم

وقصدي فاهمين من حكام ومثقفين

في فلسطين كل ما جاء من وراكم

صرخة وأنتم شو بدها

النصر جنة وإن حصادها

يوم من الله.. يوم من الله نعوض كتابها وكل شيء من خطاكم

يا رقاب الخنع والرؤوس الهنع

مثل الكلاب الضائعة

والله إن الله خزاكم.

واسمعوا يا عارفين

رؤساكم كافرين

كلهم مارقين

اطردوهم من حماكم

شلة الباول وبوش

حاش يوم شارون حوش

شلة (.....) ومنه.. واتبعوه من وراكم

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً سيد مرزوق من.. من السعودية يعطيك العافية. 104 من محمود يقول: لمن يشكك في قوة سلاح المقاطعة: كم تخسر أميركا عندما يخفض كل مواطن عربي ومسلم من المشتريات الأميركية بمقدار دولار واحد فقط في الشهر، فقط دولار واحد في الشهر فما بالك باليوم؟ فكيف يكون تأثير المقاطعة الكاملة. أحمد عميرات ألمانيا، تفضل يا سيدي.

أحمد عميرات: عليكم السلام.

د. فيصل القاسم: عليكم السلام.

أحمد عميرات: أخي أنا بأريد أنا بس.. بدي أسأل سؤال لها المثقفين اللي بينشروا بجريدة.. مجلة (العربي) بيقول لفئة من الناس ماذا تريدون؟ وبعدين بيقول فيها: بدكم ترموا الأمة الإسلامية في معركة ليس وقتها؟ يعنى كيف مش وقتها؟ إذا واحد..

د. فيصل القاسم: بس سيد.. سيد عميرات يا ريت نضلنا بالموضوع يعني كي لا... يعني خلينا دائماً نجدد شوية، خلينا بموضوع المقاطعة الاقتصادية الآن، يعني بس عشان نحصر الموضوع شوية، ما رأيك في هذه المقاطعة؟

أحمد عميرات: المقاطعة الإسرائيلية فعلاً هي مهمة كتير، ولكن فيه.. الأهم هو دم الشعب هذا اللي عم بيروح هدر، طب ليش.. ليش مش وقتها؟ يعني كيف يعني مش وقتها؟ الأسباب، يعني ما عندنا رجال تدافع؟ ولا ما عندنا سلاح؟

د. فيصل القاسم: طيب، أشكرك جزيل الشكر على كل حال، شكراً جزيلاً. مشاركة 113 سيف الدين محمود من السودان: إن من عدالة السماء في الأرض أن منح اليهود الصواريخ من الأسلحة الفتاكة وأن منحنا البترول والأسواق والأموال الطائلة على الأمة، تطبق المقاطعة حيث لا فائدة من السياسيين، لا أدري إذا كنت قرأتها بشكل معقول، عبد الله القحطاني - السعودية تفضل يا سيدي.

عبد الله القحطاني: مرحبة يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

عبد الله القحطاني: والله عندي ملاحظة.. مداخلة بسيطة..

د. فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

عبد الله القحطاني: وأسأل لماذا يعلقون فشل الأنظمة العربية بالشعوب الخليجية؟ هل لأنها أقل كفاحاً من الشعوب العربية؟ ولماذا يعني هل الشعوب الخليجية تستخدم السيارات الأميركية أو المنتج الأميركي والشعوب العربية الباقية لا تستخدم أي منتج أميركي أو أوروبي؟

د. فيصل القاسم: سؤال وجيه، أيوه.

عبد الله القحطاني: فأبغي وهي أكثر كفاحاً وأكثر يعني لعباً بالسياسة لصالح الشعب الفلسطيني في المنابر والمحافل الدولية ويبذلون المال والنفس و.. حتى لما تيجي تشوف نسب المجاهدين، نسبة المجاهدين العرب من الخليج أكثر من أي شعوب عربية.

د. فيصل القاسم: صحيح.

