قال وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي إن الوضع الإنساني في نحو تسع عشرة محافظة يمنية يعتبر كارثيا وفي حالة حرب، وإن شبح المجاعة يهدد حوالي 12 مليون نسمة يعانون النقص الحاد في حاجيات الحياة.

وأوضح أن ضرب الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للمجاميع السكانية في قلب المدن، وقيامهم بالاستهداف المباشر لخزانات المياه ومحولات الكهرباء والمستشفيات يمكن أن ينتج عنه انهيار البنية التحتية، خصوصا وأنهم يستهدفون المرافق الصحية والأطقم الطبية والعاملين في مجالات الإغاثة بالقنص.

وأكد الوزير اليمني في حلقة الجمعة 8/5/2015 من برنامج "لقاء اليوم" أن الحوثيين وقوات صالح يحرصون على استهداف المنشآت الحيوية لتحويل حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، وكشف عن نقلهم المضادات الجوية إلى أماكن مكتظة بالسكان حتى يؤثر رد طائرات التحالف على المواطنين بشكل مباشر.

وبحسب الأصبحي، فإن استهداف الحوثيين وقوات صالح لعدن يهدف إلى ضرب ما تبقى من تماسك النسيج الاجتماعي وتسريع تشظي المجتمع، وأوضح أن تنفيذهم للقتل اليومي في المدينة القصد منه ضرب الوحدة اليمنية. وناشد القوى السياسية الفاعلة في المجتمع الوقوف في وجه هذا المخطط.

تطورات مرتقبة
وفضّل الوزير عدم الكشف عن تفاصيل ما وصفه بـ"عمل حقيقي" تقوم به الحكومة اليمنية يتمثل في عمليات إغاثة مستمرة تعمل بمنهجية وتوصل المساعدات إلى كل المحتاجين رغم التحديات الحقيقية التي تواجه هذه العمليات.

كما أوضح أن الأيام القادمة ستشهد تطورات جديدة تتمثل في وصول شحنات إضافية عبر جسور جوية عن طريق جيبوتي ومن ثم إدخالها إلى المدن اليمنية عبر البحر، كما أشار إلى وجود "خطط أخرى" تسهل وصول المساعدات بطرق عملية وأكثر سرعة.

وكشف الأصبحي عن حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، الأمر الذي يجعل تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 أمرا طارئا وواجب التنفيذ فورا، بحسب رأيه.

وبشأن واقع الحريات الصحفية في اليمن أوضح الوزير أن هذا الأمر يعكس نموذجا للقمع الممنهج، وأن الحوثيين وقوات صالح يتعاملون بمنطق العصابات مع الآخرين.

وللوصول إلى حل الأزمة في اليمن، دعا الأصبحي إلى إنصاف "المظلومين" ومعاقبة "المجرمين" وإصلاح الأخطاء الجسيمة، وأن يجد كل مجرم عقابه المناسب وعدم التهاون في مفهوم المصالحة الوطنية.


اسم البرنامج: لقاء اليوم

عنوان الحلقة: الأصبحي: شبح مجاعة ووضع إنساني كارثي باليمن

مقدم الحلقة: عبد الصمد ناصر

ضيف الحلقة: عز الدين الأصبحي/وزير حقوق الإنسان اليمني

تاريخ الحلقة: 8/5/2015

المحاور:

-   واقع حقوق الإنسان في اليمن

-   استهداف المرافق الحيوية

-   اليمن على أعتاب مجاعة حقيقية

-   الحرب على المستشفيات

-   محاسبة المتورطين بجرائم ضد المدنيين

-   واقع الحريات الصحفية

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في برنامج لقاء اليوم والذي نستضيف فيه في هذه الحلقة وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية الأستاذ عز الدين الأصبحي، مرحباً بك السيد الوزير، يعني أصوات كثيرة تدق ناقوس الخطر فيما يخص الوضع الإنساني في اليمن ويعني هناك نداءات كثيرة تحذر من خطورة هذا الوضع، حدثنا أنت السيد الوزير عن واقع ووضع حقوق الإنسان خصوصاً جراء الانتهاكات المرتكبة في حق المدنيين في حق اليمن الوطن في حق البنية التحتية من قِبل مليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح كما تقول تقاريركم؟

واقع حقوق الإنسان في اليمن

عز الدين الأصبحي: شكراً جزيلاً أولاً أخ عبد الصمد على اللقاء.

عبد الصمد ناصر: مرحباً.

