قال الرئيس التنفيذي في الحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله إن حركة طالبان تقف على الجانب الخطأ من التاريخ، مؤكدا أن معظم الشعب الأفغاني يرفض "طلبنة" البلاد ونمط حياة الحركة والفظائع التي ترتكبها.

لكنه قال في حلقة (2018/1/18) من برنامج "لقاء اليوم" إنه من اللحظة الأولى التي تتخلى فيها طالبان عن العنف وارتباطاتها مع المجموعات الإرهابية وترغب في الحوار وتكون جزءا من العملية السياسية "فسيرحَّب بهم ويكونون ضمن النظام السياسي وسيتم التعامل معهم كقوة سياسية".

وعن علاقة الحكومة الأفغانية بالرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته، قال عبد الله عبد الله "نحن نحكم على سياسة ترمب من خلال مصلحتنا الذاتية، ومن خلال مصالحنا المشتركة مع أميركا التي ظلت تساعدنا طوال الستة عشر عاما الماضية وما إذا كان دعمها لنا اليوم أفضل أم لا".

ورحب بالإعلان عن سياسة أميركا في منطقة شرق آسيا، وقال إن السياسة الأميركية غير مشروطة بالزمان وتنبثق من توفر شروط معينة، فقد اعترفت واشنطن بالملاذات الآمنة للإرهاب خارج أفغانستان، "وهذا أمر أساسي ويتضمن عناصر إقليمية لهذه السياسة ذات الرسالة الواضحة".

وأشار إلى أن واشنطن وفرت القوات العسكرية والمعدات لإنجاح تلك السياسة، مما خلق وضعا على الأرض يحث مجموعات طالبان على المجيء لطاولة التفاوض، "وتلك هي النقاط التي كنا نتوقعها من القيادة الأميركية والرئيس ترمب وفريقه الأمني، وأوفوا بها".

وبشأن العلاقة مع حلف شمال الأطلسي "ناتو"، قال إن الحلف استمر في مساعدة أفغانستان وتدريب قواتها الأمنية.

ووصف عبد الله عبد الله العلاقات مع إيران بأنها "جيدة"، وقال إن "هناك قضايا نحن ملتزمون بالتفاوض والحوار بشأنها".

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية، أعرب عن أمله بأن "يجد الإخوة في دول الخليج حلولا ودية للخلاف بينهم وأن تنتهي الأزمة بخير".