عبد الله القحطاني: فما عاد يتهجم ها.. هل هناك من.. من الشجر الموسمي ما ترمى بالحصى أو..؟

د. فيصل القاسم: لا، ربما.. ربما يعني لا أعتقد أنه يعني هذا مجرد يعني إجتهاد، يعني لا أعتقد إنه الأمر كذلك، ربما لأن مثلاً السوق الخليجي أكثر قدرة على الاستهلاك بسبب الوفرة المالية من بقية يعني الأسواق الأخرى، هذا هو ربما السبب الوحيد ولا.. ولا أعتقد أن هناك سبب آخر. أشكرك جزيل الشكر لدي رسالة وصلت اليوم من عبد ربه.. رجل الأعمال السعودي عبد ربه عيد المورقي يقول بالحرف الواحد: الحكومة الأميركية قائمة على تحصيل الضرائب من منتوجاتها الصناعية الهائلة التي تغطي أغلب الكرة الأرضية، والشرق الأوسط أكثر الشعوب استهلاكاً لها والمواد الاستهلاكية منها على سبيل المثال الدخان والمشروبات الغازية والأرز الصناعي والأطعمة المحفوظة، ضررها أكثر من فوائدها، فإننا نسمع من حين إلى آخر بأنه وجد فيها أضرار أو وجد بها رصاص ونحوه من ذلك ومن هذه الأمور ونقوم نحن بشرائه، يقول أيضاً: إن شراء المنتوجات والسلع الأميركية يعني مساعدتها على استخدام أو إنتاج السلاح النووي وأن أي دولار يذهب إلى أميركا معناه أن يقتل إنساناً

من.. السيد حمدان من الأردن. تفضل يا سيدي.

شاهر حمدان: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً.

شاهر حمدان: يا سيدي من يقول إن سلاح المقاطعة لا يجدي في هذا الزمان فهو خاطئ، أولاً.. طبعاً من يقودنا لهذا العمل كثير من الناس يلقون على رجال الدين دائماً المسؤولية أين هم؟ أين دور رجال الدين؟ دائماً نسمع هذا الكلام، ولكن لنعلم أن حركة.. حركة غالبية رجال الدين في هذه الأيام اجتهدت وقالت وأفتت بتحريم التعامل مع البضائع الأميركية واليهودية، الآن هؤلاء هم أهل الاختصاص عندنا، فإن كنا نريد أن نتبع الحكام فلا.. فلن نسلك سلوك المقاطعة، دائماً سنسير في ركبهم إلى حيث لا هدى، ولكن الآن انبرى رجال الدين لتبصيرنا بالحلال والحرام فأصبحت حرمة التعامل البضائع الأميركية كحرمة التعامل مع الخمر وأكل الخنزير والزنا وإلى آخره..

د. فيصل القاسم: فعلاً، ولدي سؤال في نفس الموضوع يعني يقولون لماذا لا ننزل البضائع الأميركية منزلة الميتة والدم ولحم الخنزير؟ اتفضل.

شاهر حمدان: لقد نزلت بفتوى وتحريم من علماء كثير من المسلمين أنه حرام التعامل. معنى ذلك أن...

د. فيصل القاسم: بس.. بس يا سيد.. بس يا سيد في الوقت نفسه بخصوص هذه الفتاوي، لدي أيضاً بعض الأشخاص يقولون: إن هذه الفتاوى تتغير بين لحظة وأخرى، هناك الكثير من.. من المفتين من المشايخ، يعني كما يقولون لي.. يصفونهم بالإنجليزية atomatic Full Option يعني جاهزين لفتاوى في أي زمان ومكان، يعني بكره الصبح ممكن يقولوا لك الكوكاكولا مهمة جداً لأغراض كثيرة، يعني حسب تعرف طول قصر بأيدك.

حمدان: أنا أسأل الناس، البضائع الأميركية التي هي على وارد المقاطعة ليست بضائع أساسية، من.. ماذا تفيدنا الكوكاكولا والبيبسي والصودا؟ ماذا يفيدنا إنها مواد ضارة وهي كيميائية وقد أثبتت التحاليل ذلك، وماذا تفيدنا؟ ألا نستطيع أن..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس سيدي، يعني كي لا يكون التركيز فقط على حبة كوكاكولا وكذا يعني هناك آلاف البضائع الأميركية الموجودة في السوق، آلاف.. آلاف، يعني فقط.

حمدان: هناك.. هناك بدائل لها.

د. فيصل القاسم: لا نريد.. نريد أن يعني نعمي المشاهد أو نعمي المشاهد نقول له فقط كوكاكولا، هناك آلاف البضائع..

