بعد تحريرها من قبضة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح يوم 17 يوليو/تموز الماضي لا تزال مدينة عدن تجهد لاستعادة وجهها وتطبيع الحياة فيها بسبب ما لحقها من دمار.

وتعرضت البنى التحتية والمقار الحكومية طيلة 120 يوما من الحصار والدمار لأضرار بالغة جراء المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة بين عناصر المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح.

وأضحى الوضع مأسويا في عدن التي تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد مع تعطل خدمات المياه والكهرباء والوقود.

وفي حلقة 11/9/2015 من برنامج "لقاء اليوم"، تطرق مدير مكتب الرئاسة اليمنية محمد مارم إلى الوضع الأمني في عدن والجهود المبذولة لتطبيع الحياة وإعادة الإعمار فيها بعد أن نفضت عنها غبار الحرب والتحديات التي تواجه الدولة لتحقيق ذلك.

وأكد مارم أن عدن باتت آمنة وأن الوضع الأمني في تحسن مستمر, مشيرا إلى أن الإماراتيين أعادوا تأهيل مقار الشرطة في المدينة كما تكفلوا بتدريب دفعة من عناصر الشرطة ستستلم مهامها في وقت لاحق.

من جانب آخر لفت مارم إلى أن القرار الذي أصدره الرئيس عبد ربه منصور هادي بإدماج شباب المقاومة الشعبية في الأمن والجيش سيساعد في استتباب الأمن في المدينة, لكنه أقر بأن هذا الأمر ما زال يشكل أحد التحديات للحكومة.

وقال إن عملية استيعاب هؤلاء الشباب من عدن ومحافظات أخرى تسير بشكل تدريجي لكن بطريقة غير منظمة.

كما اعتبر مارم أن تسفير والعناية بالمصابين في المواجهات تحد آخر بالنسبة للحكومة اليمنية رغم أن الوحدات الطبية تقوم بواجبها تجاههم، بيد أن العملية تفتقر للتنظيم وتسيير الوقت بكفاءة.

وقلل ضيف الحلقة من مظاهر التسلح وانتشار السلاح في عدن، مشيرا إلى أن هذا السلاح استخدم في دحر الحوثيين وقوات صالح ولا يشكل مصدر قلق بالنسبة للحكومة في الوقت الراهن.

كما استبعد أن تكون عمليات الاغتيالات التي شملت شخصيات وقيادات من المقاومة والجيش في عدن منظمةً، وإنما "أمر عرضي وغير منظم".

إعادة الإعمار
من ناحية أخرى قال مارم إن الإداريين باشروا عملهم بالمؤسسات التربوية تمهيدا لانطلاق العام الدراسي الجديد.

وكانت السلطات المحلية في عدن أعلنت في وقت سابق أن العام الدراسي سينطلق يوم 13 سبتمبر/أيلول الحالي، ويبلغ عدد مدارس عدن 148 مدرسة ويدرس بها 138 ألف طالب وطالبة.

وعن جهود إعادة الإعمار وتطبيع الحياة في عدن، قال مارم إن الاماراتيين يساعدون في إعادة بناء قصور الرئاسة والوحدات الإدارية، وإنها ستكون جاهزة خلال عشرين يوما لاستغلالها في تسيير أمور البلاد.

وأضاف أن المدينة ستشهد تحسنا ملحوظا في أقل من شهر على أكثر تقدير، موضحا أن رئيس الحكومة أرسل ثمانية وزراء إلى عدن لتفقد الوضع ورفع متطلبات كل وحدة إدارية في المدينة، وأشار إلى أن الرئيس يرغب في العودة إلى عدن ويضغط من أجل أن يتحقق ذلك.

اسم البرنامج: لقاء اليوم

عنوان الحلقة: عدن بين تحديات الأمن وإعادة الإعمار

مقدم الحلقة: سعيد ثابت

ضيف الحلقة: محمد مارم/مدير مكتب الرئاسة اليمنية

تاريخ الحلقة: 11/9/2015

المحاور:

-   تحديات تواجه إعادة تطبيع الحياة في عدن

-   دور إماراتي بارز

-   خبراء إيرانيون شاركوا في معارك عدن

سعيد ثابت: السلام عليكم ورحمة الله، مشاهدينا الكرام نرحب بكم إلى حلقةٍ جديدة من برنامج لقاء اليوم ويسعدنا أن نستضيف في حلقة هذا اليوم الدكتور محمد مارم مدير مكتب رئاسة الجمهورية والسكرتير الشخصي لرئيس الجمهورية، أهلاً وسهلاً بك دكتور محمد في هذا البرنامج.