عز الدين الأصبحي: وأعتقد بأن المشهد الكارثي في اليمن يتصدر له المشهد المأساوي الخاص بحقوق الإنسان، أعتقد بأننا ليس في طريق الكارثة ولكن في عمق هذه الكارثة الحقيقية التي نعيشها يكفي أن نعرف بأننا بحسب الخارطة التي أطلقتها اللجنة العليا للإغاثة والتي شُكلت قبل أسبوعين ببداية عمل نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء دولة الأستاذ خالد بحبح بأن هناك 19 محافظة يمنية من 22 محافظة هي في وضع حرب حقيقية على مستوى الأرض يعني إذا أردنا أن نوزع المناطق إلى مسألة كارثية وأقل كارثية سنكون أمام خارطة في غاية الألم الحقيقي، هناك انزلاق حقيقي نحو فاجعة إنسانية على صعيد بعض المحافظات التي تنزلق إلى نحو مجاعة حقيقية، لدينا 12 مليون نسمة هم غالباً تحت خط الفقر المدقع لأنهم في احتاج إنساني حاد ولكن على الأقل هناك محافظتين منذ تقارير الأمم المتحدة قبل حلول الحرب منذ قبل أشهر كانت تُعلن بأن هناك 7 محافظات تعاني أصلاً من مسألة كارثية معيشية ولكن هناك محافظتي لج وأبين كانت تعاني من نقص حاد في هذا الموضوع، عندما أضفنا المحافظات المنكوبة الأخرى التي عانت من إطباق حقيقي لحصار جماعي عانته من هذه الميليشيات والقوى العسكرية المتمردة على الشرعية نستطيع أن نرى هذا المشهد المفجع في المحافظات الكبيرة التي تعاني من انعدام عام الخدمات تقريباً إحنا إذا استمر هذا الوضع خلال 3 أيام قادمة سيكون هناك إعلان ليس فقط استغاثة ولكن لانهيار حقيقي للبنية الخاصة بالمؤسسات الصحية ومؤسسات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

عبد الصمد ناصر: بالنسبة لهذه البنية التحتية ما حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية المدنية والعسكرية جراء الممارسات التي يقوم بها الحوثيون وقوة الرئيس المخلوع؟

عز الدين الأصبحي: العملية بحد ذاته هي نتحدث عن كارثة الحرب بشكل إجمالي لكن بشكل مباشر عندما تم استهداف أولاً المجاميع السكانية الضخمة على مستوى قلب المدن التي يتم حصارها بشكل مطبق بحيث أنك تعيش حصاراً جماعياً مطبقاً على قلب المدن هذا نراه في عدن في لحج بشكل أساسي نراه في تعز نراه في الضالع نرى مدينة كاملة محاصرة تماماً من الخدمات الأساسية، عندما تقوم هذه القوات باستهداف نقاط محددة وهي مرصودة عموماً مرصودة من الناشطين على مستوى الأرض مرصودة من الإعلاميين ونحن نجمع في هذه الوثائق على مستوى المؤسسات الإدارات المحلية العاملة وعلى مستوى الفاعلين على الأرض.

عبد الصمد ناصر: مثل ماذا؟

عز الدين الأصبحي: يعني استهداف مباشر مثلاً إلى خزانات المياه التي تُمول أحياء بأكملها، استهداف مباشر لمحولات الكهرباء التي تعمل على نقل وعلى تحويل الكهرباء بحيث أنه حتى إذا عادت الكهرباء تصبح هذه الأحياء كاملةً تعيش مأساة حقيقية لأنه لا يمكن إعادتها بالبساطة التي يمكن لنا نعيدها، اثنين مسألة استهداف المستشفيات والمرافق الصحية بشكل مباشر، عندما تطور الأمر بعد ذلك إلى استهداف العاملين في مجال الإغاثة وإلى الأطقم الصحية والطبية أو المُسعفة على مستوى الأرض، لكن العملية الممنهجة هي تتم على مستوى المشاريع للمؤسسات المختلفة عندما يتم استهداف المؤسسات الخاصة بالمياه والصرف الصحي تكون المسألة ليست عبر اعتباطية وليست صدفة، عندما يكون استهداف خزانات للمياه تشرف على أحياء كاملة في محافظات عدن يكون الهدف الأساسي هو جعل الأحياء كاملةً تعيش حالة عطش والموت عطشاً في هذا الأمر.

عبد الصمد ناصر: المستشفيات؟

عز الدين الأصبحي: المستشفيات قُصفت بشكل مباشر يعني آخرها مستشفى الجمهورية رغم من أنها في أطباء من منظمات دولية مثل الصليب الأحمر الدولي.