حمدان: لا يا سيدي، أنا.. أنا أتكلم بشكل عام، طبعاً ذكرت كمثال ولكن البضائع جميعها هناك بدائل لها بالأسواق، وقد بصرتنا لجان المقاطعة في بلادنا دائماً بوجود بدائل فلما لا نعطي البدائل هي الحق في أنها تأخذ مسارها وخاصة إذا كانت البدائل من البضائع الوطنية؟ هذا شيء والشيء الآخر إنه المقاطعة هي سلاح فتاك، والجميع يعلم ذلك وقد قلتم وقيل في هذا المجال عدة.. عدة محاضرات وعدة ندوات وكثير من البرامج عندنا تقول عن مقاطعة البضائع، فيا أخي هل من يقول هذا إنسان يقوله من فراغ؟ فليقوله من.. كتنظير فقط، ليس هناك من بأس بأن البضائع الأجنبية، وأقصد الأميركية لها تأثير مقاطعتها على القرار السياسي الأميركي، فكلنا يعلم هذا، وصاحب الاختصاص أولى به، كثير من الاقتصاديين قالوا في ذلك، هلا أنت لما تمرض بتروح عند واحد اختصاص ففي الاقتصاد كذلك خدها من صاحب الاختصاص، في الدين.. لازم صاحب الاختصاص.

د. فيصل القاسم: طيب، أشكرك.. أشكرك جزيل الشكر، و142 مصطفى محمد على من أرمينيا يقول: أقسم بالله العظيم أن أقاطع البضائع والمنتوجات الأميركية ما دمت حيا والله على ما أقول شهيد.

مصطفي البيضاء يقول من أرمينيا، وهناك سوريا.. دمشق ولدي أيضاً فاكسات تركز على أن هناك الكثير عن البضائع العربية الممتازة الموجودة في السوق، لكننا نهملها ولا نلتفت إليها ونذهب إلى البضائع التي يعني بضائع الأعداء -إذا صح التعبير- هناك الملابس، هناك القطنيات، هناك المواد الغذائية، وخاصة السورية واللبنانية والمصرية، والكثير من المصنوع أيضاً في بُلدان الخليج، فلماذا لا نلتفت إليها ونبتعد -كما يقولون- لي هنا من خلال هذه الفاكسات؟ رشا ممتاز فرنسا، تفضلي يا ستي.

رشا ممتاز: آلو.

د. فيصل القاسم: اتفضلي.

رشا ممتاز: مساء الخير، ازي الصحة؟

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً.

رشا ممتاز: أنا جيت.. بالنسبة للمقاطعة أولاً.. فيه كم نقطة في المقاطعة أولاً هو سلاح قاطع ضد إسرائيل، وده شيء أكيد، لكن فيه بيقولوا إن الشركات اللي بتكون مثلاً أميركية ولكن برأس مال أو بتوكيل عربي.. بيضروا بمصالح اللي هو (...) لأن أميركا مثلاً بيروح لها نسبة معينة مثلاً من الشركة أو من الأرباح إلي هي 5%، فنزلت فتاوي مثلاً في مصر مقاطعة هذه الشركات تعتبر ضرراً لمصالح المصريين أو المسلمين وتعتبر إن فيه هناك.

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب.. طيب، الأخت رشا للأسف الشديد بيد وإنه الحظ سيئ جداً ربما نعطيك المجال مرة أخرى، أحمد رمضان فلسطين، تفضل يا سيدي.

أحمد رمضان: آلو مساء الخير يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

أحمد رمضان: يعني يا أخ فيصل أرجو إنك تعطيني المجال بس شوية..

د. فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي، اتفضل.

أحمد رمضان: وتناقشني أيضاً.

د. فيصل القاسم: تفضل.

أحمد رمضان: يعني موضوع المقاطعة الاقتصادية ما بدوش كتير يعني جهد..

د. فيصل القاسم: بالظبط.

أحمد رمضان: حتى نقول إنه يعني شيء مجدي جداً، وأنا أوافق اللي طرحه الأخ شاهر حمدان من.. من الأردن، حقيقة يعني أنت بتعرف ومتأكد تماماً إنك بتعرف إنه جزء هام من حرب إسرائيل ضدنا إحنا في فلسطين هي اقتصادية.

د. فيصل القاسم: حلو.