محمد مارم: أهلاً وسهلاً بكم.

سعيد ثابت: هل نستطيع أن نقول دكتور أن عدن والمناطق المحيطة بها باتت مناطق آمنة؟

محمد مارم: الحقيقة أن عدن حالياً هي آمنة وما يجري فيها هو كيفية استعادة الأمن كما يجب أن يكون ولكن أمنها الحالي هو يتطور يوماً بعد يوم مع إعادة الحياة الاجتماعية الطبيعية والحياة العملية للوحدات الإدارية، لا يمكن للأمن أن يكون مستقرا ما لم أساساً يتم تطبيع الحياة فيما يخص موضوع التربية والتعليم ونحن في شهر سبتمبر فيما يخص الجامعة وفيما يخص الطبيعة الحياتية المختلفة، هذه أيضاً نحن أخذناها في الاعتبار من أجل فعلاً أن يكون ذلك الأمن ملموسا وفتحت التربية والتعليم في بداية شهر سبتمبر من خلال المدراء والإداريين والمدرسين وأيضاً الجامعة واليوم كان معنا لقاء مع مجلس جامعة عدن في كيفية بدء العام الدراسي وكيفية التهيئة له وإعادة النظر فيما يخص موضوع المحاضرات التي لم تًؤخذ بالنسبة للطلاب في المرحلة الماضية، الأمر أيضاً ينطبق على بقية المؤسسات ذات التجمعات المدنية الكبيرة، الأمن ذاته في داخله إدارة الأمن بقيادة محافظ المحافظة وكذلك قائد الأمن الأستاذ محمد مساعد والآخرين يعملون بجهد بدعم ملموس قام به الأشقاء الإماراتيون في كيفية إعادة تهيئة 20 مركز شرطة متواجد في محافظة عدن، وأيضاً إرسال دفعة وصل عددها إلى 300 إلى الإمارات بحيث تكون أكثر إمكانية وإدراكا  في إعادة الأمور والسيطرة عليها فيما يخص أمور التحقيقات والنيابات وما إلى ذلك من كفاءات سلك الشرطة وبدء العمل التطبيقي الفعلي بعد عودتهم يوم أمس إلى أن تكون الشرطة في الشيخ عثمان هي الشرطة النموذجية الأولى وهكذا بقية الشُرط التي تحقق الأمن، واليوم أيضاً كان لقاء مع محافظ المحافظة وقائد الأمن حول كيفية انتشار حوالي 400 جندي من جنود المرور في محافظة عدن، إذن الأمن نقول عليه اليوم الحمد لله بدرجة جيدة في داخل الساحة ولكن نحن نطمح للأكثر وبعون الأشقاء لنا بالتأكيد نحن نسيطر عليه بدرجة أعلى.

تحديات تواجه إعادة تطبيع الحياة في عدن

سعيد ثابت: دكتور يعني هذا جيد هذه أخبار سارة لكن هل يمكن أن تلخص لنا ما أبرز التحديات التي تواجهكم في عملية إعادة تطبيع الحياة في مدينة عدن؟

