وصف المبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة خريطة الطريق التي طرحها لحل الأزمة في ليبيا بأنها خطة الليبيين بتسهيل من الأمم المتحدة وليست خطة المنظمة الأممية لإرضاخ الليبيين.

وشدد سلامة في حلقة (2017/9/25) من برنامج "لقاء اليوم" على أن الهدف الأساسي للخطة هو الانتقال بليبيا من جمهورية الأشخاص إلى جمهورية المؤسسات، "فنحن لا نريد مرحلة انتقالية وإنما نريد نقلة نوعية نحو مؤسسات ثابتة وراسخة".

وأضاف أن الخطة التي تقضي بإدخال تعديلات على اتفاق الصخيرات "هي من صياغة الليبيين أنفسهم، وما قمت به هو الاستماع إلى تطلعات الليبيين من مختلف الفئات وعقلنة وترشيد مطالبهم".

وأوضح أن الأمم المتحدة تريد من تشكيل المؤتمر الوطني الذي سيكون تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة "توسيع رقعة المؤيدين للعملية السياسية وتكريس الاعتراف بالاتفاق السياسي المعدل".

وقال إن المادة الثامنة المتعلقة بالسيادة على السلطة العسكرية ستعالج في لجنة الصياغة لأنها جزء من اتفاق الصخيرات. وأضاف أن الموقف بشأن السلطة العسكرية يجب أن ينبع من إرادة الليبيين أنفسهم، مشددا على أنه لا حل في ليبيا إلا الحل السياسي.

وأعرب سلامة عن اعتقاده بأنه إذا اتفق الليبيون فيما بينهم فلن يكون هناك تأثير للمؤثرات الإقليمية.

ووصف سلامة اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأنه "شخص لا يمكن تجاهله في المعادلة الليبية، ويريد تسلم مواقع قيادية في الدولة الليبية، ونحن لسنا ضد ذلك، فمن حق أي مواطن ليبي أن يطمح، لكنه بحاجة للعملية السياسية لتقنين طموحاته".