عبد الصمد ناصر: ولكن أنتم كنتم صرحتم بأن الحوثيين يستخدمون بعض المدارس والمستشفيات يعني كمستودعات للأسلحة؟

عز الدين الأصبحي: عملية نقل يعني نقل مضادات الجوية الخاصة بالطيران هي صارت الآن معرفة في هذا الأمر، بدأت في صنعاء ثم انتشرت في بقية المدن المختلفة، توضع في أماكن معينة من أجل استخدام الطائرات المغيرة بحيث أنها تستهدف هذه الأماكن من ناحية، من ناحية ثانية توضع في أماكن مكتظة بالسكان بحيث يكون أثر الخوف والرادع بما يسمى من المضادات الجوية مؤثرة على المواطنين بشكل مباشر، المواطنون حموا بعض المدارس في أحياء مكتظة موجودة في صنعاء سواء في تعز في أماكن مختلفة من القوات التي تمركزت في هذه المنشآت الصحية والتعليمية، في محافظة تعز فيها مدارس مرصودة وتم البلاغ من قِبل السُلطات المحلية ومن قِبل الناشطين على الأرض انتبهوا لهذه الأماكن التي يتم الإيعاز لكم بأن فيها قوات حوثية تُكدس فيها الأسلحة تُكدس فيها مضادات الطيران من أجل شيئين، جذب المقاومة التي تطاردهم في مسألة اشتباكات معنية ويصبح الضرر مضاعف، جذب قوات التحالف إلى هذه الأماكن وتصبح هي هدف بحد ذاته، النقطة الثالثة إيذاء المواطنين الذين يعيشون بجوار هذه الأماكن وإحداث أكبر ضرر ممكن، قواعد الحرب حقيقةً التي مورست من قِبل الميليشيات سواء الحوثي أو القوات العسكرية المتمردة على الشرعية لم تكن أبدا بما يُسمى بقواعد الحرب المتعارف عليها بالقوانين الدولية.

استهداف المرافق الحيوية

عبد الصمد ناصر: هل يعني هذا الكلام معناه أن الحوثيين أو قوات الرئيس المخلوع التي تساندهم يُعاقبون بشكل جماعي ما يسمى بحواضن الشرعية في اليمن بضرب المرافق الحيوية التي تؤثر على حياتهم؟

عز الدين الأصبحي: نعم وأكثر من ذلك، خطورة ما يُعمل هو ضرب ما تبقى من النسيج الاجتماعي والتشظي المجتمعي في اليمن، دعنا نناقش الأمر بكثيرٍ من الروية وبرسائل سريعة جداً، ما هي الأهداف الإستراتيجية لك عندما تهجم على مدينة عدن وأنت تقول بأن كنت تُطارد مثلاً الرئيس عبد ربه منصور هذه أو لقتله أو لإلقاء القبض عليه، بعد مغادرة الرئيس عبد ربه منصور هادي في العملية الشهيرة الموجودة فيه تمت عملية الضرب على عدن أكثر كثافة وأكثر عنصرية وأكثر حقداً ليس في عدن أي موقع إستراتيجي حقيقي غير الرمزية التي تُمثلها عدن كحاضنة للتقدم وللوحدة وللديمقراطية ولكل اليمنيين وليس فقط عاصمة اقتصادية كما يتخيل البعض لكن عدن هي نافذة التقدم والسلام لليمن والجزيرة العربية، عندما أنت توغل مسألة القتل اليوم لعدن بدون أن يكون لديك أي أهداف إستراتيجية أخرى، عندما تتجه.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تزرع الأحقاد تزرع يعني الكراهية؟

عز الدين الأصبحي: الكراهية والتشظي الاجتماعي.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: وضرب النسيج الاجتماعي.

عبد الصمد ناصر: والرغبة في الانتقام؟

عز الدين الأصبحي: والرغبة في الانتقام، عندما تنتقل بعد ذلك إلى مدينة تعز وإلى قلب المدينة التي خرجت طوال السنوات الماضية بكل المظاهرات السلمية ما هي الأهداف الإستراتيجية على البُعد الاقتصادي، ليس هناك حقول نفط ليس هناك أشياء إستراتيجية عسكرية تريد أن تُسيطر عليها، أنت تتحدث عن معسكرات محيطة بهذه المدن وهي أشبه ما تكون بعملية الاعتقالات الجماعية للناس، لماذا تنزل هذه المعسكرات لضرب المدن المكتظة هنا أسئلة في غاية الأهمية يجب أن ننتبه إليها ونحن نتحدث عن الإعلام.