محمد مارم: نعم نحن نشعر ونمد أيضاً بالشكر إلى جميع شباب المقاومة الذين لعبوا دورا هائلا في كيفية استعادة هذه المدينة وبقية المدن في المنطقة الجنوبية التي أساساً انتهكت من قِبل مجموعة أو عائلة الحوثية وصالح، وبالتالي هؤلاء الشباب الذين أعادوا راية الحياة لهذه المدينة هم قلقون على المستقبل، فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي طمأن الجميع بقرار هام جداً حول كيفية انضمام الشباب إلى سلك الدفاع والأمن، هذا الأمر هو من حين صدور القرار هو يسير بجانب تدريجي بكيفية انضمامهم، الأعداد الكبيرة في داخل هذه المحافظة ومحافظة أبين ولحج وكذلك بقية المحافظات من هؤلاء هم بالتأكيد بالقدر الذي ساعدوا فيه في كيفية إجلاء هذه الغمة الآن هم يساعدوا على كيفية استقرار الأمن وبالتالي لا بد أن تكون لسُلطة الدولة ممثلة بقيادة الأمن عملية تنظيمية في كيفية إدراجهم هم بهذه الطريقة عندما أساساً يتم استيعابهم كشريحة، نحن نقلق عليها ونقلق أيضاً من طبيعة تواجدها في أماكن كثيرة غير منظمة يُفترض عملية تنظيمها هي هذه التحديات التي أساساً اليوم هي نقوم في كيفية إصلاحها من خلال قيادة الأمن وقيادة المنطقة العسكرية، بالتالي الشباب والاطمئنان عليهم في أماكن الدولة على حسب القرار الجرحى وكيفية تسفيرهم لأنهم لا زالوا أيضاً الشباب يرفعون هذه الراية أن الجرحى هم من افتدوا بحياتهم ودمائهم من أجل هذا الوطن وبالتالي لا بد من أن يكون الاحترام والتقدير لهم وكذلك التسريع في عملية تسفيرهم هي أحد المطالب الأساسية من خلال زملائهم الذين ساندوهم في الجبهات وبالتالي تحصل هذه الضغوطات في أماكن معينة بكيفية الإسراع في هذا الإجراء، اليوم لدينا اللجان تقوم بدور كبير اللجنة الصحية التي تقوم بعملية الإخلاء الصحي أو الطبي في داخل المملكة من الحكومة وأيضاً اللجنة الخاصة هنا في عدن تقوم بدور كبير ولكن ينقصنا طبيعة التنظيم الكامل، نحن لدينا نجاحات ولكنا لم نصل إلى درجة الكفاءة الكاملة في أن الأمور تسير باستغلال الوقت بكفاءة ولكن الحمد لله هذه التحديات التي تواجهنا هي تحديات ذات مطالب هذه المطالب مقبولة وهي أساساً تسعى الجهة السُلطوية المتواجدة إلى كيفية تنظيمها حيناً بعد حين.

سعيد ثابت: كان أُعلن أن رئيس الوزراء سيعود إلى عدن مع فريق حكومته مطلع شهر سبتمبر، لماذا لم تعد الحكومة حتى هذه الساعة؟

محمد مارم: نعم طبعاً معالي رئيس الوزراء جاء إلى هنا وقام بجولة تفقدية في هذه المحافظة وأخذ عددا من الملفات التي أساساً أرسل قبل وصوله عددا من الوزراء قد يصل إلى حوالي 8 من الوزراء هم قاموا بكيفية التواصل معنا ومع قيادة المحافظة ومع الوحدات الإدارية ورفع لهم ما هي المتطلبات لكل وحدة إدارية بحيث أساساً يتم إعادة الحياة فيها، الحقيقة أن فخامة الرئيس هو أكثر ربما يضغط علينا بكيفية ترتيب الأمور لعودته أيضاً مثلما الحكومة أيضاً هي تود العودة.

