أكد ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أن مسؤولية حماية المدنيين في الموصل تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة العراقية.

وأضاف في حلقة (2016/11/03) من برنامج "لقاء اليوم" أن الأمم المتحدة تعمل عن قرب مع الحكومة العراقية لضمان حماية المدنيين في الموصل، وهي مسؤولية تترتب على الحكومة بموجب القانون الإنساني الدولي، خاصة أن العراق من الدول الموقعة عليه.

واعتبر أن الخطر الحقيقي على المدنيين يتمثل في تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستخدم المدنيين وسائل ضغط في معركة تحرير الموصل، كما يستخدمهم دروعا بشرية، معربا عن قلق الأمم المتحدة في هذا الشأن.

ودعا الأطراف المتقاتلة في معركة الموصل إلى احترام القانون الإنساني الدولي، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتوقع نزوح مليون شخص من الموصل بسبب القتال.

كارثة إنسانية
وبشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن، وصف أوبراين ما يحدث في هذا البلد بأنه كارثة إنسانية فظيعة، موضحا أن 21 مليون يمني بحاجة لمساعدات إنسانية منهم 14 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي و7 ملايين لا يعرفون ما إذا كانوا سيتناولون وجبتهم القادمة أم لا؟

ونفى أوبراين انحياز الأمم المتحدة لأي من أطراف الصراع في اليمن، وشجب الضربات الجوية لقوات التحالف التي تخالف القانون الإنساني الدولي، وكذلك القيود التي يضعها الحوثيون على وصول المساعدات الإنسانية التي يسيطرون عليها.

لا حل عسكريا بسوريا
وعن الأوضاع في سوريا أوضح أن 270 ألفا تحاصرهم قوات الحكومة السورية في حلب. وندد بالقصف الجوي للطائرات السورية والروسية لأحياء شرق حلب، والقصف الذي تقوم به قوات المعارضة المسلحة على غرب المدينة.

واعتبر أن أفضل استجابة إنسانية في حلب تتمثل في وقف كامل للقتال من قبل جميع الأطراف لتلبية احتياجات المدنيين المحاصرين، وأكد استحالة الحل العسكري في سوريا.

وعن الأوضاع في غزة، أوضح أوبراين أنه قدم شرحا لمجلس الأمن الدولي بالاحتياجات الإنسانية للقطاع والقيود على وصول المواد اللازمة للبنى التحتية في غزة.