أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك أن حل الأزمة الخليجية يجب أن ينبع من الحوار بين أطرافها، معتبرا أنها قادرة على ذلك. 

وأضاف في حلقة (2018/1/25) من برنامج "لقاء اليوم" أن الجمعية العامة يمكنها لعب دور في حل الأزمة الخليجية "لكن لم يطلب منها، وهذا مؤشر إيجابي لأن الجمعية تتدخل فقط عندما يتعثر إيجاد الحل محليا".

وقال إن الجمعية العامة تثق في وساطة الكويت وتشجعها على الاستمرار فيها من أجل جلب الأطراف إلى طاولة الحوار.

وعن الحرب في اليمن قال لايتشاك إنه ليس من مهام الجمعية العامة التدخل لإيجاد حل للحرب في اليمن، لأن ذلك من اختصاص مجلس الأمن، أما الجمعية فتنظر في قضايا يطلب منها وضعها على جدول أعمالها، ولكن لم يتم ذلك.

وأوضح أنه يحق للجمعية العامة التعاطي مع أية قضايا عدا تلك التي تهم الأمن والسلام، لأنها من اختصاص مجلس الأمن.

القدس
وعن جلسة الجمعية بخصوص التصويت على مشروع القرار الرافض لاعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال إن نتيجة التصويت في تلك الجلسة كانت مبهرة حيث صوت ثلث الأعضاء وهم 128 دولة لصالح مشروع القرار ضد 9 دول فقط، كما بينت الجلسة تأييد غالبية المجتمع الدولي لفكرة حل الدولتين.

وبشأن تقليص الولايات المتحدة دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أكد رئيس الجمعية العامة أن الوكالة ستستمر في تقديم خدماتها على الأرض للاجئين، "ونحن قادرون على إيجاد دول أخرى لسد النقص جراء التقليص الأميركي".

ووصف الاتفاق النووي مع إيران بأنه انتصار للدبلوماسية والحوار، معربا عن أمله في عدم انسحاب واشنطن من الاتفاق، "وإذا انسحبت فإن الاتفاق سيبقى نافذا".

وأكد أن قضية أقلية الروهينغا المسلمة في ماينمار حاضرة في نقاشات الأمم المتحدة "ونحن الآن بصدد إرسال مبعوث خاص للأمين العام إلى ميانمار التي حصلنا على التزام من حكومتها بإعادة الروهينغا إلى البلاد".

وعن إصلاح الأمم المتحدة قال إن مجلس الأمن بتكوينه الحالي لا يمثل عالم القرن الحادي والعشرين، بل يمثل عالم عام 1945، موضحا أن عملية الإصلاح جارية حاليا تحت رئاسته، وأشار إلى أن حق النقض "الفيتو" من القضايا المطروحة للنقاش.