سعيد ثابت: هل سيعود قبل العيد؟

محمد مارم: نعم، لكن الأمور ليست هل سيعود هو يرغب ويضغط بأن يعود لكن نحن إذا ما لاحظنا ووعينا الجزيرة بكاميرتها بإمكانها أن تأخذ هذه النظرة أن الحركة الحوثية بعملها هذا الانقلابي مع صالح ومجاميعه أدت إلى كيفية فعلاً وضع انتهاكات دمرت البنى التحتية دمرت المؤسسات التي يفترض أن تقوم فيها الدولة من رئاسة وحكومة وما إلى ذلك، اليوم لا نستطيع استقبال أي وفد كانا بسيط فما بالك رئيس الدولة أو رئيس الحكومة إذا ما تواجد وتوافدت إليه مجاميع معينة من الوحدات الإدارية أو من الشخصيات الاجتماعية والمجتمع التي ترحب بعودتهم اليوم قبل غد، لكن لا يوجد لدينا موقع لكيفية استقبالهم، نحن نعيش في ظرف صعب فعلاً الأشقاء الإماراتيون يدركون هذا الأمر بأنهم ساندونا وقاموا بدور هائل فيما يخص موضوع إجلاء الغمة من عدن والحرب التي جرت لاستبعادهم وهم اليوم يفتحون الصفحة في ملف آخر ملف كيفية إعادة تطبيع الحياة وبالتالي اليوم هم يساندونا في كيفية بناء قصور الرئاسة وعدد من الوحدات الإدارية التي أساساً بنقاش معين طرحنا بأنه بإمكان الوزير المختص أن يباشر من ضمن الإدارة العامة المتواجدة في داخل المحافظة ويصبح له مكتب بجانب مكتب المدير العام، إذن الحكومة والرئاسة هي في حالة ترقب لنا نحن متى نقول بأن الجاهزية للمكاتب التي تباشرون أعمالها هي جاهزة، لكن نحن حتى اليوم في حالة استمرار في طبيعة تجهيزها.

دور إماراتي بارز

سعيد ثابت: هل نستطيع أن نعطى مدى زمنياً لاستكمال هذه حتى في حدها الأدنى؟

محمد مارم: الحقيقة أن من يقوم بهذه الأعمال من ساعدنا أشقاؤنا الإماراتيون طرحوا أرقاما ربما أو تواريخ البعض  قد يستغرب منها سريعة فعلاً ولكن لديهم مجهودا عاليا يقومون فيه وهو 20 يوم يتم فيها التجهيز.

سعيد ثابت: من هذا الوقت يعني؟

محمد مارم: نعم، نعم وهو يقومون بدور هائل فعلاً وسريع ونتمنى من الله أن نُوفق في هذا الاتجاه وأن تكون فعلاً الأماكن التي يستقبل فيها من يقوم بدور تسيير أمور الدولة أنها تكون جاهزة وبإذن الله في الفترة القصيرة القادمة سوف تكون هي نبراسا لكيفية رؤية الأمور .

سعيد ثابت: لاحظت دكتور وأنا عدت من خارج بلدي إلى هنا ثمة تغير هائل في شوارع عدن هذه الميليشيات المنتشرة في شوارعها الزي المدني الذي يحمل السلاح بمختلف أنواعه المتوسط والخفيف، هذه المظاهر التي لم تعرفها مدينة عدن كمدينة حديثة وتاريخها يشهد أنها مدينة مسالمة، هذا السلاح المنتشر في الشوارع وفي الأزقة، هذه السيارات التي لا تحمل لوحات تسرح فيه، إلى أي حد جهودكم وجهود السُلطة المحلية تسعى للحد من هذه الظواهر كيف يتم تنظيم عمل الميليشيا الموجودة الآن في شوارع عدن؟