عبد الصمد ناصر: يعني الوحدة اليمنية تُضرب وفي خطر ولكن السؤال هنا إذا كان هذا هو الهدف أين هو صوت المثقفين أين هو صوت القوى السياسية والنُخبة الفاعلة في الشمال؟

عز الدين الأصبحي: هنا يأتي النداء هنا نأتي كيف يجب علينا كقوى سياسية فاعلة وكقوى حية في المجتمع أن نُفوت هذه الطريقة هذا الأسلوب هذا المخطط الذي يريد ضرب النسيج الاجتماعي الذي يريد أن يقول بأن اليمن تعيش أكبر حرب مذهبية مناطقية ممكن على مستوى الأرض، لا أنا أريد أن أُشخص هذه المسألة بقليل وباختصار شديد أقول أولاً ونحن نتحدث في الإعلام لا يجب أن نقول بأننا أمام أطراف متحاربة هناك أطراف متنازعة أو المصطلح الذي يقوله بعض المنظمات الدولية على الأطراف أن تكف عن الاقتتال حتى نستطيع أن نصل إلى حل وإلى إيجاد حلول أو إلى تحاور أو إلى تفاهم، هناك طرف وحيد متمرد على الشرعية مُستولي على كتائب مسلحة من القوات العسكرية والأمنية المختلفة تمرد على الشرعية ويعمل على اعتداء  مباشر على السُلطة الشرعية ويعمل اعتداء مباشر على المجتمع على التكتلات المدنية المختلفة يعمل يومياً بضرب ممنهج وقتل للمجاميع المدنية فنحن عندما نخاطب نقول على الطرف المتمرد وعلى الكتائب التي خرجت عن الشرعية أن تكف عن الاقتتال وتعود إلى الصواب وتعود إلى الشرعية.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: هذه نقطة في غاية الأهمية، عندما انتقلت..، إلى السؤال الثاني عندما تنتقل أنت إلى مدن كاملة ومحافظات كاملة ترى وأنت مدرك تماماً بما يسمى بأن ليست فقط حاضنة اجتماعية ولكن معارضة ورافضة لهذا التوجه وأنت مدرك لهذا الأمر ثم تأتي بأقليات قليلة مسلحة ومدربة لتمعن القتل وتزيد من الخراب وأكبر كمية من الدمار، ما هي المصلحة ما هو الهدف الإستراتيجي أنت لن تستطيع أن تُسيطر.

عبد الصمد ناصر: تخلق الشِقاق؟

عز الدين الأصبحي: لن تستطيع أن تُسيطر على هذه المجاميع لا تستطيع أن تقول بأنني سأستولي على السُلطة لأن السُلطة ليست موجودة في مدن الأطراف يعني هل في قتلك مثلاً لـ 100 ألف في تعز أو مأرب أو الضالع أو لحج ستصل إلى السُلطة، مسألة غير منطقية إذاً أنت الهدف الرئيسي الذي سعيت إليه هو إيجاد أكبر كمية من عملية الانتقام الثأرية الغير منطقية، نحن أمام قلة مغامرة تعاني من حالة ثأرية مرضية، علينا كمثقفين علينا كسياسيين أن لا نخاف من مواجهتها بالحقيقة المرة والصادمة بأن نقول لهم كفى لأن هذا الأسلوب لن ينجح، هذا الأسلوب يخلق مستقل متشظي على مستوى اليمن وعلى كل القوى في شمال الشمال أو في شمال الوسط أو في الجنوب وجنوب الجنوب أن نقول لهم هذا الأسلوب غير منطقي وغير مقبول وبالأخير أنتم لستم أكثر من مجرمي حرب وأكثر من مغامرين غير مدركين للعواقب.

اليمن على أعتاب مجاعة حقيقية

عبد الصمد ناصر: أعود مرةً أخرى إلى الجانب ما يتعلق بالجانب الإنساني وما يتعلق بالمواطن، هناك تقرير لمنظمة سياج آخر تقرير لمنظمة سياج لحماية الطفولة وجه نداء استغاثة عاجلة لإنقاذ لأكثر من 8 ملايين طفل يمني بينهم نحو مليون رضيع يعيشون كارثة غذائية وصحية وطبعاً هذا يعني ينسحب حتى على شرائح المجتمع الأخرى، سؤالي هو إذا كانت كما قلت قبل قليل إذا كان الشعب اليمني مهدد بمجاعة لأن هناك حوالي 60% من الأُسر بدأ ينفذ مخزونها الغذائي، ماذا قدمتم أنتم لهؤلاء كحكومة يمنية وهل أنتم أيضا راضون على حجم المساعدات التي تصلكم من الدول العربية والإسلامية خاصة التي تؤيد الشرعية في اليمن؟

عز الدين الأصبحي: دعني أقول بأن هذا هو التحدي الأكبر الآن على صعيد الواقع، هناك بالفعل ليست مسألة انهيار إنساني فقط ولكن فعلاً شبح مجاعة وانهيار كامل للمؤسسات وهو شيء مخيف، ودعني أوجه نداء آخر نداء أن كل ما يُقدم الآن تقريباً لا يرقى بما يجب أن يكون عليه على الأرض ولكن هناك أيضاً عمل حقيقي يتم ليل نهار، يعني لا أريد أن أفضح حتى أحياناً وصلنا من الخوف في مسألة أنه لا نقول ما هي الأساليب التي نوصل بها المواد الغذائية إلى المناطق المختلفة بسبب أن هناك استقصاد من قِبل قوات الميليشيا والمتمردين في مسألة ضرب قوافل الغذاء أو التقطع إليها وعدم إيصالها إلى الناس، 3 من المغيثين في جمعية واحدة فقط في تعز وعدن من الجمعيات الخيرية والإنسانية قضوا نحبهم من القناصين لأنهم أدوا إلى أعمال إغاثة.

