قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن ما يحصل من أزمة بين دول الخليج محزن وغير مشرف، مشددا على ضرورة الحوار لتجاوزها.

وأضاف الجعفري في حلقة (2017/11/11) من برنامج "لقاء اليوم" معلقا على الأزمة الخليجية- أنه "إذا فات الأطراف الامتناع عن عدم وقوعها فلا يفوتهم أن تُترك لتتفاقم"، مضيفا أنها "أمر غير مشرف وهي خطوة غير صحيحة".

ودعا أطراف الأزمة الخليجية إلى الحوار، مشيرا إلى أن دول الخليج تواجه أخطارا مشتركة في الوقت نفسه، وقال إن "الحوار لا يعجز عنه أحد، ويبقى هو اللغة العصرية الوحيدة التي نتكلم بها"، وحث الدول المعنية بها على التريث وعدم المضي قدما في التصعيد.

وشدد الجعفري على أن العراق يدعو منذ اندلاع الأزمة الخليجية جميع الأطراف إلى الحفاظ على العلاقات الأخوية، وأنه لا يقبل مثل هذه الحساسيات بين الأشقاء.

وحذّر الجعفري من اندلاع أي حرب في المنطقة، مشيرا إلى أن الجميع سيكونون خاسرين من تداعياتها. وقال إن آثار أي عمل عسكري ستنعكس على الجميع، ولا يمكن حصر الأطراف الخاسرة منها.

ولم يستبعد الجعفري سيناريو عمل عسكري من واشنطن والرياض ضد طهران أو من تسميهم الرياض أذرعها في اليمن ولبنان، معتبرا أن كل السيناريوهات مفتوحة. لكنه أكد أن العراق سيعمل على تهدئة الأجواء وتجنيب المنطقة ويلات أي حرب.

 وفي شأن عراقي داخلي، قال إن استفتاء انفصال إقليم كردستان كان خروجا على الدستور العراقي، مشيرا إلى أن كلمة الدول العربية والإسلامية ومجلس الأمن التقت على رفض الاستفتاء ومساندة الحكومة العراقية.

وأضاف أن المواجهة مع رئيس الإقليم السابق مسعود البارزاني لم تكن مواجهة عرب ضد أكراد ولكنها "بين الوطنية العراقية والخروج عنها"، مشيرا إلى أن "البارزاني يعتقد أن الخروج عليه خروج عن الوطنية، ونحن نختلف معه، وقد أراد الرجل أن يختزل شعبه في ذاته".