قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أحمد المريخي إن عدد اللاجئين من أقلية الروهينغا المسلمة الذين فروا من ميانمار إلى بنغلادش منذ أغسطس/آب الماضي وصل إلى أربعمئة ألف.

وأوضح المريخي في حلقة (2017/10/5) من برنامج "لقاء اليوم" أن نزوح الروهينغا من ميانمار لا يزال مستمرا بسبب خوفهم من القتل إذا بقوا في مناطقهم.

وأشاد بحكومة بنغلاديش لتعاونها مع منظمات الأمم المتحدة في مساعدة هؤلاء اللاجئين، مشيرا إلى أن المنظمات الأممية تقدم أقصى ما تستطيع لمساعدتهم. ونفى ما تردده حكومة ميانمار من أنه لا توجد إشكاليات وأعمال عنف حاليا ضد أقلية الروهينغا، مؤكدا وجود إشكاليات.

وحول اليمن، قال المريخي إن عدد الذين يحتاجون بشدة للمساعدة يبلغ 10.3 ملايين، بينما عدد الذين يحتاجون للمساعدة بشكل عام يبلغ 18.8 مليون شخص، موضحا إن إجمالي المستهدفين وفق خطة الأمم المتحدة للاستجابة العاجلة يبلغ 12 مليون شخص.

وأضاف أن الأمم المتحدة تحتاج إلى 2.1 مليار دولار لتقديم المساعدات للمحتاجين، مشيرا إلى وجود عجز قدره 1.1 مليار دولار، حيث إن مؤتمر المانحين لليمن في جنيف قدم 1.1 مليار.

وأكد أنه لا بد من حل سياسي لحل مشكلة اليمن جذريا، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تحث أطراف النزاع على عدم التعرض لميناء الحديدة لأنه الوحيد الذي تصل عبره المساعدات الإنسانية.

وعن عودة اللاجئين السوريين في دول الجوار إلى بلدهم، قال المريخي إن تلك العودة تتطلب توفير مناطق آمنة لهم في بلدهم.

وبشأن العراق، قال إن هناك11 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات، وتحتاج المنظمة الدولية إلى 985 مليون دولار لمساعدتهم، موضحا أنه بإمكان المنظمة الوصول إلى خمسة ملايين وخمسمئة ألف شخص، وهي تستهدف الوصول إلى 6.2 ملايين.

وعن الأزمة الخليجية وتأثيرها على العمل الإنساني، قال "إن لها تأثيرا غير مباشر على العمل الإنساني، ونسعى لتجنيبه الجوانب السياسية".

وأكد "أنه من أشد الداعمين للتعاون بين منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الخليجية، ولدينا معايير تتعلق بالشفافية لقبول التعاون مع تلك المنظمات، ولدينا منظمات قطرية مسجلة في الأمم المتحدة كعضو مراقب أو لديها صفة الاستشارة، وهذا يعطيها القدرة على التعاون مع منظمات الأمم المتحدة".

وقال إن ما يقلقه هو "تعب المانحين من تقديم المساعدات؛ فبعض المانحين بدأ يقول إلى متى سنستمر في ذلك".