عبد الصمد ناصر: استهدفوهم؟

عز الدين الأصبحي: استهدفوهم، لم تعد الخطط التي نقول عليها ما هي النقاط التي تأتي عبر البحر أو عبر البر حتى لا يتم فضح هذه الأمور، النقطة الثانية أنه اليوم في اجتماع هام لكافة الجمعيات الإغاثية التي التقينا فيها طرحوا هذا الأمر بشكل واضح بأنه عمليات الإغاثة مستمرة وجيدة ويجب أن يدركوا بأننا نعمل بقوة وبمنهجية بحي أنها ستصل إلى كل الناس، لدينا أساليب مختلفة الآن ندرس أساليب جديدة ومتجددة في كيف إيصالها للمحتاجين ونواجه تحديات حقيقية، تحديات بأنك مع طرف لا يريد إيصالها إلى الناس.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت الآن تتحدث عن آلية إيصال المساعدات؟

عز الدين الأصبحي: أيوه.

عبد الصمد ناصر: لكن هل تصلكم أصلاً المساعدات الكافية لتلبية الاحتياجات وسد النقص؟

عز الدين الأصبحي: ليست كافية، ليست كافية ولكن أعتقد بحسب المؤشرات الموجودة الآن لخطة الإغاثة الموجود فيه خلال أيام ستجد بأن هناك تحول إيجابي هام في هذا الموضوع، على الأقل إيجاد المنافذ الجديدة إيجاد كميات جديدة ستصل موجود فيه ما وصل حتى الآن لا يكفي بكل المهام.

عبد الصمد ناصر: هل يمكن أن تتحدث بوضوحٍ أكثر؟

عز الدين الأصبحي: آه يعني مثلاً الشحنات الغذائية.

عبد الصمد ناصر: يعني هل هناك مناطق معينة ستكون كمناطق إنسانية؟

عز الدين الأصبحي: يعني مثلاً.

عبد الصمد ناصر: كيف يمكن تأمينها؟

عز الدين الأصبحي: مثلاً عندما اتفقنا على أن يكون هناك جسر جوي متواصل للمواد الغذائية إلى منطقة جيبوتي إلى دولة جيبوتي.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: من جيبوتي يدخل في البحر الكلفة الأساسية لكل شحنة من هذه الشحنات أحياناً تُكلف إلى مليون دولار أمام 60 شحنة تريد مبالغ هائلة، اليوم وأمس ومن يومين الآلية تختلف عن ذلك، سيتم شراء كافة المواد الغذائية عبر التجار اليمنيين الموجودين في الداخل، ستكون نقاط البيع التوزيع المجاني عبر مواد عملياً هي موجودة في الداخل.

عبد الصمد ناصر: ولكن هل يوفر السوق اليمني؟

عز الدين الأصبحي: نعم اليوم.

عبد الصمد ناصر: كل مستلزمات التموين؟

عز الدين الأصبحي: أنا تكلمت بمعلومات عمرها 24 ساعة فقط بأن هناك مواد ستكفي على الأقل للأسابيع القادمة أنا أتحدث عن عملية إغاثية تحتاج إلى أسبوعين إلى 3 أسابيع، الكلفة التي كنا ندفعها في مسألة النقل الجوي الكبير والباهظ يجب أن تُوفر الآن بطرق أكثر عملية في هذا الأمر وأكثر سرعة الموجود فيه، نقاط الارتكاز التي كنا نعملها هل ينفع التوزيع المباشر من قِبل المغيثين؟ لا، الآن الأفران يجب أن تُشغل بمواد خاصة بالدقيق وغيره من قِبل لجنة الإغاثة، يجب أن تكون هناك كوبونات أو رسائل مع المواطنين لاستلام المواد الغذائية من نقاط البيع التجارية العادية الموجود فيه، إشراك القطاع الخاص بقوة في مسألة توزيع هذه المواد الغذائية وتوفيها مباشرةً للمواطنين بالتنسيق مع السُلطة المحلية.

عبد الصمد ناصر: يعني هذه مشاريع، مشاريع؟

عز الدين الأصبحي: أنا أتكلم عن 24 ساعة.