أحمد رمضان: يعني هم أول ما.. باجتياحهم الأخير أكثر شيء دمروه هي المصانع الفلسطينية، والمعامل وكل هاي الأمور اللي بتنتج بضاعة فلسطينية، وما كنش عندهم مشكلة إنه يقولوا: والله هذا المصنع كان فيه يعني كان ينتج قذائف أو كان ينتج أشياء من هذا النوع، يعني بعدين يعني شغلة تانية يا أخي فيصل، إحنا يعني البرنامج، برنامج (تحت الحصار) عم بيصير تقريباً، عم بيرجع.. عم بيصير ممل، لازم أنتم هذا البرنامج الهام تستنجوا منه خلاصات، يعني هذا اقتراحي إلكم وهي متعددة جداً ونضعها أمام المشاهد العربي وأمام صانع القرار العربي.

د. فيصل القاسم: وهذا.. وهذا ما نفعله على كل حال شيئاً فشيئاً.. على كل حال أشكرك جزيل الشكر. قلت قبل قليل يعني بأن إسرائيل.. الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينية اقتصادية بالدرجة الأولى، وهناك لدي من.. من يقول أيضاً بأن أكثر بلد يستخدم سلاح المقاطعة الإقتصادية ضد الكثير من البلدان هو الولايات المتحدة الأميركية، وكلنا يعلم كم مره استخدمت سلاح المقاطعة ضد بلدان عربية بمحاصرتها اقتصادياً والتضييق عليها، وإلى ما هنالك من الكلام، العراق السودان، ليبيا، سوريا، الأمثلة كثيرة، أكثر بلد في العالم يستخدم سلاح المقاطعة هو أميركا، وبالنسبة لسلاح المقاطعة أيضاً لدي كلام يقول إن إذا فتحت الإنترنت ترى آلاف المواقع، ليس مئات، آلاف المواقع التي تدعوا إلى المقاطعة، يعني المقاطعة هي.. هي مهامة يقوم بها الكثيرون أو لنقُل تقليد يلجأ إليه الملايين في العالم ليس فقط ضد إسرائيل أو أميركا، بل ضد الكثير من الأمور الذين لا.. التي لا يتفقون معها، فإذن هو سلاح مشروع ومستخدم من قِبَل الملايين في العالم، ويجب أن يصبح يعني سلاحاً معترفاً به وشائعاً في الأسواق العربية كما يقولون أيضاً هنا. محمد أبو عطوان فلسطين، تفضل يا سيدي.

محمد أبو عطوان: ألو، يعطيك العافية يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

محمد أبو عطوان: بدي أحب أحيي تحية خاصة للأخ المواطن الرئيس القائد الرمز (أبو عمار)، اللي هو طبعاً رمز لكل التحرر، ولكل النضال لكل الأمة العربية، هذا جانب.

الجانب الثاني: المقاطعة هي سلاح فتاك يا أخ فيصل، وهو السلاح المتوفر بين أيدي الشعوب العربية ببساطة يعني، بأريد أن نشاهد مدى مساهمة إخواننا العرب معنا، لأنه كلنا يعرف الحدود مغلقة والحكومات متعاونة شيء أكيد، وسلاح المقاطعة هو السلاح الوحيد المتوفر بين أيدي الشعوب العربية، وهو سلاح طبعاً فتاك بلا شك. فيه نقطة ثالثة: يا أخ فيصل: على كل المزاودين في الفترة الحالية أن يُسكتوا أفواههم ويلتزموا الصمت، على بعض القادة الفلسطينيين وأخص بالذكر الأخ جبريل رجوب)، وعلى كوادر الأمن الوقائي، وبأحب أقول لهم شغلة: إنه معظم قادة كتائب شهداء الأقصي هم ضباط في الأمن الوقائي، اللي معظم كوادرهم كمان مناضلين سابقين وسجناء صادقين.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر على كل حال. لدي من.. الأخت كوثر تقول هنا إنه بعض البلدان العربية أصبحت مركزاً تقوم من خلاله الشركات الإسرائيلية بتوريد البضائع يعني إلى هذه البلدان ثم تغير الأسماء و.. والمعلومات المكتوبة عليها ثم يعاد تصديرها إلى البلدان العربية، و.. وهي تدعوا في هذه الحالة إلى مقاطعة بعض المنتوجات العربية في تلك البلدان في حال تأكد ذلك.

أحمد عبد الحليم الأردن. تفضل يا سيدي.

