قال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار إن وضع الاتحاد المغاربي جامد ولا شيء إيجابيا يسجل فيه، وإن من يتهم المغرب  بدور في هذا الجمود مخطئ.

وأضاف مزوار لبرنامج "لقاء اليوم" الأحد 28/2/2016، أن ثقافة بلاده دينامية لا تنظر إلى الماضي، وأنها تعرف قوة الوحدة المغاربية وماذا يمكن أن تقدم للعالم.

وأكد مضي بلاده في بناء الاتحاد، لكن ما دام هناك بلد "يعرقل ولا يريد الوحدة فسنعمل على تنمية العلاقات الثنائية إلى أن يفرج عن هذا الملف".

اتحاد لم يقم
وفي رد مباشر حول من يقول إن الاتحاد المغاربي ميت أمام قضايا ساخنة داخله أولا وعربيا ثانيا، قال إن المؤسسة ما زالت موجودة، ولكن ليس كما رسم القادة ولا كما انتظرت الشعوب، وعليه فإن الاتحاد "لم يقم بعد لكي نقول إنه مات".

وعن الوضع الليبي قال إن في ليبيا وخارجها بعض الجهات التي تسعى إلى نسف اتفاق الصخيرات بين الفرقاء الليبيين.

يذكر أن اتفاق الصخيرات الذي تم توقيعه يوم 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي برعاية أممية، ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية توحد السلطتين المتنازعتين على الحكم منذ منتصف عام 2014، وتقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بانتخابات تشريعية.

ومضى مزوار يقول إن عدم توافق الليبيين يعني أن البديل هو المجهول الذي قد يفضي إلى تمزيق ليبيا.

المخاطب الليبي
وأضاف أن المجتمع الدولي يحتاج إلى مُخاطب ليبي وهذا لا يتأتى إلى بالمصادقة على حكومة الوحدة وتنزيل اتفاق الصخيرات -الذي ساهم فيه الجميع- على الأرض.

وحول التدخل العسكري المغربي في ليبيا، قال إنه ليس مطروحا، وإن من يدافع عن ليبيا هم أبناؤها، أما طلب أي تدخل خارجي فإنما يتم عبر حكومة تمثل البلاد.

أما عن الأزمة السورية فقد طالب المسؤول المغربي بقمة عربية تعيد المبادرة العربية، محذرا من أن سوريا "الحضارة العربية والشعب العريق" مهددة بالانهيار.

ودعا مزوار إلى أن يكون التدخل في سوريا سياسيا، لافتا إلى أن هذا هو موقف بلاده، ومبديا عدم اعتقاده بأن تركيا والسعودية ستتدخل بريا.