عبد الصمد ناصر: وأفكار لكن يعني هناك تحدي كبير أمامها نظراً للظروف الأمنية؟

عز الدين الأصبحي: لكن الواقع سيء جداً.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: الواقع يقول بأن هناك جوع في محافظة عدن، هناك جوع في محافظة لحج.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: هناك كارثة صحية حقيقية في محافظة عدن وصحية هناك ناس تموت الآن، تموت في هذه اللحظة لا تستطيع الوصول إلى مسعفين حقيقيين، لا نستطيع أن نوصلهم إلى المستشفيات بعض الجرحى الذين وصولوا إلى جيبوتي لم نستطيع نقلهم إلى دول أخرى تستقبلهم لإنقاذ حياتهم.

الحرب على المستشفيات

عبد الصمد ناصر: ولهذا أغتنم الفرصة لتحدثني أيضا عن واقع القطاع الصحي وباختصار على الأقل؟

عز الدين الأصبحي: الوضع الصحي.

عبد الصمد ناصر: لأنك قلت بأن المستشفيات استهدفت وكانت؟

عز الدين الأصبحي: نعم، الأسوأ من ذلك.

عبد الصمد ناصر: يعني كمقرات لتخزين الأسلحة عن  عمد؟

عز الدين الأصبحي: ضُربت المستشفيات والأسوأ من ذلك أنه الإدارة الطبية لم تتمكن من العمل بسبب نقص الوقود وضرب مواصلات النقل الموجود فيه، أي تدخل من الدول الشقيقة في دول التحالف والدول الدولية والمنظمات الدولية هو في الجانب الصحي رقم واحد، إسعاف الجرحى وتقديم المواد الإسعافية السريعة وهذا متعارف عليه في الحروب أنه أول خطوة هي إنقاذ هؤلاء الجرحى، لدينا مشكلة حقيقية في عدن ليست سهلة على الإطلاق نعاني من، نعاني من عدم وجود تعاون حقيقي في مسألة إيصال فرق طبية مسعفة من الدول الصديقة والشقيقة.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: بشكل مفجع هناك كارثة صحية في محافظات عدن ولحج وتعز والضالع تحتاج إلى تدخل بأسرع مما نتخيل.

عبد الصمد ناصر: طيب هناك الآن إضافة إلى هذا الواقع الإنساني الصعب هناك كلام وحديث عن أن هناك مسعى لعقد لقاء بين مختلف القوى السياسية اليمنية قيل الرياض بما فيهم الحوثيون والمؤتمر الشعبي، ولكن السؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن أي مسعى يمكن أن يتم التوصل إليه وبتوافق دون ضمان إيقاف الانتهاكات أو مع استمرار الانتهاكات ودون ضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب؟

عز الدين الأصبحي: أولاً لدينا جريمة على الأرض لدينا ناس تموت.

عبد الصمد ناصر: نعم؟

عز الدين الأصبحي: لدينا انتهاك جسيم لحقوق الإنسان ناس تموت من الجوع ومن القتل ومن الدمار ومن انعدام الخدمات الصحية والخدمات الأساسية وكل أنواع الخدمات، فأي حديث سياسي وهذا الوضع الراهن غير مقبول وغير منطقي على الإطلاق يعني سيكون صدمة للجميع وغير منطقي، لكن في الجانب السياسي أيضاً لدينا على الأقل نقطة رئيسية هي قرار مجلس الأمن أي حديث خارج إطار قرار مجلس الأمن وتنفيذه فوراً سيكون غير منطقي وفيه الكثير من العبث، قرار مجلس الأمن 2216 واضح في هذه المسألة في تحديد مسألة الجريمة الموجود  فيه، المطلوبين للعدالة الدولية في مسألة ضرورة الانسحاب الفوري بكل المدن المختلفة في تسليم السلاح.

عبد الصمد ناصر: ولكن هل ذكر قرار مجلس الأمن الدولي كل الأسماء الضالعة والمتورطة في هذه الجرائم؟

عز الدين الأصبحي: ذكر الآلية.

محاسبة المتورطين بجرائم ضد المدنيين

عبد الصمد ناصر: هناك يعني سمعت رئيس الحكومة نائب الرئيس يتحدث عن عسكريين أدوا القسم للدفاع عن الوطن وعن المواطنين ولكنهم يدمرون الوطن يقتلون المواطنين، هناك مدنيون بما فيهم رجال أعمال متورطون وضالعون في هذه الجرائم، سؤالي هو هل أعددتم أنتم قائمةً بأسماء هؤلاء لتقديمها إلى الجهات المعنية لمحاسبتهم سواء على المستوى المحلي أو الدولي لاحقاً؟