محمد مارم: نعم طبعاً حسب ما أشرت هذه المدينة هي مدينة مدنية، مدينة مدينة الثقافة مدينة الفن مدينة للرياضة، مدينة لتعدد الألوان لتعدد اللغات لتعدد الكيانات لتعدد المذاهب وبالتالي تاريخها هذا لن يُستثنى اليوم إذا ما كان لحظة غضب هي مرت وبالتالي اليوم نلاحظ فيها السلاح، السلاح المتواجد مع الشباب أو مع جهات معينة في داخل هذه المحافظة إنما هو ذلك السلاح الذي قاموا بالدفاع  به، هم من دافعوا عن هذه المحافظة والمحافظات الأخرى التي حولها، وكما نرى اليوم أيضاً في داخل تعز وفي داخل أيضاً مأرب الأمر هذا ليس مصدر خوف بالنسبة لنا لأنهم هم من رفعوا السلاح في الوقت الذي أساساً استثنتهم للأسف وزارة الدفاع من أن يكونوا داخلها كجنود فيها في المرحلة السابقة وبالتالي عندما جاءت آلة الحرب على المواطنين في هذه المدينة وعندما لم يكن هنالك من القوة العسكرية من أبناء هذه المدينة هؤلاء الشباب هم من دافع عنها وساندهم لاحقاً بعدها المنطقة العسكرية الرابعة وأيضاً من أختلط حتى الجنود اختلطوا من ضمن شباب المقاومة، شباب المقاومة اليوم ليسوا من لا يوجد له وظيفة لكن هنالك من هو جندي هنالك من هو عسكري، هنالك من هو موظف مدني وهنالك من هو من غير وظيفة أو تعليم، هؤلاء جميعاً شكلوا مقاومة وأصبح لديهم سلاحا ساندوا فيه ونجحت الأمور إلى ما نحن إليه، إذن بالنسبة لنا هو ليس مصدر خوف ولكن نحن بحاجة إلى عملية تنظيم، حالياً الأمور تتعاود حينا بعد حين الأمن الداخلي يتعاود، نحن نقول مثلما أشرنا لدينا أعداد كبيرة تعود لدينا، الأمن الداخلي فيما يخص المرور والتنظيم عائد لدينا انضمام حول الشباب غداً بإذن الله إلى السلك العسكري وكذلك المدني وبالتالي لن تجد إلا مواطنا يباشر حياته الطبيعية في داخل هذه المحافظة في أقصر فترة ممكنة، عندما أساساً نحن نكون قد تعاونا كمؤسسات مدنية وعسكرية في داخل الدولة في كيفية سحب هؤلاء الشباب إلى الأماكن التي يفترض أن يكونوا فيها، إذنً بالنسبة لنا هو عامل تنظيمي وعامل حركة نتمنى أيضاً من شراكة الحكومة معنا في كيفية تيسير الأمور بطريقة أكثر كفاءة للوقت وبالتالي سوف تلاحظون بأقل من شهر بإذن الله أن الأمور ترتبت، اليوم أيضاً تنزل مكاتب الداخلية عن طريق الشرطة إلى عدد من الأماكن في كيفية سحب الأسلحة الثقيلة وغداً بإذن الله سوف تكون أيضاً الأسلحة الخفيفة وقد طرحنا إعلانات عدة أيضاً بحديثنا وبتواصلنا باللجنة الأمنية التي تعقد كل يوم سبت بأنه يمنع تداول أو إخراج أو إدخال الأسلحة الثقيلة وكذلك عدم بيعها أو تداولها وبإذن الله الأمور هي تأتي، الدراجات النارية وما إلى ذلك أيضاً صُدر حولها قرار وتصريحات واضحة وتعاون المواطن وتعاون المقاومة بأن تكون جزءا هي من سلك الأمن والدفاع هو النجاح، ولدينا فعلاً تواصل معهم بشكل مستمر والجلوس معهم بشكل مستمر وهم من يطالب بذلك أكثر منا، بل أن تأخيرنا في هذه المؤسسات من أجل تنظيم العمل هو ينعكس من قبلهم بغضب لماذا تتأخروا عن ذلك، إذن الموضوع بإذن الله هو سائر بشكل إيجابي.

خبراء إيرانيون شاركوا في معارك عدن

سعيد ثابت: بالعودة إلى معركة تحرير عدن دكتور، كثر الجدل حول ما يقال عن وجود خبراء إيرانيين في المعارك التي جرت وعن حكاية القبض على مجموعات إيرانية أو غيرها، ما حقيقة ما يجري حول هذا الموضوع بالذات؟

