قال عبد الملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني إن السلام ليس خيارا إستراتيجيا لجماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح خلافا للحكومة الشرعية التي تعتبره خيارا إستراتيجيا.

وأضاف المخلافي في حلقة (8/5/2016) من برنامج "لقاء اليوم" أن مشاورات الكويت تتقدم في الشكل وليس المضمون "لأن لدينا خلافا أساسيا مع وفد الحوثي وصالح هو أنه لا يرى السلام خيارا أساسيا فقد تأخروا في المجيء للمشاورات وما زالوا يخرقون وقف إطلاق النار ويقصفون المدنيين، خاصة في تعز والبيضاء ويتهربون من الدخول في المواضيع بشكل صريح".

وأكد المخلافي -الذي يترأس وفد الحكومة الشرعية لمشاورات الكويت- أنه على الرغم من ذلك فإن الحكومة الشرعية ستستمر في هذه المشاورات ولن تنسحب منها لأنها تريد السلام وحتى يعرف العالم من الذي يرفض السلام.

وأوضح أن الحكومة عادت للمشاورات بعد أن علقتها بسبب اقتحام الحوثيين وقوات صالح مقر لواء العمالقة، وهو قوة من الجيش يقع مقرها في محافظة عمران شمال غرب صنعاء وكان بمنأى عن المواجهات العسكرية بعد أن تلقت ضمانات بتفعيل لجنة التهدئة وتقصي الحقائق لمعالجة الوضع في العمالقة، وتؤكد وقف القصف على تعز ورفع الحصار عنها.

وشدد على تمسك الحكومة بمرجعية قرار مجلس الأمن 2216 للوصول إلى حل سياسي على أساس هذا القرار والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني.

كما شدد على التمسك بعودة الحكومة الشرعية بعد تسليم قوات الحوثي وصالح السلاح عبر لجنة أمنية يشكلها رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي الذي يمثل السلطة الشرعية، وبعد عودة الحكومة الشرعية يستأنف الحوار السياسي من أجل إجراء الانتخابات وإعداد الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية.

وعن القضية الجنوبية أكد المخلافي أنها قضية حقيقية وأساسية، مشددا على تمسك الحكومة الشرعية -بعد عودة المسار السياسي- بحلها عبر الحوار الوطني.