عز الدين الأصبحي: طبعاً هو بحسب القرار الدولي والآلية يجب تحديث لمجلس الأمن من قِبل الحكومة بشكل يومي حول الانتهاكات الجسيمة التي تتم وتزويدها بالمعلومات، اثنين تحديث القائمة بهذا الأمر من أجل تطبيق قرار مجلس الأمن، قرار مجلس الأمن هو أعلن فقط عما يسمى فقط الطريقة والرؤوس المطلوبة بشكل أساسي لكن بعد ذلك هناك لدينا في الجانب العسكري كل الذين تورطوا في مسألة القتل المباشر بالذات من قادة الألوية وهم معروفين بالاسم موجودين وربما لا يحق لي التصريح الآن ولكن عملياً الرسالة ذاهبة إلى مجلس الأمن أو ذهبت في هذا الموضوع وفيها السياسيين الذين أيضاً دفعوا في عملية آلة الحرب ولدينا الذين دعموا المجهود الحربي المناهض للشعب اليمني والذي ضرب مسألة موّل جريمة الحرب.

عبد الصمد ناصر: رجال أعمال؟

عز الدين الأصبحي: رجال أعمال بس رقم واحد هو القادة العسكريين، سياسيين وأيضاً رجال أعمال ساعدوا في أن تكون هناك جريمة حرب على المستوى الواقع.

عبد الصمد ناصر: بالمقابل هناك أيضاً سياسيون كبار كانوا قد شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني وكانوا يعني فاعلين فيه وحاوروا الحوثيين وتوصلوا معهم إلى تلك المخرجات ولكن الحوثيين الآن يختطفونهم وهم معتقلون، ما مصير هؤلاء ماذا قدمتم أنتم بالنسبة لهم ولقضيتهم؟

عز الدين الأصبحي: عملية الانتهاكات ليست فقط في القتل المباشر والقنص الذي يتم في جرائم الحرب على الأرض أو التجويع أو انعدام الخدمات ولكن أيضاً بالإرهاب السياسي والفكري الذي تعيشه اليمن وصنعاء بالذات، صنعاء تعيش عملياً بالمناسبة هي عملية مضاعفة عن بقية المدن أيضاً بالمناسبة، عملية الإرهاب اليومي للسياسيين والصحفيين إغلاق المواقع مطاردة الناشطين تتم بشكل يومي وممنهج، وهذه بقايا الدولة العميقة الجهاز الأمني الذي كان يعمل قمع ممنهج هو الذي يعمل الآن وليس فقط.

عبد الصمد ناصر: هل لديكم أنتم فكرة عن مكان وجود هؤلاء واعتقالهم ما مصيرهم هل هم أحياء فعلاً؟

عز الدين الأصبحي: معظم الأماكن مرصودة ومعروفة كثير من القوائم والأسماء التي اعتقلت أو اختطفت إما جاري البحث عنها أو على الأقل هناك مؤشرات أين هي موجودة ولكن دعنا نتكلم عن منهج قمعي منظم تقوم به من اختطف السُلطة والدولة في صنعاء تجاه السياسيين وتجاه الناشطين، لا توجد الآن مواقع موجودة لا يوجد أي نشاط إعلامي موجود لا يوجد صحفي يستطيع أن يظهر في قناة فضائية من صنعاء الآن لا يوجد سياسي يستطيع أن يقول كلمة على الأقل معتدلة ومتوسطة ليس فقط لا توجد صحف تُصدر في صنعاء الناس لا تعرف هذا الكلام، لا يوجد أي نشاط إعلامي في صنعاء الآن لم يحدث.

عبد الصمد ناصر: إلاّ النشاط الذي يدعم الحوثيين والرئيس المخلوع وإيران؟

عز الدين الأصبحي: بالضبط وحتى إذا أنت كتبت صحيفة بنوع بما يسمى الحيادية أو لم تقل أنا لست معك، أيضاً غير مقبول يعني كان على الأقل هناك هامش يقول سأقول رأيي لست معك لكن لست ضدك، لا هذا غير مقبول أنت معي وفقط، الغير مؤيد وبالتالي صارت المسألة ليس فقط مصادرة ولكن إرهاب حقيقي يطال الناس في منازلهم.

عبد الصمد ناصر: نعم.

عز الدين الأصبحي: وهذا الشيء لم يحدث أبداً في اليمن.