أحمد عبد الحليم: سلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أحمد عبد الحليم: حياك الله. بدي أقول إنه بالنسبة للمقاطعة الاقتصادية هي أقل الواجبات الممكن تقديمها، ولكن هذا الواجب بالرغم من أنه صغير هو كبير في أهميته، ولكن الأكبر من ذلك هو أن نرى إخواننا في فلسطين يكونون هم البادئين في هذه المقاطعة بجميع أشكالها الاقتصادية، وخاصةً وعلى رأسها المقاطعة السياسية، المقاطعة السياسية لكل المتطلبات وكل المآمرات التي ترمي بها أميركا وبريطانيا وأوروبا كلها على ظهر وكاهل الشعب الفلسطيني لكل تستنزف طاقاته وتستنزف دماءه التي ضحى بها من أجل تحرير فلسطين، وألا تكون هذه الضحايا وهذه الدماء الذكية الطاهرة مداداً لهذه المآمرات المجرمة التي تحيكها أميركا وبريطانيا وغيرها لهذا الشعب المناضل البطل، لأننا..

د. فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.. أشكرك جزيل الشكر يعني وصلت الفكرة. هناك أيضاً من يتحدث عن استبدال الدولار باليورو، هناك بلدان عربية وعلى رأسها العراق وليبيا بدأت باستبدال الدولار باليورو، والأوروبيون يعني قبل أيام كان هناك كلام، الأوروبيون بدأوا يسربون بعض المقترحات للعرب بأن يلجأوا إلى استخدام اليورو بدلاً من الدولار مقابل أن يحصل العرب على مواقف أوروبية داعمة للقضايا العربية، فهل يفعل أو تفعل الحكومات -هذا سؤال يعني- هل تفعل الحكومات العربية ذلك بالبدء باستخدام اليورو أكثر فأكثر؟ وهذا في نهاية المطاف سيؤثر على الدولار، ونحن كما تعلمون نعيش –كما يقولون- في عالم تنافس، عالم مصالح، يعني ليس هناك حب بين الأميركيين والأوربيين، فعندما تبدأ باستخدام اليورو لا شك أن ذلك سيثير المنافسة بين الجانبين، ويجب علينا أن نعرف كيف نلعب هذه اللعبة الاقتصادية وهذا السلاح الاقتصادي الفعال جداً، ويعني والشعوب –كما يقولون أيضاً- باستخدامها أو بإمكانها أن تلجأ إلى استخدام اليورو، ليس فقط الحكومات، فإذا كنت مسافراً إلى أي بلد في العالم بدلاً أن تشتري دولار اشتري يورو، وهكذا بإمكانك أن تساهم في.. في المعركة. أبو الوليد - الكويت، تفضل يا سيدي، هكذا يقولون طبعاً، اتفضل.

أبو الوليد: السلام عليكم. كيف الحال سيد فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

أبو الوليد: سيد فيصل بإعتقادي حتى نكون يعني Efectef في المقاطعة.

د. فيصل القاسم: مؤثرين يعني.

أبو الوليد: يجب يكون عندنا بديل اللي يغطي أي بضاعةموجودة عندنا بالسوق حتى نستطيع إنه نقاطع بحق مش أسبوع أسبوعين، وبعدين الناس ترجع.. تعيد.. ترجع.

د. فيصل القاسم: طيب بس أبو الوليد عن ماذا تتحدث؟ أي بديل؟ لماذا نحن.. أي بديل مثلاً؟ قل لي ما هو سيارات؟ هناك 999 مليار نوع سيارات في العالم.

أبو الوليد: سيد فيصل.. سيد فيصل حتى العرب للأسف معتمدين بغذائهم على الأميركان، لباسهم، كل شيء حتى الحديد اللي بيبنوا فيه العمارات من أميركا.

د. فيصل القاسم: طيب أليس هناك بديل للأطعمة؟ نحن تحدثنا قبل قليل عن.. عن منتجات غذائية مصرية، سورية، لبنانية من أروع ما يكون، هناك ألبسة سورية، ها ألبسه سورية يا أخي من أروع ما يكون.

أبو الوليد: سيد.. سيد فيصل الآن انزل، أو أي عربي بينزل على السوبر ماركت بيطلع لي بيقول لك هاي Made in U.S.A، وهاي Made في الوطن العربي، تلاقيه بياخد Made in U.S.A ليش؟ بيقول لك هاي أحسن، لأنه الناس اتعودت، اتشبعت بالدعاية والإعلان، وأنت سيد من عارف الدعاية والإعلان فهم الناس محتاجين نوع من التشبع العقلي حتى يستطيعوا إنهم يرجعوا يباشروا حياتهم الطبيعية كمسلمين أولاً، وبعدين محتاجين نثقف نفسنا في.. في وقت إحنا محتاجين فيه للثقافة العربية المتكاملة المتحدة تتساوى مع بعض، وننسى القومية العربية اللي رجعتنا عشر آلاف سنة لورا، ونبدأ حياتنا كأمة واحدة مسلمة، وننسى العنصرية الكذابة اللي وضعتنا في هذا الموقع الغلط، وشكراً إلك.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب، أشكرك جزيل الشكر. الأخت المستغيثة الجزيرة العربية، تفضلي يا ستي.