محمد مارم: الحقيقة طبعاً الإعلام لديه أيضاً من الصورة أصدق قول ولديه من المشاهدات التي أساساً تم إثباتها، نعم استخدمت على هذه المدينة الآمنة كافة أنواع القهر والانتهاك أستخدم الخبير الأجنبي نقول أجنبي اليوم كنا ونحن بالأمس فعلاً نقول عليه أنه ليس أجنبيا بل شقيقا ومسلما ودولة ولكن عندما يأتي ويصبح خبيرا في كيفية قتل مواطن بسيط في داخل مدينة آمنة يُقال عليه أجنبي وهذه دلائل لدينا موجودة وأسرى موجود لدينا صورهم ولدينا محادثات من قِبلهم، ثم التحقيقات هي فعلاً تؤكد على ما طرحته بأن هذه الاتجاهات التي عُملت على هذه المدينة لم تكن فقط بشكلها البسيط بل بشكل دقيق وواضح وممنهج ربما من قام بها كان يهدف بدرجة أساسية إلى كيفية الحفاظ على الجغرافيا وعلى الأرض حتى ولو تم إبادة كل من فيها من بشر، ولدينا الكثير من السجلات ولدينا كثير من المواثيق التي أساساً سترفع ورفع جزء منها إلى المنظمات الدولية الحقوقية أن ينظروا في هذا المواطن البسيط والطفل والمرأة والعجوز الذي قُتل تحت مبرر داعش، وهو مبرر واهي لا يوجد مشروع حقيقي أمام من دخل إلى هذه المدينة وبالتالي مؤكد أن هنالك شخصيات متواجدة في هذه المحافظة وفي محافظات أخرى كمحافظة تعز لديهم من المدنية ولديهم من طرق الطرح والأساليب سوف تأخذ مكانها في القضايا في الفترة القصيرة القادمة، وما طرحتم عليه فيه وضوح وفيه إدراك بأنه فعلاً هذا مثبت وعندما تأتي الساعة سوف يكون في موقعها الأساسي.

سعيد ثابت: عودة الاغتيالات الآن إلى عدن مرة ثانية هذه الظاهرة ليست ظاهرة لكن بدأت تظهر بعض حوادث عبر مسلحين يستقلون دراجات نارية يغتالون بعض الشخصيات وشهدنا خلال الفترة، هل نستطيع أن نوصفها أنها عمليات سياسية أم أنها عمليات جنائية أم أنها عمليات إرهابية، كيف نوصف هذه العمليات التي شهدتها مدينة عدن في الفترة الأخيرة من خلال بعض الحوادث في استهداف بعض قيادات في المقاومة بعض قيادات عسكرية وأمنية؟

محمد مارم: نعم طبعاً إذا ما دققنا في كثير مما يحصل اليوم هو بدرجة أساسية لكيفية إعادة ضبط الأمور بشكلها الأمني الكامل هي تنهيها لأنها لا توجد بشكل مخيف، الأحداث العرضية التي حصلت هنا أو هناك  قد تكون حادثة بحد ذاتها وهكذا فعلاً الذي لا زال يشوبها الشك والتفاصيل حولها لكن بقية أحداث تحصل من هنا وهناك هي عبارة عن تعدد تواجد السلاح، هي عبارة عن شباب فعلاً أحياناً قد تكون ردود أفعال بناءً على أحداث جارية في طبيعة الحياة اليومية لكنها لا تخوف إلى أن تكون فعلاُ عبارة عن أمور منظمة لقوى منظمة، الأمور إلى درجة عالية لديها معرفة هنا في قيادة الأمن والمؤسسات الأمنية الأخرى حول كل ما يجري في هذه المحافظة وما حولها، لديها إدراك كامل متواجد هنا أو هناك لديها المعلومة لديها المعرفة في طريقة أيضاً التصحيح ولكن ذلك لن يتم فعلاً إلا من خلال كيفية وصولنا إلى النقطة التي نحن نسعى إليها في فترة قصيرة استقرار الأمن بالكامل، الحصول على الإمكانيات المعلوماتية أو الاتصالات التي أساساً تمكنا من الحصول على وسائل الردع التي أساساً اليوم هي خفيفة ونحن نعمل على كيفية الحصول عليها من الدول الشقيقة وبالتأكيد سوف تلاحظون هذا الأمر أنه ليس بالأمر المخيف ولكن هو عبارة عن عرضيات ولكن كثير من الشباب حتى الذين سابقاً أُطلق عليهم بأن هذا منطوي إلى هنا أو هناك أو جماعة هنا وهناك تواصلوا معنا وتواصلوا مع إدارات مؤسسية أمنية بأننا نحن جزء من هذه الدولة ونود أن نكون في داخل الجيش والأمن ولا بد عليكم من استيعابنا وهذه الأيدي مفتوحة لكل هؤلاء الشباب بأن يكونوا جزءا من هذه الدولة.

