قال قائد جبهة ثوار سوريا جمال معروف إن قتال كتائب الجبهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام كان نتيجة استباحته دماء المدنيين، معتبرا أن عدم وجود قيادة موحدة للثورة هو أحد أسباب نجاحها.

وأضاف في حلقة الجمعة 4/4/2014 من برنامج "لقاء اليوم" أن قتالهم ضد تنظيم الدولة كان دفاعا عن النفس، معتبرا أنه لا يمثل الإسلاميين.

وفي السياق، لفت معروف إلى أن مقاتلي تنظيم الدولة كانوا يقفون حائلا أمام قتالهم قوات النظام، مضيفا أنهم ينسقون مع جميع الفصائل التي تقاتل النظام دون استثناء.

من جانب آخر، أوضح معروف أن مشاركة جبهة ثوار سوريا في مؤتمر جنيف2 كانت بهدف محاججة النظام وإظهار المجازر التي ارتكبها بحق الشعب السوري للعالم.

وقال إنهم سيقبلون بالدخول في مفاوضات مع النظام في حال ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى سقوط الرئيس بشار الأسد ومحاكمة رموز النظام. مشيرا إلى أن الشعب السوري هو من يقرر طبيعة النظام السياسي في المستقبل.

من ناحية أخرى، اعتبر معروف أن ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية هو الممثل السياسي للثورة في الخارج، وأنه يستمد شرعيته من الشعب، مؤكدا أن قرار الثورة السورية في الداخل مستقل.

ويرى معروف أنه لو كانت هناك قيادة موحدة للثورة لكان النظام قضى عليها، معتبرا أن عدم وجودها هو سر نجاح الثورة السورية، وأوضح أن قلة الدعم والإمكانيات كانت وراء فشل الجبهة في تحقيق بعض الانتصارات مثلما وقع في معركة واد الضيف.

وفي السياق، كشف معروف أنه منذ حوالي أسبوع تواصل مع جميع الفصائل لفتح جبهة الساحل، لكنهم رفضوا مشاركة جبهة ثوار سوريا.