واقع الحريات الصحفية

عبد الصمد ناصر: يعني السيد الوزير أنت وزير حقوق إنسان ولكنك مكلف أيضاً بالإعلام في هذه الحكومة وباعتبارك أيضاً إعلامي، تقييمك أنت لواقع الحريات الصحفية الآن في اليمن ونحن في ذكرى اليوم العالمي للصحافة؟

عز الدين الأصبحي: يعني اليوم 3 مايو يفترض الناس تتحدث عن حرية الصحافة في العالم أعتقد إذا قُدم نموذج حقيقي على مستوى القمع الممنهج على حرية الكلمة هو في اليمن الآن، هذه الميليشيات تتعامل معك بروح العصابة أنت لا تستطيع، ليس هناك سُلطة تتواصل معها أو تستطيع أن تحاسبها مباشرةً من الشخص المسؤول عن قمع الحريات لا يوجد، موجود ناس في الخفاء يقمعون الآخرين يختطفون لهذا خطورة المسألة بأن من يقوم بإرهاب الناس ليس معروفاً إعلامياً ليس معروفاً سياسياً هو يتعامل مع الآخرين في الظل، كل الأجهزة السرية والقمعية التي اغتالت الحريات في العالم بالمناسبة غير معروفين في الضوء لا يكونوا في دائرة الضوء لا يكونوا معروفون في الشارع لهذا يمارسون عملية القمع بكثير من القسوة تجاه العملية الصحفية وتجاه حرية الرأي بشكلٍ عام هذا ما يحدث في صنعاء الآن.

عبد الصمد ناصر: طيب، نحن لا يمكن أن نُفوت الفرصة أيضاً دون الحديث عن زملاء لنا صحفيين مختطفون ومختفون في اليمن، هل لديكم يعني معلومات عن وضعهم عن قائمة بأسمائهم ماذا فعلتم لإطلاق سراحهم؟

عز الدين الأصبحي: دعنا نتكلم عن أكبر ملف حقوقي منتهك الآن في اليمن، هناك انتهاكات جسيمة على كل الأصعدة بالمناسبة، إغلاق القنوات إغلاق المواقع اعتقال الصحفيين التهديد المباشر لهم ولعائلاتهم الاقتحام اليومي لأي مكاتب إعلامية مختلفة دعنا نتحدث أيضاً عن إرهاب حقيقي على مستوى العمل السياسي لا يوجد عمل سياسي الآن موجود في صنعاء لا يوجد أي إمكان لتجمع لعقد أي لقاء ممكن أن يكون له رأي يقول بأن ما يجري هو جريمة ضد الإنسانية وجريمة ضد الشعب وجريمة ضد المستقبل لهذا البلد الذي يُمزق بشكلٍ كامل، بالتالي ملف الحقوق في اليمن هو خلال الشهرين الماضيين تقريباً من أكثر الملفات إيلاماً على مدى التاريخ، أنا حقيقةً أقول هذا الكلام وأتمنى بالفعل من القوى السياسية الحية ليس فقط أن تصمت بخوف ولكن يجب أن نواجه هذا القمع الآن بصوت مرتفع لأن ما يجري هو عمل إرهابي ممنهج لا يجب علينا أن نصمت أمامه ونحتاج إلى قوة حية تقول لا في الوقت المناسب.

عبد الصمد ناصر: في الدقيقة الأخيرة، أي حلٍ كيفما كان شكله في اليمن هل يمكن أن يُفصل الملف السياسي عن الملف الحقوقي حينما يتم يعني التفكير في هذا الحل؟

عز الدين الأصبحي: لا أعتقد يعني باختصارٍ شديد جربنا كل الوسائل المختلفة التي كنا فيها نغض الطرف عن معاقبة المجرمين ووقعنا بأخطاء جسيمة أعتقد يجب علينا أن ندرك الآن بوضوح بأنه من أجل الحق والعدل يجب أن يُنصف الناس وأن يُعاقب المجرم بما ارتكب من جريمة ولا يمكن لك أن تسير إلى الأمام أيضاً وأنت لم تعطِ الناس حقوقهم، مسألة الحرب ليست هدف ولكنها وسيلة لإعادة الحق وإعادة إنصاف المظلومين وإصلاح الأخطاء الجسيمة التي وقعنا فيها، علينا أن ندرك تماماً بأن كل مجرم يجب ألا يفلت من العقاب في الوقت المناسب وعلينا أن ننصف الجماهير وننصف الشعب وننصف المستقبل بشجاعة ونقول بأننا أخطأنا في المرحلات السابقة بكثير من المنعطفات السياسية عندما تهاونا بمفهوم المصالحة الوطنية التي لم تشتمل على مسألة ضرورة أن يكون الحق هو معاقبة المسيء ومكافأة الصالح في المجتمع.

عبد الصمد ناصر: شكراً لك أستاذ.

عز الدين الأصبحي: أعتقد أننا يجب أن نُصلح ما أخطأناه.

عبد الصمد ناصر: شكراً لك أستاذ عز الدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، بهذا تنتهي مشاهدينا الكرام هذه الحلقة من برنامج لقاء اليوم شكراً للمتابعة وإلى اللقاء بحول الله.