سعيد ثابت: باعتباركم في رئاسة الجمهورية لا زال التحدي قائم من خلال وجود الميليشيا الانقلابية في بعض المناطق والمحافظات في تعز وفي مأرب وفي الجوف وفي صعدة وفي غيرها في اليمن، الآن التحدي هو لا يزال قائما رئيس الجمهورية أعلن أكثر من مرة أنه يتجه إلى تحرير المناطق، كيف تُقيم أنت العمليات العسكرية في مثلاً في تعز في صعدة، دور التحالف العربي في دعم هذا الأمر إلى أين ستفضي هذه العمليات الحربية بالنسبة لمستقبل اليمن في نظرك؟

محمد مارم: نعم، أولاً فعلاً الشباب في كل المحافظات التي تم انتهاكها هم موضوع مفخرة وتعز اليوم بنفس المنوال يعني تقاوم بشكل عالي ومن يقومون بعملية الانتهاكات أثبتوا بوضوح لا وجود لمشروع لا وجود لعمل يهدف منه لخدمة البلاد وبالتالي كل من يقوم بعمل واهي فهو ناقص وهو ضعيف في طريقة أدائه ونجاحه، لكن مهما كانت الفئات الشبابية من غير سلاح أو ضعف السلاح الموجود لديها لكن القضية بين أيديها أنها تدافع عن حق عن كرامة عن بقاء عن بناء عن تنمية وبالتالي هذه الأمور تعطيها القوة وهي اليوم قوية مثلما أساساً عدن هي أقل سكانا وبمساندة كل الأشقاء ووصل إلى نجاح في كل المحافظات الجنوبية واليوم أنا كنت أتكلم مع القيادة الموجودة العسكرية وهم في كرش وطهروها إلى درجة كبيرة وأيضاً لدينا في..

سعيد ثابت: شبوة؟

محمد مارم: في داخل أبين نهاياتها باتجاه.

سعيد ثابت: المكيراس؟

محمد مارم: المكيراس نفسها أخبار جيدة رائعة، تعز وما إليها لدينا أيضاً تواصلا مع قياداتها الرائعة ولديهم خطط لا نستطيع أن نتحدث عليها في هذا المقام ولكن في عمل ملموس وجاري ولكن يأخذوا في الدرجة الأساسية الأولى الرسائل المرفوعة من قِبل فخامة الرئيس ومن قِبل كل القيادات المسؤولة أن هؤلاء بالإمكان أن يصلوا اليوم أو غداً إلى كيفية التراجع عن الفكر المدمر الذي أساساً لا يحمل مشروعا، نحن نتمنى أن نسمع بعد ساعة من الآن بعد ساعات بعد يوم أن يُقال على هذا المنحنى أن هؤلاء معترفين بأخطائهم ويحبوا أن يكونوا شركاء مع بقية المجتمع وبالتالي هذه تُسهل علينا الكثير ما لم في الحياة المجتمعية والقوة الرادعة الموجودة لدينا والمنظمة هي قادرة على كيفية القضاء على كل من يخالف هذه الشرعية والبقاء والحياة والميدان بيننا.

سعيد ثابت: كيف ستكون صورة اليمن في قابل الأيام؟

محمد مارم: الحقيقة أنها كل يوم تبدأ أصبحت اليوم بإعلان هذه المحافظة محافظة عدن هي عبارة عن محافظة العاصمة بالنسبة للدولة وخاصةً بعد أن اضطر رئيس الجمهورية أن يعلن ذلك عندما أخرجته الفئة الغاشمة من داخل صنعاء عاصمة اليمن، اليوم نرى النور فيها يظهر بشكل جميل ورائع، كثير من الإمكانيات موجهة إلى هذه المحافظة بدء النوادي المدنية وبدء الملاعب ولديهم دوري سيبدأ في هذا الأسبوع إن شاء الله اسمه عدن انتصرت ولدينا أيضاً المنتزهات يتم بناؤها وإعادة المظلات فيها وما وإلى ذلك والأشجار حتى تطرقنا إليها والنظافة وبالتالي في الفترة القصيرة القادمة ستكون عدن باتجاه المحافظات الأخرى بهذا النجاح.

سعيد ثابت: أشكرك دكتور محمد على تلبيتك دعوتنا إلى هذا اللقاء، والشكر موصول لكم مشاهدينا الكرام في كل مكان على أمل أن نلقاكم في حلقةٍ جديدة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.