المستغيثة: السلام عليكم أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا.

المستغيثة: يا قدوة النضال العربي.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً.

المستغيثة: بالنسبة للمقاطعة على كل مرأة عربية أن تقاطع البضاعة الأميركية، وأول من قاطعت البضاعة الأميركية هي المرأة العراقية بقيادة القائد البطل (صدام حسين)، بما أنني عراقية. فبرز القائد صلاح الدين وجميع.. بين أبناء عمومته ووقفوا وقفة واحدة بوجه عدوهم وحرروا أرضهم وقدسهم، واليوم بين خصام الأشقاء وفرحة الصهاينة والأميركان بخصامهم حتى لا يتحدوا ويدحروا عدوهم، وبرز صلاح الدين من جديد وهم لا يعلمون أن صلاح الدين وطارق بن زياد والمعتصم تجسدوا بشخص القائد العظيم الشجاع، واجه بقوة وعزيمة الصهاينة والأميركان، ولن تلمس يده الشريفة يد الصهاينة ولن يصافح الأميركان، وقال لا للمستعمرين ونعم للعروبة وللكرامة. واليوم باسم كل عربية أنادي واصداماه.. واصداماه.. واصداماه.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر. حسن ناصر أميركا، تفضل يا سيدي.

حسن ناصر: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً.

حسن ناصر: أخي المقاطعة هي عبارة عن ثقافة كويسة إن العرب يتعلموا كخطوة على الطريق مهما كانت نتائجها.

د. فيصل القاسم: صحيح.

حسن ناصر: أما أنا من فلسطين بأحب.. بأميركا بأحب أشكر شعب الجزيرة العربية، وأخص بالذكر السعوديين لوطنيتهم وعروبتهم الصادقة.

د. فيصل القاسم: تماماً.

حسن ناصر: أما بالنسبة لإحدى الإخوان.

د. فيصل القاسم: وبالمناسبة.. وبالمناسبة أكثر المشاركين والمساهمين في هذا البرنامج وبعواطف صادقة جداً، يعني لا أريد أن.. أن يعني أفرق لكن هناك نسبة هائلة من الأخوة في السعودية، كم هائل، مساهمات وطنية إلى أبعد الحدود. تفضل.

حسن ناصر: إنهم هم العرب الصادقين يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: نعم.

حسن ناصر: إنهم هم العرب الصادقون وعروبتهم صادقة نابعة من إيمانهم. أما.. أما بعض المثقفون في..

د. فيصل القاسم: المثقفين.

حسن ناصر: في مصر الكنانة، مصر العروبة التي.. التي.. الذين تشبعوا بالتطبيع مع إسرائيل فهؤلاء نرجوا ألا يخرجوا على شاشات التلفاز الفضائية.

د. فيصل القاسم: بس.. بس يا سيد.. يا سيد حسن ناصر.

حسن ناصر: اتفضل.

د. فيصل القاسم: كي نكون أيضاً منصفين يجب أن لا تشمل بلداً بأكمله.

حسن ناصر: لا يا أخي بعض العرب وخاصة المصريين...

د. فيصل القاسم: يعني حتى الأخوة في مصر يقولان أن عدد المطبعين لا يتجاوز يعني أصابع اليد وأنت تعلم كيف أفشل الشعب المصري عملية التطبيع التي مستمرة منذ عشرين عاماً، لم تستطع إسرائيل اختراق الشارع المصري ولو للحظة واحدة، وانظر المظاهرات والتظاهرات في مصر، ولا نريد أن أدافع ولكن هذه حقائق، أشكرك جزيل الشكر. طارق الزرعوني الإمارات، تفضل يا سيدي.

طارق الزرعوني: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

طارق الزرعوني: سيدي العزيز كيف الحال؟

د. فيصل القاسم: يا هلا.

طارق الزرعوني: عفواً بالنسبة للمقاطعات لنفتح هذا، يعني هناك أشكال عديدة من المقاطعات من ضمنها المقاطعة الاقتصادية، وكثير من الناس يغفل المقاطعة الثقافية. نحن هناك سبعة آلاف طالب إماراتي يدرس في أميركا ذاقوا الويل بعد أحداث 11 سبتمبر، و الدولة قامت مشكورة بإرسال جميع البعثات أو تحويلها وفتح باب آخر إلى أستراليا، يعني وهي قارة حديثة و.. والتعليم أفضل بألف مرة من التعليم في الجامعات المغشوشة في أميركا، جامعات يعني مقامة على، أو.. أو مما لك من ورا يعني مثل ما.. مثل ما، يعني إن صح التعبير، فلا نغفل هذا الجانب، يعني الجانب الثقافي، المقاطعة الثقافية، فيعني هناك.

د. فيصل القاسم: كويس.. كويس جداً، والعلمية.

طارق الزرعوني: نعم، مؤسسات كثيرة يعني.

د. فيصل القاسم: والأكاديمية قصدك فعلاً، نعم.

طارق الزرعوني: نعم. بالإضافة طبعاً إلى المقاطعة الاقتصادية. ولله الحمد عندنا هنا، يعني المشاهد أن محلات الكنتاكي والفاست فود كلها فاضية، ونأمل يعني –إن شاء الله- أن نستمر يعني، ما تكون يعني مرحلة أو يعني أيام معدودة أو أشهر معدودة، ولكن..

د. فيصل القاسم: وبس إحنا سمعنا لا شك أخ الزرعوني يعني في.. في الصحافة في الأيام الأخيرة عن الجهود الكبيرة التي يمارسها المواطنون في دولة الإمارات العربية المتحدة على نطاق واسع في مقاطعة معظم البضائع الأميركية، وهذا موجود في الصحافة لا نأتي بخبر يعني. طيب، أشكرك جزيل الشكر.

أخذ 164 محمد فضل إبراهيم من الدانمارك يقول: نقابة العمال الدانماركية أعلنت وبكل صراحة مقاطعتها للبضائع الإسرائيلية، فأين النقابات العربية من هذا؟ هذا شيء مهم جداً، نقابة العمال الدانماركية، فأين النقابات العربية؟ أم محمد ألمانيا تفضلي يا ستي.

أم محمد: ألو.

د. فيصل القاسم: تفضلي يا ستي.

أم محمد: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، اتفضلي لو تكرمت الوقت محدود بس.

أم محمد: بسرعة كتير. أول شيء بالنسبة لليورو ولاستعماله، طبعاً هلا نحن لما بنتعامل دائماً بكل الدول العربية باليورو ساعتها ألمانيا ممكن.. ممكن أوروبا كلاهيتها تقف مع العرب، لأنه نحن هيك بندعم.. ندعم اليورو، عملتها الموحدة. عندها أوربا ممكن تقف معنا بدون خوف.

د. فيصل القاسم: حلو.

أم محمد: شكراً، نمرة 2: بالنسبة للتجار المستوردين للبضائع الأميركية كمان عليهم أن يتوقفوا عن استيراد هذه البضائع، هذا مهم جداً أيضاً. وأرجوا دائماً.. أيضاً إعلان على (الجزيرة) عن البضائع الأميركية والبديلات عنها الوطنية أو الأجنبية الممكن التعامل منها ما عدا أميركا.

د. فيصل القاسم: أم محمد شكراً جزيلاً. محمد أحمد ألمانيا، تفضل يا سيدي.

محمد أحمد: ألو، مرحباً، كنت أول شيء حابب بس أحكي كلمتين بالنسبة (للجزيرة). نحن كتير سمعنا هون جابوا عندنا برامج كتير على (الجزيرة)، وكانوا كتير اللي شو إسمه؟ الميدين اليهوديين كانوا كتير بيجيبوا أن (الجزيرة) لا تسمعوا لها وكتير بتوسخ العرب وبتوسخنا، ويعني عملوا ضغط عليكم نعرف، ونحن بنشكركم كتير على إنه عم توعونا بإنه نحن بنعرف كتير يعني عن الأخبار في أي وقت...

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: أخ أبو محمد أنا بودي جداً أعطيك يعني وقت أكثر، بس للأسف الشديد انتهى الوقت، والوقت يداهمنا، شكراً جزيلاً للجميع. إلى اللقاء.